ردا ع الشويقي والعريفي:الأجوبة على التسآؤلات المفحمة+نواف آل ثاني:شفرة الإخوان؟

26 views
Skip to first unread message

عبدالعزيز قاسم

unread,
Oct 31, 2012, 5:37:29 AM10/31/12
to
1


ردا على الشويقي والعريفي

الأجوبة على التسآؤلات المفحمة




 

الحمد لله كثيرا وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم    ,,, أما بعد :

فتعقيبا على التسأولات المفحمة لأنني لم أجد لها أجوبة عند الدعاة بندر الشويقي ومحمد العريفي بصرهما الله بالهدى أقول:

 

السؤال الأول : جرى بنان الدعاة بندر الشويقي ومحمد العريفي بما مضمونه نفي الولاية الشرعية عن حاكم الكويت لانتفاء بعض شروطها بزعمهما ، فما هي هذه الشروط المفقودة؟

 

الجواب : الولاية الشرعية على المسلمين يُشترط لها شروط يجب أن تتوفر في شخص الحاكم كما قرر ذلك فقهاء الإسلام منها ما هو مجمع عليه ومنها ما هو مختلف فيه.

ولا أعلم أحدا من أهل العلم ينفي شرعية الولاية بغياب سبب مختلف في اشتراطه كالنسب أو العدالة والاجتهاد وغيرها .

وأما الشروط المتفق عليها مثل الإسلام والحرية والذكورة والتكليف والكفاية ولو بغيره فهي متوفرة في حاكم الكويت, فقولهم ( حاكم غير جامع لشروط الولاية ) من الإجمال المذموم وهي طريقة أهل الأهواء عند تقرير المسائل وليست بطريقة أهل الإيمان والهدى كما قال ابن القيم رحمه الله :

 

فعليك بالتفصيل والتمييز

                                   فالإطلاق والإجمال دون بيان

قد أفسدا هذا الوجود

                                 وخبطا الأذهان والآراء كل زمان

 

فإن كانا يريدان وهو الظن بهما ((تحكيم القوانين الوضعية)) وهي بلا شك من الحكم بغير ما أنزل الله وصاحبها دائر بين الكفر والفسق والظلم كما قال تعالى في سورة المائدة, وخلاف أهل العلم مشهور في ذلك ولكن الجدير بالعلم أنه كما أن بين أهل العلم والفضل مواطن اختلاف كذلك بينهم مواطن وفاق يجهلها البعض ويتجاهلها البعض الأخر.

فأهل العلم والفضل رغم اختلافهم في حكم تحكيم القوانين الوضعية إلا أنهم لا يختلفون في أن الكلام فيها كلام على النوع لا على الأعيان فمن يقول منهم أن تحكيم القوانين الوضعية كفر مخرج من الملة فهو يطلق الكفر على الفعل ولا يعممه على الفاعلين له كحكام هذا الزمان.

يقول ابن تيمية رحمه الله : " وَلِهَذَا قَالَ السّلف من قَالَ الْقُرْآن مخلوق فَهُوَ كَافِر وَمن قَالَ إِن الله لَا يرى فِي الْآخِرَة فَهُوَ كَافِر وَلَا يكفرون الْمعِين الَّذِي يَقُول ذَلِك لِأَن ثُبُوت حكم التَّكْفِير في حَقه مُتَوَقف على تحقق شُرُوط وَانْتِفَاء مَوَانِع فَلَا يحكم بِكفْر شخص بَعينه إِلَّا أَن يعلم أَنه مُنَافِق بِأَن قَامَت عَلَيْهِ الْحجَّة النَّبَوِيَّة الَّتِي يكفر من خَالِقهَا وَلم يقبلهَا ". انتهى [مختصر الفتاوى المصرية ص 573]

وأما صنيع أهل الأهواء فبخلاف صنيع أهل الهدى , فعند أهل الأهواء أن الأصل في الحكام المسلمين الذين يحكمون بالقوانين الوضعية هو الحكم بالكفر والردة وهذا مذهب الطائفة السرورية وهم مقتدون أصلحهم الله في ذلك بمقدمهم في هذه البدعة وهو محمد سرور زين العابدين ومن قبله سيد قطب.

وأما أهل العلم والفضل براء من هذا المذهب فالشيخ أحمد شاكر رحمه الله على أنه يقرر ردة من يحكم بالقوانين الوضعية إلا أنه لم يكفر حكام زمانه بل أثبت الإسلام لرئيس وزراء مصر النقراشي باشا آنذاك وكان قتله على يد جماعة الإخوان المسلمين وقد وصف الشيخ أحمد شاكر القتلة بالخوارج.

وكذلك لم نسمع ولم نر في كتب الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله تكفير أعيان الحكام بالقوانين الوضعية وقد عاصر جمع منهم, بل ولن تجد أيها البصير أن أئمة الدعوة النجدية السلفية من الإمام محمد بن عبد الوهاب إلى الشيخ محمد بن إبراهيم رحمهم الله من كفّر حاكمًا معينًا بعلة تحكيمه لغير ما أنزل الله, وهذه كتبهم منثورة مشهورة, ودون ذلك خرط القتاد.

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية : " المبادرة إلى التكفير, إنما تغلب على طباع من يغلب عليهم الجهل " . انتهى [بغية المرتاد ص345]

فتبين لك بذلك الفرق بين مذهب أهل العلم والهدى وبين مذهب أهل الجهل والهوى.

فلماذا لا يبين الدعاة الشويقي والعريفي مذهبهما لئلا يساء بهما الظن وينسبان لمذهب أهل الجهل والهوى .

 

والسؤال الثاني : هل يلزم من القول بعدم لزوم البيعة لمن يحكم بغير ما أنزل الله - في قول - أن يجوز منابذته ودعوة الناس للشغب والتأليب عليه فضلا عن الخروج عليه باللسان أو السنان ؟

 

الجواب : يقرر بعض أهل العلم أن البيعة للحكام غير لازمة إذا كان الحاكم لا يحكم بما أنزل الله, لقوله عليه الصلاة والسلام : «وَلَوِ اسْتُعْمِلَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ يَقُودُكُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا».

فقوله : " يقودكم بكتاب الله " فهم منها البعض أنه شرط في البيعة, وبالرغم من ذلك فالقائلون بذلك لا يقولون بجواز الخروج والدعوة إلى الفتنة والتأليب عليه وتفريق الجماعة عنه.

والأرجح أن هذا القول فيه نظر, لأن النبي صلى الله عليه وسلم علق السمع والطاعة في أحاديث كثيرة على بقاء الإسلام في الحاكم, وأوجب السمع والطاعة للبر والفاجر منهم, والفاجر لا يكون فاجرا إلا وقد ترك شيئًا من كتاب الله, فيكون قوله " يقودكم بكتاب الله "  إِشَارَة إِلَى أَنه لَا طَاعَة لَهُ فِيمَا يُخَالف حكم الله تَعَالَى. قاله السندي في حاشيته على النسائي .

ولنا في قوله عليه الصلاة والسلام لحذيفة رضي الله عنه : " الزم جماعة المسلمين وإمامهم " دليل على لزوم البيعة والسمع والطاعة ما بقي المسلم تحت حكم الإمام المسلم وفي داخل الجماعة, وأما من ظن عدم شرعية الإمام وانتقاض عقد الجماعة, فعليه وجوبًا امتثال أمر النبي صلى الله عليه وسلم في جوابه لسؤال حذيفة : " فإن لم تكن جماعة ولا إمام ؟ " فأجابه عليه الصلاة والسلام بقوله آمرًا : " فاعتزل تلك الفرق كلها " .

فمن أغواه الشيطان ووسوس له بأن لا جماعة اليوم ولا إمام, فعليه ترك هواه جانبًا, والامتثال للأمر النبوي إن كان صادقًا في تدينه, وعليه اعتزال الفتن وترك المشاركة مع أهلها, فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يأمر حذيفة بتحزيب من يستطيع تحزيبه للوصول إلى الحكم والعمل على إيجاد الجماعة والإمام, بل أمره باعتزال الفرق إشارة إلى وجود جماعات متفرقة ولكل جماعة رأس أو رؤوس مفتونة والعياذ بالله .

وأما المهتدي لو نظر بعين البصيرة وتأمل حديث حذيفة رضي الله عنه العظيم لعلم أن أكابر العلماء لا يجتمعون على ضلالة ولعلم أننا ولله الحمد والمنة في جماعة وإمامها يحكم بشرع الله تعالى بحسب القدرة والاستطاعة, فليزم ذلك ويجتنب الفتن ويعبد ربه حتى يأتيه اليقين كما أمره ربه جل في علاه .

والبصير يتدبر صنيع الإمام أحمد رحمه الله مع خلفاء بني العباس المأمون والمعتصم والواثق فقد كانوا يدعون الناس إلى الكفر الأكبر وهو القول بخلق القرآن, ويمتحنونهم ويعاقبونهم ويمنعونهم أرزاقهم ليقروا بالكفر الأكبر, بل ويكفّرون من لا يوافقهم !!

فهل قال الإمام أحمد رحمه الله : لا بيعة لهم ولا سمع ولا طاعة ؟

فضلا عن تسويغ الثورة عليهم وتأليب الغوغاء والحكم بعدم شرعية ولايتهم ؟

 

سئل سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله ما نصه : «حكام الكويت هل هم ولاة أمر تجب طاعتهم مع العلم أنهم لا يحكمون الشريعة؟».

أجاب الشيخ رحمه الله:

نعم هم ولاة أمر هم وأشباههم في الكويت والأردن وفي سوريا ولاة أمر يجب أن يطاعوا في المعروف، كما قال النبي ((إنما الطاعة بالمعروف))، ..يطاعوا في المعروف ولا أحد يطاع في المعصية لا هم ولا غيرهم، إذا قالوا اشربوا الخمر لا يطاعون، إذا قالوا كلوا الربا لا يطاعون، إذا قالوا اسجدوا لا يطاعون، أما إذا أمروا بطاعة الله ورسوله أو أمروا بشيء لفائدة المسلمين أو إبعاد الشر فتجب طاعتهم، أو تنظيم المرور حتى لا يتصادم الناس ويضر بعضهم بعض يطاعون».

 

السؤال الثالث : للحاكم المسلم المعين حقوق تجب على من تحت طاعته فهل من يبين هذه الحقوق يكون مدافعا عن الباطل لزوما وهل ابن عمر رضي الله عنهما كان كذلك عندما أنكر على أهل الحرة خروجهم على يزيد وأورد عليهم أحاديث السمع والطاعة وجعل منابذة يزيد من الغدر ؟

 

الجواب :

* أخرج الإمام مسلم في الصحيح (1851) : عن نافع قال: جاء عبد الله بن عمر إلى عبد الله بن مطيع حين كان من أمر الحرة ما كان زمن يزيد بن معاوية فقال: اطرحوا لأبي عبد الرحمن وسادة فقال: إني لم آتك لأجلس أتيتك لأحدثك حديثا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوله: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من خلع يدًا من طاعة لقي الله يوم القيامة لا حجة له ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية.

 

* أخرج الإمام أحمد في مسنده (5718) : عن زيد بن أسلم أن عبد الله بن عمر أتى ابن مطيع ليالي الحرة فقال: ضعوا لأبي عبد الرحمن وسادة. فقال: إنى لم آت لأجلس إنما جئت لأخبرك كلمتين سمعتهما من رسول الله صلى الله عليه وسلم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من نزع يدًا من طاعة لم تكن له حجة يوم القيامة ومن مات مفارقًا للجماعة فإنه يموت موت الجاهلية.

 

فيجب على أهل العلم وجوبًا أن ينصحوا للناس حكامًا ومحكومين في مثل هذه النوازل المدلهمة, ولاسيما وفيها بوادر التفرق والشقاق والنزاع وسلب الأمن والآمان على المجتمع بعامة, فتبيين حقوق الحاكم المسلم برا كان أو فاجرا للرعية في هذه الظروف من أوجب الواجبات, ولاسيما وأن دعاة الضلالة يغررون بالناس ويسوقونهم إلى النار سوقًا بتصويرهم الأمر على أنه كرامة وشهادة, فلم يغادروا وصف النبي صلى الله عليه وسلم فيهم " دعاة على أبواب جهنم من أجابهم قذفوه فيها " .

فإن ثبت الإسلام للحاكم ثبتت له جميع الحقوق الشرعية من بيعة وسمع وطاعة وصبر على ظلمه, وترك منابذته وتأليب الناس عليه حتى يستراح بر من فاجر.

 

سئل فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله عن أحداث الكويت ما نصه :

السؤال : أحسن الله لك فضيلة الوالد، بعدما تجلى وظهر حكم المظاهرات ظهرت عندنا في الكويت ظاهرة جديدة وهي أن يجتمع حشد من الناس في ساحة يسمونها (ساحة الإرادة)، ويقوم جمع من أعضاء البرلمان والدعاة بإلقاء ندوات يبينون فيها الفساد القائم في البلاد وما يرونه منكرًا علنًا، ويعتبرون الصبر على ذلك نوعًا من الجهاد لأنه أمر بالمعروف ونهي عن المنكر وقد أذن به ولي الامر.
أملى الشيخ الفوزان عليهم بالجواب فقال  :المناصحة لولي الامر تكون بين الناصح وبين الوالي، ولا يجوز الإعلان بها بين الناس لان هذا يثير الفتنة بين المسلمين " .

 

السؤال الرابع : هل القول في ولاية حكام تركيا ومصر وتونس وهم من الإخوان المسلمين كالقول في ولاية حاكم الكويت وحالهما واحد ؟ وإن لا فما الفرق ؟

 

الجواب :

أما جواب هذا السؤال فيعتمد على منهج المجيب, فإن كان فقيها حركيا فالجواب بحسب الشريعة الحركية مضمونه : أن حكام تركيا ومصر وتونس مؤمنون, مضطرون للكفر بالشريعة لإقامتها !!!

وأما سائر حكام المسلمين فهم منافقون أذناب للغرب, الأصل فيهم الكفر والردة فليس لهم حكم الاضطرار, فهذا الحكم لا ينطبق إلا على من كان حركيًا أو داعمًا للحركيين.

لذا تجد الداعية العريفي ينزع الشرعية عن ولاية حاكم الكويت, وفي نفس الوقت يدعو بالبركة والتوفيق لحاكم دولة قطر لجهوده الحركية الكبيرة !؟

 

وأما جواب علماء الشريعة المحمدية: فالحكم واحد في الجميع .

 

والله أعلم وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم والحمد لله رب العالمين

 

وكتبه / أبو طارق النهدي

15 ذي الحجة 1433 للهجرة

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

2


من هم المحافظون الجدد ؟

مقالة للكاتب السياسي الأميركي جوستن فايس Justin Vaïsse
وهو مدير أبحاث في "معهد بروكنغز" في واشنطن، مختصّ بتاريخ الولايات المّتحدة

ترجمة: حسين جواد قبيسي




نشرت مجلة "لاريفو" الفرنسية (La Revue) في عددها الصادر بتاريخ نوفمبر ـ ديسمبر (تشرين الثاني ـ كانون الأول) 2012، مقالة للكاتب السياسي الأميركي جوستن فايس Justin Vaïsse وهو مدير أبحاث في "معهد بروكنغز" في واشنطن، مختصّ بتاريخ الولايات المّتحدة. في العام 2008 صدر كتابه "تاريخ المحافظين الجدد في الولايات المتّحدة"مترجَماً إلى الفرنسية (Histoire du néoconservatisme aux Etats-Unis) ومنذ شهر تقريباً صدر كتابه الجديد: "سياسة باراك أوباما الخارجية" (La politique étrangère de Barack Obama). في ما يلي ترجمة لمقتطفات من مقالته المطوَّلة، وهي بعنوان "Qui sont les néoconservateurs".

لم يستأثر المحافظون الجدد باهتمام العالم إلا أثناء الحرب الأميركية على العراق العام 2003 حينما غدوا جزءاً من المشهد السياسي في الولايات المتّحدة، ثم في ساحة العلاقات الدولية. ومع ذلك فهم ينتمون إلى تيار سياسي يعود تاريخه إلى الحرب الباردة وهو تيار معقد، نتيجة اختلاط الأفكار التروتسكية والصهيونية والمسيحية الجديدة وتأثيرها في توجيه سلوكه السياسي؛ فقد وُلِد هذا التيار في الستينيّات، في كنف اليسار الأميركي، وبعض رموزه البارزين كانوا متأثرين بأفكار ليون تروتسكي؛ لكنه ما لبث أن تحوّل إلى تيار يميني ذي تأثير سياسي قوي، ولاسيّما في مجال السياسة الخارجية لأميركا.

(...) في غمرة التحوّلات التي عرفها المجتمع الأميركي في الستينيّات (حركات الشغب في المدن، الشعور القومي لدى السود رداً على عنصرية البيض، عنف الحركات الطلابية..) اتخذت الليبرالية في الولايات المتّحدة معنى اليسار [ولاسيّما بعد الأزمة الاقتصادية الخانقة التي ضربت الولايات المتّحدة في العام 1929 والحلول الليبرالية التي وُضِعت لها، وعُرِفت بـ"نيو ديل" (New Deal)]، وحدث فرزٌ بين المنتمين إلى هذا التيار اليساري/ اليميني حول مسألة الاهتمام الحصري بالمسائل الاجتماعية والمعيشية التي كان من أبرز المدافعين عنها في نيويورك باحثون سوسيولوجيون وسياسيون أمثال ناثان غلازر Nathan Glazer ودانييل بيل Daniel Bell وإيرفينغ كريستول Irving Kristol وغيرهم ممّن نشروا أبحاثهم السوسيولوجية في مجلة "ذا بابليك إنتريست" (The Public Interest) من دون أن يتنكّروا لدور "الدولة الراعية" كما يفعل المحافظون، لكنهم شدّدوا على الحذر من السياسات الاجتماعية التي تضعها الدولة (...).

ظهر التمايز بوضوح بين اتجاهين: محافظون يتجهون نحو اليمين (متهمين الليبرالية بأنها تجنح نحو مقولات اليسار) وجيل جديد من المحافظين ظهر لا في نيويورك وداخل حلقات المثقفين، بل في واشنطن وداخل الحزب الديمقراطي، للوقوف في وجه "اليسار الجديد" الذي بدأ يستولي على مراكز القرار في الحزب (...). بذلك تنازعَ الحزبَ الديمقراطي جناحان: الأول ذو ميول يسارية، بقيادة جورج ماك غوفرن George McGovern المرشّح لانتخابات الرئاسة الأميركية العام 1972، ويُعطي الأولوية لمشكلات الأقليات في المجتمع الأميركي (السود، اللاتينيون، المرأة، الشباب..) والجناح الثاني وسطي يتزعّمه السيناتور هنري سكوب جاكسون Henry Scoop Jackson وينادي بأولوية الاهتمام بأبناء الطبقة العاملة البيض (ويسميها "الأغلبية الساحقة") رافضاً كلّ تفاهم مع الاتّحاد السوفياتي، وشعاره: "الرفاه الاجتماعي في الداخل، والحرب على الشيوعية في الخارج"، مستعيداً بذلك نهج الرئيسين فرانكلين روزفلت وهاري ترومان.

في السبعينيّات اشتدت قوة الجناح الثاني في وقت كانت فيه الولايات المتّحدة تبدو متّجهة نحو الانهيار، في حين أن نجم الاتّحاد السوفياتي كان قد بدأ يصعد ويتألق، فلعب هذا الاتجاه داخل الحزب الديمقراطي دوراً قوياً أثناء الحرب الباردة للحيلولة دون أي تقارب أميركي ـ سوفياتي، محرّضاً الأميركيّين على زعمائهم السياسيّين الذين لانوا وهانوا وفقدوا الإيمان بالولايات المتّحدة، مطالباً بزيادة الاعتمادات المالية للمزيد من الأبحاث النووية الحربية، والدفاع عن الديمقراطيات في العالم، وبخاصة الديمقراطية في إسرائيل وفي البلدان الحليفة للولايات المتّحدة في وجه الأنظمة الاستبدادية، ومن دون أي تفاوض مع الاتّحاد السوفياتي، فمثل هذا التفاوض من شأنه أن يُضفي ثوباً من الشرعية على "إمبراطورية الشر" وإطالة عمرها من خلال استيرادها التكنولوجيات الحديثة والمنتجات الزراعية كالقمح وغيره. لا، بل يجب خلافاً لذلك، العمل على تعميق التناقضات داخل أنظمة الاستبداد ومجتمعاتها من أجل إسقاطها وتغييرها.

انتقلت فكرة إسقاط الأنظمة وتغييرها، إلى الجيل الثاني من المحافظين الجدد في العقد الأخير من القرن الماضي (1990 ـ 2000) من أجل إسقاط الأنظمة في إيران والعراق وكوريا الشمالية... وكان رموز الجيل الثاني من المحافظين الجدد قد يئسوا من الحزب الديمقراطي بعد الخيبة التي أصابتهم من الرئيس جيمي كارتر (1977 ـ 1981) أملهم المرتجى في التعامل بقسوة مع الاتّحاد السوفياتي، فتعامل معه بتراخٍ شديد، فتحوّلوا إلى دعم رونالد ريغان وعقيدته المعروفة باسم "فرسان الحرية" (freedom fighters) لنشر الديمقراطية في الخارج (أفغانستان، أميركا الوسطى، وحيثما تمتدّ "مملكة الشر"). لكن من سخرية القدر أن يكون أعضاء بارزون في الحزب الديمقراطي (أمثال ريتشارد بيرل، جين كيركباتريك، إليوت أبرامز، كارل جيرشمان، ماكس كامبلمان وغيرهم كثيرون..) يعملون لخدمة رئيس من الحزب الجمهوري!! علاوةً على ذلك، فإن الجيلين الأول والثاني من المحافظين الجدد ربطتهم علاقة متينة بحركات المحافظين جميعاً من خلال مجلة "كومونتري" (Commentary).

أما الجيل الثالث والحالي فهم الورثة الأمناء لنهج الجيل الثاني، لكن بعد انهيار جدار برلين خَفَتَ صوتهم ليعود إلى البروز من جديد في العام 1995 من خلال مجلة "ذا ويكلي ستاندارد" (The Weekly Standard) مؤيّداً الحزب الجمهوري بوضوح وحماس شديدين، وبخاصة سياسته الخارجية؛ فهم ينادون بأميركا تدخُّليَّة تتدخل (تغزو) في أي مكان من العالم، ولو منفردةً إذا اقتضى الأمر، من أجل فرض نظام عالمي، وألا تترك أحداً في العالم يعبث بهذا النظام؛ ينادون بأميركا تدعم الديمقراطية في وجه الاستبداد لكي يعم السلام، فـ"الأنظمة الديمقراطية لا تتحارب في ما بينها"!! وفي رأي المحافظين الجدد أن مفتاح العلاقات الدولية هو "الـقوة الصارمة" ("hard power") وأن الولايات المتّحدة عليها ألا تدع أي دولة في العالم تنال من هامش التفوّق الأميركي الذي عليها أن تحتفظ به على الدوام، سواء في وجه الصين أم في وجه أي دولة أخرى في العالم. إنها النزعة "الولسونية" (نسبة إلى الرئيس ولسون) القائمة على الإيمان بالاستثناء الأميركي ورسالة أميركا، ولكنها "ولسونية botté" هذه المرّة. لذا فإن الجيل الثالث من المحافظين الجدد، من روبرت كاغان إلى وليم كريستول (ابن إيرفنغ كريستول) ومن بول وولفوفيتز إلى دوغ فيث، ومن ماكس بوط إلى إليوت أبرامس، يتميّز في آن معاً عن الحذر البراغماتي الذي يتَّصف به الجمهوريون الآخرون، أتباع المدرسة الواقعية (أمثال ريتشارد نيكسون وهنري كيسنجر وجورج بوش الأب ومستشاريه كولن بويل وبرنت سكوكرفت وجيمس بيكر..) وعن النزعة الفكرية الاتهامية، والتي يتَّصف بها المحافظون الأصوليون أمثال مثقفي نيويورك. (...) تتضح هذه النزعة بجلاء من دعوتهم إلى التدخُّل (الغزو) في العراق متذرّعين بأحداث 11 سبتمبر 2001، هذه الدعوة التي حملت جورج دبليو بوش على اتخاذ قرار الغزو في العام 2003 (...).

يرى عددٌ من المراقبين اليوم أن المحافظين الجدد قد انتهوا في أميركا، بعد الفشل الذي مُنِيَت به الحرب الأميركية على العراق. لكنهم على الرغم من انحسار تأثيرهم، وبخاصة على باراك أوباما، فإنهم ما زالوا حاضرين بقوة في السجالات السياسية في واشنطن، وبخاصة في شأن السياسة الخارجية للولايات المتّحدة، وما زالوا الصوت الأعلى داخل الحزب الجمهوري (...). وقد شكّل المحافظون الجدد قوة الدعم الأساس لمرشّح الحزب الجمهوري في وجه باراك في انتخابات العام 2008، وهم يشكلون اليوم أيضاً، في انتخابات العام 2012، قوة الدعم الأساس في الحملة الانتخابية للمرشح الجمهوري ميت رومني الذي وعد بزيادة الاعتمادات العسكرية ـ على الرغم ممّا تعانيه الولايات المتّحدة من عجز مالي ـ للوقوف في وجه صعود الصين وروسيا، متهِماً أوباما بأنه أساء إلى الولايات المتّحدة باعتذاره من العالم عن القوة الأميركية. ويمتدّ تأثيرهم في السجال حول السياسة الخارجية للولايات المتّحدة، إلى خارج أوساط الحزب الجمهوري؛ فعلى إثر الأحداث التي جرت في طهران العام 2010، والتي سُمِّيَت آنذاك "الربيع الإيراني"، ثم أثناء "الربيع العربي" العام 2011 دعا عددٌ من المحافظين الجدد (وبخاصة روبرت كاغان وبول وولفوفيتز وإليوت أبرامس) إلى التدخل العسكري لدعم الانتفاضات في دول الشرق الأوسط. لكن هذه الدعوة لم تلق الاستجابة الكافية ولم تكن قوية بما فيه الكفاية، بالنظر إلى العلاقات المتينة بين بعض المحافظين الجدد ودولة إسرائيل التي تنظر بعين الريبة والحذر إلى "الربيع العربي". بيد أن فكرتهم القائلة بأن الولايات المتّحدة ستجني على المدى البعيد فائدةً كبرى من الأنظمة الديمقراطية إذا سادت المنطقة، هي التي انتصرت، فكان القرار الأميركي بالتدخّل الحازم في مصر وليبيا (...).

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

3


رسالة إلى ملك وشيخ

محمد عبدالقادر الجاسم



خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان

السلام عليكما ورحمة الله وبركاته،
لم أتصور أنني سوف أخاطبكما في يوم من الأيام من خلال موقعي هذا، فأنا هنا أكتب ما يخطر على بالي في شؤون بلادي الكويت.. أكتب بحرية تامة وأقول ما يرشدني إليه عقلي وما تدفعني إليه محبة وطني. لكن يتردد هذه الأيام في الكويت أنكما تآزران (الحكومة)هنا وتشجعانها على التخلص من مساحة الحرية النسبية التي ننعم بها.. ويتردد أيضا أن موقفكما هذا يأتي تحت تأثير قناعة مستقرة لديكما بأن أجواء الحرية السياسية النسبية في الكويت تهدد الاستقرار السياسي في دول مجلس التعاون، وأنه لابد من تقييد هذه الحرية كيلا تختلط بنسمات الربيع العربي.

وقد تكون هذه الأخبار المتداولة دقيقة تماما وقد تكون عكس ذلك، وفي كل الأحوال أرغب في تنبيهكما إلى مسألة أراها في غاية الأهمية لنا في الكويت ولكما في السعودية والإمارات كما هي مهمة في باقي دول مجلس التعاون.

مضى على "ديمقراطية" الكويت نحو خمسين عاما.. ومع ذلك لم تنتقل هذه "الديمقراطية" إلى بلديكما.. ربما هناك عيوب وأوجه خلل في ممارستنا البرلمانية.. عيوب جعلت "ديمقراطيتنا" غير قابلة "للتصدير"، لكن ألفت انتباهكما إلى أن ما يجري في الكويت اليوم هو من قبيل "حركات التغيير"، وقد اتسع نطاق الحراك السياسي الشعبي، وهاهي المسيرات الضخمة تنطلق، وقد أسقط الشعب كل حواجز التعبير عن الرأي.. وفي المقابل بدأت (الحكومة) باستخدام القوة وحبس المعارضين.. ربما يروق لكما هذا الأسلوب، وربما لهذا السبب قيل أنكما تشجعان على المضي قدما في هذه السياسة الجديدة، لذلك وجدت أنه من المهم أن أنبهكما إلى أنه إذا كانت "ديمقراطية" الكويت قد فشلت في الانتقال إلى بلديكما خلال العقود الخمسة الماضية، فإن انتقال حركة التغيير والمسيرات والمظاهرات والاحتجاجات أسهل بكثير، ولن يستغرق الأمر وقتا طويلا. إن جلسات مجلس الأمة الكويتي والصحافة الكويتية لم تعد مغرية للمتابعة في دول مجلس التعاون، لكن المظاهرات والمسيرات والاحتجاجات سوف تحظى حتما بمتابعة كثيفة في الخليج، وهو ما يساعد على سرعة انتقالها.

خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان

نحن في الكويت لسنا في خصومة مع آل صباح إطلاقا.. لكننا نعمل من أجل الحفاظ على حقوقنا كشعب وعلى ثرواتنا الوطنية وعلى كرامتنا.. وليس بيننا من يريد إسقاط النظام، فسقف التغيير الذي نسعى إليه لا يتجاوز الدستور، وليس لدينا "فوبيا" من "الاخوان المسلمين" ولا القبائل..

نحن في الكويت نؤمن أن الأمة هي مصدر السلطات لا الشيوخ ولا الأمراء..
نحن في الكويت نؤمن أن الثروة الوطنية ملك الشعب لا ملك الشيوخ ولا الأمراء..
نحن في الكويت نؤمن أن الحاكم لدينا هو مجرد رئيس دولة يمارس سلطاته وفق الدستور لا ولي أمر يحكمنا باسم الدين..
نحن في الكويت نؤمن أن الحرية قيمة إنسانية لا يمكن لشيخ أو أمير أن يصادرها..
نحن في الكويت لا نقبل بالقمع..
نحن في الكويت لا نؤمن بنظرية "السيف والمنسف"..
نحن في الكويت نحب شيوخنا حتى وإن اختلفنا معهم..
ولا أظن أن قناعات الشعب السعودي أو الشعب الإماراتي تختلف عما سبق.

لذلك كله، أنبهكما بكل الحب والتقدير، إلى أن المظاهرات والاحتجاجات الشعبية في الكويت لا تحتاج إلى خمسين عاما كي تنتشر في الخليج.. بل ربما تحتاج إلى أسابيع قليلة!
وفقما الله وأرشدكما إلى الخير والصلاح.

الحرية لمسلم البراك.. الحرية لمسلم البراك.. الحرية لمسلم البراك.. الحرية لمسلم البراك.


http://www.sabr.cc/inner.aspx?id=44791

30/10/2012

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4



قداس مسيحي في الحيرة للمرة الأولى منذ 1500 عام



 
النجف - قاسم الكعبي / الحياة
الجمعة ١٩ أكتوبر ٢٠١٢
أحيا سفير الفاتيكان لدى العراق وعدد من الرهبان أول قداس منذ 1500 سنة في احد اقدم الاديرة في الحيرة (جنوب النجف) والتقوا المرجع الشيعي الاعلى آية الله علي السيستاني.
وكانت الحيرة عاصمة روحية للمسيحيين، ومقصداً للرهبان طوال أكثر من 500 سنة قبل دخول الإسلام إلى البلاد. وهناك 33 ديراً بين النجف والكوفة اكتشف بعضها اخيراً. لكن القسم الأكبر منها مجهول.
والتقى الوفد المسيحي وبينهم سفير الفاتيكان المطران جورج لينغوا ورئيس الوقف المسيحي والمفتش العام للوقف، إضافة الى أكثر من 15 راعي كنيسة السيستاني.
وقال المطران لينغوا خلال مؤتمر صحافي ان «الكرسي الرسولي يهتم كثيراً بأوضاع المسيحيين في العراق ويحضهم على البقاء فيه والعيش بشكل طبيعي». وأضاف ان «الدستور العراقي ضمن حق العيش لكل مواطن في أي مكان من البلد بغض النظر عن الدين».
وأوضح أن «زيارة النجف دينية وأخوية لخلق روح المحبة بين الاديان وقد كانت ايجابية». وزاد لينغوا «حملت رسالة من البابا الى المرجع السيستاني مليئة بكلمات الاخوة والمحبة والشكر لمواقفه من القضية العراقية، خصوصاً مما تعرض له المسيحيون من عمليات تهجير».
إلى ذلك، اكد رئيس ديوان الوقف المسيحي في العراق رعد كججي ان الوفد «اعرب عن شكره للمرجعية الدينية لتعاطفها وحمايتها المسيحيين».
وأضاف ان الوفد «استنكر باسم الكنيسة ومجلس رؤساء الكنائس الاساءة التي وجهت إلى الرسول فهي خارج اعرافنا وتقاليدنا».
أما راعي كنيسة مار يوسف الكلدانية الاب سعد سيروب فقال لـ «الحياة» ان «السفير البابوي اراد ان يوصل الى المرجع السيستاني تقديره وشكره لمواقفه، اضافة الى حمله رسالة البابا إلى سماحته، وهي موجهة الى كل الشعوب في الشرق الاوسط»، مؤكداً أن «السيستاني رحب بالوفد كثيراً وكان سعيداً جداً واظهر تقديراً كبيراً لمهمته».
وأكد مدير مديرية الآثار في النجف محمد هادي الميالي لـ «الحياة» ان فيها «اكثر من 60 موقعاً اثرياً مسيحياً منتشرة في الحيرة والنجف والبادية وهناك زيارات أسبوعية لهذه المواقع».
وبعد اداء القداس في موقع أثري لأحدى أقدم كنائس الحيرة التي اكتشفت اخيراً قال راعي كنيسة الصعود الكلدانية ان «هذه الصلاة هي الأولى منذ 1500 عام في الحيرة» وأضاف: «ستتبع هذه الزيارة زيارات اخرى لكل المواقع المسيحية لإقامة الصلاة وتعريف العالم بهذه المدينة

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

5



مشاركات وأخبار قصيرة



 

رسالة قوية من الجمهورالتركي لاوربا في ذكرى تحرير القدس
 
http://www.safeshare.tv/w/qaEexDaVgP

مجسم لصلاح الدين راكب على فرسه، يطلقه جمهور غلطة سراي بمناسبة تحرير القدس..


------------------------------------------


بعد (هشتقة) أميركا ..المفتي لـ(الحياة): الدعاء على ضحايا (الإعصار) لا يليق

الرياض - فيصل المخلفي

وسط جدل أثارته تغريدات سعودية ومصرية تدعو على أميركا مع اتضاح تأثيرات إعصار «ساندي»، حذّر المفتي العام للمملكة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ من الدعاء على العموم وقت حصول الكوارث الطبيعية، مؤكداً أن هذا الدعاء «غير مشروع، ولا تظهر فيه وجاهة». وقال لـ«الحياة»: «إن الدعاء العام على هؤلاء الذين أصابهم إعصار «ساندي» لا يليق، لأن منهم فئة مسلمة كبيرة، فلا ينبغي الدعاء عليهم، إنما ندعو للمسلمين بالتمكين وأن يعينهم الله على الطاعة». وأضاف: «يجب على المسلمين الاعتبار بما يحصل من الكوارث، وغير ممكن الدعاء عليهم بالعموم، وهذا الدعاء ليس فيه مصلحة للمسلمين بل ينبغي تركه».

وكان مغردون أطلقوا تغريدات يدعون فيها على أميركا بالهلاك، وإن كان آخرون أطلقوا «هاشتاق» على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» لمتابعة أنباء الإعصار ساندي، والاطمئنان على أقاربهم في الولايات الأميركية المتضررة. وسارع الشيخ سلمان العودة إلى إطلاق تغريدة خاطب فيها الداعين إلى أن يكون «ساندي» كارثة لأميركا قائلاً: «أسوق لهم قول المصطفى لوثنيي مكة: بل أرجو أن يخرج من أصلابهم من يعبده». في حين أطلق أستاذ للعقيدة في جامعة الإمام محمد بن سعود تغريدة رداً على العودة، «بل نسأل الله أن يهلكهم ببداً ولا يبقي منهم أحداً». وأضاف أن هناك «فرقاً بين دولة تتقوى على حرب المسلمين والتعدي عليهم في بلدانهم وبين تلك الحال»، في إشارة إلى الدعاء على مشركي مكة.  وبدأت جدلية الدعاء على أميركا بـ«هاشتاق» قال من أطلقه: «اللهم اجعل ساندي كريح قوم عاد». وتلقى مطلقه عدداً كبيراً من التغريدات الرافضة لتوجهه. ويبدو أن عدوى الدعاء و«الشماتة» ملأت أيضاً أثير مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، إذ إن مغردين مصريين كثر عتبوا على المنادين بالدعاء على أميركا، مشيرين إلى أن أول ضحية للإعصار ساندي هي الدكتورة مي سعيد، وهي مصرية.

http://alhayat.com/Details/448793


------------------------------------------

حج الـ (VIP).. رفاهية خمسة أيام بـ 350 ألف ريال

منى – عبدالرحمن حمودة

يعد موسم الحج المصدر المادي الوحيد لشركات حجاج الداخل، التي تلجأ لتطبيق معايير ودرجات تحددها وزارة الحج، لتضمن بنفسها الحصول على الدرجة الكاملة في ذلك التصنيف لتحتل به مواقع مميزة بمشعر منى تطل على جسر الجمرات، ومحطة قطار المشاعر (منى 3).

وكشفت «الشرق» في جولة لها بمخيمات الفئة( أ) بمشعر منى، التي تقع أمام جسر الجمرات مباشرة، وجود تشديد في منع غير المقيمين بالمخيمات من الدخول، وخاصة وسائل الإعلام، حيث وضعت حراسة أمنية مشددة على مداخلها، وذلك في إطار حرصهم على توفير الراحة والهدوء لهذه الفئة الـ»VIP»من الحجاج. وقال مالك خالد بن محمد صاحب شركة لـ»الشرق» إن أسعار مخيمات الـ»VIP» تصل بحد أعلى لـ 350 ألف ريال للفرد، بينما تصل في الحد الأدنى إلى 120 ألفا، وهي حيث توفر لكل حاج خيمة خاصة تغطى أرضياتها بأفخم أنواع السيراميك، وبها دورة مياه خاصة وحوض استحمام، فضلا عن بوفيه مفتوح للوجبات الثلاث يوميا، وكذلك توفير جميع العصائر بأنواعها على مدار الساعة، كما توفر له خدمة التنقلات بعربات الجولف إلى محطات قطار المشاعر لنقلهم إلى عرفات ومزدلفة، وأخرى لنقلهم إلى جسر الجمرات، وعديد من الخدمات الأخرى أبرزها توفير الحصوات لرمي الجمرات كل يوم من أيام التشريق، وغسيل وكي الملابس. وأشار محمد إلى أن 30% من شركات ومؤسسات حجاج الداخل تعمل في مجال الحج الفاخر، لكنه لفت إلى أن تلك المؤسسات لا تعلن عن هذه الخدمات لأسباب كثيرة أبرزها عدم الدخول في مناوشات أو حدوث اعتراضات من وزارة الحج. ونوه إلى أن التقييم الذي تخضعه الوزارة لتلك الشركات في نهاية كل موسم يجبرها على عدم الإفصاح عن تلك الخدمات المميزة. أما أبرز العملاء الذين يتعاملون معهم فأشار إلى أن بعضهم من رجال الأعمال ولاعبي كرة القدم من المشاهير وأن أبرز الراغبين في هذه الخدمة هم أبناء كبار المسؤولين ونجوم المجتمع.

يذكر أن عدد شركات ومؤسسات حجاج الداخل وصل هذا العام إلى 230 تنتشر مكاتبها في كافة مدن ومحافظات المملكة.

http://www.alsharq.net.sa/2012/10/28/554261


-------------------------------------------


 صحيفة الكترونية باسمك يا عبدالعزيز قاسم


السلام عليكم .. 
عيدكم مبارك ..!
أعتقد أنه قد آن الأوان لعبد العزيز قاسم فتح جريدة إلكترونية ، على أن لا يكون السبق الصحفي هدفها لأن فرسان المقدمة أشرس من أن ينافسون بمجرد أمنيات ، ولكن بما أن فارس المجموعة قد تصدّر جمع الكلمة والتفّت حوله الكثير من الأطياف وطافت بمقالتهم من ها هنا الركبان ، وتحقق على يديه ما تفلح على إنجازه الكثير من المؤسسات ( ....... ) ؛ أرى أن يكون الخبر والتحليل هو الميزة الملائمة لهذه الجريدة المقترحة ، خصوصا وأن الكثير من الكتاب والمحللين الذين تضمهم المجموعة في جاهزية للرقي بمنتجاتهم في مواقع إلكترونية تليق بمعطياتهم ، لتكون الجريدة مصدرا للتوافق وجمع الكلمة ، ولكي نكون أمة قادرة على صناعة الأحداث والاستفادة ( لا الاستغلال ) من المواقف .

فواز العريفج

تعليق:أشكر لك حسن الظن أخي الحبيب..وممتن لما كتبته واقترحته، ولكن الوقت وقلة ذات اليد يا حبيبنا، وتركيزي على برنامجي ومجموعتي البريدية لها أولوية، وانضمت تويتر، وسامح الله من ورطني فيها..عبدالعزيز قاسم

------------------------------------------


سؤال لطلبة العلم عن الفدية والأضحية

 

سؤال شرعي وأرجو أن يفهم قصدي على أنه إستزادة في العلم فلست من طلاب العلم الشرعي إنما خادم لضيوف الرحمن 
مفهومي للذبح في مكة من فدية وأضحية وصدقة إنما يوزع على فقراء مكة وأهلها ثم ما يفيض من حاجتهم يهدونه أهل مكة إلى أخوانهم المسلمين خارج مكة وفي جميع أنحاء العالم
أولاً هل مفهومي صح أم خطأ؟
ثانيا هل التوعية بهذا الموضوع واجبة لمعرفة الشعائر للمسلمين؟
ثالثاً هل إذا خرجت مشروعات إستثمارية تستفيد من الأضاحي بعد ذبحها في مكة بالتجميد والتبريد والتصنيع والطهي طويل الأجل هل هي جائزة؟ ومن صاحب الأحقية في أن يعطي المستثمر حق الإستفادة من لحوم هي في الأصل فدو وهدي وصدقة وكذلك الجلود والمنافع الأخرى؟
رابعاً بحكم أن جل المشروع لدى البنك الإسلامي للتنمية فهل هو صاحب القرار في إخراج اللحوم من مكة أم من يجب أن يكون صاحب القرار إذا كان بنك التنمية يعامل كمشغل أو مقاول رئيسي للمشروع
تحياتي
ياسر الخولي

------------------------------------------


فارسي:ملاحظة ع كاتب مقالة :ما الذي يحدث في الكويت؟

 

  استعراض جيد مع ملاحظة بسيطة أمل تقبلها برحابة صدر الملاحظة هي ان الكاتب اختزل الحراك بالثلاث سنوات الأخيرة وغفل عن الدور الحاسم والمؤسس للنهجالديموقرطي بالحياة السياسية الكويتيةمنذ الثلاثينيات من القرن الماضي من أمثال جاسم الصقر ثم تتالت المسيرة برجال أفذاذ من أمثال أحمد الخطيب والمرحوم جاسم القطامي والمرحوم سامي المنيس وأحمد النفيسي وعبداللة النيباري وغيرهم وكان حريا بكاتب المقال أن لايبخس من ناضلووأسسوا للحية الديموقراطية حقهم ويجير الحراك لفئة محددة برزت خلال السنوات الأخيرة تحياتي


جميل فارسي


------------------------------------------

 

أنحج ولا نتغير.. عتاب لأمة الإسلام  

------------------------------------------


الكلام من غير جمرك يا مراسل الغارديان


السيد أجمل مراسل الغارديان يبدو أنه يحلم ؟؟

ثلاثة ملاين حاج هل يستوعبهم بطحاء مكة وما حول الحرم لولا التوسعة للحرم والعماير في مكة أو في منى لأختنق الناس من الزحام (فاضي عامل قاضي)..


حمد العنقري

---------------------------

زوجونا


ظاهرة تأخر سن الزواج لدى الشباب والفتيات تمثل مشكلة كبيرة تعاني منها معظم دول العالم وخاصة الدول العربية فعدم استقرار الشباب وهم ركيزة المجتمع ومستقبله يؤثر سلبا على المجتمع وعلى مدى تقدمه وتطوره، و لم تظهر هذه الظاهرة الخطيرة في السعودية إلا في السنوات الأخيرة ففي الماضي كان الشاب يتزوج ويكوّن أسرة قبل بلوغه سن الثلاثين، والآن قلة قليلة من شبابنا من يملك القدرة على الزواج مبكرا ودفع المهر وتوفير مسكن الزوجية ، فالغالبية العظمى من الشباب يلجأ إلى مساعدة عائلته أو الاقتراض والوقوع في فخ الديون التي قد يستمر سدادها لسنوات وسنوات مما قد يؤثر سلبا على العلاقة بين الزوجين بسبب ضغط الدين وتكاليف الحياة الباهظة .


تأمين تكاليف الزواج والسكن أصبح الشغل الشاغل لكثير من الشباب السعودي الراغب في الاستقرار والبعد عن مواطن الفتنة ،وبسبب ارتفاع المهور وارتفاع إيجارات الشقق السكنية في السعودية اضطر كثير من الشباب إلى تأخير زواجه إلى ما بعد سن الثلاثين حتى يكون قادرا على تأمين المهر وتكاليف حفلة الزفاف وتجهيز مسكن الزوجية .

ومن أجل القضاء على هذه الظاهرة الخطيرة ومساعدة الشباب على إكمال نصف دينهم ظهرت عديد من الجمعيات الخيرية التي تسعى لتيسير الزواج على كل محتاج من خلال تقديم المساعدات المالية والعينية للراغبين في الزواج وتنظيم حفلات الزواج الجماعي، ومن أبرز الجمعيات الناشطة في هذا المجال الجمعية الخيرية للزواج والتوجيه الأسري بجدة والتي دشنت هذه الأيام حملة إلكترونية في تويتر من أجل تزويج عشرين شابا وفتاة من ذوي الاحتياجات الخاصة تحت عنوان «زوجونا».

أدعو أهل الخير للمساهمة في دعم هذه الحملة المباركة من أجل إدخال السرور في قلوب شبابنا وفتياتنا من ذوي الاحتياجات الخاصة فهم جزء من النسيج الاجتماعي ومن حقهم علينا أن نقف معهم وأن ندعمهم.

د.نوف علي المطيري

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

6


شفرة الإخوان؟

بقلم : نواف بن مبارك بن سيف آل ثاني - كاتب وقانوني قطري ( العرب القطرية )


 
لقد احتدم النقاش في الأسابيع الماضية خاصة عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول دور جماعة الإخوان المسلمين -في مصر ودول أخرى-، وفكرهم «السياسي» في عالم ما بعد الربيع العربي، و»سيطرتهم» كما يرى البعض على الحكم في جمهورية مصر الشقيقة، وبدأ هذا «النقاش» يأخذ منحنى قبيحاً باتخاذ البعض سبل التخوين كأداة للنقاش، وهو شيء لا يمكن قبوله من أي طرف كان.
وهنا أستغرب تهويل البعض لما يحدث في المنطقة من قبل الإخوان أو غيرهم بأنها «خطة» سرية للسيطرة على العالم العربي، خطة أقرب إلى الرواية من الواقع ككتاب «شفرة دافينشي» للكاتب الأميركي دان براون المليء بالأسرار، وكأننا في الوطن العربي «مغفلون» لا نعلم بما يدور حولنا من أحداث، أو أننا «ناقصو» الأهلية لا يمكننا التفريق بين الصواب والخطأ، أو بالقطري الفصيح «ينقص علينا» بكل سهولة ويسر، فهل تؤمن «أنت» أيها القارئ العزيز بأنك تعيش في فيلم سينمائي يسمى «شفرة الإخوان»، شفرة تجبرك على فعل ما لا تريد وتسلب إرادتك «كالسحر»؟ بالطبع لا، ولكن بعض الحكومات ووسائل الإعلام تحاول أن تقنعك بذلك.
وفي النهاية توجد حقائق سياسية في الوطن العربي في ظل ربيعه «الطويل»، وتوجد تيارات سياسية ومعتقدات دينية تختلف من منطقة إلى أخرى أو من شخص إلى آخر، وعندما تتم مخالفة «القانون» من قبل أي من هذه الجماعات أو أصحاب تلك المعتقدات ستتم محاسبتهم وفقاً للقانون، ولكن التخويف والتخوين لغرض إسكات تيار سياسي أو فكر عقائدي يخالف مبادئ الديمقراطية والقانون ويتسبب في إثارة القلاقل.
من المستغرب وبعد التعامل مع «بعبع» القاعدة والإرهاب لسنين طويلة أن يراد لنا اليوم أن نلتفت نحو الإخوان المسلمين وسياساتهم دون غيرهم وبمحض «الصدفة» بعد زوال نظام مبارك كالخطر الأكبر في الشرق الأوسط، لدرجة جرجرة من لم ينتموا في حياتهم إلى الجماعة بل ويختلفون معها اختلافاً عقائدياً وسياسياً إلى صفوف الإخوان عنوة لوضعهم ضمن «سلة» الخطر الجديدة.
 نعم أنا مع الإخوان المسلمين في ممارسة حقوقهم السياسية، مع ضرورة احترام قوانين البلاد التي هم فيها وتحمل «عواقب» أي مخالفة تبدر منهم في ظل تلك القوانين، وفيما عدا ذلك فيجب أن يكون لهم ولغيرهم حرية التعبير عن آرائهم، نعم أنا مع الإخوان المسلمين في نشر فكرهم عبر وسائل الإعلام وفي الجامعات تحت الشروط «سابقة الذكر» وتحت مظلة «القانون ولا شيء غير القانون»، نعم أنا مع الإخوان المسلمين في مصر إذا كانت هذه هي إرادة الشعب المصري، ونعم أنا مع «رحيلهم» إذا كانت هذه هي إرادة الشعب أيضاً.
ولكنني «ضد» ما يحدث اليوم من تخوين ومن ضغط إعلامي من قبل بعض «أطفال» الإعلام، أو من تعدي البعض على القوانين والدساتير التي أتت من إرادة الشعوب، أو «تضخيم» ما يحدث من خلاف في الرأي بإجراءات منع سفر أو احتجازات قسرية مخالفة للقانون والنظام العام، يجب علينا جميعاً في الوطن العربي أن «نهدأ قليلاً»، و»نأخذ نفساً عميقاً» ونتأمل تصرفاتنا وتبعات تلك التصرفات على أمننا القومي ونسيجنا الاجتماعي قبل التحدث أو التصرف بطريقة قد نندم عليها فيما بعد.
 
الرأي الأخير...
لكل دولة إجراءاتها وأنا من المؤيدين وبشدة لعدم تدخل «الغريب» في شؤون الغير، فقرارات تلك الدول في أيدي شعوبها، ولا يمكن قبول تطفل أي طرف أجنبي على ما هو شأن داخلي، ولكنني لا أؤمن أيضاً بأن كل رأي هو تدخل في الشأن الداخلي لدولة ما، «فحق» التعليق و»واجب» النصح هما من أساسيات ديننا وتطلعاتنا نحو ديمقراطية أفضل في وطننا العربي.
(من يمنعون حرية الآخرين لا يستحقون حريتهم).
إلى اللقاء في رأي آخر

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

7


في دبي حلال وفي الرياض حرام!!


فاطمة العتيبي

مليون سعودي ينفقون في دبي مليارات عديدة وفي الصيف أيضاً يتضاعف العدد عدّة مرات، لماذا؟ ما الذي يجده السعوديون في دبي لا يجدونه في الداخل؟؟؟

لن أمتدح دبي طمعاً في الفوز بجائزة الصحافة العربية (!!!؟؟؟)، ولن أجعل من محمد بن راشد رجلاً أسطورياً حتى أحظى منه بدعوة ! لكن هذا لا ينفي أنني اتخذت من الكتابة له على حسابه في تويتر وسيلة لتهديد موظفي رحلات الترانزيت حين بدر منهم تقصير في الخدمة!

ويبقى السؤال لماذا دبي؟؟

ما هذا السِّحر الجاذب؟

وما هو السر الذي يجعل أفواج السعوديين تذهب إليها كل إجازة وتنفق فيها (قاسمة الله ثم تعود)، دعونا نفكر معاً وبصوت مرتفع

البنية التحتية أم رخص الأسعار أم ثقافة دبي الاجتماعية؟

في الأغلب الأعم المحافظون هم الذين يتجهون إلى دبي؟ فعن ماذا يبحث المحافظون؟؟

المولات

في السعودية المولات كثيرة

كما أنها لا تقل كثيراً عن مستوى ما في دبي

أظن المولات ليست السبب !

الشقق السكنية

تمتلئ دبي بالشقق التي كلما ظننتها امتلأت قالت هل من مزيد!!

بينما في جدة والشرقية تجد الأُسر تضطر لأن تنام على الرصيف حتى ترتّب أمر عودتها من حيث أتت!! وإذا وُجدت فإنّ مستوى الشقق متدنٍّ قياساً على أسعارها الباهظة!

المطاعم

في دبي الأكل الشعبي له أماكن خاصة لكن ما يظهر وينتشر هو المطاعم العالمية، بينما تجد مطاعم الرز البخاري والبرياني تلاحقنا هنا في كل مكان !

لا تجد قائمة مطاعم متميّزة كما تجدها في دبي، وإن وجدتها فهي بضعة مطاعم عالمية تتناثر على استحياء بواقع فرع لكل مدينة كبيرة يصطف الناس حولها طوابير تتنوّع أصوات بكاء الأطفال مللاً وجوعاً!

في دبي الأمر مختلف في كل مول في كل تجمع ترفيهي تجد المطاعم المتنوّعة بأسعارها المعقولة، وهي الجاذبة للسعوديين مع الأماكن السياحية والحدائق والبحيرات وتسالي الأطفال.

منظومة سياحية متكاملة لا أظن أننا سنعجز عن إنشائها لكنها ستخسر عندنا، لن يقبل عليها أحد لأنها من الاختلاط المحرّم لكنها في دبي تدخل في باب الاختلاط الحلال؟؟

من سيغامر بمشروع سياحي واحد على غرار ما يقام في دبي، وهو يعلم أنّ زوّار دبي هم الذين سيدعون عليه وعلى ماله ويطلبون من الناس مقاطعته؟؟!!

المشاريع التي صار السعوديون يتزاحمون عليها في دبي كما كانوا قبل سنوات يتزاحمون في ماليزيا! لا يمكن إقامتها هنا.. أمرٌ محيِّر ومدهش؟؟

الترفيه والأنشطة

هذه معضلة اجتماعية، فالمجتمع الذي يخرج منه نفر كسروا مسارحنا ويقفون أمام عمل المرأة في بيع الملابس الخاصة والماكياج، ويجرمون من يدعو لقيادة المرأة للسيارة ويرمون المحصنات بأقذع الصفات، لأنهن يعملن مذيعات أو طبيبات أو أي اختلاط في عمل، هم أنفسهم اليوم يصوّرون زوجاتهم ويستخرجون لهن جواز سفر ليتمتعوا جميعاً بالمولات المفتوحة لأربع وعشرين ساعة والمطاعم المختلطة والمقاهي المكشوفة..

هم - وهذا من حقهم - فدبي مدينة ساحرة تستحق أن تُزار ولا يعيبها الآن إلاّ تزاحم السعوديين فيه - أولئك هم النفر الذين يتداحمون على مهرجانات دبي طمعاً بالفوز بالسيارات، يقفون أمام المذيعات المتبرِّجات يصطفُّون في طوابير مختلطة حول المقاهي والمطاعم!!

لماذا تصبح كلّ هذه الأفعال محرّمة حين يدخلون حدود السعودية، بينما خارجها يطيرون في الجو في البراشوت مع زوجاتهم ويركبون الخيل معهن على شواطئ المحيطات والبحار، كل هذه وغيرها كثير متع مباحة في الخارج وبمجرّد أن يقفوا عند مدقّق الجوازات فإنهم يستخرجون من جيوبهم أقنعة زاهدة في الحياة وملذّاتها لزوم الحياة في السعودية وصالحة لمقابلة الجيران والأقارب والزملاء في العمل!!

 http://www.al-jazirah.com/2012/20121031/ln9.htm

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل


Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages