رحمن يا رحمن يامن فوق عرشه مرتفع

1 view
Skip to first unread message
Message has been deleted

Adena Wikel

unread,
Jul 8, 2024, 4:52:08 PM7/8/24
to biocrannote

فصل في تنزيه أهل الحديث والشريعة عن الألقاب القبيحة الشنيعة ... فرموهم بغيا بما الرامي به ... أولى ليدفع عنه فعل الجاني ... يرمي البريء بما جناه مباهتا ... ولذاك عند الغر يشتبهان ... سموهم حشوية ونوابتا ... ومجسمين وعابدي أوثان ... وكذاك أعداء الرسول وصحبه ... وهم الروافض أخبث الحيوان ... نصبوا العداوة للصحابة ثم سموا بالنواصب شيعة الرحمن ... وكذا المعطل شبه الرحمن بالمعدوم فاجتمت له الوصفان ... وكذاك شبه قوله بكلامنا ... حتى نفاه وذان تشبيهان ... وكذاك شبه وصفه بصفاتنا ... حتى نفاها عنه بالبهتان ... وأتى إلى وصف الرسول لربه ... سماه تشبيها فيا اخوان ... بالله من اولى بهذا الاسم من ... هذا الخبيث المخبث الشيطان ... إن كان تشبيها ثبوت صفاته ... سبحانه فبأكمل ذي شان ... ... لكن نفي صفاته تشبيهه ... بالجامدات وكل ذي نقصان ... بل بالذي هو غير شيء وهو معدوم وإن يفرض ففي الأذهان ... فمن المشبه بالحقيقة أنتم ... ام مثبت الاوصاف للرحمن

رحمن يا رحمن يامن فوق عرشه مرتفع


تنزيل https://mciun.com/2yZlou



أي إن المعطلة رموا أهل الحديث بألقاب قبيحة شنيعة ولقبوهم بما هم أولى به أعني النفاة فسموهم حشوية ونوابت ومجسمة وعباد اوثان وقد تقدم معنى ذلك وكذاك الروافض أعداء الرسول وصحبه نصبوا العداوة للصحابة رضي الله عنهم ثم سموا أهل السنة نواصب وكذلك المعطلة شبهوا الله تعالى بالمعدوم ولم يفهموا من صفات من صفات الله تعالى التي وصف بها نفسه ووصفه بها رسوله إلا التشبيه فنفوا من صفات الله تعالى بالمعدوم فجمعوا الوصفين شبهوا أولا عطلوا ثانيا وسموا أهل الحديث ايضا مشبهة وهم قد شبهوا الله تعالى وتقدس بالجامدات وكل ذي نقص بل شبهوه بالمعدوم فيقول الناظم فمن الذي أولى بهذا الاسم يعني التشبيه أنتم ام المثبتة وحاشا المثبتة فهم أولى بالله ورسوله وقولهم هو الحق الذي دل عليها النقل الصريح فصل في نكتة بديعة تبين ميراث الملقبين من المشركين والموحدين والملقبين الأولى بفتح القاف والثانية بكسرها ... هذا وثم لطيفة عجب سأبديها لكم يا معشر الاخوان ... فاسمع فذاك معطل ومشبه ... واعقل فذاك حقيقة الانسان ... لا بد أن يرث الرسول وضده في الناس طائفتان مختلفتان

فالوارثون له على منهاجه ... والوارثون لضده فئتان ... إحداهما حرب له ولحزبه ... ما عندهم في ذاك من كتمان ... فرموه من ألقابهم بعظائم ... هم أهلها لا خيرة الرحمن ... ... فأتى الألى ورثوهم فرموا بها ... وراثه بالبغي والعدوان ... هذا يحقق إرث كل منهما ... فاسمع وعه يامن له أذنان ... والآخرون أولو النفاق فأضمروا ... شيئا وقالوا غيره بلسان ... وكذا المعطل مضمر تعطيله ... قد أظهر التنزيه للرحمن ... هذي مواريث العباد تقسمت ... بين الطوائف قسمة المنان ... أي من المعلوم انه لا بد ان يرث الرسول ﷺ وضده طائفتان إحداهما حرب له أي محارب له ولدينه والثانية ورثته وأتباع سنته قوله فرموه من ألقابهم بعظائم الخ أي إن أعداء الرسول ﷺ الذين في وقته رموه بعظائم كقولهم ساحر ومجنون كذاب ومفتر مذمم وكذا ورثة أعدائه رموا به وراثة بغيا وعدوانا وهذا يحقق إرث كل منهما قوله فاسمع وعه فعل أمر من الوعي وأتى بهاء السكت لاستجلاب النطق بالساكن أي إن المنافقين أضمروا النفاق وأظهروا غيره وكذا المعطل أظهر التنزيه وأضمر غيره والله أعلم قال الناظم رحمه الله تعالى ... هذا وثم لطيفة أخرى بها ... سلوان من قد سب بالبهتان ... تجد المعطل لاعنا لمجسم ... ومشبه لله بالإنسان

والله يصرف ذاك عن اهل الهدى ... كمحمد ومذمم اسمان ... هم يشتمون مذمما ومحمد ... عن شتمهم في معزل وصيان ... صان الإله محمدا عن شتمهم ... في اللفظ والمعنى هما صنوان ... كصيانة الأتباع عن شتم المعطل للمشبه هكذا الإرثان ... والسب مرجعه عليهم إذ هم ... أهل لكل مذمة وهوان ... وكذا المعطل يلعن اسم مشبه ... واسم الموحد في حمى الرحمن ... هذي حسان عرائس زفت لكم ... ولدى المعطل هن غير حسان ... والعلم يدخل قلب كل موفق ... من غير بواب ولا استئذان ... ويرده المحروم من خذلانه ... لاتشقنا اللهم بالحرمان ... يا فرقة نفت الاله وقوله ... وعلوه بالمجد والكفران ... موتوا بغيظكم فربي عالم ... بسرائر منكم وخبث جنان ... فالله ناصر دينه وكتابه ... ورسوله بالعلم والسلطان ... والحق ركن لا يقوم لهده ... أحد ولو جمعت له الثقلان ... توبوا إلى الرحمن من تعطيلكم ... فالرب يقبل توبة الندمان ... من تاب منكم فالجنان مصيره ... أو مات جهميا ففي النيران ... مضمون هذه اللطيفة التي ابداها الناظم رحمه الله تعالى ان المعطلة دائما يلعنون المجسمة والمشبهة والله يصرف ذلك عن اهل الهدى والسنة المتبعين

لما أثبت الله ورسوله من صفات الله تعالى بغير تشبيه ولا تمثيل ولا تحريف ولا تعطيل وكذلك كانت حال قريش مع رسول الله ﷺ يسمونه اسم مذمم يعنون بذلك رسول الله ﷺ لأنهم يسمونه مذمما وهو ﷺ في معزل عن سبهم وصيانة من الله تعالى ففي هذا تسلية للسلف فأتباعهم لأن السب يرجع إلى المعطلة لأنهم أهل كل مذمة وهوان وكذا المعطل يلعن اسم مشبه واسم الموحد في حمى الرحمن تبارك وتعالى قال ابن اسحاق في سيرته وكانت قريش إنما تسمي رسول الله ﷺ مذمما ثم يسبونه فكان رسول الله ﷺ يقول ألا تعجبون لما يصرف الله عني من قريش يسبون ويهجون مذمما وأنا محمد فصل في بيان اقتضاء التجهم والجبر والارجاء للخروج عن جميع ديانات الانبياء ... واسمع وعه سرا عجيبا كان مكتوما من الأقوام منذ زمان ... فأذعته بعد اللتيا والتي ... نصحا وخوف معرة الكتمان ... جيم وجيم ثم جيم معهما ... مقرونة مع احرف بوزان ... فيها لدى الأقوام طلسم متى ... تحلله تحلل ذروة العرفان ... فإذا رأيت النور فيه تقارن الجيمات بالتثليث شر قران

دلت على ان النحوس جميعها ... سهم الذي قد فاز بالخذلان ... جبروا رجاء ثم جيم ... تجهم فتأمل المجموع في الميزان ... قوله بعد اللتيا والتي هما من اسماء الدواهي واللتيا أصغر من التي وهي في الاصل تصغيرها ثم هما من الاسماء الموصولة وحذفت صلتها وذلك في عظم الأمر وشدته كأنه قال كفيته التي عظمت شدتها وتناهت بليتها وكأنه يريد باللتيا صغار المغارم أي غرمها في ماله وبالتي عظامها كالدم يعقله عن القاتل ونحوه قوله جيم وجيم الخ أي تلك الحبيمات مقرونة مع احرف أي جبرو وإرجاء وتجهم قوله طلسم هو واحد الطلاسم وهي اسماء مخصوصة لها تعلق بالأفلاك والكواكب في اجسام مخصوصة كالمعارف وغيرها مع قوة نفس صالحة لهذا العمل فتحدث عندها احكام مخصوصة كما زعم أربابه قوله فإذا رأيت الثور فيه تقارن الجيمات بالتثليث هذا شيء عند المنجمين يسمى بالتثليت والتربيع ويسمونه النصبة أي إذا تقارنت الجيمات الثلاث في برج الثور وهو احد البروج الاثني عشر المذكورة في قوله ... حمل الثور جوزة السرطان ... ورعى الليث سنبل الميزان ... ورمت عقرب بالقوس جديا ... فملا الدلو بركة الحيتان ... يقول الناظم إذا حصل هذا القرآن في البرج المذكور فاحكم لمن حصل له هذا الطالع بخلاصه من ربقه الايمان ثم شرع الناظم في بيان كيفية الخروج عن جميع ديانات الأنبياء لمن حصلت له هذه الجيمات فقال

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages