۞ غذاؤك الفكري والروحي ۞

4 views
Skip to first unread message

Mohammad Al-Ahmed

unread,
Dec 28, 2011, 12:18:58 AM12/28/11
to banim...@googlegroups.com

 
الغذاء الفكري
 
 

السؤال : هل هناك بسملة في الركعة الثالثة قبل قول : [ سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ] ؟!!.. وإذا لم تكن هناك بسملة.. فهل القائل بها يُعتبر زيادة، علماً أني من مقلدي السيد السيستاني ؟!!..

الجواب : ليس في التسبيحات بسملة، ولكن يجوز قراءة القرآن في حالات الصلاة.

 

 

السؤال : هل يُخمس العطر إذا مرَّ عليه عام كامل ؟!!.. وما مقدار التخميس بالضبط، أهي قيمة العطر منذ شراءه أو قيمة ما تبقى منه ؟!!.. وإذا أهداني أحداً عطراً.. فهل يجب عليّ تخميسه ؟!!..

الجواب : تُخمسه إن كان له قيمة في السوق يشترى بها، وخمسه بقيمته الفعليه، ويجب الخمس في الهدية عند رأس السنة الخمسية.

 

 

السؤال : إذا كان الرجل يعمل في وظيفة غير ربوية، ولكن بحكم عمله فقد يضطر للتصديق أو التوقيع على بعض المعاملات الربوية، والتي لا يستطيع التهرب منها.. فهل عليه إثم ؟!!..

الجواب : نعم هو آثم بذلك، ولا يَحل له من الراتب ما يُقابل هذا المقدار من العمل.

 
 
 
 
الغذاء الروحي
 

روي عن سيد الخلق والمرسلين أبي القاسم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " قال الله تبارك وتعالى : { يا بن آدم..!! ما دعوتني ورجوتني أغفر لك على ما كان فيك، وإن أتيتني بقرار الأرض خطيئة أتيتك بقرارها مغفرة ًما لم تشرك بي، وإن أخطأت حتّى بلغ خطاياك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك } ".

 

 

قال سيد الخلق والمرسلين أبي القاسم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " نوّروا بيوتكم بتلاوة القرآن..!! ولا تتخذوها قبوراً كما فعلت اليهود والنصارى - صلّوا في البيع والكنائس، وعطّلوا بيوتهم - فإنّ البيت إذا كثُر فيه تلاوة القرآن كثُر خيره، وأُمتع أهله، وأضاء لأهل السماء كما تضيء نجوم السماء لأهل الدنيا ".

 

 

جزيئات القلب

إن الذي يطمح إلى بلوغ درجة القلب السليم و هو أعلى مقام في الوجود، فلابد له أولاً : أن يتعرف على جزئيات هذا القلب.. فالقلب أو الروح في وجود الإنسان، ليس وجوداً بسيطاً، ساذجاً، غير مركب.. إنما هناك نزاعاً في داخل الإنسان :

فهنالك جهة تراقِب، وهنالك جهة تراقَب..

هنالك جهة تَلوم، وهنالك جهة تُلام.. الإنسان ليس وجوداً واحداً، وليس روحاً واحدة.. هناك صراع في جوفه..

هناك من يقول له : افعل..!! وهناك من يقول له : لا تفعل..!!

هناك من يقول : افعل فهذه اللذة نقدية، وأما الحساب والعقاب أمر مؤجل..!!

وهناك من يقول : العاقل لا يبيع العاجل بالمؤجل..!!

ولهذا عندما يخالف هذا النداء المبارك، فإنه يعيش أيضاً وخز وألم الضمير.. فهذا الضمير أين موقعه من الإعراب ؟!!.. والنفس اللوامة هل من الممكن أن تجتمع مع النفس المطمئنة ؟!!.. نحن ننظر إلى جهة في النفس فنراها مطمئنة، وننظر إلى جهة أخرى نراها لوامة.. ومن هنا فإن المؤمن الذي يهمه أمر نفسه، لابد أن يقرأ ويتأمل ليرى ان الغلبة اخيرا لأي النفسين..!!

 

 

سؤال :

مع ما هو معروف من فضل قيام الليل، إلا أن البعض يستصعب ذلك عندما يكون عمله يتطلب الاستيقاظ مبكراً.. فما هو العمل في وضع كهذا بحيث لا يؤثر قيام الليل على إتقانه لعمله, وما هو أفضل وقت لقيام الليل، وما أقله من حيث المدة والعبادة ؟!!..

الجواب :

بإمكانه أن يجعل صلاة الليل متاخمة لصلاة الفجر، ولو بالاكتفاء بالشفع والوتر، من دون قراءة سورة بعد الحمد.. ومن المناسب أيضاً قضاء صلاة الليل في النهار إذا فاتته في الليل؛ لأن الله سبحانه وتعالى سوف يَقبل منه ذلك إن شاء الله تعالى، ويبعثه المقام المحمود، وخاصة مع الحسرة من فوات النافلة. فإن الحسرة من فوات بعض التوفيقات العبادية قد تكون لها الآثر البليغ أكثر من الفعل نفسه.. واعلم أن الله سبحانه وتعالى يقدر الليل والنهار، فمن كان عزمه جازماً على الإتيان بالنافلة، فإن الله عز وجل سوف يُبارك في ساعات ليله ونهاره، بحيث يمكنه الجمع بين عمله الدنيوي وسعيه الأخروي.. فهؤلاء المعصومون والصالحون من أتباعهم رغم انشغالهم الشديد بأمور الناس، ودعوتهم إلى الله تعالى، ومع ذلك نراهم يعطون الليل حقه كاملة، وذلك بتوفيق من الله عز وجل. وأخيراً..!! أدعوكم إلى تهيئة أسباب اليقظة في الليل من قبيل استعمال المنبه، والنوم مبكراً، وقراءة أدعية الاستيقاظ، كالآية الأخيرة من سورة الكهف : ﴿ قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا ﴾.

 

 

الإجراء غير القبول

       إن العناوين التي منحها الشارع للصلاة : كالمعراج، وعمود الدين، وقربان كل تقي، لا تنسجم مع واقع صلواتنا - بما فيها من تشاغل عن الحق - إذ أن المأتيّ به لا يسانخ المأمور به أبداً.. ومن هنا لو أتى العبد بكل مقومات ( الإجراء ) الظاهري من دون تحقيق شيء من تلك العناوين، لعلم أنه لم يحقق ( المراد ) الواقعي للشارع، والذي ( تكشف ) عنه العناوين المذكورة.. وعليه فقد يواجه العبد ربه يوم القيامة، ولم يمتثل له أمراً واحداً بالصلاة كما أرادها الحق منه، على شدة تأكيده له.

 

 



Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages