مغامرات سندباد (باليابانية: アラビアンナイト シンドバットの冒険) هو مُسلسل رسوم متحركة ياباني من إخراج فوميو كوروكاوا ومن إنتاج شركة نيبون أنيميشن ويحوي 52 حلقة.[1][2][3] تاريخ عرضه لأول مرة كان في 1 أكتوبر 1975 واستمر حتى 29 سبتمبر 1976.مسلسل مغامرات سندباد يقوم في الأصل على القصص القديمة المعروفة ألف ليلة وليلة وفي قصص ألف ليلة وليلة السندباد هو بحار عربي من بغداد يهوى الإبحار والمغامرات وتحكى قصصه والمصاعب التي يواجهها ويتغلب عليها وسندباد هنا تاجر مسافر يبحر أحيانا وأحيانا أخرى يسافر بجمله على البر.
سندباد بطل المسلسل هو ابن التاجر هيثم أحد التجار المشهورين في مدينة بغداد له صديق اسمه حسن (يفترض أنه الشاطر حسن) وهو فتى فقير يوزع جرار الماء. يتسلل سندباد مع صديقه حسن إلى الحفل المقام بقصر والي بغداد وهناك يرى عروض سحرية وبهلوانية مبهرة من عارضين عدة من أنحاء العالم ومن هنا يقرر سندباد أن يرحل ليرى العالم الواسع مع عمه كثير الترحال علي الذي أحضر له طائراً يتكلم هذا الطائر هو ياسمينة التي تشارك سندباد بطولة كل الحلقات.
يهرب سندباد ويبحر مع عمه علي لكنه ينفصل عن عمه بسبب حوت رست السفينة على ظهره ظناً من البحارة أنه جزيرة. تبدأ مغامرات سندباد وحده مع طائره المتكلم ياسمينة. يتعرض سندباد لعدة مواقف منها المثير والمخيف ويواجه مخلوقات غريبة مثل طائر العنقاء العملاق والمارد العملاق ذا اللون الأخضر الذي يأكل البشر.
يتعرف سندباد على صديقين هما علي بابا وهو شاب يعمل لدى اللصوص يجيد استعمال الخنجر والحبل يقرر ترك حياة اللصوص والانضمام إلى سندباد حباً في المغامرات انضم للمغامرات ابتداء من المغامرة 19 علي بابا واللصوص والعم علاء الدين وهو شيخ كبير بالسن لكنه يهوى المغامرات ويلتحق بسندباد ابتداء من المغامرة 23 وحش النهر حتى نهاية المغامرات ويصبحون ثلاثي من المغامرين ويواجهون بعض المصاعب مع المشعوذين بولبا والعجوز ميساء وغيرهم لكن في كل مرة يتمكن الخير من الانتصار على الشر بذكاء سندباد وحكمة علاء الدين وإقدام علي بابا يتمكنون من التغلب على المشعوذين ومن ثم التغلب على زعيمهم الجني الأزرق وتابعته الشريرة المرأة التي لها ظل بقرة (زغل).
وبموت الزعيم الأزرق يزول السحر عن والدي ياسمينة ويعودان إلى شكلهما الطبيعي وهما ملك وملكة بلد آخر وياسمينة ابنتهما تكون أميرة.
وينقذ سندباد الناس الذين حوّلهم الزعيم الأزرق إلى حجارة ومن بينهم والديه وعمه علي بعد هذا النصر سندباد يكون قد تعود على حياة المغامرات فيعود هو وعلي بابا وعلاء الدين إلى السفر من جديد بحثاً عن المغامرات.
سندباد لا يخاف... سندبادمهما تكثر الأخطار ويبعد عن بغدادسندباد ما أقواه.... في كل البلادتاجرٌ مندفعً بطلٌ.... من بغداد
ولد أحمد حسن مطر في حلفا القديمة عام 1904 لأبوين سودانيين وكان جده ذا أصول مصرية من المحلة ثم هاجرت أسرته للحجاز وكان والده يعمل في سكة حديد الحجاز التي أنشأتها الدولة العثمانية ودرس المراحل الأساسية الأولى هناك وتعلم شيئا من اللغة التركية حتى أثرت على لسانه.
في عام 1911 عاد مع أسرته للاستقرار في وادي حلفا وتعرف هناك على الأوزباشي يوسف نجيب والد اللواء محمد نجيب الرئيس المصري السابق ودعاه لزيارته في ود مدني وأقام في بيته حتى وجد له مسكنا قرب سوق المدينة.
التحق أحمد هناك بالدراسة الأولية في مدارس يغلب عليها الطابع البريطاني ولكنه لم يكن متفوقا في الدراسة رغم ذكائه فكان كثيرا ما يرسب في الرياضيات لكنه كان يعشق الجغرافيا ويرسم الخرائط بدقة متناهية ويرسم الأنهار والمدن الرئيسية والطرق في كل دولة وكانت لديه حافظة قوية ساعدته على إتقان عدة لغات والتواصل مع مختلف المجتمعات.
لم يعجب الأمر والدها فاشتكى للمحامي العام في السودان فأصدر حكما بفصل أحمد مطر من وظيفته وهو الأمر الذي أحدث تغييرا جذريا في شخصيته وجعله شخص يتوق إلى النزوح وعدم الزواج والاستقرار.
وبعد هذه الأحداث عاد إلى الحجاز والتحق بجيش الشريف حسين مفجّر الثورة العربية الكبرى ضد الدولة العثمانية وكان مطر آنذاك قد بلغ 15 عاما فقط وقد ظهرت له أشياء في جيش الثورة لم تعجبه فتواصل سرا مع رجال عبد العزيز آل سعود أمير نجد وهو الخصم اللدود للشريف حسين ولكن أمره انكشف وكاد ذلك أن يودي بحياته لولا وساطات أنقذته وأعادته إلى السودان.
عاد أحمد مطر إلى السودان عام 1922 بانتكاسة أخرى كانت هذه الضربات المتتالية دليلا على عدم استقرار شخصية ذلك الشاب المتمرد على أطر الحياة التقليدية ونتيجة لذلك يبدو أنه قرر أن يعيش مواطنا عاديا في بلده وأن يُسكِت صوت الرحيل والمغامرة في داخله. وعمل في المقاولات مدة عام لدى شركة إيطالية كانت تنفذ مشروع خزان سينار للمياه.
كادت الأمور أن تمشي بسكون لمدة أطول لولا أنه اكتشف تجاوزات مالية في أوراق الشركة الإيطالية فتحرك في نفسه الشوق إلى الرحيل ثانية فغادر بورت سودان إلى ميناء عدن على ظهر سفينة لم يكن يملك ثمن تذكرتها فعاقبه الطاقم بعد أن اكتشف أمره بأن يعمل في المطبخ ويشارك في أعمال النظافة.
ثم غادر عدن بعد أن لم يتمكن من الإقامة فيها إلى مدينة مومباسا في كينيا وعمل هناك فترة من الزمن في عيادة طبيب ثم كانت وجهته الثانية إلى ميناء مرسيليا جنوب فرنسا. يقول: كانت هذه أول مرة أدفع فيها ثمن تذكرتي ميمّما شطر أوروبا تلبية لذلك الإحساس الذي استحوذ على مشاعري ولأحقق تلك الأمنية التي لازمتني منذ الصغر في الطواف حول هذا العالم الذي سحرت به.
في 1924 انتقل من مرسيليا إلى طنجة وهي المدينة المغربية جيوسياسيا العالمية بحضور الجاليات من كل الأنحاء فيها والثقافات الإنسانية والشركات العالمية. وكان حلمه أن يضع بصمته على الثورة المغربية ويصنع فارقا فيها فالتقى هناك بالمندوب السري للأمير الخطابي وهو الثائر المخضرم علّال الفاسي.
ثم تبين لقوات الاستعمار بعد فترة أن أحمد حسن مطر بريء من تهمة الاغتيال فأطلقوا سراحه ولكن بشرط أن لا يقيم في مصر ولا السودان وأن يختار منفاه بنفسه فاختار البرازيل وسافر إليها منطلقا من ميناء السويس مرورا بجنوة في إيطاليا. وكانت البرازيل آنذاك أرض الميعاد لمن يفكر في الهجرة والاستقرار وخصوصا من أهل المشرق.
عاد أحمد مطر إلى مرسيليا وكانت الثورة المغاربية قد اشتد أوارها ضد المستعمر الفرنسي والإسباني فاشتعلت في نفسه جذوة النضال وراح يحرر البيانات ويوزعها على وفود ومندوبي عصبة الأمم ولكن من دون مجيب فالمهيمنون على عصبة الأمم هم المستعمرون أنفسهم ولكنّ هذا لم يفتَّ في عضده فعمد إلى الصحافة يكتب ويؤيد ويعيد نشر كل ما يمكن أن يساهم في دعم الثوار.
03c5feb9e7