تعمل عملية القياس في التعليم على تطوير الحركة التعليمية بناءًا على أسس واستراتيجيات محددة
ومن ضمنها مفهوم المنهج الحديث الذي يشمل مجموعة من المعارف والمهارات والاتجاهات المخطط لها من قبل المدرسة
حتى يحدث نمو شامل لجميع الطلاب وتوجيه سلوكهم بناءًا على أهداف تربوية يحتاجها الفرد والمجتمع. وحتى تتم هذه العملية بنجاح من المهم تحديد الأهداف بعناية ثم تحديد طرق وأساليب تقييم هذه الأهداف.
كما أنها عملية تعمل على توضيح نقاط القوة والضعف في المنهج وتعطي اقتراحات وبدائل وحلول يمكن استخدامها لتحسين المحتوى وإصلاحه.
فعملية التقويم والقياس وأدوات القياس في التعليم عمِلت على النظر إلى جميع العناصر المادية وغير المادية وطرق التدريس والكتب والمناهج والوسائل والأنشطة التعليمية بجانب الاهتمام بمعرفة الطالب ومهاراته ومدى استجابته للمحتوى الدراسي.
تبدأ عملية القياس في التعليم والتقويم بالتقويم التكويني وتنتهي بالختامي
فالأول يطبق أثناء المنهج وتنفيذه وشرحه أو في مراحل التدريب والإعداد لمرحلة ما أو اختبار محدد.
والثاني هو الأخير حيث يقيس النتائج النهائية بعد الانتهاء من مرحلة ما ويقدر مدى نجاح المحتوى في الوصول إلى الطالب.
تتطلع المنظومات التعليمية الآن إلى التطور الملحوظ والتحسين الذي يضعها في منافسة مع المؤسسات التعليمية الدولية وتبحث دائمًا عن أفضل الطرق لتقييم وتقويم وقياس مهارات الطالب بشكل قوي وفعّال وتقديم التقارير اللازمة للأساتذة حتى يتسنى لهم معرفة كفاءة شرحهم والمناهج الدراسية التي يقدمونها للطلاب.
سيساعدك نظام كوركت للاختبارات الإلكترونية بكل سهولة ومرونة في إنشاء اختبارات متوازنة وتوصيلها للطلاب بشكل آمن وبطرق تتناسب مع أي ظروف وتصحيح الاختبارات آليًا ومن ثم استخراج التقارير والتحليلات بدقة عالية فهو نظام متكامل سيمنح مؤسستك التعليمية تغير ملحوظ في وقت قصير.
احجز عرضًا تجريبيًا مجانًا الآن وتعرف على جميع خصائص ومميزات نظام كوركت التي تمنح منظومتك التعليمية تجربة رائعة ومتطورة تضعك على طريق الاعتماد الأكاديمي بين جامعات دولية كثير!
أخي المعلم القدير والمربي الفاضل تسعى وزارات التربية والتعليم في الدول والأمصار إلى تحسين وتطوير أدوات القياس والتقييم والتقويم في الميدان التعليمي والتربوي من خلال مشروع مهارات تقويم الاختبارات التحصيلية للطلاب لأن القياس الصحيح لمدخلات التعليم يبنى عليه تقييم وتقويم علمي لمخرجاته وبالتالي وضع الخطط لتطوير منظومة التعليم التي تحقق أهداف سياسة التعليم بتلك الدول ولا شك أخي المعلم أن لك دوراً مهماً بل مفصلياً في تحقيق تلك الأهداف من خلال وعيك وفهمك للبيئة التعليمية المحيطة بك وكيفية الاستثمار الأمثل لمهارات وقدرات أبناءك الطلاب والوصول بهم إلى بر الأمان من خلال رؤية ورسالة وأهداف واضحة مبنية على تخطيط جيد واستراتيجية عمل ناصعة تنتهي بتطبيق أدوات قياس وتقويم علمية يبنى على نتائجها مستقبل الأمة. وإليك عزيزي المربي نبذة عن هذا الموضوع:
هو قياس تحصيل الطلاب للأهداف المخطط لها عن طريق الاختبار التحصيلي واجتياز مهارات التقويم المستمر والتي يتحقق فيها التحصيل المعرفي والمهارات المكتسبة لدى الطلاب.
هو عملية منظمة مبنية على القياس يتم بواسطتها إصدار الحكم (التقييم) على الشيء المراد تقويمه في ضوء ما يحتويه من الخاصية الخاضعة للقياس ونسبتها إلى قيمة متفق عليها أو معيار معين. مثل: المريض الذي درجة حرارته 39م يحكم عليه أنه مريض (تقييم) يوصف له العلاج ويتناوله (تقويم) وإذا أصبحت درجة حرارته 37.1م فهو تماثل للشفاء بإذن الله والطالب الذي حصل على معدل 90% يستحق تقدير ممتاز ويرفع للصف الأعلى والمعلم الذي حصل على معدل أعلى من 95% في الأداء الوظيفي فهو معلم متميز يجب تكريمه. . الخ.
نعني به التعرف على مدى ما تحقق لدى الطلاب من أهداف واتخاذ القرارات والتوصيات المناسبة بحقهم من خلال تشخيص مواطن القوة والقصور في أي عنصر من عناصر المنظومة التعليمية. وتقديم البرامج العلاجية والإثرائية لهم. ويقصد به أيضاً قياس المستوي الطلابي بين نقطة بداية ونقطة نهاية وما طرأ عليها من تغيرات سلبية أو إيجابية بينهما مثل الاختبارات (التقويمات) القبلية والتكوينية والنهائية.
إن حصول طالب على درجة 25 في مادة العلوم مثلاً لا تعني شيئاً لوحدها فهل هي متوسطة أو منخفضة وما هي الدرجة الكاملة للمادة
الخلاصة أن العلامة أو الدرجة 25 للطالب تمثل عملية قياس وأن تفسير هذه الدرجة وإصدار الحكم عليها بناءً على معيار أو محك هي عملية تقييم وتقديم البرامج العلاجية أو الإثرائية لهذا الطالب وغيره تسمى عملية تقويم.
إن نجاح أي نظام تعليمي مرهون بقوة ودقة عملية القياس والتقييم والتقويم لهذا النظام كما أن القياس والتقييم والتقويم جزءٌ لا يتجزأ من عملية التدريس التي تحقق أهداف النظام التعليمي.
كما أن وسائل القياس التي يستخدمها المعلم كالاختبارات على اختلاف أنواعها تساعدُه في اتخاذ قرارات أفضل من خلال خطوات القياس الأساسية:
وإليك أخي المعلم بعض العلاقات التي تربط التقويم (قياس المستوى) بالمفهوم المتعارف عليه بين التربويين في مجال التعليم ومنظومة التعليم بأي مجتمع تعليمي:
إن الخصائص والصفات التي نخضعها للقياس تتغير وتختلف من فرد لآخر ومن عنصر لآخر. وتسمى هذه الخصائص بالمتغيرات ومن أمثلتها الطول لون الشعر التحصيل الدراسي نسبة الذكاء القدرة العددية الطلاقة اللفظية . . . الخ.
وللحصول على أدوات قياس مناسبة للخصائص والصفات التربوية أو النفسية علينا استخدام المقياس المناسب من خلال معرفة مستويات المقاييس وهي:
يختص هذا المقياس بالمتغيرات والصفات النوعية للأشياء والأشخاص وتصنف فيها المتغيرات إلى فئات ولا تعطي قيمة عددية أو رقمية.
مثل تصنيف الطلاب بناءً على خاصية النجاح أو الرسوب إلى ناجح وراسب أو توزيعهم حسب التخصصات علمي وأدبي أكاديمي ومهني ويرتبط هذا المقياس بمقياس كمي آخر عند الاعتماد عليه.
وفيه ترتب الأفراد أو الأشياء تصاعدياً أو تنازلياً وفق امتلاكهم للصفة مثل خالد الأول في صفه وأحمد الثاني أو فصل 1/ث/أ طلابه من فئة التحصيل العالي بينما فصل 1/ث/ب من فئة التحصيل المتوسط. وكذلك تقديرات الطلبة ممتاز جيد جدا جيد متوسط ضعيف وهكذا وهذا المقياس يعطي الكم أو المقدار العددي للترتيب من الخاصية التي نقيسها.
مثل توزيع علامات الطلبة في اختبار معين ووضعها في فئات متساوية مثل طلاب فئة 10درجات أو خمس درجات فمثلاً معلم الرياضيات يوزع علامات درجات طلاب صَفة في اختبار الفصل الدراسي الأول إلى الفئات التالية:
لو حصل أحمد على 90 درجة في الرياضيات وحصل ماجد على 45 درجة في نفس الاختبار فهل نستطيع القول أن تحصيل أحمد ضعف تحصيل ماجد
03c5feb9e7