ما تزال مناسبة كتابة قصيدة "لا تنتقد خجلي الشديد" التي غنتها المطربة المصرية المعتزلة حاليا نجاة الصغيرة ونفي مؤلفتها الشاعرة الكويتية سعاد الصباح أي علاقة للقصيدة بالشاعر السوري الراحل نزار قباني حديث منصات التواصل.
والقصة الشائعة عن هذه الأغنية هي أن "الشاعرة الكويتية حضرت إحدى الأمسيات الأدبية في القاهرة بحضور الشاعر نزار قباني" وقيل إنها "تلعثمت خلال إلقاء قصيدة فطلب منها نزار أن تغادر المسرح وأن تتعلم العربية" وردا على قباني قررت الصباح أن تكتب هذه القصيدة:
لا تنتقد خجلي الشديد فإنني بسيطة جدا وأنت خبيرُ
يا سيد الكلمات هبْ لي فرصة حتى يذاكر درسه العصفورُ
خذني بكل بساطتي وطفولتي أنا لم أزل أحبو وأنت قدير
من أين تأتي بالفصاحة كلها وأنا يتوه على فمي التعبير
أنا في الهوى لا حول لي أو قوة إن المحب بطبعه مكسور
يا هادئ الأعصاب إنك ثابت وأنا على ذاتي أدور.. أدور
الأرض تحتي دائمًا محروقة والأرض تحتك مخمل وحرير
فرق كبير بيننا يا سيدي فأنا محافظة وأنت جسور
وأنا مقيدة وأنت تطير وأنا مجهولة جداً وأنت شهير
وأوضحت الصباح -في حوار صحفي- أن "من المحزن أن تنتشر قصة خيالية تغيّر مناسبة كتابة القصيدة وتمحو تفاصيلَها الحقيقية وتزعُم أنني كتبتها ردًا على موقف مع الأستاذ نزار قباني بعد أن أغضبني وطلب مني النزول من منصة الشعر وتعلُّم اللغة العربية.. في أمسية هو لم يحضرها أصلاً".
وأشارت الشاعرة الكويتية إلى أن القصيدة تخصّ زوجها وهو ما اضطرها للتوضيح "ولولا أن القصيدة بمناسبتها وحروفها ومشاعرها ونبضها تخصّ زوجي الشيخ عبد الله مبارك الصباح لما كتبتُ توضيحا ولما أجهدت نفسي في ملاحقة الإشاعة لإطفائها".
وبشأن مؤتمر القاهرة أوضحت الشاعرة أنه "حدث مطلع التسعينيات بعد تحرير الكويت من الغزو العراقي مباشرة" فتحدثت فيه عن أثر الغزو على الكويت "ولم أقرأ فيه أي قصيدة".
ومضت الدكتورة الصباح تقول "الأستاذ نزار لهُ أهميّتُه وقدْرُه كشخصٍ وشاعر في نفوس محبيه إلا أنّه لا يملك أن يطلب مني النزول من منصة الشعر ولم يحدث أن استخدمت شعري في اعتذاريات من هذا النوع".
ومثلت أغنية "لا تنتقد خجلي الشديد" عودة نجاة الصغيرة للغناء عام 1998 بعد انقطاع دام عدة سنوات منذ أن غنت "أسألك الرحيل" للموسيقار الراحل محمد عبد الوهاب في سنة وفاته عام 1991 على مسرح القبة الكبيرة في تونس.
صوّرت نجاة الأغنية للتلفزيون وأخرجها هاني لاشين عام 1998 لكن الملحن كمال الطويل أوقف عرضها لأنه لم يحضر تسجيلها لظروف مرضه.
اعتزلت نجاة الغناء عام 2002 ثم عادت بداية عام 2017 من خلال أغنية "كل الكلام" من كلمات عبد الرحمن الأبنودي وألحان طلال وتوزيع يحيى الموجي.
لا تنتقد خجلي الشديد فانني بسيطة جدا وانت انت خبير لا تنتقد خجلي الشديد فانني بسيطة جددا وانت خبير ياسيدي الكلمات هب لي فرصه حتي يذاكر درسه العصفوز خذني بكل بساطتي وطغولتي انا لم ازل اخطو وانت قدير من تاتي بالفصاحة كلهت وانا يتوه علي فمذ التعبير انا في الهوي لا حول لا قوه ان ابمحب يطبعه مكسور ياهادي الاعصاب انك ثابت وانا محافظه
لا تنتقد خجلي الشديد فإننيبسيطة جداً.. وأنت خبيريا سيد الكلمات هب لي فرصةًحتى يذاكر درسه العصفورخذني بكل بساطتي وطفولتيأنا لم أزل أحبو وأنت قديرمن أين تأتي بالفصاحة كلها وأنا يتوه على فمي التعبيرأنا في الهوى لا حول لي أو قوةإن المحب بطبعه مكسوريا هادئ الأعصاب إنك ثابتوأنا على ذاتي أدور.. أدورالأرض تحتي دائماً محروقةوالأرض تحتك مخمل وحريرفرق كبير بيننا يا سيديفأنا محافظة وأنت جسوروأنا مقيدة.. وأنت تطيروأنا مجهولة جداً.. وأنت شهير
الجزيرة/طلال مشعطي:ما تزال مناسبة كتابة قصيدة "لا تنتقد خجلي الشديد" التي غنتها المطربة المصرية المعتزلة حاليا نجاة الصغيرة ونفي مؤلفتها الشاعرة الكويتية سعاد الصباح أي علاقة للقصيدة بالشاعر السوري الراحل نزار قباني حديث منصات التواصل.
والقصة الشائعة عن هذه الأغنية هي أن "الشاعرة الكويتية حضرت إحدى الأمسيات الأدبية في القاهرة بحضور الشاعر نزار قباني" وقيل إنها "تلعثمت خلال إلقاء قصيدة فطلب منها نزار أن تغادر المسرح وأن تتعلم العربية" وردا على قباني قررت الصباح أن تكتب هذه القصيدة:
وأوضحت الصباح -في حوار صحفي- أن "من المحزن أن تنتشر قصة خيالية تغيّر مناسبة كتابة القصيدة وتمحو تفاصيلَها الحقيقية وتزعُم أنني كتبتها ردًا على موقف مع الأستاذ نزار قباني بعد أن أغضبني وطلب مني النزول من منصة الشعر وتعلُّم اللغة العربية.. في أمسية هو لم يحضرها أصلاً".
وأشارت الشاعرة الكويتية إلى أن القصيدة تخصّ زوجها وهو ما اضطرها للتوضيح "ولولا أن القصيدة بمناسبتها وحروفها ومشاعرها ونبضها تخصّ زوجي الشيخ عبد الله مبارك الصباح لما كتبتُ توضيحا ولما أجهدت نفسي في ملاحقة الإشاعة لإطفائها".
أوضحت الشاعرة الكبيرة الشيخة الدكتورة سعاد محمد الصباح حقيقة القصة المتداولة حول مناسبة كتابة قصيدتها الشهيرة لا تنتقد خجلي الشديد مؤكدة أنه لا علاقة لها من قريب أو بعيد بالشاعر نزار قباني.
وقالت الصباح في توضيحها القصائدُ بحكاياتها ورموزها... فللشعر بُعْدٌ أكبرُ من وجهه المباشر وله ذكرى أعمقُ من ذلك المنظر الذي يبدو للوهلة الأولى وكم كتبني الشعرُ وقرأني ونثرني ولملمني... حتى سار في دمي مثلَ الأكسجين وفي ذاكرتي مثل أشعة الشمس.
وتابعت القصائد هنَّ بناتي التي نمَتْ بين يدي وتبرعمَت واشتدت إذ سقيتُها بدمعي وأعصابي فكان أجملَها تلك التي نثرتُها شموساً بين يدي أستاذي ومعلمي زوجي وصديقي صديق الزمن الجميل عبدالله المبارك. وأذكر تماماً عندما أهديتُه قصيدة (لا تنتقد)... وأنا تلميذتُه التي ظلّت تتهجى حروف شفتيه... وتترجمُ لغة عينيه وإشارات يديه. .ratio-16-9 padding-bottom: 56%; شعبان عباس يستكمل علاجه... في الرياض منذ 5 ساعات .ratio-16-9 padding-bottom: 56%; أقدم عمل فني تصويري في العالم منذ 5 ساعات
وأضافت من المحزن أن تنتشر قصة خيالية تغيّر مناسبة كتابة القصيدة وتمحو تفاصيلَها الحقيقية وتزعُم أنني كتبتها رداً على موقف مع الأستاذ نزار قباني بعد أن أغضبني وطلب مني النزول من منصة الشعر وتعلُّم اللغة العربية... في أمسية هو لم يحضرها أصلاً!
ولولا أنّ القصيدة بمناسبتها وحروفها ومشاعرها ونبضها تخصّ عبدالله المبارك لما كتبتُ توضيحاً ولما أجهدتُ نفسي في ملاحقة الإشاعة لإطفائها... فالحكايةُ من أساسها خارج المنطق والعقل والقصيدة لا علاقة لها من قريب أو بعيد بالأستاذ نزار قباني أو بالحادثة المزيفة التي تتناقلها وسائل التواصل بكل أنواعها... وهو المؤتمر الأدبي الذي أقيم في القاهرة وصعدت فيه المنبر مطلع التسعينيات بعد تحرير الكويت مباشرة فتحدثت فيه عن أثر الغزو على الكويت وطالبت فيه بعودة الأسرى الكويتيين ولم أقرأ فيه أي قصيدة!.
ومضت الدكتورة الصباح الأستاذ نزار لهُ أهميّتُه وقدْرُه كشخصٍ وشاعر في نفوس محبيه إلا أنّه لا يملك أن يطلب مني النزول من منصة الشعر ولم يحدث أن استخدمت شعري في اعتذاريات من هذا النوع!
لقد جمعتْني منابر كثيرة على مستوى العالم مع الأستاذ نزار وغيره من كبار شعراء تلك المرحلة ولم يحدث أن ألقيتُ هذه القصيدة تحديداً بحضوره. ومن البدهي أن يتساءل المتابع الحصيف عن غياب الصحافة ووسائل الإعلام في تغطية حدث (مزعوم) مثل هذا يتم في أمسية شعرية بحضور الأدباء والمثقفين والمتابعين وفي القاهرة... وما على المهتم إلا أن يبحث عن أرشيف الصحف المصرية والعربية في تلك الفترة فلن يجد أثراً لمثل هذا الخيال ومن الغريب أنه بعد أكثر من ربع قرن من الأمسية تظهر هذه القصة التي لم يتحدث عنها أحد في وقتها!
تبقى القصيدة ورمزيتها وإحساسها الصادق.. وتذهب الحكايات غير الصادقة.