|
1 |
بالصور.. خريطة "داعش" لـ "دولة الخلافة الإسلامية" | |||
|
وكالات
×
2 / 4 Show captions تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، صورة خريطة توضح حدود الدولة الإسلامية التي يأمل تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام "داعش" تأسيسها خلال السنوات القليلة القادمة. وذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية في تقرير نشرته، الاثنين (30 يونيو 2014)، أن التنظيم "الأسوأ والأشد وحشيةً وتطرفًا في تاريخ الجماعات المتطرفة؛ لديه خطة خمسية لتأسيس دولة للخلافة الإسلامية تمتد أطرافها إلى خارج حدود دول العالم الإسلامي". وحسب الصحيفة، فإن داعش يخطط لتأسيس دولة إسلامية تشمل منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجزءًا كبيرًا من غرب آسيا وأجزاء من أوروبا. وأكدت أن داعش يخطط للاستيلاء على إسبانيا التي ظلت تخضع لحكم المسلمين طوال 700 سنة انتهت عام 1492- مع حلول عام 2020 وضمها إلى الخلافة الإسلامية مرة أخرى. كما تخطط داعش وفقًا لـ"ديلي ميل" للاستيلاء على دول منطقة البلقان، بل تريد أن تفرض هيمنتها على اليونان ورومانيا وبلغاريا وعدد من دول شرق أوروبا وصولاً إلى النمسا. ونقلت الصحيفة عن عدد من المراقبين قولهم إن ما حققه داعش إلى الآن يعد الأخطر في تاريخ الحركات المسلحة منذ أحداث 11 سبتمبر 2001. | ||||
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
2 |
عن تلك الخريطة التي تكرهها "داعش"المصدر: The New York Reviews of Books ترجمة عبدالله فايد - خاص نون بوست |
|
لماذا اكتسبت سايكس - بيكو كل هذه الأهمية؟ أحد أهم الأسباب هو أنها تمثل للكثير من العرب سلسلة من خيانات الغرب لهم، التي تشمل أيضًا تفكيك الإمبراطورية العثمانية بعد الحرب العالمية الأولى، إنشاء دولة "إسرائيل" عام 1948، والغزو الأمريكي للعراق عام 2003.
عندما نشر جهاديو "دولة العراق والشام" (داعش) صورًا لبلدوزر يقوم بتسوية حاجز حدودي بين العراق وسوريا قاموا بإعلان - وهم يشعرون بفخر كبير- أنهم يحطمون حدود "سايكس - بيكو". قد يبدو هذا الإعلان مُحيرًا للبعض، خصوصًا من جماعة تشن حربًا طائفية داخل العراق وسوريا، ولكن تلك الجماعات دائمًا ما تمتلك مُخيلة تاريخية خصبة وشعور قوي بالمظلومية تجاه الغرب خصوصًا. ذلك الإجراء الرمزي من المقاتلين تجاه مُخلفات استعمارية يقترب عمرها من قرن من الزمان يتم تغديته بأسطورة عن براءة زمن ما قبل الاستعمار، عندما كانت الامبراطورية العثمانية والإسلام السُني يسيطران على مساحة متصلة من الأراضي من شمال أفريقيا حتى الخليج الفارسي (العربي)، والاسم "داعش" نفسه يشير إلى فكرة وحدة الشام التاريخية قبل رسم الحدود الحالية لدول منطقة الشام. ولكن لماذا اكتسبت سايكس - بيكو كل هذه الأهمية؟ أحد أهم الأسباب هو أنها تمثل للكثير من العرب سلسلة من خيانات الغرب لهم، التي تشمل أيضًا تفكيك الإمبراطورية العثمانية بعد الحرب العالمية الأولى، إنشاء دولة "إسرائيل" عام 1948، والغزو الأمريكي للعراق عام 2003. تلك الاتفاقية التي تمت تسميتها باسم الدبلوماسيين الفرنسي والبريطاني الذين وقعاها بموافقة الإمبراطورية الروسية قبل الثورة البلشفية بشهور معدودة في مايو 1916، وقد قاموا بتقسيم المقاطعات العربية للإمبراطورية العثمانية إلى مناطق نفوذ بريطانية وفرنسية؛ فتم تقسيم كل إمبراطورية من الثلاثة في حالة الانتصار المستقبلي على تحالف "ألمانيا - الإمبراطورية النمساوية المجرية -الإمبراطورية العثمانية"، فتم إلحاق الشريط الساحلي ما بين البحر المتوسط ونهر الأردن وجنوب العراق إلى إنجلترا، بينما تم إلحاق الجنوب الشرقي لتركيا وشمال العراق وكل سوريا ولبنان إلى فرنسا، بينما تم الاتفاق على إلحاق إسطنبول ومضيق الدردنيل والمناطق الأرمنية التابعة للإمبراطورية العثمانية إلى روسيا. الصورة: خريطة تحدد المناطق التي يسيطر عليها الفرنسيون (A) والبريطانيون (B) طبقا لاتفاقية سايكس بيكو تحت اتفاقية سان ريمو عام 1920 وهي تلك التي بنت على سايكس – بيكو، كان للقوى الغربية مطلق الحرية لرسم الحدود في تلك المنطقة، وتم تكوين دمج الولايات العثمانية الثلاث (الموصل – بغداد – البصرة) وإنشاء دولة "العراق"، وتم تأكيد الانتدابات الفرنسية على لبنان وسوريا، والبريطانية على العراق وجانبي نهرالأردن، فكانت تلك الحواجز الحدودية التي حطمتها "داعش" هذا الشهر هي الحدود بين الأراضي التي كان الفرنسيون يتحكمون بها (سوريا) وتلك الدولة التي صنعها وكان يتحكم بها البريطانيون (العراق). وقد تم الحرص على إخفاء اتفاقية سايكس - بيكو، حتى قام البلاشفة بالكشف عنها بعد الثورة الروسية؛ مما تسبب في فضيحة كبيرة، وقام البرلمان السوري - الذي عُقد عام 1919 - بطلب الحرية الكاملة والاستقلال الذي وُعدِنا إياه، ولكن تلك الاتفاقية لم تُرسّخ لنظام جديد من الهيمنة الغربية على السكان المحليين فقط، ولكنها أيضًا تعارضت بوضوح مع الوعد الذي وعده رجل بريطانيا في مصر، السير "هنري ماكماهون" لحاكم مكة الشريف حسين بأنه ستكون هناك مملكة عربية في أعقاب هزيمة العثمانيين. حقيقةً، فإن ذلك الوعد الذي وعده إياه ماكماهون خلال مراسلات شخصية بينهما ما بين يوليو 1915 إلى يناير 1916 ترك حدود تلك المملكة العربية غامضة، وقد تم استعمال ذلك الأمر فيما بعد لمنع العرب من السيطرة على فلسطين، وقام ماكماهون باستبعاد تلك المناطق من سوريا التي تقع غربي دمش وحلب وحمص وحماة التي لا يمكن أن "نسميها عربية بشكل خالص" حسب تعبيره، وقد تسببت تلك الفقرة فيما بعد في جدالات وصراعات طويلة ومريرة حول أهل فلسطين - التي وعدها البريطانيون في نوفمبر 1917 كوطن قومي لليهود - يمكن اعتبارها غرب ولاية دمشق أم لا. أصر "وينستون تشرشل" عام 1922 على كون أرض فلسطين غربي نهر الأردن مستبعدة تمامًا من وعد "ماكماهون"، ولكن الكُتاب العرب ومن بينهم اللبناني - المصري "جورج حبيب أنطونيوس" جادلوا بدقة بالغة حول حقيقة أن فلسطين لم تكن مستبعدة من وعود "ماكماهون" للشريف حسين، ومما قوّى حجتهم أن الحكومات البريطانية المُتعاقبة رفضت نشر تلك المراسلات، وكان من الصعب الكشف عن تلك الوعود الغير مُحددّة والغير دقيقة حتى أظهرها "أنطونيوس" عام 1938 في كتابه "الصحوة العربية". ومن المثير للدهشة حتى بعد اتفاقية (سايكس – بيكو) أنه كان هناك تيار آخر من السياسية البريطانية يعمل على تحرير الأراضي العربية من الشرق الأوسط وتحت قيادة بريطانية، لقد سيطر البريطانيون على مصر مند عام 1882 وقام هذا التيار بدعم حلم الوحدة العربية، ثم قاموا بتشجيع شريف مكة الذي قام أبناؤه (عبدالله وفيصل) بقيادة "الثورة العربية" ضد الأتراك. حقيقةً، قام "المستعربون" من البريطانيين و من بينهم "ماكماهون و"جيلبرت كلايتون" و "توماس لورانس" الشهير بـ "لورانس العرب"، بدور أساسي في تحرير المقاطعات العربية، بل وتشجيع قيام حكومات محلية بطريقة تتعارض ظاهريًا مع الاتفاقية البريطانية – الفرنسية، وعندما تحرك الجيش البريطاني من مصر إلى الشام، أحجم عن دخول المدن والبلدات الكبيرة، ليترك الفرصة لفيصل وقواته أن يحتلوها لكي يحافظوا على زخم وشرعية حركة "الاستقلال" العربية. احتلال دمشق في أكتوبر 1918 كان مثالاً ساطعًا على ذلك، وكما قال الكاتب الإسرائيلي "ايال زيسر": "هدفهم كان خلق موقف يمكن الزعم فيه أن تلك المناطق والمدن قد تم تحريرها من قبل العرب لا غيرهم، فيكون لهم الحق ادعاء السيادة عليها". ولكن كان الوضع مختلفًا إلى حدٍ ما مع "مارك سايكس" كان أكثر التصاقًا بالفرنسيين ومصالحهم خوفًا من أن يُنفّر حلفاؤه الفرنسيين من التطورات في الشرق الأوسط، على الأقل مقارنةً بزملائه المُستعربين. في محاولة منه للتخفيف عن الفرنسيين عن خسائرهم الضخمة في مواجهة الألمان في الجبهة الغربية من الحرب (كان عدد الضحايا الفرنسيون أكثر من نظائرهم البريطانيون بحوالي المليون)، فسمح لهم بأن يزعموا حقهم التاريخي في سوريا الكبرى التي كانت لهم فيها مطامع من القرن السادس عشر الميلادي، وأعلنوا فيها مسئوليتهم عن حماية "المارونيين" مند العام 1649، واستطاعوا تفعيل تلك الحماية منذ العام 1860 عندما بعث الفرنسون بستة آلاف جندي للدفاع عن المارونيين بينما كان يتم الفتك بهم في حرب أهلية مع الدروز. وفي هذه الأحيان تحطمت آمال العرب في مملكة عربية مستقلة تحت الوصايا البريطانية تحت وطأة تلك الآمال والطموحات الفرنسية. ومما قد يكون غنيًا بالدلالات الآن، أن تلك المدينة التي قامت داعش ومعها بعض الفصائل السنية (الموصل) كانت رهينة ذلك الصراع المبكر خلف الستار ما بين فرنسا وبريطانيا. بعد صراع دامٍ وعنيف مع العثمانيين أثناء حملتهم هناك ما بين الأعوام 1915 و1918، رسّخ البريطانيون تواجدهم في العراق، وبعد زيارة الرئيس الفرنسي "جورج كليمنصو" إلى لندن، اتفقوا على أن بريطانيا لها مطلق الحرية في الموصل وباقي العراق، بالإضافة إلى فلسطين (وهي التي كان من المفترض وفقًا لاتفاق سايكس - بيكو أن تكون تحت حماية دولية)، بينما يسيطر الفرنسيون على حصة الألمان في شركة البترول العراقية. الصورة: فيصل مع وفده في مؤتمر باريس للسلام (لورنس هو الثاني من اليمين في الصف الثاني) وعلى الرغم من أن لورانس أخذ فيصل إلى مؤتمر باريس للسلام في عام 1919 وخطط له أن يقابل رئيس الوزراء البريطاني "ديفيد لويد جورج"، ولكن باءت مخططاته في إقامة مملكة عربية مركزها دمشق بالفشل. في يوليو 1920 بعد أربعة أشهر من جعل فيصل ملكًا لسوريا في شهر مارس، قام الفرنسيون بالاستيلاء على دمشق، وتم طرده وفرض حُكم مباشر على سوريا من عام 1921، وهو ما اعتبره البريطانيون مُتعارضًا مع مفهوم "دوائر النفود" المُتفق عليه في سايكس - بيكو. عن طريق إلغاء الحدود السورية – العراقية، تأمل "داعش" إلى استحضار الذكريات عن العصر العثماني قبل أن يعتبروه "دول مُصطنعة" تم بناؤها لمصلحة الدول الأوروبية الكبرى، وقت عندما كانت الحدود مفتوحة وشعائر الإسلام يتم اتباعها بشكل واسع. الخطأ الكارثي في تلك الرؤية الطوباوية - بغض النظر عن عدم دقتها تاريخيًا - هو إغفالها لحقيقة أن الانقسام السُني - الشيعي يعود لعصور أقدم كثيرًا من التدخل الأوروبي في العراق وسوريا، فقد تحولت العديد من القبائل العراقية - التي كانت معروفة تاريخيًا بعدائها لأي حكومة - إلى التشيع في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، ولكن قادة "داعش" يريدون أن يُصدّروا صورة أن الجهاديين العرب يتجاوزون الآن قرنًا من الإمبريالية الغربية، بينما تصاعد قوة "داعش" هو تطور طبيعي للصراعات الطائفية التي طالما كانت موجودة في المنطقة، سياسيًا، نال الجهاديون تأييدًا واسعًا بسبب فساد نظام المالكي وتدليله الزائد للشيعة، الذي أعقب نظام صدام حسين، فاستبدل فسادًا بفسادٍ، بالإضافة إلى العنف الدامي لنظيره في دمشق، وذلك الصراع - من وجهة نظرنا - مدفوع بشكل أكبر بالصراعات الإقليمية بين السعودية وإيران من كونه مدفوعًا من القوى الغربية التاريخية. | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
3 |
ساينس مونيتور: الخلافة تثير القلق والحرب تستعر | ||
|
سيطر شأن الأزمة العراقية على معظم الصحف الأميركية، وأشار بعضها لصدى
إعلان تنظيم الدولة الإسلامية عن قيام الخلافة، وتحدثت صحف أخرى عن دور
الجهاديين في العالم وعن كره المسلمين للإرهاب. فقد أشارت صحيفة ذي كريستيان ساينس مونيتور إلى أن الحرب الدائرة في العراق وسوريا سوف تستعر أكثر، وقالت إن إعلان تنظيم الدولة الإسلامية للخلافة يعتبر شأنا يُعجل في تسريع الفشل المحتوم لهذه الجماعة الجهادية الأكبر في المنطقة، بحسب الصحيفة.
الخليفة إبراهيم أداة إيرانية وشملت الدراسة التي نُشرت نتائجها البارحة 14 ألفا في 14 دولة
بين شهري أبريل/نيسان ومايو/أيار، وتأتي في فترة يتنامى فيها الخوف من
التهديدات الجهادية، وخاصة في ظل استيلاء تنظيم الدولة على مساحات كبيرة من
أراضي العراق وسوريا وإعلانه عن قيام الخلافة الجديدة، بحسب الصحيفة. المصدر : الجزيرة,الصحافة الأميركية ---------------------------------------------------------- ذي إندبندنت: إعلان "دولة الخلافة" يقلق بغدادكتب باتريك كوكبرن في مقاله بصحيفة ذي إندبندنت أن الخطوة التي اتخذها زعيم تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أبو بكر البغدادي بتنصيب نفسه خليفة لدولة إسلامية جديدة، من شأنها أن تزعزع الاستقرار في العالم الإسلامي بناء على ما قاله المتحدث باسم الجماعة أبو محمد العدناني بأن "مشروعية كل الإمارات والجماعات والدول والمنظمات تصبح لاغية بتوسيع سلطة الخلافة ووصول قواتها لهذه المناطق". وقال الكاتب إن هذا ليس معناه أن كل "المتطرفين الإسلاميين" سينهضون لاتباع الخليفة الجديد، ولكن رسالة العدناني ستجذب الكثير من الأتباع وستجبر الجماعات الجهادية الأخرى على اختيار ما إذا كانت ستتبع الزعيم الجديد. وفيما يتعلق بالعراق، يرى كوكبرن أن إعلان خلافة جديدة تحل محل التي ألغاها مصطفى كمال أتاتورك في تركيا عام 1924 بمثابة إعلان حرب، لأن تنظيم "الدولة الإسلامية" مناوئ غريزيا للشيعة الذين يشكلون نحو 60% من السكان، بحسب تقدير الكاتب. وفي سياق متصل بنفس الصحيفة أشار مقال الكاتب غفار حسين إلى أن تطورا
هاما في التاريخ الجهادي حدث هذا الأسبوع بعدما أعلن تنظيم "الدولة
الإسلامية" إعادة إقامة الخلافة.
ويرى الكاتب أن هذه الخطوة -رغم رفض غير الجهاديين لها لأنها لا تزيد عن كونها مجرد فرقعة دعائية- تحمل أهمية كبيرة للجهاديين الملتزمين، ولديها القدرة على تشكيل مستقبل ما وصفها "بالحركة الجهادية العالمية". وأشار حسين إلى أن أهمية كون تنظيم الدولة الإسلامية أول جماعة جهادية تعلن إقامة خلافة أمر في غاية الأهمية لأنها أعلنت نفسها بالفعل الفائز في السباق العالمي بين الجماعات الجهادية والإسلامية، وقال إن هذا يشكل معضلة حقيقية لتنظيم القاعدة الذي يعتبر نفسه على نطاق واسع زعيم الجهاد العالمي. يذكر أن المتحدثة باسم الخارجية الأميركية جنيفر بساكي أكدت أن هذا
الإعلان لا يعني شيئا للناس في العراق وسوريا، وأشارت إلى أن تنظيم الدولة
الإسلامية يحاول "السيطرة على الناس بالخوف". المصدر : وكالات,إندبندنت --------------------------------------------------------- حزب التحرير: إعلان دولة الخلافة لا قيمة لهمحمد النجار-عمان اعتبر حزب التحرير الإسلامي إعلان تنظيم الدولة الإسلامية قيام دولة الخلافة الإسلامية "لا قيمة له"، واصفا الدعوة لبيعة أبو بكر البغدادي "أميرا للمؤمنين" بأنها "لغو لا يقدم ولا يؤخر في واقع تنظيم الدولة".
وقال الحزب -الذي يتبنى فكرة إعادة إحياء الخلافة الإسلامية- في تصريح صادر عن الناطق باسمه ممدوح أبو سوا "لا سلطان حقيقي لتنظيم الدولة على أرض سوريا أو أرض العراق، ولا يتحقق به الأمن والأمان في الداخل أو الخارج، ولا يمكن أن يكون لدولة الخلافة وجود حقيقي بدون سلطان حقيقي على الأرض وهكذا فإعلان التنظيم للخلافة هو لغو لا مضمون له، دون حقائق على الأرض ولا مقومات". وجاء في التصريح أن الواجب على أي جهة تريد إعلان الخلافة في مكان "أن تتبع طريقة رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك، ومنها أن يكون لها سلطان ظاهر في هذا المكان يحفظ فيه أمنه في الداخل والخارج، وأن يكون هذا المكان فيه مقومات الدولة في المنطقة التي تعلن فيها الخلافة، فكيف يكون المكان دولة خلافة وليس هو دولة أصلا ولا توجد فيه مقومات الدولة؟". وشدد على أن أمر الخلافة "أعظم من أن يشوه من صورتها أو يغير من واقعها
إعلان هنا أو إعلان هناك لأن أمر الخلافة ظاهر للعيان يعرفه المسلمون
القاصي منهم والداني فهي دولة حقيقية، وقد بيَّن الشرع طريقة قيامها وكيفية
استنباط أحكامها في الحكم والسياسية والاقتصاد والعلاقات الدولية، وإن
قيامها لا يكون خبراً تتندر به وسائل الإعلام المضللة، بل يكون بإذن الله
زلزالاً مدوياً يقلب الموازين الدولية، ويغير وجه التاريخ ووجهته".
كما أكد الحزب أن الخلافة "ليست إعلاناً لاسم دون مسمى يُطلَق في المواقع الإلكترونية أو وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية، دون أن يكون لذلك الإعلان أي واقع أو وقائع على الأرض فإقامة الخلافة فرض على المسلمين جميعا وليست فرضا على حزب التحرير فحسب، فمن أقامها بحقها يُتَّبع، أما والأمر ليس كذلك، فلا مقومات دولة ولا سلطان على الأرض ولا أمن ولا أمان، فإن إعلان تنظيم الدولة إقامة الخلافة لا قيمة له ولا أثر، وذمة المسلمين ما زالت مشغولة بواجب إقامة دولة الخلافة حتى قيامها". وأعاد الحزب التأكيد على استمراره في نهجه في العمل لإقامة الخلافة الإسلامية، مشددا على أنه "لا يهادن ولا يجامل على حساب الحق والحقيقة، وسيبقى عاملا في الأمة ومعها لإقامة دولة الخلافة الإسلامية كما أقامها الرسول صلى الله عليه وسلم دولة لها السلطان والأمان تحكم بالإسلام على منهاج النبوة". يذكر أن حزب التحرير محظور في الأردن والعديد من الدول العربية، حيث يتبنى الحزب فكرة إحياء الخلافة الإسلامية ولا يعترف بالأنظمة السياسية القائمة ويصفها بأنها عميلة للغرب. وسبق للحزب أن نفى وجود أي فصيل مسلح تابع له يقاتل النظام السوري، وأكد
وقتها أنه يتواصل مع مختلف الأطراف في الساحة السورية للتبشير بإحياء
الخلافة الإسلامية، على الرغم من تشكيك مراقبين بقوة حضور الحزب على الأرض
في سوريا وبقية الدول العربية واعتباره محدودا، على خلاف هذا الحضور في
جمهوريات آسيا الوسطى والتي يعتبر الحزب فيها أحد أهم الحركات الإسلامية. المصدر : الجزيرة | |||
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
4 |
العمليات الانتحارية وما يعرف بالاستشهادية التاريخ والمُحَصلةبقلم: د. محمد السعيدي |
|
١-فيما يلي سوف أغرد عن العمليات الانتحارية وما يعرف بالاستشهادية التاريخ والمُحَصِّلة
٢- مقصودنا بالعملية الانتحارية في هذا الحديث هو قتل الإنسان نفسه بطريقة يسعى بها لقتل عدوه من هدم أو إغراق أو تفجير .
٣-يقال
إن من أقدم العمليات الانتحارية قصة شمشون الجبار حين هدم المعبد عليه
وعلى الفلسطينيين أعداء اليهود ، وهي في سفر القضاة من التوراة
٤-في عام ٦١٥للهجرة هاجم فرسان الهيكل دمياط وشحنوا ٣٠٠رجل في سفينة ودفعوها للاصطدام ببرج السلسلة بغية تحطيمة لكن المحاولة فشلت ٥-في الحروب الصليبية أيضا دفع فرسان الهيكل سفينة لتصطدم بأسطول مسلم وقتل ١٤٠ هيكلياً وأضعافهم من المسلمين .
٦-
في حروب نابليون بإسبانيا (الحرب الأيبيرية) واجه الجيش الفرنسي عمليات
انتحارية من الإسبان الذين دفعهم زعماء الكنائس لمقاومة الغزو الفرنسي.
٧- في القرن الحادي عشر الميلادي عُرفت العمليات الانتحارية في جنوب الهند كوسيلة لمقاومة حكم دولة نشولا ودولة كلكوت . ٨-في
القرن السابع عشر الميلادي عرفت الحرب بين القبائل التايوانية والغزاة
الهولنديين تفجير بعض الجرحى أنفسهم ومن يحاول أسرهم بالبارود ٩-في
الحرب العالمية الثانية قام طياروا الكاميكازي بعمليات انتحارية دمرت ٣٤
من السفن الأمريكية وهذا العمل منطلق من معتقدات المقاتلين الساموراي ١٠في
الحرب نفسها لعل الألمان تأثروا بحلفائهم فاستخدموا١٧ طائرة لتصطدم
بالجسور السوفياتية وزعموا أنها فجرات ١٧ جسراً لكن المؤرخين يؤكدون عكس
ذلك
١١-في عام ١٩٧٢ نفذت منظمة الجيش الأحمر اليابانية الماركسية عملية انتحارية في مطار اللد قرب تل أبيب بفلسطين ، قتلت ٣٠ وجرحت٥٠. ١٢-
لا أعتقد أن ما ذكرته هو كل ما في التاريخ من عمليات انتحارية ولكنها
نماذج وقفت عليها وربما وجد الباحث المتخصص نماذج أكثر وأكبر. ١٣-يتضح من السرد التاريخي أن هذه العمليات إضافة إلى أصول فكرتها غير الإسلامية فإنها لم تحقق لكل من استعملها أي نصر أو نكاية
١٤-في
العشر الأولى من القرن الهجري تقريباً بدأت هذا النوع من العمل ضد
الصهاينة ثم توسع ليستخدمها التكفيريون ضد مخالفهم من المسلمين ١٥-أفتى الشيخان ابن باز وابن عثيمين بتحريم هذه العمليات وحسناً فعلا فما ذهبا إليه أقرب لمقاصد الشرع والنصوص والقياس.
١٦
الجهاد ماض إلى قيام الساعة وليس للمرء روحان ، فإذا حرُم على المرء أن
يأكل أو يشرب بشبهة فمن الأولى أن لا يبذل روحه النفيسة إلا في موضع يقين | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
5 |
مشاركات وأخبار قصيرة
| ||||||||||||
|
بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية أو المذهبية أو العرقية: المليك يأمر بتقديم 500 مليون دولار مساعدة إنسانية للشعب العراقي جدة - واس: صرح مصدر مسؤول في وزارة الخارجية بأن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- أمر بتقديم مبلغ قدره (500) مليون دولار مساعدة إنسانية للشعب العراقي الشقيق المتضرر من الأحداث المؤلمة، بمن فيهم النازحون، بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية أو المذهبية أو العرقية. وقد تم إبلاغ معالي أمين عام الأمم المتحدة بهذه المساعدات، حيث إن تقديمها سيتم عبر مؤسسات الأمم المتحدة للشعب العراقي فقط، وستتابع المملكة هذه الجهود لضمان وصول المساعدات للمتضررين من كافة أطياف الشعب العراقي الشقيق. http://www.al-jazirah.com/2014/20140702/ln54.htm -----------------------------------------
------------------------------------------
صحيفة "تايمز": الأسد ضالع في إنشاء تنظيم "داعش"
العربية.نت
تناولت صحيفة "تايمز" البريطانية الجدل القائم بشأن تسليح الدول الغربية للمعارضة في سوريا، والتهديد الذي يمثله تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش". وفي مقال نشرته الصحيفة بقلم أنثوني لويد، قال الكاتب إن الكونغرس الأميركي مطالب بالموافقة على طلب الرئيس الأميركي باراك أوباما، بمنح 500 مليون دولار لتدريب وتسليح المعارضة السورية "المعتدلة". واعتبر لويد أن عدم التدخل في سوريا جلب جملة من المشاكل، منها أن مئات البريطانيين التحقوا بتنظيم "داعش"، الذي عزز موقعه في العراق، وحول الوضع إلى كارثة هناك، وهذا ما سيدفع بملايين العراقيين إلى النزوح عن مناطقهم، مثلما يفعل ملايين السوريين حاليا. وأصر لويد على أن معقل تنظيم "داعش" هو في سوريا، حيث نشأ وتعزز، رغم كل نشاطاته في العراق، وبالتالي لابد من إلحاق الهزيمة بالتنظيم في سوريا. ودعا كاتب المقال إلى تسريع برنامج تدريب وتسليح المعارضة السورية المعتدلة الذي بدأ في قطر، لأن عناصر "داعش" حصلوا على أسلحة أميركية من جيش المالكي. كما دعا لويد الدول الغربية إلى تحسين صورتها أمام "السوريين السنة"، الذين يتهمون تلك الدول بالتخاذل عن التصدي لقوات بشار الأسد، التي تدمر المدن والقرى بالبراميل المتفجرة، وتقتل الأطفال والنساء في البيوت والمدارس. ووجه الكاتب اتهاماً صريحاً لبشار الأسد بالضلوع في إنشاء تنظيم الدولة، سواء من خلال إصرار بشار على مواصلة أعماله الوحشية، أو من خلال شبكة مخابراته وعملائه. وحذر لويد من أن يفكر في التقارب مع نظام بشار ولو مرحلياً من أجل مواجهة تنظيم "داعش"، هو كمن يعالج أعراض المرض ويهمل أسبابه. ------------------------------------------ إيران: استعدوا للحرب ستكون هناك كربلاء أخرى
محسن رضائي
استوكهولم – صالح حميد
في إطار تهيئة الرأي العام الإيراني في مختلف الأقاليم والمحافظات الإيرانية، حول ضرورة التدخل العسكري في العراق، تستمر دعوة الناس للتطوع من أجل القتال في العراق تحت ذريعة الدفاع عن المقدسات الشيعية. ويقوم رجال دين ومسؤولون كبار في النظام والحرس الثوري في مختلف المناطق الإيرانية بإلقاء الخطب وإقامة المهرجانات التطوعية للحض على الذهاب للعراق ونجدة العتبات المقدسة. وفي هذا السياق، دعا محسن رضائي، أمين مجلس تشخيص مصلحة النظام، خلال زيارة له لإقليم آذربيجان شمال غرب إيران، الأتراك الآذريين إلى التطوع من أجل الحرب في العراق قائلاً: "إن عليهم أن يستعدوا للحرب، وأن هناك عاشوراء وكربلاء أخرى في الطريق". ووفقا لموقع محسن رضائي، فإن تصريحاته هذه جاءت خلال كلمة ألقاها في حفل تكريم الشهداء والمحاربين القدامى في آذربيجان. وناشد رضائي الآذريين عدم السماح بوقوع عاشوراء أخرى في كربلاء أخرى، قائلاً: "ألم تروا بأن رؤوس مسلم (ابن عم الحسين) وأصحابه على أسنة الرماح في سوريا والعراق؟". عاشوراء العراقوأضاف رضائي، "لا نستطيع أن نتفرج على عاشوراء التي تحدث اليوم في العراق، ويجب أن نفعل شيئاً.. استعدوا وانتظروا أوامر المرشد الأعلى". وكان موقع "تابناك" التابع لمحسن رضائي، قد كشف قبل أيام، بأن نحو 5 آلاف شخص من المتطوعين الإيرانيين، سجلوا أنفسهم للذهاب إلى العراق للدفاع عن المراقد الشيعية". يذكر أن السلطات الإيرانية، قامت بفتح مراكز لتجنيد المتطوعين في مختلف الأقاليم الإيرانية، منذ بداية أحداث العراق الأخيرة، بدءا من العاصمة طهران والمدن الكبرى كأصفهان ومشهد وشيراز وحتى إقليمي آذربيجان والأهواز ذات الأغلبية الشيعية. في المقابل، ورداً على هذه الدعوات أصدر عدد من القوى السياسية والفعاليات الشعبية العربية الأهوازية والتركية الآذرية بيانات ومناشدات، دعت المواطنين الشيعة إلى عدم الانجرار وراء دعوات وشعارات نظام ولي الفقيه الذي يستغل الدين والمذهب لأغراضه التوسعية وبث الفتنة والحروب الطائفية، على حساب شعوب المنطقة. هذا وقد أعلنت كل من قوات الجيش والحرس الثوري والباسيج الإيرانية، خلال الأسابيع الماضية، استعدادها التام للتدخل العسكري في العراق، تنفيذا لأي أوامر يصدرها المرشد الأعلى، علي خامنئي، القائد العام للقوات المسلحة الإيرانية. وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني قد قال في كلمة متلفزة، "إن كثيرين عبروا عن استعدادهم للذهاب إلى العراق للدفاع عن المراقد المقدسة ومستعدون للتضحية في مواجهة قوات المتشددين"، على حد تعبيره. ----------------------------------------- Jul 2, 2014 ديلي ميرور: تنظيم “الدولة الاسلامية” يخطط لهجمات على غرار 11 سبتمبر | |||||||||||||
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
6 |
مستوطنون يصفون فتى فلسطينيا ويحرقون جثته انتقاما لقتلاهم | ||||||||||||
|
------------------------------------------------ Jul 2, 2014 الرئيس اوباما وتابعه كاميرون لن يذرفا دمعة حزنا على الطفل الشهيد ابو خضير مثلما فعلوا مع المخطوفين الاسرائيليين الثلاثة فالعرب ليسوا بشرا في نظرهم | |||||||||||||
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
7 |
الوقت ينفد أمام إيران لاختيار مستقبلها
جون كيري وزير الخارجية الأميركي |
|
يقترب بسرعة 20 يوليو (تموز)، وهو الموعد الأخير المحدد للتفاوض على عقد اتفاق شامل بشأن برنامج إيران النووي. ولطالما كانت هذه المفاوضات تجرى حول خيارات القادة الإيرانيين، فيمكنهم الموافقة على اتخاذ الخطوات اللازمة لطمأنة العالم بأن برنامج بلادهم النووي سيكون محصورا على الاستخدامات السلمية، أو أنهم سيبددون فرصة تاريخية لإنهاء عزلة إيران الاقتصادية والدبلوماسية ومن ثم تحسين معيشة شعبهم. تتسم الدبلوماسية والقيادة باتخاذ قرارات صعبة. واغتنام هذه الفرصة لا ينبغي أن يكون أحد تلك القرارات الصعبة. ظل المسؤولون الإيرانيون يصرحون مرارا وتكرارا ودون غموض بأنهم ليس لديهم نية لتطوير سلاح نووي، وأن أنشطتهم النووية مصممة لتلبية الاحتياجات المدنية فحسب. وإذا افترضنا صحة ذلك، فليس من الصعب إثبات تلك الفرضية. أظهرت الولايات المتحدة وشركاؤها لإيران مدى جديتنا. فخلال المفاوضات التي كانت ترمي إلى التوصل إلى خطة العمل المشتركة، مددنا أيدينا إلى الإيرانيين والتقينا معهم مباشرة لفهم ما الذي تريده إيران من برنامجها النووي، فقمنا إلى جانب شركائنا الدوليين برسم مسار قد يسمح لإيران بإقامة برنامج محلي يستخدم للأغراض السلمية حصرا. وبرهنّا على مرونتنا من خلال عرض تخفيف الأعباء المالية. وخلال هذه المحادثات، كان المفاوضون الإيرانيون جادين. وخيبت إيران توقعات البعض من خلال الوفاء بالتزاماتها التي تقتضيها خطة العمل المشتركة، التي أعطت وقتا ومساحة لمواصلة المفاوضات الشاملة. وعلى وجه التحديد، قامت إيران بالتخلص من مخزونها من اليورانيوم البالغ مستويات عالية من التخصيب، وخفضت قدرتها على تخصيب اليورانيوم من خلال عدم تركيب أجهزة طرد مركزي إضافية أو عدم البدء في تشغيلها، وامتنعت عن إجراء مزيد من التطويرات في منشآت تخصيب اليورانيوم والمفاعلات التي تعمل بالماء الثقيل، وسمحت بإجراء عمليات تفتيش جديدة ومتكررة. وفي المقابل، قام الاتحاد الأوروبي ومجموعة 5+1 بتقديم مساعدات مالية محدودة لإيران، مع الإبقاء على هيكل العقوبات الدولية وأغلب العقوبات كما هي. والآن يجب على إيران أن تختار، فخلال المفاوضات الشاملة، لم يطلب العالم من إيران سوى أن تبرهن على صحة كلامها باتخاذ إجراءات ملموسة وقابلة للتحقق. وقمنا على مدى الأشهر القليلة المنصرمة باقتراح سلسلة من الإجراءات المنطقية والقابلة للتحقق والتي يسهل تنفيذها بهدف التأكد من أن إيران لن تستطيع أن تمتلك سلاحا نوويا وأن برنامجها مقصور على الأغراض السلمية. وفي المقابل، سترفع العقوبات المفروضة على إيران بسبب برنامجها النووي. فما الذي ستختاره إيران؟ وعلى الرغم من انعقاد النقاش لأشهر كثيرة، لا نعلم حتى الآن اختيارها. بيد أننا نعرف جيدا أنه لا تزال هناك هوة كبيرة بين ما يصرح المفاوضون الإيرانيون بأنهم على استعداد لفعله وما يتوجب عليهم فعله لإنجاز اتفاق شامل. كما نعلم أن تفاؤل شعبهم بشأن النتائج المحتملة لهذه المفاوضات لم يتوافق حتى الآن مع المواقف التي يتخذونها خلف الأبواب الموصدة. وليس السبب وراء هذه الفجوات طلبات مفرطة من جانبنا. فعلى النقيض، قام مفاوضو الاتحاد الأوروبي ومجموعة 5+1 بالإصغاء عن كثب لتساؤلات إيران ومخاوفها، وأظهروا مرونة إلى أقصى حد ممكن بما يتفق مع أهدافنا الأساسية من هذا التفاوض. وعملنا عن كثب مع إيران لرسم مسار لبرنامج يلبي كل الشروط التي تكفل استخدامه لأغراض سلمية ومدنية. ورغم ذلك، لا يزال هناك تناقض حتى اللحظة بين نية إيران المعلنة في ما يتعلق ببرنامجها النووي والمضمون الفعلي لذلك البرنامج. وتؤكد الفجوة بين ما تقوله إيران وما تقوم به سبب ضرورة هذه المفاوضات وسبب إجماع المجتمع الدولي إزاء فرض عقوبات في المقام الأول. ويتجاهل زعم إيران بأن العالم يجب عليه أن يثق بكل بساطة في تعهداتها حقيقة أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية كشفت منذ عام 2002 عن عشرات الانتهاكات التي قامت بها إيران، من بداية الثمانينات، خلافا لالتزاماتها الدولية التي تتعلق بحظر الانتشار النووي. ورد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بتبني أربعة قرارات، بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، تلزم إيران باتخاذ تدابير لمواجهة هذه الانتهاكات. مثل هذه الأمور لا يمكن غض الطرف عنها، وعلى المسؤولين الإيرانيين أن يواجهوها حتى يجرى التوصل إلى حل شامل. وحتى يحدث تخفيف للعقوبات، يطلب العالم بمنتهى البساطة من إيران أن تبرهن على أن أنشطتها النووية تتوافق مع ما تزعمه. قبل تسعة أشهر، كتب الرئيس الإيراني حسن روحاني في صحيفة «واشنطن بوست»: «لم تعد السياسة الدولية لعبة محصلتها صفرية، ولكنها أصحبت ساحة متعددة الأبعاد حيث غالبا ما يحدث تعاون وتنافس في ذات الوقت... ويتوقع من قادة العالم أن يقودوا إلى تحويل التهديدات إلى فرص». وبهذه الروح جعل الرئيس أوباما الولايات المتحدة ملتزمة بإيجاد إمكانية للتوصل إلى حل تفاوضي للأزمة النووية الإيرانية. وشرعنا في هذه العملية التفاوضية لأننا اعتقدنا بأن هناك فرصة حقيقية لإنجاحها». ولا تزال الفرصة سانحة لذلك، ولكن الوقت ينفد. وإذا كان في وسع إيران مواكبة هذه الخيارات، سيكون هناك نتائج إيجابية يظهر أثرها على الشعب الإيراني وعلى اقتصادهم. وستكون إيران قادرة على تطويع خبراتها العلمية الكبيرة في تعاون دولي ومدني في المجالات النووية. وستتمكن الشركات من العودة إلى إيران، مما سيجلب مزيدا من الاستثمارات التي هم في أشد الحاجة إليها، وخلق فرص عمل، وجلب الكثير من السلع والخدمات الإضافية. وسيسمح لإيران بالدخول إلى النظام المالي العالمي، مما سيجعل الاقتصاد الإيراني يبدأ في النمو بسرعة كبيرة ومستدامة، وسيرفع مستوى معيشة الإيرانيين. وإذا لم تكن إيران مستعدة للقيام بذلك، سيجرى تشديد العقوبات الدولية وستعمق العزلة المفروضة على إيران. ومن المقرر أن يستمر مفاوضونا في العمل في فيينا من الآن وحتى 20 يوليو. وقد يكون هناك ضغط لتمديد الوقت المحدد، ولكن لن يكون هناك إمكانية لتمديد الوقت ما لم يتفق جميع الأطراف على ذلك. ولن توافق الولايات المتحدة وشركاؤها على التمديد لمجرد إطالة أمد المفاوضات. يجب على إيران أن تظهر رغبة حقيقية في الاستجابة لمخاوف المجتمع الدولي المشروعة في الوقت الذي لا يزال مواتيا لفعل ذلك. وفي هذا العالم المضطرب، لا تسنح في كثير من الأحيان الفرصة للتوصل إلى اتفاق سلمي من شأنه أن يلبي الاحتياجات الأساسية التي أعرب عنها علنا جميع الأطراف، وهي جعل العالم أكثر أمانا وتخفيف حدة التوترات الإقليمية وإفساح المجال لمزيد من الازدهار. وتلك الفرصة سانحة أمامنا، وهناك إمكانية لتحقيق انفراجة تاريخية. إنها مسألة إرادة سياسية ونيات يجري إثبات صحتها، وليس للأمر علاقة بالقدرات. إنها مسألة اختيارات. دعونا جميعا نختَر بحكمة. | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
عرض/حسين عبد العزيز
يدرس
هذا الكتاب واحدا من أبرز التحديات الإستراتيجية الكبرى التي يواجهها
الوطن العربي، الذي يشكو مجاله الجغرافي نقصا حادا في كميات المياه العذبة،
الجوفية منها والجارية.
وتزداد هذه التحديات عمقا في ظل انشغال
النظام العربي بحالة عدم الاستقرار السياسي والاجتماعي والاقتصادي والأمني
من جهة، وفي ظل توسع الطموحات الاقتصادية والسياسية لدى دول المنبع أو دول
الممر من جهة أخرى.
المصطلحات والمفاهيم
تعامَل
القانون الدولي مع قضايا الأنهار وخاصة الأنهار العابرة للدول من الناحية
القانونية للحد من الصراعات الدولية، وقد قسم القانون الدولي الأنهار إلى
عدة أقسام:
|
-العنوان: المياه العربية من النيل إلى الفرات، التحديات والأخطار المحيطة |
ـ أنهار وطنية ذات أهمية دولية، وتنبع أهمية هذا النوع من الأنهار من
مدى صلاحيته للملاحة بأكمله وخاصة إذا كان النهر ينبع عند حدود دولة مجاورة
ويصب في بحر عام لا اتصال لهذه الدولة به.
ـ الأنهار الحدودية أو المتاخمة، وتستعمل بين دولتين أو أكثر، وتشكل حدودا متشاطئة دولية لها مثل نهر شط العرب بين العراق وإيران.
ـ
الأنهار المتتابعة أو المتعاقبة، وفي هذه الحالة تكون الدول النهرية هنا
دولة منبع ودولة مصب للنهر أو دولة المجرى الأوسط مثل نهر النيل الذي يجري
في أقاليم عشر دول أفريقية.
مشكلات مائية
يرى
المؤلف أنه لا يمكن فصل الأطماع السياسية عندما نناقش القضايا المائية،
حيث إن دولة مثل تركيا تسعى من خلال إقامة المشاريع والسدود المائية إلى
تحقيق أهداف سياسية إضافة إلى الأهداف الاقتصادية.
ويذهب إلى أبعد
من ذلك بالقول إن تركيا تسعى إلى تغيير خريطة الجغرافيا السياسية في
المنطقة من أجل بناء مكانة إقليمية متميزة من خلال الربط المائي الإقليمي،
ويستند المؤلف في ذلك إلى الشروط التي طلبتها أنقرة من دمشق لزيادة حصتها
من مياه الفرات، وهي ثلاثة شروط:
ـ إقرار سوري بالتنازل عن لواء أسكندرونة.
ـ عدم السماح للعناصر الكردية بالتحرك داخل سوريا.
ـ عقد اتفاقية للمياه تشمل مياه العاصي بوصفه نهرا دوليا.
لقد
أججت الأزمة المائية بين سوريا وتركيا الصراع في المنطقة، وفي عام 1990
بلغت الأزمة ذروتها عندما أقفل نهر الفرات بالكامل، وفي عام 1995 اتفقت مع
مجموعة شركات أوروبية و44 مصرفا لتمويل سد بيرجيك على نهر الفرات.
وبالنسبة للعراق، لم يكن الوضع أفضل حالا، حيث رفضت بغداد عام 2011 التوقيع على اتفاقية للمياه مع تركيا.
"رغم استجابة العراق للكثير من المطالب الإيرانية، فإن إيران ما زالت مستمرة في تحويل مسارات الأنهار والروافد التي تنبع من أراضيها وتصب في شط العرب والأراضي العراقية"
أما فيما يتعلق بالمشكلات المائية بين العراق وإيران، فالأمر لا يختلف
عن حالها بين سوريا وتركيا، حيث الأطماع الإيرانية في شط العرب واضحة، وعلى
الرغم من استجابة العراق للكثير من المطالب الإيرانية، فإن إيران ما زالت
مستمرة في السياسات المائية عينها من خلال تحويل مسارات الأنهار والروافد
التي تنبع من أراضيها وتصب في شط العرب والأراضي العراقية.
بين مصر وإثيوبيا
ينبع
نهر النيل من هضبة البحيرات الاستوائية بطول 6825 كلم، ويتشكل النهر
وروافده من مصدرين: الأول، المنابع الدائمة في هضبة البحيرات الاستوائية
وتتكون من عدة بحيرات أهمها فكتوريا، والثاني منابعه الموسمية في هضبة
الحبشة.
ـ روافد النيل:
1 ) النيل الأبيض (970 كلم): يعتبر من أهم الروافد التي تغذي النيل، ينبع من منطقة البحيرات العظمى بأوغندا ويتجه نحو الخرطوم.
2 ) النيل الأزرق (1610 كلم): ينبع من بحيرة تانا بالهضبة الإثيوبية وله رافدان موسميان هما نهر الدندر والرهد.
3 ) نهر عطبرة: يصب في النيل بالقرب من مدينة الدامر
وشهد
النيل منذ زمن بعيد أنشطة متعددة من قبل الدول التي تشارك في مجر النهر
والتي يطلق عليها اسم دول حوض النيل، وبخاصة إقامة السدود وما يترتب عليها
من إحداث تغيير في مسارات النهر وتغيير في معدلات التدفق، وينحصر النزاع
حول مياه النهر بين دول هي مصر والسودان وإثيوبيا التي أقامت عدة سدود على
النيل. 
ـ السدود الإثيوبية:
بنت
إثيوبيا عام 1973 أول سد على نهر النيل عرف باسم سد فينشا ثم سد تكزي
الضخم بارتفاع 188 مترا انتهى العمل به عام 2010، ثم بنت سد تانا بيليس،
وأعلنت عزمها بناء سد بني شنقول أو ما يعرف بسد الألفية العظيم على نهر
أباي (النيل الأزرق) نحو 40 كلم من الحدود مع السودان.
وأطلقت أديس
أبابا مؤخرا سد النهضة على النيل الأزرق ولكن بأبعاد معلنة أكثر ضخامة بسعة
تخزين تتجاوز ستين مليار متر مكعب وبارتفاع يصل إلى 150 مترا وقدرة توليد
كهربائية تزيد على خمسة آلاف ميغاوات أي أكثر من ضعفي السد العالي، واللافت
-كما يقول المؤلف- أن تصميمات هذا السد تمت بسرية تامة وفي غفلة عن دول
حوض النيل.
وينبه -مؤلف الكتاب- إلى المخاطر الكبيرة لهذه السدود
على مصر حيث يؤكد أن السعة التخزينية للسدود الإثيوبية ستخصم من مخزون
المياه أمام السد العالي، وبالتالي ستعود ظاهرة الجفاف والعجز المائي في
سنوات الفيضان المنخفضة إلى الظهور، أما المياه التي سوف تستخدم للري
فستكون خصما مباشرا من حصتي مصر والسودان السنوية.
بناء السدود
سيؤدي إلى فقدان مصر مساحات كبيرة من الأراضي الزراعية مع انخفاض كهرباء
السد العالي وخزان أسوان وقناطر إسنا ونجع حمادي وفقدان الدخل لملايين
المصريين العاملين في الزراعة، إضافة إلى توقف العديد من محطات الشرب
والعديد من الصناعات، وكذلك تأثر محطات الكهرباء التي تعمل بالغاز وتعتمد
على التبريد من مياه النيل، وتدهور نوعية مياه الترع والمصارف مع تداخل
مياه البحر في المنطقة الشمالية.
ويشكل بناء سد النهضة مخالفة صريحة
للقانون الدولي بشأن تنظيم استخدام المجاري الدولية لغير أغراض الملاحة
ومبدأ حسن الجوار ومبدأ الانتفاع والمشاركة المنصفين، وطبقا لهذا المبدأ
يكون لكل دولة مطلة على النيل حق استخدامه استخداما منصفا مع عدم الإضرار
بالآخرين.
ويعتبر هذا السد مخالفا لهذا المبدأ لإضراره بحصتي مصر
والسودان، ويخالف كذلك مبدأ الالتزام بعد التسبب في ضرر جسيم للدول الأخرى،
كما يخالف مبدأ الالتزام بالتعاون بين دول المجرى.
مساعي السيطرة
اعتمدت
إسرائيل في أمنها المائي على سرقة المياه العربية سواء من الأراضي المحتلة
(فلسطين والجولان) أو من الأراضي العربية المجاورة، ولذلك وضعت الحركة
الصهيونية نصب أعينها هدف السيطرة على المياه العربية عبر عدة مشاريع:
ـ
مشروع جونستون (خطة نهر الأردن): قام على تقسيم مياه نهر الأردن بين العرب
وإسرائيل عبر إقامة سدود وتحويل المنابع وإنشاء القنوات تحت إشراف دولي،
لكن المشروع فشل بسبب رفض العرب وإسرائيل له.
ـ مشروع العوجا-النقب:
بدأ تنفيذه عام 1952 من أجل تزويد شمال النقب بالمياه حيث قامت إسرائيل
ببناء عدة مستوطنات، ويتلخص المشروع بإحضار مياه نهر العوجا (اليركون) من
شمال الضفة الغربية إلى جنوبها.
ـ مشروع تحويل مياه نهر الأردن:
يتلخص في تحويل جميع مياه نهر الأردن إلى جانب مائة مليون متر مكعب من نهر
اليرموك، ويعتبر هذا المشروع معلما من معالم كسر الإرادة العربية قبل عام
1967.
بعد إقامة إسرائيل للجدار العازل بدأت تصادر مياه الآبار
والينابيع الواقعة في المنطقة الغربية من الجدار لأغراض الاستهلاك البشري
والزراعي والصناعي والسياحي، وهي لا تخدم سكان هذه المنطقة (الفلسطينيين)،
وهذا يعني سرقة إسرائيل لنسبة هائلة من الموارد المائية الفلسطينية.
وتواصل
إسرائيل إلى الآن البحث عن إقامة مشاريع مائية لاستكمال السيطرة على
المياه العربية، ومن هذه المشاريع مشروع البحرين الذي يربط مياه البحر
المتوسط بالبحر الميت أو مياه البحر الأحمر بمياه البحر الميت.
"الاتفاقيات العربية مع إسرائيل مسؤولة عن استمرار سرقة المياه العربية، فاتفاقية وادي عربة بين الأردن وإسرائيل تعترف بحق إسرائيل في مياه وادي عربة ونهر اليرموك، والاتفاقية الفلسطينية عام 1994 تسمح لها بإقامة عدة مشاريع مائية"
ويؤكد المؤلف في هذا الصدد مسؤولية الاتفاقيات العربية مع إسرائيل عن
استمرار سرقة المياه العربية، فاتفاقية وادي عربة بين الأردن وإسرائيل
تعترف بحق إسرائيل في مياه وادي عربة ونهر اليرموك، والاتفاقية الفلسطينية
عام 1994 تسمح لإسرائيل بإقامة عدة مشاريع مائية.
أما في لبنان فالمطامع الإسرائيلية واضحة إذ تحاول إقامة مشاريع عدة لسرقة المياه اللبنانية، منها:
ـ مشروع لتوليد الطاقة الكهربائية من مياه الحاصباني.
ـ مشروع تحويل مياه الليطاني إلى حوض بحيرة طبرية من خلال حفر نفق بطول 6-8 كلم.
وقد
استفادت إسرائيل من الاعتراف الدولي الذي يحدد الخط الأزرق عند منتصف مجرى
نهر الوزاني بعدما أتاح لها القرار الدولي رقم 1701 عام 2006 الوصول إلى
عدة مناطق خارج سياجها الشائك القديم باعتبار أن الخط الأزرق في عدة أماكن
حدودية يتجاوز الخط الحدودي وسياجه الشائك، إذ شرع وصول إسرائيل إلى هذه
المناطق بحماية اليونيفيل بعد عام 2006 ومنها المنطقة الواقعة بين نهر
الوزاني والسياج الحدودي المقام في المرتفعات المشرفة على النهر، وهي منطقة
كانت محرمة على إسرائيل منذ عام 2000.
بلدان الخليج
تقع بلدان مجلس التعاون الخليجي ضمن دائرة المناطق الجافة وشبه الجافة التي تعاني مشكلة التصحر بمختلف أنواعه:
ـ
تزايد ملوحة التربة بسبب الاعتماد على المياه الجوفية المائلة للملوحة في
ري المحاصيل الزراعية، إضافة إلى استخدام أسلوب الري التقليدي (الغمر الذي
من شأنه الإسراف في استخدام مياه الري)، وهذا يتسبب في دفع كميات كبيرة من
المياه للتسرب إلى الطبقات السفلية للتربة.
ـ زحف الرمال والكثبان الرملية على الأراضي الزراعية.
ـ
تدهور الغطاء النباتي نتيجة الرعي الجائر وقطع الأشجار المفرط إضافة إلى
مخيمات الربيع البرية التي تصاحبها حركة عشوائية للسيارات فوق أراضي
المرعى.
تعاني دول مجلس التعاون الخليجي باستثناء عُمان ندرة حادة
في المياه بسبب نقص حجم الأمطار السنوية واعتماد المنطقة على المياه
الجوفية غير المتجددة، حيث تبلغ حصة الفرد من المياه المتجددة خمسمائة متر
مكعب سنويا، وليس أدل على الوضع الحرج للأمن المائي مما ورد في تقرير صادر
عن البنك الدولي عام 2011 الذي وصف الوضع المائي بالمعقد والخطير.
المصدر : الجزيرة