تجويد القرآن الكريم بصوت الشيخ عبد الباسط عبد الصمد

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Brandi Baylon

unread,
Jul 11, 2024, 1:08:53 PM7/11/24
to barkrethebo

يعدّ الشّيخ عبد الباسط عبد الصّمد من أشهر قرّاء كتاب الله العزيز مصريّ الجنسيّة ولد أول يناير/كانون الثاني 1927 حفظ القرآن وهو ابن 10 سنوات ثمّ أتقن القراءات ذاع صيته محليا وعالميا توفي يوم 30 نوفمبر/تشرين الثاني 1988.

ولد عبد الباسط محمد عبد الصّمد سليم داود أول يناير/كانون الثاني 1927 في بلدة أرمنت التّابعة لمحافظة قنا في صعيد مصر ونشأ في بيئة تهتمّ بالقرآن الكريم حفظا وتجويدا فالجدّ الشّيخ عبد الصّمد كان من علماء المنطقة ومن الحفظة المشهود لهم بالتّمكن من حفظ القرآن وتجويده والوالد هو الشّيخ محمد عبد الصّمد وكان موظفا في وزارة المواصلات ومن كبار المجوّدين للقرآن وللشّيخ عبد الباسط شقيقان حافظان للقرآن الكريم هما محمود وعبد الحميد. وله 3 أبناء هم هشام ياسر طارق.

تجويد القرآن الكريم بصوت الشيخ عبد الباسط عبد الصمد


تنزيل الملف https://byltly.com/2yZe2L



بدأ تعلمه في الكتّاب بقريته في سن السّادسة وأتمّ حفظ القرآن كاملا في العاشرة من عمره. وتعلّم علوم القرآن والقراءات في قرية أصفون المطاعنة التّابعة لمركز إسنا القريب من أرمنت. ثم راجع القرآن الكريم على يد الشّيخ "محمد سليم" وحفظ معه الشّاطبية ثمّ أتقن القراءات العشر للقرآن الكريم ونال لقب الشّيخ وذاع صيته في الصّعيد المصريّ.

انتقل الشّيخ عبد الباسط إلى القاهرة عام 1950 ودخل الإذاعة المصريّة عام 1951 وهو في العشرينيّات من عمره وكانت أوّل تلاواته من سورة فاطر وقد خصّصت له الإذاعة موعدا أسبوعيا ثابتا تبثّ فيه تلاوته. وعُيّن قارئا لمسجد الإمام الشافعيّ عام 1952 ثم قارئا لمسجد الإمام الحسين عام 1958 خلفا للشّيخ محمود علي البنا.

تلقّى الشّيخ عبد الباسط دعوات كثيرة من دول عربيّة وإسلاميّة ومراكز إسلاميّة في دول غربيّة لتلاوة القرآن فيها وزار دولا أجنبيّة وأفريقيّة وآسيويّة للغرض ذاته فسافر إلى دمشق في سوريّا وأحيا رمضان في المسجد الأمويّ الكبير وانتقل بين حلب واللاذقيّة وحماة وطرطوس. ودُعي إلى بيروت والأردن وأحيا رمضان عامين في المسجد الأقصى المبارك قبل احتلاله كما قرأ القرآن في المسجد الإبراهيميّ.

وسافر إلى السعوديّة وتلا القرآن في كلّ من الحرمين المكيّ والمدنيّ وسجّل تسجيلات لإذاعة القرآن الكريم بالمملكة وقد كان أوّل قارئ يزور بعض البلدان لتلاوة القرآن فيها مثل زيارته لجنوب أفريقيا عام 1966.

أحد أهمّ الأسباب التي جعلت الجمهور يتفاعل مع الشّيخ عبد الباسط هو إتيانه بنغمات جديدة في القراءة ووقفات وابتداءات غير معهودة في الآيات بالإضافة إلى جماليّة الصّوت وإتقان التّلاوة وتنوّع القراءات. لقّب بصاحب الحنجرة الذّهبيّة كروان الجنّة صوت مكّة الصّوت الملائكيّ.

طلب منه ملك المغرب الراحل الحسن الثاني تسجيل القرآن الكريم برواية ورش عن نافع المدنيّ وهي الرّواية التي يقرأ بها أهل المملكة وتمتاز بكثرة مدودها فاستجاب الشّيخ عبد الباسط لطلبه وأنهى تسجيل القرآن كاملًا في 15 يومًا إذ كان يقرأ جزءًا في الصّباح وآخر في المساء من كلّ يوم.

وقد احتفظت الإذاعات العربيّة والإسلاميّة بكثير من تسجيلات القرآن الكريم بروايات مختلفة للشّيخ عبد الباسط وما زالت هذه التّسجيلات تبثّ على نحو دائم.

أصيب الشّيخ عبد الباسط بمرض السّكري ومضاعفاته ثمّ أصيب بمرض الكسل الكبديّ وسافر إلى لندن للعلاج لكنه آثر العودة إلى مصر وتوفي فيها الأربعاء 30 نوفمبر/تشرين الأول 1988 عن عمر ناهز61 عامًا.

وشيّعت جنازته بحضور عدد من سفراء دول العالم وكانت من أكبر الجنازات التي شهدتها القاهرة في الثّمانينيّات كما صلى عليه المسلمون من أنحاء العالم صلاة الغائب في عدد من المساجد.

ولد الشيخ عبد الباسط في قرية المراعزة في محافظة قنا جنوبي مصر عام 1346 للهجرة (1927 للميلاد) لعائلة اشتهرت بدراسة القرآن وتجويده.

كان والده السيد محمد عبد الصمد موظفا في وزارة المواصلات ومعروفا في محيطه بحسن دينه وتجويده العذب للقرآن الكريم وهي موهبة ورثها عن أبيه الشيخ عبد الصمد.

التحق الصبي عبد الباسط بمدارس القرآن وهو صبي في السادسة من عمره وأتم حفظ القرآن الكريم كاملا وهو في سن العاشرة. توسم فيه أساتذته الموهبة والشغف وأدركوا أنه سيكون مجوّدا للقرآن أبا عن جد. وقد شدّت عذوبة صوت الصبي عبد الباسط انتباه الناس له في قريته وكذلك الأساتذة في مدرسته الأمر الذي شجعهم على دفع الصبي لإظهار مواهبه على الصعيد الوطني.

بدأ اسمه يتردد على مستوى مصر عندما كان في الثانية والعشرين من عمره حيث سافر إلى القاهرة لحضور مولد السيدة زينب رضوان الله عليها وهي مناسبة يؤمها الزوار من كافة أنحاء مصر ويقام فيها احتفال يتلو فيه كبار قارئي مصر من الرعيل الأول القرآن على جموع الحاضرين.

استأذن أحد أقارب الشيخ عبد الباسط القائمين على الحفل لمنح قارئ موهوب شاب الفرصة لتلاوة القرآن لمدة عشر دقائق وتمت الموافقة على الطلب.

اعتلى الشاب عبد الباسط المنصة وبدأ بتلاوة آيات من سورة الأحزاب فذهل الحاضرون لعذوبة صوت الشاب وإمكاناته العالية المتميزة في التجويد وبدأ عندها مشوار الشيخ عبد الباسط نحو خدمة القرآن على الصعيد المصري والعربي والإسلامي.

الشيخ المنشاوي
تميز الشيخ محمد صدّيق المنشاوي بأسلوب فريد في قراءة القرآن وأجاد المقامات وخاصة مقام النهاوند ووصلت شهرته إلى جميع أرجاء العالم الإسلامي.

ولد في قرية المنشاة بمحافظة سوهاج بصعيد مصر عام 1338 للهجرة (1920 للميلاد) لعائلة قرآنية عريقة وأتم حفظ القرآن في الثامنة من عمره.

ارتبط الشيخ المنشاوي والشيخ عبد الصمد بصداقة وأخوة في الدين وربط بينهما حبهما لخدمة كتاب الله عز وجل وترافقا في عدد من الأسفار التي قاما بها ضمن جهودهما لخدمة القرآن حتى صار صوتهما في القنوات والإذاعات العربية من أحب الأصوات إلى الجماهير.

ومن مآثر الشيخ المنشاوي أنه رفض طلبا لتجويد القرآن أمام الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر وتقول المصادر إن المنشاوي كان يحب عبد الناصر ويدعو له إلا أنه استاء من الاختيار السيئ للرسول الذي حمل طلب الرئيس للقراءة أمامه.

قال رسول عبد الناصر للشيخ المنشاوي إنه قد اختير لنيل شرف القراءة أمام الرئيس فما كان من الشيخ إلا أن ردّ عليه بأن عبد الناصر هو الذي سيتشرف إن وافق -أي المنشاوي- على القراءة أمامه وطلب من الرسول إبلاغ الرئيس باعتذاره عن الطلب.

التحق الطفل الموهوب عبد الباسط بكتاب الشيخ الأمير بأرمنت فاستقبله شيخه أحسن استقبال لأنه توسم فيه كل المؤهلات القرآنية التي أصقلت من خلال سماعه القرآن يُتلَى بالبيت ليل نهار بكرةً وأصيلًا.

لاحظ الشيخ على تلميذه الموهوب أنه يتميز بجملةٍ من المواهب والنبوغ تتمثل في سرعة استيعابه لما أخذه من القرآن وشدة انتباهه وحرصه على متابعة شيخه بشغف وحب ودقة التحكم في مخارج الألفاظ والوقف والابتداء وعذوبة في الصوت تشنف الآذان بالسماع والاستماع. وأثناء عودته إلى البيت كان يرتل ما سمعه من الشيخ رفعت بصوته القوي الجميل متمتعًا بأداءٍ طيبٍ يستوقف كل ذي سمع.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages