سورة البقره هيه من أطول سور القرآن وعدد آياتها 286 وترتيبها يبقى التانى فى المصحف بعد سورة الفاتحة و بيتقال انها أول سورة نزلت فى المدينة ما عدا قوله تعالى: قالب:قرآن-سورة 2 آية 281 قالب:قرآن مصور/آية بتعتبر آخر آية نزلت من السماء ونزلت يوم النحر فى حجة الوداع بمنى وآيات الربا كمان من أوائل ما نزل من القرآن. و بيتقال ليها فسطاط القرآن قاله خالد بن معدان. وذلك لعظمتها وبهائها وكثرة أحكامها ومواعظها. وتعلمها عمر بن الخطاب بفقهها وما تحتوى عليه فى 12 سنة سنة وابنه عبد الله بن عمر فى 8 سنين.[1]
وتحتوى السورة على آية الكرسى اللى رقمها 255 هيا أعظم آية فى القرآن , و كمان فيها أطول آية فى القرآن هيا آية المداينة.
عن مجاهد أنه قال: أربع آيات من أول سورة نزلت فى نعت المؤمنين وآيتان فى نعت الكافرين وثلاث عشرة فى المنافقين.[2]
روى عن مجاهد قال: قال سلمان الفارسى رضى الله عنه: سألت النبى عن أهل دين كنت معاهم قلت: يا رسول الله كانو يصلون ويصومون ويؤمنون بك ويشهدون أنك تبعث نبيا. فأنزل الله الآية.[4]
سورة البقرة سميت بالاسم دا عشان وردت قصة بقرة بنى إسرائيل فيها وفيها إشارة لوجوب المسارعة لتطبيق شرع الله وعدم التباطؤ فيه كما حصل من يهود.إن من مقاصد سورة البقرة إعداد الأمة لعمارة الأرض والقيام بدين الله وبيان أقسام الناس وفيها أصول الإيمان وكليات الشريعة.[5]