اللي يدري يدري واللي ما يدري يقول كف عدس
تعود قصة هذا المثل الى حادثه وقعت مع أحد تجار البقول و الحبوب في
سوق في دمشق وكان له غلاماً يساعده في المتجر بالبيع و الشراء و إيصال البضائع للزبائن الى منازلهم إن لزم الامر و أمور كثيرة جداً , كان أيضا يقوم بتلبية طلبات التاجر الخاصة بمنزله من شراء أغراض لأسرته و إحضار الطعام للتاجر في محله …
و لكن هذا الغلام لم يصن ولي نعمته الذي ائتمنه على منزله و ماله و أهله … ففي أحد الأيام عاد تاجر البقول الى متجره و الشرر يتطاير من عينيه فقد أخبرته ابنته أن الغلام الذي يعمل لديه ينظر اليها وأنه عندما يوصل الأغراض الى منزله يقوم بمغازلتها و النظر اليها !!!
لاحظ الغلام الذي كان و اقفا خارج الدكان سيده يهم مسرعا اليه وهو ينوي شيئا و أدرك بفطرته ما يحدث فقام بسرعة البرق و خطف كمشة عدس من أحد الأكياس الموضوعة أمام الدكان و أطلق ساقيه للريح وركض التاجر خلفه وهو يسبه و يشتم و يقذفه بما يصل الى يديه من حصا وأحجار أمام ذهول تجار السوق و الزبائن و كلٌ أخذ يضرب كفا بكف و يحوقل و يناديه أهدء يا ابا فلان طول بالك كل هذا من أجل كف عدس (( كمشة عدس ))
توقف التاجر الذي فشل بملاحقة الغلام و قال لهم
اللي يدري يدري واللي ما يدري يقول كف عدس