عبد الله بن يحيى بن عمرو بن شرحبيل بن عمرو بن الأسود بن عبد الله الشيطان بن الحارث الولادة بن عمرو بن معاوية بن الحارث الأكبر بن معاوية بن ثور بن مرتع بن معاوية بن كندة.[2]
كان عبد الله قاضيا لإبراهيم بن جبلة الكندي عامل القاسم بن عمر الثقفي على حضرموت والقاسم عامل مروان بن محمد على اليمن آخر خلفاء بني أمية وكانت الدعوة الإباضية سرية حينها فأخذ عبد الله بمراسلة أئمة المذهب (لم يكن مذهبا حينها وكانوا من ضمن الخوارج) في البصرة مثل أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة وغيرها يشاورهم في الخروج على الدولة الأموية فوافقوه وشخص إليه أبو حمزة المختار بن عوف الأزدي وبلخ بن عقبة المسعودي في رجال من الإباضية فحرضوه على الخروج وكثر جمعه وسمّوه "طالب الحق"[3] وورد في كتب التراث أن عبد الله قال قبل خروجه:[4]
اعتقلت الشرطة عطية محمد أبو سالم (24 عاما) وصديقا أردنيا في 9 أبريل/نيسان 2024 أثناء توجههما لتصوير مظاهرة في عمّان متضامنة مع فلسطينيّي غزة. أبو سالم وعدد من أفراد عائلته المعروفون بمعارضتهم لحكم الرئيس السوري بشار الأسد مسجلون كطالبي لجوء لدى "المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين" منذ العام 2013. أمرت السلطات الأردنية لاحقا بترحيل أبو سالم دون أمر محكمة أو منحه قدرة واقعية على الطعن في الأمر.
قال آدم كوغل نائب مديرة الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش: "السلطات الأردنية على وشك ترحيل طالب سوري عمره 24 سنة قضى نصفها في الأردن دون اتهامه بارتكاب جريمة أو عرضه أمام هيئة قضائية ولمجرد محاولته توثيق مسيرة تضامنية مع غزة. يجب ألا يواجه أي أحد الترحيل دون اتباع الإجراءات القانونية الواجبة لا سيما عندما تكون حياته وسلامته في خطر".
الترحيل غير القانوني بحق أبو سالم وهو في الأصل من محافظة درعا في جنوب سوريا ينتهك مبدأ عدم الإعادة القسرية في القانون الدولي العرفي الذي يحظر على الحكومات إعادة الأشخاص إلى حيث يكون لديهم خوف مبرر من الاضطهاد أو غيره من الانتهاكات الجسيمة.
تحدثت هيومن رايتس ووتش إلى أحمد الصاوي المحامي في لجنة الحريات في "نقابة المحامين الأردنيين" والذي يمثل أبو سالم وهديل عبد العزيز المديرة التنفيذية في "مركز العدل للمساعدة القانونية" الذي يمثل محاموه أيضا أبو سالم في الإجراءات الإدارية وإلى أحد أقارب أبو سالم في الخارج.
قال المحامون إن أبو سالم محتجز إداريا بأمر من محافظ عمّان دون تهمة ودون عرضه على النيابة العامة أو قاضٍ. أصدرت وزارة الداخلية الأردنية أمر ترحيل ضد أبو سالم رغم أنه يحمل وضع طالب لجوء. طلب محامو مركز العدل نسخة من الأمر واستأنفوه أمام المحكمة الإدارية الأردنية في 15 أبريل/نيسان.
قال أبو سالم لمحاميه إنه أثناء استجوابه في مديرية شرطة وسط عمان في حي العبدلي أجبره عناصر الأمن على السماح لهم بتفتيش هاتفه وهددوه مرارا بترحيله. بعد ذلك نُقل أبو سالم إلى "إدارة المخابرات العامة" ومن ثم إلى مركز شرطة الشميساني ثم مديرية الشرطة في العبدلي حيث ما يزال موجودا.
قال قريب أبو سالم: "متابعة عطية الدراسات الإعلامية وحدها يمكن أن تؤدي إلى عقاب في سوريا. الفعل ذاته الذي يبدو أنه رُحّل بسببه ينطوي على خطر الاضطهاد الشديد في سوريا. علاوة على ذلك قرار العائلة بالفرار من سوريا في البداية يعتبر جريمة في نظر النظام السوري".
قال قريب أبو سالم أيضا: "عطية يحب الأردن وعائلتنا ممتنة لوجودهم هناك. إذا ارتكب خطأ ما حاكموه في المحكمة لكن رجاء لا ترحّلوه إلى سوريا".
أخبر محامون هيومن رايتس ووتش عن حالة أخرى يتعرض فيها سوري في الأردن لخطر الترحيل على خلفية الاحتجاجات المؤيدة لفلسطين وحالة أخرى تتعلق بمواطن سوري ولد في الأردن وأمه أردنية ألغِي أمر ترحيله بعد تدخل المحامين والناشطين في قضيته.
على مدى السنوات الأخيرة شهد الأردن تقلصا للفضاء المدني مع تزايد اضطهاد السلطات بحق المواطنين والمقيمين المشاركين في التنظيم السلمي والمعارضة السياسية واستخدام قوانين غامضة ومنتهِكة تجرّم التعبير وتكوين الجمعيات والتجمع. منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 اعتقلت السلطات الأردنية وضايقت عشرات الأردنيين الذين شاركوا في احتجاجات مؤيدة لفلسطين في جميع أنحاء البلاد أو شاركوا في الدعوة على الإنترنت ووجهت اتهامات إلى بعضهم بموجب قانون الجرائم الإلكترونية الجديد الذي تعرض لانتقادات واسعة.
قالت هيومن رايتس ووتش إن على الحكومات الدولية المانحة استخدام نفوذها للدعوة ضد الترحيل بإجراءات موجزة والإعادة القسرية اللذين يشكلان انتهاكا للالتزامات بعدم الإعادة القسرية.
قال كوغل: "استعجال الأردن في ترحيل طالب إعلام سوري بشكل غير قانوني لمجرد محاولته توثيق احتجاج سلمي مؤيد لفلسطين يثير قلقا بالغا ويسحق الحق في حرية التعبير ومبدأ عدم الإعادة القسرية".
الأخبار (نواكشوط) احتضن جامع الهدى بمدينة لعيون شرقي موريتانيا النسخة الأولى من مسابقة الإمام الناجي ولد الطالب أعبيدي رحمه الله لحفظ وتجويد القرآن الكريم وذلك بمشاركة عشرات المتسابقين من طلاب وأساتذة المحاظر والمعاهد وطلاب جامعة العلوم الإسلامية بالمدينة.
وقد حصل العشرة الأوائل على جوائز معتبرة وذلك في تظاهرة احتفائية خاصة حضرها أطر ووجهاء في المدينة وجمهور من شيوخ وطلاب المحاظر والمؤسسات التعليمية.
وقد شهد حفل الجوائز قراءات شعرية نوهت بخصال فقيد المدينة رئيس مكتب رابطة العلماء الموريتانيين بالحوض الغربي الإمام الناجي ولد الطالب أعبيدي.
وقد أكد المتحدث باسم اللجنة المنظمة للمسابقة الدكتور إسلم ولد الطالب أعبيدي عزم القائمين على المبادرة أن تكون هذه المسابقة سنوية تكريما لطلاب القرآن الكريم ومشاييخه وذلك إحياء ومواصلة للدور الذي كان الإمام الناجي ولد الطالب أعبيدي رحمه الله يقوم به .
لم يسجد لصنم قط وكرِّم وجهه وآمن بالرسالة ولم يكن قد بلغ الحلم. عاش وتربى في حِجْرِ النبوة وفدى بنفسه رسول الله بائتاً في فراشه. بارز صناديد الكفر وهزمهم وفتح الله على يديه وأُعطي راية النصر. صاهر الرسول وتزوج من فاطمة البتول وولداه سيدا شباب أهل الجنة. هو باب علم رسول الله وابن عمه وخليفته وموضع إجماع المسلمين ومن المبشرين في جنات النعيم. وُلِدَ في بيت الله واستشهد فيه إنه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) فلا يمكن أن يكون الحديث عن شخصيته كأي حديث آخر لأنه حديث يتخذ أبعاداً وآفاقاً عديدة فهو الذي جمع من الخصال والصفات والمناقب والحسب والنسب والتاريخ المشرف من الولادة المعجزة إلى الشهادة المفخرة ما لا يعد ولا يحصى فضلاً عن الكثير من الآيات التي أنزلت بحقه وكذلك الأحاديث الشريفة التي قالها ابن عمه رسول الله (صلى الله عليه وآله وصحبه الأخيار) أيضاً بحقه ولذلك فإن خوض غمار الحديث عنه بقدر ما يطيب للمرء بقدر ما ينتابه شعور بالرهبة لأنه ليس بذلك الإمام العادي الذي يمكن لأي كان الحديث عنه.
03c5feb9e7