بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في البدء اشكر اخي غسان عن استفساره كما اشكر اخي الدكتور ميثم على اجابته
واشكر جميع اخوتي من محبي العلم والمعرفة
والاطلاع
ثم
من المعلوم ان المعصومين عند ولادتهم يخرجون مطهرين
كذلك فاطمة عليها السلام بتول
ونقول في الصلاة عليهم اللهم صلي على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
ثانيا العقل اذا حدث خلاف بين العقل والوحي فنحن نتبع الوحي دون العقل
الوحي بصائر اشبه بحاجة الضوء للعين
ثم
ليس لدي تعليق أفضل من آراء المراجع الكرام
((إِنَّما يُريدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أهل الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهيراً))(27
سماحة آية الله العظمى المرجع الديني الكبير السيد كاظم الحسيني الحائري دام ظله العالي
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
ما راي سماحتكم بالنسبه الى دم و فضلات الائمه عليهم السلام هل هو طاهر كما يقر به بعض من علماء الشيعه
.
جواب السؤال :
لا أثر عملي يترتب على هذه المسألة في حال الغيبة، ومع ظهور الإمام(ع) ينبغي
السؤال منه.
وفقكم الله
جواب مكتب السيد القائد الخامنئي - حفظه الله تعالى-
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
دم الإمامالمعصوم - عليه السلام - و ما يخرج من جوفههلهو طاهر أم نجس ؟
و دمتم سالمين
"""""""""""""""""""""""""""
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المسألة خارجة عن محل الإبتلاء
جواب المرجع الشيخ ناصر مكارم الشيرازي - دام ظله -
بسم الله الرحمن الرحيم
:: بعد تحية والسلام؛
جواب: لا ينبغى التكلم والحوار في هذه المسائل التى يكون خارجا عن محل ابتلاء المسلمين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ناصر مكارم الشيرازي
جواب آية الله الشيخ التبريزي قدس سره
بمقامهم (عليهم السلام)، وإلى ماذا تشير آية التطهير؟
بسمه تعالى; آية التطهير صريحة في طهارتهم من الذنوب والمعاصي، بمعنى أنهم (عليهم السلام)لا يتركون الواجبات ولا يرتكبون المحرمات، حيث إنهم (عليهمالسلام) مالكون للنفس الزكية، فهم (عليهم السلام) لا يميلون إلى المحرمات والمعاصي، وأما جميع الأحكام الشرعية فهم مشتركون فيها كالإتيان بالطهارةللصلاة سواء الحدثية أو الخبثية، وان خص رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) بأحكام خاصة به، واللّه العالم
| السؤال العقائدي: ما هو رأي علماء الإمامية في طهارة أبدان ودماء المعصومين عليهم السلام مع بيان أدلة كل قول ؟ |
|
علماء الامامية المعاصرين لا يذكرون رأيهم في هذه المسألة في رسائلهم العملية لعدم كونها محلاّ للحاجة والابتلاء ، نعم ربما يوجد البحث عن ذلك في الكتب المطوّلة ، لكنّه بحث فقهي تخصّصي |
ـ النبي والأئمة بشر ، ولكنّ الله سبحانه خلقهم من نور ، واصطفاهم على الخلائق اجمعين فهم بشر لا كسائر أفراد البشر ، فهم يأكلون ويشربون وينامون ويتناسلون ويموتون ... ولكنّ كلّ ذلك يفرق عندهم عمّا في سائر النّاس .
2 ـ كلّ ما عند أهل البيت الاطهار المعصومين هو من عند الله ، فليس لهم شيء بالذات والاستقلال ، لكنّ عبادتهم له وقربهم منه ووجاهتهم عنده وصلت الى مرتبة إذا شاؤا شيئاً شاءه الله تعالى ، و الأدلة على ذلك كثيرة
.
طهارة دم المعصوم و . . .( لااعرف المصدر )
هل اعتقاد المرء بطهارة المعصوم من الرجس يشمل ضرورة الاعتقاد بطهارة دمه ومدفوعاته؟ وما رأيكم الشريف في ذلك؟ هل دم المعصوم ومدفوعاته طاهرين أم لا؟
بسمه تعالى; الجواب عن هذه المسألة يتّضح بذكر أمرين:
أ ) إنّ جسد المسلم فضلاً عن المعصوم (عليه السلام) لا يكون خبثاً، وأمّا تنجّس بدن الإنسان بملاقاة القذر كالبول والدم فهو أمر اعتباري وليس أمراً واقعياً، كما أنّ النجاسة الثابتة لبعض الأشياء كالدم والمني أمر اعتباري أيضاً لا واقعي، وإنّما اعتبرها الشارع لمصلحة تقتضي ذلك أو دفع مفسدة عن العباد، لا لنقص في مورد الاعتبار ولا لكمال في غيره; فمثلاً تنجّس بدن الإنسان عند إصابة القذر كالبول والدم له لا يعني الخبث الذاتي فيه ولا يدلّ على النقص في شخصه، وإنّما هو حكم تعبّدي لملاك معيّن، كما أنّ طهارة مدفوع وبول مأكول اللحم لا يدلّ على فضيلة له. وبالجملة فلا يحتمل أن يكون حكم الشارع بطهارة ميتة ما ليس له نفس سائلة كالسمك والبق ونجاسة ميتة الإنسان تفضيلاً لميتة البق على الإنسان!
ب ) من المسلّمات التي لا ريب فيها أنّ المعصومين الأربعة عشر (عليهم السلام) في أعلى درجات الكمال وأسمى مراتب العصمة، غير أنّ الأحكام الشرعية ومنها وجوب غسل الجنابة أو اعتبار طهارة البدن واللباس من الخبث في صحّة الصلاة شاملة للمعصوم وغيره، إذ لم يرد دليل على استثناء المعصوم من هذه الأحكام، ولقد كان النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يغتسل من الجنابة ويغسل بدنه ممّا أصابه من القذر وكذلك المعصومون (عليهم السلام) . وما اشتهر من قول علي (عليه السلام) ـ لا أدري أصابني بول أم ماء وما أبالي إذا لم أعلم ـ ظاهر في عدم استثنائه (عليه السلام) من هذه الأحكام. وبالجملة فثبوت أحكام الطهارة والنجاسة في حقّهم (عليهم السلام)لا ينافي طهارتهم الذاتية وكمال عصمتهم بصريح النصوص، واللّه الهادي للصواب.
وكيف ما كان فإنّ الاعتقاد بطهارة دم الإمام أو المعصوم (عليه السلام) ليس من أصول الدين ولا من ضروريات المذهب، فيكون الأولى لمن تردّد في ذلك إيكاله إلى ا لإمام (عليه السلام) ، واللّه العالم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته