Re: القرآن الكريم برواية حفص

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Taleen Sameh

unread,
Jul 17, 2024, 4:38:55 AM7/17/24
to baupasgeete

القراءات العشر هي عشر قراءات لقراءة القرآن أقَرَّهَا العلماء في بحثهم لتحديد القراءات المتواترة فاستقر الاعتماد العلمي بعد زيادة ثلاث قراءات أخرى أضيفت إلى القراءات السبع على يد الإمام ابن الجزري فأصبح مجموع المتواتر من القراءات عشر قراءات وهذه القراءات الثلاث هي قراءات هؤلاء الأئمة أبو جعفر المدني ويعقوب الحضرمي البصري وخلف بن هشام البغدادي

القرآن الكريم برواية حفص


تنزيل الملف https://ckonti.com/2yZrqt



نزل القرآن على سبعة أحرف والأحرف ليست في الكتابة فقط بل في النطق والمعنى والتشكيل وعلامات الوقف والإيجاز ونظرا لاختلاف لكنات ولهجات العرب الذين أنزل عليهم القرآن وقد جمع الصحابي وأمير المؤمنين عثمان بن عفان القرآن على تشكيل واحد وهناك سبع قراءات ثابتة وثلاث قراءات مكملة للسبع فيكتمل عقد العشر قراءات وكل هذه القراءات ونطقها وردت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتناقلها الصحابة ثم التابعون فالتابعين لهم وهكذا.

يذكر القرآن أنه نزل بلسان العرب: نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ (193) عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ (194) بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ (195) وبين العرب اتفاق كبير في كثير من الكلمات واختلاف ضئيل في بعض الظواهر اللفظية التي تتميز بها كل قبيلة عن الأخرى وحول ذلك قال الرسول محمد صلى الله عليه وسلم إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف كلها شافٍ كافٍ فاقرؤوا كما عُلّمتم.[1] فكان كل صحابي يعلّم كما تعلّم وفي عصر تابعي التابعين ظهر رجال تفرّغوا للقراءة ولنقلها وضبطها وجلسوا بعد ذلك للتعليم فاشتُهرت القراءة التي كانوا يَقرؤون ويُقرئون بها الناس فصارت تلك الكيفية تُنسب إلى هؤلاء القراء لأنهم لزموها وليس لأنهم اخترعوها فهم نقلوها نقلاً محضاً وليس لهم فيها أدنى تغيير أو زيادة.

وكما حصل مع الفقهاء في العصور الأولى حيث كان عددهم كبير جدًا في البداية برز منهم أئمة أربعة فقط بعد أن تَهَيّأ لهم تلاميذ لزموهم ونقلوا مذاهبهم الفقهية فبقيت مذاهبهم وانتشرت واندثرت باقي المذاهب وكذلك حصل مع القرّاء حيث ظهر وبرز منهم عشرة من أئمة القراءة.

أغلب هذه القراءات يعرفها أهل القراءات وعلماؤها الذين تلقوها وعددهم كافٍ للتواتر في العالم الإسلامي. لكن العامّة من المسلمين المنتشرين في أغلب دول العالم الإسلامي وعددهم يقدر بالملايين يقرؤون برواية الكوفية برواية الكوفي حفص عن عاصم وفي بلاد المغرب العربي يقرؤون بقراءة الإمام نافع وهو إمام أهل المدينة سواء رواية قالون أو رواية ورش". وفي السودان وفي حضرموت يقرؤون بالرواية التي رواها الدوري عن أبي عمرو.

بلغ عدد القُرَّاء الذين نُقلَت قراءاتهم للقرآن الكريم بطريق التواتر وتلقَّتها الأمة بالقبول عشرةَ قُرَّاءٍ ولكلِّ راوٍ منهم راويان اشتُهرا بالرواية عنه[١] وفيما يأتي بيانٌ لهؤلاء القُرَّاء العشرِ مع رُواتهم:

الفرق بين القراءة والرواية أنّ ما أُضيف إلى أحد الأئمة الذين نُقلت قراءتهم بالتواتر وأجمع الرواة عنهم على ذلك فهو قراءة وعددها عشرة أمّا ما أُضيف إلى الرُّواة الذين نقلوا عن الأئمة فهي الرواية وعددها عشرون فيُقال مثلاً: قراءة نافع المدنيّ ويُقال: رواية ورْش عن نافع.[٥][٦]

اقتضت حكمة الله في تعدُّد قراءات القرآن الكريم ورواياته من أجل العديد من الأمور والحِكَم فيما يأتي بيانٌ لبعضها:

هل يمكن لمسلم تابع لمذهب معين أن يقرأ القرآن الكريم ويحفظه بأي رواية شاء أم يحبذ أن يحفظه بالرواية المتداولة في مذهبه

فإنه لا حرج على المسلم في القراءة بأي رواية من الروايات الثابتة عن القراء العشرة لأن الروايات المروية عنهم كلها متواترة يصح الأخذ بها والتلاوة بها ولكن الأولى أن تحفظ القرآن بالرواية المعروفة ببلدك لتوفر وجود من يساعدك في التصحيح ولتسلم من أن يخطئك بعض العوام عند سماعهم لرواية لم يألفوها.

واعلم أن المتبعين للمذاهب الأربعة في هذا العصر ليس عندهم التزام براوية واحدة بسبب المذهب وإنما تشيع الرواية ببلد ما فيقرأ بها أهل ذلك البلد من دون إنكار لما سواها من القراءات فأهل المغرب وموريتانيا والجزائر.. مثلا مالكية وعندهم روايتا ورش وقالون عن نافع.

للقرآن الكريم منهج يهتم بالتلاوة والترتيل وفق قواعد مضبوطة ومحكمة يطلق عليها علم القراءات. والمعروف عن هذا العلم تفرعه إلى عدة روايات ومذاهب تختلف عن بعضها البعض من حيث مخارج الحروف ونطق هيئاتها مع اتفاق الروايات والطرق المأخوذة عنها. ويعتبر الإسناد المتواتر إلى النبي صلى الله عليه وسلم أصل هذه القراءات وجوهرها. لذلك يشترط في المقرئ المتمكن أن يكون عارفا بقواعد القراءات التي رُوِيت مشافهة وأن يتلقاها عن أهلها إلى أن يبلغ النبي الكريم.

ولكي لا تُستحدثَ قراءات جديدة لا أصل لها اتفق العلماء على وضع ضوابط وأحكام لهذا الغرض تشترط في القراءة الصحيحة أن تتوافق مع اللغة العربية ولو بوجه من وجوه النحو مختلَفٌ فيه اختلافا لا يضر مثله. وأن توافق رسم أحد المصاحف ولو احتمالا لأن رسم المصحف له أصول خاصة تسمح بقراءته على أكثر من وجه كقراءة ملك يوم الدين بدون ألف لأنها رُسمت ملك في جميع المصاحف أو قراءتها مالك تقديرا لأن الألف حُذف من الخط اختصارا. وأن يتواتر سندها وهو معرفة جهة راويها وجهة غيره ممن يبلغ عددهم التواتر في كل طبقة.

وهناك ستة أسانيد يعتمد عليها العلماء لتقسيم القراءات أولها المتواتر أي ما نقله عدد كبير من الرواة بدقة يستحيل معها تواطؤهم على الكذب. وثانيها المشهور وهو ما ثبت سنده ولم يتعارض مع رسم القرآن ولا اللغة العربية مع اشتهاره عند القراء وخلوه من الغلط والشذوذ والإنكار. وثالثها الآحاد وهو ما ثبت سنده ولم يطابق رسم القرآن أو اللغة العربية. ورابعها الشاذ وهو ما لم يثبت سنده رغم موافقته لرسم الصحف وللغة العربية. وخامسها الموضوع وهو الذي فيه اختلاق وكذب وسادسها ما يشبه المدرج من أنواع الحديث وهو ما زيد في القراءة على وجه التفسير. وبناء على ذلك يجيز العلماء القراءة بالسندين الأوَّلَيْن ويُحرِّمون القراءة بالأسانيد الأربعة الأخيرة.

يمد موقع السبيل الزائر بالمقرئين المشهورين في العالم الإسلامي لتلاوة القرآن الكريم كما يمكن الموقع من تحميل القرآن الكريم و التمتع بالأناشيد الدينية و الإستفادة من مجموعة غنية من الدروس الدينية.

استهل الدكتور/ مهدي دهيم الجلسة بمقدمة ثم طلب من الأستاذ المقرئ/ طاهر العزواني أن يقرأ ليختم القرآن الكريم برواية ورش عن نافع ثم أعلن الدكتور/ مهدي إجازته للأستاذ المقرئ/ طاهر برواية ورش عن نافع من جميع الطرق.

بعدها قدم الشيخ الدكتور/ عبدالله بن سالم بن حمد الهنائي (الأستاذ بكلية التربية بجامعة السلطان قابوس وعضو مؤسس للجمعية العمانية للعناية بالقرآن الكريم) كلمة هنأ فيها المجاز وبين أهمية العناية بالقراءات وفضل الاجتماع في مثل هذه اللقاءات ووجه مجموعة من النصائح المتعلقة بالإقراء واستشهد بذكر بعض القصص وطلب من المجيز أن يقرئ غيره.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages