قالت الفنانة بسمة إن سبب مشاركتها في مشروع رقمنة ذكريات الفنانين باستخدام الذكاء الاصطناعي ضرورة يفرضها العصر الحالي.
وأكدت بسمة في تصريحات صحفية على أن العالم كله يتجه للرقمنة لكل المعلومات وأن حفظ الذكريات في ذاكرة رقمية مهم للمستقبل.
واستطردت بسمة قائلة: "ياما حصلت حرايق بتاكل كل حاجة في الذكريات... وفي ذكريات كتير حابة أوثقها وأخلي للناس طريقة يشوفوها زي جائزة أو أفيش فيلم بحبه أو سكريبت مهم وصور من كواليس أعمال ومقالات مهمة انكتبت".
وقالت بسمة إن الذكاء الاصطناعي مهم جدا موضحة: "هو التطور اللي جاي ورغم سلبياته لكنه ده كان انطباع أولي وإذا تم استخدامه بشكل جيد هيعود علينا بالنفع".
وتعاقد عدد من الفنانين والنجوم على فكرة مشروع مبتكرة لتجديد أرشيفهم الفني والحفاظ على ذكريات مشوارهم من خلال الرقمنة والذكاء الاصطناعي.
واتفق عدد من الفنانين أبرزهم إلهام شاهين محمود حميدة بشرى بسمة أحمد زاهر شيري عادل وغيرهم مع شركة لرقمنة أرشيفهم الفني بطريقة حديثة.
يستهدف هذا المشروع الحفاظ على التراث الفني بتكنولوجيا متماشية مع عصر الذكاء الاصطناعي كما سيتم من خلاله الكشف عن أرشيف صور وذكريات خاصة لم تنشر من قبل.
رثت الفنانة دنيا عبدالعزيز المُخرج الراحل ياسر زايد الذي وافته المنية أمس الإثنين بعد تعرضه لوعكة صحية مؤخرًا وذلك عن عمر ناهز 48 عاما داخل مستشفى النخيل بالمعادي.
ونشرت دنيا عبر حسابها الشخصي على موقع تبادل الصور والفيديوهات إنستجرام صورة تجمعها بالمخرج الراحل مُعلقة عليها: "وداعًا المخرج ياسر زايد مشيت ومعاك سنين وذكريات كتيير القلب مش ناقص وجع الله يرحمك يا رب ويصبرنا".
View this post on Instagram وداعا المخرج ياسر زايد مشيت ومعاك سنين وذكريات كتيير القلب مش ناقص وجع الله يرحمك يارب ويصبرنا
العائد من الإعلانات يمثل مصدر الربح الأساسي للموقع والعاملين به مما يساعدنا على البقاء مستقلين وحياديين حيث أننا غير تابعين لأي جهة حكومية أو حزب.
لمساعدتنا على الإستمرار في إنتاج محتوى مهني صحفي حيادي غير موجه أو ممول نرجو إلغاء تفعيل مانع الإعلانات "AD Block".
على غير عادة حي الزمالك الراقي الهادئ شهدت الشوارع المحيطة بحديقة الأسماك منذ ساعات الصباح الأولي تدفق عشرات العائلات سيرًا على الأقدام للاحتفال بيوم شم النسيم في الحديقة الشهيرة.
على يمين البوابة الرئيسية يقف أحد أفراد الأسر القادمة في طابور أمام شباك التذاكر ليشترى تذاكر الدخول بعدد أفراد الأسرة مقابل 5 جنيهات للتذكرة الواحدة وبمجرد عبور البوابة يجلس أفراد كل أسرة في شكل دائري حول أطباق الرنجة و الفسيخ.
"أبويا كان بيشتغل هنا وليا ذكريات كتير في الجنينة عمري ما هنساها" يقول طارق سالم الشاب الثلاثيني الذي جاء برفقة زوجته إيمان وأبنائه الثلاثة فالحديقة يتردد عليها في عيد شم النسيم منذ كان عمره (6 أعوام) بصحبة والدته حتي تحولت إلى عادة سنوية يحرص عليها كل عام حتى بعد زواجه.
ويقول طارق: "آتي عشان افتكر الذكريات دي وأضيف لها ذكريات مع أولادي تكون خاصة بيهم" بينما زوجته إيمان شم النسيم يعني لها زيارة حديقة الأسماك منذ زواجها قبل 10 سنوات.
في جانب آخر داخل حديقة الأسماك الممتدة على مساحة 9 أفدنة جلست "أم شرين" سيدة في العقد الثامن من العمر على دكة خشبية تراقب أحفادها بينما اندمج أبنائها في حوارات وذكريات تتخللها ضحكات.
تقول "أم شيرين": "بنتجمع أنا وولدي وأزواجهم كل شم نسيم ونقضي اليوم مع بعض فاليوم ليه مكانة خاصة عدي علشان بقضيه مع أولادي وأحفادي وبيبقى يوم عائلي بامتياز".
وعن علاقتها بالمكان تقول:"أنا كنت باجي هنا زمان مع جدهم الله يرحمه وكل ما آجي افتكر كل حاجة وكأنها لسه حاصلة امبارح ده المكان الوحيد اللي بيحسسني أن جدهم ما ماتش".
وبرغم مرور 20 عامًا على وفاة الجد لكن ذكريات "أم شيرين" مع زوجها ووالد أبنائها تشهد عليها الحديقة فالمرة الأولى التي زارت فيها الحديقة: "كنا في شهر العسل وكان في شم النسيم بردوا ومن يومها وأنا كل سنة لازم أجيب الأولاد والأحفاد وأحكيلهم عن جدهم".
نورهان وملك شقيقتان جاءتا إلى الحديقة مع والدهما الذي يحرص على التنسيق مع أعمامهما ليقضوا اليوم معاً وبينما يقضي الأباء اليوم في الجلوس معا يقضي الأبناء ساعات اليوم ما بين التجول فى الحديقة واللعب بالكرة.
تقول نورهان التي لم تتجاوز العقد الثالث من العمر: "بابا وماما اتعودوا يجيبونا هنا كل شهر مرة وخصوصا في شم النسيم بنلعب وبننبسط وبنتصور كتير". وتقول "أم ملك" نزور حديقة الأسماك في شم النسيم منذ 7 سنوات: "دي عادة ولازم نيجيب الأولاد وناكل رنجة وفسيخ".
قرب المسافة وسعر التذكرة الرمزي كان السبب في اصطحاب حسين لأسرته المكونة من زوجته و5 أبناء إلى حديقة الأسماك: "الظروف بتخليني أفكر 100 مرة قبل ما أخرج من البيت بس الأولاد ليهم حق علينا ودي الخروجة الوحيدة تقريبا لينا كل سنة".
استعدادات إدارة الحديقة لاحتفالات شم النسيم كان منذ فترة قدرها مدير الحديقة أياتي رجب محمد بشهرين وتضمنت عملية تطوير شاملة للبحيرة وشبكة الري وتركيب كاميرات مراقبة والاهتمام بالمساحات الخضراء .
الأمان والهدوء والجو العائلي الذي تميزت به جنينة الأسماك في الفترة الأخيرة كان السبب الذي جعل "طارق حسن" دائم التنزه بالمكان. ويقول الشاب الأربعيني: "أنا هنا بسيب الأولاد براحتهم يلعبوا زي ما هم عايزين وببقى مطمن عليهم أنا ومامتهم" موضحًا أن الوقت الذى يقضيه هنا: "بيخلينا نفصل من ضغوط الحياة علشان نقدر نكمل".
"بالورد صحيتنا" قالتها "كوثر" عن أختها التي اعتادت كل عام تحضير الفسيخ والرنجة قبل الذهاب الي المتنزه يوم "شم النسيم" مع بناتها وأختها التي تأتي كل عام من بورسعيد إلي حي بولاق قبل يوم من العيد.
وتقول: "متعودين نيجي ونعمل فطيرة شم النسيم ونلون البيض ونحضر الفسيخ والرنجة ونجيب شيبسي ونخرج الأولاد" تحمل الفتاتان الورود تهدي من يقابلها وردة تصاحبها ابتسامة هذه العادة لم تنقطع منذ 15 عاما على حد قول "كوثر" عن أختها الكبري .
"خلصنا الكنيسة وجيبنا الفسيخ وجينا" اعتادت العمة "مريم عزيز" اصطحاب زوجة أخيها وابنته وأختها وأولادهم كل عيد للذهاب إلي أحد المتنزهات للاحتفال "بشم النسيم".
03c5feb9e7