تفسير سوره الليل كامله

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Brandi Baylon

unread,
Jul 8, 2024, 2:10:11 PM7/8/24
to barkrethebo

سورة مكيّة يبلغ عدد آياتها إحدى وعشرون آية وقد سميّت بسورة الليل لافتتاحها القسم بالليل أذا غطى الكون بظلامه وعتمته ومحورها الأساسي عمل الإنسان وسعيه في الحياة الدنيا وما يترتب له من ثواب بناء على سعيه في الحياة الأولى[١] وقد جاءت سورة الليل مفصّلة لما قد أُجمل في سورة الشمس.[٢]


ملخّص المقال: يستفاد مما سبق من تفسير سورة الليل بيان جزاء كل من الشقي والسعيد فيحرص المسلم على فعل كل ما من شأنه أن يسعد الإنسان في الدنيا والآخرة وان يخلص في كل عمل صالح ونافع فيبتغي به وجه الله سبحانه وتعالى.

تفسير سوره الليل كامله


تنزيل ملف مضغوط > https://vlyyg.com/2yZ4yz



رؤية سورة الليل في المنام ترمز للسلامة من الأمراض والشفاء منها وقراءة سورة الليل في الحلم تشير إلى قيام الليل وزيادة في العبادات أما حلم سماع سورة الليل فيدلّ على تعسر الرائي في رزقه ومطالبه وقال الرسول ﷺ "من قرأَها أَعطاه الله الحُسْنى ويرضى عنه وعافاه من العسر ويَسّر له اليسر".
تقرؤون في هذا المقال تفسير رؤية سورة الليل في المنام لابن سيرين والنابلسي ومعنى قراءة سورة الليل في الحلم سماع سورة الليل في المنام وحفظ سورة الليل في الحلم ورمز سورة الليل مكتوبة في الرؤيا وتفسير آية وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى في المنام وغيرها من حالات رؤية سورة الليل في المنام.

سمي بذلك لأنه يبدأ بسورة النبأ التي تبتدأ بكلمة (عَمَّ).يحتوي على 37 سورة وهي من السور القصيرة والمحور الرئيسي لهذه السور وللجزء بشكل عام هو أن الآخرة لله تعالى و يا أيها الإنسان كن موصولاً بربك طائعاً لله تعالى لأن الأمر كلَّه بيد الله وهذا الجزءُ يُذكّرُ بالآخرة وبالمعاد وبلقاء الله عز وجلّ وقدرته الله تعالى في الكون وكل هذا يأتي في سورٍ قصيرةٍ مؤثرةٍ ورقيقة.

وهكذا هي سورُ الجزءِ الثلاثين من القرآن كأنما كلُّ سورةٍ فيه تُلخِّص هدفاً من الأهداف التي وردت في الأجزاء التسع وعشرين السابقة مع تذكرة بالآخرة وبلقاء الله تعالى حتى لا ينسى أحدُنا أنَّ تطبيق هذا المنهج فريضةٌ على المسلمين وأنهم سوف يُحاسبون على هذا يومَ القيامة يومَ يقف الناس بين يدي الله تعالى للحساب على ما قدّموهُ لهذا الدين ونصرته وما عملوا من أعمالٍ في حياتهم الدنيا وما طبّقوه من تعاليم هذا الدين وتشريعه وأخلاقياته في حياتهم وفي تعاملهم مع غيرهم من الناس.

هي سورةٌ مكيّةٌ وسُمِّيت النبأ لأن فيها الخبر الهام عن القيامة والبعث والنشور وتدور آياتها حول إثبات عقيدة البعث التي أنكرها المشركون. وقد أخبرت الآيات عن موضوع القيامة والبعث والجزاء وأقامت الدلائل على قدرة الله تعالى في الكون وأن القادر على خلق هذا الكون بما فيه قادر على إعادة خلق الإنسان بعد موته. وذكرت البعث وجهنّم التي أُعدَّت للكافرين وما فيها من أنواع العذاب المهين للكفار والمشركين . وفي مقابل هذا جاء وصف ما أعدّه الله تعالى للمتقين وهذا أسلوب الترغيب والترهيب الذي كثيراً ما نجده في الآيات والسور. ثم ختمت السورة بالحديث عن أهوال يوم القيامة.

سورة مكيّة تتحدث آياتها عن القيامة وأهوالها والساعة وعن مآل المتقين ومآل المجرمين. ويتناسب مع الآيات ذكر قصة موسى مع فرعون الطاغية الذي تجبّر وتكبّر وادعى الألوهية وكيف كان عقابه الذي هو عقاب كل متكبر جبّار في الأرض وفي القصة عبرةٌ لمشركي مكة الذين طغوا وتمردوا على الرسول فذكّرهم الله بأنهم أضعف من كثير من مخلوقات الله في الكون. وختمت السورة بالحديث عن الساعة الذي أنكره المشركون وكذّبوا به وما علم الساعة إلا لله تعالى وما على الرسول إلا أن يُنذِرَ الناسَ فقط . وختام السورة يأتي مناسباً للقسم في أولها من إثبات البعث والشر كأنه الدليل على مجيء القيامة والساعة.

سورة مكية تتحدث آياتها عن القيامة وعن الوحي والرسالة وهي من لوازم الإيمان. وقد ابتدأت بعرض مشاهد من يوم القيامة وما يحدث فيها من انقلاب كوني شديد وتبديل لأحوال الإنسان والمخلوقات في الكون من الشمس والجبال والبحار والسماء وغيرها إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ ١ [التكوير:1] وهي صور سريعة ومشاهد تقشعر منها الأبدان من هولها وهي مصوّرة تصويراً بديعاً ودقيقاً حتى يتخيل للقارئ أنه يرى ما سيحدث أمام عينيه من دقة الوصف. ثم تنتقل الآيات للحديث عن حقيقة الوحي وصفة الرسول الذي يتلقاه (فلا أقسم بالخنّس..). وتختم السورة بآيات تبطل مزاعم المشركين حول القرآن الكريم وأنه ذكر للعالمين لكن لمن أراد الاستقامة والهداية ولا يكون ذلك إلا بتوفيق من الله تعالى وبمشيئته (إن هو إلا ذكر للعالمين..).

سورة مكية وهي كما سورة التكوير تتحدث عن الانقلاب الكوني في يوم القيامة إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ ١ [الانفطار:1] ثم تتحدث الآيات عن جحود الإنسان وكفره بأنعم الله تعالى (كلا بل تكذبون بالدين) وذلك لأن الإنسان ينسى أن الملائكة تسجّل كل أعماله وأفعاله في كتاب يقرأه يوم الحساب. ثم تبين أحوال الأبرار وأحوال الفجّار في ذلك اليوم العصيب وما يؤولون إليه من نعيم أو جحيم (كلا إن الأبرار لفي نعيم وإن الفجار لفي جحيم).

سورة مكية تناولت كما السورة السابقة في هذا الجزء أهوال يوم القيامة وبعض المشاهد من ذلك اليوم العصيب إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ ١ [الانشقاق:1] ثم تحدثت عن خلق الإنسان الذي يتعب في سبيل تحصيل الرزق ويأتي يوم القيامة لتعرض عليه أعماله فإن قدّم خيراً فهو خير له وإن قدّم شراً فسيكون حسابه عسيرا وهذا هو الجزاء من الله العدل الحكيم الذي لا يظلم الناس شيئاً ولكن الناس يظلمون أنفسهم (يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحاً فملاقيه..). ثم انتقلت السورة للحديث عن عقاب المشركين الذين كذبوا بالقرآن العظيم (فلا أقسم بالشفق..) وتأتي ختام السورة بتوبيخ شديد للمشركين على كفرهم بالله تعالى مع وضوح الآيات على وحدانيته (فما لهم لا يؤمنون..) وتبشرهم بالعذاب في نار الجحيم (فبشرهم بعذاب أليم..).

سورة مكية وتتناول آياتها قصة أصحاب الأخدود وهي قصة التضحية بالنفس في سبيل العقيدة والإيمان. وقد ابتدأت السورة بالقسم بالسماء وما فيها من نجوم هائلة ومدارات ضخمة وبيوم القيامة وبالرسل وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ ١ [البروج:1] على دمار المجرمين (قتل أصحاب الأخدود..) ثم تأتي الآيات بالوعيد للفجار على ما فعلوه بالمؤمنين (إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق). وتنتقل الايات للحديث عن قدرة الله تعالى على الانتقام من أعدائه (إن بطش ربك لشديد) ثم تختم السورة بقصة فرعون الطاغية الجبّار وما أصابه وقومه من هلاك ودمار بسبب بغيه وطغيانه وهذه القصة تناسب سياق الآيات من الحديث عن أصحاب الأخدود (هل أتاك حديث الجنود..) وتختم السورة بآيات عن القرآن الكريم الذي حفظه الله تعالى في اللوح المحفوظ (بل هو قرآن مجيد* في لوح محفوظ) فهما كذب به المكذبون الكفار الفجرة فإنه يبقى محفوظاً من الزيادة والنقصان والتحريف والتبديل بقدرة الله تعالى فهو كتاب عظيم شريف يسمو على سائر الكتب السماوية بحفظ الله تعالى له.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages