|
الغذاء الفكري
السؤال : إذا رفع يده أثناء المسح في الوضوء، فهل يجوز له أن يعود ليكمل المسح أم عليه أن يمسح من الأول ؟!!..
الجواب : يجوز له إكمال مسحه الأول.

السؤال : هل يجوز الإتيان بصلاة فريضة براءة عما في الذمة جماعة خلف من يصلي الفريضة ؟!!.. كما لو كان المأموم يصلي قصراً والإمام تماماً فهل يجوز للمأموم بعد السلام من الركعة الثانية الأئتمام بالإمام في ثالثته ورابعته، ناوياً لها فريضة براءة عما في الذمة ؟!!..
الجواب : يجوز.

السؤال : ما حكم السلام على العمة أو الخالة إن كانت في سن المراهقة، مثلاً إذا كنت في السادسة عشر من عمري وهي في السابعة عشر.. هل يجوز السلام عليها وتقبيلها مثلاً ؟!!..
الجواب : يجوز السلام، ولا يجوز ما يثير الشهوة.
الغذاء الروحي
قال أمير المؤمنين وسيد الوصيين أبا الحسنين الإمام علي ابن أبي طالب عليه السلام : " عباد الله..!! الله.. الله.. في أعزّ الأنفس عليكم، وأحبّها إليكم.. فإنّ الله قد أفصح سبيل الحقّ، وأنار طُرُقه، بشقوة لازمة، أو سعادة دائمة، فتزوّدوا في أيام الفناء لأيام البقاء.. فقد دُللتم على الزاد، وأُمرتم بالظعن، وحُثثتم على السير، فإنّما أنتم كركبٍ وقوف لا يدرون متى يُؤمرون بالمسير... أَلا فما يصنع بالدنيا مَن خُلِق للآخرة ؟!!.. وما يصنع بالمال مَن عمّا قليل يُسلبه، ويبقى عليه تبعته وحسابه ؟!!.... الخبر ".
قال سيدنا ومولانا أبي عبدالله الإمام جعفر الصادق عليه السلام : " إذا كان يوم القيامة يقوم عنق من الناس فيأتون باب الجنة فيضربونه، فيقال لهم : من أنتم ؟!!..
فيقولون : نحن أهل الصبر..!!
فيقال لهم : ما صبرتم ؟!!..
فيقولون : كنا نصبر على طاعة الله، ونصبر عن معاصي الله..!!
فيقول الله عز وجل : صدقوا..!! ادخلوهم الجنة، وهو قول الله عز وجل : ﴿ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴾.
لا تستغرب أبداً أن يدفع الله تعالى البلاء عن أُمة كبيرة بدعوات فئة قليلة، أو حتى بفرد واحد إذا أخلص في الدعاء، فإن المدعو قديرٌ مجيبٌ.. فالمهم أن يَقبل جل جلاله دعوة الداعي إذا كان بقلبٍ ملهوفٍ، فهل تدعو لإخوانك الملهوفين هذه الأيام في شتى بلاد المسلمين ؟!!.. فإن ضريبة نعمة الأمن والرخاء هو الدعاء الحثيث لمن فقد ذلك..!!
الطفل الرضيع
إننا نلاحظ هذه الأيام وجود أرضية الحدة في أغلب الناس.. فهو في ساعة الطرب والالتهاء بالمتع، يعيش حالة نفسية جيدة وأخلاق عالية، ولكن بمجرد أن تنقطع عنه المتع؛ فإنه يميل إلى الحِّدة..!! ومن المعلوم أن الطفل الرضيع يغلب عليه البكاء، ولكنه عندما يكون على صدر أمه تراه هادئاً، وبمجرد أن ينقطع عن حنان الأم، يعود إلى بكائه.. كذلك بعض الناس مثله كمثل الطفل الرضيع تماماً..!! فمادام يرتضع من ثدي المتع المادية، أو مشغول بدراسته، أو بسياحته مع أصدقائه؛ فإنه يعيش حالة جيدة، وتراه إنساناً طبيعياً.. وبمجرد أن تنقطع عنه هذه المشغلات؛ فإنه يميل إلى الحدة في المزاج..!! وهنا امتحان الإنسان..!! إذا أردت أن تعرف الإنسان السوي أخلاقياً وروحياً ونفسياً، فانظر إلى ساعة انقطاع هذه الموجبات عنه، لترى في أي درجة من درجات الاستقرار النفسي هو..!!
الإجراء غير القبول
إن العناوين التي منحها الشارع للصلاة : كالمعراج، وعمود الدين، وقربان كل تقي، لا تنسجم مع واقع صلواتنا - بما فيها من تشاغل عن الحق - إذ أن المأتيّ به لا يسانخ المأمور به أبداً.. ومن هنا لو أتى العبد بكل مقومات ( الإجراء ) الظاهري من دون تحقيق شيء من تلك العناوين، لعلم أنه لم يحقق ( المراد ) الواقعي للشارع، والذي ( تكشف ) عنه العناوين المذكورة.. وعليه فقد يواجه العبد ربه يوم القيامة، ولم يمتثل له أمرا واحدا بالصلاة كما أرادها الحق منه، على شدة تأكيده له.
|