برنامج الطائرات الإيرانية بدون طيار: هو البرنامج الذي تمتلكه وتديره جمهورية إيران منذ عدة عقود. وتُعَد إيران إلى جانب كلً من روسيا والصين والولايات المتحدة وإسرائيل من أكبر مصنعي الطائرات بدون طيار في العالم.[1] والطائرات الإيرانية المسيرة والموجهة عن بعد هي تلك التي تمتلكها جمهورية إيران وذلك لإستخدامها في عمليات مهام المراقبة والإستطلاع في نطاقات لا تقل عن 200 كيلومتر وكذلك استخدام هذه الطائرات لضرب أهداف أرضية فردية باستخدام القنابل والصواريخ الموجهة. حيث أن خصائص الطائرات بدون طيار من ناحية حجم ووزن وأجهزة الإستشعار وتجهيزاتها القتالية حولتها إلى أهم احتياجات ومتطلبات العمليات القتالية بالنسبة لإيران. ان تقنية الطائرات الإيرانية المسيرة تساعد وحدات الجيش على إدارة مسرح العمليات ومطاردة قوات العدو وتحديد أماكنها من خلال التصوير والبث المباشر لتجمعاتهم أو الدخول إلى موجات إتصالاتهم بالإضافة إلى تحديد مواقع مدفعية العدو وتوجيه نيران القوات المدافعة وتصوير مواقع الوحدات المعادية بالإضافة إلى إمكانية مواجهة الحرب الإلكترونية فضلاً عن إمكانية الاستفادة منها في مراقبة المناطق الحدودية وتهيئة خرائط المسح الجغرافي لهذه المناطق.[2]
القسم الأول: الطائرات بدون طيار ذات علوٍ منخفض مثل طائرة تلاش 1 وهي خاصة بتدريب طياري الطائرات بدون طيار وغيرها من الطائرات المسيرة.
القسم الثاني: الطائرات بدون طيار ذات علوٍ متوسط مثل طائرات مهاجر 2 و 3 والتي تحلق على مدى 12000 قدم وهي خاصة بالمراقبة والإستطلاع.
القسم الثالث: الطائرات بدون طيار ذات علوٍ مرتفع مثل الطائرة بدون طيار المسلحة شاهد 129 بمدى 1700 كيلومتر وتحلق 25000 قدم وبإمكانها التحليق لمدة 24 ساعة متواصلة.ومع انتهاء الحرب وعلى الرغم ان جهود المتخصصين الإيرانيين في عام 1991م على تصنيع هذا النوع من الطائرات بما يفي متطلبات القوات المسلحة الإيرانية ولإثبات الهوية الإيرانية في تصنيع هذه الطائرات إلا أن عملياتها العسكرية كانت محدودة حتى تم تطويرها وأثبتت مكانتها ميدانياً بعد ذلك.
قامت القوة الجوفضائية بتطوير سلسلة من الصواريخ أو القنابل الذكية باسم (مرصاد) لطائراتها المسيرة القتالية والتي تتضمن نماذج مختلفة وكانت تعرف من قَبل باسم (سديد). ويعتبر صاروخ أو قنبلة سديد-1 أول سلاح في عائلة أسلحة سديد. الذي يمكن به تزويد بعض الطائرات الإيرانية بدون طيار حيث يتم تسليح طائرتي صاعقة 2 أو شاهد 191 الإيرانيتين بدون طيار بصاروخين من نوع (Sadid-1). وقد تم الكشف عن هذا الصاروخ في معرض كيش الجوي عام 2010م من خلال تثبيته على مروحية شاهد-258 من طراز A و C.إذا تمعنّا بعناية في صاروخ سديد-1 فيمكننا أن نلاحظ أن هذا الصاروخ يشبه إلى حدٍ كبير صاروخ طوفان المضاد للدروع. ولو دققنا جيداً في موضع الأجنحة ومكان خروج الغازات الساخنة للمحرك في صواريخ سديد وطوفان فسنرى تشابهاً كبيراً بين الصاروخين.[28]
تزن (قنبلة سديد 341) 15 كغم ولها قابلية استهداف مختلف أنواع الأهداف الثابتة والمتحركة في الليل والنهار بدقة 1 متر. هذه القنبلة مطورة للطائرة المسيرة شاهد-129 التي بإمكانها حمل 4 أعداد منها.
هذه القنبلة مطورة لحملها بواسطة الطائرات الإيرانية المسيرة كشاهد-133 وشاهد-181 وشاهد-191 التي بإمكان كلٌ منها حمل إثنتين من هذه القنبلة. تزن قنبلة مرصاد أو سديد 342 20 كغم ويمكن بها استهداف الأهداف الثابتة والمتحركة في الليل والنهار بصورة إطلق وأنسى(Fire Forget).
تزن هذه القنبلة 25 كغم لاستهداف الأهداف الثابتة والمتحركة بدقة 1 متر في الليل والنهار. هذه القنبلة مطورة للإطلاق من الطائرة المسيرة شاهد-129 ولها قابلية إرسال الصور بصورة مباشرة من خلال الباحث التلفزيوني المزود به.[29]
هو صاروخ موجه إيراني الصنع ينتمي لعائلة قنابل وصواريخ سديد والذي يمكن إطلاقه من أنواع المروحيات الخفيفة والطائرات المسيرة.[30] ان صاروخ سديد تمت صناعته في الأساس لضرب الأهداف الثابتة والمتحركة في كل الأحوال الجوية وهو مزود بنظام بحث حراري ويمكن إطلاق صاروخ سديد الموجه من على المنصات الثابتة والمتحركة وسبقت لجمهورية إيران تسليح المروحية شاهد 285 بصاروخ سديد[31] بالإضافة إلى طائرات من دون طيار كطائرة شاهد 129 القاذفة وكذلك مروحيات أخرى إيرانية الصنع.[32] ويُشار إلى أن صاروخ سديد مشابه في التكوين لصاروخ سبايك الموجه المضاد للدبابات والذي يعمل ضمن نطاق يتراوح ما بين 2.5 كيلومتر و5 كيلومترات عند إطلاقه من الأرض. ويمكن للنسخة الانسيابية من هذا السلاح غير المزودة بمحركات أن تضيف بعض القدرة على التخفي من خلال إزالة علامة إطلاق الصاروخ.[33] كما تستخدم قنابل وصواريخ سديد نظامين للبحث عن الأهداف واحد للرؤية النهارية وآخر نظام حراري يعطي السلاح قابلية (أطلق وانسى).[34] وقد أعلن قائد القوة الجوية للقوات البرية العميد محمد رحماني وخلال لقاء خاص مع وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأنه تم اختبار صاروخ سديد مؤخراً على مروحية شاهد 285 وأثبت نجاعته فهذا الصاروخ تم إصلاح عملية توجيهه وكذلك تركيبه والإمكانيات الخاصة به وإحدى خططنا هي الاستفادة من هذا الصاروخ. كما يمكن لمروحيات كوبرا أن تتزود بهذه الصواريخ ولكننا لم نختبر صواريخ سديد على هذه المروحيات الإ أننا قمنا مؤخراً باختبار الصاروخ سديد على المروحية شاهد 285. إن ما قامت به القوة الجو-فضائية يُعتبَر عملاً جيداً للغاية وقريباً من الأهداف التي نسعى للوصول اليها وهذا المشروع يمكنه أن يشق طريقه بإتجاه مزيد من الرقي والتطور من الناحيتين الكمية والتوجيهية والقوة الجو-فضائية ومجموعة شاهد يمكنهما تحقيق ذلك.[35] اما مايخص خصائص صاروخ سديد فتتمثل بضرب أهداف ثابتة ومتحركة في كل الأحوال الجوية (مزودة بنظام بحث حراري) ومن هذه الأهداف الثابتة والمتحركة هي السيارات والزوارق السريعة والطائرات في مرابضها وتدمير أهدافها بدقة عالية. ان قنابل أو صواريخ سديد إيرانية الصنع تزن 34 كيلوغراماً وطولها 1630 ملم وقطرها 152 ملم ورأسها الحربي انشطاري ودائرة تدميرها 30 متراً وهامش الخطأ في هذه الصواريخ تأتي بثلاث حالات وحسب نظام البحث الذي تحتويه صواريخ سديد فإذا كان (نظام البحث ليزري) فإن هامش الخطأ هو (2.5) متر. اما إذا كان (نظام البحث حراري) فإن هامش الخطأ هو (2.5) متر. وإذا كان (نظام البحث تصويري) فإن هامش الخطأ هو (5) أمتار.
هو أول صاروخ كروز إيراني (جو - أرض) إذ يتم إطلاقه من الجو على الأهداف الأرضية بواسطة الطائرات المسيرة.[36] ويتمتع هذا الصاروخ بالعديد من المميزات منها أنه يمكن إطلاقه من المسيرات ويبلغ مداه 200 كيلومتر وتصل سرعته في لحظة إصابة الهدف إلى 1000 كيلومتر في الساعة. ويمكن تركيبه على المسيرتين الإيرانيتين (فطرس وكمان - 22). كما أعلن المتحدث باسم الجيش الإيراني العمید شاهين تقي خاني أن صاروخ حيدر 1 جزء من أسلحة القوات البرية التابع للجيش تحمله طائرات مسيرة كبيرة الحجم ويستطيع أن يسيطر على أهداف أرضية من مسافة تصل إلى 200 كيلومتر.[37] تم الكشف عن صاروخ كروز حيدر خلال زيارة رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء محمد باقري إلى القاعدة 313 للطائرات بدون طيار التابعة لجيش الجمهورية الإيرانية.[38][39][40][41][42][43]
03c5feb9e7