الشيخ محمد أبو النور زهير واحد من العلماء الأجلاء الذين عرفوا على نطاق واسع بسبب دراستهم لكتاب جمع الجوامع و استكملوا تأهيلهم العلمي بالشهادة العالمية من درجة أستاذ وهو اول من وصل منهم الي عمادة كلية الشريعة .
ولد الشيخ محمد أبو النور زهير في 1906 في إقليم البحيرة وتلقي تعليماً دينيا تقليدياً بدأ في الكتاب ثم في الأزهر وكان زميلاً للشيخ أحمد فهمي أبو سنة علي نحو ما رواه الشيخ أبو سنة نفسه ونال شهادات الأزهر حتي العالمية من درجة أستاذ في 1943.فضل الشيخ مأمون الشناوي : تأليفه المبكر في الأصولكان الشيخ محمد أبو النور زهير مقربا من الشيخ مأمون الشناوي أول عمداء كلية الشريعة وهو الذي أشار عليه بأن يكتب مذكرة للطلبة في أصول الفقه معتمداً علي كتاب المنهاج للبيضاوي وكأن الشيخ مأمون الشناوي كان يكرر تجربة الشيخ الانبابي مع الشيخ محمد حسنين مخلوف .
اختير الشيخ محمد أبو النور زهير للتدريس في كلية الشريعة وعند تنسيق الوظائف و الدرجات في مارس 1951 نال درجة أستاذ مساعد حرف ب وكان ترتيبه الثلاثون من بين واحد وثلاثين شغلوا هذه الدرجة وهي مكانة متقدمة فقد شغل هذه الدرجة في ذات الوقت الذي شغلها فيه الشيخ محمد علي السايس العميد الخامس للكلية وكان ترتيبه السادس فيها ( كما شغلها معهما الشيخ طه إسماعيل الديناري العميد الثامن لكلية الشريعة وكان ترتيبه العشرون) و بهذا كان الدكتور محمد أبو النور زهير سابقا في ترتيبه على من حصلوا على شهادة التخصص من مشاهير الأساتذة الذين سكنوا في درجة مدرس حرف أ : مصطفى مجاهد وعبد العزيز عيسى وبدر المتولي عبد الباسط وجاد الرب رمضان الذين تخرجوا بشهادتي العالمية في 1932 و التخصص في 1935. وفيما يبدو من ظاهر الأوراق حسب التعبير القانوني فانه هو و الشيخ طه الديناري من قبله قد سكنا على درجة أعلى من أقدميتهما المطلقة وإن كان زميله الشيخ بدر المتولي عبد الباسط قد سبقه فيما بعد الى العمادة في زمن الدكتور عبد الحليم محمود .
بعد تقاعده عمل الشيخ محمد أبو النور زهير أستاذاً متفرغاً في قسم الشريعة في كلية الدراسات الإسلامية والعربية بجامعة الأزهر.
- قال الشيخ العلامة الدكتور محمد زهير أبو النور في كتابه أصول الفقه (1/ 10) و هو يتكلم عن أصل الفقه بعد جعله علما الوجه الثالث أن أصول الفقه باعتبار كونه علما هو نفس العلم لأنه معرفة دلائل الفقه و كيفية الاستفادة منها و حال المستفيد. أما أصول الفقه باعتباركونه اضافيا فهو موصل الى العلم.
و ذلك لأن معناه أدلة الفقه و الأدلة تقع موضوعا في مسائلل و فهم المحمول كذلك. و بذلك يكون أصول الفقه باعتبار كونه مركبا موصلا الى العلم ما هو الا مسائل. والفرقان الأخيران يرجعان الى المعنى
اخى الكريم الدكتور فى هذه الثلاث يقارن بين معنيى اصول الفقه باعتباريهما اللقبى والاضافى فيقول ان المعنى اللقبى=العلمى هو العلم نفسه اما المعنى الاضافى فهو باعتبار مفرديه اصول= ادلة والفقه فيكون ادلة الفقه وهى موضوع هذا العلم ومسائله هى الادله ففهم الادله يؤدى الى فهم العلم والمحمول الوارد هنا هو من مسأل المنطق التى بحثها اخ كريم فى المنتدى فأرجع اليها مشكورا غير مأمورا
اما سؤالك الثانى فالدكتور رحمه الله كان له تعليقه على كتاب التحرير لامير بادشاه وفقدت كما افاد تلميذه مفتى مصر الحالى فى مقدمة الكتاب ط الازهريه
التحرير للكمال ابن الهمام أما التقرير والتحبير فهو لابن أمير حاج وهو شرح للتحرير ولأمير بادشاه شرح للتحرير أسماه تيسير التحرير فعلى أيها للشيخ حاشية.
لقراءة المزيد عن كتاب أصول الفقه لمحمد أبو النور زهير 01 بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا
استقر عند الأصوليين أن تطبيقات القواعد الأصولية هي مختبر نجاعتها وبرهان صلاحيتها في العملية الفقهية استنباطا واستدلالا وتوجيها وقد أجاب البحث عن هذه الفرضية من خلال تحليل حديث نبويّ (ولوغ الكلب في الإناء) من حيث الدرس الأصولي عند المالكية حيث تجلت جودة الربط بين الدرس النظري في كتب الأصول والتطبيقي في كتب الفروع وفق آلية سمحت باطراد المشهور مع الاختيار الأصولي في المذهب لتؤكد أن الاختلاف الفقهي داخل المذهب ليس مجردا عن نظر أصولي بل إنه مستند إلى قواعد كلية مطردة زاد من إثرائها كونها متنوعة تشمل قواعد التعليل والمفاهيم ودلالة الأمر والعام والتخصيص والتعارض والترجيح مما يستدعي تعميق البحث في المجال الفقهي في الإطار الأصولي لاسترجاع رونق الفقه وريادته.
إحكام الفصول في أحكام الأصول: لأبي الوليد سليمان بن خلف الباجي تح: عمران علي أحمد العربي دار الكتب الوطنية بنغازي- ليبيا ط1 2005م.
الإحكام في أصول الأحكام: لأبي محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسي القرطبي الظاهري تح: أحمد محمد شاكر دار الآفاق الجديدة بيروت- لبنان.
الإحكام في أصول الأحكام: لأبي الحسن سيد الدين علي بن أبي علي بن محمد بن سالم الثعلبي الآمدي تح: عبدالرزاق عفيفي المكتب الإسلامي بيروت- لبنان.
إرشاد السالك إلى أشرف المسالك في فقه الإمام مالك: لأبي زيد أو أبي محمد شهاب الدين عبدالرحمن ابن محمد بن عسكر البغدادي المالكي وبهامشه: تقريرات مفيدة لإبراهيم بن حسن مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده مصر ط3.
إيضاح المحصول من برهان الأصول: لأبي عبدالله محمد بن علي بن عمر المازري تح: عمار الطالبي دار الغرب الإسلامي ط1.
تتعلق الحقوق بنشر وتوزيع البحوث المنشورة في مجلة الجامعة الأسمرية حيث توضح للمؤلفين الذين نشروا مقالاتهم في مجلة الجامعة الأسمرية كيفية استخدام أو توزيع مقالاتهم والاحتفاظ بجميع حقوقهم في المصنفات المنشورة مثل (على سبيل المثال لا الحصر) الحقوق التالية:
بيان الخصوصية: سيتم استخدام الأسماء وعناوين البريد الإلكتروني التي تم إدخالها في موقع مجلة الجامعة الأسمرية للأغراض المذكورة فقط والتي استخدمت من أجلها.
وقرأ القرآن الكريم كاملاً على العلامة القارئ الشيخ محمد إسماعيل الهمداني -رحمه الله- شيخ مقرأة الجامع الأزهر وهو عن العلامة الشيخ أحمد عبد العزيز الزيات عن العلامة الشيخ خليل الجنايني عن الشيخ المتولي الكبير بأسانيده وهى مشهورة.
وقرأ من رواية ابن كثير إلى آخر سورة الروم على العلامة المتقن الشيخ عبد الحكيم عبد اللطيف عبد الله المالكي شيخ مقرأة الأزهر الشريف.
وقد قرأ كتاب: (الأدب المفرد) للبخاري على العلامة المحدث الشيخ عبد الفتاح أبو غدة وقرأ على العلامة الشيخ محمد أبو النور زهير كتابه: (أصول الفقه) وحضر في: (منهاج البيضاوي) وشروحه على العلامة الشيخ: الحسيني الشيخ وقرأ (اللمع) لأبي إسحاق الشيرازي و(صحيح البخاري) كاملاً و(شمائل الترمذي) و(الأربعين النووية) و(الأوائل السنبلية) و(موطأ مالك) وغيرها على العلامة المحدث السيد عبد الله الصديق الغماري وحضر كتاب: (الأشباه والنظائر الفقهية) للسيوطي على العلامة الشيخ جاد الرب رمضان وحضر في: (مغني المحتاج) للخطيب الشربيني على العلامة القارئ الفقيه الشيخ أحمد عبد العزيز الزيات وحضر في كتاب ( التمهيد في تخريج الفروع على الأصول) للإسنوي على العلامة الحسيني يوسف الشيخ وحضر في كتاب: ( شرح العضد على مختصر ابن الحاجب) وفي: (إحكام الآمدي) على العلامة الشيخ عبد الجليل القرنشاوي المالكي.
03c5feb9e7