إياد مدني:مفهوم القبيلة+الشيخ ابن عثيمين والوالد القاتل

162 views
Skip to first unread message

عبدالعزيز قاسم

unread,
Nov 16, 2012, 2:58:39 AM11/16/12
to

1


مفهوم القبيلة فكرة رومانسية عن الصحراء أم مؤثر سلبيّ في التنمية؟


إياد بن أمين مدني



 

الخميس ١٥ نوفمبر ٢٠١٢

 

يقول فيليب حتي في كتابه «تاريخ العرب» الذي (نقله إلى العربية محمد مبروك نافع) إن نظام القبيلة هو الأصل في المجتمع البدوي، وإن العصبية القبلية بمثابة الروح لهذا النظام، وهي تدل على مدى ما يحمل الفرد لأفراد قبيلته من ولاء لا حد له وغير مقيد بشروط، وهي تقابل عموماً الوطنية من الصنف الحاد الذي تغلب فيه العنجهية، وإن هذه العصبيات لم تختف إلا في فترة الفتوح الإسلامية الأولى، حين اكتسحت الروح الدينية كل شيء، ولكن عندما استقرت الأمور كشفت العصبيات عن نفسها.

وينقل حتي عن أبو الفدا كيف أن منطقة دمشق كانت ذات يوم مسرحاً لحرب قاسية، ظلت زهاء عامين، لأن «معدياً» اختلس بطيخاً من بستان «يماني»، كما أن سالت الدماء سنوات عدة في مدينة مرسيا في الأندلس، لأن «مضرياً» التقط ورقة عنب من بستان يمني.

والنسابون، كما بيّن شوقي ضيف في كتابه «الشعر في العصر الجاهلي» يقسّمون القبائل إلى قسمين كبيرين: قسم عدناني ينحدر من قحطان، وهاجر هذا القسم من الجنوب، من اليمن وحضرموت. ومن يرجع إلى الشعر الجاهلي يجد فيه الفخر باليمنية والقحطانية والعدنانية والمضرية، كما يجد فيه العصبيات مشتعلة بين القبائل على أساس الاشتراك في الدم وفي أب واحد وفي أم واحدة... وهذه الأنساب كان يؤمن بها العرب إيماناً شديداً، وظلوا على هذا الإيمان في الإسلام، فتكتلوا على أساسها في مجموعتين كبيرتين: مجموعة قحطانية يمنية ومجموعة مضرية عدنانية، وكان التنافس شديداً بين الطرفين، وكثيراً ما جرّ إلى منازعات في الكوفة والبصرة، كما جرّ إلى حروب في الجيوش المقاتلة في أقصى الشرق وفي خراسان وفي أقصى الغرب في الأندلس، فكانت عشائر كل فريق تتجمع حين تصطدم مصلحة عشيرة يمنية بمصلحة عشيرة مضرية، وسرعان ما تنشب بين فريقين معارك دامية حتى على البطيخ والعنب!

وهكذا كان الانتماء إلى القبيلة وترسخت عصبية القبيلة:

إني امرؤ من عصبة مشهورة

حشد لهم مجد أشم تليد

ونعطي العشيرة حقها وحقيقها

فيها ونغفر لذنبها ونسود.

وإذا كان لنا أن ننتقل من العصر الجاهلي البعيد إلى تاريخ قريب، فأنظر لمحة من مطاحنات القبائل كما أوردها عبدالله بن خميس في كتابه «المجاز بين اليمامة والحجاز»: «وفي القرن الـ11 امتد نفوذ قبيلة «عنزة» على نجد، وحلت محل «بني لام» في القوة والمنعة وبعد الصيت، وبقي ظلمهم ممتداً على هذه الأصقاع طيلة القرن الـ11، وفي القرن الـ12 نازعتهم قبيلة «مطير» النفوذ، ونشبت بينهم حروب، امتدت إلى نهاية القرن الـ12 وفي النهاية كانت الغلبة لقبيلة «مطير»، ودار الزمان دورته، وانقلبت الأيام، ودالت على «مطير» بمنازع جديد انحدر إليهم من الحجاز ومن تهامة، وهم قبيلة «قحطان» التي طوت نفوذ قبيلة «مطير»، وأزاحتها من قلب نجد، وعظمت زعامتها، وحابتها القبائل، وطلبت ودّها... ثم أدرك قبيلة «قحطان» ما أدرك القبائل التي قبلها، وبُليت بمنازع جديد هو قبيلة «عتيبة»، فلم تلبث هذه حتى تكاثرت، وقويت شوكتها، وانبسط نفوذها. ودارت رحى الحرب بين «عتيبة» و «قحطان»، تذكيها الثارات، وتأججها الأشعار، وتزيد على مر الأيام قوة وعنفواناً، تصحبها النقائض والتهاجي. وتبوأت «عتيبة» سنام «نجد»، وأخذت تغير على «قحطان» تارة وعلى «مطير» تارة أخرى وعلى «حرب» ثالثة، ويقول شاعرها:

«يا نجد ما والله نزلناك بسلوم * ولا أنت بورث جدودنا في القدايم/ خذناك عقب مدارك العمر بالسوم * سوم يخسر لابسات العتايم/ وا نجد أخذنا منك حق ومرسوم * وصفى جنابك عقب نظل العماين».

ويورد حسين بندقجي في «أطلس المملكة العربية السعودية» خريطة توضح توزيع القبائل في المملكة في الوقت الحاضر، وتلحظ أكثر من أربعين قبيلة، منها: الحويطات، بنو عطية، بلي، جهينة، حرب الجحادلة، بنو هلال، رجال ألمع، الجعافرة، حاشد، بنو مفيد، ربيعة، ورفيدة، بالأحمر، بالأسمر، بنو شهر، بالقرن، غامد وزهران، الثلاوي، ثقيف، مالك هذيل، بنو رشيد، هتيم، عنزة، ولد سليمان، غزة، بني وهب، الشرارات، العمارات، عنزة الرولة، عنزة (ولد علي)، شمر، مطير، عتيبة، ثقيف، البقوم، شمران، شهران، آل مرة، بنو يام، قحطان، الدواسر، سبيع، العجمان، مطير.

القبيلة إذاً جزء من تراث هذا البلد، والعصبية للقبيلة من خصائصه الاجتماعية، وإن كان التناحر الحربي بين القبائل اختفى منذ تأسيس المملكة كوحدة سياسية واحدة، فهل ضعف الانتماء القبلي؟ وهل اضمحلت عصبية القبيلة كدافع اجتماعي محرك؟ ونحن في معترك ترسية مفاهيم الوطن والوطنية في أطرها الإسلامي، هل يقف مفهوم القبيلة حجر عثرة أمامنا؟ البعض يجيب بالإيجاب، وينظر الى القبيلة على أنها بقية من بقايا مجتمع المشاعية البدائية، إذ كانت كل قبيلة تشكل مجتمعاً قروياً مكتفياً بذاته، وقائماً على أساس علاقات القرابة والدم.

والقبيلة لا تمثّل حالاً فطرية أو أزلية، فهي - كما يذهب بعض الدارسين - ظاهرة ذات تاريخ، بمعنى أنها ظهرت في مرحلة من تاريخ البشر، ووفق شروط محددة من حياتهم، وظهورها وزوالها مرتبط بالدرجة الأولى بمستوى تطور الإنتاج... وأن النظام القبلي مرتبط بالتخلف والحياة البدائية أينما كانت، وليست له علاقة بالخصائص الطبيعية لأي شعب من الشعوب، فجميع شعوب العالم، كالإنكليزي والفرنسي والروسي وغيرهم كانت عبارة عن قبائل وعشائر قبل آلاف السنين، لكنها تجاوزت هذه المرحلة قبل حوالى 2000 سنة أو أكثر أو أقل من ذلك، وأنه إذا كنا اليوم نرى المستشرقين وعلماء الآثار الأوروبيين يقومون بالأبحاث والدراسات عن بلدان الشرق وأحوالها، ويهتمون كثيراً بدرس عادات القبائل وتقاليدها في هذه البلدان وفي أواسط أفريقيا، فإن واحداً من أهدافهم الأساسية من وراء هذا هو أن يكتشفوا أنفسهم، وكيف كانوا يعيشون في أوروبا قبل آلاف السنين من خلال دراسة حياتنا نحن في الوقت الحاضر.

إن متغيرات الحياة الحاضرة من اختلاف وسفر وظهور المدن وغيرها تؤدي في نهاية المطاف إلى زوال القبيلة كمؤسسة، لكن هذا لا يعني زوال الأفكار والمفاهيم والتقاليد القبلية، فهذه تستمر طويلاً في عادات الناس ونظراتهم، وأنه إذا تركت هذه المسألة للتأثيرات الحضارية وحدها وللتطور الطبيعي وحده، فإن هذا سيستغرق وقتاً طويلاً طويلاً.

ما هي بعض مظاهر السلوك القبلي الذي يجب التخطيط من أجل التخلص منه؟ تذهب بعض الدراسات إلى أن أهم ذلك:

·        نظرة الاحتقار إلى العمل اليدوي، فالإنسان القبلي يعيش عادة على الطبيعة، وتتولد لديه نظرة الاحتقار للأعمال اليدوية والمهنية، وبالذات تلك التي تبدو في ظاهرها كأنها عبارة عن خدمة للآخرين. وأن الإنسان القبلي يهتم عادة بمظهر العمل الخارجي أكثر مما يهتم بقيمته الحقيقية أو بمدى مردوده عليه أو على المجتمع أو على المنظمة. لهذا فهو يفضل الأعمال التي تضفي عليه مظهراً خارجياً، يوحي بالقوة أو يوحي بأنه آمر أو متنفذ... ومن هنا نستطيع أن نفهم إقبال رجل القبيلة على مهنة السياقة مثلاً. فالسياقة «قيادة» أو العمل كشرطي، لأن الشرطي ذو مظهر محترم، يصدر الأوامر ويتحكم في حركة السير بكاملها.

·        الإحساس المفرط بالكرامة الشخصية: الإنسان القبلي لا يضع في الواقع فاصلاً بين كرامته الشخصية وكرامة القبيلة بكاملها. وترتفع الكرامة الشخصية لدى الإنسان القبلي إلى المرتبة الأولى، وبعدها يمكن أن تأتي القضية التي يناضل من أجلها - التنمية مثلاً - ثم تأتي المبادئ، ثم تأتي القوانين، وأية مسائل أخرى من هذا القبيل... وإن الإفراط في الإحساس بالكرامة الشخصية على الطريقة القبلية يكاد لا يترك لدى الإنسان القبلي حتى مكاناً للإحساس بكرامة الوطن.

·        الإفراط في الكرم، فالإنسان القبلي كريم جداً، ولم تكن القبائل في الغالب تملك شيئاً في الأصل من أجل تخزينه للمستقبل، وهي لم تتعود أصلاً على أن تنظر إلى المستقبل. والإنسان القبلي كما يرى في الشؤون العامة شؤونه الخاصة، فهو أيضاً، والى حد ما، يرى في الملكيات العامة ملكياته الخاصة، مثلما كان يرى في الملكيات العامة في القبيلة، وهي الأرض والمراعي والحياة، ملكياته الخاصة أيضاً...

·        الميل إلى الحسم والبت في المسائل، أياً كان نوعها، فإذا لم يكن البت السريع بالطريقة الصحيحة ممكناً، فليكن البت السريع ولو بطريقة خاطئة، فالقبائل لم تتعود على أن تناقش كثيراً، ولا أن تحقق كثيراً، ولا أن تضع حلولاً ذات مدى طويل من أي نوع كان.

·        القبلي لا يرى حرجاً في أخذ ما للغير، فلقد ترسبت هذه المسألة في أعماقه على أنها عمل من أعمال الجرأة والشجاعة والذكاء. في الماضي، كانت القبائل تدخل حروباً طاحنة بين بعضها بعضاً، فقط بدافع النهب والسلب، وفي الوقت نفسه، فإن القبلي عندما يرى أنه في موقف اختبار لشهامته وكرامته، فليس لديه مانع بأن يتكرم بكل ما قد وضع يده عليه، وفوقه الكثير مما يملك.

·        القبلي يميل إلى العصب للمجموعة التي يعيش معها... التي ينسجم معها... التي يرتاح معها، والتي تتعصب معه هي الأخرى، لأن هذه المجموعة تحلّ في أعماق نفسه وفي شعوره الداخلي محل القبيلة أو العشيرة، التي ينتمي إليها، وكان يعيش معها في الماضي القريب.

·        الإصرار على الرأي، وعدم التراجع عن الخطأ، لأن القبيلة عادة تقدس القوة والإصرار والعناد تقديساً مجرداً، وبصرف النظر عن الموضوع والنتائج.

·        القبلي إنسان شديد الحساسية، وهو لا ينسى الإهانات، ولا المحاسبات ولا الانتقادات الشديدة، التي تمت في حقه، سواء أكانت صحيحة أم خاطئة، وهذه الحساسية من بقايا عقلية الثأر الذي تتوارثه القبيلة جيلاً بعد جيل.

·        القبلي إنسان عاطفي للغاية، وسريع التأثر، وحتى المسائل العامة والقضايا الكبرى تظل بالنسبة إليه متأثرة إلى حد كبير بالجوانب العاطفية في شخصيته، فهو يصدق بسرعة كبيرة جداً، ويكذب بسرعة كبيرة جداً، يعطي ثقته الكاملة لأتفه الأسباب، ويوافق بسرعة، ويعارض بسرعة، ويحدد مواقف من قضايا كبيرة لأسباب بسيطة.

·        المساواة المطلقة. لأن النظام القبلي يقوم في الأساس على التخلف في مستوى الإنتاج وعلى عدم وجود فوارق في ملكية الأرض، وبالتالي بقاء الجميع من دون استثناء عند مستوى منخفض وموحد من المعيشة، إلا أن هذه المساواة «الداخلية» المتشددة تقيم تراتبية واضحة بين القبائل، أي أن شعور المساواة الذي يكنّه القبلي لأفراد قبيلته صغيرهم وكبيرهم، لا يمتد إلى أفراد القبائل الأخرى، ودع جانباً أولئك الذين لا يسعهم الامتداد بنسبهم إلى أصول قبلية، كما أن ثمة تفاوتاً عميقاً يقسم المجتمع القبلي إلى شطرين متباعدين، هو التفاوت الجنسي، فالحياة العامة تستبعد وجود المرأة ومشاركتها وفعلها... وعلى رغم بروز بعض النساء من زوجات المشايخ والقادة، وعلى رغم أن المرأة عامل مهم في علاقات القرابة والثأر، إلا أن أهميتها هذه لا تجعل منها في حال من الأحوال طرفاً مكافئاً، إنها الرمز أو الأداة أو الجسد المادي في إطار عالم ذكوري.

وبعد، لا يزال السؤال وارداً، وقد يكون مهماً عن مفهوم القبيلة في واقعنا اليوم، وإن اتفقنا أن وجودها كمؤسسة اجتماعية قد ذبل وخف، فهل هذا صحيح أيضاً بالنسبة الى تأثيرها كمفهوم وكسلوك وكانتماء؟ هل يشعر «الحضري» بأن شيئاً ما ينقصه، بل هل يعتقد القبلي أن الحضري ينقصه شيء ما؟ هل القبيلة في عالمنا اليوم فكرة رومانسية عن الصحراء ونجومها وأبطالها وبساطتها، أم هي امتداد يؤثر في قراراتنا الاجتماعية والإدارية، ويلون مناخنا الثقافي والفكري؟

ما هي العلاقة بين التنمية والقبيلة، سواء كمؤسسة أم كظاهرة حياتية؟

خطط التنمية لا تتحدث عن القبيلة، لكنها تقول إن من أهداف التنمية الاجتماعية تشجيع التنمية الاقتصادية من طريق التغلب على المعوقات الاجتماعية التي تعترض التنمية، والتي تبدأ من الأمية إلى سوء الحال الصحية، وتصل إلى الاتجاهات التي تدعو إلى تقييد حركة التجديد. فهل القبيلة من هذه الاتجاهات التي تقيد التجديد وتعوق التنمية؟ إن كانت كذلك - كما يعتقد الكثيرون - أفلا يستحق الانتماء القبلي والمفاهيم القبلية والامتداد القبلي مجهوداً واضحاً صريحاً ومنظماً لمقاومته وتفتيته وإضعافه، حتى يصبح الانتماء إلى الوطن والمساواة ومساواة التقوى لا النسب. والقضية هي التنمية لا القبيلة.

 

* كاتب ووزير سعودي سابق

 

http://alhayat.com/Details/452833

 

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

2


نتنياهو: نواجه قوى الجهاد العالمي بسوريا


نتنياهو قال إن النظام السوري يتفكك إلى قوى جديدة أكثر تطرفا ضد إسرائيل (الفرنسية-أرشيف) إعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهوأن بلاده تواجه "تحديا" جديدا في سوريا لوجود "قوى تابعة للجهاد العالمي" أكثر عداء لإسرائيل في هذا البلد، فيما أكد فيصل المقداد نائب وزير الخارجية السوري أن بلاده تحركت ضد مسلحي المعارضة في هضبة الجولان.

وجاء كلام نتنياهو في بيان وزعه مكتبه بعد زيارة تفقدية قام بها لهضبة الجولان برفقة وزير الدفاع إيهود باراكواللواء يائير نافيه نائب رئيس الأركان وقائد المنطقة الشمالية اللواء يائير جولان.

وأكد نتنياهو أن "النظام السوري يتفكك إلى قوى جديدة، وعناصر أكثر تطرفا ضد إسرائيل تابعة للجهاد العالمي باتت تترسخ على الأرض، ونحن نستعد للتعامل مع ذلك". وتستخدم إسرائيل تعبير "الجهاد العالمي" للإشارة إلى تنظيم القاعدة والجماعات التابعة له في أنحاء العالم.

وأضاف نتنياهو "نحن أمام تحديين، الأول هو إطلاق النار على قواتنا وعلى أراضينا ونحن مصممون على الدفاع عنهما، فأمننا هو أساس كل ما نعمله وقد أوضحنا ذلك للطرف الثاني.. والتحدي الثاني هو محاولات التسلل إلى أراضينا، ويتعامل الجيش بشكل جيد جدا مع هذين التحديين".

وأعلن الجيش الإسرائيلي الاثنين أنه وجه "ضربة مباشرة" إلى مصدر قذيفة هاون أطلقت من الجانب السوري من خط فك الاشتباك وسقطت في الجزء المحتل من هضبة الجولان، وذلك غداة إطلاقه "أعيرة تحذيرية" على قذيفة مماثلة في أول قصف من نوعه منذ 1974.

وحذر الجيش الاسرائيلي من أنه سيرد "بشدة" في حال إطلاق المزيد من النيران على المنطقة التي تحتلها إسرائيل من الهضبة.

من جهته، أكد إيهود باراك في الزيارة أن "نظام الرئيس السوري بشار الأسدأخذ يتفكك كما أن قدرات الجيش السوري باتت تتراجع في محاربة الثوار"، ورأى أن "فاعلية الجيش السوري تتقلص بشكل متواصل".

من جانبه عبر جهاز الأمن الإسرائيلي عن قناعته أن جميع القذائف التي أطلقت من الأراضي السورية وسقطت في هضبة الجولان المحتلة كانت نتيجة خطأ غير مقصود، ولم تكن نابعة من نية نظام الأسد في إشعال الحدود مع إسرائيل.

مقداد قدر عدد المسلحين في المنطقة منزوعة السلاح بالجولان بستمائة فرد (الفرنسية) 
تحرك سوري 
في المقابل أكد فيصل المقداد نائب وزير الخارجية السورية أن بلاده تحركت ضد مسلحي المعارضة في هضبة الجولان بعد حصولها على موافقة قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك "أندوف".

وقال المقداد لوكالة الصحافة الفرنسية إن "بعض القوى المتطرفة دخلت إلى المنطقة المنزوعة السلاح، واحتلت قريتين أو ثلاثا وهددت السكان بالقتل. تشاورنا مع بعثة مراقبي الأمم المتحدة الذين قالوا لنا إنه في إمكاننا معالجة المشكلة"، مقدرا عدد هؤلاء المسلحين بستمائة شخص.

وأضاف "لقد تحركنا وهذا كل ما في الأمر. نحترم اتفاق فض الاشتباك ونحن ملتزمون به، لكن لصبرنا حدودا وعلى إسرائيل أن تدرك ذلك".

وأشار إلى أن الأمر "يتعلق بمسألة هامشية بالكامل. أردنا حل هذه المشكلة لأننا لم نرد أن يموت ناس أبرياء، وأعتقد أنه كان على الأمم المتحدة مساعدتنا على القيام بهذا العمل بدلا من السماح لقوى إرهابية كالقاعدة بالسيطرة على الناس في هذا الجزء من سوريا، وهذا تماما ما حصل".

وأشار إلى أن "إسرائيل ومن وراءها يصدرون تصريحات كبيرة لاخفاء نواياهم الحقيقية لأنهم لا يرون شيئا إيجابيا في سوريا باستثناء مصالحهم الخاصة.. إذا أرادت إسرائيل الإفادة من الوضع لمصلحتها الخاصة، نحن مستعدون للرد".

وتحتل اسرائيل منذ العام 1967 نحو 1200 كيلومتر مربع من هضبة الجولان، والتي ضمتها في العام 1981 في خطوة لم تنل اعترافا دوليا. ولا يزال 510 كيلومترات مربعة من الهضبة تحت السيطرة السورية.

المصدر: وكالات

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

3


  
الشيخ ابن عثيمين والوالد القاتل

                                                                                خالد الغنامي



خالد الغنامي


طلب مني أحد الأصدقاء أن أبحث مسألة قتل الوالد ولده، وهل يجب على الوالد القوَد؟ وعما قاله السادة الفقهاء فيها، وما الراجح في هذه المسألة؟ والحق أنه عندما ينظر الباحث في كتب الفقه المقارن التي تنقل آراء جميع المذاهب بأدلتها وتناقشها، فإنه ولابد سيميل مبدئياً لقول من قالوا لا يُقتل الوالد في هذه الحالة. ذلك أن الذين أخذوا بهذا الخيار هم الأكثرية من الفقهاء ممن جرى الاصطلاح الفقهي على تسميتهم بالجمهور، فالجمهور هنا تعني الأكثر. ها هنا قاعدة ذهبية تعلمتها من فقهائنا العظام، ألا وهي أن الباحث لابد أن يحترم قول الجمهور، دائماً وأبداً، حتى وإن اختار مخالفتهم. فالاحترام لا يتعارض مع ضرورة أن يكون لك رأيك وترجيحك المستمد من القرآن والسنة. لكن عندما يكون الخصم هو الجمهور فلابد أن يكون ترجيحك كنقر الباب بالأظافر بدلاً من الطرق الشديد.

لو نظرنا في كتاب المغني لابن قدامة –مثلاً- وهو أحد أهم كتب الفقه المقارن وأحسنها تصنيفا وترتيباً، فإننا سنجد أنه يقول: «وجملته أن الأب لا يقتل بولده، والجد لا يقتل بولد ولده، وإن نزلت درجته، وسواء في ذلك ولد البنين أو ولد البنات. وممن نقل عنه أن الوالد لا يقتل بولده عمر بن الخطاب رضي الله عنه..».
من الذي خالف الجمهور في هذه المسألة؟ إنه إمام دار الهجرة مالك بن أنس، فقد قال: «إن قتله حذفاً بالسيف ونحوه لم يقتل به، وإن ذبحه أو قتله قتلاً لا يُشك في أنه عَمَد إلى قتله دون تأديبه، أقيد به».
الإمام المطلق كمالك، لا يلقي مثل هذا الكلام على عواهنه، فالصورة لها معنى. والقتل بالسيف مجرد مثال وصورة من صور، وكلامه واضح في أنه إذا حصل اليقين بتحقق إرادة القتل وأنه قصد القتل مصرّاً عليه، فإن الوالد يُقاد بالولد. واحتج ابن قدامة لترجيح مذهب الجمهور على مذهب مالك بحديث: «لا يقتل والد بولده». هذا الحديث ذكره ابن عبدالبر في كتاب الاستذكار -وهو كتاب آخر من أفضل وأحسن كتب الفقه المقارن- وقال: «هو حديث مشهور عند أهل العلم بالحجاز والعراق، مستفيض عندهم، يستغنى بشهرته وقبوله والعمل به عن الإسناد فيه».
هذا الكلام غريب من ابن عبدالبر، خصوصاً وهو يقف هنا ضد مذهبه مذهب مالك، لأن الشهرة والاستفاضة لا تعني الصحة بتاتاً. فكم من نص مشهور يجري على لسان الكبير والصغير وهو من أبطل الأباطيل. وهذا الحديث قال فيه الناقد الكبير علي بن المديني: «ليس هذا مما يعتمد عليه». ووصفه الترمذي في سننه بالاضطراب. والحديث المضطرب من أقسام الضعيف.
إلا أن الجمهور لم يكتفوا بالاستدلال بالحديث، بل احتجوا أيضاً بالنظر العقلي، فقالوا: إن الوالد سبب في إيجاد الولد، فلا يجوز أن يكون الولد سبباً في إعدامه.
والذي تحصّل معي، أنني بعد بحث متوسط، لم أجد أحداً شفى نفسي في هذه المسألة مثل شيخنا وإمامنا وفقيهنا الفقيه حقاً، محمد الصالح العثيمين رحمه الله. هذا الحَبر الذي يحق لهذه البلاد أن تفاخر البلدان بأنه من أبنائها. إذ هو من القلائل الذين يجعلون الدارس لما يكتبون يستشعر لذة العلم وطعم الفقه، ذلك أن فقهه منطقي متناغم متسلسل، وهو مع ذلك مبني على النصوص مقيّد بها، فلا هو رأي عقلي محض كرأي من لا يعرفون قيمة النصوص، ولا هو تنقل بين المرويات بلا زمام ولا نظام ولا رابط ولا قاعدة كشأن بعض حفاظ الحديث الذين لم يؤتوا حظاً من الفقه والنظر.

في هذه القضية التي بين أيدينا أوضح الإمام ابن عثيمين أن القائلين بأن لا يقتل والد بولده، لا يملكون نصاً صحيحاً ولا تعليلاً صحيحاً، فبانت مرجوحية اختيارهم، يقول الشيخ في كتاب الشرح الممتع المجلد رقم 14: «ولننظر في هذه الأدلة، أما الحديث فقد ضعفه كثير من أهل العلم، فلا يقاوم العمومات الدالة على وجوب القصاص، وأما تعليلهم النظري فالجواب عنه أن الابن ليس هو السبب في إعدام أبيه، بل الوالد هو السبب في إعدام نفسه بفعله جناية القتل». «والراجح في هذه المسألة أن الوالد يقتل بالولد، والأدلة التي استدلوا بها ضعيفة لا تقاوم النصوص الصحيحة الصريحة الدالة على العموم، ثم إنه لو تهاون الناس بهذا لكان كل واحد يحمل على ولده، لاسيما إذا كان والداً بعيداً، كالجد من الأم، أو ما أشبه ذلك ويقتله مادام أنه لن يقتص منه».
...............................
الشرق السعودية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4


 التجسس الإِيراني المذهبي في مصر.. قراءة موجزة في الغاية والأهداف



الدكتور ثروت الحنكاوي اللهيبي




وزير الاستخبارات الإِيرانية "حيدر صالحي" المسؤول عن "التجسس الإِيراني المذهبي" في مصر والبلاد العربية

 

بوقتٍ مُبكر، لا يسعني وأنا أتتبعُ الشأن الإِيراني-المذهبي بشكلٍ عام، و "التجسس الإِيراني-المذهبي" بشكلٍ خاص، الذي يُعد ذراعاً فاعلاً، ومؤثراً من "اذرُعِ ولاية الفقيه الإِيرانية"، إِلا أن " أخرج بنتيجةٍ حتمية جازمة"، ألا وهي: « أن التجسس الإِيراني - المذهبي، سرطانٌ مسموم، يمدُّ أذرعه المُؤذية، حيث تأجيج الفتنة الطائفية، والإِرهاب الدموي، للنيلِ المُتعمد من وحدةِ الإِسلام والمُسلمين.»، وهذه النتيجة الجازمة والحتمية، تُؤكدها الكثير من الشواهد، والحجج التي سأتناولها تباعاً،

 

سيما أنهُ "تجسُساَ مذهبياً"، من طرفٍ واحد فقط، بمعنى أننا لم نقرأ حتى في المصادر الإِيرانية، أن "أجهزة أمن ولاية الفقية"، قد القت القبض على جواسيس عرب، أو شبكات تجسُس تُديرها دولة عربية، تُمارس التجسس في إِيران، أو ضدها في دولٍ أُخرى، وهذا يؤكد أن النية العربية، تجاه إِيران سليمة جداً، ثم يؤكد: أن لا أطماع لأية دولة عربية في إِيران، وأيضاً: عدم تدخل أي دولة عربية، في شؤون إِيران.؟ فجميعها تطمحُ فقط، أن لا تتدخل إِيران في شؤونها، وأن "تكفيها شرها"، بعد أن فرطت الدولة العربية بدونِ اية حكمة، بـ "العراق"، فجعلت "الثعالب، والأرانب، والجرذان الإِيرانية"، تصول وتجول في أراضيها، وتُهدد "كراسي حكمها".

أليس ذلك دليل، يُؤكد أن العرب لا عداء لهُم مع إِيران، وأن إِيران هي مَن لها عداء، مع الدول العربية، الذي منهُ "التجسس الإِيراني المذهبي"، في حين تخرجُ علينا وسائل الإِعلام الإِيرانية، بين حين وآخر تروج، وتُطبل، وتنعق، بأنها قد القت القبض على جواسيس، داخل إِيران يعملون لصالح الأميركان، أو الكيان الصهيوني، أو البريطاني، ولسنا ندري أيضاً، إِن كان ذلك لأغرض التهويل الإِعلامي، وتأجيج الرأي العام الإيراني، والعالمي، لبيان أن إِيران، محط عداء من قبل تلك الدول، في الوقت الذي يعلم الجميع، أن لا عداء بينهم، ثم أن علاقة إِيران بهم، وراء الكواليس وثيقة جداً، والتحارب معهم بوسائلِ الإِعلام فقط.

مِن طرفٍ آخر، فإِن إِيران، هي مَن أعلن عن الكثير من: "المسؤولين الإِيرانيين جواسيس لدى الأميركان"، وهذا ليس افتراء على "حكومة ولاية الفقيه"، بل هو ما أعلنته "وكالة أبناء فارس الإِيرانية يوم الأحد 21 مايو/أيار 2011"، من أن: « أن مسؤولا وزارياً (إِيرانياً)، من بين 30 إيرانياً اعتقلوا، كونهم جزء من شبكة تجسس، تعمل لحساب وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، تُخطط للحصول على معلومات سرية، عن البرامج النووية، والجامعات، ومعاهد الأبحاث الإيرانية، وتم اعتقال أحد المسؤولين، التابعين لإحدى الوزارات، الذي كان يعمل في مقرها منذُ 25 عاماً، حيث تم تكليفه بجمع معلومات تجسسية، ونقلها خارج إيران، واعتقل قبل أن يقوم، بإرسال مجموعة من الوثائق المهمة، وأن شخصاً (جاسوساً ثانيا) آخر، تم إلقاء القبض عليه، يعمل مديراً لإحدى المؤسسات، كُلف يجمع معلومات عن التفجيرات، وأعمال التخريب، وأجهزة الأشعة (إيكس ري)، وكيفية حصول إيران عليها، كما تم اعتقال أن أحد المسؤولين (جاسوساً ثالثاً)، مهمته تتلخص بجمع المعلومات، في المجال المالي والنقد، وما يتعلق بنجاح إيران بمواجهة العقوبات، إضافة إلى حجم التبادل التجاري، الذي تقوم به..» (1 )، فمَن يتجسس على مَن.؟ وأين الدول التي تدعي إِيران تتجسس عليها.؟! فمواطنيها الرافضين لسياساتها القمعية المذهبية، هُم مَن يتجسس عليها طواعية، فقط لكي يخلصوا مِن "دكتاتورية ولاية الفقيه المُحتضرة".

"التجسس الإِيراني-المذهبي"، طال دول عربية عديدة، فهو مُتجذر في العراق المُحتل، مُتمثلاً بمَن يحكمه، ثم أُحبط في دول مجلس التعاون الخليجي، مثل الكويت والبحرين، ثم أُحبط أيضاً في اليمن، ولكنه لا يزال مُتشبثاً فيها، حيث "الأرض الرخوة"، التي تُعد مكاناً نموذجياً، للعمل المُخابرتي الإِيراني فيه، ثم كان في مصر، وأُحبط أيضاً.

ولكن لا بُد لي مِن وقفة تساؤلية: لماذا استهدفت إيران مصر استخبارياً.؟ في الوقت الذي لا جوار جغرافي بينهما.؟ ثم لا أطماع توسعية لمصر في إِيران.؟ ثم لا مُقلدي/أتباع للمذهب الإِثني عشري الصفوي في مصر.؟ ثم لم تستطع إِيران، أن ترصد مُجرد نوايا تجسُسية مصرية في إِيران، وليس شبكات تجسُيسه مصرية فيها.؟

لماذا إِذن هذا "التعدي الإِستخباري" على مصر، الذي هو خارج الأعراف الدبلوماسية، ثم خارج إِطار القانون الدولي.؟ والذي حتماً، يُعد مِن الدلائل الأكيدة، على سوءِ نية، مَنْ يُضبط وهو يُمارسه.؟

الجواب باختصار جداً: أن "مصر هي القلب العروبي النابض للأمة العربية"، التي متى ما استخدمت ثقلها العروبي، أحجمت إِيران وغيرها من التدخل في البلاد العربية، وهذا ما افتقدته الشعوب العربية منذُ عقود خلت، مما جعل "الثعالب، والخنازير"، تتأسد على تلك البلاد، التي أصبحت الآن، مسرحاً لكي تحقق تلك "الثعالب والخنازير"، مصالحها الأنانية على حساب الشعوب العربية.

وربما بشائر الموقف المصري القومي- العروبي قد بدئنا نلمس القليل من الذي نتمناه، الذي منهُ، أنه: « بتاريخ 14 تشرين الثاني/نوفمبر 2012، قرر الرئيس محمد مرسي، سحب السفير المصري لدى إسرائيل، احتجاجاً على العدوان الإسرائيلي، على قطاع غزة، وقرر توجيه مجهود مصر في الأمم المتحدة، وذلك من خلال الدعوة لعقد جلسة طارئة، لمناقشة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وقتل الأبرياء من الفلسطينيين، كما طالب الرئيس الخارجية المصرية، باستدعاء السفير الإسرائيلي في القاهرة، وتسليمه رسالة احتجاج، على قتل الأبرياء في غزة.».( 2).

ثم أن شعب مصر يغلي عشقاً بقوميتهِ العربية، ويفور حُباً للأسلام والمُسلمين، ثم أنه عاش منذُ قرون مضت، في حالٍ من الوئام، والأنسجام، والتآخي، والمحبة مع كُل مكوناته، سيما أهلنا "الأقباط"، الذين هم حزام مصر، مع باقي أخوتهم المُسلمين، وسيبقى هذا الحزامُ مُتماسكاً، قوياً، يشد أزر بعضه البعض، ثم أزر الشعوب العربية، حتى يندحر أعداءهم، وأعداء وحدة الإِسلام والمُسلمين، والعروبة.

هذا ما لا تُريده قطعاً "عمامة ولاية الفقيه" في إِيران.؟ وكذلك ما لا تريده أميركا، والكيان الصهيوني، وبريطانيا، ولذا قلنا آنفاً أن علاقة إِيران، مع هذه الدول وثيقة جداً، فهي معهم من حيث الهدف النهائي، ألا وهو "خلخلة إِسلام مصر"، و "وتمزيق عروبة مصر" و "وفك مكونات/أحتراب مُجتمع مصر"، وهذا لا يتحقق إِلا بوسيلة لا شرعية، ثم لا أخلاقية، ألا وهي "العمل على عدم استقرار مصر".؟ وهذا " ما تلهثُ وراءه، عمامة ولاية الفقيه، التي آلت على نفسها، أن خطت بيراعها المذهبي، مسالك عدم الأستقرار هذا، الذي منهُ التجسس على مصر.". ؟

ثم لا بد لي أيضاً، مِن تكرار التساؤل: ماذا تُريد "عمامة ولاية الفقية"، من التجسس على "مصر العروبة".؟!

الجواب: بعد ما ورد آنفاً، تسعى تلك العمامة أيضاً، إِلى الحد من "ثقل مصر عربياً، وإِقليمياً، ودولياً، وجعله مُهمشاً دون المعهود منها، حيث كانت المواقف المصرية القوية، التي كانت تحول نوعاً ما، من تنفيذ أية نوايا "إِيرانية"، أو "صهيونية"، أو "مذهبية شعوبية"، تجاه البلدان العربية، وذلك بإِشغالها بما يجري فيها من عدم استقرار، خلقته الدول الأربع التي اشرنا إِليها أعلاه، مما يدفعها إِلى التراجع عن دورها في المحافل المذكورة، وعندئذ " تُكشر "ولاية الفقيه عن أذنابها العقربية السامة "، فتنقض غدراً على "الأمن والأستقرار المصري"، كما أنقضت على "الأمن والأستقرار في العراق المُحتل، ومملكة البحرين، وشمال اليمن/صعدة، وجنوبه حيث الحراك الجنوبي الإٍنفصالي، والقطيف والإِحساء في السعودية".

ثم ما يُؤكد من حيث اليقين الذي لا شك فيهِ، ما ذهبتُ إِليه أعلاه، أنه قد ظهر على الساحة المصرية ما يُعرف، بـ "الحرس الثوري المصري"، الذي هو نسخة مطابقة لـ "الحرس الثوري الإِيراني"، الذي يُؤكده قائد فيلق القدس الإِرهابي "قاسم سليماني"، الذي أعلن صراحةً، بتاريخ 24 نوفبر 2011، أمام حشد من ميليشيات الباسيج، في مدينة كرمان جنوب إِيران، أن: « الحمية الثورية التي تجتاح مصر وغيرها من البلدان العربية، تتمخض عن "إيرانات جديدة" يجمعها العداء للولايات المتحدة، إن مصر هي إيران جديدة، سواء أردتم أم لم تريدوا.» (3 )، فـ "الأذناب العقربية لولاية الفقيه قد ألقت بسمومها فعلاً في مصر"، وليس ذلك التصريح سوى تأكيد علني، أن الحرس الثوري المصري، هو الولادة الثانية، بعد التجسس الإِيراني المذهبي في مصر، وأنه نسخة من الحرس الثوري الإِيراني، فـ: " من البديهى أن ذلك التصريح لا يمكن أن يأتى من فراغ، بل لا بد أنه يعتمد على ركائز داخل المجتمع المصرى، تدين بالولاء لإيران بعد قيام ثورة 25 يناير، فطهران تعمد إلى تصدير ما يطلق عليه الربيع العربى، باعتباره يستقى إلهامه من ثورتها الإسلامية، ولدى القادة الإيرانيين قراءة مختلفة لأحداث الربيع العربى، تختلف عن قراءة معظم العالم، بل حتى عن قراءة مَن قاموا بالثورات العربية أنفسهم، حيث اعتبرها قادة إيران، انتصاراً، وتحقيقاً مُتأخراً لمشروعهم الهادف، إلى تصدير ثورتهم إلى دول المنطقة، وهو ما عبر عنه على خامنئى بـ"شرق أوسط إسلامى جديد".".(4 ).


ولعل من الأهداف المُرعبة التي تلهث وراءها "حكومة ولاية الفقية الإِيرانية"، هو ما ورد في تقرير أميركي، أعدته وكالة المخابرات المركزية الأميركية، وصدر عن البيت الأبيض بتاريخ 19 كانون الأول/ديسمبر 2011، بعنوان: " خطة رقصة الموت"، تألف من تسعة أوراق، مضمونه أن "إِيران" طرفاً مهماً، في قلب نظام الحكم في مصر، عن طريق القيام أربعة مجاميع، تتألف كل منها من ستة ضباط مُدربين، قد قاموا فعلاً باغتيال 26 شاباً مصرياً، سقطوا شهداء ضمن مَن سقطوا، فى أحداث شارع محمد محمود، وأحداث مجلس الشعب، وفى نفس السياق، قامت تلك المجموعات، بخطف، وسرقة عدد من جثث الشهداء، وألقوا بها فى أماكن نائية، لإِثارة مشاعر الناس، وإحداث هياج عام ضد الشرطة والجيش، ويرجع سبب استهدافهم، لإحداث فوضى بإلصاق تهمة قتلهم، إلى قوات الشرطة والجيش، فضلاً عن نية تلك المجاميع أغتيال، عدد كبير من من النشطاء السياسيين المصريين، وعدد من السلفيين والإخوان المسلمين.

وقد أكد مصدر البيت الأبيض، أنه قد قتل عدد من العناصر التى تم تجنيدها، من قبل مجموعات الاغتيال، قبل وقوعها فى أيدى الشرطة، حتى لا يكشفوا المعلومات الخاصة، بعمليات التجنيد، والتمويل، والأهداف المكلفين بها.

وأظهر التقرير، أن فريق الاغتيال، يمتلك العديد من الأسلحة الحديثة جداً، منها المسدسات الكاتمة للصوت، وصغيرة الحجم على شكل أقلام، وكاميرات إعلامية عادية، تطلق الرصاص مِن مسافات قصيرة جداً، وللتغطية على عمليات إطلاق الرصاص من هذه الأسلحة، تقوم هذه الفرق، بترك ذخائر الشرطة والجيش المصرى، التى تمت سرقتها فى فترة سابقة، في مسارح الجريمة، لإلصاق التهمة بهما.

واستهدف المخطط أيضاً، شراء 30 طناً من الأسلحة المتنوعة، تمهيداً للبدء فى حرب أهلية، فى شوارع القاهرة، وقد ضبطت الأجهزة المصرية أطناناً من الأسلحة، خلال الفترة الماضية.
كما أظهر التقرير، وجود حرب نفسية، ومعلوماتية متكاملة، تتم عن طريق وسائل الإعلام، لبث الكراهية والعداء بين الجيش المصرى والشعب، ولتعبئة الأجواء، استعداداً لإحداث انفلات أمني، وحرب أهلية.

وحدد التقرير حجم التمويل، "خطة رقصة الموت"، بمبلغ مليار و800 مليون دولار منها 575 مليون دولار، دفعتها منظمات إِيرانية، تم تهريها كأموال سائلة، لعناصر التنفيذ في مصر..». ( 5).

إِن مثل تلك المُخططات التي كُشف عنها، والتي لم يُكشف عنها، لا يمكن تحقيقها دون أن تكون هناك تمهيدات/أرضية استخبارية، قادرة على توفير معلومات تتسم بالدقة العالية، ثم عناصر قادرة على إِخفاء ذلك الكم الكبير من الأسلحة، ثم تسليمه لعناصر مُحددة بالذات، التي حتماً قد جرى تدريبها في إِيران، أو جنوب لبنان، أو في العراق المُحتل، وغير ذلك الكثير، الذي يُشير إِلى وجود مواطىء قدم استخبارية ايرانية في مصر، سيما وأن "حكومة ولاية الفقيه"، تتمتع بسخاء مالي خُرافي، من أجل تصدير "الثورة المذهبية لولاية الفقية"، بالرغم من التضخم الاقتصادي الهائل في إِيران، فضلاً عن أنخفاض قيمة الريال الإِيراني، ولكن الذي عالج هذا الأمر، الأموال العراقية الهائلة، المنهوبة من قبل حُكامها الذين ليسوا إِلا أمتداداً، ونتاجاً لحكومة ولاية الفقيه.

أن أهلنا في مصر، على علم بما تقوم به إِيران المذهبية، من إِحراق لفتائل، الفتنة، والفوضى، والأغتيال المُخطط لهُ والعشوائي، وغير ذلك الكثير، الذي لا يُمكن أن يكون بدون وسائل استخبارية إِيرانية نائمة، في زوايا مظلمة من أرض مصر، وسيحرق، ويخنق لهب، ودُخان تلك الفتائل، جواسيسهم، وعمائمهم.

وبنفس الوقت، الذي يتطلب من أهلنا شعب المصر، أن يكون جميعهم إِلا الأستثناء الأقل، عيوناً، وآذاناً، ورصداً، ومتابعةً لعُملاء إِيران، وأن يكونوا حزاماً، به ومنهُ تستمدُ، المخابرات المصرية معلوماتها، التي هي بمثابة روح عملها، ونجاحها، وهذه أمانة إِلهية، مُعلقة برقاب أهلنا في مصر، أن لا يفسحوا مجال، بقدر حجم أنملة لعملاء، وجواسيس "حكومة ولاية الفقيه الإِيرانية" في مصر، ولهم من العراق المحتل، دروساً شاخصة أمام ناظريهم، وكذلك في اليمن والبحرين، فهل يعقل: أن يُعيد شعب الكنانة، ذات تلك السناريوهات المذهبية الدموية.

l1) إيران: اتهام مسؤولين في الحكومة بالتجسس لصالح أميركا، صحيفة الشرق الأوسط، العدد 11864 الصادر يوم الاثنيـن 19 جمـادى الثانى 1432 هـ 23 مايو 2011: http://www.aawsat.com، أنظر الرابط الإِلكتروني:
http://www.aawsat.com/details.asp?section=4&issueno=11864&article=623026&search=تجسسية&state=true
2) مصر تسحب سفيرها من إسرائيل وتحذر من مغبة التصعيد بغزة، الأربعاء، 14 تشرين الثاني/نوفمبر 2012:
http://arabic.cnn.com
3) قائد فيلق القدس: اضطرابات مصر تخلق "إيرانات جديدة"، الخميس 24 نوفمبر 2011: http://www.elaph.com، أنظر الرابط ألإِلكتروني: http://www.elaph.com/Web/news/2011/11/697983.html
؛ أنظر كذلك: قائد "فيلق القدس": الحمية الثورية في مصر وغيرها تتمخّض عن "إيرانات جديدة"، الخميس 24 تشرين الثاني 2011: http://www.nowlebanon.com
4) حسام سويلم: الحرس الثورى المصرى الأبعاد والأهداف، ملف الأهرام الإِستراتيجي، 1 - 3 – 2012: http://digital.ahram.org.eg، أنظر الرابط الإِلكتروني:
http://digital.ahram.org.eg/articles.aspx?Serial=858763&eid=209
5) توحيد مجدى: خطة «رقصة الموت»: فريق مدرب لقتل مجموعة من الثوار بتمويل أجنبى، روزاليوسف اليومية الصادرة بتاريخ 23 - 12 – 2011:

http://rosaeveryday.com


.......................................


http://nashwannews.com/news.php?action=view&id=21190

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

5



مشاركات وأخبار قصيرة


خادم الحرمين لمرسي: لا بد من تهدئة الأمور وتغليب الحكمة على الانفعال

أخبار 24 16/11/2012
11,400 25



أكد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز على أنه لا بد من تهدئة الأمور وإحكام العقل وألا يغلب الانفعال على الحكمة والتدبر في معالجة أحداث غزة.

جاء ذلك رداً من خادم الحرمين الشريفين خلال اتصال هاتفي تلقاه مساء اليوم من الرئيس المصري محمد مرسي ناقشا خلاله العلاقات بين البلدين الشقيقين والأوضاع في المنطقة وتطور الأحداث في الأراضي الفلسطينية.


///////////////////////////////////////////////////////////////////



مرسي يندد بالعدوان ويوفد قنديل لغزة





مرسي عد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة "غير مقبول" (وكالة الأنباء الأوروبية)

ندد الرئيس المصري محمد مرسي بالعدوان الذي يشنه الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة منذ  أمس، كما أوفد رئيس وزرائه هشام قنديل لزيارة القطاع غدا على رأس وفد يضم وزراء وقيادات أمنية لإعلان التضامن المصري مع الشعب الفلسطيني.

واعتبر مرسي التصعيد الإسرائيلي الأخير على القطاع، الذي سقط فيه حتى الآن 15 شهيدا وعشرات الجرحى، "عدوانا غير مقبول"، وقال في كلمة مقتضبة بثها التلفزيون الرسمي أمس الخميس إن "الإسرائيليين عليهم أن يدركوا أن العدوان لا نقبله ولا يمكن أن يؤدي إلا إلى عدم الاستقرار في المنطقة".

وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية ياسر علي للجزيرة إن الرئيس مرسي أجرى اتصالات مع الأطراف الفاعلة إقليميا ودوليا بغية إيقاف العدوان على غزة شمل اتصالات مع قادة السعودية وقطر والكويت وفرنسا وجنوب أفريقيا ورئيس وزراء تركيا رجب طيب أردوغان الذي سيزور القاهرة السبت.

في غضون ذلك طلبت مصر وفلسطين الخميس من مجلس الجامعة العربية عقد اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب لبحث أحداث غزة بعد سلسلة تطورات ترافقت مع إطلاق إسرائيل عمليتها العسكرية ضد غزة بينها استدعاء السفير المصري في إسرائيل عاطف سالم الذي وصل القاهرة أمس.

وكانت الولايات المتحدة قد أحبطت مطالب عربية بإدانة الغارات الإسرائيلية الدامية على غزة في مجلس الأمن الدولي الذي اختتم جلسة طارئة عقدت مساء الأربعاء بطلب مصري دون اعتماد أي بيان.

كما أفاد بيان صادر عن البيت الأبيض بأن الرئيس الأميركي باراك أوباما أجرى اتصالات هاتفية الأربعاء مع كل من الرئيس المصري ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لحثهما على تهدئة الأوضاع في غزة.

وأوضح بيان البيت الأبيض أن أوباما دعا نتنياهو إلى بذل "الجهود الممكنة لتحاشي وقوع ضحايا مدنيين"، وأضاف البيان أن أوباما أكد للرئيس المصري حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها على خلفية القصف الإسرائيلي الذي اغتيل فيه أحمد الجعبري نائب قائد كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

هشام قنديل سيزور قطاع غزة غدا على رأس وفد مصري رفيع (الفرنسية)

زيارة غزة
في السياق يزور وفد مصري عالي المستوى برئاسة رئيس الوزراء هشام قنديل قطاع غزة الجمعة للتعبير عن التضامن المصري مع الشعب الفلسطيني ضد العدوان الإسرائيلي.

وقال التلفزيون المصري إن الرئيس محمد مرسي أمر قنديل بزيارة غزة الجمعة، في حين أشارت مصادر رسمية إلى أن الوفد يضم عددا من الوزراء والقيادات الأمنية.

ونقلت وكالة رويترز عن مصدر من مكتب رئاسة الوزراء قوله إن الوفد سيضم أيضا قيادات أمنية، وإنه سيلتقي قيادات فلسطينية في قطاع غزة للتعبير عن التضامن المصري مع الشعب الفلسطيني.

وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية للجزيرة إن الزيارة تأتي في إطار التضامن وإرسال مساعدات عاجلة وتقييم الوضع الإنساني في غزة.

من جهته قال المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية المقالة في غزة طاهر النونو في تصريح صحفي إن القيادة المصرية أبلغت الحكومة في غزة نية قنديل زيارة القطاع الجمعة برفقة عدد من الوزراء.

وكان مرسي قد عقد اجتماعا طارئا مع عدد من وزراء حكومته خصص لبحث العدوان الإسرائيلي على غزة، كما أدانت الحكومة المصرية، مساء الخميس، العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، مؤكدة أنها لن تقف مكتوفة الأيدي تجاهه.

وقال قنديل في تصريح صحفي إن الرئيس مرسي شدَّد على أن القاهرة ستستخدم جميع إمكاناتها لوقف هذا العدوان ومنع تكرار قتل الفلسطينيين وإراقة دمائهم، وأوضح أنه تم في الاجتماع مناقشة الخطوات اللاحقة التي ستُتخذ ودور الحكومة في هذا الشأن.

المصدر:وكالات
////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////


القسام تعلن استهداف ثاني طائرة إسرائيلية
الخميس 01 محرم 1434 الموافق 15 نوفمبر 2012

القسام تعلن استهداف ثاني طائرة إسرائيلية

الإسلام اليوم/ وكالات

أعلنت كتائب القسام، الذراع المسلح لحركة حماس، مساء  الخميس، إسقاط طائرة استطلاع إسرائيلية بعد قليل من إعلانها استهداف طائرة حربية إسرائيلية خلال شنها غارة على شرق غزة.

وقالت كتائب القسام، إنها أسقطت طائرة استطلاع إسرائيلية، ضمن عملية "حجارة السجيل" التي أطلقتها رداً على عملية "عامود السحاب" التي أطلقتها إسرائيل ضد غزة، مشيرة إلى أنها ستعرض التفاصيل لاحقا.

وكانت الكتائب ، قد أعلنت في وقت سابق من اليوم،  أنها استهدفت طائرة حربية إسرائيلية خلال شنها غارة على شرق غزة.

وقالت: إنها استهدفت طائرة حربية بصاروخ أرض جو أثناء إغارتها شرق غزة وقالت "تقديراتنا أنها أصيبت"، مشيرة إلى أن العدو الإسرائيلي اعترف بإصابة حاملة مدرعات بصاروخ "كاتيوشا" أطلقته شرق غزة.

وكانت كتائب القسام أعلنت في وقت سابق إطلاق صاروخ فجر 5 وثلاثة صواريخ محلية على تل أبيب وسط إسرائيل، فيما أعلنت سرايا القدس إطلاق صاروخ فجر 5 على نفس المدينة. فيما أقرت إسرائيل بصاروخين صاروخين جنوب المدينة التي دوت فيها صفارات الإنذار.

////////////////////////////////////////////////////////////////////////////

هنية ينعي الجعبري ويثمن موقف مصر
الخميس 01 محرم 1434 الموافق 15 نوفمبر 2012

هنية ينعي الجعبري ويثمن موقف مصر

الإسلام اليوم/ وكالات

نعى إسماعيل هنية، رئيس الحكومة الفلسطينية بغزة، الشهيد أحمد الجعبري، محتسبه عند الله شهيداً بعد أن قضى حياته في النضال من أجل تحرير بلاده، داعيا الشعب الفلسطيني كله بالتماسك والتعاون على استكمال رحلة الكفاح والنضال في وجه العدو الإسرائيلي الذي أعتاد على أعمال الاغتيال.

ووعد هنية الأمة العربية كلها ـ في خطاب متلفز مساء اليوم الخميس ـ بأن دماء الشهيد أحمد الجعبري لن تذهب هدر، مضيفاً أن الشعب الفلسطيني لا يمكن أن يفرط في دماء شهداءه، فالشعب الفلسطيني تعود على الجهاد منذ ما يقرب من الـ100 عام

وخاطب الشهيد الجعبري بقوله: "يا أبا محمد نم قرير العين، فدمك لن يذهب هدرا، فإن موتك شهادة وحياة، شهادة في سبيل الله، وحياة لك إن شاء الله بعد موتك بل وحياة لشعبك بأكمله".

وأشار إلى أن فلسطين كانت تتجاوب مع مصر في التحذيرات التي أبلغتها الأخيرة لتجنب أي عدوان على قطاع غزة، ولكن العدو الإسرائيلي لا يبالي لأرواح الشعب الأعزل في فلسطين، في محاولة منه لإحباط عزم الشعب الفلسطيني، وزعزعة إيمانهم بالله وقضيتهم.

وأعلن أن كتائب عز الدين القسام وغيرها من الفصائل الفلسطينية ستقف كالجبال الشامخة في وجه العدو الغاصب، غير مهتمين بالقصف البري والجوي والبحري من العدو الإسرائيلي على رؤوسهم، واضعين أمامهم تحرير فلسطين ولا شئ غيره.

وأشاد هنية بالقرارات التي اتخذتها الحكومة المصرية بشيء من السرعة استجابة وتضامن إلى روح الشهداء الفلسطينيين، مضيفاً أن مصر الثورة تلعب الدور المنوط بها تجاه الأخوة العرب وخاصة فلسطين.

وطالب من القيادة المصرية البقاء في موقع الفعل، ومتابعة ما يحدث بقطاع غزة بشكل مباشر ومستمر، بل وأن تستمر في قراراتها الرادعة للعدو الإسرائيلي، فمصر لم ولن تقبل أي مساومة على دماء الشعب الفلسطيني.

وأشار إلي أن شعوب الربيع العربي التي ثارت على الظلم لن ترضى بما يحدث للشعب الفلسطيني، داعيا القيادات المصرية أن تظل مطلعة ومتباعة للاعتداءات الاسرائيلية، وأن القيادة الفلسطينية كلها أمل في الأشقاء المصريين بأن يتخذوا القرارات التي تردع العدو فلا مساومة على الدم الفلسطيني أو حريته.

وأوضح هنية انه يتابع القرارات التي تتخذ على المستوى المصري والجامعة العربية بجانب الدعوة لاجتماع مجلس الأمن، مستنكرا الموقف الأمريكي ووقوفها بجانب آلة القتل والدمار الصهيوني بحق الشعب الفلسطييني.

وطالب هنية بفتح معبر رفح للسماح بدخول المساعدات إلى القطاع وذلك لتعزيز صمود الشعب الفلسطيني، مشيرا إلى أن المرحلة الحالية هي مرحلة فاصلة في تاريخ الصراع مع الكيان الصهيوني.

وثمن هنية أيضا موقف "تونس ورئيسها الذي أحتضن قبل أيام المؤتمر الدولي للأسرى الفلسطينيين والذي بادر بالأمس مشكورا بالاتصال بنا، مؤكدا على وقوف تونس بالثورة إلى جانب غزة وفلسطين والحق الفلسطيني وحق شعبنا في الدفاع عن نفسه".

ووجه رئيس الوزراء الفلسطيني "التحية لأنباء شعبنا الفلسطيني والمجاهدين والمقاومين الذين يقفون رجالا أشداء بصلابة وعزم وإيمان أمام هذا العدوان"، قائلا: "إنني أقبل رؤوسكم وأقبل أياديكم الطاهرة أيها المجاهدون الأبرار يا من تدافعون عن الأرض والعرض، كونوا على ثقة بمعية الله سبحانه وتعالى وأنه لن يتركم أعمالكم".

//////////////////////////////
////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////

صورة للشهيد بإذن الله أحمد الجعبري  في المسجد الحرام حاجا ً

تناقلها المغردون في تويتر وتساءلوا : هل كان هنا يسأل الله الشهادة ؟؟





مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

6


الفيلم الأمريكي المسيء يكشف نشاط القنوات التنصيرية الفضائية المناهضة للإسلام

أبي سويل وجيسيكا جاريسون وكين بنسينجر


مترجم من اللغة الإنجليزية

ترجمة: مصطفى مهدي


 

خلال الطريق السريع رقم 210 بضاحية ديورت "Duarte"، بين "البيت الدولي لبانكيكس" و"مال مارت"، تقع منطقة صناعية مكوَّنة من طابق واحد، والتي كانت نقطة تحوُّل غير واعدة خلال عدم الاستقرار الذي حدث في الأسبوعين الماضيين عالميًّا.

إنه المكان؛ حيث توجد "قناة تلفزيون الطريق الفضائية"، التي تقوم بصناعة البرامج النصرانية التنصيرية التي تبثُّ إرسالها عبر دول العالم المتحدثة بالعربية، وإلى مدة قريبة كان العمل غير معروف بدرجة كبيرة، حتى إن مسؤولي المدينة لم يعرفوا بوجود أستديو تلفزيون يَعمل هناك.

ولكن قد تغيَّر كل ذلك منذ عدة أسابيع، منذ أن اكتُشِف أن قناة "الطريق" تُعتبر الموقع الرئيسي لتصوير الأفلام، بما فيها فيلم "براءة المسلمين"، الذي فجَّر مقطع فيديو الإعلان عنه - بموقع يوتيوب - المظاهرات الغاضبة المنتقدة لأمريكا في العشرات من المدن، عبر الشرق الأوسط وما بعده من البلدان.

لقد ألقى الفيلم المضاد للإسلام الضوءَ على قناة "الطريق"، والقنوات الفضائية الأخرى الناطقة بالعربية التي مَقرُّها الولايات المتحدة، والتي تستهدف برامجُها تنصيرَ المسلمين.

وبالرغم من ملاحظتها بشكل محدود بدول العالم الناطقة بالإنجليزية، فإن برامج المحطة كانت مثيرةً للجدل بين المسلمين والنصارى المنتمين للشرق الأوسط - داخل الولايات المتحدة وخارجها - قبل أن يقوم الفيلم ذو الميزانية المنخفضة بنشْر رسالة هذه القنوات.

وفي هذا الصدد قال "تيرينس أسكوت" (Terence Ascott) - المدير التنفيذي ومؤسس شبكة "SAT-7" الفضائية النصرانية، التي بدأت بثَّ إرسالها في الشرق الأوسط عام 1996 -: "لقد دخل جميع طوائف النصارى في الحدث، وبعضهم يعتبر مرعوبًا إلى حدٍّ بعيد من الطريقة التي يَعتدون بها على الدين الإسلامي"، وأضاف قائلاً: "إن ذلك لا يَدعم العلاقة بين النصارى والمسلمين".

ويدور نطاق برامج المحطة بين أفلام الكرتون النصرانية اليسيرة نسبيًّا، ونقل القُدَّاسات الدينية، إلى الخُطب الوعظية التي تُهاجم النبي محمدًا - صلى الله عليه وسلم.

وتختلف قِيَم الإنتاج، كما أن فقرات البث تتضمَّن برامجَ باللغة العربية، بالإضافة إلى برامج الحوار الإنجليزية المترجمة بالعربية.

بعض هذه المحطات تعمل بصورة مستقلة بواسطة مهاجرين من الشرق الأوسط، فقناة "الطريق" يديرها نصراني قبطي بروتستانتي، يُدعى "جوزيف نصر الله" مصري الأصل.

وأخرى يموِّلها مشاهير الوعظ التلفزيوني النصراني كمؤسسة Joyce Meyer Ministries (كهنوت جويس ماير) و Trinity Broadcasting Network: (شبكة إذاعة الثالوث)؛ حيث بدأ كل من الشبكات النصرانية الناطقة بالعربية التابعة لهما، بهدف زيادة نطاق الوصول إلى ملايين المتنصِّرين المحتملين.

وقد أطلَقت "شبكة إذاعة الثالوث" التي مقرُّها مقاطعة "أورانج" - قناةَ "الشفاء" التابعة لها عام 2005، وتعمل على زيادة مناطق وصولها بصورة ثابتة، وتَبث القناة إرسالها من الأطباق الفضائية التي تعمل بالطاقة الشمسية، والتي يمكن أن تبثَّ إرسالها إلى المجتمعات الصحراوية المعزولة.

وقبل ترجمة مقطع فيديو الإعلان عن فيلم "براءة المسلمين"، وتحميله على موقع يوتيوب، قال "بول كروش" - مؤسس شبكة إذاعة الثالوث -: "لم يكن هناك فرصة أكبر على مدى التاريخ في الوصول إلى المسلمين على الأرض بقوة يسوع المخلصة".

ولكن خلافًا لقناة "الطريق" وللمحطات القليلة التي تهاجم الإسلام، باستخدام خطاب شَرِسٍ، فإن قناة "الشفاء" تركِّز على ترديد محاسن النصرانية؛ حيث يقول "كولبي ماي" - المتحدث باسم "شبكة إذاعة الثالوث" -: "تحصل من خلال الرِّفق على أكثر ما تَحصل عليه من خلال الشِّدة".

لا توجد إحصاءات معتمدة حول مشاهدي المحطات، ولكنَّ المشاهدين المحتملين أعدادهم كبيرة في بلدانٍ مثل مصر؛ حيث يرغب النصارى بشدة إلى بديل عن التلفزيون الحكومي الذي قليلاً ما يعالج قضاياهم، كما أن الأُسر الفقيرة التي ليس لديها اتِّصال بالإنترنت، يمكن أن تدبِّر أمورها وتحصل على طبق استقبالٍ فضائي، وجهاز استقبال؛ طبقًا لما قاله "فيب أرمنيوس" الأستاذ المساعد بكلية "ميدلبيري"، والذي درَس المحطات الفضائية التابعة للأقباط ونصارى الشرق الأوسط.

وفي هذا قال "أرمنيوس":

"فوق الأكواخ يُمكن أن ترى الأطباق الفضائية"، وأضاف قائلاً: "قد لا يكون لدى الناس إنترنت، إلا أنه سيكون لديهم هاتف خَلوي، وسيكون لديهم قدرة على الوصول إلى القنوات الفضائية".

إضافة إلى ذلك، فإن المغتربين بالولايات المتحدة الذين يحنُّون إلى أوطانهم، يستقبلون هذه المحطات أيضًا.

لقد بدأت القنوات النصرانية الفضائية الناطقة بالعربية في الظهور في منتصف التسعينيَّات، إلا أنها تكاثرت سريعًا خلال العقد الماضي؛ حيث أصبحت التكنولوجيا أقل تَكلفة، وقد سرد تقرير أشرَفت عليه قناة " SAT-7" 26 قناة نصرانية فضائية تبثُّ إرسالها بالعربية، وتتضمَّن هذه القنوات محطات تُديرها الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، والتي تَستهدف النصارى، وتقدِّم برامج غير التحريضية المحتملة المتطرِّفة، التي تقدِّمها قنوات مثل: "الطريق"، و"الحقيقة"، و"المخلص"، والتي تستهدف المشاهدين المسلمين في المقام الأول.

لقد اختفى "نصر الله" في أعقاب الغضب الذي أعقب فيلم "براءة المسلمين"، وأصدر بيانًا في وقت لاحقٍ يقول فيه: إنه خُدِع حول طبيعة الفيلم الحقيقية من قِبَل صانع الفيلم "نيقولا باسيلي نيقولا"، والذي أُلقِي القبض عليه؛ للشكوك حول انتهاكه مدة العقوبة مع إيقاف التنفيذ التي يخضع لها.

إحدى المحطات النصرانية التنصيرية واسعة الانتشار، قناة تلفزيون "الحياة"، والتي ساعَدت "جويس ماير" الواعظة النصرانيَّة الأمريكية في انطلاقها عام 2003، وما يزال برنامجها يُذاع على المحطة ستَّ مرَّات يوميًّا، مزوَّدًا بترجمة عربية.

ولِما يزيد على ستِّ سنوات قدَّمت القناة الأب "زكريا بطرس" القس النصراني القبطي، والذي خصَّص خُطبًا للممارسات الجنسية المنسوبة - المفتراة - للرسول محمد - صلى الله عليه وسلم - بما يتضمَّن تصويره كممارس للجنس مع الأطفال، ومُحبٍّ لجِماع الموتى.

ومن ناحية أخرى، فقد ذكَر "ماجد خليل" النَّشِط القبطي بحقوق الإنسان بواشنطن، ومدير "منتدى الشرق الأوسط للحرية"، غير الربحي - أن مشاهدي قناة الحياة ربما يصلون إلى 30 مليون مشاهد.

إن الآراء التي صرَّح بها "بطرس" حول الإسلام، جعَلت بعض الجهات الجهادية الإسلامية ترصد 60 مليون دولار لقتْله؛ مما جعله بطلاً في نظر بعض النصارى، بما تضمن لعديد من صنَّاع فيلم "براءة المسلمين".

وفي عام 2010 ولأسباب غير معروفة، انفصل "بطرس" عن قناة "الحياة"، وأطلق قناته الخاصة بعد عام لاحق.

لقد أخبر "لوس أنجليس تايمز" متحدثًا باسم "ماير" في رسالة عبر البريد الإلكتروني - أن "ماير" ليس لديها علاقة بـ"بطرس"، ولم يكن لديها دور في إلغاء برنامج القس، إلا أن القائمين على المحطات التنصيرية رفَضوا التعليق، أو لم يَستجيبوا لطلب التعليق.

لقد صرَّحت الشبكات أن تركيزها الأساسي على تنصير غير المؤمنين بالنصرانية، ونشْر الكتاب المقدس، وأنها نادرًا ما تَفقد فرصة للفْتِ الانتباه إلى التبرُّعات المادية على مواقعها، أو عبر الإنترنت.

وفي منتصف سبتمبر وسط أحداث الغضب بالقاهرة والمدن الأخرى؛ احتجاجًا على فيلم "براءة المسلمين" - خرَج "بطرس" على الهواء للدفاع عن الفيلم، وأثناء إعادة بثِّ تعليقاته، تعهَّد المتصلون ببرنامجه من كل أنحاء العالم بالتبرُّع بآلاف الدولارات، وكما يظن مشاهدو القناة، فإن مصادر تمويلهم غالبًا ما تكون غير معلومة، وبالرغم من أن العديد يعملون على هيئة غير رِبحية - وهذا يعني أن سجلات ضرائبهم تُعتبر عامة - فإن السجلات بصورة عامة لا تذكر اسم المتبرِّعين.

إن وثائق الضرائب تعطي إحساسًا بحجم الدعم الذي تَستقبله القناة، والذي يبدأ مما يقل عن 100 ألف دولار، إلى ما يزيد عن 3 ملايين دولار في العام، فآخر وثيقة ضرائب للمؤسسة غير الربحية المتعلقة بقناة "الحياة" لعام 2012، ذكرت وجود 1.2 مليون دولار من المساهمات، وأما "المؤسسة النصرانية الوطنية" - إحدى كبرى المنظمات النصرانية صانعة التبرُّعات الكبيرة - فقد ذكرت في وثيقة الضرائب الخاصة بها، أنها حقَّقت تبرُّعات في العام غير الربحي ذاته، بلغت 422.500 مليون دولار.

لقد ظهَر أن الأفراد المشاركين في الشبكات التنصيرية، يُشكلون دائرة محدودة نسبيًّا، فالمدير المالي بشبكة "ويستمنستر" الذي يدير محطة "بطرس" غير الربحية "رأفت جرجس" - يعتبر أيضًا مخرج البرامج بشبكة "الشفاء".

في عام 2007 حصل "نصر الله" الذي يدير شبكة "الطريق"، على أمْر منع قضائي ضد "أحمد أباظة" مالك قناة "الحقيقة" القناة الأخرى الواقعة بكاليفورنيا الجنوبية، والمعروفة ببرامجها المعادية للإسلام؛ بسبب اتِّهامه بمضايقتها والتحرُّش بها، إلا أن القضية أُسْقِطت.

لقد نأى الأفراد المنتمون للطوائف التقليدية - مثل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بأنفسهم بعيدًا عن المنافذ التنصيرية، والتي يرونها مُحرِّضة ومُسبِّبة للشِّقاق، فقد أطلقت إبراشية لوس إنجليس قناتها الفضائية الخاصة منذ ثلاث سنوات، كردِّ فعلٍ تُجاه القنوات التي توصَف بأنها متطرِّفة.

وتعليقًا على هذا، يقول الأب "بيشوي عزيز" - قس كنيسة سانت ماري، وأثينسيوس القبطية الأرثوذكسية بمنطقة "نورثريدج" بولاية "لوس أنجليس" -: "لقد وجدنا أن هناك ثلاثَ أو أربع محطات غير مسؤولة، تعطي صورة غير صحيحة عن الأقباط"، وأضاف قائلاً: "نحن لا نُهاجم أي دين حتى إذا كنَّا نرغب في الكلام عن الإسلام، فإننا نحاول الدفاع عن الكتاب المقدَّس فقط".

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

7


يوسف الأحمد

جاسر الجاسر



الطريف اجتماع الناشطين الحقوقيين والحركيين في خندق واحد فأيهما يسوق الآخر أو يتلاعب به؟



عفا الملك عبدالله بن عبدالعزيز بإرادة ملكية عن يوسف الأحمد مزيلاً عنه نحو أربع سنوات باقيات من السجن. العفو يكون أحيانا لتعهد من الشخص أو لطلب منه أو تقديرا لظرف معين وهو إذ يعفي السجين من إكمال المدة فإنه لايسقط الحكم ولايلغيه.


أربك العفو جموع الحركيين لأنه يضعف صوتهم التحريضي فأحالوا المسألة وجهة أخرى، فهناك من اعتبره انفكاكا من الأسر مع أن الأسير هو المسجون لدى عدو في حالة حرب، مما يكشف طبيعة النظرة وموقفهم السياسي. وآخرون يكررون عبارة «خروج المظلوم» وهذا طعن صريح في القضاء ونزاهته متعديا إلى ولي الأمر. الأكثرية لايسمونه عفوا أو إفراجا بل يكتفون بقول «خروج من السجن» في أحسن الأحوال. هذه الممانعة تتسق مع الخط الحركي في عدم الاعتراف بالمؤسسة الرسمية ونفي حسناتها والتشديد على أنها محطة كل المساوئ كما هو حالهم في كل بلد آخر ولعل أحدث التجارب كان في الكويت الأيام الأخيرة.


المحصلة هي أن الحركي لايختار الحق ولايقرّ بالخطأ، فرهانه الثابت على أيديولوجيا ضيقة التي لاتعيش إلّا على الإقصاء والإلغاء ونبذ الآخر سواء كان فرداً أو دولة عبر كل الطرق المتاحة التي تجمعت، اليوم، في تويتر ليكون المنبر العلني الوحيد والقاعة المشتركة لمداولات الأتباع والمريدين ثم تصبح الرسالة الوحيدة استلاب العفو من مضمونه تأكيداً على روح الخصومة والافتراق واستمرارا في تغذيتها لأن منشأ الخطاب ومداره هو معاداة الدولة والغمز من قناتها والتشنيع بحيث يستحيل التصالح معها وإلا انهار الخطاب بأكمله.


الطريف اجتماع الناشطين الحقوقيين والحركيين في خندق واحد فأيهما يسوق الآخر أو يتلاعب به؟


http://www.alsharq.net.sa/2012/11/14/579967

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل


Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages