Re: جمال حمدان عبقرية المكان

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Darleen Lamphere

unread,
Jul 18, 2024, 2:05:45 AM7/18/24
to bandcurnipep

يمزج في دراسته بين الجغرافيا والتاريخ والسياسة وعلوم طبيعية وإنسانية وتطبيقية أخرى. يقسم الكتاب إلى أربعة أجزاء:

في الجزء الأول: شخصية مصر الطبيعية حيث يعرض الكاتب ما يتعلق بالجيولوجيا والجغرافيا المصرية والصحراوات المصرية التي تمثل النسبة الأكبر في مساحة مصر سواء الغربية أو الشرقية. وبالطبع أفرد الكاتب جزء خاصا لوادي النيل شريان الحياة في مصر.

جمال حمدان عبقرية المكان


تنزيل الملف https://picfs.com/2yZqjd



الجزء الثانى: شخصية مصر البشرية حيث يذكر ملامح التجانس الطبيعي والمادي والحضاري والبشري والعمراني للشخصية المصرية وكذلك الحضارة المصرية من العصر الفرعوني حتى ثورة يوليو ومراحل تطور الحضارة المصرية على مر العصور. كما يعرض الحياة السياسية في مصر وجوانبها الاستراتيجية.

الجزء الثالث: شخصية مصر التكاملية حيث يتضمن عرض للجوانب الاقتصادية في الشخصية المصرية والتي كانت الزراعة هي ركيزتها الأولى ثم تطور الصناعة والثروة المعدنية في مصر. كما تتضمن الشخصية التكاملية خريطة المجتمع المصرى والعلاقات المصرية العربية بين الوطنية المصرية والقومية العربية.

الجزء الرابع: شخصية مصر الحضارية وهي دراسة للمجتمع المصري والعاصمة باعتبارهما بنية وبوصلة خريطة المجتمع المصرى.

الكلمة المفتاح في شخصية مصر الطبيعية هي البساطة بساطة تتجلى في بنيتها وسمات وجهها التضاريسى ممتدة إلى مناخها وقاعدتها الجيولوجية الراسخة القديمة (أقدم عصور البناء الجيولوجى) لم تتعقد عملية بنائها إنما خضعت لإيقاع منتظم يتراوح بين الإضافة والإزالة في علاقة متواترة بين البحر واليابس ويأتى أخيرا النهر ليضيف إلى صحروايتها تأثيره المورفولوجى الخاص على طول مجراه متمثلا في الوادى والدلتا والفيوم.

الفصل الأول بعنوان أرض مصر: يبدأ رواية مصر الطبيعية من الماضى الأركى السحيق منذ كانت نواة جيولوجية ويتابعها وهي تتخذ مورفولوجيتها الحالية عبر سلسلة من عمليات من طغيان البحر وانحساره وتحليل كامل متكامل لخريطة مصر الجغرافية في ضوء ثلاثية خطوط الطبيعية (النهر والصحراء والبحر) مبرهنا على بساطة جغرافية مصر وكاشفا عما تخبئ جيولوجيتها من انتظام وتناظر.

الفصل الثانى والثالث بعنوان تاريخ حياة نهر وتغيرات النيل التاريخية: محاولة لتحديد ميلاد النيل متى ظهر وأصله وتكون الدلتا ودينامكية النهر وإيقاع حركته ودراسة تغيرات المجرى على مر التاريخ وتغيرات فروع الدلتا مدعما نظرياته بالخرائط.

تقع دراسة الصحراوات في 6 فصول (5-10) يتناول فيها دراسة الصحراء الغربية والصحراء الشرقية من حيث الأبعاد المكانية وشكلها العام والخصائص الرئيسية ومنخفضاتها ونظريات تكوينها وتحليل تكويناتها الصخرية وأقاليم كل منهما ويتابع كل إقليم بما يقتضيه من تفصيل من النواحى الجيولوجية والبنيوية والتضاريس: من حيث الشكل والامتداد وتركيبه الجيولوجى ومناخه وشبكة تصريفها الأساسية.

ثم ينتقل لدراسة صحراء شبه جزيرة سيناء التي تحظى باهتمام من جمال حمدان في كل كتبه من النواحى الطبيعية والبشرية والجيواستراتيجية وأهميتها الجغرافية والتاريخية وخصائصها حيث يستهلها بشبكة التصريف وتحليل عقديتها المناخية والنباتية ومواردها واقتصاديتها وهيكلها العمرانى وأقاليمها وخليجيها السويس والعقبة.

و يضم أربعة فصول (11- 14) تتناول الجوانب الطبيعية للنيل يبدأها بفيزوغرافية النهر (الامتداد وانحدار المجرى والخوانق والجنادل والأودية المنتهية إليها والتعرجات وفرعا الدلتا والجزر النهرية والبحيرات المتقطعة) ثم موروفولوجية الوادى والفيوم والدلتا حيث يبدأ بالوادى من حيث البنية والتضاريس وأشكال الأرض وأسماء الأماكن ثم أقاليم الوادى ثم متابعا إلى الفيوم فيستهلها بالتركيب الجيولوجى ثم الإطار الاقليمى ووجه الفيوم وهيدرولوجية الفيوم ويختمها بأقاليم الفيوم الطبيعية مع إشارات مسهبة لمنخفض الريان وأخيرا الدلتا يتصدرها عنوان النضج الفيزوجغرافى ووراءه عناوينه التفصيلية من المساحة والبروز والبحيرات والساحل الانسيابى شكل ورقعة الدلتا وأقاليم الدلتا الطبيعية في إشارات مسهبة لنطاقها الشمالى وبحيراته.

يبدا هذا الباب متسائلا عن ما هو الاساس الطبيعى لبنائنا الحضارى بكل محمولاته من غطاء عمرانى وكيان اقتصادى إلى تراث مادى وهيكل اجتماعى وتأتى إجابته متلخصة في الموقع والموضع: موضع الوادى والموقع يتمثل في تجارة المرور وتلخصه الآن قناة السويس.

الكلمة المفتاح في هذا الجزء التكامل مفتتحا كلامه عن الاقتصاد وخاصة الاقتصاد الزراعى في مصر كاقتصاد معاشيا اساسيا فهو اقتصاد اكتفائى مغلق إلى حد كبير هدفه الكفاية الذاتية أكثر منه التبادل التجارى الامر الذي انعكس على الاقتصاد المصرى فكان هو احاديا زراعيا ولا جدال أن مصر مارست التجارة وشاركت في التجارة العالمية غالبا لكن تم هذا اساسا من خلال دور الممر التجارى والوسيط وليس من خلال دور التاجر البحار نفسه على عكس أوروبا في هذه الاوقات وهوالذي يفسر انتقال مصر من العصور الوسطى إلى العصور الحديثة مباشرة دون عصر نهضة مثل أوروبا ومن الزراعة إلى الصناعة مباشرة فالزراعة المحلية هي التي خلقت الصناعة الحديثة في مصر.

الفصل الرابع والثلاثون بعنوان صناعات مصر: الصناعات الزراعية الام دراسة لهيكل خريطة صناعات مصر ذات الاصول الزراعية والتي تتألف خاماتها من القطن والصوف والحرير والكتان متابعا كل خامة تاريخيا وعمليات تصنعيها وانتشار وحداتها ثم يتعرض للصناعات الغذائية من صناعة السكر إلى صناعة اعداد الحبوب والزيوت النباتية والسجائر وحفظ الأغذية وتعبئة الاسماك والالبان والاعلاف الصناعية متابعا كل منها من حيث التوزيع الجغرافى والعمالة والتسويق

الفصل السادس والثلاثون بعنوان ثروتنا المعدنية وصناعة التعدين : تحليل مصر لما قبل الثورة المعدنية وما بعدها وتحديد ابرز خصائص الخريطة المعدنية في هذه الثلاثية القاعدية (الحديد +الفوسفات+البترول) يضع خريطة معدنية جديدة يتابع توزيعاتها وتطورات انتاجايتها ويحدد مناطق الثقل المعدنى وينطلق إلى الدراسة المسهبة لكل معدن على حدة الفوسفات ثم الجديد ثم الفحم ثم الصخور الصناعية وبقية الفصل للبترول يتناول التطور التاريخى لانتاجه ثم تطوراته النوعية ويتعمق في اقتصادايته بين الإنتاج والاستهلاك والفائض ويحلل احصائيا العلاقة بين منتجاته واستهلاكها ويرجع إلى جغرافية الحقول مع دراسة مسهبة لحوض خليج السويس ويختم الفصل بدراسة لامكانات حوض الصحراء الغربية باعتباره افق المستقبل البترولى لنا.

الفصل الثامن والثلاثون بعنوان سكان مصر بين المشكلة والحل حيث يتناول في هذا الفصل الهجرة بأنواعها (الداخلية والخارجية) ويصل به المطاف إلى مشكلتنا السكانية ودراسة اعراض المشكلة وتصوره العام لحل المشكلة (إعادة توزيع الدخل وزيادة الدخل القومى والهجرة وضبط النسل)

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages