۞ غذاؤك الفكري والروحي ليوم الاثنين ۞

0 views
Skip to first unread message

Mohammad Al-Ahmed

unread,
Nov 21, 2011, 2:49:11 AM11/21/11
to banim...@googlegroups.com



www.kute-group.blogspot.com

 

الغذاء الفكري
 
 

السؤال : أعمل في وزارة حكومية.. وقد لا يكون هنالك الكثير من العمل.. فأجلس طوال اليوم استخدم الكمبيوتر الشخصي على الإنترنت.. فهل هذا حرام لأن أحياناً لا يكون هناك عمل لإنجازه ؟!!..

الجواب : إذا كان ذلك مسموحاً بحسب نظام الإدارة فلا مانع منه.. وإلا فلا يجوز.

 

 

السؤال : لو قمت بعمل شيء حرام، ثم عاهدة نفسي بأن لا أقوم به مرة أُخرى، ثم قمت ورجعت إلى الأمر مرة أُخرى.. فهل لي توبة أُخرى مع العلم أنني أتندم كثيراً وأنا تبت الآن ؟!!..

الجواب : إذا كان العهد بالصيغة أي قلت : ( عاهدت الله أو عليّ عهد الله أن أترك كذا )، وخالفت العهد، لزمنك الكفارة. ويكفي فيها إطعام ستين مسكيناً كل واحد 750 غراماً حنطة أو دقيقها.

 

 

السؤال : هل يجوز أكل الطعام الذي أعدّه يهودي أو نصراني ؟!!..

الجواب : لا مانع منه ما لم تعلم بتنجسه أو كان يشمل على لحم لم يحرز كونه مُذكى.

 
 
 
 
الغذاء الروحي
 

اليوم هو الرّابع والعِشرون من شهر ذي الحجة.. وهُو يوم المباهلة على الأشهر، باهل فيه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نصارى نجران وقد اكتسى بعبائه، وأدخل معه تحت الكساء عليّاً وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام وقال : « اللهمّ انّه قد كان لكلّ نبيّ من الأنبياء أهل بيت هم أخصّ الخلق إليه، اللهمّ وهؤلاءِ أهل بيتي فأذهب عنهم الرِّجس وَطهّرهم تطهيراً »..!! فهبط جبرئيل بآية التّطهير في شأنهم، ثمّ خرج النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم بهم عليهم السلام للمباهلة، فلمّا بصر بهم النّصارى ورأوا منهم الصّدق وشاهدوا أمارات العذاب، لم يجرؤا على المباهلة، فطلبوا المصالحة وقبلوا الجزية عليهم، وفي هذا اليوم أيضاً تصدّق أمير المؤمنين عليه السلام بخاتمه على الفقير وهو راكع، فنزل فيه الآية : ﴿ إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ ﴾.

 

 

من الأخطاء الكبرى عند الخلاف مع المؤمنين : أن الشيطان يسول للعبد الانتقام، بدعوى عدم تحمل الذل..!! والحال أنه لا مانع من التظاهر بتحمل الذل في مرحلة من المراحل؛ ليصل الإنسان إلى عزة ثابتة في كل المراحل... فها هو سيدنا ومولانا أبي محمد الإمام علي السجاد عليه السلام يقول حينما وقف عليه قريب له يشتمه : " فإن كنتَ قد قلتَ ما فيّ، فأنا استغفر الله منه.. وإن كنت قلتَ ما ليس فيّ، فغفر الله لك..!! "

 

 

روي عن سيدنا ومولانا أبي جعفر الإمام محمد الباقر عليه السلام : " الظلم ثلاثة :

·      ظلم يغفره الله.

·      وظلم لا يغفره الله.

·      وظلم لا يَدَعه.

-       فأما الظلم الذي لا يغفره الله عز وجل فالشرك بالله.

-       وأما الظلم الذي يغفره الله عز وجلّ فظلم الرجل نفسه فيما بينه وبين الله عزّ وجلّ.

-       وأما الظلم الذي لا يدعه الله عزّ وجلّ فالمداينة بين العباد.

وقال عليه السلام : ما يأخذ المظلوم من دين الظالم أكثر مما يأخذ الظالم من دنيا المظلوم ".

 

 

روي عن أمير المؤمنين وسيد الوصيين أبي الحسنين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام : " من صلى بأذانٍ وإقامة.. صلى خلفه صفان من الملائكة لا يُرى طرفاهما، ومن صلى بإقامة صلى خلفه مَلَك ".

 

 

إن القلب كلما صفا وترقرق كلما زاد حُباً للصالحين، وذلك لوجود القاسم المشترك ألا وهو الحب الإلهي، فمن أحب الله تعالى أحب كل من يُحبه، وعلى الخصوص من كان فيه أكبر نصيب من الحب الإلهي.. ولا شك أن في عصرنا هذا فإن أكبر قلب يحمل الحب الإلهي هو قلب صاحب الأمر عجل الله فرجه الشريف..!! فهل تحس بحب له تبعاً لما يَحمل قلبه الشريف من الحب الإلهي ؟!!.. ومن كان كذلك.. أفلا يكثر من الدعاء لفرجه حباً لتعجيل ظهور حاكمية الله تعالى في الأرض ؟!!.. أوهل تذكره خصوصاً أيام الجمعة وليلتها ؟!!..

 

 

المطابع

       إن الحوزات العلمية، ليست كالمطابع التي تدخل بها رزمة من الأوراق البيضاء الخالية، وبعد فترة قصيرة، تخرج مطبوعة بالصور الجميلة، والكتابات النافعة، فهذه حركة ميكانيكية طبيعية..!! أما في الحوزات والجامعات، فإن الأمر ليس كذلك، إذ ليس كل من يدخل في الحوزة العلمية هو بمثابة ورقة بيضاء، تخرج ملونة مطبوعة في الطرف الآخر.. من الممكن أن يكون الأمر - تقريباً - كذلك في الجامعات الأكاديمية، أي أن الجامعية أو الجامعي يدخل الجامعة، وسير الأمور واضح جداً أمامه : سنوات الدراسة معلومة، والمستقبل الدراسي معلوم، والاستفادة من العلوم؛ كل ذلك واضح..!! أما الحوزات فإن مشكلتها في أنها تتناول حقلين :

-       حقل الأفكار والرؤى.

-       وحقل القلوب.

أي أن القضية قضية معقدة من هذه الناحية؛ لأن طلاب العلم سواء قبلوا أو لم يقبلوا، هم ورثة الأنبياء في مجالهم.. الحوزات الرجالية في جانب الرجال، والحوزات النسائية في جانب النساء؛ يمثلون جبهة الدعاة إلى الله عز وجل.. ومن هنا العملية عملية معقدة، ومتقومة بعناصر عديدة.

 

 

سؤال :

حبّ أهل البيت عليهم السلام وبغض أعدائهم بحدّ ذاته، إذا لم ينجرّ إلى عمل ولم يدفع إلى عبادة، هل يفيد الإنسان ؟!!..

الجواب :

إنّ حبّ أهل البيت صلوات الله عليهم وموالاتهم ومودّتهم فريضة واجبة بنصّ القرآن والسنّة، والناصب لهم العداء خارج عن الإسلام. وقد أمرنا أهل البيت عليهم لسلام بعدم الاكتفاء بحبّهم عن العمل، وما يُفترى على الشيعة من أنّهم يكتفون بالولاية عن العمل تهمة كاذبة، أمّا حساب الذين يحبّونهم ولا يعملون الصالحات ويعملون السيّئات، فهو موكول إلى الله تعالى، ويؤمّل لهم الخير بسبب حسنة حبّهم وولايتهم، وقد تشملهم رحمة الله تعالى وشفاعة نبيّه وأهل بيته الطاهرين، ولعلّ الحديث المروي : « حبّ علىّ حسنة لا تضرّ معه سيّئة » ناظر إلى هذا الأصل، وليس معناه الوعد أو العهد القطعي بشمول الشفاعة.

 

 

الرصيد الكاذب

       ما أخطر العلم على العالم الذي لا عمل له، إذ أن ذلك مدعاة ( للغرور ) والارتياح الكاذب إلى وجود رصيد عنده، والحال أنه لم يملأ إلا جانباً ضئيلاً من عالم ( ذهنه )، والذي يعد بدوره جزءاً محدوداً من وجوده، الجامع لأبعاد أخرى ومنها عالم الذهن.. أضف إلى أن نقش المعلومة في الذهن، بمثابة نقش الكتابة في الحجر، والكتابة على الورق، في أنه لا يعد - في حد نفسه - كمالا يُـعوّل عليه ( بمجرده ) في مسيرة الكمال، ولهذا اجتمع العلم وهو أداة الإنارة، مع الضلال وهو واقع الظلمة، كما في قوله تعالى : ﴿ وَأَضَلَّهُ اللهُ عَلَى عِلْمٍ ﴾.

 

www.kute-group.blogspot.com 

 

 
زاد اليوم.doc
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages