۞ غذاؤك الفكري والروحي ليوم الثلاثاء ۞

0 views
Skip to first unread message

Mohammad Al-Ahmed

unread,
Nov 29, 2011, 7:50:51 AM11/29/11
to banim...@googlegroups.com



www.kute-group.blogspot.com
  
الغذاء الفكري
 
 

السؤال : ما حكم اللقطة التي عثر عليها في مكان عام يصعب الإعلان عنها فيه ؟!!.. وهل لي نصيب في اللقطة ؟!!..

الجواب : إذا لم يكن لها علامة يعرف بها جاز له تملكها.. وإن كانت لها علامة فإن بلغت قيمتها : ( 5/2 غرامات ) من الفضة تقريباً وجب التعريف بها سنة، ثم الأحوط وجوباً أن يتصدق بها، وإن لم تبلغ فلا يجب التعريف، ولكن الأحوط وجوباً التصدق.

 

 

السؤال : ماذا يقصد بكتب الضلال ؟!!.. وهل يحق للمكلف شرائها ومطالعتها ؟!!..

الجواب : يحرم حفظ كتب الضلال ونشرها وقراءتها وبيعها وشرائها مع احتمال ترتب الضلال لنفسه أو لغيره ويقصد بها الكتب المشتملة على العقائد والآراء الباطلة المخالفة للدين أو للمذهب الحق.

 

 

السؤال : هل يجوز للأخت أن ترضع أخيها ؟!!.. وهل يترتب على ذلك شيء ؟!!..

الجواب : يجوز، ولكن إذا تحقق الرضاع الناشر للحرمة بشرائطه حرم التزاوج بين أولادهما، لأن أولاد الأخت يصيرون أعماماً وعمات لأولاد الأخ من الرضاع، وإن كانوا أولاد عمة نسباً.

 
 
 
 
الغذاء الروحي
 

إن الله تعالى لا يغير نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.. والبناء الإلهي على عدم سلب النعمة المعطاة إلا إذا قام العبد بما يخالف تلك النعمة.. فالذي يرى في نفسه هداية واستقامة نسبية، ثم يتوجه إلى المنكر، فإنه سيصل إلى مرحلة لا يجد فيها حلاوة الإيمان في قلبه، بل قد يرى حلاوة الباطل في نفسه الميالة إلى الشهوات..!!

 

 

روي عن سيدنا ومولانا سيد الشهداء أبي عبدالله الإمام الحسين الشهيد عليه السلام : " أنا قتيل العَبْرة، قُتلت مكروباً، وحقيق على الله أن لا يأتيني مكروبٌ قط، إلا ردّه الله أو أقلَبَه إلى أهله مسروراً ".

 

 

وروي عن سيدنا ومولانا زين العابدين وسيد الساجدين الإمام علي السجاد عليه السلام : " أيمّا مؤمن دمعت عيناه لقتل الحسين بن علي دمعة حتى تسيل على خدّه، بوّأه الله بها في الجنة غرفا يسكنها أحقاباً. وأيما مؤمن دمعت عيناه دمعا حتى يسيل على خده لأذىً مسّناً من عدونا في الدنيا بوّأه الله مبوَّأ صدقٍ في الجنة. وأيما مؤمن مسّه أذىً فينا، فدمعت عيناه حتى يسيل دمعه على خديه من مضاضة ما أُوذي فينا، صرف الله عن وجهه الأذى، وآمنه يوم القيامة من سخطه والنار ".

 

 

من علامات التميز في الإيمان والارتباط بأهل البيت عليهم السلام هو التألم الباطني لمصابهم، لا طلباً للحوائج فإنها عادة التجار، ولا تفريغاً لغم، فإنها عادة المهمومين، بل حباً لهم ولأجل ما أصابهم في سبيل الله تعالى، وخاصةً أن الوارث لهم وهو صاحب الأمر عجل الله فرجه الشريف من أكثر القلوب تألماً في زمان الغيبة.. فهل حاولت أن تستشعر مثل هذا الحزن العميق في مناسبات استشهادهم، وهى متعددة طوال العام.

 

 

تقليص الغفلة

       إن عطاء الموسم أو عطاء المجلس عطاء مرحلي آني.. كم أقمنا في محرم وصفر من مجالس، وكم اشتركنا وبكينا وندبنا و...الخ..!! هذا جهد مشكور ومجزيٌ عليه، ولكن الآن لو نظر الإنسان إلى نفسه، فإنه لا يمتلك من عطاء الموسمين، ما يكون معه إلى طوال السنة.. عطاء الموسم هو أن يعيش الإنسان حالة من حالات التذكر المستمر، والمعية الإلهية الدائمة، وأن يتأسى بأئمة أهل البيت عليهم السلام وبالنبي المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم، وألا يغفل عن ذكر الله عز وجل قدر الإمكان.. نحن لا ندعو إلى الذكر الدائم، فربما لا يتحقق هذا الشعار في حياتنا، وإنما إلى تقليص الغفلة إلى أدنى مستوياتها الممكنة، فإن هذه ثمرة كبيرة من ثمار مواسم أهل البيت عليهم السلام.. وعليه، فإنه ينبغي للذي يشارك في المناسبات الفرحية أو الحزينة، أن يستمع جيداً إلى الكلام النافع.. فإن الذي يمكن أن يؤثر في مسيرته الحياتية، أن يستمع إلى سنة وسيرة المعصوم - الإمام الذي كان خليفة الله في زمانه -، ويحاول أن يطبق ذلك في حياته ما أمكنه ذلك.

 

 

آية المراقبة

       إن من الآيات التي لو التفت إليها العبد لاشتدت ( مراقبته ) لنفسه، بل أشفق على نفسه ولو كان في حال عبادة، هي قوله تعالى : ﴿ وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِن قُرْآنٍ وَلاَ تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلاَّ كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاء وَلاَ أَصْغَرَ مِن ذَلِكَ وَلا أَكْبَرَ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ ﴾.. وكان النبي الأكرم محمد صلى الله عليه وآله وسلم إذا قرأ هذه الآية بكى بُكاءً شديداً؛ لأنه يعلم عمق هذا الشهود الذي لا يدع مجالاً للغفلة عن الحق.. والملفت في هذه الآية أنها تؤكد على حقيقة ( استيعاب ) مجال الرقابة الإلهية، لأيّ عملٍ من الأعمال، ولأيّ شأن يكون فيه العبد.

 
www.kute-group.blogspot.com 
 

 

زاد اليوم.doc
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages