ناشط شيعي:سعدالبريك ابن خلدون السنة+أهالي العوامية:ولاؤنا لله ولرسوله ولتراب الوطن

16 views
Skip to first unread message

عبدالعزيز قاسم

unread,
Oct 17, 2011, 11:31:56 PM10/17/11
to

1


أهالي العوامية: ولاؤنا لله ولرسوله ولتراب الوطن


شبكة راصد الإخبارية - 14 / 10 / 2011م - 3:20 م

- ويرفضون ربط أحداث العوامية بالخارج.
- ويشددون على رفض العنف "أيا كان مصدره واتجاهه".

أعرب جمع من أهالي بلدة العوامية في محافظة القطيف عن ولاؤهم "لله ولرسوله ولتراب هذا الوطن" مستنكرين في الوقت نفسه ربط الاشتباك بين الأهالي ورجال الأمن بجهات خارجية.

وأورد بيان وقع عليه 135 مواطنا من أهالي العوامية القول بأن ولاء الأهالي "ثابت تاريخا وحاضراً، ولسنا بحاجة لإثباته" في اشارة إلى بيان وزارة الداخلية السعودية الاسبوع الماضي الذي طالب الأهالي باثبات ولائهم الوطني.

واستنكر الموقعون بشدة ما وصفوه "تعمد الجهات الرسمية دائماً وأبداً لربط أيّة أحداث تقع لمواطني الشيعة بالخارج والتشكيك في وطنيتهم".

وحول أحداث العنف التي شهدتها البلدة أوائل الجاري أكد البيان على رفض استخدام العنف "أيا كان مصدره واتجاهه".

كما رفضوا أي تعد على مصالح الوطن العامة والخاصة أو التعدي على المواطنين وحرماتهم وقدسية بيوتهم وأعراضهم وفقا للبيان.

وقال الموقعون إن أحداث العوامية غير منفصلة عن سياق ملف القضية الشيعية في هذا الوطن.

وربطوا بين نشوب الاشتباكات وتجاوزات يقوم بها عناصر الأمن في البلدة سواء عند نقاط التفتيش أو من خلال الاعتقالات العشوائية.

ورفض موقعوا البيان ما وصفوها بالحلول الأمنية داعين إلى الإصغاء إلى مطالبات الأهالي التي قُدِّمت طوال عقود مضت.

وقالوا بأن تلبية مطالب الأهالي هي "الحل الوحيد لإنهاء حالة الاحتقان والتوتر لدى المواطنين الشيعة.. وهو ما يحفظ للمواطن كرامته وحقوقه ويحفظ للدولة هيبتها ومكانتها".

وانتقد الموقعون التصريحات والكتابات المتسرعة عبر وسائل الاعلام حول حدث العوامية مطالبين بالتثبت والتحري عن حقيقة مجريات الأحداث ومسبباتها.

وكانت بلدة العوامية شهدت اشتباكات محدودة بين عناصر الأمن والأهالي جرح اثرها شخصا اغلبهم من رجال الأمن.

اضف هذا الموضوع الى:
الموقعون:

أحمد حسين آل نمر، السيد أحمد طاهر الفلفل، أحمد محمد الصفواني، أحمد محمد علي الفرج، أحمد باقر الجصاص، أسعد علي النمر، بشير محمد الصفواني، بندر منصور البراك، تقية عبد المهدي آل الشيخ، توفيق سعود المزين، ثريا جاسب التحيفة، جاسم آل صفر، جعفر سلمان محمد الزويري، جعفر صالح العبد الجبار، جعفر محمد أحمد المناسف، جعفر محمد علي آل عريض، جلال محمد آل جمال، جواد عبد الله قريريص، حبيب حسين تحيفة، حسن العبادي، حسن أحمد علي الفرج، حسن علي عبد العزيز آل ربح، حسن علي عبد الكريم آل الشيخ جعفر، حسن علي محمد تحيفة، حسن محمد الفرج، حسين أحمد مكي آل ربح، حسين جعفر محمد عبد رب النبي، حسين سعود اللباد، حسين سعيد آل نمر، حسين عبد الله العراجنة، الشيخ حسين عبد رب الشهيد التاروتي، حسين علي أبو رشيد، حسين علي عبد الله البراكي، حسين علي مكي المختار، حسين عيسى عبد الله المرهون، حسين محمد الفرج، حسين محمد المرهون، حسين محمد آل ربح، حسين محمد آل سهوي، رضا سعود العوامي، رمزي محمد آل جمال، زاهر الزاهر، زكي علي الصالح، زكي محمد الفرج، زكي محمد أبو عبد الله، زهراء محمد آل عريف، زهير عبد المحسن الفرج، زهير محمد العقيلي، سعاد علي المختار، سعاد محمد العوامي، سعود أحمد آل ربح، سعود محمد علي الفرج، سعيد عبد الكريم فرج، سعيد علي المزرع، شاكر حسين سلمان العوامي، شفيق محمد آل ربح، صالح علي الصالح، صالح محمد العبد الجبار، صفر أحمد آل صفر، طارق علي الفرج، طالب حسين العوامي، طاهر علي محمد أحمد آل طرموخ، عادل أحمد آل سعيد، عادل علي اللباد، عباس علي المناسف، عباس علي محمد تحيفة، عبد الحميد عبد المحسن الفرج، عبد الرزاق محمد صالح آل لباد، عبد العزيز محمد الفرج، عبد العليم علي آل ربيع، عبد الله علي قريريص، عبد الله حسين آل زاهر، عبد الله ضيف آل زاهر، عبد الله علي تحيفة، عبد الله محمد علي الفرج، عبدالكريم علي أفضل آل الشيخ جعفر، السيد عدنان طاهر الفلفل، عدنان عبد الله مهنا الزاهر، عقيل ال سعيد، علي جاسب التحيفة، علي حسن آل ربح، علي حسن آل زايد، علي حسن أحمد المبيوق، علي حسين آل سعيد، علي سلمان الفرج، علي عبد الله آل ربح، علي عبدالله اللباد، علي عيسى اللباد، علي محمد العبد الجبار، علي محمد المحسن، علي محمد آل ربح، فؤاد السويكت، فؤاد علي عبد الله المشيخص، فتحي أحمد الفرج، فرج حسن آل ابو عبد الله، فهيمة أحمد مهدي الفرج، فهيمة أحمد مهدي الفرج، لطفي الصويمل، م. علي أحمد آل الشيخ أحمد، م. مجيد عبد الله الصالح، م. محمد جعفر آل نمر، ماجد سعيد آل نصيف، السيد ماجد علوي الشيباني، محمد أحمد ال ابراهيم، محمد أحمد آل مويل، محمد جعفر محمد العبد النبي، محمد جعفر محمد آل الشيخ، محمد حسين آل نمر، محمد زكي الفرج، محمد سلمان أحمد سلمان العوامي، محمد ضياء المناسف، محمد عبد الله الزاهر، محمد عبد الله آل اسماعيل، محمد علي اللباد، محمد علي آل خزعل، محمد علي آل ربح، محمد علي عبد الله العقيلي، محمد علي محمد آل هزيم، محمد كاظم الشاخوري، محمد منصور أحمد آل ربح، محمد وهب القطان، مدحت عبد الله أحمد الخير، مرتجى عبد الله قريريص، مسلم علي محمد تحيفة، مصطفى عبد المجيد حسن آل نمر، مفيدعلي الفرج، ممدوح حسن آل ياسين، موسى جعفر آل جمال، ميثم محمد عبد الله المبيوق، نذير محمد الصفواني، نصر عبد العظيم الفرج، وسيم علي النمر، يوسف أحمد يوسف الخلف، يوسف حسن البناوي ويوسف محمد عبد الله العوى.

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك: azizkasem2...@googlegroups.com

2

                                                                   الديمقراطية والنهي عن المنكر

عبدالرحمن الراشد

الإثنين 19 ذو القعدة 1432هـ - 17 أكتوبر 2011م

عدة حوادث اعتداء وحرق نفذها إسلاميون متطرفون في تونس، يعتقدون أنهم بسقوط نظام بن علي أصبحوا أكثر حرية في التعبير عن غضبهم مما يعتبرونه منكرات دينية. وكذلك الذين يعتقدون أنهم يعيشون حرية حقيقية بسقوط نظام بن علي الذي كان يمنعهم من إطلاق محطات تلفزيون وإصدار صحف وبث أفلام، ضمن سياسة التضييق على الحريات.

سقطت دولة بن علي البوليسية وهذه النتيجة، محطة تبث أفلاما تنكأ فتنة دينية، ومشاهدون لا يقدمون شكواهم لقسم البوليس، بل يضرمون النار بأنفسهم في بيت خصمهم، وتونس على موعد بعد أسبوع مع أول انتخابات تشريعية.

في مجتمع يحبو للخروج من عهد قديم، بدأ تمرينه على التعبير والتصويت، من الطبيعي أن يغني للحرية كل على طريقته.

التحدي أمام متعهدي المرحلة الانتقالية، وهم العسكر هنا وفي مصر، حفظ الأمن ومنع مد اليد وفرض مبدأ الاحتكام للقضاء. فبعد الكبت الطويل الذي ميز الحكم البوليسي لزمن بن علي، يبدو غريبا أن تشتبك الفئات التي كانت مقموعة مع بعضها، وليس أن تشتبك مع خصومها من بقايا النظام السابق. ونحن هنا نشهد كيف هب الجميع ينتقدون متطرفي السلفية، بمن فيهم أتباع حزب النهضة الإسلامي، وهم على حق، لكن عليهم ألا ينسوا أنهم من بدأ مفهوم الملاحقة والتضييق على الآخرين. الجميع متحمس لصياغة المجتمع بالطريقة التي يريدها هو، كما كان يفعل بن علي من قبل، بما يناقض مفهوم الحرية والديمقراطية.

الحماس المتقد لممارسة الحرية لا يعكس ممارسة الديمقراطية، فالمسؤولون في النظام التونسي الجديد يشتكون من ضعف إقبال الناس على تسجيل أسمائهم في كشوفات الناخبين. وحتى منتصف أغسطس (آب) الماضي لم يسجل سوى نصف التونسيين أسماءهم. والمشكلة أن نظام الانتخاب المعتمد في تونس فيه من التعقيد ما اضطرني إلى الاستعانة بصديق تونسي حتى يشرحه لي، وبقي معقدا. والغريب أن قلة إقبال المواطنين على تسجيل أسمائهم يقابله تزاحم على تأسيس الأحزاب، فهناك مائة وعشرون حزبا يقابلها عشرة آلاف مرشح. فهل هي فوضى، أم حماس المبتدئين، أم حاجة المجتمع؟ في الولايات المتحدة خمسون حزبا تقريبا، بما فيها الحزب الشيوعي والحزب النازي، وفعليا لا ينتخب أغلبية الشعب هناك سوى حزبين. وفي فرنسا نحو عشرين حزبا بينها اثنان ينتسبان للتروتسكية الشيوعية المتطرفة. وفي بريطانيا أم الديمقراطية المعاصرة، لا يتجاوز عددها ستة عشر حزبا، بما فيها القومي العنصري، وشين فين الانفصالي.

طبعا، لا أستطيع أن أنكر على التونسيين أن يؤسسوا من الأحزاب ما يريدون التعبير من خلاله، لكن من المفيد التوضيح أن عدد الأحزاب المسجلة في تونس، بسكانها العشرة ملايين نسمة، يفوق ما في فرنسا وبريطانيا وأميركا مجتمعة!

وأستعير ما قاله السياسي المخضرم منصف المرزوقي: «الناس هنا يعتقدون أن الثورة هي كبسة زر تنقلك من الظلمة إلى النور، لكن الأمر ليس بهذه البساطة»، فعلا الأمر ليس بهذه البساطة، فالديكتاتورية متطلباتها أهون من الديمقراطية، لأنها تعبر عن رغبة فرد أو فريق واحد فقط.

*نقلا عن "الشرق الأوسط" الللندنية.

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك: azizkasem2...@googlegroups.com

3



الشيخ الصفار يشيد بمعالجة المصريين للفتنة الطائفية


مكتب الشيخ حسن الصفار - 14 / 10 / 2011م - 11:17 م

- ويدين سياسة الالتفاف على المشكلات الطائفية واستخدام المسكنات الوقتية.
- ويقول لا نحتاج معجزة ولا حلولا سحرية لتجاوز أخطار الطائفية، لنستفد من تجارب الأمم الأخرى.
- ويلخص سبل الحلّ في اعتماد مفهوم المواطنة وسيادة التعددية واحترام الآخر.

أشاد سماحة الشيخ حسن الصفار بالتعاطي "الحضاري" الذي أظهره المصريون لاستيعاب تداعيات الاشتباك الطائفي الذي حصل الأسبوع الماضي بين الأقباط والمسلمين وراح ضحيته 26 شخصا.

ونوه الشيخ الصفار خلال خطبة الجمعة 16 ذو القعدة 1432هـ (14/10/2011م) في مدينة القطيف شرق السعودية بموقف شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب الذي أدان الفتنة ودعا الى التلاقي والحوار وجمع مختلف الأطراف للمساعدة في إخماد الفتنة.

وأضاف بأن شيخ الأزهر لم يسع إلى التأجيج ولم يلجأ إلى التخوين واتهام الآخرين بالتآمر.

وتابع بأن مشكلتنا تكمن في بعض "المواقع الدينية التي يفترض بها احتضان الجميع ورعاية الصلح بين مختلف الأطراف إلا انها تصب الزيت على نار الفتنة عبر الخطابات والتصريحات".

وأشاد الصفار كذلك بموقف رئيس الوزراء المصري عصام شرف من الاشتباك الطائفي الأخير.

حيث دعا شرف رجال الدين الإسلامي والمسيحي ورجال الإعلام والفكر والثقافة والفن إلى "تحمل مسئولياتهم الوطنية في سد الثغرات في نسيج الأمة". وختم شرف خطابه بالقول "أثق في وطنيتكم وإخلاصكم وإيمانكم بالله والوطن".

وقال الشيخ الصفار إن من يريد معالجة المشكلة الطائفية فلن يعدم الحلول "أما الذي يريد أن يتاجر بالمشكلة ويلتف عليها فسيقول أي شيء ويبرر أية أفعال.. لكن المشكلة ستبقى والخسارة ستكون على الوطن".

وأضاف بأن سياسة الالتفاف على المشكلات الطائفية واستخدام المسكنات الوقتية لن تجدي نفعاً، داعيا الدول العربية إلى ابتداع الحلول عوضا عن الالتفاف عليها.

وتابع الصفار "لا نحتاج إلى معجزة ولا حلولا سحرية لتجاوز أخطار الطائفية، لنستفيد فقط من تجارب الأمم الأخرى".

ولخص الشيخ سبل الحلّ في اعتماد مفهوم المواطنة وسيادة ثقافة التعددية واحترام الآخر وأن يتداعى العقلاء لمحاصرة الحوادث الطائفية.

وأوضح بأن اعتماد مفهوم المواطنة في ظل نظام يساوي بين الناس في الحقوق والواجبات وتكافؤ الفرص سيشكل أكبر ضمانة للاستقرار.

ومضى يقول إذا ساد التحريض على الكراهية بسبب اختلافات دينية أو عنصرية فإن المجتمع يبقى مهيئا للفتن والمشاكل.

وقال الصفار بأن الطريق إلى حل المشكلة الطائفية يبدأ أولا بالاعتراف بوجود المشكلة وامتلاك إرادة الحل تاليا، داعيا إلى التوجه نحو الحلول السياسية والثقافية والاجتماعية.

واشاد في السياق نفسه بمشروع المرسوم الحكومي المصري لمكافحة التمييز الديني الذي يعاقب مرتكبي التمييز الطائفي بين المواطنين المصريين بسبب الجنس او الاصل او اللغة او الدين او العقيدة.

كما نوّه بالإعلان عن تأسيس بيت العائلة المصرية برئاسة شيخ الازهر والبابا شنودة الثالث في أعقاب أسوأ اشتباك بين الاقباط والمسلمين راح ضحيته 26 شخصا اغلبهم من الأقباط.

ويهدف البيت الى الحفاظ على النسيج الاجتماعي لإبناء مصر بالتنسيق مع جميع الهيئات والوزارات المعنيةز وستكون رئاسة بيت العائلة بالتناوب بين الأقباط الذين لا يتجاوزن نسبة 10 بالمئة والمسلمين الذين يتجاوز تعدادهم 90 بالمئة من المصريين.

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك: azizkasem2...@googlegroups.com

4


ناشط شيعي يعترف بانتماء بعض الشيعة للمرجعيات الخارجية


د.المسعود: سعد البريك ابن خلدون السنّة في السعودية



* قال إن وزارة التربية والتعليم تمارس تمييزا طائفيا ضد الشيعة

 

88% من المشاهدين يحملون إيران مسئولية إثارة القلاقل في العوامية

 

 

 

 الرياض

 

اعترف الناشط الشيعي د.محمد المسعود بوجود فئة من الشيعة السعوديين ممن باعوا ولاءهم للخارج، وأضاف بأن هذه النسبة بسيطة في مقابل النسبة الأكبر التي تدين بالولاء لهذا الوطن وقيادته، وأضاف المسعود خلال مواجهته للشيخ صالح الدرويش القاضي السابق بمحكمة القطيف، بأن من الضروري اخضاع هؤلاء الشباب لبرنامج مناصحة على غرار ما فعل بالفئة الضالة، وثمن كثيرا ما قام به بعض مشايخ السنة في التواصل مع اخوانهم، وخص بالذكر الشيخ سعد البريك الذي قال عنه بأنه ابن خلدون السنة بالسعودية


من جهتها أعربت الكاتبة الصحفية سمر المقرن خلال تداخلها في البرنامج الشهير الذي تبثه قناة دليل الفضائية أمس عن اعتقادها الجازم بأن اضطرابات العوامية غير مقطوعة الصلة بإيران، وأضافت أن التاريخ يثبت ارتباط شيعة القطيف بإيران، وما حدث في البحرين كشف كل الأقنعة، وكررت الإفصاح عن اعتقادها بعدم بذل أي جهود تذكر لمحاربة التطرف الشيعي من جانب مشايخ الشيعة، الذين أكدت وقوفهم على النقيض في توفير الغطاء لارتكاب أعمل العنف، واستدلت على ذلك ببيان علماء الشيعة في الموقف من الأحداث، وأوضحت أن طرق الحل يجب أن تأتي من داخل الطائفة الشيعية، من جانب مشايخهم الذين اتهمتهم بإلقاء الخطب التحريضية وطالبت بأن تكون هناك رقابة رسمية على الخطب في مساجد الشيعة .

 

من جانبه اتفق الكاتب الصحفي هاني الظاهري مع الرأي القائل بضلوع إيران في الأحداث وقال إن تشابه أساليب المجموعات التي ارتكبت العنف مع الأسلوب الذي تنتهجه قوات الباسيج الإيرانية عادة في إثارة القلاقل يفيد بتلقي هذه المجموعات لنفس التدريب، واستبعد أن ينطوي قصد هذا الإستنتاج على إدانة للطائفة الشيعية بأكملها، وأضاف أنه يمكن تقسيم تلك المجموعات إلى قسمين الأول موالي إيران وقد قام بتنفيذ العملية والقسم الثاني إعلامي وقد تولى طمس الجريمة من خلال إثارة مسائل أخرى وأكد أن حزب الله الحجاز موجود وله أتباع بين شيعة السعودية، حيث يتم تجنيدهم أثناء التحاقهم بالدراسة الثانوية في مدارس مدينة قم الإيرانية، وعن تصوره للحل، قال يجب أن تعي الطائفة الشيعية أن أي عمليات ترتكب بإيعاز من الخارج، ليس من مفروض تصنيفها مذهبياً وإنما يجب أن تعامل كجريمة، وعليهم أن يدركوا أن الحديث عن المظالم يجب أن يكون من خلال التوجه إلى الجهات الرسمية المعنية، وأعرب عن اعتقاده بحاجة المجتمع الشيعي إلى قيادات شابه تقوم بتعديل المفاهيم الشائعة لأن القيادات الدينية الحالية ستظل أسيرة لوجهات النظر التاريخية .

 

وفيما أعرب 88 % من المصوتين على استفتاء البرنامج عن اعتقادهم بتحمل إيران مسئولية الاضطرابات التي شاهدتها العوامية، ذهب ضيف البرنامج الناشط الشيعي د. محمد المسعود إلى القول بأن شيعة الخليج كلما أمعنوا في حب بلادهم كلما ابتعدت بلادهم عنهم، وبرر إحجام مشاركة الشيعة في البرامج الحوارية، بالخشية من وجود الأحكام المسبقة ضد الطائفة الشيعية في الإعلام الرسمي، وأشار إلى أن ما حدث في العوامية لا يمثل أكثر من 1- 2 % من مجموع الشيعة في المنطقة، على نقيض الصورة التي يجسدها الإعلام في تقديم الشيعة كمنظمة سياسية، رغم أن الطائفة لا تلامس السياسية، والمذهب الشيعي لا علاقة له بها ويحصر اهتماماته في مجال الفقه .

 

وعن أسباب تأخر تصريحات قادة الشيعة حول الأحداث قال أن هناك أسباب مشتركة، جانب منها  تتحمله الطائفة الشيعية ومكونها الفكري والزعامة التاريخية المفقودة حيث لا توجد زعامة موحدة تجمع الشيعة كلهم، وهذا يتعلق بوجود أزمة تاريخية تعاني منها الطائفة ويجب معالجتها، والجانب الآخر تتحمله الدولة من خلال بعض وزاراتها التي تمارس التمييز الطائفي ضد الشيعة على الرغم من أنه ليس سياسة للدولة، وقال أن وزارة التربية والتعليم تمارس التمييز ضد الشيعة بشكل فاضح وضرب أمثلة على ذلك بعدم وجود مديرة مدرسة واحدة تنتسب إلى الطائف ولا حتى مساعدة مديرة، وأشار ضمن الأمثلة إلى إسقاط الخصوصية الفقهية للشيعة في القضاء، وعزا ما جرى في العوامية من أحداث شغب إلى وجود احتقان نفسي لدى الشيعة، وإلى ما دعاه بإذلال الشخصية المعنوية للشيعة من خلال وسائل الإعلام، وطالب بعدم تلمس الذنوب للأبرياء وقال إذا كان ما صدر عن بعض أبناء العوامية سفه فلا ينبغي أن نؤخذ بما فعل السفهاء منا، وأكد أنه لا توجد طائفة إلا وفيها شرذمة تتبع القوى الخارجية وتعمل ضد مصالح وطنها، وأشار إلى أن وقائع العوامية تثبت ولاء الشيعة لبلدهم من خلال عدم استجابتهم لدعوات العنف.

 

من جانبه مهد ضيف البرنامج الشيخ صالح الدريويش لحديثة بتعريف المشاهد بالطبيعة الجغرافية والسكانية لمنطقة القطيف، وأكد بوجود الحاجة إلى التعرف على واقع المرجعيات في القطيف، حيث تتنوع المرجعيات وأرجع وجود الاستعداد لممارسة العنف لدى بعض أفراد الطائفة إلى تأثير الفكر الشيرازي، وأشار إلى أن الهدف من إثارة القلاقل هو دفع الشيعة إلى الخروج في مظاهرات ضخمة، لكنهم لم يستجيبوا وهذا يجب أن يحسب للشارع الشيعي، وأكد أن شروط وجود تنظيمات العنف لازالت متوفرة، وطالب بتعميق فهم الخطاب الصحفي لحقيقة الخطاب الشيعي في مناطق المملكة، وشدد على ضرورة وأد الفتنة في مهدها من خلال الحزم الأمني قبل تطور الأحداث، وحث على تحقيق المساواة الوطنية من خلال توفير محاكمات عادلة لمرتكبي العنف، وطالب بتشجيع الحوار الهادئ تحت مظلة الحوار الوطني، وبضبط النشر الفكري المتطرف من قبل الجهات المختصة في المناطق الشيعية .

 

بدوره اتفق د.محمد النجيمي أثناء مداخلته مع عدم صحة وضع الطائفة الشيعية في سلة واحدة، واستبعد ارتباط إثارة الاضطرابات في العوامية بوجود مظالم، وقال أن ما حدث كان مشابه لما اندلع في البحرين ويجب وضع ذلك في الاعتبار، وعن رؤيته للحل طالب مشايخ الشيعة بالنأي بأنفسهم عن الخارج وإقناع الشباب بأن الخير كل الخير في إخلاص الولاء للوطن .

 




مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك: azizkasem2...@googlegroups.com

5


زاد المنتحرون مع غرق اليونان في ديونها



تشللو هاجيماثيو

بي بي سي الخدمة العالمية

 

في الصباح الباكر من الاسبوع الماضي جلس جورج باركوريس امام جهاز الكومبيوتر في شقته بأثينا وكتب كلمة "انتحار" في محرك البحث "غوغل".


جورج في الستين من العمر، وبات واثقا من انه لن يحصل على فرصة عمل في بلده، بعد ان تخطت معدلات البطالة حاجز 17 في المئة من اجمالي القوة العاملة، والنسبة في ارتفاع.


ومع تلاشي المساعدة والمعونة من الاقارب والاصدقاء، لم يعد امام جورج سوى بضعة اسابيع ليصبح عاجزا عن دفع ايجار شقته، وهو يقول ان الليل هو اصعب الفترات في الآونة الاخيرة.


ويضيف: "لقد بدأت في التفكير، واقول لنفسي: ماذا بقي لي في المستقبل.. أليس من الافضل ان اموت في نومي، لكن هذا لن يحدث.. وهكذا بدأت في التفكير في الانتحار".


في احدى تلك الليالي اليائسة قرر جورج ان يبحث في الانترنت عن اسهل الطرق لانهاء حياته.


لحسن حظ جورج ان اول نتائج البحث عن كلمة انتحار كان مؤسسة خط العون لتجنب الانتحار في اليونان، واسمها كليماكا.


يقول متطوعون من هذه المؤسسة غير الحكومية انهم صاروا يتلقون اربعة اضعاف المكالمات الهاتفية لطلب المساعدة منذ بدأت الازمة المالية الصعبة في اليونان، ومعظم المتصلين يرجعون رغبتهم في الانتحار الى تفاقم الاوضاع المعيشية.


وزير الصحة اليوناني اندرياس لوفردوس قال الشهر الماضي ان حالات الانتحار ارتفعت بنحو 40 في المئة خلال الاشهر الاولى من العام الحالي.


وتقول الدكتورة إيلني بكياري الطبيبة النفسية في كليماكا ان الواقع يشير الى ان الارقام اعلى من هذه النسبة بكثير.


وتشير الى ان الانتحار ظاهرة حولها الكثير من مواقف الالتباس والغموض والسلبية الاجتماعية في اليونان، وما زادها تعقيدا ان الكنيسة الارثوذوكسية اليونانية ترفض قبول دفن المنتحر.


وتقول ان الكثير من الذين يفكرون في الانتحار يقولون لنا انهم سيحاولون الانتحار برمي انفسهم من حافة جبلية مرتفعة بسيارتهم حتى يبدو حادثا مروريا، ولا يظن الاقارب والاصدقاء انه انتحار.


حافة اليأس

بالنسبة لآخرين كان الضغط اكبر من الاحتمال، وهو ما حدث لرجل الاعمال ابوستولوس بوليزونيس الذي انتحر باشعال النار بنفسه امام مقر البنك الذي يتعامل معه.


فقد قرر البنك قبل ذلك استعادة القرض الذي قدمه لهذا الرجل، مما دفع شركته الى الافلاس، وتركه القرار بلا عمل ولا مال.


وجد ابوستولوس نفسه عاجزا عن دفع مصاريف تعليم ابنته، وكان خائفا من خسارته لبيته، فذهب طالبا قرضا مصرفيا، لكن طلبه رفض.


قال ابوستولوس: "عندما رفضوا طلبي وجدت نفسي عند حافة اليأس الاخيرة"، فوقف خارج مقر البنك وسكب على نفسه البنزين واشعل النار.


ونقل ابوستولوس الى المستشفى لعلاجه من الحروق التي اصيب بها، وهو يقول ان الحروق البدنية ليست هي اقوى الحروق، بل الحروق النفسية الداخلية الاكثر ايلاما.


ويضيف: "انهى ابني خدمته العسكرية وهو عاطل عن العمل، وانا وزوجتي لا عمل لدينا، وفي الكثير من الاحيان نضطر الى الاستغناء عن بعض الاساسيات".


ويقول: "لكنني لست وحيدا، فهناك ملايين اليونانيين يعانون بسبب قلة من اللصوص سلبوا بلدنا ونهبوه وتركوه مفلسا".


الدكتورة النفسية تقول ان معدلات الانتحار في اليونان كانت الاقل في اوروبا، لكن اعباء الازمة اكبر من ان تحتمل.


وتؤكد ان اليونان تحتاج الى خدمة اكبر من مؤسستنا لتقديم العون لآلاف اليونانيين ممن يفكرون في الانتحار.

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك: azizkasem2...@googlegroups.com

6



مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك: azizkasem2...@googlegroups.com

7


رؤية تونسية: السلفيون.. من هم؟.. من يحركهم؟.. وكيف نحاورهم؟



 

 ملف من إعداد منية العرفاوي - تتسّم الظاهرة السلفية وخاصّة الجهادية منها بولادتها خارج رحم المجتمع التونسي حيث كانت في مجملها استلهاما لأفكار متطرفة ولدت في سياق مستجدات سياسية واجتماعية واقتصادية معينة مشرقية أساسا..

 

وبالتالي كان التيار السلفي التونسي ودون وعي بحجم الاختلاف الثقافي والاجتماعي والسياسي يستلهم فتاوى أنتجها واقع مغايرللمجتمع التونسي له ممنوعاته ومحرّماته وضوابطه الاجتماعية والأخلاقية ..وباعتبارأن العنف بأشكاله من التجارب التي عانى منها المجتمع لعقود بصيغ وتمظّهرات مختلفة فإن شعار ما بعد الثورة الذي لا يجب أن نغفل عنه هي نبذ العنف وفتح حوارمجتمعي شامل يطرح الإشكاليات ويعالجها بروية ..واذا كان التيار السلفي يمثل في رأي البعض ضربا لمقوّمات الدولة الحديثة فهذا لا يعني الاستنجاد بمنظومة القمع الأمني التي أثبتت فشلها في الردع ولكن يفترض أن نتحاور ونركّزعلى الجانب التوعوي أكثر منه القمعي ..

 

         -------------------------

 سامي براهم

السلفية.. في مناخها التونسي

 

باتت أوساط المتتبعين للشأن السياسي التونسي تتحدّث في الآونة الأخيرة وخاصّة على خلفيات الأحداث التي أثارها شريط» نسمة» المثيرلموجة جدل واستنكارعارمة عن تنامي وجود تيار سلفي جارف رغم سياسة «تجفيف المنابع» التي انتهجها النظام التونسي منذ بداية أواخر الثمانينات وبداية التسعينات خاصّة..

 

وبحثا منّا عن الموضوعية في تناول هذه الموضوع اتصلنا بالدكتورسامي براهم الذي اشتغل على المسألة السلفية..والذي أفادنا بأهمّ ما أورده في دراسته الأكاديمية «السلفية في المناخ التونسي»..

 

 في مستهّل حديثه معنا يقول الدكتور سامي براهم: «إنّ المعطيات والمعاينة المباشرة للوجود السّلفي في تونس تؤكّد أنّنا لسنا أمام ظاهرة عرضيّة عابرة على الأقلّ على المدى القريب، بل نحن أمام حالة ثقافيّة دينيّة سلوكيّة يتبنّاها ويدافع عنها بكلّ وثوقيّة فئات من المجتمع، وخاصّة الشّباب منهم ولاسيما التّلمذي والجامعي».

 

الجذور الأولى للسّلفيّة

 

وحول ما يتعلّق بجذورالسلفية يقول الأستاذ سامي براهم «ينسب لفظ السّلفية للسّلف الصّالح الذي حمل لواء الإسلام الأوّل ونقله للأجيال اللاحقة. تبعا لذلك يفترض أن يكون كلّ المسلمين سلفيّين. غيرأنّ لفظ «السّلفيّة» اكتسب دلالة اصطلاحيّة مذهبيّة مع ابن تيمية وتلميذه ابن القيم الجوزية، فقد عاب ابن تيمية على المسلمين في عصره جملة من السّلوكات التي عدّها انحرافا عن منهج السّلف الصّالح، ويتعلّق بعضها بالعقيدة كالتّوسّل بالأموات والتمسّح على القبور… والبعض الآخربالتّشريع، كتقديس المذاهب الفقهيّة والرّكون إلى التّقليد، لذلك دعا إلى العودة إلى ما أطلق عليه العقيدة السّلفيّة الصّافية. وتعتبر الحركة الوهابيّة نسبة إلى محمّد بن عبد الوهاب التّرجمة السّياسيّة للعقيدة السّلفيّة على أرض الحجاز»...

 

سلفية لم تنشأ في رحم المجتمع التونسي

 

وحول السلفية في مناخها التونسي يقول الأستاذ براهم: «لعلّ أوّل ما يمكن أن يلفت الانتباه في السّلفيّة التّونسيّة، أنّها وإن استفادت من حالة الفراغ السّياسي والثّقافي للعشريّة الفارطة، فإنّها عموما ظاهرة وافدة من المشرق تحت تأثيرالانفجار الإعلامي، ولم تنشأ في رحم المجتمع ولم تكن نتاج جدال داخلي وتدافع بين فئات المجتمع، وإن كانت تستجيب لحاجات فئات من الشّباب لم تجد من يلبّيها في أجواء صحيّة سليمة...»

 

ويضيف الأستاذ سامي براهم: «وذلك ما أكّد عليه الأستاذ احميدة النّيفرالذي وصفها بالاختراق بقوله: «هذا الاختراق السلفي بموجتيه المتتاليتين يعيد إلى الأذهان ما يمكن اعتباره خاصية مغاربية تميّزحركة نخبه ومجتمعاته منذ عصور، إنّه التحوّل بين قطبين: قطب الحرص على الاستقلال عن جذورمشرقية بالانفتاح على الفضاء الأوروبي، وقطب الإقبال على كل ما يصدرعن المشرق العربي الإسلامي وما يعتمل فيه من عناصرالتأثير السياسي والحضاري والروحي.»

 

السلفية بديل ثقافي بمباركة انفجار رقمي

 

وبسؤالنا عن محلّ شبابنا ومريدي السلفية من السلفية العلمية الى السلفية الجهادية يقول الأستاذ سامي براهم :»فئات واسعة من الشّباب السّلفي الجهادي وخاصّة الطّالبي منه، تبنّت الفكرالجهادي دون المرورعبر مرحلة السّلفيّة العلميّة، وذلك إبّان الانفجارالإعلامي الرّقمي والفضائي الذي لم تتهيّأ له الدّولة ولا النّخب الفكريّة والمثقّفون والإعلاميّون، فقد كانت المادّة الرقميّة أسرع من يد الرّقيب وأقوى وأشدّ استعصاء على المحاصرة». فانفتح الشّباب التّونسي المتديّن وغيرالمتديّن المتعطّش لبديل ثقافي أكثر تعبيرا عن جذوره وهويّته وذاته وتطلّعاته وأشواقه، على طوفان من المادّة الإعلاميّة التي قذفت به في عوالم آسرة من الكتب والوثائق والأشرطة المصوّرة والخطب والدّروس والأناشيد.

 

لقد كان هذا المشهد الجديد مبهرا لشباب يعيش حالة من الاختناق والكبت الفكري، بين الخطاب الديني الرسمي و السطحي والنمطي، وخطاب تحديثيّ أكاديميّ نخبويّ. وفجأة انفتحت كلّ العوالم المحظورة والأفكار الممنوعة.»

 

مميزات الظاهرة السلفية في تونس

 

عن مميزات الظاهرة السلفية في تونس يقول الأستاذ براهم: «لعلّ أهمّ ما يميّز الظّاهرة السلفيّة في تونس بشقّيها العلمي والجهادي عن غيرها من نظيراتها في المنطقة العربيّة:

 

ـ غياب المرجع الديني.

 

ـ غياب الاستقطاب المخطّط له ضمن رؤية واضحة وبرامج معدّة بشكل منظّم.

 

ـ غياب التّنظيم المركزي أوالتّنسيق المسبق.

 

ـ غياب الرّموزوالقيادات المؤطّرة.

 

ـ غياب الأدبيّات والنّصوص الدّاخليّة.

 

كلّ ذلك يؤكّد الارتباط العضوي والمعرفي والوجداني وحتّى الولائي للسّلفيّة التّونسيّة بالمرجع المشرقي وخاصّة الخليجي وفي درجة ثانية بالمرجع المغاربي وقاعدته في الجزائر.

 

ثقافة الانترنات و«البيعة الرقمية»

 

وعن مصادرالاستلهام الفقهي يقول الأستاذ سامي براهم :» الإنترنات كانت ولا تزال المصدرالأساسي لتشكيل الوعي والثّقافة والمعرفة، وبدرجة ثانية الكتب التي يوفّرها من حين لآخر معرض الكتاب الدّولي رغم الرّقابة والفرزالدّقيق.

 

ولقد شكّلت مرجعية الانترنات والفتاوى التي تبثّ من خلالها، أساسا لوحدة عاطفيّة عقائديّة فكريّة، أفضت في مرحلة متقدّمة إلى وحدة عضوية تنظيميّة يعتنق فيها الشّباب الأفكارويعقدون الولاء والبيعة لمن لا يتّصلون به فعليّا، ويلتزمون بطاعته وتطبيق تعليماته وفتاواه ونشردعوته والعمل على إنفاذها في الواقع بأساليب تتفاوت بين الدّعوة السلميّة والعنف».

    

 

السلفية.. وحقيقة أحداث ما بعد الثورة

 

كثيرة هي الأحداث التي وجهت أصابع الاتهام فيها للمتشددين دينيا أو ما اتفق السواد الأعظم على تسميته بالتيارالسلفي المتطرّف الذي يرفع شعارات تبدوغريبة بعض الشيء عن واقع التونسي وما اعتاده طيلة عقود..ووصل الأمرببعض المتشددين الى تكفيربعض فئات الشعب واتهامها بالانسلاخ عن الهوية الإسلامية وانغماسها في المحرّمات؛ بحيث «يجوز» ردّ الخارجين بالجهاد لإعلاء كلمة حق يراد بها إزهاق باطل..وإن كنّا هنا ليس في موضع إزهاق «الباطل» المفترض الاّ أننا سنسوق بعض الأحداث التي كان المتهم الأوّل فيه التيارالسلفي رغم غياب الحجة والبرهان القاطع على الأقل قانونيا..

 

 مهاجمة الكنيس اليهودي بشارع الحرية والتي تداولت وسائل الإعلام المحلية والأجنبية أن من يقف وراءه جماعات متشدّدة ويذكرأن هذا الحادث لم يلحق أي ضرربالجالية اليهودية.

 

 مهاجمة أحد المواخيرالمرخّص لها بالعاصمة من طرف بعض الشباب الذين ادعوا أنهم سيحاربون الفسق والفجور..

 

 حادثة بنزرت والتنديد بما أتاه معلم تعليم ابتدائي بعد تفوهه بعبارات تمسّ بالذات الالهية وهو ما أثارموجة احتجاج عارمة..

 

 مهاجمة قاعة السينما «أفريكارت» من طرف عناصرمتشددة بعد إقدام نادية الفاني على عرض شريطها «لاربي ..لا سيدي» وهو ما اعتبرته هذه الجماعات استفزازا صارخا للمشاعرالإسلامية وضربا لدين البلاد..

 

 حادثة كلية سوسة وهجوم السلفيين على الكلية ومهاجمة الطلبة والاشتباك معهم على خلفية منع طالبة منقبة من دخول الحرم الجامعي..

 

  وأخيرا حادثة قناة «نسمة» التي شهدت مهاجمة جماعات قيل إنها من التيار السلفي على إثرعرض شريط مسيئ للذات الإلاهية في فيلم كرتوني إيراني..

 

                         

 

 

 

الرسالة الوهابية التي رد عليها علماء الزيتونة

 

أرسل سعود بن عبد العزيز بن سعود (المتوفى سنة) رسالة إلى أهل المغرب العربي (سماها بعضهم بالرسالة الوهابية، وقيل إنها من كتابة الشيخ ابن عبد الوهاب نفسه) يبيّن فيها دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب ويدعوهم فيها إلى الأخذ بمذهبه، وقد وردت الرسالة إلى القطر التونسي فبعث بها حمودة باي (1759-1814) إلى علماء عصره، وطلب منهم أن يوضحوا للناس الحق، فكتب عليها العلامة المحقق أبو الفداء إسماعيل التّميمي  كتابا مطولا سماه «المنح الإلهية في طمس الضلالة الوهابية»، وأجاب عنها العلامة المحقق قاضي الجماعة أبو حفص عمرابن مفتي الديار التونسية آنذاك العلامة المالكي أبوالفضل قاسم المحجوب برسالة بديعة.

 

نص  الرسالة

 

بسم الله الرحمن الرحيم، نستعينه ونستغفره ونعوذ به من شرأنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهد الله فلا مضل له، ومن يُضلل الله فلا هادي له، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ونشهد أن محمدًا عبده ورسوله من يطع الله ورسوله فقد رشد، ومن يعص الله ورسوله فقد غوى، ولا يَضُرإلا نفسه ولا يضرالله شيئا أما بعد:

 

فقد قال الله تعالى: {قلْ هذهِ سبيلي أدعوا إلى اللهِ على بصيرةٍ أنا ومنِ اتَّبَعني وسُبحانَ اللهِ وما أنا من المشركين}، وقال الله تعالى: {قُلْ إن كُنتم تُحِبُّونَ اللهَ فاتَّبِعوني يُحبِبْكُمُ اللهُ ويغفرْ لكم ذنوبكم}، وقال الله تعالى: {وما آتاكُم الرسولُ فخُذوهُ وما نهاكم عنهُ فانتهوا}، وقال الله تعالى: {اليومَ أكملتُ لكم دينكم وأتْمَمتُ عليكم نعمتي ورضيتُ لكم الإسلامَ دينًا}، فأخبرسبحانه أنه أكمل الدين وأتمّه على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم، وأمرنا بلزوم ما أتى به إلينا من ربنا وترك البدع والتفرق والاختلاف، وقال تعالى: {اتَّبعوا ما أُنزِلَ إليكم من ربِّكُم ولا تتبعوا من دونهِ أولياءَ قليلاً ما تذَكَّرون}، وقال تعالى: {وأنَّ هذا صِراطي مُستقيمًا فاتَّبِعوهُ ولا تتَّبعوا السُّبُلَ فتَفرَّقَ بكم عن سبيلهِ ذلكم وصَّاكُم به لعلكُم تتَّقون}.

 

*وإذا عرفت هذا، فمعلوم ما عمّت به البلوى من حوادث الأمورالتي أعظمها الإشراك بالله، والتوجه إلى الموتى، وسؤالهم النصرعلى العِدى، وقضاء الحاجات وتفريج الكربات التي لا يقدرعليها إلا رب الأرض والسموات، وكذلك التقرب إليهم بالنذور، وذبح القربات، والاستعانة بهم في كشف الشدائد وجلب الفوائد، إلى غير ذلك من أنواع العبادة التي لا تصلح إلى لله تعالى.

 

وقال تعالى: {ولا تدعُ من دونِ اللهِ ما لا ينفعُكَ ولا يَضُرُّكَ فإن فعلتَ فإنَّكَ إذًا مِنَ الظالمين}. فإذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو سيد الشفعاء وصاحب المقام المحمود، وآدم فمن دونه تحت لوائه لا يشفع إلا بإذن الله، ولا يشفع ابتداء بل يأتي فيخرُّ لله ساجدًا فيحمده بمحامد يعلّمه إياها.

 

* وما حدث من سؤال الأنبياء والأولياء من الشفاعة بعد موتهم، وتعظيم قبورهم ببناء القِباب عليها وإسراجها والصلاة عندها وجعل الصدقة والنذورلها فكل ذلك من حوادث الأمور التي أخبر بوقوعها النبي صلى الله عليه وسلم أمته وحذَّرمنها كما في الحديث عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: «لا تقوم الساعة حتى يلحق حيّ من أمتي بالمشركين وحتى تعبد أقوام من أمتي الأوثان».... ولذلك قال غيرواحد من العلماء: «يجب هدم القباب المبنية على القبور «لأنها أسّست على معصية الرسول صلى الله عليه وسلم.

 

فهذا ما نعتقده وندين الله به، فمن عمل على ذلك فهوأخونا المسلم، له ما لنا وعليه ما علينا.

------------------------------------------------

 

عبد الله عطية الباحث في علم الاجتماع التربوي

 

السلفية تسربت عبر ثغرات في نظامنا التربوي

 

رغم أن جامع الزيتونة يعتبر منارة فقهيّة ودينية طوال عقود إسلامية متعاقبة ورغم الاجتهادات الفقهية التي عرفت عن أيمة ومشايخ جامع الزيتونة ناهيك عن موقفهم الشهير من الرسالة الوهابية فإن «الزواتنة» حشروا رغم عنهم في الشأن السياسي رغم أنهم لم يدلوا بدلوهم في شؤون الحكم وتبعاته بالصراع البورقيبي اليوسفي انعكس سلبا على حضور «الزواتنة» في الحياة العامة وحتى التعليم الزيتوني انحسر إشعاعه لصالح نظام تربوي حداثي أرسى دعائمه بورقيبة تحت تأثير الخيار السياسي المناهض للفكر اليوسفي المرتكز على التعليم الزيتوني والهوية العربية الإسلامية..

 

ولدحض أو إثبات الرأي القائل بأن السلفية في أسبابها الأولى هي وليدة ثغرات في النظام التربوي بدأت بذرته الأولى مع الصراع اليوسفي البورقيبي وامتدت لعقود الحقبة البورقيبية وابان حكم بن علي..ولوضع المسألة في سياقها التاريخي اتصلنا بالسيد عبد الله عطية متفقّد التعليم الثانوي والباحث في علم الاجتماع التربوي الذي وافانا بجملة من التوضيحات المتعلقة بثغرات نظامنا التربوي والتي ساهمت نوعا ما في خلق تربة خصبة لاستزراع الأفكار الأصولية..

 

ثغرة نظامنا التربوي

 

وحول مدى مساهمة النظام التربوي في ترسيخ أفكار متطرفة كبدائل للمواد الجوفاء التي كانت تقدّم يجيب الأستاذ عبد الله عطية «قد يكون الخطأ التربوي الذي أحدث ثغرة أينعت من خلالها السلفية هو أن حضور الدين في مناهجنا تعلّق لعقود بالعبادات دون فتح باب الاجتهاد وتقييم مخلفات السلف في هذا المجال, فلم تباشر مؤسساتنا الجامعية تاريخنا العربي الإسلامي بالبحث والتمحيص..من خلال قراءة تنويرية بالاستناد الى نقد المقاربات الشرعية والفقهية الجاهزة والتي لا تملك ضرورة الحقيقة الكاملة وبالتالي لم يكن هناك «تأصيل» للدين الإسلامي في إطار منهج تربوي مستنير يفتح مجال النقاش ويطرح مواقع الالتباس ويدفع للاجتهاد والتعامل المنطقي مع كل الإشكاليات الدينية لحل الإشكالات الدنيوية دون مسّ بالمقدسات أو التابوهات.. وهذا الواقع دفع الى خلق نوع من الارتجاج بين وافد ثقافي قوي وبين رافد محلي يبدو في الحقيقة «فلكلور» وتقاليد أكثر منه عقيدة ومقدّس. ومن ثمة برزت حقيقة  من نحن فعلا..فنحن نستمد وجودنا الحضاري والمعرفي من خلال نظرة الآخر إلينا.. ورغم ذلك لا يجب أن نسقط في دوامة فزّاعة الاسلاميين فهم  جزء من النسيج الاجتماعي كما أن المقاربة الأمنية التي كانت الأداة الوحيدة للتعامل أثبتت فشلها.

 

تأثير الصراع البورقيبي-اليوسفي

 

وحول مدى انعكاس الصراع البورقيبي-اليوسفي سياسيا على الخيار التربوي يقول الأستاذ عبد الله عطية» كوننا  وصلنا إلى نتيجة مفادها نزول مريدي هذا التيار للشارع ورفضهم العنيف لبعض السلوكات والمظاهر الحضارية المجتمعية فإننا يمكن القول أن الصراع السياسي بين بورقيبة وصالح بن يوسف انعكس على توجهات النظام التربوي فبورقيبة لم يدخل جامع الزيتونة منذ الحقبة الاستعمارية وحتى احتفالات المولد النبوي الشريف التي كانت تقام في جامع عقبة ابن نافع بالقيروان وهو  خيار سياسي انتج جيلا جاهلا بهويته الاسلامية مكتفيا بالعبادات وأنا أعرف يقينا أن 70 بالمائة من الظاهرة السلفية أناس ملئوا ولم يملأوا أنفسهم بل اكتسبوا «العلم» من الفضائيات المحشوة بأديولوجيات دينية مسبقة دون اجتهاد وتقصّي في المعلومات المطروحة بل مجرّد دمغجة وسلب للعقول بظواهر الأمور وليس بواطنها فالسياسي انعكس على التربوي ليخلق جيلا لا يتبع الإسلام المستنير.. إسلام العقل والاجتهاد في أصول الدين بل كان إسلام فلكلور دون مناعة أو حصانة فكرية..

 

     ------------------------------------------

 

رشيد خشانة

 

علينا محاربة التيار السلفي بالتوعية والتنوير..

 

بات من اللافت أن تبرز وخاصّة خلال الأحداث الأخيرة قيادات سلفية كان يجهلها الشارع التونسي لتعلن على نفسها مدافعة عن أفكارها مهددة في بعض الأحيان بالويل والثبور في الدنيا أو الآخرة لكل من لا ينحو نحوها ..بطريقة دفعت ببعض الملاحظين الى طرح أسئلة حول موقع التيارالسلفي مستقبلا من الخارطة السياسية واذا كان يمكن أن يكون بديلا عن الاسلام السياسي ..»الأسبوعي طرحت السؤال على الاعلامي رشيد خشانة الذي وافانا بالاجابة التالية..

 

«التيار السلفي يسطو على السلف الصالح لأنه ينسب نفسه اليه بينما الحركة السلفية الاصلاحية التي تزعّمها محمد عبده سلمية وهي تهدف الى جعل الأمة تجاري التطوّر الحضاري الذي تخلفنّا عنه بسبب تكلّس الأفكار الاجتهادية..وبالتالي ليس للتيار الحالي أي صلة بالتوجّه الاصلاحي المذكور.. والحركة المقصودة بهذا الاسم هي حركة متطرّفة تربت في أحضان الفكر الطالباني وقامت على الاقصاء والاحتراب وكل المناسبات كانت في اطار شنّ معارك على خصومهم في الساحة الديمقراطية وفي الساحة الاسلامية. ويقوم فكر هذه الجماعات التي لا تقتصر على تونس على رؤية تدعو الى التغييربالعنف وهو ما جعل هذه الجماعات تنتسب الى التيارات المتشددة والمسلحة على امتداد العالم الاسلامي من اندونيسيا الى موريطانيا. ولا أعتقد ان لهذه الجماعة مكانا في الساحة السياسية التونسية لأنها ترفض أصلا النظام الديمقراطي والاحتكام الى الأغلبية واحترام الأقلية وتكفّراللجوء الى صندوق الاقتراع باعتباره بدعة مستوردة. فأي مكان سيكون لهؤلاء بين من كفرتهم وتزعم خروجهم عن الملة الاسلامية؟..وبهذا المعنى وجواب على سؤالك أعتقد أن المستقبل هو للحركات التي تؤمن بالديمقراطية والعمل السلمي للتغيير؛ وبالتالي فلا أرى مستقبلا لهذه الظواهر الاستثنائية..فالتونسيون لا يمكن ان يعطوا صوتهم الى هؤلاء ؛ وفي اعتقادي على العقلاء في مجتمعنا سواء كانوا أحزابا أو جمعيات أو أفرادا ان يواجهوا هذا التيار بالتوعية والتنويرمثلما واجهه اباؤنا وأجدادنا من المصلحين الذين حاربوا المغالاة وأرسوا تقاليد العمل السلمي والديمقراطي

 

http://www.assabah.com.tn/article-59055.html

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك: azizkasem2...@googlegroups.com


Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages