كورال كلية الموسيقى والدراما خمسة سنين

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Lihue Barken

unread,
Jul 18, 2024, 3:58:38 AM7/18/24
to belsiotiwre

وبالحديث عن خريجي كلية الموسيقى لا بد أن أقول إنهم أسهموا إسهاماً فاعلاً لا يمكن نكرانه في تجربة محمد الأمين ووضع بصمتهم عليها ولعل المقدمة الموسيقية لأغنية (خمسة سنين) هي نتاج (ورشة عفوية) صاغوا من خلالها تلك المقدمة الموسيقية للأغنية ولعلها منحتها بُعداً جمالياً كان مُتّسقاً مع لحن الأغنية الأساسي وبحسب ظني أن ذلك الحدث كان في مدينة ود مدني التي قدمت فيها الأغنية مكتملة قبل أن يضيف لها محمد الأمين المقطع الأخير من القصيدة الذي تم تلحينه مؤخراً والذي حلق بالأغنية في فضاءات جمالية جديدة.

توقفت في جزئية محمد الأمين لأنها تجربة أثرت في الوجدان السوداني وبعض الفضل يعود فيها لخريجي كلية الموسيقى والدراما هذا الصرح الأكاديمي الذي كان له إسهام فاعلٌ في مسيرة الموسيقى والأغنية السودانية منذ تكوينها في العام 1969 وهى المسمى الحديث لمعهد الموسيقى والمسرح وهي الكلية الأولى في مجال الفنون الموسيقية والدرامية بالسودان وهي إحدى الكليات الرائدة في مجالها على المستويين العربي والأفريقي بجانب تقديمها للبرامج الأكاديمية على كافة مستوياتها فهي تستهدف أيضاً المساهمة بالوعي العام ورفع مستوى التذوق الفني لفنون الأداء عبر العروض المسرحية والأوركسترا والكورال والمنابر الثقافية الطلابية.

كورال كلية الموسيقى والدراما خمسة سنين


تنزيل الملف https://urluss.com/2yZNda



والحقيقة التي لا تقبل المساومة أن كورال كلية الموسيقى تاريخياً كان لها دور فاعلٌ في تقديم أفكار موسيقية جديدة من حيث التوزيع والتركيبة النغمية وذات الكورال ساهم في تقديم أصوات غنائية شكّلت حضوراً فاعلاً في الساحة الفنية ولعل الراحل مصطفى سيد أحمد يعد أبرز تلك النماذج وهي كثيرة بالطبع.

في الآونة الأخيرة شكّل كورال كلية الموسيقى حضوراً طاغياً في الوسط الفني وأصبح جماهيرياً وله تأثيرٌ كبير في تغيير بعض المفاهيم النمطية حيث ساهم بشكل واضح في تعزيز ثقافة التوزيع الموسيقي من خلال التناول العلمي للأغنيات وظهر بشكل احترافي ومهني وقدم تجربة مختلفة كلياً عن حال المطروح من غناء وصاحب ذلك تجربة موازية في الإخراج التلفزيوني عبر الفيديو كليبات التي أنتجت وساهمت في تقديم الكورال بشكل عصري واحترافية كبيرة في (الإنتاج).

من المؤكد أن الكورال وجد أرضية صلبة للانطلاق وفي فترة وجيزة اكتسب قاعدة جماهيرية عالية وأصبح (نجم شباك).. تلك الوضعية جاءت نتيجة مجهودات كبيرة لا يمكن إغفالها والتماهي عنها ولكن بتقديري الخاص تلك الوضعية المميزة لم يستفد منها في تقديم أغنيات جديدة تعبر عن روح الكورال وقدرته على تقديم إسهام فعلي.

كل المطروح حالياً من أغاني الكورال هو إعادة توزيع لبعض الأغاني القديمة والتجديد هنا انحصر في شكل (التوزيع الموسيقي) لبعض الأغنيات القديمة والمعروفة ولكن على مستوى الرصيد من الأغاني الجديدة المحصلة تبدو صفرية ولا تتماشى مع ضخامة الاسم لأن هناك هزالة في المنتوج.

تلك الوضعية تبدو شائهة وتعتلي ملامحها البثور والنتوءات.. وتحتاج لتكتيك جديدة يضخ الحياة في أوردة الكورال ولا بد أن يصاحب ذلك تغيير كاملٌ في الرؤية الكلية التي بدأت تتجه للشكل (الربحي والتجاري) دون تقديم ما يعبر عن شخصية الكورال بأغنيات خاصة فيها ملامح التجديد لأن المجهود الضخم الذي يبذل في أغاني الغير من الأوجب أن يبذل في تقديم أغنيات جديدة بمعنى ومبنى الكلمة.

وبالحديث عن خريجي كلية الموسيقى لا بد أن أقول إنهم أسهموا اسهاماً فاعلاً لا يمكن نكرانه في تجربة محمد الأمين ووضع بصمتهم عليها ولعل المقدمة الموسيقية لأغنية (خمسة سنين) هي نتاج (ورشة عفوية) صاغوا من خلالها تلك المقدمة الموسيقية للأغنية ولعلها منحتها بُعداً جمالياً كان متسقاً مع لحن الأغنية الأساسي وبحسب ظني أنّ ذلك الحدث كان في مدينة ود مدني التي قدمت فيها الأغنية مُكتملة قبل أن يضيف لها محمد الأمين المقطع الأخير من القصيدة الذي تم تلحينه مؤخراً والذي حلّق بالأغنية في فضاءات جمالية جديدة.

توقّفت في جزئية محمد الأمين لأنها تجربة أثرت في الوجدان السوداني وبعض الفضل يعود فيها لخريجي كلية الموسيقى والدراما هذا الصرح الأكاديمي الذي كان له إسهام فاعل في مسيرة الموسيقى والأغنية السودانية منذ تكوينها في العام 1969 وهى المسمى الحديث لمعهد الموسيقى والمسرح وهي الكلية الأولى في مجال الفنون الموسيقية والدرامية في السودان وهي إحدى الكليات الرائدة في مجالها على المُستويين العربي والأفريقي بجانب تقديمها للبرامج الأكاديمية على مُستوياتها كافّة فهي تستهدف أيضاً المساهمة بالوعي العام ورفع مستوى التذوق الفني لفنون الأداء عبر العروض المسرحية والأوركسترا والكورال والمنابر الثقافية الطلابية.

والحقيقة التي لا تقبل المساومة أنّ كورال كلية الموسيقى تاريخياً كان لها دور فاعل في تقديم أفكار موسيقية جديدة من حيث التوزيع والتركيبة النغمية وذات الكورال ساهم في تقديم أصوات غنائية شكّلت حضوراً فاعلاً في الساحة الفنية ولعل الراحل مصطفى سيد أحمد يُعد أبرز تلك النماذج وهي كثيرة بالطبع.

في الآونة الأخيرة شكّل كورال كلية الموسيقى حضوراً طاغياً في الوسط الفني وأصبح جماهيرياً وله تأثير كبير في تغيير بعض المفاهيم النمطية حيث ساهم بشكل واضح في تعزيز ثقافة التوزيع الموسيقي من خلال التناول العلمي للأغنيات وظهر بشكل احترافي ومهني وقدم تجربة مختلفة كلياً عن حال المطروح من غناء وصاحبت ذلك تجربة موازية في الإخراج التلفزيوني عبر الفيديو كليبات التي أنتجت وساهمت في تقديم الكورال بشكل عصري واحترافية كبيرة في (الإنتاج).

من المؤكد أن الكورال وجد أرضية صلبة للانطلاق وفي فترة وجيزة اكتسب قاعدة جماهيرية عالية وأصبح (نجم شباك).. تلك الوضعية جاءت نتيجة مجهودات كبيرة لا يُمكن إغفالها والتماهي عنها ولكن بتقديري الخاص تلك الوضعية المميزة لم يستفد منها في تقديم أغنيات جديدة تعبر عن روح الكورال وقدرته على تقديم إسهام فعلي.

تلك الوضعية تبدو شائهة وتعتلي ملامحها البثور والنتوءات.. وتحتاج لتكتيك جديدة يضخ الحياة في أوردة الكورال ولا بد أن يصاحب ذلك تغيير كامل في الرؤية الكلية التي بدأت تتّجه للشكل (الربحي والتجاري) دون تقديم ما يعبر عن شخصية الكورال بأغنيات خاصة فيها ملامح التجديد لأن المجهود الضخم الذي يبذل في أغاني الغير من الأوجب أن يبذل في تقديم أغنيات جديدة بمعنى ومبنى الكلمة.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages