حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ أَبِي النَّضْرِ عَنْ نَافِعٍ مَوْلَى أَبِي
قَتَادَةَ
عَنْ أَبِي قَتَادَةَ رضى الله تعالى عنه
[ أَنَّهُ
كَانَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ
حَتَّى إِذَا كَانَ بِبَعْضِ
طَرِيقِ مَكَّةَ
تَخَلَّفَ مَعَ أَصْحَابٍ لَهُ
مُحْرِمِينَ وَ هُوَ غَيْرُ مُحْرِمٍ فَرَأَى حِمَارًا
وَحْشِيًّا فَاسْتَوَى عَلَى فَرَسِهِ
فَسَأَلَ أَصْحَابَهُ أَنْ
يُنَاوِلُوهُ سَوْطَهُ فَأَبَوْا فَسَأَلَهُمْ رُمْحَهُ
فَأَبَوْا عَلَيْهِ
فَأَخَذَهُ ثُمَّ شَدَّ عَلَى
الْحِمَارِ فَقَتَلَهُ فَأَكَلَ مِنْهُ بَعْضُ أَصْحَابِ
النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ
وَ أَبَى بَعْضُهُمْ فَأَدْرَكُوا
النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ فَسَأَلُوهُ
عَنْ ذَلِكَ
فَقَالَ عليه الصلاة و
السلام
( إِنَّمَا هِيَ طُعْمَةٌ أَطْعَمَكُمُوهَا
اللَّهُ ) ]
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ عَنْ مَالِكٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي قَتَادَةَ
فِي حِمَارِ الْوَحْشِ
مِثْلَ حَدِيثِ أَبِي
النَّضْرِغَيْرَ أَنَّ فِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ قَالَ هَلْ مَعَكُمْ مِنْ
لَحْمِهِ شَيْءٌ
قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ
حَسَنٌ صَحِيحٌ

( باب مما جاء في
صيد البحر للمحرم )
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ حَمَّادِ بْنِ
سَلَمَةَ عَنْ أَبِي
الْمُهَزِّمِ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضى الله تعالى
عنه قَالَ
[ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ فِي حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ
فَاسْتَقْبَلَنَا رِجْلٌ مِنْ جَرَادٍ
فَجَعَلْنَا نَضْرِبُهُ بِسِيَاطِنَا وَ
عِصِيِّنَا
فَقَالَ النَّبِيُّ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ و على آله و صحبه وَ
سَلَّمَ
( كُلُوهُ فَإِنَّهُ مِنْ صَيْدِ الْبَحْرِ ) ]
قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ
لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ أَبِي
الْمُهَزِّمِ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَ أَبُو
الْمُهَزِّمِ اسْمُهُ يَزِيدُ بْنُ
سُفْيَانَ وَ قَدْ
تَكَلَّمَ فِيهِ شُعْبَةُ
وَ قَدْ رَخَّصَ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ
الْعِلْمِ لِلْمُحْرِمِ أَنْ يَصِيدَ الْجَرَادَ وَ يَأْكُلَهُ
وَ رَأَى بَعْضُهُمْ عَلَيْهِ صَدَقَةً
إِذَا اصْطَادَهُ وَ أَكَلَهُ
.