ومن المقرر وفق ما ذكر الأمين العام للجمعية العالمية
لدراسات الحصون والأبراج التاريخية
وضع مجسمي المسجد والكنيسة بمساحة 29 مترا مربعا بجوار
مجسمات صغيرة لزائرين مسلمين
ومسيحيين من بلدان وأعراق مختلفة خلال زيارتهم لمقدساتهم
الدينية بالقدس
في العصور الوسطى، وأشار بييرنهارد زيبين إلى أن
جمعيته منفتحة على المهتمين
بالحوار بين الحضارات في العالمين العربي والإسلامي
للمشاركة في أنشطتها ودعمها.
الرشيد و شارلمان
ومن جانبه أوضح صاحب فكرة
المشروع
البروفيسور نديم محمد عطاالله الياس
أن المعرض يهدف لتنمية التفهم للمعمار والإرث
الثقافي المشترك للإسلام والمسيحية في ألمانيا
والتعريف بمقدسات الديانتين في القدس
الشريف.
وأشار إلياس الذي يرأس مجلس أمناء المجلس الأعلى للمسلمين
بألمانيا -في تصريح للجزيرة نت-
إلى أن إقامة المجسمين بآخن جاء بسبب خصوصية هذه المدينة
الألمانية
التي مثلت أول مركز تبادل دبلوماسي بين الغرب والإسلام
بإيفاد الإمبراطور شارمان ثلاثة موفدين
من آخن إلى الخليفة العباسي هارون الرشيد ببغداد
دار السلام بالقرن الثامن الميلادي.
وقال إن ترجيح دراسات أثرية وتاريخية
ألمانية بوجود تماثل في الشكل المضلع
بين معمار كاتدرائية آخن التي شيدها شارمان
بالمدينة حاضرة ملكه
والمسجد الأقصى الذي بني قبل هذه الكاتدرائية
بسنوات
طويلة.