العائد من الإعلانات يمثل مصدر الربح الأساسي للموقع والعاملين به مما يساعدنا على البقاء مستقلين وحياديين حيث أننا غير تابعين لأي جهة حكومية أو حزب.
لمساعدتنا على الإستمرار في إنتاج محتوى مهني صحفي حيادي غير موجه أو ممول نرجو إلغاء تفعيل مانع الإعلانات "AD Block".
توجهت طالبة بسؤال إلى الدكتور علي جمعة مفتي الديار المصرية السابق ورئيس لجنة الشؤون الدينية بمجلس النواب حول وجود علاقة حب ليس بها عفاف فهل يأثم عليها
وقال الدكتور علي جمعة مفتي الديار المصرية السابق ورئيس لجنة الشؤون الدينية بمجلس النواب خلال حلقة برنامج "نور الدين" المذاع على قنوات الشركة المتحدة اليوم الأربعاء: "نعم يأثم حتى لو اتجوزوا من بداية العقد هيزول الإثم وقبل العقد هيفضل الإثم".
فيما سألت طالبة أخرى هل ينفع أقابل شاب وبيكلمنى فى الحب هل كده حرام ولا حلال.
فقاطعها الشيخ على جمعة: "هل فى عفاف ولا مفيش يعنى خرجوا مع بعض ومسك إيديها وسبل لها بعينها يبقى كده مفيش عفاف".
قد يكون السؤال حول ما إذا كانت قراءة قصص الحب حرام أم لا مثيرًا للجدل بين الناس. فهناك من يروج لفكرة أن قصص الحب تحتوي على محتوى غير ملائم وتشجع على العلاقات الغير شرعية بينما يرى آخرون أنها مجرد أعمال فنية تعكس جوانب مختلفة من الحياة.
يمكن القول إن قراءة قصص الحب تعتبر شكلاً من أشكال الترفيه والتسلية وهذا يعتمد على المحتوى الذي تحتويه تلك القصص. فهناك قصص تحمل قيمًا إيجابية وتعلم القارئ الكثير عن الحب والعلاقات الإنسانية.
تعتبر قصص الحب جزءًا من التراث الثقافي للعديد من الشعوب وتعكس تجارب البشر في مجال العواطف والعلاقات. إذا تمت قراءتها بشكل صحيح وبتفكير نقدي يمكن أن تكون مصدر إلهام وتسلية للقارئ.
لا يمكن الجزم بأن قراءة قصص الحب حرام بشكل عام إذا تمت بطريقة معتدلة وبتوجه نحو الاستفادة منها. يجب على الأفراد أن يكونوا حذرين في اختيار القصص التي يقرؤونها وأن يكونوا على دراية بالقيم التي تحملها تلك القصص.
يجب على كل شخص أن يستخدم تقديره الشخصي في تقييم ما إذا كانت قراءة قصص الحب تتناسب مع قيمه الشخصية ومعتقداته الدينية. الأهم هو أن يكون الشخص قادرًا على فهم الغرض من قراءة تلك القصص وأن يستفيد منها بشكل إيجابي.
في عالم ملون ومدهش مفعم بثورة التكنولوجيا والمغريات المرئية من الأجهزة والألعاب الإلكترونية وخلافه تحّول استقطاب الجيل الجديد من الفتيات والفتيان نحو شغف القراءة وحب المطالعة إلى أمر بالغ الصعوبة ومهمة ليست بالسهلة على الإطلاق فانتشار هذا الكم الهائل من عناصر الجذب التقنية الممتعة قد تفقد الكتاب الورقي الكثير من أهميته ريادته وقيمته التربوية والمعرفية مما يجعل أولياء الأمور في مواجهة تحد جاد في مهمة إقناع أبنائهم لتبني ثقافة القراءة الكلاسيكية.
وهنا قد يتبادر للأذهان استفسارات عدة عن ماهية الأساليب والطرق التي ينبغي على الأسرة اتباعها في سبيل اجتذاب الطفل نحو الكتاب الورقي وتحفيزه على عادة القراءة وجعلها أسلوب حياة وممارسة يومية منذ سنوات النشأة والصبا.
الجيل الجديد
تشير التربوية نوال محمد إلى أهمية توطيد العلاقة بين الجيل الجديد والكتاب وغرس شغف القراءة في ذهن الطفل منذ الصغر متحدثة عن شبكات التواصل الاجتماعي وما يستجد يومياً وبشكل مطرد في عالم التقنيات الحديثة من أجهزة ترفيهية وألعاب إلكترونية موجهة للفئات العمرية الصغيرة من الأطفال واليافعين قائلة: لا يختلف اثنان على أن تعزيز ثقافة القراءة بين دفتي كتاب وما تحققه من استمتاع تقليدي للفرد أصبحت من التحديات التي يصعب التغلب عليها من قبل الأهل والمدرسة على حد سواء ففي ظل كل هذه المحفزات المرئية المبتكرة تراجع دور الكتاب وفقد الكثير من أهميته بل تحول خلال السنوات الأخيرة عند الكثيرين إلى مجرد رافد تعليمي يرتبط بالمناهج المدرسية ووسيلة للتحصيل العلمي يعبر من خلالها الطلاب إلى مختلف المراحل الدراسية لا يحقق من وجهة نظر معظمهم أي متعة أو تسلية أو ترفيه يُذكر.
وتتابع: من منطلق هذا التحدي الصعب الذي يواجهه كافة التربويين والأهالي لا بد من خلق آليات عملية وابتكار وسائل وأدوات تحفيزية تخاطب الأجيال الجديدة في سن مبكرة بداية من مرحلة رياض الأطفال وتصاعدياً إلى المراحل التعليمية الأخرى من تلك التي تحبب الطفل في قراءة الكتاب الورقي وتربي فيه سلوكيات تتبنى ثقافة المطالعة اليومية منها على سبيل المثال تخصيص حصص مكتبية منتظمة وجلسات قرائية ممتعة في دور الحضانات والمدارس بالإضافة إلى تنظيم جولات طلابية لزيارة المكتبات العامة
ومعارض الكتاب الدولية ومهرجانات القراءة التي تقام دورياً مع ابتداع أجواء ترفيهية وتنافسية يتبارى فيها التلاميذ على قراءة المؤلفات العربية والأجنبية.. وهكذا بحيث يكون للمدرسة دور طليعي في تعزيز رافد القراءة وغرسه في ذهنية الجيل الجديد.
الأساليب التربوية
تؤكد ندى علي 32 عاماً على مسؤولية الأهل ودور البيت في تعويد الأبناء على ممارسة القراءة وشغف المطالعة بشكل مستمر فتقول: من وجهة نظري الخاصة فإن الأساليب التربوية التي تتبناها الأسرة تشّكل محوراً أساسياً في بناء شخصية الأبناء وهنا يقع على عاتق الأم والأب تحديداً مهمة تثقيف الطفل ودفعه نحو التحّلي بتقليد القراءة وجعلها ممارسة يومية ونشاطاً متبّعاً وروتينياً منذ سنوات نشأته الأولى بحيث يترسخ هذا السلوك الصحي في ذهنه ويصبح جزءاً من تركيبته الشخصية ويتم هذا الأمر من خلال الحرص على تأسيس مكتبات منزلية وتوفير الكتب الملونة ذات الأغلفة الجذابة من التي تعّلم الأطفال الأبجديات والحروف والكلمات المصاحبة للصور الملونة تليها في مراحل عمرية أكبر تعويدهم على سماع حكايات ما قبل النوم وقراءات يومية لقصص وحكايات تحتوي على عناصر المغامرة والتشويق كما تضم قيماً وسلوكيات إيجابية لفضليات الحب والخير والصداقة والتعاون وخلافه من تلك التي تستقطب ميولهم وتجعلهم أكثر شغفاً وتعّلقاً بالكتاب الورقي.
وعن التحديات التي تواجهها معظم الأسر في سبيل إبعاد أبنائهم عن مؤثرات الفضاء الإلكتروني وعالمه الافتراضي يتحدث عصام عيسى 38 عاماً فيقول: أنا أب لثلاث فتيات صغيرات وهن كبقية أقرانهن الأخريات شغوفات بالألعاب التقنية وأجهزة الآيباد والسوني وخلافه ومن واقع مسؤوليتي ومفاهيمي الاجتماعية استشعر خطر هذا الشغف وآثاره السلبية على السلوكيات ونمط التفكير وأحاول قدر الإمكان سد هذا الفراغ بتحبيبهم بالقراءة ومطالعة الكتب وجعلها نشاطاً يومياً متّبعاً منتقياً لهم مؤلفات تنسجم مع ميولهم وترتقي بمداركهم كافة ولدي أمل في أن تستمر فتياتي مستقبلاً بممارسة هذه الهواية الجميلة بذات الحماس والمتعة.