الحديث رقم 221 :
[ من فاتته في عمره صلوات لم يحصها فليقم في أخر جمعة من
رمضان, ويصلي أربع ركعات بتشهد واحد,
يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وسورة القدر خمسة عشر
مرة, والكوثر كذلك, ويقول في النية:
أصلي هذه الأربع ركعات كفارة لما فاتني من الصلوات, وإذا
فرغ من الصلاة صلى على النبي وآله مائة مرة
ثم دعا بهذا الدعاء: اللهم يامن لا تنفعك طاعتي,
ولا تضرك معصيتي, تقبل مني مالا ينفعك,
واغفر لي ما لا يضرك, يا من إذا وعد وفى, وإذا توعد تجاوز
وعفا, اغفر لعبد ظلم نفسه,
أعوذ بك اللهم من بطر الغنى, وجهد الفقر, إنك خلقتني ولم
أك شيئاً, ورزقتني ولم أملك شيئاً,
وارتكبت المعاصي, فإني مقر بذنوبي, فإن عفوت عني فلا ينقص
من ملكك شيء,
وإن عذبتني لم يزد شيئاً في سلطانك, اللهم إنك تجد من
تعذبه غيري, ولكني لا أجد من يرحمني سواك,
فاغفر لي ما بيني وبينك, وما بيني وبين خلقك, يا أرحم
الراحمين, ورجاء السائلين, وأمان الخائفين,
ارحمني برحمتك يا أرحم الراحمين, اللهم اغفر
للمؤمنين والمؤمنات, والمسلمين والمسلمات,
وتابع بيننا وبينهم بالخيرات, رب اغفر وارحم وأنت خير
الراحمين. قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم:
فمن صلى هذه الصلاة, ودعا بهذا الدعاء كانت كفارة
أربعمائة سنة. قال علي: أربعمائة سنة؟
فقال صلى الله عليه وآله وسلم: بل كفارة ألف سنة. فقالوا:
يا رسول الله,
إن ابن آدم يعيش ستين أو سبعين سنة فلمن تكون الزيادة؟
قال:
تكون لأبويه, وزوجاته, وأولاده, وأقاربه, وأهل البلد ] .
الدرجة : مكذوب، و لا يوجد في كتب السنة كلها
،
و هو موجود في بعض كتب الشيعة
.
الحديث رقم 222 :
[ أن من زنى بامرأة كانت متزوجة كان عليها وعليه في القبر
نصف عذاب هذه الأمة,
فإذا كان يوم القيامة يحكم الله سبحانه وتعالى زوجها في
حسناته, هذا إن كان بغير علمه,
فإن علم وسكت حرم الله تعالى عليه الجنة, لأن الله تعالى
كتب على باب الجنة: أنت حرام على الديوث-
وهو الذي يعلم بالفاحشة في أهله ويسكت ولا يغار-. وورد
أيضاً: أن من وضع يده على امرأة
لا تحل له بشهوة جاء يوم القيامة مغلولة يده إلى عنقه,
فإن قبلها قرضت شفتاه في النار,
فإن زنى بها نطقت فخذه, وشهدت عليه يوم القيامة: وقالت:
أنا للحرام ركبت,
فينظر الله تعالى إليه بعين الغضب, فيقع لحم وجهه فيكابر
ويقول: ما فعلت.
فيشهد عليه لسانه فيقول: أنا بما لا يحل نطقت, وتقول
يداه: أنا للحرام تناولت,
وتقول عيناه: أنا للحرام نظرت, وتقول رجلاه: أنا للحرام
مشيت, ويقول فرجه:
أنا فعلت, ويقول الحافظ من الملائكة: وأنا سمعت, ويقول
الآخر: وأنا كتبت,
ويقول الله تعالى: وأنا اطلعت وسترت, ثم يقول الله سبحانه
وتعالى: يا ملائكتي خذوه,
ومن عذابي أذيقوه, فقد اشتد غضبي على من قل حياؤه مني.
وتصديق ذلك في كتاب الله عز
وجل:
{ يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا
يعملون} ] .
الدرجة : ليس بحديث

الحديث رقم 223 :
[ ليس على أهل لا إله إلا الله وحشة في الموت، و لا في
القبور، و لا في النشور،
كأني أنظر إليهم عند الصيحة، ينفضون رؤوسهم من التراب،
يقولون: الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن ]
.
الدرجة : لا يصح

الحديث رقم 224 :
[ ألا قد طال شوق الأبرار إلى لقائي، وإني أشد شوقاً لهم،
ألا من طلبني وجدني، ومن طلب غيري لم يجدني،
من ذا الذي أقبل علي وما قبلته؟ من ذا الذي طرق
بابي وما فتحته؟ من ذا الذي توكل علي وما كفيته؟
من ذا الذي دعاني وما أجبته؟ من ذا الذي سألني وما
أعطيته؟ أهل ذكري، أهل مجالستي. أهل شكري،
أهل زيادتي. أهل طاعتي، أهل كرامتي. وأهل معصيتي،
لا أقنطهم أبداً من رحمتي. إن تابوا فأنا حبيبهم،
وإن لم يتوبوا فأنا طبيبهم. أبتليهم بالمصائب؛
لأطهرهم من المعايب. من أقبل علي، قبلته من بعيد،
ومن أعرض عني، ناديته من قريب، ومن ترك لي أجري، أعطيته
المزيد، ومن أراد رضائي،
أردت ما يريد، ومن تصرف بحولي وقوتي، ألنت له الحديد، من
صفا معي، صافيته، من أوى إلي،
آويته، من فوض أمره إلي، كفيته، من باع نفسه مني،
اشتريته، وجعلت الثمن جنتي، ورضاي.
وعد صادق، وعهد سابق، ومن أوفى بعهده من الله؟ ]
.
الدرجة : لا يصح ، و هو من كلام
الوعاظ
الحديث رقم 225 :
[ يا ابن آدم، لا تخف من ذي سلطان، ما دام سلطاني وملكي
لا يزول، لا تخف من فوات الرزق،
ما دامت خزائني مملوءة لا تنفد. خلقت الأشياء كلها من
أجلك، وخلقتك من أجلي، فسر في طاعتي،
يطعك كل شيء. لي عليك فريضة، ولك علي رزق، فإن خالفتني في
فريضتي، لم أخالفك في رزقك،
إن رضيت بما قسمته لك، أرحت قلبك، وإن لم ترض بما قسمته
لك، فوعزتي وجلالي،
لأسلطن عليك الدنيا تركض فيها كركض الوحوش في البرية، ولا
ينالك منها إلا ما قسمته لك،
وكنت عندي مذموما ] .
الدرجة : لا يصح ، و هو من كلام
الوعاظ