وتذكرت حينها قصة ذاك البروفسور الإنجليزي الذي لم يدخل التلفاز بيته، ولما سُئل عن السبب قال: لأن التلفاز يفرض علينا رأيه، ولا يسمح لنا بمناقشته، وينغص علينا حياتنا.
هذه دعوة لك عزيزي الأب .. عزيزتي الأم .. و أيضا لكل أخ وأخت لقضاء بعض الوقت مع أولادكم،واخوانكم فهم أحق من التلفاز بهذا الوقت