لزيادة الرزق وسداد الديون يُستحب التضرع إلى الله بالإكثار من الأدعية وذكر الله عز وجل والاستغفار .. فما هي أفضل صيغ دعاء قضاء الدين من الكتاب والسنة النبوية
يبحث الكثير من المسلمين عن أفضل صيغ دعاء قضاء الدين من السنة النبوية والقرآن الكريم فقد ورد في القرآن الكريم أن يكون للاستغفار فضل عظيم في زيادة الرزق.
اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير..
وعند البحث عن الأحاديث النبوية التي تتحدث عن أدعية قضاء الدين فنجد منها ما رواه عبد الله عن أبو عبد الرحمن عبد الله بن عمر عن حدثنا أبو معاوية عن عبد الرحمن بن إسحاق القرشي عن سيار أبي الحكم عن أبي وائل أنه قال:
قلت يا رسول الله إني أكثر الصلاة عليك فكم أجعل لك من صلاتي فقال "ما شئت". قلت: الربع قال: "ما شئت فإن زدت فهو خيرٌ لك".قلت: النصف قال: "ما شئت فإن زدت فهو خيرٌ لك".
اللهم رب السموات ورب الأرض ورب العرش العظيم ربنا ورب كل شيءٍ فالق الحب والنوى ومنزل التوراة والإنجيل والفرقان..
وأنت الآخر فليس بعدك شيءٌ وأنت الظاهر فليس فوقك شيءٌ وأنت الباطن فليس دونك شيءٌ اقض عنا الدين وأغننا من الفقر.
اللهم يا رازق السائلين يا راحم المساكين ويا ذا القوة المتين ويا خير الناصرين يا ولي المؤمنين يا غيّاث المستغيثين إياك نعبد وإيّاك نستعين.
اللهم ارزقني علمًا نافعًا ورزقًا واسعًا وشفاءً من كل داء وسقم يا من ترزق من تشاء بغير حساب رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما..
اللهم إن أعوذ بك من الكسل والهرم والمأثم والمغرم ومن فتنة القبر وعذاب القبر
ومن فتنة النار وعذاب النار ومن شر فتنة الغنى..
مهم نعرف شروط الدعاء المُستجاب ونطبقها ليستجيب الله لك حيث يمكنك الدعاء بأي صيغة أيًا كانت ولكن من الضروري أن يكون الدعاء بصدق ونابع من القلب.
العائد من الإعلانات يمثل مصدر الربح الأساسي للموقع والعاملين به مما يساعدنا على البقاء مستقلين وحياديين حيث أننا غير تابعين لأي جهة حكومية أو حزب.
لمساعدتنا على الإستمرار في إنتاج محتوى مهني صحفي حيادي غير موجه أو ممول نرجو إلغاء تفعيل مانع الإعلانات "AD Block".
كثير من الناس أرهقتهم الديون ولكن على الله السداد مع الأخذ بالأسباب والخشوع والتضرع إلى الله-عز وجل-والتذلل في دعاء سداد الدين ولو كانت مثل جبل أحد فيسستجيب بإذن الله دعاء سداد الدين لو كان مثل جبل أحد علينا تكراره أيضا
وينشر مصراوي بعضا من الأدعية لسداد الديون وإليكم الأدعية:
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمعاذ رضي الله عنه: ألا أعلمك دعاء تدعو به لو كان عليك مثلُ جبلِ أُحُدٍ دَيناً لأداه الله عنك قل يا معاذ: "اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما تعطيهما من تشاء وتمنع منهما من تشاء ارحمني رحمة تغنيني بها عن رحمة من سواك".
"اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما تعطيهما من تشاء وتمنع منهما من تشاء ارحمني رحمة تغنيني بها عن رحمة من سواك".
" اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِنَ العَجْزِ والكَسَلِ والجُبْنِ والبُخْلِ والهَرَمِ وأَعُوذُ بكَ مِن عَذابِ القَبْرِ وأَعُوذُ بكَ مِن فِتْنَةِ المَحْيا والمَمات".
" اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ وَرَبَّ الْأَرْضِ وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ فَالِقَ الْحَبِّ وَالنَّوَى وَمُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْفُرْقَانِ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ شَيْءٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتهِِ اللَّهُمَّ أَنْتَ الْأوََّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ وَأَنْتَ الْآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ وَأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ اقْضِ عَنَّا الدَّيْنَ وَأَغْنِنَا مِنَ الْفَقْر".
" اللهمَّ مالكَ الملكِ تُؤتي الملكَ مَن تشاءُ وتنزعُ الملكَ ممن تشاءُ وتُعِزُّ مَن تشاءُ وتذِلُّ مَن تشاءُ بيدِك الخيرُ إنك على كلِّ شيءٍ قديرٌ . رحمنُ الدنيا والآخرةِ ورحيمُهما تعطيهما من تشاءُ وتمنعُ منهما من تشاءُ ارحمْني رحمةً تُغنيني بها عن رحمةِ مَن سواك".
" اللهمَّ إني عبدُك وابنُ عبدِك وابنُ أَمَتِك ناصيتي بيدِك ماضٍ فيَّ حكمُك عَدْلٌ فيَّ قضاؤُك أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سميتَ به نفسَك أو أنزلتَه في كتابِك أو علَّمتَه أحدًا مِنْ خلقِك أو استأثرتَ به في علمِ الغيبِ عندَك أنْ تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي ونورَ صدري وجلاءَ حُزْني وذَهابَ هَمِّي). (دَعَواتُ المَكروبِ: اللَّهمَّ رَحمَتَكَ أرْجو فلا تَكِلْني إلى نَفْسي طَرْفةَ عَيْنٍ أصْلِحْ لي شَأْني كُلَّهُ لا إلهَ إلَّا أنتَ".
لم يرد في السنة النبوية ولا عن أحد الصحابة أو أهل العلم دعاء يسمى دعاء سورة الواقعة للرزق أو دعاء سورة الواقعة للغنى أو دعاء سورة الواقعة لتسديد الديون وخير ما يلتزم المسلم ويدعو به هو الأدعية الثابتة عن النبي -صلى الله عليه وسلم-.[١]
وقد ورد حديث عن فضل سورة الواقعة وهو: (من قرأ سورة الواقعة في كل ليلة لم تصبه فاقة أبداً)[٢] وهذا حديث ضعيف وليس صحيح أن لسورة الواقعة فضل على غيرها من السور[٣] وقد ذُكر في القرآن الكريم ما يساعد الإنسان على جلب الرزق من خلال الاستغفار ففي قوله -تعالى-: (فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا* يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا* وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا).[٤]
ويجوز للمسلم أن يدعو بالنصوص الصحيحة غير المخالفة للسنة وأن يدعو الله بما شاء مع مراعاة شروط وآداب الدعاء وأن لا يكون في هذا الدعاء قطيعة رحم أو ظلم أو أن يتعدى في الدعاء وغيرها من الأمور المخالفة لشروط الدعاء[٥] وإن كان الدعاءُ في نفسه غير صالح أو أن الداعي لم يجمع في دعائه بين قلبه ولسانه أو كان هناك مانعٌ من الإجابة فلن يكون لدعائه أثر إذ إن هذه الأمور كلها تعد من موانع الإجابة.[٦]
كما أن من شروط الدعاء الثقة بالله -عز وجل- والأخذ بالأسباب فلا يدعو المسلم بالرزق وهو قاعد في بيته يشتكي الفقر وقلة الحيلة فعليه العمل والأخذ بأسباب الرزق ثم الدعاء.[٧]
الدعاء عبادة يؤجر عليها المسلم ويجدر به الدعاء بالسراء والضراء وأن يعلم أنه يطلب من الله الكريم القادر على كل شيء كما عليه الأخذ بالأسباب مع الدعاء والحذر من الأدعية التي تخالف السنة والتي لا أصل لها من الصحة.