تجده ضمن لائحة التفاسير في الصفحة الرئيسية بهذه المكتبة الزاخرة التي دلنا عليها المشرف العام لهذا الملتقى المبارك الأستاذ الدكتور الشيخ عبد الرحمن الشهري بارك الله في عمره و علمه و نفع به.
[1]: تنبهت بعد نشر المشاركة إلى اسم مؤلف التفسير المطلوب ... عندها أدركت التشابه الحاصل في إسم التفسير و تسرعي في الرد!!
رأيت في مكتبة والدي قبل ثلاثين سنة تفسيرا للواحدي اسمه (الوجيز في تفسير القرآن العزيز) مطبوعا بحاشية تفسير مراح لبيد في تفسير قرآن مجيد للنووي الجاوي
المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز تأليف أبي شامة المقدسي ألفه لأهل القرآن المعتنين بالقراءات ويذكر فيه بعض العلوم المتعلقة بالقرآن الكريم خصوصا بيان معنى القراءات وضوابطها والكلام على حديث إنزال القرآن على سبعة أحرف وشرح المراد منه بالتفصيل.[1]
وحفظ القرآن وأتقن القراءات ودرس علوم الحديث والفقه وأصوله وسافر إلى مصر ومكة وبيت المقدس وأخذ عن العلماء بها حتى تمكن في العلوم وتولى التدريس بالمدرسة الأشرفية بدمشق.
من مؤلفاته: المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز الروضتين في أخبار الدولتين الباعث على إنكار البدع والحوادث إبراز المعاني في شرح الشاطبية.
ذكر المؤلف في المقدمة أنه صنف هذا الكتاب لأهل القرآن الذين يعتنون بالقراءات ولا يعرفون معناها ولا يدركون المراد بحديث (أنزل القرآن على سبعة أحرف).[5][6]
بين المؤلف في المقدمة أن كتابه هذا يهم دارسي القراءات السبع وموضوعه الأساس هو بيان معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم: (أنزل القرآن على سبعة أحرف) وما يتعلق بكتابة القرآن وجمعه والفرق بين القراءات الشواذ وغيرها وبيان الضابط في ذلك.
الباب الثالث في معنى قول النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أنزل القرآن على سبعة أحرف وشرح ذلك من كلام كل مصنف منصف.
يعتبر الكتاب من أهم الكتب في بيان معنى حديث أنزل القرآن على سبعة أحرف ومن أجمع المصنفات في الكلام عليه حيث إنه قد كتب بعض المصنفين في هذا لكن هذا الكتاب يعتبر أحسنها وأجمعها. كما أن المؤلف من المتمكنين في هذا العلم في زمانه وله مؤلفات تشهد ببراعته وإتقانه.[2]
قال في الباب الرابع: وقد ظن جماعة ممن لا خبرة له بأصول هذا العلم أن قراءة هؤلاء الأئمة السبعة هي التي عبر عنها النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بقوله: أُنزل القرآن على سبعة أحرف فقراءة كل واحد من هؤلاء حرف من تلك الأحرف ولقد أخطأ من نسب إلى ابن مجاهد أنه قال ذلك.
قال أبو طاهر عبد الواحد بن أبي هاشم: رام هذا الغافل مطعنا في أبي بكر شيخنا فلم يجده فحمله ذلك على أن قوله قولا لم يقله هو ولا غيره ليجد مساغا إلى ثلبه فحكى عنه أنه اعتقد أن تفسير معنى قول النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أُنزل القرآن على سبعة أحرف أن تلك السبعة الأحرف هي قراءة السبعة القراء الذين ائتم بهم أهل الأمصار فقال على الرجل إفكا واحتقب عارا ولم يحظ من أكذوبته بطائل وذلك أن أبا بكر رحمه الله كان أيقظ من أن يتقلد مذهبا لم يقل به أحد ولا يصح عند التفتيش والفحص.
وذلك أن أهل العلم قالوا في معنى قوله عليه السلام: أُنزل القرآن على سبعة أحرف: إنهن سبع لغات بدلالة قول ابن مسعود رضي الله عنه وغيره: إن ذلك كقولك هلم وتعال وأقبل.[8]
يعتبر كتاب الوجيز في علوم الكتاب العزيز من الكتب القيمة لباحثي العلوم القرآنية بصورة خاصة وغيرهم من المتخصصين في العلوم الإسلامية بشكل عام وهو من منشورات مكتبة أهل الأثر ذلك أن كتاب الوجيز في علوم الكتاب العزيز يقع في نطاق دراسات علوم القرآن الكريم وما يتصل بها من تخصصات تتعلق بتفسير القرآن العظيم. ومعلومات الكتاب هي كالتالي:
الفرع الأكاديمي: علوم القرآن والتفسير
صيغة الامتداد: PDF
المؤلف مالك الحقوق: مشعل الحداري
حجم الكتاب: 4.4 ميجابايت
مع أطيب التمنيات بالفائدة والمتعة, كتاب المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز كتاب إلكتروني من قسم كتب علوم القرآن للكاتب عبد الرحمن بن إسماعيل ابن أبي شامة .بامكانك قراءته اونلاين او تحميله مجاناً على جهازك لتصفحه بدون اتصال بالانترنت
كان للفاصلة حديث كثير في علوم القرآن فقد بُحِثتْ كثيراً من الناحية الفنية والبلاغية والأسلوبيّة فبعض العلماء قالوا إن الفاصلة تأتي لنواحٍ بلاغية في الآية فقد أثبتوا أن الفاصلة تزيد من بلاغة الآية كما أنها تزيد في فهم الآية وتفسيرها. وبعضهم قالوا إن الفاصلة تأتي لنواح موسيقيّة فهي تؤثر على السامع من ناحية الانسجام الموسيقي والتآلف بين فواصل الآيات. وبعضهم رأووا أن الفاصلة القرآنية هي جزء من الآية ولايمكن الحديث عن الفاصلة منفصلاً عن الحديث عن الآية بكاملها فهي منسجمة مع كل كلمات الآية. ومن جهة أخرى كان الحديث عن المتشابهات اللفظية كثيراً أيضاً فبعض الأبحاث نظر إلى المتشابهات اللفظية من جهة التشابه فقط وبعضها رأى أن المتشابه اللفظي إنما هو يزيد فهم الآية نتيجة لاختلاف السياق الذي وردت فيه وبعض الأبحاث حاولتْ أن تجد اختلافاً في التفسير في الآيات غير المتشابهة تمام التشابه. ويأتي هذا البحث ليربط بين الآيات المتشابهة من جهة والفاصلة القرآنية من جهة أخرى. فهذا البحث لايدرس الفاصلة لوحدها ولا يبحث الآيات المتشابهة منفصلة وإنما يربط بين مجيء الفاصلة المختلفة في الآيات المتشابهة من خلال السياق والبلاغة العربية. ولاشك أن أهمية هذا البحث تأتي من أنه يربط عدة مواضيع ببعضها أولها التفسير وعلوم العربية بأنواعها كافة وعلم الأسلوب والسياق.
03c5feb9e7