كتب اليافعي Pdf

0 views
Skip to first unread message

Mozell Gentges

unread,
Jul 5, 2024, 7:59:03 PM7/5/24
to bagrulagan

عفيف الدين أبي السّعادات أبو محمد عبد الله بن أسعد بن علي بن سليمان بن فلاح اليافعي نسباً المكّي موطناً والشّافعي مذهب نزيل مكة وقطب الحرم وشيخه الإمام العامل والمؤرخ المسلم صاحب كتاب مرآة الجنان وعبرة اليقظان في معرفة حوادث الزمان المسمى بتاريخ اليافعي والملقب بشيخ الحجاز.[2][3][4][5]

قال اليافعي: وأول من ألبسني خرقة الصوفية الشيخ مسعود الجاويّ بعدن وانا منعزل في مكان فقال: وقع الليلة لي إشارة أن أُلبسك الخرقة فألبسنيها.

وصحب الشيخ علي بن عبد الله الطواشي وهو الذي سلَّكه الطريق يقول اليافعي عن نفسه: وترددت هل أنقطع إلى العبادة أو العلم وحصل لي من أجل ذلك هَمُّ كثير وفكر شديد ففتحت كتاباً على قصد التبُّرك والتفاؤل فرأيت فيه ورقة لم أرها من قبل ذلك مع كثرة نظري فيه وفيها هذه الأبيات:

وقد جاور ب المدينة المنورة مراراً وطالت إقامته في إحداها وتزوج بها.تصدى للتصنيف والإقراء والاسماع وأخذ عنه عدد من العلماء منهم: الزين العراقي والجمال بن ظهيرة.

. كان اليافعي من أهل علم الظاهر والباطن فقيهاًزاهداً متصوفاً في آرائه وسلوكه يحب الخلوة والانقطاع عن الناس والسياحة فيالفيافي والجبال معظّماً ابن عربي متبعاً طريقته في التصوف وقد تجرد عشر سنينمنقطعاً للعبادة والتأمل في الحرمين الشريفين[] وكان كثير البر والصدقة والإيثارمتواضعاً مترفعاً عما بيد الناس مع الفقر والعفاف معرضاً عن الدنيا ومفاتنها مربياً للطلاب والمريدين فصار إماماً يسترشد بعلومه ويقتدى بسلوكه في العمل والإخلاص يقدره الناس حق قدره ويكبرون علمه وخلقه ويعتقدون بكراماته الظاهرة وكشوفهالجليلة فاشتهر ذكره وبعد صيته وأثنى عليه أهل العلم من معاصريه ومترجميه.

وكان كثير العبادة والورع منقطع القرين في الزهد وافر الصلاح والعزلة شديد الإيثار للفقراء وكان عارفاً بالفقه والأصول وعلوم العربية والفرائض والحساب وغيرها من فنون العلم وقد أثنى عليه كثير من العلماء والأدباء منهم: الإمام بدر الدين حسن بن حبيب أديب حلب وجمال الدين الإسنوي في طبقاته وغيرهما.حتى وافته المنية وتوفي في مكة المكرمة سنة 768 للهجرة

وحجَّ الفرض سنة (712) للهجرة وعاد إلى عدن وحبب الله إليه الخلوة والانقطاع والسياحة في الجبال وصحبة الفقراء والصوفية.

ثم عاد إلى مكة سنة (718) للهجرة وتزوج هناك وجاور بها مدّة مُلازماً العلماء فقرأ الحاوي الصغير على القاضي نجم الدين الطبري قاضي مكة ولمَّا فرغ من قراءته قال القاضي نجم الدين الطبري لحاضري الختم: أشهدوا على أنه شيخي فيه.

وتجرد الإمام اليافعي عن الاشتغال والعوائق مدة عشر سنين وجعل يتردد في تلك المدة بين الحرمين الشريفين يُقيم في هذا مدّة وفي ذاك مُدّة.

ثم قصد الديار المصرية في نفس العام مُخفياً أمره فزار تربة الشافعي وغيره من المشاهير وكان مقامه في مشهد الشيخ ذي النون المصري. وحضر عند الشيخ حسن الحاكي في مجلس وعظٍ كان يقيمه في الجامع الذي يخطب فيه بالقاهرة وعند الشيخ عبد الله المنوفي المالكي بالمدرسة الصاليحية وزار الشيخ محمد المر شدي بمُنية مُرشد من الوجه البحري وبشره بأمور ثم قصد الوجه القبلي فسافر إلى الصعيد.

ثم رجع إلى الحجاز وأقام بالمدينة مده ثم عاد إلى مكة ولازم المجاورة والاشتغال بالعلم والعبادة وتزوج وأولد بها في هذه المدة.

وفي عام (738) هجرية قصد اليمن لزيارة شيخه الشيخ علي الطواشي وغيره من الصالحين ومع هذه الأشغال كلها لم تفته حجَّة واحدة.

" يروى عنه أنه لما قصد المدينة لزيارة النبي ﷺ قال: (أي اليافعي) لا أدخل المدينة حتى يأذن لي النبي ﷺ قال: فوقفت على باب المدينة أربعة عشر يوماً فرأيت النبي ﷺ في المنام فقال لي: يا عبد الله أنا في الدنيا نبيك وفي الآخرة شفيعك وفي الجنة رفيقك واعلم أن في اليمن عشرة أنفس من زارهم فقد زارني ومن جفاهم فقد جفاني فقلت ومن هم يا رسول الله قال: خمسة من الاحياء وخمسة من الاموات فقلت من الاحياء فقال: الشيخ علي الطواشي صاحب حلى والشيخ منصور بن جعدار صاحب حرض ومحمد بن عبد الله المؤذن صاحب منصورة المهجم والفقيه عمر بن علي الزيلعي صاحب السلامة والشيخ محمد بن عمر النهاري صاحب برع والاموات أبو الغيث بن جميل والفقيه إسماعيل الحضرمي والفقيه أحمد بن موسى بن عجيل والشيخ محمد بن أبي بكر الحكمي والفقيه محمد بن حسين البجلي قال: فخرجت في طلب القوم وليس الخبر كالمعاينة ومن شك فقد أشرك فأتيت الأحياء فحدثوني وأتيت الأموات فحدثوني فلما أتيت الشيخ محمد النهاري قال مرحباً برسول رسول الله ﷺ فقلت له: بما نلت هذا فقال: قال الله عز وجل: واتقوا الله ويعلمكم الله فأقمت عنده ثلاثة أيام ثم انصرفت إلى مدينة النبي ﷺ فوقفت على بابه أربعة عشر يوماً أيضا فرأيته ﷺ فقال زرت العشرة فقلت نعم إلا أنك أثنيت على أبي الغيث فتبسم وقال: أبو الغيث غدا أهل من لا أهل له فقلت: أتأذن لي بالدخول فقال: ادخل انك من الآمنين. انتهى.".

كان الإمام اليافعي رحمه الله محباً للفقراء يؤثرهم على نفسه مع فقره مترفعاً على ما بأيدي أهل الدنيا كثير الإيثار والصدقة يصرف أوقاته في وجوه البر. وكان الإمام رضي الله عنه وليً صالحاً صاحب كرامات مشهورة شاعراً متصوفاً عارف بالفقه والأصول والعربية والفرائض والحساب وغير ذلك من فنون العلم والمعرفة مع الورع والزهد والعبادة. ومن إحدى كراماته أنه حصل بين المَسْفَلة والمَعلاة من أهل مكة فتنه كبيرة وظهر لأهل المسفله من أنفسهم العَجزُ فتشفّعوا بالشيخ إلى أهل المعلاة ليكفوا عن قتالهم فلم يقبل أهل المعلاة شفاعته وبادر ا لحرب أهل المسفلة فغلب أهل المسفلة على أهل المعلاة ببركة الشيخ عبد الله.

وألف تلميذه أحمد بن أبي بكر بن سلامة كتاب يتحدث عن كرامات ومناقب الإمام عبد الله بن أسعد أسماه (المسلك الأرشد في مناقب عبد الله بن أسعد).

وكان اليافعي مؤلفًا مكثرًا في علوم القرآن الكريموالحديث الشريف والفقه والتصوف والتاريخصنّف الكثير من المؤلّفات وفيما يأتي قائمة بما ذُكِر منها في ترجمته:

وقال ابن تغري بردي في وصفه: الشيخ الإمام العالم المسلِّك العارف بالله تعالى وشيخ الحرم وإمام المُسلِّكين وشيخ الصوفية.

وقال فيه محمد بن أحمد الحسني الفاسي صاحب (العقد الثمين): شيخ الحرم كان عارفاً بالفقه والأصولين والعربية والفرائض والحساب.

وكان شاعراً مجيداً وله ديوان شعر معظمه في التصوف والزهد والموعظة والحكمة في نحو عشر كراريس وله فيه شطحات أخذت عليه وهو شعر متوسط لم يخل من صنعة وتكلفعلى طريقة شعر العلماء في عصره.

ونثره خالٍ من مسحة الجمال استخدمه في عرضأفكاره ويغمض أحياناً بسبب العبارات والمصطلحات الصوفية وربما لحقه شيء من الضعف والركاكة فقد غلب الجانب العلمي على الجانب الأدبي عنده.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages