|
رسالة (١) إلى المصريين:
صار واجبًا الآن تأييد مرسي ودعمه .. فهو الاختيار الثاني لأسوأ
اختيار في حياة مصر (وهو إعادة النظام القديم إلى السلطة) .. ومن يجد في نفسه اضطرارًا فليعتبره نداء الوطن لنفي الفلول
..
وليجد عزاءً في أن الإخوان في كل الأحوال ليسوا لصوصًا .. ولديهم
برنامج عملي صالح للتطبيق .. وتجربة النجاة الإجبارية من الفلول .. خير من
الهلاك الاختياري بدعم شفيق أو تركه للفوز
..
رسالة (٢) إلى الثوار:
لم يكن طموحي ولا طموحكم أن توصلنا الديموقراطية إلى حالة الاضطرار
.. كان يجب أن نكون في حالة اختيار مطلق .. بين جيد وأجود .. لا بين سفاح ..
وخصم سياسي للبعض .. يعتبره البعض رديئًا ويعتبره آخرون جيدًا .. لكن الفكرة الساذجة بوجوب قيام ثورة الآن في وجود مدني لديه الحد الأدني من
الاحترام : انجرار لوضع يبرر التضحية بنا .. أجلوا المواجهة .. وأثبتوا انحيازكم للوطن .. ولا استجداء لكم في ذلك
..
رسالة (٣) إلى الإخوان:
تواضعوا .. فما يحدث ليس نصرًا .. هو بلاء شديد القسوة .. ومحاولة
من الكفرة أعداء الوطن لتدمير ما تبقى للإخوان من رصيد عند الناس ..
بتوظيف كل شيء .. إحساس الثوار بالغبن .. وتداعي الإعلام عليكم وعليهم فرادى
وجماعات .. تواضعوا وأبرزوا لغة حقيقية تكشف عما تعلمتموه من الإسلام .. وليس
لغة سياسية خادعة .. ولا تستجدوا أحدًا ليناصر مرشحكم فالقضية لم تعد
قضيتكم .. هي أكبر من كل الفصائل ..
رسالة (٤) إلى الإخوان أيضًا:
لا تروجوا فكرة أن ترشيح مرسي هو الذي أنقذ الوطن من شفيق .. وأنه
بُعد نظر من الإخوان .. فربما هناك تحليلات أخرى .. وسيناريوهات أفضل لو
لم يترشح الإخوان .. مثلًا : ضم الأصوات التي حصدها الإخوان إلى سواه
من مرشحي الثورة مما كان يمكن أن يرجح إنقاذًا أجمل للوطن
..
الشاهد هنا .. دعونا من الحديث عن عبقريتنا فهو حديث سيء ومملول
ومردود عليه .. ولو كان صحيحًا فهو حديث منفر .. وتقربوا من الله ومن
إخوانكم المصريين بإخلاص ..
رسالة (٥) إلى الكرام :
حازم أبو إسماعيل وحمدين صباحي وعبد المنعم أبو الفتوح وخالد علي
ومحمد سليم العوا وآخرين ..
أراكم في غد قريب جدًا على منصة واحدة بجوار مرسي .. تحشدون الناس
له .. وتعقدون معه مواثيق شرف .. على المساندة الآن .. لله والوطن وليس لسواد عيونه .. وتستخرجون منه تعهدًا بتبني قضايا الوطن واستكمال القضاء
على النظام السابق .. والتعاون على استكمال محاكمة القتلة واللصوص ..
واعتبار المسئولية جماعية لا فردية
..
رسالة (٦) : إلى عبد المنعم أبو الفتوح
..
أنت عندي وعند الكثيرين شخصية عظيمة .. ودورك كما قلت في بناء
الوطن لن يتوقف بخسارة جولة الرئاسة فمشروع مصر القوية
كما يحتاج لرئيس يحتاج لقيادات شعبية بشموخ قامتك وقامة آخرين أثبتوا
خلال هذه الفترة الكثير .. حالة التوافق الغريبة التي حدثت حولك من الأشتات تدل
على أن روح ميدان التحرير يمكن أن تُستحضر مرات ومرات .. وأن
انفصالك عن الإخوان باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله
العذاب .. تحية لك وقبلة على رأسك يا كَبير
..
رسالة (٧) إلى كل من رشح شفيق أو عمرو موسى
..
حسبنا الله ونعم الوكيل .. حسبنا الله ونعم الوكيل .. حسبنا الله
ننعم الوكيل ..
رسالة (٨) إلى اصحاب الامل البرىء
إلى أحبابي أصحاب الأمل البريء في مصر جديدة .. مصر حقيقية ..
الذين دفعوا من أعصابهم الكثير حتى يتحقق شيء .. والآن يتراءى لهم أن كل شيء
سراب ..
ربنا كبير ..
لا تصدقوا هجوم الإعلام في الأيام القادمة على الإخوان .. البحث عن
المستفيد يحل لنا كل لبس ..
وطبتم وطاب ممشاكم .. وما زلنا في أول الدرب
..
رسالة (٩) الى الاخوة العرب
إلى إخواني من كل الجنسيات العربية .. الذين رأوا في مصر أملًا لهم
جميعًا .. نعتذر إليكم كما نعتذر للشهداء .. وما زال في الوقت متسع للتعويض
..
|