الغذاء الفكري
السؤال : هل يختص السؤر بالماء، أو يشتمل المرق وغيره من السوائل ؟!!..
الجواب : السؤر لا يختص بالماء.

السؤال : إني أسكن مع والدي في البيت ولكن في شقةٍ مستقلةٍ ونظراً لظروفي المعيشية وظروف والدي المعيشية والدولة تعطي بدل أجار للشخص الذي يسكن خارج مسكن والده..!! هل يجوز لي عمل عقد أجار خارجي للاستفادة من إعانة الدولة بدل الاجار ودفعها لوالدي المحتاج الذي أسكن معه ؟!!..
الجواب : لا يجوز.

السؤال : أحرم شخص في آخر ذي القعدة وأتى بأعمال العمرة في أول ذي الحجة وخرج من مكة.. فهل يجوز له الدخول بدون إحرام ؟!!..
الجواب : لا يجوز.
الغذاء الروحي
روي عن سيدنا ومولانا أبي محمد الإمام زين العابدين علي السجاد عليه السلام : " المؤمن من دعائه على ثلاث :
· إما أن يُدّخر له.
· وإما أن يُعجل له.
· وإما أن يُدفع عنه بلاء يريد أن يصيبه ".
وروي عن أمير المؤمنين وسيد الوصيين أبي الحسنين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام : " مَن قال حين يمسي ثلاث مرّات : [ سبحان الله حين تمسون وحين تصبحون، وله الحمد في السماوات والأرض وعشيّاً وحين تظهرون ]، لم يَفته خيرٌ يكون في تلك الليلة، وصرف عنه جميع شرّها، ومَن قال مثل ذلك حين يُصبح، لم يَفته خيرٌ يكون في ذلك اليوم، وصرف عنه جميع شرّه ".
إن الدخول إلى مملكة الأبالسة يتم من ثلاثة بوابات معروفة في كتب الأخلاقيين :
- فمنها بوابة الغضب.. والتي بها يَسفك الإنسان الدماء وما يلحق به من مقدماته.
- ومنها بوابة الشهوة.. والتي منها يَفسد فيها وما يترتب عليها.
- ومنها بوابة الخيالات الفاسدة.. والتي بها يوسوس في صدور الناس.
فهل سددت أبواب الفساد كلها ؟!!.. أوهل تعلم أن الدخول إلى مملكته يتم ولو من باب واحد ولا يحتاج إلى فتح الأبواب كلها ؟!!..
الجدار الزجاجي
إن البعض يعيش في غرفة زجاجية، ولكنه يستطيع أن يرى ما وراء الزجاج من : سهول، وأنهار، ورياحين.. فهذا الجدار الزجاجي، لن يكون حائلاً بينه وبين رؤية جمال الطبيعة في يوم من الأيام؛ لأنه مندك فيما وراءه.. وبالتالي، فإن الجمال الذي يراه، يذهله عن هذا الجدار البسيط الشفاف الذي لا جمال فيه.. أما البعض الآخر فإنه يعيش في غرفة جدرانها من الأسمنت، فهذا الإنسان لا يمكنه أن يستمتع بما وراء ذلك الجدار من المناظر؛ لذا فإنه من الطبيعي أن يغرق في هذا الجدار، وإذا كان فيه شيء من الجمال الظاهري، فإنه ينشغل فيه عن ذلك الجمال الحقيقي الذي خلف الجدار؛ لذا عليه أن يطلب من الله عز وجل أن يفتح له الستار المسدل على هذه المناظر الجميلة، ليتعلق فؤاده بذلك.. فإذا تعلق، سعى إلى أن يصل إلى جوهر ذلك الجمال، وإلى واهب ذلك الجمال.
سؤال :
عندما يكون الشاب في موضع خلوة مع نفسه مثل أن يكون جالساً على الإنترنت أو يُشاهد التلفاز أو أنه مستلقٍ على الفراش للنوم، في هذه الحالة يأتي الشيطان ويسوس لهذا الشاب بالنظر إلى الصور غير الأخلاقية أو بالتفكير في الحرام أو غيرهما.. ماذا يفعل هذا الشاب ليتغلب على إغراءات الشيطان ؟!!..
الجواب :
إن ما تحدثتم عنه هي مشكلة الكثيرين وخاصة المراهقين في هذا العصر، ولأجل أن يكون الجواب محدداً أعرض لكم الملاحظات التالية :
1- أن التخيل بشكل عام مادة دسمة لتشكل الإرادة، والتأثير على مركز أخذ القرارات في الوجود الإنساني.. ومن هنا فإن الحركات الكبيرة تنشأ من هذه الخواطر، رحمانية أو شيطانية.. وعليه فمن يريد السيطرة على مجرى حياته فلا بد من الالتفات إلى هذا الأمر، واتباع سياسة الوقاية قبل العلاج.
2- أن التخيل ثمرة طبيعية لفضول النظر والقول، فمن يريد السيطرة على خياله فلا بد من التحكم في بوابات المعرفة لديه، والمتمثلة بالسمع والبصر، إذ هما بابا الفؤاد الذين يسربان كثيراً من الأمور إليه.. ولا شك أن معاشرة الغافلين وخاصة في هذا المجال من موجبات انفتاح هذه الأبواب على العبد.
3- هنالك أوقات يستسلم فيها الإنسان لكثير من الوهم ومنه ساعات النوم، ومن هنا لزمت مراقبة هذه الساعة، وذلك بعدم الذهاب إلى النوم إلا وقت النعاس، أضف إلى الالتزام بأدعية ما قبل النوم والقراءة النافعة وخاصة القراءات التي تذكر الإنسان بالعالم الآخر.
4- مع اشتداد التخيل المُهيج فعلى الإنسان أن يغير من جوه الذي يعيش فيه، وذلك بالالتجاء إلى جو آخر كالصلاة، وقراءة القران، أو غُسل التوبة، أو زيارة الأصدقاء أو الاتصال بهم، أو ما شابه ذلك من الأمور الصارفة عن عالم الشهوات.
|