تدور الأحداث ما بين الماضي والحاضر حيث تعثر الصحافية الطموحة إيلي هاورث على سلسلة من رسائل الحب السرية منذ عام 1965 فتبدأ في محاولة حل لغز قضية محظورة في الرسالة الأخيرة من حبيبك The Last Letter from Your Lover
مشاهدة وتحميل فيلم الدراما والرومانسية الاجنبي الرسالة الأخيرة من حبيبك The Last Letter from Your Lover 2021 مترجم كامل بجودة عالية HD شاهد نت بدون ...
وتمّ الاتفاق في بداية الأمر على أن يكون الفيلم حول شخصية رمضان السويحلي لكن هناك من طلب من القذافي التخلي عن هذه الفكرة نظرا للمواقف المتناقضة حول شخصية السويحلي الذي انتهى قتيلا مقطوع الرأس على أيدي مسلحين تحت إمرة صديقه ورفيقه في الجهاد عبدالغني بلخير في 24 أغسطس 1920 والذي قابل آنذاك عيد الأضحى بسبب الهجوم الذي نفذه على ديار ورفلّة في مدينة بني وليد.
بعد استبعاد شخصية السويحلي تم التفكير في أبطال آخرين من تاريخ ليبيا. وكان أول الشروط المطروحة أن تكون الشخصية المقترحة مقبولة من مختلف الليبيين وأن يكون لها رصيد تاريخي معترف به فتم التوقف عند شخصية عمر المختار أبرز قادة الجهاد في إمارة برقة آنذاك والذي أعدمته السلطات الإيطالية في 16 سبتمبر 1931 بعد محاكمة صورية جرت مساء اليوم السابق وهو في الثالثة والسبعين من عمره.
مصطفى العقاد اعتمد على الكاتب والإعلامي الأيرلندي هاري كريغ المعروف بتوجهاته الثورية في كتابة سيناريو وحوار الفيلم بعد أن كانا قد اجتمعا من قبل في فيلم "الرسالة"
ورغم أن الفيلم كان يحاول استنطاق التاريخ من خلال المقدمة المسموعة والواردة بصوت المذيع عبدالفتاح الوسيع إلا أنه لم يخلُ من جانبين مهمين.
وكذلك من خلال محاولة إخراج الأحداث من سياقاتها عبر طمس جانب مهم من تاريخ الحركة السنوسية التي كان عمر المختار ينتمي إليها وقدمت عددا مهما من الأبطال التاريخيين وكذلك استبعاد عناصر الخيانة وقصرها على الشارف الغرياني الذي تولى الجناح السياسي في الحركة السنوسية بعد مغادرة إدريس السنوسي إلى مصر على إثر احتلال ليبيا واختلف مع عمر المختار حول طريقة التعامل مع الغزو الإيطالي للبلاد.
كان السنوسي يرى أن الإيطاليين قوة لا تقهر وبالتالي من الأفضل مهادنتهم بينما رأى المختار أن النضال المسلح يجب أن يكون وسيلة التفاهم مع الإيطاليين حتى ولو كان الأمل في النصر مفقودا تماما.
في 4 مارس 1979 انطلق التصوير في منطقة صحراوية تبعد 64 كيلومترا عن مدينة بنغازي في ليبيا وأيضا في منطقة الواحات بالقرب من مدينة أوجلة وفي الجبل الأخضر شرقي ليبيا وفي قصر آيت بن حدو في المغرب.
ومعظم مواقع التصوير كانت مواقع الأحداث الحقيقية. وشارك في الفيلم ما يقارب 500 ممثل من الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليونان ويوغسلافيا وإسبانيا ومالطا ومصر ولبنان وتونس والسودان وليبيا وسيرلنكا بالإضافة إلى أكثر من 5000 من الممثلين المساعدين.
الممثل أنطوني كوين كان مقنعا إلى درجة تفوق الوصف وجعلت صورته في الفيلم هي الصورة المعتمدة لعمر المختار سواء في أذهان الناس وظلّت صورة أنطوني كوين تنشر على أنه هو الشخصية الواقعية
استغرق التصوير 18 شهرا وبلغت ميزانية إنتاجه 35 مليون دولار وهو مبلغ ضخم بمقاييس تلك الفترة وتم تقديم أول عرض عالمي له في 4 أبريل 1981 في دولة الكويت.
اتجه نص الفيلم إلى الكشف عن جرائم المستعمر الإيطالي وتدخل القذافي في بعض جوانبه كدعوته إلى عدم التوقف عند الخيانة التي تعرض لها المختار والتي أدت إلى الإيقاع به حتى لا يسيء إلى الليبيين.
وطالب الكاتب بالاكتفاء برمزية الغراب المحلق للإشارة إلى الخيانة رغم أن المعطيات التاريخية تؤكد أن من دلّ على مكان عمر المختار ليبي ومن قبضوا عليه هم فرسان ليبيون وعساكر إريتريون كانوا يقاتلون إلى جانب الإيطاليين. وموقف القذافي هنا لا يختلف عن موقف الملك إدريس عندما دعا مع قيام الدولة الليبية في العام 1951 إلى طي صفحة الماضي وعدم النبش في سجلات الخيانة التي لا يخلو منها مجتمع.
في مشهد شنق عمر المختار أظهر الفيلم جنديا إيطاليا يتولى المهمة بينما يعرف الليبيون أن من قام بشنق شيخ الشهداء هو مواطن منهم اسمه محمود عبدالسلام اللونقو قام بوضع حبل المشنقة حول عنق شيخ المجاهدين وركل المقعد الخشبي من تحت قدميه.
وعندما زحف جيش التحرير الوطني (السنوسي) على برقة في العام 1941 كان من بين ضباطه المقاتلين الملازم نوري الصديق بن إسماعيل الكوافي الذي كانت أمنيته القبض على شانق عمر المختار.
لكن سرعان ما وصل ذلك إلى مسامع القائد العام -الأمير إدريس السنوسي- فأصدر أوامر صارمة بأن يُتركَ الرجل في حاله وبالفعل لم يمسسه أحد بسوء حتى مات بائسا وحيدا ومدمنا على الكحول في إحدى الزرائب بمنطقة الصابري ببنغازي عام 1957.
من الأخطاء الأخرى التي وقع فيها المخرج أنه استخدم نوعا من السيارات الحربية أثناء محاصرة عمر المختار لاعتقاله لم تكن القوات الإيطالية في أفريقيا قد استخدمتها في ذلك الوقت.
ورد العقاد على ذلك بالقول إنه استعان بخبراء في ذلك وإنهم قطعا لم يكونوا يستطيعون توفير العربات التي استخدمها الإيطاليون بالفعل وإن الضرورة اقتضت ذلك وهذا لا
مصطفى العقاد: الذي يهمنا أن الفيلم ساعد على توضيح بعض الجوانب في تاريخ ليبيا وأظهر كيف كنا نحارب دفاعا عن أرضنا بشرف
لكن تلك الأخطاء لا تنفي أن الفيلم وافق هوى في نفوس المشاهدين من خلال نظرة سينمائية متوقدة عرفت كيف تعتمد على أن تنطلق من رؤية ملحمية تكرّس بطولة الفرد ومن هو هذا الفرد رجل في السبعين يقاوم إحدى أكبر القوى الاستعمارية خلال النصف الأول من القرن العشرين في مواجهة ما قدمته الصورة
أو ربما زعمته من استسلام شعب أمام آلة الاحتلال حيث يتواجه مشهد البؤس لدى المحتجزين في المعتقلات مع مشهد الإصرار عند المقاوم العجوز وهو يصر على مقاتلة العدو ثم على الموت في مشهد مؤثر تم اختتامه بتلك الصورة الرمزية المتخيلة لطفل يلتقط نظارات عمر المختار لينظر بها إلى المستقبل بذات الرؤية النضالية.
وأشاد بأداء الممثل أنطوني كوين الذي كان مقنعا إلى درجة تفوق الوصف وجعلت صورته في الفيلم هي الصورة المعتمدة لعمر المختار سواء في أذهان الناس أو في الصحف التي تنشر شيئا عن المختار وظلّت صورة أنطوني كوين تنشر على أنه هو الشخصية الواقعية.
استقبلت دور السينما العالمية منتصف العام الحالي الفيلم الأمريكي "الرسالة الأخيرة من محبوبك/The Last Letter From Your Lover" الذي يقدم دراما رومانسية بأسلوب عاطفي ثنائي السرد.
ويسلط العمل الضوء على سيرة حياة الصحفية الطموحة "إيلي هاروث" التي عثرت على سلسلة من رسائل حب سرية تعود لعاشقين متيمين عاشا شبابهما في منتصف القرن الماضي.
وتنجذب إيلي لتفاصيل رسائل جيني وأنتوني لتصبح مهووسة باكتشاف هويتي العاشقَين وما آلت إليه قصتهما الجامحة.
وتبدأ الصحفية الفضولية بمحاولة حل لغز القضية والبحث في أرشيف البريد بين ستينيات وسبعينيات القرن الماضي لربما تنجح في ربط الأحداث وكشف تفاصيل قصة الحب السرية لتحولها إلى سلسلة مقالات مهمة تتصدر عناوين الصحف.