كتاب الروح والجسد هو كتاب من تأليف الدكتور مصطفى محمود تحدث فيه عن طرفان نقيضان يتصارعان وبينهما يعيش الإنسان في كبد تحلق به الروح في علياء المعاني السامية ويقيده الجسد الفاني بأغلال محكمة من شهوات ورغبات.. هذا الصراع الذي تكلم فيه رجال الدين والفلاسفة والمفكرون والمتصوفون.. وحسمه لصالح الروح الأنبياء ومن خطا على نهجهم ولكن ما ذا نعرف عن هذا الصراع ودواخله.. قد يكون الكثير وقد يكون أقل القليل ولكننا حينما نقرأ ما كتب الدكتور مصطفى محمود عنهما لابد وأننا نرى أشياء جديدة ونتابع القصة من زوايا مختلفة فالدكتور مصطفى محمود بارع في الربط بين الواقع بتفاصيله الأرضية والتعبد في محراب العقيدة والفلسفة وهو ما يقدمه للقارئ دون نغمة نشاز أو بتر في الأفكار وإنما يقدمه في حالة انسيابية متصلة من الكلمات والتي نجدها في هذا الكتاب تتحدث عن الصمت والروح والجسد والماء والحب والصدق والكذب والجنة والجحيم والاصنام وغير ذلك الكثير مما يدخلنا في عالم مصطفى محمود الفريد ويمنحنا جرعة مكثفة من الروحانيات المدعومة بحقائق الواقع والعلم.[1][2][3]
كيفية استخدام لغة الجسد للحصول على شريك مثالي لعلاقة زواج طويلة وناجحة كتاب إشارات الحب في لغة الجسد سيساعدك لتحسين لغة جسدك وتصحيحها التي طالما أعاقتك عن إتمام مَهمَّتك.
تُعد لغة الجسد جزءًا أساسيًّا من المغازلة والتودد لأنها تكشف مدى استعدادك وجاهزيتك وجاذبيتك وحماستك أو حتى مدى يأسك. بعض إشارات التودد تكون مدروسة ومتعمَّدة إلا أن البعض الآخر يكون لا إرادي تمامًا. لا يزال من غير الواضح كيف تعلَّمنا هذه الإشارات ولكن الأبحاث تشير إلى أن العديد منها قد يكون فطريًّا. كما تُعد معرفة لغة الجسد جزءًا أساسيًّا في بناء العلاقات والحفاظ عليها لأنها تتيح لنا تطوير التناغم والحساسية اللذَين نحتاج إليهما لجعل الطرف الآخر سعيدًا.
في عصر يضع الناس فيه جل اهتماماتهم في تحسين صورة أجسادهم سعياً للوصول إلى شكل جسم "مثالي" حسبما يعتقدون. يأتي هذا الكتاب ليعلمنا كيف نتقبل اجسادنا ونحبها بشكل غير مشروط.
فلطالما واجهنا في المدرسة من يتنمر علينا لمجرد اختلافنا عن البقية إنها حفلة كراهية تجاه الذات لكن لم يكن المتنمرون الصغار وحدهم كان في صفهم التلفاز والأغاني والافلام التي رسخت صورة واحدة للجسد.
باختصار التوقف عن المقارنة فكما يقول ثيودور روزفلت "المقارنة تسرق الفرح" كما يجب علينا الكف عن الخوف غير المبرر المبني على معتقدات وأفكار ولت والتوقف عن كوننا أشخاص سطحيين نخضع لمعايير وضعها المجتمع الرأسمالي من أجل جني الأرباح على حساب شعورنا بالنقص تجاه ذواتنا والتخلص من المواد السامة التي تغذي أفكارنا عن الجسد.
يصدر قريبا عن منشورات جامعة أدنبرة وهي من أهم دور النشر الأكاديمية في بريطانيا كتاب الجسد في شعر الحب العربي: التراث العذري للكاتبة والأكاديمية جوخة الحارثي. يقع الكتاب الذي كُتِب باللغة الإنجليزية في 288 صفحة مقسّمًا إلى ثمانية فصول ومشتملًا على ست نسخ من لوحات أصلية تصور قصة مجنون ليلى تعود إلى القرن الخامس عشر الميلادي.
من كلمة الناشر على الغلاف: إعادة تفسير جذري لطبيعة شعر الحب العربي التراثي في العصور الكلاسيكية تتحدى الفكرة النمطية عن غياب الجسد في شعر الحب العذري.
ويتعمق الكتاب في دراسة التراث العذري من خلال قراءات معمّقة للمصادر العربية الكلاسيكية في القرن العاشر الميلادي خاصة كتاب الأغاني. كما يسهم في الدراسات الأدبية حول تمثيلات الجسد.
ويتضمن قراءات دقيقة للنصوص الأدبية التراثية المكتوبة باللغة العربية بما في ذلك شعر عروة بن حزام ومجنون ليلى وقيس بن ذريح وجميل بثينة وكثيّر عزة.
تعيد جوخة الحارثي تقييم العلاقة بين الحب والشعر والمجتمع العربي من القرن الثامن إلى القرن الحادي عشر متجنبة الكليشيهات المألوفة حول نقاء الحب في الشعر العذري بشكل عام مُناقِشةً النظرة إليه باعتباره نظيرًا عربيًا لمفهوم القرون الوسطى الغربي للحب غير المكتمل حب البلاط وتُساءل المؤلفة التركيز التقليدي على العفة والافتراض أن هذا الشعر يغفل أي حضور للجسد.
تركز جوخة الحارثي على الاختلافات الرئيسة بين ما يقوله الشعر نفسه وآراء المصادر اللاحقة حول الشعراء العذريين وأعمالهم. كما توثق كيف تأثر تصوير المحبوبة في الغزل العذري بالشعر الجاهلي مبينة كيف تطور هذا التقليد عبر سلسلة من الطبقات التاريخية المتداخلة وهي تفتح آفاقًا جديدة من خلال فحص كيفية تعامل هذا الشعر ليس مع جسد الحبيبة فقط بل جسد المحب أيضا الشاعر نفسه.
ومن تصدير الأستاذ الدكتور صبري حافظ للكتاب: هذا الكتاب وثيق الصلة بدراسات الأدب العربي الكلاسيكية في الثقافة بشكل عام والشعر بشكل خاص فهو يملأ فجوة في الحقل الأكاديمي ويفتح مجالات جديدة للدراسة والبحث في المستقبل لأنه يضيف بعدًا جديدًا إلى الدراسات المتوفرة في الشعر العربي الكلاسيكي. تعامل المؤلفة مع المصادر العربية والغربية تشكل سابقة معرفية للدراسات التي ستزدهر وتؤتي ثمارها.
أتوقع أن يصبح هذا الكتاب من القراءات الأساسية في مجاله وأن تصبح قراءته ضرورة في هذا الحقل وأرى أنه قد يؤدي إلى مقاربات جديدة لدراسة الجسد وأهميته في النصوص الكلاسيكية الأخرى.
وسوف يلهم طلاب الأدب لاكتساب نظرة ثاقبة جديدة وموضوعية في الثقافة العربية الكلاسيكية ويشجعهم على المغامرة في عالم البحث في المسكوت عنه. كما أن كتاب جوخة الحارثي هذا متصل بعدد من الحقول الأكاديمية الأخرى مثل الدراسات الثقافية والدراسات النسوية وتمثلات الجسد ثقافيا ودراسات التلقي لدور المرأة في الثقافة الإسلامية والأدبية الشعرية ودور الشاعر والمثقف.
صدرت ترجمة تركية جديدة لديوان "كتاب الحب" للشاعر المغربي محمد بنيس عن دار قرمزي بإسطنبول وذلك ضمن مشروع إعادة ترجمة أعمال بنيس إلى التركية إلى جانب أعمال كل من الشاعر السوري أدونيس والفلسطيني محمود درويش.
وديوان "كتب الحب" عمل شعري في شكل كتابات متقاطعة يعيد فيه بنيس (فاس/1948) -وهو أحد رواد الحداثة الشعرية في العالم العربي- كتابة "طوق الحمامة" لابن حزم الأندلسي برؤية شعرية حديثة.
وتتضمن الترجمة التركية التي قام بها محمد حقي صوتشين كلمة للشاعر أدونيس عن الكتاب جاء فيها "هو ذا طوق آخر لطوق الحمامة فيه تتألف لحظة الحس وديمومة العشق وفيه تتآلف نشوة الجسد ونعمة الحب. كتابٌ طوقٌ لا يودّع الماضي بل يَستبْقيه فيما يستبقُ المستقبل ليجعله حاضرا. كأنه يُدخلنَا إلى مُحيط الجسد على ذُروة الموْج".
وصدرت الطبعة التركية الجديدة بغلاف سميك تزينها الرسومات التي خص بها الفنان العراقي ضياء العزاوي الترجمة الفرنسية للكتاب والتي صدرت عام 2008 وأنجزها الشاعر الفرنسي برنار نويل بتعاون مع المؤلف.
03c5feb9e7