حزب الغنى لمحيي الدين ابن عربي Pdf

108 views
Skip to first unread message

Galeno Kent

unread,
Jul 10, 2024, 6:45:33 AM7/10/24
to banktimata

والحاصل أن كل ما أورده هذا المؤلف محمود أبو الشامات الدمشقي وأمثاله في مؤلفاتهم تلبيس وتمويه لا يروج إلا على من لم يعرف التوحيد الذي هو أصل الدين.

وهذا الكلام المنسوب كذبًا وافتراءًا على الشيخ محي الدين بن عربي باطل وهو يخالف صريح القرءان والسنة الصحيحة وإجماع المسلمين.

حزب الغنى لمحيي الدين ابن عربي pdf


تنزيل ملف مضغوط ---> https://urllie.com/2z7mun



أما مخالفته للآيات القرءانية الدالة على بقاء الجنة والنار واستمرار عذاب الكفار بلا انقطاع إلى ما لا نهاية كثيرة جدًا منها قوله تعالى: وما هُم بخارجينَ مِنَ النارَ [سورة البقرة]. وقوله تعالى: ولا يخفَّفُ عنهم من عذابهم [سورة فاطر].

ومثل هذا الاعتقاد مركوز في فطرة المسلمين معلوم من الدين بالضرورة فلا يليق بالشيخ محي الدين بن عربي ولا بالشيخ عبد الغني النابلسي فهو مما دُس عليهما رحمهما الله تعالى.

بيروت - بعد اثنين وتسعين عاما عاشت معظمها في عالم الفن متنقلة بين لبنان ومصر وباقي البلدان العربية غيب الموت الخميس المغنية والممثلة اللبنانية نجاح سلام التي تعد أيقونة الأغاني الوطنية. وأعلنت عائلتها أن جثمان الراحلة يشيّع الجمعة في أحد مساجد العاصمة اللبنانية وتُوارى في ثرى حرج بيروت.

سلام تركت مسيرة فنية طويلة تنوعت بين أدائها للأغاني الوطنية للبلدان العربية إضافة إلى الابتهالات الدينية وخصوصا في الفترة الأخيرة من مسيرتها الفنية والعديد من التجارب السينمائية.

ونجاح محيي الدين سلام هي حفيدة الشيخ عبدالرحمن سلام مفتي لبنان وابنة الفنان والأديب محيي الدين سلام أحد أبرز الملحنين وعازفي العود في لبنان والوطن العربي. ولدت في 13 مارس عام 1931 واشتهرت بموهبتها خلال الحفلات المدرسية.

تمام سلام: رحم الله الفنانة الكبيرة نجاح سلام مع وفاتها انطوت صفحة من تاريخ الفن والغناء في عالمنا العربي

هو عالم ناثر شاعر رحالة مشارك في أنواع العلوم العقلية والنقلية المعروفة في عصره. ولد في دمشق توفي أبوه وهو صغير فنشأ يتيماً. اشتغل في صباه في العلم فدرس الفقه والنحو والصرف والمعاني والبيان والحديث ومصطلحه والتفسير على مشايخ زمانه. ولما بلغ العشرين من عمره حدث تحول في حياته العلمية فأدمن المطالعة في كتب الشيخ الأكبر محيي الدين بن العربي والتبخر في كتب مريديه من الصوفية القائلين بوحدة الوجود كابن سبعين الاشبيلي والعفيف التلمساني.

.
مقدمة
لستُ أدري بمَ أبدأ حديثي عن شخص مثل شخص محي الدين بن عربي أو من هو معروف باسم الشيخ الأكبَر. في الحقيقة إن قلمي يطأطئ رأسه خجَلاً أمامَ هذه القامَة الروحية العليا. والحق أن هذا الشخص لو وُلِدَ في الهند لسمَّوْه هناك بالمهاتما أي الروح العظمى أو باسم راما كريشنا التي تشير إلى المتَّحِد بالله الذي يُصبِح صورةً حيةً له على الأرض هكذا يفكِّر الهندوس واليوغيون في الهند الروحانية.

تزداد حيرةُ قلمي أفهل هذا الشخص من طينتنا نحن البشر أم من طينة إلهية! ولعلَّني لا أستغرب قوله بأنه خاتَمُ الأنبياء لكن المشكل الذي يطرح نفسه أنني أراه أو يتراءى لي أكثر من وليّ فهو شخص كيان قائم في ذاته منارةٌ من أعلى منارات الإسلام عبر التاريخ وفي الكون منارة تشعّ حقائق وأسرار الإسلام أو الأصحّ هو القول إن ابن عربي بحرٌ كوني يدفع بأمواجه على عتبات الكون الدُّرَر والجواهر وتفيض منه الأنوار!!

وأنا لستُ سوى دويدة صغيرة تحاوِل أن تستكشِف جبلاً فماذا بوسعها أن تقول وكل ما سوف تقوله سوف يظل القليل القليل.. لكن ثمة واقِعَة استطعتُ تلمّسها عند ابن عربي ألا وهي ما هو أشبه بالعقدة الكونية التي يلتقي فيها الإسلام الشيعي بالإسلام السني وأيضاً بالأديان كلها وينتهي إلى إدراك حقيقة مفادها أن الشيعة والسنة هما وجهان لحقيقة واحدة هي الإسلام لا يستطيع وجه واحد منهما احتكار الإسلام لنفسه فهما وجهان يتكاملان ليجعلا من الإسلام منارةً كونية ورسالة حضارية فالتشيّع هو بشكل أو بآخَر إبراز الجانِب الصوفي من الإسلام كما نراه يتألّق في العرفان الإسماعيلي والسنّة بدورها بإخلاصها وحبّها للرسول الكريم الذي يتحوّل ليصير تصوّفاً يتبع الشريعة لكن هذه الأخيرة عمِل شيخنا الأكبر على تأويلها ليس من حيث التقليل من قيمتها وإنما إبراز الجانب الجوهري منها وإدراكه الأمر الذي يجعل من الشريعة إطاراً لا أكثر نستطيع تلمّس الإلهي من خلاله والحقّ أن رحيل ابن عربي إلى المشرق لم يأتِ عبثاً فهو ترك الغرب واتّجه إلى المشرق ليؤكِّد لنا على عظمة المشرق الروحية لأن الغرب قد غرق في أوحال المادة والترف والعنف ونسِيَ هو الأخير رسالته الحضارية التي أتى بها علماؤه وفلاسفته وفنانوه العظماء!!

والحق أن آسيا الوسطى أو ما نسميها الآن بتركيا لم تعرف التصوف الحقيقي ولا حتى روحانية الإسلام وكان تاريخها مفعماً بالمجازر التي ارتكبتها بحق شعوب أخرى واشتهرَت بأطماعها في البلاد التي تجاورها ومنها أتى العثمانيون الذين أغرقوا منطقتنا العربية بالظلمات على مدى عصور طويلة وليس هذا فحسب بل إن ما يُسمّى الآن بتركيا قد قامت باحتكار مولانا جلال الدين الرومي على الرغم أن أعظمَ ما كتبَه (وهو المثنوي) قد تمّ نظمه شعراً باللغة الفارسية وانتماؤه إلى فارس لا إلى تركيا.

الشيخ الأكبر
نعود إلى وليِّنا ابن عربي فوجوده في بلاد الأناضول لم يكن له من معنى أكثر من حمله نور الإسلام الروحي إلى تلك البقعة الفقيرة روحياً وبالتالي فإن مقامه بمدينة قونية كان له أهمية عظمى في مصير ووجهة الحياة الروحية للتصوف في المشرق الإسلامي بكامله. فهناك التقى تلميذه صدر الدين القونوي الذي كان صديقاً لمولانا جلال الدين الرومي. وتلميذ ابن عربي (أي صدر الدين القونوي) شاء أن يموت ويُسَجّى بثياب معلمه ابن عربي هذا من جهة ولن ننسى عظمة قامة ابن عربي حين نتذكّر أن شيخاً كبيراً في عالَم الصوفية والفتوّة والجهاد وهو الأمير عبد القادر الجزائري لم يشأ أن يُدفَن إلا إلى جانب من اعتبره معلِّمَه ومُلهِمَه الروحي وهو الشيخ الأكبر محي الدين بن عربي. وكان الأمير عبد القادر الجزائري قد علّمَنا أن الجهاد على أرض الواقِع ملازِم للجهاد الروحي للمتصوف هذا الجهاد الذي يُسمّى بالفتوة في صوفية الملاماتية علماً أن الشيخ الأكبر كان قد اعتبر نفسه ملاماتياً. وعلّمَنا الأمير عبد القادر الجزائري معاني الفتوة بأن هنالك جهادين جهاد زائف وهو عنف أناني لا يعرف معاني الجهاد والتضحية ويأخذ معاني التعصب والأخذ بالثأر وجهاد آخَر وهو الجهاد الحقيقي الذي يرتبِط بمعرفة العدو الحقيقي ومواجهته ضمن حضور التجربة الصوفية أي الوعي الذي انطلاقاً منه وحده فقط ندرك بأن الشيطان يتنكّر بهيئة ملاك من نور وينفث فينا سموم البغضاء والتفرقة ويزيّن لنا بأنها جهاد وهي جهل لا جهالة بعده.

268f851078
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages