عبد الوهاب السيد الرفاعي روائي وكاتب ومهندس كويتي وعضو مجلس إدارة رابطة الأدباء الكويتيين ويعتبر من أوائل الكتاب الكويتيين وربما الخليجيين الذين كتبوا في عالم ما وراء الطبيعة وروايات وأدب الرعب من خلال كتابه الأبعاد المجهولة إصدار عام 2004 له 16 إصدار وهي: وراء الباب المغلق - خلف أسوار العلم - الأبعاد المجهولة - الأبعاد المجهولة 2 - الأبعاد المجهولة 3 - حكايات من العالم الآخر - في الجانب المظلم - 17 قصة رعب -زيارات ليلية - رسائل الخوف - حالات نادرة - حالات نادرة 2 - حالات نادرة 3 - منطقة الغموض
بعد منتصف الليل - متحف الأرواح-
كما كتب عدة مقالات في بداياته في العديد من المجلات مثل بيئتنا والبيئة والأبعاد الخفية والفتيان واليقظة وكتب أيضا مقالات في جريدة القبس والراي
وله عدة دورات وورش عمل بعنوان: كيف تؤلف كتابا
كتاب حكايات من العالم الآخر للكاتب عبدالوهاب السيد الرفاعي يحتوي على 25 قصة قصيرة تتنوع بشكل كبير جدا لترضي جميع الأذواق .. لكن جميعها تعدك بليلة مثيرة ولحظات لن تنساها أبدا .. ستشعر وأنت تقرأ هذه القصص بسحر المجهول .. وروعة التشويق .. ولذة الغموض .. ولكن تذكّر أولا أن تحرر عقلك من كل القيود ليصبح صاف كالكريستال .. تذكّر أن تقرأ هذا الكتاب ليلا بعيدا عن صخب الحياة .. حتى تعيش مع القصص بكل حواسك وتشهق من هول أحداثها .. تذكر كل هذا قبل أن نبدأ معا أولى خطواتنا في هذا العالم .. العالم الآخر.
وتتوالى قصة النصف صبي والذي يكبر قويا ويكون ذا أخلاق بعكس أخويه اللذين يحاولان استغلاله ثم التخلص منه ولكنه في كل مرة يستطيع أن يتفوق عليهما.
تتشابه هذه الحكاية مع الحكاية الشعبية الفلسطينية "نص نصيص" التي يوثقها الباحثان أيضا في موسوعة الحكايات الخرافية الفلسطينية وصدر الجزء الأخير منها في بداية العام 2022.
وتبدأ الحكاية الفلسطينية عندما تزوج 3 أخوة في يوم واحد وقد رزق اثنان منهم "بالصبي" ولم يرزق الثالث وبقيت زوجته في حزنها حتى سمعت في يوم ما بائعا متجولا يبيع تفاحا على حماره وينادي "دوا للحبل" فاشترت تفاحة لكن زوجها الذي عاد للبيت جائعا أكل نصفها ولم يتبق لها سوى النصف. مرت الأيام وحملت وأنجبت صبيا صغير الحجم سموه "نص نصيص" والذي كبر وأصبح رغم حجمه الصغير جدا أقوى وأذكى من أبناء أعمامه.
ورغم تشبه الحكايتين إلا أن حكايات شرق آسيا الأخرى التي ترجمت وقدمت مع تحليل في الكتاب لا تتشابه مع الحكايات الفلسطينية فالتشابه كان أكثر مع الحكايات الأوروبية وخاصة اليونانية وهو ما يعيده الباحث علقم (77 عاما) إلى وجود علاقات تاريخية متبادلة بين فلسطين واليونان.
إنهاء الباحثان من هذه الموسوعة بأجزائها الخمسة (صدر الجزء الأخير منها في يناير/كانون الثاني 2022) بالتزامن مع صدور كتاب "حكايات العالم" لم يكن صدفة فخلال 40 عاما عملا على جمع الحكايات الفلسطينية الخرافية من كل فلسطين التاريخية وكان لا بد من الاطلاع على تجارب الشعوب الأخرى التي جمعت حكاياتها لا سيما أن الباحث كناعنة (86 عاما) تخصص في جمع الحكايات الشعبية منذ عودته إلى فلسطين بعد دراسة الأنثروبولوجيا في العام 1978 وتأسيسه أول مساق لتدريسه في جامعة بيرزيت وهو جانب العلوم الإنسانية الذي لم يلق الاهتمام الكافي في فلسطين حتى الآن.
اختار كناعنة 109 حكاية شعبية من 5 مناطق في العالم (وهي جزر المحيط الباسيفيكي أميركا الجنوبية واللاتينية أوروبا أفريقيا السوداء "جنوب الصحراء الكبرى") وقام بترجمتها وتقديم تحليل والربط بينها وتحديد نقاط الالتقاء والاختلاف مع الحكاية الفلسطينية.
ومن خلال التحليل وجد الباحثان أن لكل دولة ما يميز حكاياتها كما يقول علقم للجزيرة نت فالحكايات الأوروبية نلاحظ نظرة دونية للمرأة بينما كانت حكايات الهنود الحمر أسطورية وتعليلية مثل "أسطورة قبيلة شيروكي.. كيف تكونت الأرض" بينما كانت الحكايات اليابان عملية جدا وحكايات السود تغلب عليها النكتة والفكاهة.
وللحكاية الفلسطينية الخرافية خصائصها أيضا فهي حكايات نسائية بامتياز فيها المرأة اللاعب الرئيسي وحتى لو من خلف الكواليس فهي دائما صاحبة الذكاء والدهاء وأحيانا المكر.
يقول كناعنة للجزيرة نت "الحكاية الخرافية الفلسطينية هي كل ما تحكيه النساء فبينما كان الرجل يخرج إلى المقهى أو الديوان ليجتمع مع الرجال كانت النساء تروي هذه الحكايات لعائلتها".
وبدأ الباحثان العمل المشترك مع بداية الثمانينيات ضمن لجنة حفظ التراث التي شكلتها جمعية إنعاش الأسرة للرد على قيام شركة طيران إسرائيلية باستخدام الثوب الفلسطيني لمضيفاتها من خلال كتاب "الملابس الشعبية الفلسطينية".
ومع اندلاع الانتفاضة الأولى نشرت الصحافة الإسرائيلية على لسان قادة الجيش أن الفلسطينيين لا يكترثون بأطفالهم الذين يرشقون الحجارة على الحواجز ويقتلون فكان كتابهما الثاني وهو دراسة حول "الإنجاب والطفولة دراسة في الموروث الشعبي" يتضمن كل ما يتعلق بالإنجاب واهتمام الفلسطينيين به من قبل الزواج وحتى السنوات الأولى من عمر الطفل.
03c5feb9e7