|
1 |
كتاب "شبكة التصوف في أبوظبي..وخطرها على أمن المملكة العربية السعودية" |
|
شهدت دولة الإمارات العربية المتحدة متغيرات كبيرة منذ وفاة مؤسسها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله عام 2004. وتعزو المصادر كثيرًا من التحولات التي شهدتها الدولة إلى ابنه محمد بن زايد الذي أصبح منذ وفاة والده ولياً لعهد أبوظبي ونائباً للقائد الأعلى للقوات المسلحة ورئيساً للمجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي. ويعتبر منصب مستشار رئيس الدولة لشؤون الأمن القومي من أبرز المهام التي تولاها محمد بن زايد، حيث عمل خلال السنوات العشر الماضية " 2004 2014- "على إدماج الشأن الديني في الأمن الوطني باعتبار المذهب المالكي والنهج الصوفي جزءاً من الهوية الوطنية لجميع إمارات الاتحاد. ومن هذا المنطلق يصعب فصل الجانب الشخصي عن التناول الرسمي للملف الديني؛ فقد كان محمد بن زايد في الثالثة عشر من عمره عندما تم توقيع "اتفاقية جدة في أغسطس 1974لحسم الخلاف الحدودي" - 1971 1974 " بين الرياض وأبوظبي، وبموجب هذه الاتفاقية احتفظت أبوظبي بقرى منطقة البريمي الست بما فيها العين قاعدة واحة البريمي ومعظم صحراء الظفرة، في مقابل حصول الرياض على منطقة ساحلية بطول 25 كلم تقريبا، وتضم نحو 80 بالمائة من آبار الشيبة التي تحتوي على احتياطي مثبت يبلغ حوالي 15 مليار برميل، كما يضم الحقل 650 مليون متر مكعب من الغاز غير مستغلة حتى الآن. ويتحدث مقربون من محمد بن زايد عن اعتقاده بأن اتفاقية جدة قامت على نوع من الغبن بسبب حاجة دولة الامارات الفتية حينها إلى الاعتراف السعودي بها، ويؤكدون اهتمامه بكتابة مادة تاريخية تثبت حق الإمارات في المنطقة وتوثيق "المظالم " التي وقعت بحق أبوظبي جراء هذه الاتفاقية، حيث أثيرت المسألة الحدودية في أول زيارة للشيخ خليفة بن زايد إلى الرياض عقب توليه السلطة عام 2004، الأمر الذي رد عليه السعوديون بأن أبرزوا له اتفاقية جدة التي تحمل بصمة والده، رافضين طرح موضوع الاتفاقية للنقاش الأمر الذي دفع بالحكم في أبوظبي لإصدار كتاب سنوي عام 2006 يتضمن خرائط تظهر فيها مناطق سعودية ضمن المياه الإقليمية الإماراتية، وتزايد التوتر بين البلدين إثر منع السلطات السعودية دخول المواطنين الإماراتيين إلى أراضيها باستخدام بطاقات الهوية احتجاجاً على قيام الإمارات بتغيير خريطتها الجغرافية الموجودة على بطاقات هوية مواطنيها عام 2009، ووصلت الأزمة بين البلدين إلى مرحلة حرجة عندما أطلق زورقان تابعان لقوات حرس الحدود الإماراتية في شهر مارس 2010 النار على زورق سعودي، واحتجزوا اثنين من أفراد حرس الحدود السعودي. العودة إلى الفهرس وعلى الرغم من الهدوء الذي ساد بعد ذلك؛ إلا أن المصادر تؤكد نزعة ولي عهد أبوظبي إلى خلط الملف الديني بالسياسي؛ وتوجهه لتأسيس تحالف صوفي عالمي يجاهر أقطابه باستهداف المملكة العربية السعودية ومرجعيتها الدينية على حد سواء. ولتحقيق هذا المخطط؛ دشنت أبوظبي مؤسسة "طابة" عام 2005 وجمعت فيها زعامات التصوف السياسي من الشام والمغرب واليمن ومصر في مشروع هجين لمناكفة "الجيران الحنابلة من أتباع الإمام محمد بن عبدالوهاب ." وترشح من جلساء الشيخ محمد بن زايد بين الفينة والأخرة تسريبات تعكس مشاعرالاحتقان لديه، في حين تعمد مراكز الدراسات الإماراتية إلى تأجيج هذه النزعات العدائية من خلال نشر بحوث تطعن في نهج المملكة العربية السعودية واتهامها بدعم حركات التطرف والغلو. وتتحدث المصادر عن رغبة الإمارات في تبني مشروع تشكيل "محور اعتدال إسامي " يضم القاهرة وأبوظبي وجماعات التصوف السني إلى رموز التصوف الشيعي مثل سيد حسين نصر وسيد حسن قزويني الذان يتمتعان بعلاقات وطيدة مع معهد الزيتونة برئاسة حمزة يوسف، فضلاً عن مؤسسة "طابة" وغيرها من المراكز الصوفية في أبوظبي. ويأتي هذا الكتاب لتوضيح أبعاد مشروع التصوف السياسي الذي تتبناه مؤسسة الحكم في أبوظبي من خال ثلاثة فصول، يتناول الأول منها الأبعاد الإقليمية والدولية لشبكة الصوفية الإماراتية وآليات عملها وارتباطها بالمشروع الأمريكي لمواجهة التيارات الإسلامية الفاعلة وخاصة في المملكة السعودية. أما الفصل الثاني فيلقي الضوء على أهم الشخصيات الفاعلة في هذه الشبكة وخلفياتها العلمية وأطر عملها، ومشاريع إعادة بعث الطرقية الصوفية ومدارسها التقليدية في مختلف الدول العربية، والتركيز على البعد الغربي من خال استقطاب شخصيات أوروبية وأمريكية ذات ارتباط بأجهزة الحكم ومؤسسات الأمن الغربية بهدف تعزيز مشروع التصوف السيا سي والترويج له في الغرب. ويتناول الفصل الثالث أبرز المهددات الأمنية لهذه الشبكة، وتوجهها نحو مناكفة المرجعية الدينية في المملكة، مع توجيه مراكز اتخاذ القرار في الرياض إلى ضرورة تبني سياسة ناضجة للتعامل مع الشأن الديني والتنبيه إلى النتائج الوخيمة لسوء إدارة هذا الملف على الصعيدين: الإقليمي والدولي. العودة إلى الفهرس في شهر أكتوبر 2003 استضاف مركز نيكسون في واشنطن مؤتمر برنامج الأمن الدولي لاستكشاف مدى دور الصوفية في تحقيق أهداف السياسة الخارجية الأمريكية. كان الغرض من الاجتماع تعريف صناع القرار في الإدارة الأمريكية بالدور الذي يمكن أن تمارسه الطرق الصوفية في الحقل السيا سي، إلا أن الحديث تحول إلى مناقشة آليات القضاء على الفكر: «الوهابي-السلفي الذي تمثله المملكة العربية السعودية » وذلك من خلال تنشيط الحركات الصوفية واستخدامها في مواجهة هذا الفكر الذي نسبت إليه جميع الحركات الإرهابية في العالم الإسلامي. فقد أرجع زكي ساريتوبارك )محاضر في قسم الدراسات الدينية بجامعة جون كارول( سبب التوتر في العالم الإسامي إلى الصراع المستمر بين الوهابية والصوفية، ورأى ضرورة التحالف مع الطرق الصوفية في معركتها ضد الحركات المتطرفة، وتمثل مصدر الإغراء بالنسبة له في سعي المتصوفة للوصول إلى «الحقيقة » في مقابل مطالبة العلماء التقليديين بتطبيق «الشريعة » وهو ما يمثل نقطة التقاء مهمة مع الغرب، ورأى ساريتوبارك أن المكانة المرموقة للخليفة الرابع علي بن أبي طالب رضي الله عنه لدى النقشبندية تساعد على إقامة علاقة وطيدة بين الشيعة والمتصوفة: «لأن شخصية علي مهمة جداً للمسلمين السنة والشيعة، ويمكن أن يمثل القاسم المشترك بخاف السلفية التي تشن حرباً على المذهبين .» واعتبر أليكس ألكيسف )باحث رئيس بمركز الدراسات الأمنية( النظرة لمفهوم الجهاد أبرز ما يميز التصوف عن التيارات المتطرفة حيث ينظر إليه أتباع الطرق على أنه عمل روحاني يهدف إلى الرقي بالنفس في حين يعرفه الوهابيون على أنه قتال عالمي لنشر الإسام في أصقاع العالم. أما هدية مير أحمدي )المدير التنفيذي للمجلس الإسامي الأمريكي( فقد اتهمت «الوهابية- السلفية » بالعمل على تحشيد المسلمين في معركة حضارية ضد الغرب، وذلك من خال تقليص الثقافة واستهداف مفهوم «الروحانية » التي استبدلوها بنظريات متطرفة. وأضافت مير أحمدي: «لقد جلبت الوهابية العنف والدماء إلى كل زاوية في العالم الإسلامي تقريباً، ففرقت بين الآباء والأبناء ومزقت العائلات بتبني جيل جديد نشأ على السلفية .» ولتحسين العلاقة بين المسلمين والغرب رأت مير أحمدي ضرورة تبني الإدارة الأمريكية مجموعة حوافر لنشر القيم عبر إعادة بناء أضرحة الأولياء وتمويل مراكز التصوف، ومساعدة الشباب على التحرر من عدائية الفكر الوهابي. وأضاف محمد فاروغي (قسم الأديان بجامعة جورج واشنطن) بعداً آخر للحوار عندما حض المسؤولين الأمريكيين على دعم التصوف السياسي لكبح جماح «الوهابية»، مشيرًا إلى دور التصوف في إدخال مفاهيم الديمقراطية في النظم الإسلامية. وثنى أليكس ألكيسف على ما ذكره فاروغي، مذكرًا أن العنصر الأساسي في نشر الوهابية المتطرفة هو المال الذي تقدمه المملكة العربية السعودية للحركات الإرهابية بسخاء، حيث أنفقت السعودية منذ السبعينيات زهاء 80 مليار دولار لدعم الأنشطة الإسامية في العالم، وقامت بإنشاء نحو 160 مسجداً «وهابياً» ومركزًا راديكالياً في مناطق كانت تصنف على أنها معتدلة، مدعياً أن جميع الحركات المتطرفة تحصل على تمويلها من الرياض!. العودة إلى الفهرس
"الصوفية العلمية" في مواجهة «الوهابية السعودية!»
كان ضيفا الشرف في هذه اللقاء: البروفسور برنارد لويس ومحمد هشام قباني نائب زعيم الجماعة الصوفية النقشبندية التي يتجاوز عدد أنصارها مليونا نصير في جميع أنحاء العالم، وتم تعريف قباني على أنه داعية وسطي يقف ضد الإرهاب، وأنه: «أول زعيم مسلم يحذر الولايات المتحدة من تهديد محتمل مخطط له من أسامة بن لادن ومنظمة القاعدة الإرهابية". وفي كلمته؛ شبه برنارد لويس الوهابية بحركة «كو كلكس كلان » المتطرفة في أمريكا، وعقد مقارنة بين الحركة المسيحية المتطرفة التي اضمحلت في أمريكا مقابل الوهابية التي تحولت إلى مذهب سائد في السعودية بعد أن هيمن أتباعها على الأماكن المقدسة في مكة والمدينة وحصلوا على مصدر إمداد سخي في إيرادات النفط، مما أدى إلى: «تحويل أحد أكثر الأفكار جنوناً في تاريخ العالم الإسلامي إلى حركة مركزية فاعلة في قلب العالم الإسلامي !». أما هشام قباني فقد أكد على أن «السلفية» لا وجود لها في الإسلام، بل هي مصطلح ابتدعه الملك الراحل فهد بن عبد العزيز في ثمانينيات القرن الما ضي وانضوت تحته جميع الحركات المتطرفة في العالم الإسامي، حيث أصبحت المملكة العربية السعودية ترسل دعاتها لهدم المزارات والأضرحة في أنحاء العالم! وطرح قباني سؤالاً محورياً: «هل نحن كأمريكيين )!( سنقف مع الصوفية أم سنعمل مع الوهابية؟ » ثم أجاب بقوله: «إذا عملنا مع الوهابية فإننا سنخاطر بالتعامل مع الإرهابيين، وعلى الولايات المتحدة الأمريكية أن تمد الجسور مع المسلمين غير الوهابيين لتحقيق النصر في معركتها ضد الإرهاب .» يمكن الاطلاع على محضر اللقاء كاملاً في: Zeyno Baran ( 2004) “Understanding Sufism and its Potential Role in US Policy” Nixon Centre Conference Report, March 2004
على الرغم مما تضمنه هذا اللقاء من نظرة أحادية ذات طابع عدائي؛ إلا أن المحاور التي تقدم بها المتحدثون قد تحولت إلى برنامج عمل خلال العقد الما ضي ) 2004- 2014(، حيث يمكن سوق عشرات الأمثلة على قيام الإدارة الأمريكية بحشد التصوف السياسي في معركة استقطاب ديني بغيض، مما يدفعنا لتوضيح جملة من المغالطات التي وردت في ذلك المؤتمر، وهي على النحو التالي: 1 ـ الوهابية ليست مذهباً مستقلاً في الإسلام وليست هنالك حركة وهابية بالمعنى التنظيمي في العالم الإسامي، بل مثلت دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب حركة تجديدية في القرن الثامن عشر، ومن المؤسف أن يتم التعامل مع هذه الحركة الإصلاحية بهذا القدر من التشنج والعدائية وأن يتم توظيفها في الغرب بهدف عزل المسلمين في السعودية عن بقية العالم الإسلامي. تتمة : http://www.islamdaily.org/ar/alsaudia/11997.article.htm ................... | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
2 |
الشرق الأوسط يغرق في الدماء.. وإسرائيل تكتفي بالمشاهدة! |
يقول جوناثان سكانزير-محلل تمويل ولكن، وعلى الرغم من قول سكانزير فإنه من المرجح أن كلاً من أعداء إسرائيل سوف يغرقان بعضهما بالدماء بشدة، إلا أنه يعود ليستعيد ذاكرة الحرب بين إيران والعراق (1980-1988)، قائلاً: “عندما سكتت المدافع، لم تكن أي من الدولتين قد هُزمت، بل ظهرتا على حد سواء كجهات ملتزمة وقادرة على زعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط، وكتهديد للمصالح الأمريكية“. ويقول الكاتب: “لقد
كانت هذه الاستراتيجية محفوفة بالمخاطر حينها، وهي محفوفة بالمخاطر الآن.
ولكن رغم ذلك، هذه الاستراتيجية بصدد العودة. وتظهر زمرة متزايدة من
الحكومات الغربية الآن تغييرًا لتقييماتها بشأن التهديد الذي قد تتعرض له
من قِبل الجماعات العنيفة، في محاولة واضحة لتجنيد هذه الجماعات في القتال
ضد الدولة الإسلامية“. ويطلق الكاتب على هذا الدافع اسم تأثير ويؤكد سكانزير أن تأثير وليست إسرائيل وحدها في هذا، وفقًا لسكانزير. حيث يضيف في مقاله إن هناك جوقة أمريكية متنامية ممن يؤكدون أن جبهة النصرة جديرة بالدعم الغربي؛ لأنها تشارك أيضًا في المعركة ضد داعش. ويشير الكاتب إلى ريان كروكر، وهو السفير الأمريكي السابق في العراق وسوريا، قائلاً إن هذا الشخص يذهب إلى ما هو أبعد من ذلك، مقترحًا أن هذا الفصيل الجهادي قد يكون حليفًا مفيدًا، ومشيرًا إلى أنه يعمل بالفعل مع جماعات تدعمها الولايات المتحدة في سوريا، على الرغم من أنه محدد كجماعة إرهابية من قبل الولايات المتحدة. وأما فيما يتعلق بالمجموعات
المصنفة إرهابية الأخرى التي قد تتبع نهج جبهة النصرة هذا، فيقول سكانزير
إن حركة طالبان اشتبكت مؤخرًا أيضًا مع الدولة الإسلامية، وإن المسألة قد
تكون مجرد مسألة وقت قبل أن تلتزم الحكومات الغربية بالنظر إلى المضيفين
السابقين لتنظيم القاعدة في التسعينيات على أنهم فصيل أكثر اعتدالاً. ويضيف
الكاتب إن تأثير ويؤكد سكانزير أن تأثير وأشار الكاتب إلى إشادة مسؤول السياسة الخارجية السابق في الاتحاد الأوروبي، خافيير سولانا، مؤخرًا باستعداد إيران لمحاربة الجماعة الإرهابية، وإلى حث وزيرة الخارجية الأسترالية، جولي بيشوب، لاجتماع الأمم في باريس الشهر الماضي، على شمل إيران في محادثات حول الحملة ضد الدولة الإسلامية. وأما فيما يخص تأثير وبالإضافة إلى أن الإسرائيليين،
وعلى عكس أمريكا، ما زالوا ينظرون إلى جمهورية إيران الإسلامية باعتبارها
عدوًا لدودًا لهم، ويقول الكاتب إن إسرائيل قلقة أيضًا من كيفية تأثير ويقول الكاتب إن البيت الأبيض يرى أن لدى الديكتاتور السوري الإرادة والقدرة على محاربة الدولة الإسلامية، إلا أن ما هو مقلق بالموضوع، هو أنه يفعل ذلك بمساعدة كل من فيلق القدس الإيراني، ووكيل طهران اللبناني، حزب الله. ويضيف سكانزير إنه، وعلى الرغم من تصنيف كل من هاذين الفصيلين كمجموعات إرهابية من قِبل الولايات المتحدة، إلا أن أمريكا لا تفعل الكثير لمنع انتشارهما عبر العراق وسوريا لمحاربة داعش. ويتطرق سكانزير في مقاله أيضًا إلى قلق السعوديين، ودول الخليج العربي الأخرى، من تأثير | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
3 |
ياشيعة العرب: لنرد للولي الفقيه في ايران بضاعته الکاسدةالعلامة السيد محمد علي الحسيني |
|
قد يستغرب الکثيرون کيف أن نظام ولاية الفقيه في إيران الذي يعاني من أوضاع إقتصادية بالغة السوء، يقوم في هذه الفترة وتحديدا من جانب مكتب الولي الفقيه خامنئي، بتخصيص مليار دينار عراقي (750 ألف دولار) لمن يؤسس محطة تلفزيونية أرضية وثلاثة مليارات دينار (مليونا دولار) لكل من يطلق فضائية جديدة سنويا، وقد تم وضع شروط محددة لمن يقوم بهذا العمل من العراقيين بحيث يجعلوا کل همهم في مهمتهم هذه، لکن إذا عرف السبب بطل العجب. الساحة العراقية ولأسباب مختلفة، تشکل أهمية وإعتبارا خاصا لنظام ولاية الفقيه وتشکل حاليا المفتاح الرئيسي الاهم في فتح أقفال بوابات الدول الاخرى في المنطقة، ذلك أن الساحة العراقية تتمتع بخصائص ومميزات تجعلها أهم وأجدى من غيرها لهذا النظام، ومن أهم هذه الخصائص: اولاـ أکثرية الشعب العراقي من الشيعة العرب، وفي حال نجاح مخطط النظام بالتمويه عليهم وکسبهم الى جانبه، فإنه تکون لديه قوة عسکرية ضاربة کبيرة جدا. ثانياـ العراق يتمتع بخيرات وموارد إقتصادية هائلة ومن الممکن جدا توظيفها لصالح المخططات المختلفة للنظام في المنطقة والعالم. ثالثاـ موقع العراق الاستراتيجي الذي يطل على أکثر من دولة خاصة على الكويت والسعودية والاردن ويجعل منه منفذا للتوسع وبسط الهيمنة والنفوذ على دول عربية أخرى. رابعاـ هناك في العراق ميليشيات مسلحة تم إعدادها وتعبئتها ولعبت دورا ملفتا للنظر لصالح المخططات الايرانية، وان الطموح يتجه الى جعلها قوة ضاربة وفاتحة لدول أخرى أمام الهيمنة والنفوذ الايراني، خصوصا وان زعيم منظمة بدر الموالي لإيران قلبا وقالبا قد صرح مؤخرا بأن الميليشيات الشيعية مستعدة لتقاتل في سوريا واليمن والبحرين والسعودية وأي مکان آخر من أجل خدمة الاهداف الايرانية. لکن نعود مرة أخرى لبداية الموضوع، ماهو السر الذي يقف وراء هذه الحملة الاعلامية المفاجئة التي يقوم بها مکتب الولي الفقيه نفسه في العراق من أجل فتح قنوات تلفزيونية أرضية وفضائية؟ الاجابة على هذا السؤال يقود بالضرورة لإلقاء نظرة على الاوضاع التي مر بها العراق ولاسيما خلال الاشهر المنصرمة، حيث شهد تصاعد الوعي الفکري والسياسي والديني لدى الشعب العراقي عموما والشيعة منهم خصوصا تجاه خطورة ومشبوهية الدور الايراني في العراق، وهو أمر فاجأ النظام الايراني تماما کما کان الامر مع عملية "عاصفة الحزم" المبارکة التي أربکت وأذهلت قادة النظام الايراني ودفعتهم الى إطلاق تصريحات تتسم بالانفعالية والتشنج، وکما يبدو فإن نظام ولاية الفقيه الذي يمر بأوضاع حرجة وقلقة في سوريا، فإنه يرى في تضعضع دوره ونفوذه في العراق بداية النهاية الحتمية له في المنطقة، ولذلك فإنه قد شرع في هذه الحملة الاعلامية الخبيثة والمشبوهة من کل جوانبها. هذه الحملة الاعلامية المشبوهة التي تهدف للحد من حالة التراجع والانکسار الفکري والسياسي داخل العراق من خلال مضاعفة نشر سموم الافکار الطائفية داخل العراق بإنابة عناصر عراقية مشبوهة تقوم بأداء هذه المهمة اللاإسلامية واللاوطنية واللاعربية في سبيل قلب الحقائق وترويج أخبار وأمور تموه على الشيعة العرب في العراق خصوصا والمنطقة عموما من أجل تشويه الواقع وتزييف الحقائق، وقطعا فإن على العراقيين ولاسيما الشيعة منهم وعموم الشيعة العرب أن ينتبهوا لهذه الحملة المبيتة والخبيثة وأن لايروا بعين واحدة ولايسمعوا باذن واحدة ووجوب أن ينتبهوا للأخبار ويدققوا بها کي لايصيبوا قوما بجهالة لأن هذه الحملة هي بالاساس حملة تتسم بالنفاق والدجل وتنطبق عليها الآية الکريمة من سورة الحجرات (ياأيها الذين آمنوا إن جاءکم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على مافعلتم نادمين)، واننا لعلى ثقة کاملة من أن الشعب العراقي خصوصا والشيعة العرب عموما سيردون الصاع صاعين بعون الله لنظام الدجل والکذب وکما سيردون کيدهم الى نحرهم فهم سيردون أيضا بضاعتهم الکاسدة إليهم. الامين العام للمجلس الاسلامي العربي. شبكة البصرة ------------------------------------------------------------------ «داعش» ورقة ابتزاز أميركي - إيراني في رسم خرائط المشرق كانت أزمتا سورية والعراق كافيتين لتعقيد قضية المشرق وخرائطه ومستقبل أقلياته العرقية والدينية، ولم تبدِ القوى الدولية المعنية حيال تطوّراتهما سوى التريث والانتظار، إلا أن الحروب بالوكالة مكّنتها أيضاً من تبادل الألاعيب والضربات. لكن ظهور تنظيم «داعش» وتوسّعه وتمدّده أدّت إلى مفاقمة الأزمتين، ومنحت تلك القوى الدولية عنصراً جديداً لمناوراتها، إذ إنه يبرر عودتها العسكرية ولو المحدودة، ويتيح لها حجز حصصها في أي تسويات مقبلة. روسيا وإيران ساهمتا في تمزيق سورية، تركيا وإسرائيل تتنافسان على شمالها وجنوبها، الولايات المتحدة ودول غربية تمسك بالخيوط وتراقب، ودول عربية تتطلّع إلى أدوار مهما كانت خلفية أو ثانوية. كان هناك تقاسم نفوذ في العراق بين الولايات المتحدة وإيران، لكن الإحباطات الإمبراطورية دفعت الأولى إلى الانكفاء، والأطماع الإمبراطورية الفارسية زيّنت للثانية عسكرة فئة مذهبية ضد أخرى، فكان «داعش» ثالثهما المستفيد من أخطائهما في إدارة أطماعهما. جاء هذا التنظيم في لحظته
المرسومة. لم يأتِ من فراغ، لكنه جاء ليملأ الفراغ لحظة بلغ انعدام الوزن
العربي ذروته، في البلدين، وكذلك في المنطقة. دول تتفكّك، مجتمعات تتمزّق،
شعوب تكاد تفقد كل يقين صحيح أو كاذب تكوّن لديها على مدى مئة عام. هي حقبة
تشابه انهيار الإمبراطورية العثمانية الذي استمرّت وقائعه أعواماً قبل أن
يشرع الورثة في إرهاصات الدول واستقرارها. لم تبدأ مرحلة الحلول بعد في
المشرق، فالحروب لا تزال مشتعلة، و «بنوك الأهداف» لم تستنفد بعد، وثمة مدن
ومقوّمات اقتصادية ومعالم تاريخية - حضارية لا بد من تدميرها. هنا يمثّل
«داعش» الذريعة الأمثل، فخريطة انتشاره وسيطرته هي خريطة الدمار الذي تتوقع
القوى الدولية والإقليمية أن يكون كبيراً بما يكفي لإيلام الشعوب وإتعابها
وبالتالي إرضاخها لما سيكون من «ترتيبات» جغرافية ونفوذية، فهذه منطقة حكم
عليها بأنها تتعذّر حوكمتها، لم يفلح دكتاتوريّوها العسكريون في ضبطها
وبناء دول فيها، ولا إسلاميّوها المتوهّمون في سوسها والانخراط «الوطني» في
بلدانها. في فيينا، وعلى هامش المفاوضات النووية، وربما في صميمها، وجد وزير الخارجية الإيراني فرصة لإبداء استعداد بلاده لـ «فتح آفاق جديدة» والمساهمة - بعد الاتفاق النووي ورفع العقوبات - في «مواجهة التحدّيات المشتركة». وإذ أشار تحديداً إلى «تصاعد الخطر المستشري للتطرّف والعنف والهمجية» كتهديد مشترك، فقد دشّن الحديث عن «مقاربات جديدة لمواجهة هذا التحدّي الجديد». كان محمد جواد ظريف، في رسالته هذه على «يوتيوب»، كمَن يلوّح للأميركيين والأوروبيين بـ «هدية إكسترا» لقاء قبولهم تنازلات اقترحها ليصبح الاتفاق النووي جاهزاً للتوقيع. لكنّ الأميركيين كانوا استبقوا ذلك بـ «مغريات» لإيران في سورية وربما في أماكن - عربية - أخرى، إذا وافق المرشد علي خامنئي على صيغتهم للاتفاق وكفَّ عن المراوغة بـ «خطوطه الحمر». تتوقّع إيران أن يؤدي حل أزمة الملف النووي إلى تثبيتها عضواً سابعاً وأصيلاً في مجموعة الدول الكبرى، أي الـ 5+1، التي ستبقى معنية بإيران وتنفيذ الاتفاق وستكون لها كلمة في المنتدى الدولي الذي سيدرس تطبيع أوضاع المنطقة. لكن الدول الغربية، وبالأخص أميركا، لا تستطيع تصوّر شراكة مع إيران ضد الإرهاب، لأنها تعني ببساطة انضواء الغرب في المحور الإيراني مع نظام بشار الأسد وميليشيات «الحشد الشعبي» العراقية وحوثيي اليمن في مواجهة العرب الآخرين. كانت زيارة جون كيري لروسيا، عشية القمة الأميركية الخليجية في كامب ديفيد، مرتبطة خصوصاً بسورية، مع تطرّقها إلى اليمن والعراق ومحاربة الإرهاب. وتبين للطرفين أن تحليلهما لتطوّرات تلك الأزمات ربما تقارب قليلاً إلا أن توافقهما على الأفكار المطروحة للحلول خصوصاً في سورية ظلّ متعذّراً، ما يعطّل بالتالي إمكان استثمارهما الدور الإيراني فيها. وفيما تتلاقى روسيا وإيران على تفاهمات وأهداف عامة ما لبثت أن تعمّقت وترسّخت في سياق تدخلهما دعماً لنظام بشار الأسد، فإن ظهور بعض التباين بينهما في الآونة الأخيرة لم يلغِ إدراكهما أن مصالحهما بعيدة المدى في سورية تحتاج إلى اعتراف أميركي في نهاية المطاف. أما الولايات المتحدة فانطلقت دائماً من قاعدة أنه، باستثناء إسرائيل وأمنها، لا مصالح لها تحفّزها في سورية، ثم إن شراكتها الوهمية مع روسيا في شأن سورية كشفت لها محدودية تأثير موسكو في نظام الأسد قياساً إلى التأثير الإيراني، لذلك فضّلت أن تلعب (أو لا تلعب) وحدها وأن تُلزم «الحلفاء» و «الأصدقاء» بهذا الغموض الذي أظهرت الوقائع أن نتائجه كارثية على مستقبل سورية وشعبها، وأن إسرائيل وحدها المستفيدة منه، لا السعودية مع دول الخليج ولا مصر ولا حتى تركيا. لم تتعرّض واشنطن في أي فترة للدور التخريبي الإيراني في سورية لكنها بذلت كل جهد لفرملة أي تحرك تركي أو عربي، كما استخدمت وجودها في غرفتي العمليات في أنقرة وعمّان لتحديد أدوار المعارضة السورية وأحياناً لإفشال هجماتها حتى بعد نجاحها. كان الأميركيون والروس رفعوا حججاً وشعارات مشتركة لتبرير عدم اندفاعهما إلى حل سياسي في سورية يطيح بشار الأسد، متذرّعين بالحفاظ على الدولة والجيش والمؤسسات. وربما كان مفهوماً اعتبارهم لهذه العناصر قبل أربعة أعوام، لكنهم يعرفون الآن أنها مجرد عناوين بلا مضامين، فالنظام هو مَن بادر إلى تهشيمها وتجويفها، حتى أصبحت إشارتهم إليها تعني شيئاً آخر لا يصرّحون به، وهو أن النظام تماهى مع طهران وانتهى أمره. لذلك واظبت روسيا على المطالبة بإشراك إيران، سواء لأنها شريكتها أو اعترافاً لها بامتلاكها معظم أوراق دمشق. كانت موسكو تلحّ على المبعوثين الأمميين كي يزوروا طهران وقد فعلوا ولم يلمسوا منها أي تعاون كما أنها لم تقدّم يوماً أي مشروع سياسي يمكنهم الاعتماد عليه. وإذ أحبطت أميركا في اللحظة الأخيرة دعوة الأمم المتحدة إيران إلى مؤتمر جنيف (أواخر كانون الثاني/ يناير 2014)، فإنها تبدي حالياً استعداداً لتزكية دعوتها إلى أي «جنيف 3» يُحكى عنه، بعد توقيعها على اتفاق يضبط برنامجها النووي. في لقاء اسطنبول بين المبعوث الأممي ستيافان دي ميستورا وقيادة «الائتلاف» السوري المعارض جرى نقاش لسيناريوات الحل السياسي بناء على «بيان جنيف» (30/06/2012) الذي نص على «إقامة هيئة حكم انتقالية» تمارس «كامل الصلاحيات التنفيذية» و «يمكن أن تضمّ أعضاء من الحكومة الحالية والمعارضة، ومن المجموعات الأخرى». وأشار دي ميستورا إلى أن أميركا وروسيا لا تزالان غير متوافقتين على صيغة «هيئة الحكم الانتقالية» التي تعتبر واشنطن - ولا تعتبر موسكو وطهران - أنها تعني بالضرورة «تنحّي الأسد» ورحيله. ورغم أن القرار الدولي 2118 (الخاص بتصفية مخزون السلاح الكيماوي لدى النظام، 26/09/2013) شكّل ذروة «التوافق» الأميركي – الروسي وأعطى قوة إضافية لصيغة «هيئة الحكم الانتقالية»، فقد تبيّن أن «التوافق» يشمل الشأن الكيماوي فقط. وفيما كان متوقعاً أن يقدّم دي ميستورا أوائل هذا الشهر تقريراً عن مشاوراته الطويلة مع الأطراف السورية واقتراحاته التي يقال أنها قد تمهّد لـ «جنيف 3» فقد أُرجئ التقرير بسبب تمديد المفاوضات النووية. في كل الأحوال، تتمسّك موسكو وطهران بصيغة «جنيف 1» لأنها تمكّنهما من اللعب على غموضها. لكن، مع افتراض إزالة العقبات الهائلة أمام التفاوض بين الأطراف السورية، فإن دخول إيران معترك الحل السياسي من شأنه بل من الضروري أن يضع كل المعطيات على الطاولة، ومنها ترابط الأزمتين السورية والعراقية من خلال دورها، وحتى من خلال «داعش» ومساهمتها في ظهوره ثم مطالبتها بالمشاركة في محاربته، فضلاً عن الضمانات التي تريدها لمصالحها ولميليشياتها. إذا كانت واشنطن ترى في تطوّرات المشرق فرصة لـ «شرق أوسط جديد»، فهل انتظرت كل هذا الوقت لتركيبه وفقاً للمعايير الإيرانية؟ إما أن أميركا - اوباما اللاهثة وراء إيران مخدوعة بأساطيرها، أو أنها مصممة على هذا المشرق بؤرة توترات دائمة. .. الحياة | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
4 |
صحف غربية |
مستقبل العلاقات بين إيران وجماعة الإخوان المسلمين
في فبراير الماضي، أرسلت المملكة العربية السعودية إشارة إيجابية إلى جماعة الإخوان المسلمين في مصر. في مقابلة مع صحيفة عربية، قال وزير الخارجية السعودي، سعود الفيصل، إنّ بلاده ليس لديها مشكلة مع جماعة الإخوان المسلمين بشكل عام، ولكنّ المشاكل مع مجموعة صغيرة من الجماعة. ربما لم يكن من المتوقع أن يقدّم أحد كبار المسؤولين في المملكة العربية السعودية هذا البيان حول جماعة تمثل الإسلام السُني، وكانت قد أعلنت معارضتها لنظام الحُكم في السعودية من قبل. ومع ذلك، النظر في علاقات السعودية مع الإخوان المسلمين يدل على أن العلاقة بينهما مرت بتقلبات عديدة بسبب وجود المنافسين الإقليميين: من لجوء قادة الإخوان المسلمين إلى الرياض خلال قمعهم في مصر أيام عبد الناصر في الخمسينيات والستينيات، ونجاح الجماعة في الحصول على مناصب عليا في نظام التعليم داخل المملكة العربية السعودية، ودعمهم لصدام حسين خلال حرب الخليج الأولى الأمر الذي أدى إلى انتقاد السعوديين لهم بشدة. نشر فؤاد عجمي، المحلل الشهير في الشرق الأوسط، ورقة بحثية في عام 2012 يجادل بأنّ الإخوان المسلمين والمملكة العربية السعودية سوف ينسون خلافاتهم في النهاية ويشكّلون جبهة موحدة ضد إيران. هناك بعض الأدلة التي تؤكد توقعاته. نشر موقع الإخوان المسلمين بعض الأخبار التي تعكس المزاعم الأخيرة لجمال حشمت، وهو عضو بارز في جماعة الإخوان المسلمين، وحزب الحرية والعدالة. خلال اللقاء التاسع الذي نظمته قناة الجزيرة بعنوان “الصراع والتغيير في العالم العربي” انتقد حشمت السياسات الإيرانية في المنطقة، ووصفها بأنها “توسعية”، وقال: “لقد ارتبك العديد بشأن موقف الإخوان تجاه إيران، حتى إنهم نددوا بنا. والآن نقول بصوت عالٍ وواضح: إنّ جماعة الإخوان المسلمين تعارض بقوة المشروع التوسعي الإيراني في المنطقة. وهذه إجابة قاطعة عن السؤال الذي أُثير حول السياسة الإيرانية في المنطقة“. في السابق، أعرب عمرو دراج، القيادي البارز بجماعة الإخوان المسلمين وعضو اللجنة السياسية والوزير السابق في حكومة مرسي، عن أمله في عمليات عسكرية سعودية ناجحة، وصرّح أنه سيدعم أي إجراء من شأنه استعادة الديمقراطية وضمان أمن دول مجلس التعاون الخليجي. هذه التصريحات تعارض بشكل مباشر المصالح الإقليمية لإيران. لقد تشكّل رابط أيديولوجي في الوقت الذي كان فيه الإسلاميون في إيران والإخوان المسلمون في مصر في المعارضة، يتمنون الإطاحة بالحكومات العلمانية. كما عارضوا السياسات الإسرائيلية والأمريكية في فترة الستينيات، وأيّدت جماعة الإخوان المسلمين النموذج الإيراني في تشكيل أمة إسلامية واحدة. والسؤال المطروح الآن في ضوء التغيّرات في المنطقة وانهيار توازن القوى، هو ما إذا كانت جماعة الإخوان المسلمين لا تزال متحالفة مع إيران أم لا. اليوم، الواقع هو أنّ جماعة الإخوان المسلمين تعارض ليس فقط إيران من الناحية الجغرافية، ولكن هناك اختلافات أيديولوجية خطيرة بينهما. وعلى الرغم من أن بعض المحللين يقولون إنّ الإخوان المسلمين يمثلون الإسلام المعتدل ولا يتبنون وجهات النظر الطائفية؛ إلّا أنّ مجرد نظرة على النظام الأساسي الذي أنشأه حسن البنا يوضح ذلك. وصف البنا المبادئ الأساسية لجماعة الإخوان المسلمين على النحو التالي: “إنّها حركة سلفية، وطريقة سُنية أصولية، وحقيقة صوفية، وهي منظمة سياسية، وجماعة رياضية، ورابطة ثقافية وعلمية، وشركة اقتصادية، وفكرة اجتماعية“. ضرورة دعم السُنة أقوى في جماعة الإخوان المسلمين في سوريا بسبب معارضتهم لحكومة الأسد. الشيء الجدير بالملاحظة هو أنّ إيران تدعم جماعة الإخوان المسلمين باعتبارها حركة إسلامية، في حين أن أحزاب المعارضة العلمانية في سياسة مصر الخارجية، وخاصة في القضايا الاقليمية، هي أقرب إلى إيران. على سبيل المثال، حمدين صباحي، وهو الزعيم الناصري في مصر، أعرب في مقابلة في عام 2012 عن رغبته في إقامة علاقات وثيقة بين مصر وإيران وتركيا وروسيا. وفي العام نفسه، قال إنّ هذا أمر ضروري لمنع تدخل إسرائيل والولايات المتحدة في الشؤون الداخلية لدول المنطقة. وهذا ينطبق أيضًا على سياسة إيران تجاه تركيا. عندما جاء حزب العدالة والتنمية إلى السُلطة في عام 2002، دعمت إيران تمكين حزب إسلامي في تركيا، على أمل أن يؤدي ذلك إلى مزيد من التوسّع والتكامل في العلاقات. ومع ذلك، في وقت لاحق، خاصة بعد ثورات الربيع العربي والمواقف المختلفة التي اتخذتها إيران وتركيا حول الأزمة السورية، تدهورت العلاقات بين البلدين. وكانت آخر علامات هذا التوتر التصريحات الأخيرة لرئيس تركيا، أردوغان، ضد الدور الإيراني في أزمة اليمن. وجهات النظر للسياسة الخارجية لحزب الشعب الجمهوري المعارض مماثلة لسياسة إيران في الشرق الأوسط ومدعومة من قِبل الكماليين (أتباع كمال أتاتورك)، فضلًا عن العديد من السكان العلويين الأتراك، الذين يعتقدون أنّ حزب العدالة والتنمية قد تسبب في توتر علاقات تركيا مع إيران والعراق، وتسبب في خسارة البلاد لدور الوسيط ما بين إيران والغرب، وخاصة في سياق المحادثات النووية. وجاء في بيان حزب الشعب الجمهوري: “يعتقد حزب الشعب الجمهوري أنّ إيران لديها الحق في استخدام برنامج نووي سلمي، وتُعدّ إيران عضوًا محترمًا في المجتمع الدولي، ويؤمن بضرورة إقامة علاقة مبنية على الثقة مع جميع الدول في المنطقة“. يمثل هذا الموقف نهجًا أكثر واقعية وسلمية وتعددية لحزب الشعب الجمهوري في الشؤون الإقليمية بالمقارنة مع النهج الطائفي لحزب العدالة والتنمية. والسؤال الأساسي هو ما إذا كانت العلاقات الإيرانية المقربة من هذا الحزب الأكثر اتساقًا مع سياستها الخارجية (وإن كان علمانيًا) لا تعزز المصالح الوطنية أكثر من جهود التقارب مع الاتجاهات الإسلامية السُنية المماثلة للسعوديين. تشير المواقف الأخيرة للسُلطات التركية وأعضاء جماعة الإخوان المسلمين إلى دعمهم لهيمنة المملكة العربية السعودية في المنطقة. وهذا يشير إلى أن إيران يجب أن تعيد النظر في توجهها الإقليمي، واختيار الحلفاء، والجهات الفاعلة الحكومية وغير الحكومية ووضع نهج لسياسة واقعية وليست أيديولوجية. ............................................. بالفيديو.. أوباما في «زلة لسان»: نحن ندرب «داعش»
• الموقع الرسمي للبيت الأبيض يصحح «زلة لسان» أوباما وقع الرئيس الأمريكي باراك أوباما في خطأ محرج، أثناء إلقائه إفادة للصحفيين بالبيت الأبيض أمس الاثنين، حول تنظيم «داعش» الإرهابي، حين قال خلال الكلمة: «نحن ندرب قوات "داعش"»، بدلا من قوله «قوات العراق»، وهو الخطأ الذي سارع الموقع الرسمي للبيت الأبيض بتصحيحه في الإفادة المكتوبة والمنشورة على صفحات الموقع. تعد تلك هي المرة الأولى، وفقا لموقع «إنفو وورز»، التي يصحح فيها البيت الأبيض «كلمة أوباما»، للتغطية على خطأ الرئيس الأمريكي، أو لإلقاء الضوء عليه بشكل أفضل، خاصة أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما لم ينتبه أو يتدارك الخطأ بل أكمل خطابه بشكل طبيعي. http://almogaz.com/news/politics/2015/07/07/2044580 ..................................... السيسي طمأن تل أبيب: لا تغيير في الموقف من حركة حماسمصر وإسرائيل تتفقان على استراتيجية مشتركة لمواجهة التحدياتغزة - صالح النعامي الإثنين، 29 يونيو 2015
أكدت تل أبيب أن هناك تطابقا مطلقا في وجهات النظر بين نظام رئيس الانقلاب
عبد الفتاح السيسي، وائتلاف اليمين المتطرف الذي يقوده بنيامين نتنياهو،
في كل ما يتعلق بالتطورات في المنطقة.مصر طمأنت غولد بأن التسهيلات التي قدمتها مؤخرا لقطاع غزة تأتي في إطار "المناورة التكتيكية" - أ ف ب ونقل موقع صحيفة "ميكور ريشون" الإسرائيلية اليمينية صباح الاثنين، عن مصدر في وزارة الخارجية في تل أبيب قوله إن إسرائيل تنظر برضا تام لنتائج الزيارة التي قام بها وكيل وزارة الخارجية الإسرائيلي دوري غولد للقاهرة الأحد، حيث تبين له أن القاهرة وتل أبيب تتشاركان في نفس التقييم للمخاطر الناجمة عن التحولات في الساحة الإقليمية. وأوضح المصدر أن كلا من نظام السيسي وحكومة نتنياهو يعتبران أن صعود الإسلام المتطرف هو أكبر خطر يتوجب التعاون في مواجهته ومعالجته. وأضاف المصدر أن غولد فوجئ من حماس الجانب المصري لمواجهة تحدي الإسلام المتطرف، لدرجة أنه قال لكبار المسؤولين المصريين الذين التقاهم: "على الرغم من أن المصريين يتكلمون العربية والإسرائيليون يتكلمون العبرية، فإنهم يتكلمون اللغة نفسها عند مقاربتهم للتحديات التي تعصف بالمنطقة". وكشف المصدر النقاب عن أنه تم التوافق بين غولد والمسؤولين المصريين، على أن يقوم الطرفان ببلورة استراتيجية مشتركة للتعاطي مع التحديات التي تواجه كلا من إسرائيل ومصر. وأشار المصدر إلى أن الجانب المصري أوضح لغولد أنه لا يوجد ثمة تغيير في السياسة الإسرائيلية تجاه حركة حماس، وأن التسريبات الإعلامية التي تحدثت مؤخرا عن تغيير في تعاطي نظام السيسي مع الحركة غير دقيقة. وأوضح المصدر أن الجانب المصري يرى في حركة حماس تنظيما إسلاميا متطرفا خطره لا يقل عن خطر تنظيم الدولة. ونوه المصدر إلى أن المسؤولين المصريين طمأنوا غولد بأن التسهيلات التي قدمتها مصر مؤخراً لقطاع غزة تأتي في إطار "المناورة التكتيكية ولا تدخل في إطار التحول الاستراتيجي". وأوضح المصدر أن غولد وكبار المسؤولين المصريين اتفقوا على أن يتم إلى جانب تعميق التعاون الأمني توسيع دائرة التنسيق السياسي بين الجانبين. وأشار المصدر إلى أنه يتوقع على نطاق واسع أن تستضيف القاهرة وتل أبيب لقاءات رسمية قريبة لإنجاز ما تم التوافق عليه، سيما بلورة الاستراتيجية المشتركة لمواجهة التحديات الإقليمية. وقد رأى موقع "nrg" الإسرائيلي الاثنين، أن زيارة غولد تأتي في إطار تعاظم واتساع العلاقات بين الكيان الصهيوني ومصر، والتي بلغت ذروتها مؤخراً في القرار الذي اتخذه السسي بتعيين سفير جديد في تل أبيب. يذكر أن غولد، الذي يدير في الوقت ذاته مركزا يمينيا باسم "يروشلايم لدراسة المجتمع والدولة" يتنبى مواقف عنصرية تجاه العرب، ووصفهم بأنهم "بدائيون". وقد عقد غولد مؤخرا سلسلة لقاءات مع اللواء السعودي المتقاعد أنور عشقي، مستشار الأمير بند بن سلطان، رئيس المخابرات السعودية السابق. وعلى الرغم من أن غولد وعشقي قد ظهرا في ندوة مشتركة، فإن صحيفة "ميكور ريشون" تؤكد أن الاثنين عقدا خمس لقاءات سرية بينهما. ......................................................................................
قدرة إيران على التمدد في العالم العربي تنحسر بعد بلوغها الذروة بحكم الجغرافية والديموغرافية
أفول أساطير الهيمنة الإيرانية
09-07-2015وضع
الأكاديمي الأميركي من أصل إيراني، ولي رضا نصر، في عام 2006، كتاباً ترك
أثراً مهماً في دوائر واشنطن الأكاديمية والسياسية، بعنوان: «الصحوة الشيعية: كيف سيرسم الصراع داخل الإسلام مستقبل المنطقة».
صدر الكتاب حين كان صاحبه يعمل مستشاراً لدى البيت الأبيض وفي مجلس الأمن
القومي الأميركي، ويقال إنه ترك أثراً في تفكير نائب الرئيس ديك تشيني الذي
أعجبته فكرة استخدام ”الشيعة“ لمواجهة ”الجهاد السني“ الذي
ضرب الولايات المتحدة عام 2001، وقاوم احتلالها للعراق بعد عام 2003. وكان
الأميركيون قد اكتشفوا، بعد غزوهم العراق، أن المسلمين ينقسمون إلى سنة
وشيعة. وتسهيلاً لإدراك أبعاد هذا الانقسام، أخذوا يقارنوه بشكل سطحي
بالانقسام الكاثوليكي-البروتستانتي في الكنيسة المسيحية الغربية. بعد أن أسهب نصر في الحديث عن تاريخ الصراع السني-الشيعي منذ فجر الإسلام، وصل إلى نتيجة مفادها بأن إيران (قائدة المعسكر الشيعي) هي اليوم في حالة صعود، وأنها، بفعل الغزو الأميركي للعراق وأفغانستان، أخذت تتحول إلى دولة مهيمنة على مستوى الإقليم، وأن الصعود الإيراني غير قابل للنكوص، وأن من مصلحة الولايات المتحدة أن تنفتح عليها، لأن المستقبل لإيران ولمدّها. وضع ولي نصر كتابه، وقدم نبوءته، في وقت كانت تعاني فيه الولايات المتحدة صعوبة في ضبط الوضع الأمني في العراق، وبرز على الإثر ميل في بعض دوائر النخبة الأميركية للانفتاح على إيران، أملاً في الحصول على تعاونها في تحقيق استقرار في العراق وعموم المنطقة، يسمح بوقف النزف الأميركي وإعادة التموضع، وقد انعكس هذا الميل في توصيات لجنة بيكر-هاملتون التي أنشأها الكونغرس الأميركي، وأصدرت تقريرها الشهير في خريف عام 2006، مطالباً بالانفتاح على «محور الممانعة» في المنطقة.
عند مجيئه إلى السلطة مطلع عام 2009، تبنى الرئيس الأميركي، باراك أوباما، توصيات لجنة بيكر-هاملتون، وهي سياسية بطبيعة الحال. لكنه، وللمفارقة، تبناها في إطار مقاربة والي نصر (المذهبية)، وهو مستمر في ترجمتها من خلال سعيه إلى التقارب مع إيران، من بوابة حل قضية ملفها النووي. هذه المقاربة التي يطغى عليها السلوك النفعي القائم على التقارب مع من يعتقد أنه الطرف الأقوى، أو الصاعد في معادلة الصراع، التي ما عاد الأميركيون يرونها إلا من زاوية الانقسام السني-الشيعي، خادعة ومضللة في الوقت نفسه، ليس فقط لأنها تأخذ الصراع بعيداً عن جوهره الحقيقي، باعتباره صراعاً على القوة والنفوذ، بل لأنها تضعه في غلاف طائفي، لا يساعد، أيضاً، على فهم المشكلة ومقاربتها. علاوة على ذلك، تبدو مقاربة ولي نصر، التي يتبناها أوباما، شديدة الشبه بنظرية صمويل هنتغتون، التي يرفضها أوباما، لأنها تقوم على وهم تقسيم العالم وخندقته، بحسب الحضارات والثقافات والأديان، متجاهلة حقيقة أن التناقض داخل الحضارة الواحدة يتجاوز، بعمقه وعنفه أحياناً، ما بين الحضارات، ما يعني، استتباعاً، أنه لا يمكن النظر إلى ما يجري في المنطقة من بوابة التناقض المذهبي، وإلا لصار صعباً فهم لماذا حاربت السعودية حكم الإخوان المسلمين في مصر، أو لماذا انضمت دول عربية إلى التحالف الذي تقوده واشنطن ضد تنظيم الدولة الإسلامية، أو لماذا تقف إيران مع أرمينيا المسيحية في مواجهة أذربيجان الشيعية. مع ذلك، حتى لو قبلنا بفكرة أن الصراع في العالم الإسلامي اليوم مذهبي سني – شيعي، نجد أن حسابات واشنطن هنا خاطئة أيضاً، كما كانت دوماً في مقاربتها للمنطقة، فقدرة إيران على التمدد، خصوصاً في العالم العربي، محدودة للغاية، وهي، في طور الانحسار والتراجع، بعد أن بلغت الذروة، مدفوعة بجملة حقائق جغرافية وديموغرافية، أهمها: 1- الشيعة يمثلون أقلية في العالم الإسلامي (13% من إجمالي عدد المسلمين في أفضل التقديرات) وهناك أربع دول فقط، من أصل 57 دولة عضو في منظمة التعاون الإسلامي، غالبية سكانها من الشيعة، إيران أذربيجان والبحرين والعراق. وحتى في العراق، فإن الشيعة يشكلون أغلبية بسيطة، إذا تجاوزنا الانقسام الإثني (غالبية الأكراد من السنة). لا شك أن هناك أقليات شيعية كبيرة في دول عدة، مثل أفغانستان وباكستان وبعض دول الخليج ولبنان، كما يشكل الشيعة نحو 20% من مسلمي الهند، البالغ عددهم نحو 200 مليون نسمة، إلا أن كل هؤلاء يبقون أقليات، ومحكومين بسلوك الأقلية. 2 - كما أن السنة منقسمون، فإن الشيعة أكثر انقساماً، وعلى الرغم من أن الإمامية الإثني عشرية تشكل المذهب الأكثر انتشاراً بين الشيعة، إلا أن هناك مذاهب أخرى أيضاً، مثل الإسماعيلية والزيدية وغيرها. والشيعة أيضاً، كما السنة، يختلفون ليس في المذهب فقط، إنما في اللغة والثقافة والقومية والعرق والمواقف السياسية والأيديولوجية، ما ينفي عنهم صفة الوحدة، ويجعل الحديث عنهم بصفتهم معسكراً واحداً أمراً متخيلاً. لاحظ، مثلاً، الخلافات المستحكمة بين القوى السياسية الشيعية في العراق. لهذا السبب أيضاً، لم يتمكن الشيعة من حكم مناطق مهمة، فترات طويلة في العالم العربي أو الإسلامي، ربما باستثناء الفاطميين الذين أسسوا دولتهم في القاهرة، وامتد نفوذهم من شواطئ المغرب على الأطلسي وحتى الحجاز، بين القرنين العاشر والثاني عشر. 3 - تقع الزعامة الشيعية اليوم بيد الإيرانيين وليس العرب، ما يشكل عائقاً كبيراً في وجه التمدد الشيعي في العالم العربي، فلو كانت الزعامة بيد العرب لأمكن استثمار حب عموم أهل السنة وتعلقهم بآل البيت في الانتشار والسيطرة، كما حصل في عهد الفاطميين والحمدانيين. ورغم أن جزءاً كبيراً من الشيعة العرب يتحالفون مع إيران اليوم، إلا أن هذا الحلف هو حلف ضرورة، عابر، وناجم، بشكل رئيس، عن إحساس الشيعة العرب، أو جزء منهم، بالتهميش والإقصاء في بلدانهم، أو نتيجة استغلال إيران مخاوفهم الحقيقية، أو المتخيلة، من أخوانهم السنة. ويتجلى الصراع العربي-الإيراني على الزعامة الشيعية اليوم في الخلاف بين مرجعية النجف التي تعمل إيران على تهميشها لصالح مرجعية قم، علماً أن مرجعية النجف ترفض فكرة ولاية الفقيه التي تشكل أساس وجود النظام الايراني ومنطقه. 4 - تعاني إيران نفسها من انقسامات وتناقضات تصل إلى حد العداوة بين الليبراليين والمحافظين وبين القوى الديموقراطية والدينية، كما أن هناك توترات متزايدة بين الشعوب والإثنيات والمذاهب التي تتكون منها، فنسبة الفرس لا تتجاوز، وفق أرقام رسمية، 51% من مجموع السكان، فيما يشكل الأذريون 24%، ويتوزع الباقون بين أكراد وعرب وبلوش وغيرهم، وعلى الرغم من أن غالبية السكان يدينون بالمذهب الإثني عشري (85%)، إلا أن 58% منهم فقط يتحدثون الفارسية، فيما يتحدث التركية 26%، وبقية السكان يتحدثون الكردية والعربية وغيرها من اللغات. هذا يعني أن إيران أقل انسجاماً، حتى من دول المشرق العربي التي تفتك بها الصراعات الاثنية والمذهبية، ويجعل إيران مرشحة، مثل غيرها من دول المنطقة، للدخول في صراعات من هذا النوع، نظراً لشدة الاحتقان السائد في المنطقة، وميل جميع اللاعبين في الإقليم إلى استخدام ورقة التنوع الطائفي والإثني والمذهبي أداة للصراع والمواجهة، وسوف يبدو هذا المزيج أكثر عرضة للانفجار، بمجرد أن تتم تسوية ملف إيران النووي، ويبدأ فك الحصار عنها وإدماجها في النظام الدولي، حيث ستطفو كل القضايا والخلاقات الداخلية المؤجلة على السطح، بمجرد اختفاء صورة الشيطان الأكبر.
حاولت إيران التي اعتمدت الإمامية الاثني عشرية مذهباً رسمياً لها بنص دستورها، بعد عام 1979، تقديم نفسها باعتبارها حامية للمذهب، وبدأت تعمل على التمدد في المنطقة، عبر دعم الأقليات الشيعية في دول الجوار، مستفيدة من سياسات التهميش التي اعتمدتها النظم الحاكمة فيها، وهي، والحق يقال، طالت جميع مواطنيها، سنة كانوا أو شيعة أو خلافه. مع ذلك، لم يكن هذا التمدد أمراً يسيراً، إذ حاولت إيران، أول الأمر، مد نفوذها إلى أذربيجان، باعتبار أن معظم سكان هذه من الشيعة، لكنها فشلت في عهد الاتحاد السوفييتي، كما فشلت بعد سقوطه، إذ قاومت أذربيجان المستقلة التي يحكمها نظام علماني "أتاتوركي" بقوة محاولات إيران النفاذ إليها من بوابة المذهب. وتتخذ أذربيجان اليوم سياسات شديدة العداء تجاه إيران، لدرجة أنها عرضت استخدام أراضيها لتوجيه ضربة عسكرية لمنشآت إيران النووية. كما تصدت الهند وباكستان، وحتى أفغانستان، لمحاولات إيران النفاذ إليها عبر الأقليات الشيعية الموجودة لديها. وبانغلاق المجال أمامها في الشمال والشرق، لم يتبق أمام إيران إلا العالم العربي لتحاول التمدد فيه. فشلت إيران أول الأمر في إحداث اختراق في العراق، بسبب قوته وقدرته على صدها، لكنها نجحت في إنشاء تحالف وثيق مع نظام دمشق، ما ساعدها في إنشاء موطئ قدم لها في العراق (عبر حزب الدعوة) وفي لبنان (عبر حزب الله) الذي تحول إلى أحد أهم أذرع إيران في المنطقة. أدى قرار غزو الكويت عام 1990 إلى إضعاف قدرة العراق على مقاومة التغلغل الإيراني، كما أضعف السلطة المركزية في بغداد في مقابل تنامي طموحات مكونات المجتمع الاثنية والمذهبية (من الشيعة والأكراد) التي أخذت تتطلع إلى الخارج (إيران وأميركا) من أجل الدعم والمساندة. ولم يحل الغزو الأميركي عام 2003 حتى كان العراق جاهزاً للوقوع في القبضة الإيرانية، ما سمح بنشوء قوس نفوذ إيراني عابر للحدود من أفغانستان وحتى المتوسط. وجدت إيران في الربيع العربي فرصة لمزيد من التمدد، هذه المرة في الجزيرة العربية، بعد أن تمكنت من تأمين حدودها الغربية، حيث غدا العراق تحت هيمنتها حتى قبل أن يغادر الأميركيون. وقد حاولت إيران استخدام”الانتفاضة الشيعية في البحرين“ مطلع عام 2011 لمصلحتها لكن التدخل السريع للسعودية وقوات درع الجزيرة أحبط المحاولة، ثم تلقت إيران ضربة قوية أخرى في سورية مع اندلاع الثورة التي هددت بتقويض كل إنجازاتها، في العقدين الماضيين. فسقوط نظام الأسد يهدد بعزل حزب الله، وإن لم يؤد إلى إنهائه، ويهدد بفقدان السيطرة الشيعية على السلطة في بغداد. كما أدى صعود تنظيم الدولة وسيطرته على مناطق شاسعة من العراق وسورية إلى هز أركان الهيمنة الإيرانية في عموم الهلال الخصيب، ثم جاء التدخل العسكري السعودي المباشر في اليمن في مارس/آذار من هذا العام، ليكشف تماماً حدود وقدرات الفعل الإيراني على امتداد المنطقة.
مع ذلك، وعلى الرغم من تضعضع الهيمنة الإيرانية في السنوات الثلاث الماضية، إلا أن طهران تحاول الاستفادة من جملة متغيرات، طرأت في السنة الأخيرة على خط المواجهة المفتوحة، لتغيير المعطيات لمصلحتها، مثل إعلان أميركا الحرب على تنظيم الدولة، وتوجس واشنطن من سقوط نظام بشار الأسد، واتجاه السعوديين نحو حرب استنزاف طويلة في اليمن. كما تأمل طهران في أن يؤدي صعود تيارات السلفية الجهادية إلى إضعاف مواقع السعودية، في الإقليم كما في الداخل، وحدوث تحولات في الرأي العام العالمي، والغربي خصوصاً، لصالحها في المعركة مع تنظيم الدولة. بيد أن كل هذه العوامل قد تتغير بدورها في وضع إقليمي ودولي شديد السيولة ومنفتح على الاحتمالات كافة، وقد ظهرت بعض تجلياتها، أخيراً، بالفعل مع تحقيق المعارضة السورية مكاسب مهمة على الأرض، ومع تحسن العلاقات التركية-السعودية، ورفع وتيرة التنسيق بين البلدين، فيما يخص جملة من الملفات الإقليمية. فوق ذلك، تتمثل العوامل الجوهرية، والتي ستبقى، فترة طويلة جداً على الأرجح، من دون تغيير كبير، في أنه، وببساطة، هناك خلل كبير في موازين القوى بين إيران وخصومها في المنطقة، ليس فقط في الكثرة العددية، إنما في الإمكانات أيضاً، وهناك احتقان طائفي شديد، يجعل من غير الممكن أن يحكم حلفاء إيران بقوة السلاح، فحزب الله، وعلى الرغم من تفوقه العسكري الكبير في لبنان، لم يتمكّن من السيطرة على الحكم، ولا يبدو أن لديه، الآن، فرصة للقيام بذلك حتى لو أراد، أما الحوثيون في اليمن، فلن يستطيعوا، مهما فعلوا، أن يفرضوا سيطرتهم على اليمن خارج مناطقهم، لا بل خارج صعدة. وفي العراق، تتنامى المقاومة السنية للنفوذ الإيراني بقوة وسرعة، وحتى في بعض المناطق الشيعية يبدو تنظيم الدولة الإسلامية حاضراً وقوياً. بحسبة بسيطة، هذه معركة (إذا أصرت إيران على جعلها مذهبية) خاسرة، وهي أيضاً خاسرة بالنسبة للولايات المتحدة إذا قررت أن تذهب فعلاً باتجاه التعاون مع إيران في إطار المقاربة الخادعة التي نظّر لها والي نصر، واعتنقها أوباما وتتحدث عن حرب سنية - شيعية داخل الإسلام.
المصدر | مروان قبلان، العربي الجديد ..................................... كيف تم إسقاط اليونان.. من المافيا إلى "الهولوكوست الاقتصادي؟
2015-7-7 | خدمة العصر رأى الكاتب الأميركي المتخصّص في الشؤون السياسية والاقتصادية، كريش كانثان، أن ما يتمّ تداوله إعلامياً حول أزمة اليونان تتلخص في أن أثينا أنفقت الكثير من المال حتى أفلست، وأن المصارف السخيّة منحتها المال، لكنها مازالت حتى اليوم غير قادرة على دفع ما يترتّب عليها من فواتير بسبب سوء إداراتها للأموال التي مُنحت لها. لكن كل ما سبق مجرد "كذبة كبيرة للغاية" ليس فيما يتعلق باليونان وحسب، ولكن أيضاً عن دول أوروبية مثل إيرلندا، وإسبانيا، والبرتغال، وإيطاليا. دول اختبرت جميعها درجات مختلفة من برامج التقشّف. إنها "الكذبة الكبرى" نفسها التي استخدمتها المصارف والشركات لاستغلال دول في أميركا اللاتينية وآسيا وأفريقيا لعقود عديدة.
ويرى كانثان في مقال لمؤسسة "نايشين اوف تشاينج" (Nation of Change)، وهي مؤسسة إخبارية غير ربحية تأسست في العام 2009 في نيو مكسيكو وتنشر مقالات
وشبّه القضية بأفلام المافيا، حيث تقوم عصابة ما بالسيطرة على مطعم شعبي
من خلال إحراقه أو قتل أحد الأشخاص، فتتدهور الأعمال التجارية فيه، فيغرق
"العرّاب" المنقذ المطعم بأمواله كعربون صداقة ويروي "كانثان" القصة "بداية من المافيا إلى التمويل الدولي" على أربع مراحل. بدأت المرحلة الأولى من الغش الفاضح في العام 2008، حيث وقعت اليونان في فخّ الاستدانة مع بداية "الأزمة المالية العالمية" التي كانت من صناعة سوق المال الأميركي (وول ستريت) وأصحاب المصارف العالمية الذين أقنعونا بفكرة "رائعة"، ألا وهي منح القروض ورهن العقارات، ثمّ حزم "كل تلك القنابل المالية" وبيعها باعتبارها "حزمة سندات مالية ذات فائدة مرتفعة"، وتوزيعها على مجتمعات مختلفة حول العالم. ودخلت شركات التصنيف كـ"إس آند بي"، و"فيتش"، و"موديز" على خط القروض من خلال تصنيف مرتفع للدول التي اشترت حزمة اقتصادية ستقودها للانهيار. ويبرز دور السياسيين "عديمي الضمير" مثل توني بلير من الذين تلقوا أموالاً من المصارف في مقابل الترويج لتلك الأفكار وبيع تلك السندات الخطيرة لصناديق المعاشات والمجالس التشريعية في دول عدة حول العالم، والتي ربحت على إثرها مصارف "وول ستريت" مئات المليارات من الدولارات. في المرحلة الثانية، انفجرت القنبلة الاقتصادية بدأ انهيار مصارف الاستثمار والمصارف التجارية في غضون أسابيع، وبدأت الحكومات على المستويين المحلي والإقليمي ترى أصولها واستثماراتها تتبخّر وعمّت الفوضى في كل مكان. وشبّه "كانثان" مستثمرو هذه المرحلة بـ"الإرهابي الذي راهن على هجمات الحادي عشر من أيلول وحقّق أرباحاً من ورائها". وقال إن المستثمرين الانتهازيين مثل شركة "غولدمان ساكس" وغيرها من المصارف الكبيرة حقّقت أرباحاً هائلة من خلال شراء مصارف كـ"ليمان براذيرز، و"واشنطن ميتشول" في مقابل قروش. كما راهنت "غولدمان ساكس" وموظفون نافذون فيها مثل جون باولسون على أن تلك السندات سترتفع قيمتها (وبالفعل حقّق باولسون مليارات الدولارات واحتفلت وسائل الاعلام بألمعيته)، ثم وضعوا الملح على الجرح عندما طالبوا بضمانات من المواطن الذي أفسدوا حياته. في اليونان، حصلت المصارف المحلية على 30 مليار دولار كضمانات من اليونانيين، في حين كان من المفترض على الحكومة "غير المسؤولة" أن تحصل على ضمانات من هؤلاء الرأسماليين ورجال المصارف. ويصف "كانثان" تصرّف المصارف في المرحلة الثالثة وكأنها " فيروساً لديه إستراتيجية فريدة لإضعاف الجهاز المناعي لمن يحتويه"، باعتماد تقنيات إجبار الحكومة على قبول ديون ضخمة والتقليل من سندات الدولة. وبعد اعتماد هذه التقنيات في العام 2009، ارتفعت أسعار الفائدة على السندات ما جعلها أغلى وأكبر من قدرة الدولة على اقتراض الأموال أو حتى زيادة أسعار السندات الموجودة. منذ العام 2009 وحتى منتصف العام 2010، تضاعفت أسعار الفائدة على السندات اليونانية لسنوات العشر، ثلاثة مرات تقريبا، وهذا الهجوم المالي القاسي جعل الحكومة اليونانية تجثو على ركبتيها، وربحت "عصابات المصارف" صفقة الدين الأولى بـ110 مليار يورو. في العام 2011، برزت سيطرة المصارف على سياسات الدول من خلال إجبار رئيس الوزراء اليوناني جورج باباندريو على الاستقالة من منصبه بعد رفضه قبول المساعدة المالية الثانية الضخمة، ليحل محله لوكاس باباديموس الذي شغل منصب نائب رئيس المصرف المركزي الأوروبي: "لا حاجة إلى انتخابات. لا قيمة للديمقراطية"، وأول ما قام به الرئيس الجديد هو التوقيع على شروط المصرفيين. بعد أشهر قليلة في العام 2012، استُخدمت نفس طريقة التلاعب في سوق السندات عندما قام المصرفيون برفع عائدات السندات اليونانية إلى 50 في المائة، وحقّق هذا الإرهاب المالي أهدافه على الفور حيث وافق البرلمان اليوناني على المساعدات المالية الثانية الضخمة، أكثر حتى من المساعدات الأولى. ويشرح "كانثان" أن القروض الممنوحة للدول ليست قروضاً بسيطة مثل التي قد تحصل عليها من بطاقة ائتمانك المصرفية، بل تأتي مع قيود خاصّة مشدّدة تُطالب بخصخصة أصول الدولة. والآن وصلت اليونان إلى المرحلة الرابعة التي يصفها "كانثان" بمرحلة "اغتصاب وإهانة دولة تحت اسم التقشّف والإصلاحات الهيكلية". ويرى أن أثنيا، بسبب الدين الذي أُجبرت عليه، اضطرت لبيع الكثير من أصولها المربحة إلى المؤسسات الدولية وأقليات سياسية. وشملت الخصخصة في اليونان كلاً من المياه والكهرباء ومكاتب البريد، خدمات المطار، البنوك الدولية، والاتصالات، هيئات الموانئ (وهي ضخمة في دولة تقود العالم في الملاحة). وأبرز حقول الخصخصة هي الإعلام، حيث يفرض المصرفيون الاستغلاليون بثّ دعايات إعلامية تُبجّل "عصابات المصارف الجشعة والملتوية" وتصوّرهم على أنهم المنقذون، وأن العبودية تحت سياسة التقشّف أفضل بكثير من أي حل بديل. كما يملي "طغاة" المصارف كل بند في ميزانية الدولة. "هل تريد أن توقف الإنفاق العسكري؟ لا! هل تريد زيادة الضرائب على المؤسسات الدولية الكبرى والأخرى التابعة لأقليات سياسية غنية؟ لا! هذا العلاقة الدقيقة غير موجودة بين دائن ومدين في أي مكان آخر". ماذا بعد الخصخصة والطغيان من المصرفيين؟ يجيب "كانثان": "يقلّ دخل الحكومة ويزداد الدين أكثر. ولمعالجة ذلك يجب وقف الانفاق وتسريح العاملين في القطاع العام، وخفض الحد الأدنى للأجور وخفض المعاشات وقطع الخدمات العامة، ورفع الضرائب". ويشرح أن الأجور الشهرية انخفضت إلى النصف، وضرائب المبيعات ارتفعت إلى أكثر من 20 في المئة، "كل تلك الإجراءات أدت إلى كارثة مالية يونانية أسوأ من الأزمة المالية الكبرى في الولايات المتحدة في فترة الثلاثينيات". ولإيجاد الحل، يروي كانثان أن المصرفيين القساة اقترحوا فرض ضرائب أعلى وتخفيض أكبر في الأجور، لتعبر اليونان بذلك من مرحلة "التقشّف" إلى "هولوكوست اقتصادي". 21-09-1436
ترجمة خاصة بموقع المثقف الجديد - ديفيد بروكس (نيويورك تايمز) إننا نشهد تراجعاً للديانة المسيحية في الولايات المتحدة الأمريكية ,حيث يمكننا أن نرى وبوضوح
كيف انخفض عدد الأمريكيين الذين يعتبرون أنفسهم مسيحيين ويحضرون الصلوات
في الكنيسة, وكيف أن الناخبين الإنجيليين أصبحوا يشكلون العدد الأقل من بين
الناخبين. إن جيل الألفية هذه ينأون بأنفسهم بعيداً عن المؤسسات الدينية
سواء كانوا جماعات أو أفراد. لذا نرى أن أخطر وأشد النكسات التي تواجهها
الديانة المسيحية هذه الأيام تتمثل في التراجع في عالم القيم. كما نرى كيف
أن الثقافة الأمريكية قد تحولت بعيداً عن التوجه المسيحي الأرثدوكسي فيما
يتعلق بالشذوذ الجنسي وممارسة الجنس خارج إطار الزواج ومنع الحمل وإنجاب
الأطفال خارج إطار الزواج والطلاق وقضايا اجتماعية أخرى عديدة.إن العديد من المسيحيين هذه الأيام يشعرون بالغربة عن الثقافة السائدة في مجتمعهم, كما أنهم يخشون بأنه سرعان ما سيتم نبذهم اجتماعياً وبالتالي ممارسة التفرقة العنصرية ضدهم ,وذلك بسبب تمسكهم بالتعاليم الدينية فيما يتعلق بزواج المثليين, كما و يخشون بأن تقوم كلياتهم بإلغاء شهاداتهم وأن تفقد مؤسساتهم الدينية الإعفاء الضريبي ,وأن يتم الاعتداء على حريتهم الدينية ليواجهوا مزيداً من التضييق. لقد كان وقع قرار المحكمة فيما يتعلق بزواج المثليين يشبه الشيء الذي وصل إلى أقصى ذروته ليكون بمقدوره
أن يوجه ضربته للبيئة المجتمعية الحالية المحاصرة. وأما رود دريهر مؤلف
الكتاب المشهور والذي هو بعنوان" كيف يمكن لدانتي أن ينقذ حياتك" كتب
مقالاً في صحيفة التايم قال فيه أنه قد حان الوقت للمسيحيين بأن يتراجعوا
إستراتيجياُ , ويبقوا في مجتمعاتهم الخاصة والتي يستطيعون فيها أن يحافظوا
على ما أسماه" نور الإيمان الذي يضئ عتمة الليل المحيط بهم" وأضاف يقول:"
يجب علينا أن نتقبل حقيقة بأننا نعيش في دولة تمر ثقافياً في مرحلة ما بعد
المسيحية, فمعايير وقواعد السلوك المسيحية التي عشنا في كنفها سنوات طويلة
لم تعد موجودة الآن".لقد لاحظنا أن معظم المعلقين المسيحيين اختاروا إستراتيجية أخرى ألا وهي إستراتيجية القتال. فالعديد ممن
شاركوا في ندوة عقدتها مجلة First Thing حول القرار الذي أصدرته المحكمة
لزواج المثليين الأسبوع الماضي طالبوا بالحكم في قرار الإجهاض المتعلق
بالزواج. لقد ذكر روبيرت بيتر جورج الباحث في الجانب النظري و الاجتماعي
المحافظ والأكثر شهرةً وبراعة في البلاد بأنه ,وتماماً مثلما رفض لينكولن
وبإصرار قرار دريد سكوت لذا وبحسب قوله فإنه:" يتوجب علينا أن نرفض ونقاوم
ما يحدث من اغتصاب وتعد فاضح على القضاء". قرار دريد سكوت هو قرار ينص على
أنه لا يجب اعتبار الأمريكان ذوي الأصول الأفريقية سواء كانوا عبيدا أو
أحرارا مواطنين أمريكيين.يبدو أن هؤلاء المحافظين يخوضون ومنذ عقود طويلة حرباً ثقافيةً يقاتلون فيها على قضايا نشأت عن الثورة الجنسية. كما أن معظم المعلقين المحافظين الذين قرأت لهم في الأيام القليلة الماضية كانوا قد قرروا مواصلة القتال. لا علاقة لي بالناس الذين كنت قد تحدثت عنهم فيما يتعلق بمعظم تلك القضايا الاجتماعية المثارة في المجتمع ,ولكني آمل أن يعتبروني صديقاً لهم ويحتفون بي. ومن هذا المنطلق أود أن أطلب منهم النظر في التغير الحاصل في هذا المسار, وأن يأخذوا في اعتبارهم إنهاء الحرب الثقافية التي نعيشها وهي الحرب الموجهة نحو الثورة الجنسية, وأن يقرروا إنهاء حرباً ثقافية أدت إلى عزل الغالبية العظمى ممن ينتمون إلى ثلاثة أجيال عن الدين أو المعتقد, وأن يضعوا جانبا كل جهد من شأنه أن يؤدي إلى كارثة فيما يتعلق بالتواصل بين البشر وأن يقللوا من الإيمان ذي الفكر الخصب والمعقد والحسن في مقابل
الهاجس العام المتعلق بالجنس, وأن يعملوا على إنهاء حرب ثقافيةً ربما
يكونون الخاسرين فيها على الأقل على المدى القريب. كما يبدو من الأفضل أن
يأخذوا بعين الاعتبار حرباً ثقافيةً مختلفة, حرباً تكون ذات طابع وسطي في
الدين وقوية أكثر بشهادتها المقنعة. إننا نعيش في مجتمع يعاني من كونه
مجتمعا بلا هوية محددة إضافة إلى تدفق التطرف إليه, حيث نشهد بنية اجتماعية
تعيش حالة من التوتر والإنهاك والتزامات تعاني الكثير. فمجتمعنا يوجد فيه
الملايين من الأطفال الذين يعيشون في حالة من التوتر. كما أن العديد من
المجتمعات قد خسرت رأس مالها الاجتماعي, هذا بالإضافة إلى العديد من الشباب
الذين يكبرون في بيئة متحررة جنسياً و بيئة اجتماعية بربرية بسبب عدم وجود
معايير مشتركة. إن العديد من البالغين يشعرون بالحاجة لأن يكون لحياتهم
معنى, فهم يعيشون حياة تفتقر للروح. إن باستطاعة المحافظين الاجتماعيين أن
يساعدوا في إعادة نسج المجتمع من جديد, كونهم يساهمون في خلق الإيمان الذي
يعزز الحب الخالي من مشاعر الأنانية, كما باستطاعتهم أن يكونوا مثالاً
للالتزام, وأن يكونوا مسلحين بالفكر الذي يمكنهم من تمييز الحق من الباطل و
التفريق بين ما يرفع من شان الإنسان وما يحط من قدره. أنهم يقومون شخصياً
بتقديم المساعدة المالية للفقراء ورعاية الأيتام. إن الوجه الظاهري
للمحافظة الاجتماعية سيتمثل في أولئك الناس الذين يذهبون إلى المناطق التي
يوجد فيها المحرومون , ويقومون بتشكيل منظمات تساعد في رعاية الأسر
المستقلة. أولئك هم الذين يبنون مؤسسات المجتمع في المناطق التي يعيشون
فيها حتى وإن كانوا قلة . أولئك هم الذين باستطاعتهم أن يساعدونا لمعرفة
كيف يمكن للبطالة الاقتصادية والفقر الروحي تعزيز بعضهما البعض. وهم الذين
يتناقشون معنا حول الغلو في الحياة اليومية.إن هذه الحرب الثقافية هي حرب الفيلسوف ألبرت شفايتزر و الناشطة الاجتماعية دوروثي دي أكثر من كونها حرب القس المسيحي الأصولي جيري فالويل والمبشر المسيحي فرانكلن جراهام. كما أنها الحرب التي تمتلك جيشاً يسمى جيش الخلاص أكثر من كونها تحمل شكل الأغلبية الثقافية. إنها تأخذ الشكل العام و بصورة هادفة أكثر من كونها تأخذ الشكل الخاص الذي يتبناه المحافظون الاجتماعيون. إنني لا أتوقع أن يغير المحافظون الاجتماعيون وجهة نظرهم حيال الجنس وبالطبع فإن القتال حول مفهوم الزواج يمكن أن يُنظر له على أنه تلك الجهود المبذولة لإعادة نسج المجتمع من جديد. ولكن أرى أنه لا يمكن التراجع عن الثورة الجنسية في الوقت القريب. إن النضال الأقرب إلى كونه عملياً يتمثل في إصلاح مجتمع بات متشتتاً وقاسياً ولا رحمة فيه. إن المحافظين الاجتماعيين مجهزون, وباستطاعتهم أن يصلحوا هذا النسيج الممزق ,وأن يكونوا هم الرسل الذين ينشرون المحبة والكرامة ويكونون مثالاً للالتزام والتعاون والرحمة. رابط المقال: http://www.nytimes.com/2015/06/30/op...f=opinion&_r=2 | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
5 |
مشاركات وأخبار قصيرة
|
«رفسنجاني»: «تجاوزنا المحرمات» ولا نستبعد إعادة فتح السفارة الأمريكية بطهران
08-07-2015
أعلن «أكبر هاشمي رفسنجاني»، الرئيس الإيراني الأسبق والرئيس الحالي لـ«مجلس تشخيص مصلحة النظام» في إيران، أن «إعادة فتح السفارة الأمريكية في طهران ليس أمرا مستحيلا». وقال «لقد تجاوزنا المحرمات» في إشارة إلى تجاوز الشعارات الإيرانية الثورية التي تحرم العلاقة مع «الشيطان الأكبر» (الولايات المتحدة) منذ الثورة الخمينية عام 1979. وفي مقابلة مع صحيفة «غارديان» البريطانية، اليوم الأربعاء، قال «رفسنجاني «لو أبدت أمريكا سلوكا مغايرا خلال المفاوضات النووية، فإنها ستترك تأثيرا إيجابيا على الرأي العام الإيراني». وأضاف: «إعادة فتح السفارة الأمريكية في طهران ليس أمرا مستحيلا، رغم أن هذا الأمر مرتبط بسلوك الطرفين». وبحسب مراقبين فإن تصريحات «رفسنجاني» تأتي في إطار دفع عجلة المفاوضات النووية المتعثرة إلى الأمام في أيامها الأخيرة التي مددت حتى 10 يوليو/ تموز الجاري. واعتبر رئيس «مجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني رفع العقوبات الاقتصادية ضد إيران بمثابة «خطوة كبرى» بعد عقود من الخصام والعداء مع أمريكا. وكان الرئيس الأمريكي «باراك أوباما» أعلن في ديسمبر/ كانون الأول الماضي أنه لا يستبعد إعادة فتح السفارة الأمريكية في طهران يوما ما، موضحا خلال مقابلة مع الإذاعة الأمريكية أن إيران تختلف عن كوبا والتي قررت واشنطن البدء في بحث استئناف علاقاتها الدبلوماسية معها بعد قطعها لأكثر من 50 عاما. وأضاف أن «كوبا دولة صغيرة ولا تمثل تهديدا كبيرا للولايات المتحدة على عكس إيران التي وصفها بأنها دولة كبيرة وظلت ترعى الإرهاب كما تسعى لامتلاك قدرات نووية». كما تطرق الرئيس الإيراني «حسن روحاني»، في كلمة له العام الماضي، إلى احتمال عودة العلاقات الأمريكية- الإيرانية، مشيرا إلى أن «أي عداء أو صداقة لا يمكن أن تدوم إلى الأبد». وفي شهر مايو/ ايار الماضي، رُفع علم الولايات المتحدة ، في العاصمة طهران إلى جانب أعلام الدول المشاركة ضمن فعاليات مهرجان أفلام «فجر»، وهي تسمية يطلقها النظام الإيراني على أيام انتصار الثورة الإسلامية عام 1979 والتي احتل خلالها طلاب ثوريون السفارة الأمريكية بطهران، مما أدى إلى قطع العلاقات بين البلدين منذ 36 عاما. وبدأت العلاقات الأمريكية-الإيرانية العلنية أخيرا من خلال زيارة وفد أمريكي في أبريل/ نيسان الماضي، ضم تجاراً وأحد أعضاء مجلس الشيوخ، إلى طهران.
المصدر | الخليج الجديد+ متابعات ............................. مشعل يدعو إلى مشروع عربي تتزعمه السعوديةوشدد مشعل، خلال إفطار رمضاني أقامه لإعلاميين مساء أول من أمس في الدوحة، على أهمية «أن لا يكون المشروع العربي من أجل الصراع الطائفي مع أحد، أو مزيد من الصراعات في المنطقة، ولكن لنحفظ كينونتنا كعرب ولندافع عن أمننا وحقوقنا، ثم نتعامل من موقع الندية مع الآخرين». وفي شأن أحداث سيناء قال مشعل: «نحن لا نتدخل في الشأن المصري، ولم يحدث أننا تدخلنا سلباً، بل تعاونا حين طلب منا». وأضاف أن «سياسة حماس مع الأنظمة العربية واضحة، وتحرص دائماً على فتح الأبواب معها»، ووصف الوضع في سيناء بأنه «معقد، وإسرائيل اليوم في حال قلق حقيقي مما يجري في المنطقة، وهي فرحة في الوقت نفسه بالدمار والدماء والاستنزاف للقوى الأساسية العربية». وفي شأن المصالحة الفلسطينية، قال مشعل: «بذلنا جهوداً كبيرة، ولكن يبدو أنه ليس مكتوباً لهذه المصالحة النجاح في الأمد القريب». الحياة ................................................
قال إن الدفاع عن أرض المقدسات في العراق لا يحتاج إلى طلب الإذن..
بالصور.. «سليماني» يقود «الحشد الشعبي» لاقتحام الفلوجة بعد قصفها بالبراميل المتفجرة
08-07-2015 انورالدين المنصوري
قال مصدر في الفرقة الأولى للجيش العراقي، إن قائد «فيلق القدس»، في «الحرس الثوري» الإيراني، «قاسم سليماني» وصل أول أمس الإثنين، إلى قاعدة المزرعة (5 كلم شرقي الفلوجة)، لوضع الخطة النهائية، وتحديد ساعة الصفر، لاقتحام المدينة، مؤكدا أن قائد «فيلق القدس»، التقى عناصر «الحرس الثوري»، ومليشيا «الحشد الشعبي»، المتواجدين في القاعدة، وأخبرهم أن مسؤولية تحرير الفلوجة، ومدن محافظة الأنبار الأخرى، تقع على عاتقهم، بعد أن فشل الجيش العراقي في حماية هذه المدن، زاعما أنه سلم الأنبار لـ«الإرهابيين»، وقبلها الموصل. ونقل المصدر عن «سليماني» قوله إن قواته وحلفاءها في «الحشد الشعبي»، مصممون هذه المرة على استعادة الفلوجة، مبينا أن الفصائل الإيرانية، نقلت أحدث الصواريخ والقنابل والأسلحة إلى العراق، لاستخدامها في المعارك، وأشار إلى أن الدفاع عن أرض المقدسات في العراق، لا تحتاج إلى طلب الإذن من أحد للقتال، رغم تأكيده على حصول موافقة حكومية عراقية على مشاركة القوات الإيرانية في استعادة المدن التي سيطر عليها تنظيم «الدولة الإسلامية». هذا ولم يصدر أي تعليق من الحكومة العراقية، أو وزارة الدفاع، أو قيادة العمليات المشتركة، حول قيادة «سليماني» لمعركة الفلوجة، وتمركز أربعة آلاف مقاتل من «الحرس الثوري» الإيراني، شرقي المدينة إلا أن قناة «العالم» الإيرانية شبه الرسمية بثت اليوم الأربعاء خبرا مع لقطات مصورة توضح فيها أن «سليماني» يقود معارك الفلوجة.
وتم الكشف مؤخرا أن طيار المقاتلة الجوية التي قصفت حيّا في شرقي بغداد بالخطأ وقتلت وجرحت العشرات من المدنيين هو إيراني الجنسية، وأنه من ضمن 38 طيّارا إيرانيا يشاركون في العمليات العسكرية العراقية ضد تنظيم «الدولة الإسلامية» في العراق. إلى ذلك، أكد مصدر في الحكومة العراقية أن رئيس الوزراء «حيدر العبادي» بدا محرجا من أنباء تولي «سليماني» للمعركة المقبلة في الفلوجة، وقبلها وصول الآلاف من «الحرس الثوري» إلى مشارف المدينة، مبينا أن المسؤولين والمقاتلين الإيرانيين يشتركون في المعارك بناء على موافقة سابقة من «العبادي»، الذي يتعرض اليوم لضغوط أميركية كبيرة، للتقليل من حجم التدخل الإيراني، في الشأن الأمني العراقي. من جانبه، اعتبر أستاذ العلوم السياسية، في جامعة بغداد «محمود عبد الإله» الصمت الحكومي عن المشاركة الإيرانية موافقة ضمنية لإعطاء «قاسم سليماني» دورا بارزا في ساحات القتال، مؤكدا أن أية قوات خارجية، لا يمكنها دخول الأراضي العراقية، والاشتراك في المعارك، بدون الحصول على موافقات رسمية من السلطات العراقية، موضحا أن الدور الإيراني في العراق أصبح واضحا، ولا يخفى على أحد، وأن المسؤولين الإيرانيون، يتواجدون في كل مفاصل الدولة، باستثناء الحكومة والبرلمان. وتوقع «عبد الإله» أن يثير الاشتراك الإيراني المباشر في معركة الفلوجة حفيظة المستشارين الأميركيين المتواجدين في قاعدة التقدم العسكرية، غربي المدينة، لافتا إلى وجود رغبة أميركية بتسليح ودعم عشائر محافظة الأنبار، لاستعادة مدنهم، وتحجيم دور المليشيات العراقية والإيرانية، بسبب الجرائم التي ارتكبتها في محافظتي ديالى وصلاح الدين. يشار أن «قاسم سليماني يحظى بقبول واسع لدى مليشيا «الحشد الشعبي»، التي تقاتل إلى جانب القوات العراقية، واعتبر نائب رئيس المليشيا، «أبو مهدي المهندس»، في وقت سابق، أن وجود «سليماني في ساحات المعارك أدى إلى ارتفاع معنويات «الحشد»، مؤكدا أن الطائرات الإيرانية قدمت دعما كبيرا للعراقيين، وساهمت في تحقيق انتصارات كبيرة. وتتعرض مدينة الفلوجة، منذ ثلاثة أسابيع، إلى قصف مكثف بالبراميل المتفجرة، والمدافع الثقيلة، وصواريخ الراجمات، أدى إلى مقتل وإصابة المئات أغلبهم من النساء والأطفال، وهدم أجزاء كبيرة من المدينة. وحذر «الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين»، اليوم الأربعاء، من «تفجر» الأوضاع في مدينة الفلوجة، جراء الهجمات الأخيرة للقوات العراقية وميليشيات «الحشد الشعبي»، والتي أوقعت عشرات القتلى والمصابين من المدنيين السنة. ودعا الاتحاد، في بيان نشره على موقعه الرسمي على الإنترنت، الحكومة العراقية إلى «تحقيق الشراكة الحقيقية لأهل السنة العراقيين في الدفاع عن بلدهم، وتوفير جميع حقوق المواطنة الكريمة لهم». كما استنكر «اتحاد القوى العراقية السنية»، استخدام البراميل المتفجرة بقصف مدينة الفلوجة ، محملا وزير الدفاع العراقي «خالد العبيدي المسؤولية عن القصف، ومطالبا بإصدار الأوامر للكف عن استخدام البراميل المتفجرة، التي لا تميز بين المدني والإرهابي، بحسب بيان للاتحاد. هذا وتشهد مدينة الفلوجة منذ نحو شهرين قصفا عشوائيا مكثفا وبشكل متواصل بقذائف الهاون وراجمات الصواريخ من قبل القوات العسكرية العراقية المتواجدة خارج محيط المدينة، ما أدى إلى سقوط العشرات من القتلى والجرحى غالبيتهم من النساء والأطفال بشكل يومي فضلا عن تدمير العديد من المنازل السكنية والمباني الحكومية داخل المدينة. وسيطر تنظيم «الدولة الإسلامية» على الفلوجة منذ منتصف العام الماضي، مستغلا الخلافات الحادة ما بين أبناء المحافظة ووجهائها وبين الحكومة المركزية برئاسة «نوري المالكي» أعقبتها الاعتصامات والتظاهرة التي استمرت لعام كامل، ما جعل التنظيم يدخل المدينة بدون قتال ويسيطر على جميع مناطقها والمؤسسات الحكومية والقيام بالإفراج عن جميع السجناء.
المصدر | الخليج الجديد + متابعات ...................................... رغم مليارات الخليج.. السيسي يسمح للحوثيين بإقامة ندوة ومعرض عن "العدوان السعودي على اليمن"نظمت جماعة الحوثي يومي الإثنين والثلاثاء الماضيين بمصر ندوة ومعرضاً للصور الفوتوغرافية بعنوان "أوقفوا العدوان علي اليمن". وبحسب تصريحات الحوثيين القائمين على هذه الندوة ومعرض الصور الفوتوغرافية التي أقيمت في ساقية عبدالمنعم الصاوي (مركز ثقافي مصري) بحي الزمالك بالقاهرة، فإنه يهدف إلى ما أسموه "فضح العدوان السعودي على اليمن"، إضافة إلى كسر الحصار الإعلامي المضروب على العدوان على اليمن. كما تم خلال هذه الفعالية الحوثية توزيع نسخ من تقارير صادرة عن منظمات حقوقية تمولها إيران، حيث تضمنت هذه التقارير التي تم توزيعها أثناء الفعالية توثيقاً لما سمي "جرائم العدوان السعودي على اليمن"، حسب "الأمناء نت". الجدير بالذكر أن السماح للحوثيين بتنظيم وإقامة ندوة ومعرضاً للصور الفوتوغرافية في "ساقية عبدالمنعم الصاوي" التي تعد من أهم المراكز الثقافية بالقاهرة أثار موجة غضب في أوساط "الجالية اليمنية في مصر" والتي قاطعت المعرض والفعالية الحوثية، كما أن توقيت إقامة مثل هذا المعرض "الحوثي" أثار تساؤلات كثيرة عن هدف السلطات المصرية من وراء السماح للحوثيين بإقامة مثل هذه الفعاليات في مصر التي سبق وأعلنت مشاركتها وتأييدها للتحالف العربي الإسلامي بقيادة المملكة العربية السعودية، لوقف عدوان الحوثيين على الشرعية باليمن. .. المجتمع ....................................................... تويتر يشتعل بعد فضح دور (آشتون) في انقلاب مصر.. ونشطاء يطالبونها بالانتحارشؤون خليجية - مي محروس
أثارت تصريحات الدكتور محمد البرادعي– النائب السابق للمؤقت عدلي منصور، ورئيس الوكالة الدولية لطاقة الذرية السابق، والتي أكد فيها تآمر الدول الأوروبية على الرئيس الشرعي المنتخب د. محمد مرسي، والتخطيط للإطاحة به برعاية الممثل السامي للاتحاد الأوروبي كاترين آشتون، جدلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، كما أثارت غضب كل من مؤيدي الرئيس محمد مرسي، ومؤيدي قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي . وتداول النشطاء مقطع فيديو من ندوة للبرادعي بمعهد الجامعة الأوربية في مايو الماضي، تحدث فيه عن تحركات سبقت عزل مرسي، وعن اتفاق تم التوقيع عليه برعاية كل من كاترين آشتون، ومبعوث الاتحاد الأوروبي لدول جنوب المتوسط "برنارد ليون". كما تم تدشين أكثر من هاشتاق حول هذا الأمر كان لآشتون فيها نصيب الأسد، وتفاعل النشطاء السعوديون معها بشكل لافت، منها كاترين_اشتون_لابد_تنتحر، ومنها كاترين _قاتلة. وقال المؤرخ والمفكر المصري د. محمد الجوادي: آشتون كانت مستقيمة حتى ارتشت #كاترين_اشتون_لابد_تنتحر، متسائلًا: "كيف لسيدة أوربية متحضرة مثقفة مثلها أن ترتكب هذه الجرائم؟!". الأمين العام لحزب الأمة الإماراتي، حسن الدقي، رأى: "أنه لن يفيدنا اللطم على #كاترين_اشتون_لابد_تنتحر، ولا #برنارد.. أين مشروع #الأمة الذي يواجه مشاريعهم.. وما هي أدواته التي تقابل أدوات #الثورة_المضادة؟". واعتبر الإعلامي المصري محمد القدوسي، أن تصريحات البرادعي "دليل على أن ما حدث هو انقلاب" بخطة مشتركة بين الممثلة العليا السابقة للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون، والرئيس الأمريكي باراك أوباما. ألفريد دنيال: "كاترين اشتون.. دعم بيان ٣/ ٧ كان ضروريًا، فقد أنقذ أوربا من خطر تقدم الإسلام السياسي"، متابعًا: "كاترين آشتون قالت القضاء على مرسى سيجهض تجربة الإسلام السياسي بالمنطقة بأكملها.. #كاترين_اشتون_ أعطت الضوء الأخضر لفض اعتصام رابعة بعد التأكد من سلمية الاعتصام". عبد الله البلاجي: "كيف تعتبون على كاترين آشتون والبرادعي فضح تأمره وتآمر نخب #مصر #اللبرالية و #العلمانية والجيش على رئيس منتخب؟!!". من جانبه، قال الكاتب والدكتور علاء الأسواني، المعارض لنظامي السيسي ومرسي، عبر حسابه على موقع "تويتر": إن "كل من يختلف مع النظام الحالي تتهمه كلاب السكك بالعمالة.. اختلفت مع د. البرادعي كثيرًا لكنه أمين وصادق. إذا كان عميلًا لماذا عينتموه نائبًا للرئيس؟". وقالت عبران محمد: "آشتون أرسلت ليون ليوقع مع البرادعي شهادة وفاة ثورة يناير المجيدة ثورة كل العرب، لازم _تنتحر _الملعونة". واستنكر شاكر قائلًا: "يتكلمون باسم الحرية والديمقراطية في بلادهم، وعندنا يشاركون في انقلابات عسكرية ومجازر دموية". وأيدته شيماء محمد: "صدعونا بالكلام عن الديمقراطية والحريات وحق الشعب في اختيار من يحكمه، ولما فعلنا ظهر الوجه القبيح وسقطت الأقنعة". فيما طالب حازم نور برفع دعوى ضد آشتون قائلًا: "على المجلس الثوري المصري تقديم دعوى للأمم المتحدة ضد آشتون ومن معها بتهمة الانقلاب على رئيس منتخب لدولة عضو بها". فيما اعتبر أنصار الانقلاب العسكري أن البرادعي كان "يريد خروجًا مشرفًا لمرسي وضمان مشاركة الإخوان في العملية السياسية". وقال الإعلامي أحمد موسي الموالي للانقلاب: إن "البرادعي ما زال يعمل لصالح المخابرات الأمريكية، وظهوره الآن يأتي ضمن خطة ضد مصر"، زاعمًا أن الفيديو نشرته صفحة "كلنا خالد سعيد".
البرادعي يفضح التخطيط للانقلاب وكان البرادعي، قد قال في مقطع الفيديو المتداول: إنه في يوليو 2013 كان المطلوب مني أن أكون جزءًا من المعارضة، و"لكن ما حدث بعد ذلك كان عكس ما وقعت (أو وافقت) عليه.. وهو انتخابات رئاسية مبكرة وخروج مشرف للسيد محمد مرسي.. وافقت على الوصول لنهج شامل يكون الإخوان والإسلاميون جزءًا منه". وتابع البرادعي: "لقد وقعت (أو وافقت) على خطة عمل عليها صديقي (مبعوث الاتحاد الأوروبي لدول جنوب المتوسط) برنارد ليون، الذي يحاول أن يفعل نفس الشيء في ليبيا". وأشار إلى أنه "بعد ذلك تم إلقاء كل هذا من النافذة.. بدأ العنف يسيطر وبمجرد أن يسيطر العنف ليس هناك مكان لشخص مثلي". يذكر أن برنارد ليون عمل في مصر كمبعوث للاتحاد الأوروبي، وعضو مؤسس لـ"مجموعة عمل الاتحاد الأوروبي من أجل مصر" لدعم التحول الديمقراطي، مع محمد كامل عمرو وزير الخارجية في عهد مرسي. أما كاترين آشتون، فهي سياسية بريطانية، تولت منصب النائب الأول لرئيس المفوضية الأوروبية منذ 9 فبراير 2010، ومنصب الممثل السامي للاتحاد لشؤون السياسة الخارجية والأمن منذ 2010. وارتبط اسم آشتون بمراحل مهمة في عمر الانقلاب المصري منذ اللحظة الأولى، وزيارتها المكوكية لمصر إبان الانقلاب وبعده، وللرئيس مرسي في محبسه، كما أن زياراتها لمصر ارتبطت بارتكاب الجيش وقادة الانقلاب مجازر بحق مؤيدي الشرعية والرئيس مرسي. وعقب
زيارة آشتون للرئيس مرسي في مقر احتجازه، أبلغ مرسي هيئة دفاعه أنها قالت
له "إن الأمر انتهى وأن إجمالي من يخرجون من أجله لا يزيد عددهم عن 50
ألفًا"، وكان رد الرئيس عليها: "لو كانوا خمسين ألفًا- كما تقولين- ما
أتيتِ إلى هنا". ...............................
جدل على «تويتر» بين «عبدالخالق عبد الله» وأحد أفراد قضية «التنظيم السري»
ناشط إماراتي: «دعوة الإصلاح» عمل منظم قانوني وليست تنظيما سريا
قال «عبد الخالق عبد الله» أنه يعرف بعض أعضاء «الإصلاح»،
وأن حبهم للإمارات يوازي حب أي مواطن آخر لكنهم خالفوا القانون
08-07-2015 بهاء العوفي
قال الناشط السياسي الإماراتي «حمد الشامسي» وأحد المحكوم عليهم في القضية المعروفة دوليا بـ(الإمارات94)، إن جمعية «دعوة الإصلاح»، هي عمل منظم، وليست تنظيما سريا كما يدّعي البعض. جاء ذلك في سلسلة تغريدات على حسابة بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، الثلاثاء ردا على تغريدات أخرى للأكاديمي الإماراتي المقرب من النظام في الإمارات الدكتور «عبد الخالق عبد الله»، والذي اتهم الجمعية بأن البعض حولها إلى فرع لجماعة الإخوان المسلمين في الإمارات أي «تنظيم سياسي سري مخالف للقانون»، على حد قوله. وتساءل «الشامسي» المقيم خارج الإمارات، خلال رده على «عبد الله»، كيف تكون «دعوة الإصلاح» تنظيما سريا و الشيخ «محمد بن زايد» ولي عهد أبو ظبي، اجتمع معهم في عام ٢٠٠٣ ؟، كيف تكون تنظيما سريا ولهم لقاءات متلفزة تتحدث عن الدعوة وأنشطتها؟، كيف يكون تنظيما سريا وأنشطتهم واحتفالتهم مصورة ومنشورة على الانترنت؟ وأضاف: «باختصار يا دكتور، دعوة الإصلاح عمل منظم، وليس تنظيم سري كما يدّعي البعض والعمل المنظم لا يخالف القانون». وتابع «الشامسي»: «إذا كان كلامك صحيح، لماذا لم يضف المدعي العام تهمة الانتماء للإخوان ضمن لائحة الاتهام؟.. كل التهم اللي تفضلت بها يا دكتور هي تهم إعلامية لم يضمنها المدعي العام في لائحة الاتهام،هدفها التشويه والتضليل ثم الإقصاء». ونشر «الشامسي» مع تغريداته روابط تؤكد استمرار عمل الموقع الالكتروني لـ«دعوة الإصلاح»، وأخرى لفيديوهات منشورة على «يوتيوب»، توضح أنشطة الجمعية، وثالثة لمقاطع فيديو بثها التليفزيون لأنشطة الجمعية. وكان «عبد الخالق عبد الله»، قد كتب على يوتيوب، أمس، معلقا على اعتقال بعض أعضاء الجمعية: «أعرف بعضهم وهم زملاء، حبهم للإمارات يوازي حب أي مواطن آخر لكنهم خالفوا القانون وأثق بالقضاء في الإمارات الذي قال كلمته، .. السبب الحقيقي هو الانتماء لتنظيم سري». وأضاف: «الإصلاح على العين والرأس لكن حولها البعض إلى فرع للإخوان في الإمارات أي تنظيم سياسي سري مخالف للقانون.. المخالفة القانونية واضحة وقيادة الجماعة كانت مدركة لذلك ولم تستجب لدعوة إنهاء نشاط التنظيم السري». واعتقلت الإمارات بدءً من مارس/آذار 2011 العشرات من أعضاء جمعية «دعوة الإصلاح» وناشطين طالبوا بإجراء إصلاحات سياسية. وقدمت 94 منهم للمحاكمة، وصدرت ضدهم أحكاما بالسجن، في 2 يوليو/تموز 2013 في القضية التي عرفت بأنها الأكبر في تاريخ الإمارات، وسط انتقادات حقوقية دولية قالت إنهم تعرضوا لمحاكمات غير عادلة. وقدم أعضاء جمعية «دعوة الإصلاح» بالإضافة إلى عشرات آخرين من تيارات أخرى عريضة إصلاحات في مارس/آذار 2011، تطالب بانتخاب مجلس وطني «برلمان» كامل الصلاحيات، وبالمزيد من الحريات في البلاد، بالإضافة إلى انتهاج مسار ديمقراطي، لكن هذه العريضة تم مواجهتها بالقمع والاعتقالات التعسفية والتعذيب بحق ما يربو عن مائة ناشط سياسي وحقوقي في البلاد، وما تزال ثلاث شقيقات مختطفات منذ 15 فبراير/شباط الماضي. وفي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، أصدرت «دعوة الإصلاح» بيانا، رفضت فيه قرار مجلس الوزراء الإماراتي بوضعها علي رأس قائمة التنظيمات الإرهابية بالدولة. وأكد البيان أن بيان مجلس الوزراء الأخير قد خلا من أي تعريف للإرهاب، وسمح للأجهزة الأمنية بإضافة أي اسم لأي جهة دون اعتبار لتاريخ الجهة أو الصفة القانونية التي تعمل بها، مشيرا إلى أن الإمارات انتهجت مع موجة الربيع العربي منهجا لم تعرفه الدولة منذ تأسيسها. ووصف البيان القائمة الأخيرة بأنها كالمسمار الأخير في نعش الحياة المدنية، مؤكدا أن الهدف من وراءها هو «ضرب أي صوت معتدل سواء كان في الداخل أو الخارج ، وذريعة لاعتقال أي إنسان بحجة الإرهاب»، مضيفا أن القائمة تعد بمثابة انزلاق إلى هاوية خطيرة من خلال استعداء كل المسلمين ومؤسساتهم رغم أنها تعمل تحت إطار القانون فى مشارق الأرض ومغاربها. وكان مجلس الوزراء الإماراتي قد اعتمد، خلال ذات الشهر، قائمة التنظيمات «الإرهابية، وضمت القائمة العديد من الجماعات أبرزها «الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين»، و«دعوة الإصلاح» بالإمارات، وأحزاب «الأمة» في الخليج «وأنصار الشريعة» فى ليبيا وتنظيم «الدولة الإسلامية» وهيئة «الإغاثة الإسلامية»، وعدة جمعيات وتنظيمات محسوبة علي جماعة الإخوان المسلمين فى مصر والخليج وأوروبا، بالإضافة إلى أغلب الحركات السنية المسلحة التي تقاتل في سوريا، والميليشيات الشيعية التي تقاتل في العراق وسوريا. غير أنها استثنت «حزب الله» اللبناني. وفي مارس/آذار الماضي، رحب القيادي في جمعية «دعوة الإصلاح» بدولة الإمارات «أحمد الشيبة» بدعوة حاكم الشارقة الشيخ «سلطان القاسمي» للحوار الوطني وعودة المعارضين في الخارج، مؤكدا على ضرورة إطلاق سراح المعتقلين في السجون الإماراتية وإجراء الحوار معهم، مشددا على رغبة الإصلاحيين بالحوار أيضا. وسبق أن دعا «القاسمي» للحوار، داعيا المعارضين السياسيين للعودة من الخارج، وتقديم الاعتذار.
المصدر | الخليج الجديد + وكالات .................................................................... بالصور.. تشغيل النفق المؤدي إلى توسعة الملك عبدالله بالمسجد الحرام
واس 08/07/2015
افتتحت
الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي النفق المؤدي إلى
توسعة الملك عبدالله للمسجد الحرام ويربط حي جرول بساحة التوسعة استكمالاً
لمنظومة الخدمات التي وفرتها الدولة – وفقها الله - . مختص يطالب بالتطبيق الإلزامي لوضع أحزمة فسفورية على أجسام الإبل لتنبيه السائقين
أخبار 24 08/07/2015
طالب متخصص في الهندسة المرورية، الأجهزة الأمنية، بإلزام أصحاب الإبل بوضع أحزمة فسفورية على رقاب وأجساد إبلهم، وذلك للتقليل من الحوادث المرورية، التي تتسبب فيها الإبل السائبة، إذ يتيح الحزام للسائق رؤية الإبل من مسافة بعيدة، وبذلك يتلافى الاصطدام بها. وأكد المهندس فهد البيشي، وفقاً لصحيفة "مكة"، أنه طالب بتطبيق الحزام الفسفوري قبل أكثر من عام، ولكن لم يلتفت أحد لما طرحه، حسب قوله، منوهاً بضرورة توعية ملاك الإبل بأهمية الحزام الفسفوري قبل التطبيق الإلزامي له، ومن ثم فرض العقوبات على من يخالف ذلك. وأشار إلى أن تقنية الحزام الفسفوري، ساهمت في الحد من الحوادث المرورية الناتجة عن الإبل السائبة في عدة دول، منها سلطنة عمان ودولة الإمارات بشكل كبير وبنسب ملحوظة. .............................. طالبات حفظ القرآن بفلسطين يتفوقن بالثانويةعوض الرجوب-الخليل حققت مجموعة من طالبات الثانوية العامة بفلسطين تفوقاً في امتحانات الثانوية العامة للعام الدراسي 2014/2015 حيث حصلت أغلبيتهن على درجات عالية. وما يميز هؤلاء الطالبات أنهن جميعهن منتسبات في دورة لتحفيظ القرآن الكريم بالضفة الغربية. وأوضحت الشخشير أن نسبة النجاح في فرع العلوم الإنسانية بلغت 55.5%، مقابل 84.1% في الفرع العلمي. وتفخر القزقي بأن إحدى طالباتها المتفوقات -وهي رندا الشريف- حصلت على المرتبة الأولى في قرى وبلدات جنوب الخليل بمعدل 99.3%. من جهتها تقول الطالبة رندا إنها كانت تنتظر النتيجة التي حصلت عليها، مرجعة الفضل في ذلك إلى الله. وقالت الطالبة التي حفظت تسعة أجزاء من القرآن الكريم في عامين وتعتزم دراسة الطب في جامعة محلية، إن شعورا جميلا لا يوصف بالكلمات ممزوج بالدموع انتابها هي وعائلتها لحظة إعلان النتيجة. وصرحت رندا للجزيرة نت أن سر تفوقها يكمن في اجتماع عدة عناصر
أولها التوكل على الله وحسن الظن به ثم الطموح غير القابل للانكسار، موضحة
أن برنامج مذاكرتها كان يبدأ الساعة الرابعة فجرا وينتهي الثامنة مساء مع
استراحات لأداء الصلاة وتناول الطعام وقراءة القرآن. المصدر : الجزيرة ......................................... الاتحاد السعودي لكرة القدم يقرر إقامة مباراة (كأس السوبر) بين الهلال والنصر في لندن
قرر
الاتحاد السعودي لكرة القدم إقامة مباراة "كأس السوبر" بين النصر والهلال
في العاصمة البريطانية لندن يوم الأربعاء 12 أغسطس 2015.
جاء ذلك خلال اجتماع مجلس إدارة اتحاد كرة القدم، الذي عقد مساء الثلاثاء في محافظة جدة، برئاسة رئيس الاتحاد، أحمد عيد، وبحضور جميع الأعضاء. وأقر الاتحاد خلال الاجتماع نظامًا جديدًا للصعود والهبوط للدوري السعودي للمحترفين، يتمثل في لعب صاحب المركز الـ12 في دوري المحترفين، مع صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الأولى، مباراتين بنظام الذهاب والإياب، بحيث يشارك الفائز منهما بمجموع المباراتين ضمن فرق دوري المحترفين للنسخة الجديدة، ويهبط الخاسر إلى دوري الدرجة الأولى. ووافق المجتمعون على ضم نزار عبد العزيز العقيل إلى غرفة فض المنازعات بالاتحاد، وتكليف شركة ديلويت بإعداد ومراجعة النظام الأساسي لرابطة دوري المحترفين السعودي. وكانت إدارة نادي الهلال قد قررت تمديد معسكر الفريق الكروي الأول الخارجي، المنتظر أن يقام في النمسا في الفترة من 19 يوليو إلى 5 أغسطس حتى نهاية مباراة كأس السوبر السعودي الذي سيجمعه مع منافسه التقليدي النصر، في الثاني عشر من أغسطس المقبل. 5 أسباب تجعلك تمتنع عن استخدام الجل المعقم لليدين يعتقد الكثيرون أن استخدام الجل يعقم اليدين، لدرجة أنه أصبح بديلا للماء والصابون، خصوصاً مع تزايد الإعلانات عن أنه يقضى على الفيروسات والبكتيريا بنسبة مرتفعة جداً. ولكن إليك 5 أسباب تجعلك تمتنعين عن استخدامه: 1ـ يزيد من امتصاص البشرة لمادة الـBPA، التى تؤثر على الغدد بالجسم وتتسبب باضطرابات هرمونية وبالسرطان وتضر أنسجة الجسم. 2-يقضى على البكتيريا الجيدة على البشرة ما يضعف دفاع الجسم فى مواجهة الأمراض. 3-
الجل المعقم لليدين يؤثر سلباً على البشرة، لأن الكحول يتسبب بالتحسس
ويعيق إنتاج الزيوت الطبيعية ما يقود إلى جفاف البشرة وتشققها، بحيث تصبح
عرضة لظهور التجاعيد والتلون بسرعة أكبر. 4- يقود إلى تكاثر بكتيريا تتسبب بأمراض خطيرة مقاومة للمضادات الحيوية وتضعف جهاز المناعة. 5- يحتوى على مواد كيميائية غير معروفة وقد تكون خطيرة، والهدف منها هو إطالة صلاحية الجل وتحسين رائحته. ....................................................عدنان إبراهيم والمالكي.. مع استبداد العصر ضد استبداد التاريخ!عبد الله العودة ليس من غرض هذا المقال ولا في مقدوره أن يحلل شخصيات متحدثة مثيرة ومتشعبة المعرفة مثل د. عدنان إبراهيم وأ. حسن المالكي ولا أن يقيّم طريقتهم ومنهجيتهم “العلمية”، مع أن كل ذلك حق مشروع بذل فيه البعض وقته وجهده. عليّ الاعتراف قبل كل شيء هنا بأني ضعيف المتابعة لعدنان إبراهيم، نسبة للمغرمين به أو حتى شانئيه، وأيضًا عليّ الاعتراف بأني قد أمرُّ على مقطع له هنا فيعجبني وأطرب له، ثم أسمع له شيئًا آخر هناك فأزمّ شفتي وأستغرب منه. وفي كل الحالات، يكفيه أنه يثير الموافق والمخالف، مثله في هذا مثل حسن المالكي الذي قرأت له في مرحلة ما، ويبدو لي أنه ملهم، عدنان إبراهيم في هذه المسائل. قد لا يكونون هم أسياد هذه الظاهرة التي أتحدث عنها، لكن ربما يكونون نماذج مناسبة لتوضيحها إلى جوار آخرين، ولأنهم في الشأن السياسي اختاروا طريقة الحديث المرسل العفوي مثل عدنان إبراهيم في برنامجه الإعلامي وحسن المالكي في لقاءاته؛ فمن الطبيعي أن يكون هذا المقال خليًّا من العزو والنقل؛ فليس هذا مقام البحث والتحرير، بل محاولة رصد الظاهرة وفهمها. برز عدنان إبراهيم في قضايا مختلفة. ولكن، كان من أشهرها تلك القضية التي ساعده خصومه في الحديث عنها، وقدّمته باحثًا في المسائل التاريخية ومحررًا لموضوع الخلاف بين الصحابة وبالتحديد مسألة “معاوية” وحكمه وإرثه. وقبل ذلك بعقود، كان حسن المالكي شاغل الناس في مسائل الجدل التاريخي ومنهجية قراءة التاريخ في مسائل النزاع بين الصحابة وإدانة منهج التوقف عن الخلاف بوصفه “فتنة”. ليس من شأني هنا تحرير رأيهم ولا تحليل منهجيتهم التاريخية؛ وإنما فهم السياق الكلّي في نقد معاوية من الجهة السياسية؛ فهو حسب هذا الاتجاه مستبد تبنّى الملك العضوض وحكم التغلب والسياسة بالسيف. مرّة أخرى: ليس من شأني هنا تحرير هذه الوقائع أو فحص دقتها؛ وإنما فهم الرواية العامة للجهة السياسية في الحديث عن الاستبداد في التاريخ بوصفه أشخاصًا محددين. بالطبع، عدنان إبراهيم مثل حسن المالكي؛ يحمل عند نفسه كل المسوغات الكافية للحديث عن هذا الاستبداد في التاريخ. فحسب نقدهم: هناك الكثير من المصائب التي تمت وراثتها، وهناك تبرير ديني مخيف للاستبداد بسبب هذه النقلة في التاريخ، وهناك تسويغ جاهل لعملية الحكم بالسيف والنار، وتجاهلٌ فجّ لقرار الأمة ودور الناس ودور الشورى. هذا الاستبداد المروي تاريخيًا قبل قرابة ألف وأربعمئة سنة، يجد كلٌّ من عدنان إبراهيم وحسن المالكي نفسه شجاعًا ومناضلًا شرسًا لإدانة هذا الاستبداد في التاريخ ورصده وتحليله وقضاء عشرات الدروس والمحاضرات والخطب والكتابات فيه؛ لدرجة القدرة على شتيمة هذه الاستبداد بشكل شخصي ولعنه وتسويغ احتراف هذه الشتيمة للاستبداد التاريخي. فهم يستطيعون “بكل شجاعة” أن يقضوا فيها عشرات الدروس والبحوث المخصصة لشتيمة لهذا الاستبداد المروي تاريخيًا قبل مئات السنين الغابرة، ولن تعدم من نكتة لطيفة هنا أو هناك على من يقضون حياتهم معتقلين للصراعات التاريخية! وبالطبع، حينما يلومهم أحد أو ينتقدهم؛ فهو لا يفهم دور هذا الاستبداد التاريخي القديم في صناعة الاستبداد الحالي المعاصر. فعدنان إبراهيم إذًا مثله مثل حسن المالكي، سينفذ في نقده الشرس للاستبداد في التاريخ إلى نقدٍ شرسٍ آخر للاستبداد المعاصر، أو هكذا ينبغي أن يفهم شخصٌ مثلي قاصر الفهم ضعيف الحيلة، وهكذا يفترض أن يكون. إذًا: نحن أمام موقف لا يتزعزع، وإدانة لا تتعتع لهذا الاستبداد في التاريخ؛ فواحدٌ من أهم أسباب هذا التركيز على التاريخ هو صناعته للاستبداد المعاصر. طيّــــب، كيف يفعلون هم مع الاستبداد المعاصر الذي ربما كان أحد أهم أسبابهم ومبرراتهم لنقد الاستبداد في التاريخ من الأساس؟ حسب هذا الفهم، يفترض أن يكونوا أشد إدانة وأكثر وضوحًا وصرامة في الاصطفاف مع الشعب الذي عانى تاريخيًا من الاستبداد؛ ذلك الاستبداد الذي قضوا كثيرًا من جهدهم ووقتهم وبحثهم في إدانته وشتيمته ولعنه في التاريخ. ويالسخرية الأيام ذلك الاستبداد الذي يقبع في نفس المكان (الشام) الذي كانوا يقضون أيامهم في نقده ولكن قبل ألفٍ وأربعمئة عام هاهم اليوم يفشلون في أبشع أشكال تلك النظرية في التاريخ؛ فلعنات الأمس على الاستبداد في التاريخ تحيلها الأيام العجاف رحمات سابغات على أبشع تشكلات الاستبداد الحديث! حسنًا، عدنان إبراهيم وحسن المالكي، حينما يكون الحديث عن واحدٍ من أشرس أشكال الاستبداد العربي والإسلامي المعاصر الذي استخدمت فيه الأسلحة الكيماوية والبراميل المتفجرة والقضية الطائفية والمسألة العرقية يقفون مترددين تارة ومغمغمين تارة أخرى، وصريحين مرّة ثالثة في دعم النظام السوري ضد شعبه، ولا يرون سببًا كافيًا للوقوف ضد استبداده بشكل واضح. وتتبخّر الدروس الطوال العراض في اللعن والسب والشتم لذلك الاستبداد التاريخي الذي كانوا يمارسونه فقط لأجل نزع الشرعية عن الاستبداد المعاصر. يا سادة، بشار الأسد ليس اسمه معاوية؛ لكنه مارس أبشع ما يمكن أن يفعله الاستبداد المجرم المعاصر. ومع ذلك، لن تحتاج أن تقضي وقتك في شتيمته ولعنه. فقط كفّ عن الوقوف في الجانب الخطأ؛ فكل المبررات السخيفة لتبرير الجرائم الأسدية يمتلك خصومك تجاه الاستبداد التاريخي رصيدًا منهجيًا أكثر تماسكًا في السكوت عنه وتجاوزه، مع اختلافي مع هذه المنهجية. بعد عدة سنوات، لا يزالون في بعض المواقف يرون المسألة في جرائم النظام السوري شيئًا أشبه بالفتنة، ويستجرّون كل ما كانوا ينقدونه على خصومهم في الحديث عن استبداد التاريخ. فهم الآن يتخذون موقف “التوقف في الفتنة” وأحيانًا السكوت، والاعتزال إذا لم يدعموا الاستبداد؛ فعدنان إبراهيم يرى مؤخرًا أن الحديث في السياسة جلب له المتاعب، ويرى أنه لا ينبغي له الخوض بهذا المستوى سياسيًا. حسنًا يا عزيزي: “التوقف عن الخوض في النزاع مع الاستبداد واعتباره فتنة” هو الشيء الذي سوّدتم فيه الصحائف وملأتم به الدنيا نقدًا وتشريحًا وسخرية وضجيجًا، وهأنتم تلجؤون إليه مع أكثر الأنظمة المعاصرة استبدادًا وجبروتًا وقمعًا؛ فليتكم رقدتم في التاريخ وصحوتم في العالم المعاصر. عدنان وحسن، المناضلان ضد استبداد التاريخ، الناقدان لفكرة التوقف والحديث عن الفتنة؛ يجدان أنفسهما متفهمين للاستبداد المعاصر متوقفين في مسائله، صائمين عن فتنته، وهذا هو بالتحديد الوقوف مع الاستبداد المعاصر لأجل نقد استبداد التاريخ! .............................................. التوصيف السليم نصف الحلد.علي يوسف السند
ربما
يكون مفهوما أن يشطح البعض في توصيف أسباب حادثة تفجير مسجد الصادق، وذلك
تحت تأثير الصدمة الأولى، لكن ليس مقبولا أن يكون ذلك التوصيف للأسباب
مسيطرا على الخطاب العام من دون تحليل واع يحررنا من تأثير الصدمة، ويجعلنا
ننفذ إلى الأسباب الحقيقية.
إن التوصيف الصحيح لأي مشكلة، ووضعها في مكانها المناسب، هو نصف الحل، فعندما نخطئ التوصيف ونخطئ في تقدير الأسباب، إما بالتهوين أو التهويل، نكون قد حرمنا أنفسنا من معرفة الحقيقة، والوصول إلى الحل الأمثل للمشكلة التي نحن بصددها. هناك مبالغة في إبراز البُعد الطائفي في حادثة تفجير مسجد الصادق، وهذا البُعد، وإن كان حاضرا بدرجة ما في الحادثة، فإنه تم إعطاؤه أكبر من حجمه الحقيقي في رأيي، فعلى الرغم من أننا نعاني من احتقان طائفي في البلد، فإن هذه الحادثة لم تكن نتيجة لذلك الاحتقان، فجرائم داعش قد طالت السنة قبل الشيعة، وربما بقدر أكبر، والكلام ذاته يقال عن المناهج الدراسية، فمناهجنا، وإن كانت ضعيفة، فإن تحميلها المسؤولية يعني أن من قام بالتفجير قد درس بمدارسنا ــ وهذا خلاف الواقع ــ وأن منهاجنا ذات تأثير كبير في سلوك وقناعات الطلبة، ويلزم من ذلك أن نقوم بتحميل المناهج الدراسية مسؤولية جميع الجرائم التي تحصل في المجتمع! تحميل المناهج مسؤولية الحادثة فيه نوع من الانتقائية المفضوحة، فاختيار سلوك شاذ عن المجتمع، ومنبوذ من كل الأطراف، ولاقى استنكارا من جميع المكونات، ثم ادعاء أنه حصل بتأثير من المناهج، ثم تجاهل مختلف سلوكيات المجتمع، بما فيها الإيجابية، فيه ازدواجية كبيرة، فلماذا لا تكون حالة الالتحام المجتمعي، والعزاء الذي حضره الآلاف من كل الفئات والطوائف هو المعبر عن مناهجنا الدراسية مثلا؟! في خضم التحليلات المنقوصة، التي غلب عليها تبادل الاتهامات، وتصفية الحسابات، وتحقيق المكاسب الخاصة، غاب التحليل الموضوعي الرصين، الذي يضع الاعتبار لجميع أبعاد القضية، ولا يتجاهل أيا منها، ثم يضع لكل بُعد وزنه الحقيقي، فإذا غاب أي بُعد عن التحليل أصبح مختلا ولا يعبّر عن حقيقة الحدث، على سبيل المثال غياب البعد السياسي الخارجي والإقليمي في تحليل حادثة تفجير المسجد، وهو أكثر الأبعاد ـــ برأيي ـــ تأثيرا في الحدث، فلم يكن هذا الحادث نتيجة ظروف داخلية في المقام الأول حتى نبالغ في جلد الذات، وإنما العنصر الخارجي والظرف الإقليمي هما المؤثر الرئيسي في الحدث. لذلك يجب أن يُعطى القدر الأكبر من الاهتمام وتسليط الضوء، لا أن نتناساه لنبحث عن الأبعاد الأكثر إثارة، التي تعمّق الاصطفاف! alsa...@gmail.com .......................................... تغريدة: رحم الله عم سراج عطار تبرع لبناء دارا للايتام ب ١٥٠ مليون ريال ونجلس معه كل خميس لسنوات دون ان نعرف انه المتبرع ...............................
![]() ![]() ![]() ![]() قلقلة التاء عند سيبويه :أحمد محمد فريد شوقيبسم الله الرحمن الرحيم وبعدُ، فمن غريبِ الأقوالِ
نسبةُ قلقلةِ التاءِ إلى سيبويهِ، وليس مصدرُ غرابتِه مخالفتَه للأداءِ
المتواترِ فحسْبُ، بل كونُ نسخِ كتابِ سيبوَيهِ الخطيَّةِ غيرَ متَّفقةٍ
عليه، وهو ما يجعلُ المسألةَ بحاجةٍ إلى نظرٍ وتحريرٍ، فأقولُ وباللهِ
التوفيقُ: بالرجوعِ إلى تاريخِ هذه المسألةِ فإن أقدمَ من نسبَ
هذا القولَ إلى سيبويه ِصراحةً - فيما أعلمُ- هو أبو سعيدٍ السيرافيُّ ( ت
368 هـ) وذلك في شرحِه لكتابِ سيبويهِ، فقد قالَ فيه : « وقد ذكرَ [ أي
سيبويهِ ] التاءَ في حروفِ القلقلةِ، وهي من الحروفِ المهموسةِ، وقد ذكرَ
لها نفخًا » اهـ. ثم تبِعَ السيرافيَّ في ذلك الأستاذُ أبو
حيَّانَ الأندلسيُّ (ت 745 هـ) في ارتشافِ الضَّرَبِ (1/18)، والإمامُ ابنُ
الجزريِّ (ت 833 هـ ) في النشرِ (1/203) مشيرًا إلى قبوله. أما
النصُّ الذي يقصدُه السيرافيُّ - المذكورُ فيه قلقلةُ التاءِ- فهو ما جاءَ
في الكتابِ من قولِ سيبوَيه ِ: « واعلمْ أنَّ من الحروفِ حروفًا مشرَبةً
ضُغِطَتْ من مواضعِها، فإذا وقفْتَ خرجَ معها من الفمِ صويتٌ، ونبَا
اللسانُ عن موضعِه، وهي حروفُ القلقلةِ، وستبيَّنُ أيضًا في الإدغامِ إن
شاءَ اللهُ، وذلك القافُ والجيمُ والطاءُ والدالُ والباءُ» اهـ . كذا
جاءَ النصُّ كما أثبتُّ في الطَّبَعاتِ الثلاثِ للكتابِ: طبعةِ باريسَ
(2/310)، وبولاقٍ (2/384)، وطبعةِ الأستاذِ عبدِ السلامِ هارون (4/174)،
وفي هامشِ طبعةِ باريسَ من بعضِ النُّسخِ «والتاء» بدلَ «الباء». وبتأمُّلِ
هذا النصِّ وما جاءَ في بعضِ النُّسَخِ يقفزُ إلى الذِّهْنِ لأوَّلِ
وَهْلةٍ أنَّ إحدى قراءتَي النُّسَخِ قد تصحَّفَتْ من الأخرى، بَيْدَ أن
هذا الاحتمالَ يحتاجُ إلى ما يؤكِّدُه أو ينفيه. وقد اطلَعْتُ
على (10) نسخ خطية من الكتابِ اختلفَتْ فيها قراءةُ هذه الكلمةِ على النحوِ
المتقدِّمِ، غيرَ أنَّ من هذه النُّسخِ ما نُقِلَ من نسخةِ أبي عليٍّ
الفارسيِّ - كذا ذُكِرَ فيها - المقروءةِ عليه، وعليها خطُّه، كما دُوِّنَ
على هوامشِها تعليقاتٌ وقراءاتٌ للكتابِ من نسخِ المُبَرِّدِ والزجاجِ
وابنِ السَّراجِ ، ومع أنَّ مجرَّدَ ذكرِ النساخِ أن هذه النُّسَخَ منقولةٌ
من هذا الأصلِ النفيسِ لا يكفي لإثباتِ صحةِ هذه النُّسخِ أو إتقانِها،
إلا أنَّ كثرتَها وتعدُّدَ تواريخِ نسخِها يجعلُها مما يُعْتمَدُ عليه،
ولعلي أُفْرِدُ بعدَ هذه العجالةِ بيانًا لجميعِ هذه النُّسخِ الخطيَّةِ
التي رجعْتُ إليها من كتابِ سيبَوَيهِ، وأماكنِ وجودِها بإذنِ اللهِ تعالى. إن
هذه النُّسَخَ المنقولةَ من أصلِ أبي عليٍّ الفارسيِّ تحملُ الداءَ
والدواءَ كليهما، فقد جاءَ فيها نصُّ الكتابِ السابقِ في تعيينِ حروفِ
القلقلةِ هكذا «وذلك القافُ والجيمُ والطاءُ والدالُ والتاءُ» بينَما جاءَ
على هامشِها تعليقٌ من كلامِ أبي عليٍّ الفارسيِّ، قالَ : «حُكِيَ لي عن
(ب) [يعني ابنَ السَّرَّاجِ (ت 316 هـ) ] أنَّه قالَ: في كتابِ ثعلبٍ (ت
291 هـ) الباءُ وأنَّه الصوابُ» اهـ. وأجدُ أنَّه من الأمانةِ
العلميَّةِ أن أنبِّهَ إلى أنَّ هذا التعليقَ جاءَ في بعضِ النُّسخِ «في
كتابِ ثعلبٍ الياءُ» بنقطتَين من تحتُ، وهو تصحيفٌ ظاهرٌ إلا أنه لا بُدَّ
من الإشارةِ إليه، من ثَمَّ فإنَّه يمكنُنا الحكمُ على عدِّ التاءِ من
حروفِ القلقلةِ عندَ سيبويهِ بأنَّه تصحيفٌ قديمٌ، وخطأٌ في الروايةِ، وأنه
وقعَ للسِّيرافيِّ هكذا فشرحَ عليه، واللهُ أعلمُ. ومما يرجِّحُ
ذلك أنَّ هذا النصَّ قد جاءَتْ فيه (الباءُ) بدلَ (التاءِ) في الورقةِ
(136/أ) من نسخةِ المكتبةِ الوطنيَّةِ الفرنسيَّةِ رقم (6499)، وهي نسخةٌ
نفيسةٌ، كتبَها الإمامُ النحويُّ عليُّ بنُ محمدٍ المعروفُ بابنِ خروفٍ (ت
609 هـ) وقرأَها على أبي بكرٍ محمدِ بنِ أحمدَ بنِ طاهرٍ الأنصاريُّ ( ت
580 هـ) وعليها تعليقاتٌ نفيسةٌ له - منها ما نقلَه ابنُ خروفٍ عنه في
هامشِ الورقةِ المذكورةِ أنه جمعَ حروفَ القلقلةِ في (طبق جد) - كما
قابلَها ابنُ خروفٍ بأصلَين كما ذكرَ في آخرِ الكتابِ. هذا من
جهةِ الرِّوايةِ، أما من جهةِ الدَّرايةِ فإن سيبويهِ قد جعلَ حروفَ
القلقلةِ عندَ الوقفِ عليها قسمًا مغايرًا لحروفِ الهمسِ، فقد قالَ بعدَ
ذكرِ حروفِ القلقلةِ: « وأمَّا الحروفُ المهموسةُ فكلُّها تقفُ عندَها معَ
نفخٍ، لأنهنَّ يخرُجْنَ معَ التنفُّسِ لا صوتِ الصدْرِ؛ وإنما تنسَلُّ
معَه» اهـ، وقد صرَّحَ في الكتابِ أيضًا أنَّ التاءَ من المهموسةِ، لا
خلافَ يُروى عنه في ذلك، وهو ما يجعلُنا أمامَ حرفٍ ينبغي وضعُه في قسمَين
مختلفَين من جهةٍ واحدةٍ ! وهو ما جعلَ السِّيرافيُّ يقولُ «وقد ذكرَ
التاءَ في حروفِ القلقلةِ، وهي من الحروفِ المهموسةِ» في إشارةٍ إلى غرابةِ
ذلك. وقد اعترضَ الإمامُ ابنُ الجزريُّ أيضًا في التمهيدِ (ص
111) على عدِّ التاءِ من المتقلقلةِ بأنَّ هذا إن صحَّ في التاءِ فإنه
يلزَمُ في الكافِ، إذ كُلٌّ منهما شديدٌ مهموسٌ، والقلقلةُ إنَّما تأتي في
الشديدِ المجهورِ. والخلاصةُ أنَّ نسبةَ القلقلةِ في التاءِ إلى
سيبَوَيهِ ناتجةٌ عن تصحيفٍ قديمٍ في بعِض نُسخِ الكتابِ - ومنها نُسَخُ
أئمةٍ أعلامٍ كالسِّيرافيِّ - وقد أشارَ إلى هذا التصحيفِ أبو بكرٍ ابنُ
السَّرَّاجِ مصوِّبًا ما جاءَ في نسخةِ ثعلبٍ التي وردَ فيها النصُّ على
الصوابِ -بقلقلةِ الباءِ دونَ التاءِ - كبعضِ النُّسَخِ الموثَّقةِ
العاليةِ ومنها نسخةُ ابنِ خروفٍ وغيرِها، واللهُ تعالى أعلمُ. هذا،
وإن كانَ ما قلتُه صوابًا فهو من فضلِ اللهِ تعالى، وإن كانَ خطأً فهو من
قصورِ فَهْمي، وسبحانَ من جَلَّ عن الخطإِ والنسيانِ، والحمدُ للهِ ربِّ
العالمين. كتبَه أحمد محمد فريد شوقي باحث ماجستير بالجامعة الإسلامية | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
7 |
الخليج الجديد في السيناريو الغربي
| |||||
الوطن القطرية | ||||||
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |