وهو متن مشهور، اشتمل على اثنين وأربعين حديثاً محذوفة الإسناد في فنون
مختلفة من العلم، كل حديث منها قاعدة عظيمة من قواعد الدين، وينبغي لكل
راغب في الآخرة أن يعرف هذه الأحاديث؛ لما اشتملت عليه من المهمات،
واحتوت عليه من التنبيه على جميع الطاعات.
وقد قال مؤلف كتاب - الدليل إلى المتن العلمية - في مقدمة كتابه، بعدما
تكلم عن الأحاديث التي رأى جمعها: ثم أتبعها بباب في ضبط خفي ألفاظها،
لكن هذا الباب لا وجود له في كثير من طبعات الأربعين النووية التي وقفت
عليها وكذا شروحها، وقد ذكره صاحب كتاب الوافي في شرح الأربعين النووية،
كما ذكره الشيخ عبد العزيز عز الدين السيروان في مقدمة شرحه للأربعين
ص(42).
ولم يشتهر كتاب في الأربعين مثل اشتهار أربعين النووي، قال في كشف
الظنون: " وقد اعتنى العلماء بشرحه وحفظه فكثرت شروحه.
وأصل المتن: مجلس أملاه الحافظ أبو عمرو عثمان بن عبد الرحمن بن الصلاح
المتوقى سنة (643هـ) - رحمه الله تعالى - سماه " الأحاديث الكلية " جمع
فيه الأحاديث التي يقال: إن مدار الدين عليها، وما كان في معناها من
الكلمات الجامعة الوجيزة بلغت (26) حديثاً. ثم إن الإمام النووي أخذ هذه
الأحاديث وزاد عليها تمام (42) حديثاً وسمى كتابه بـ" الأربعين "،
واشتهرت هذه الأربعون التي جمعها، وكثر حفظها ونفع الله بها.
للاستماع الى هذه الاحاديث
ادخل من خلال الرابط التالي:
و السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته.