فوائد
قول الله تعالى : {فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ} [النساء: 34] يقتضي وجوب طاعتها لزوجها مُطْلقًا من خدمة وسفر معه وتمكين له ، وغير ذلك . أيتها الزوجة : اتَّقِ الله عزَّ وجلَّ في زوجك فإنما هو جنتك و نارك ، كما قال النبى صلى الله عليه و سلم لإحدى نساء الصحابة رضي الله عنهن :
« أذات بعل؟ » قالت : نعم ، قال : «كيف أنت له؟» قالت : لا آلوه – أي: لا أقصر في طاعته - إلا ما عجزت عنه، قال : « فانظري أين أنت منه، فإنه هو جنتك ونارك » [رواه الترمذي] .
الفصاحة والبلاغة ليست قيدًا في الدعوة إلى الله ، فكَلِيم الرحمن موسى عليه السلام ثقل لسانه عن البيان وسأل الله سبحانه بقوله : {وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي} [طه: 27] ومع عدم فصاحة موسى وبيانه إلَّا أنه أدَّى الرسالة وبلغ الدين حتى أصبحت أمته من أكثر الأمم اتباعًا .
اشتكى ابن أخي الأحنف بن قيس من وضع ضرسه، فقال له الأحنف : لقد ذهبتْ عيني منذ أربعين سَنَة ما ذكرتها لأحد .
قال الشافعي رحمه الله : و رِضَى الناس غاية لا تُدْرَك فعليك بالأمر الذي يُصْلِحك فالزَمه، ودَع ما سواه فلا تَعَافه فإرضاء الخلق لا مقدور ولا مأمور وإرضاء الخالق مقدور و مأمور . [الطحاوية] .
قال النبى صلى الله عليه وسلم : « من حَجَّ هذا البيت فلم يرفث و لم يفسق رجع كيوم ولدته أمه » .
[متفق عليه] . فهنيئًا لمن وُفِّق لهذا الخير العظيم .
سُئِل الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله : هل يقترض الفقير ليُضَحِّي؟ فأجاب : " إن كان له وفاء فينبغي أن يقترض ويقيم هذه الشعيرة، وإن لم يكن له وفاء فلا ينبغي له ذلك " .
قال أبو إسحاق القُرَشي رحمه الله : كتب إِلَيَّ أخي من مكة: يا أخي!! إن كنت تصدقت بما مضى من عمرك على الدنيا، وهو الأكثر، فتصدق بما بقي من عمرك على الآخرة وهو الأقل.
البيوت السعيدة .. هادئة ساكنة مطمئنة لا صوت لها! إنمَّا هي هَمْسة هَمْسة!! وفي الحديث: «إن الله إذا أراد بأهل بيت خيرًا أدخل عليهم الرِّفق» [رواه أحمد].
قال ابن تيمية رحمه الله عن السمع والبصر : " إدراك السمع أعمُّ وأشمل، وإدراك البصر أتمّ وأكمل، فهذا له التمام والكمال ، وذلك له العموم والشمول، فقد ترجح كل منهما بما اختص به ".
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : " إن المعاصي في الأيام المُفضَّلة والأماكن المُفضَّلة تَغْلظ، وعقابها بقدر فضيلة الزمان والمكان". [مجموع الفتاوى] .
سُئِلَ الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله : " ما حكم رفع اليدين في الدُّعاء بين خطبتي الجمعة؟ فأجاب: مشروع وأنا أفعله إذا لم أكن الخطيب " .
قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : " ما تقرَّبت امرأة إلى الله بأعظم من قعودها في بيتها " .
قال الحريري رحمه الله : أحرم أنس بن مالك من ذات عِرْق، فما سمعناه مُتكلمًا إلا بذكر الله عَزَّ وجَلَّ حتى أحل ، فقال لي : « يا بن أخي هكذا الإحرام » [البداية والنهاية] .
قال الحسن رحمه الله : إني لأستحي من ربي عَزَّ وجَلَّ أن ألقاه ولم أمش إلى بيته ، فمشى عشرين مرَّة من المدينة على رجليه .
قال ابن تيمية رحمه الله : " فالحاجة إلى السماحة والصبر عامة لجميع بني آدم لا تقوم مصلحة دينهم ولا دنياهم إلا به " . [الفتاوى] .
قال الأوزاعي رحمه الله " من أخذ بنوادر العلماء خرج من الإسلام" وقال ابن إسحاق: "ما من عالم إلا له زَلَّة، ومن جمع زَلَل العلماء وأخذ بها، ذهب دينه " [سنن البيهقي] .
قال النبي صلى الله عليه وسلم : « من عال ابنتين أو ثلاثًا أو أختين أو ثلاثًا حتى يُبَنَّ أو يموت عنهن كنت أنا وهو في الجنة كهاتين ، وأشار بإصبعه الوسطى والتي تليها » [رواه أحمد] .