|
1 |
من له حق فهم النص؟ د.لطف الله خوجه | ||
| |||
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك: azizkasem2...@googlegroups.com |
|
2 |
عبء المرأة على المجتمع..!!! الدكتوره / نوف الغامدي
|
كان من أطرف الأخبار
التي قرأتها مؤخراً هو (التأكيد على دور البلديات في تجميل المدن وذلك خلال الورشة
الخليجية التي اختتمت أعمالها في العاصمة القطرية الدوحة وأهمية وجود فريق متخصص من
بلديات دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في مجال تطوير وتجميل المدن والساحات
والميادين والشوارع يعمل على وضع الخطط والبرامج اللازمة لأنشطة وسياسات تجميل المدن)
...!!!
العديد من الدول بدأت التفكير في تجميل مُدنها وتحويلها إلى مُدن تُحاكي الجمال والتخطيط بأعلى المواصفات والمقاييس في التصميم والتفيذ في مجال الزراعة.. والتجميل.. والري.. في الحدائق والميادين ومراعاة ذوي الاحتياجات الخاصة.. بعد أن نجحت في تثبيت بنيتها التركيبية التحتية الأساسية بـالكامل من مُنشآت وخدمات وتجهيزات أساسية يـحتاجها المجتمع إنتقالاً إلى المرافق التي يفصلها عن البنيه التحتيه تلك (الطبقه الإسفلتيه).. بل وفي بعض الدول نُصبت الحلول التقنيه مع البنيه التحتيه لتحسين وتسهيل الحياة فوق الإسفلت مع تطوير الآليات والإستراتيجيات الإقتصادية التي تهدف لـتحسين جودة البيئة وتقليص التلوث النابع من الصناعة والمواصلات..
وفي إعتقادي أننا غير مستهدفين بورشة العمل تلك.. فنحن مازلنا نعاني من بُنيتنا التحتية الهـشه وما زال الطريق أمامنا طويل لـنُنهي مشاكلنا التحت إسفلتيه ونبدأ بـحل مشاكلنا الفوق إسفلتيه وإنهاء مشاريعنا المُتعثره!!!.. ومن يناقش البنيه التحتيه لابد أن يتبادر لذهنه مشكلة المشاكل (المرأة)!!!.. فـالمرأة في واقعنا السعودي أصبحت مُشكلة المشاكل وأهم مشروع إجتماعي مُتعثر والهم الذي يؤرق كاهل الجميع!!!... لماذا؟..
فـمجتمعنا ينظر للمرأة على أنها ضعيفة البُنيه والشخصيه.. مسلوبة الإرادة والهدف.. وتحتاج للرعاية في جميع أمورها بل و ينظر للمرأة على إنها عبء لـتبقى تُصارع تغريبها في مجتمعها.. ولقد كان القرار الملكي بمشاركة المرأة في مجلس الشورى (الذي يُـعين نصف أعضائه وليس لها صلاحيات حقيقية) وإعطاءها حق الترشيح للمجالس البلديه تعزيز لدورها في خدمة المجتمع المدني وتأكيد على أدوارها في عملية صنع القرار مع نفي تام لتهميش دورها وتعزيز أدوارها مما يساعد على تغيير الصورة السلبيه عنها وينعكس على إستقلالها الإقتصادي..
كما أن هذه القرارات ماهي إلا تمهيد لقرارات أخرى تصب في صالح المرأة السعوديه ومجتمعها مما يؤكد أن الطريق لنيل المرأة كامل حقوقها أصبح معبداً حتى ولو كان طويلاً.. ومما لا شك فيه أن الملك يُريد أن تنضج الظروف الاجتماعية للمجتمع السعودي ليتقبل إعطاء المرأة لحقوقها.. ولقد تبادرت إلى ذهني العديد من الأسئله التي شكلت بمجملها موضوع جديد!!.. لقد كان هذا القرار التاريخي نقطة تحول للمرأة السعوديه في إعطاءها حقوقها السياسيه أسوة بأخيها الرجل.. فهل كان إعطاءها تلك الحقوق أسهل من إعطاءها حقوقها الإجتماعيه؟!!..
هل ما زالت المؤسسات الدينيه تقف بالمرصاد أمام إستكمال إعطاء المرأة لحقوقها مثل حقها في إدارة أعمالها وأمورها الخاصة بدون ولاية الرجل؟!!.. هل ستقف ضد قيادة المرأة للسيارة كما قامَ أحد القضاة في إحدى المحاكم الشرعيه بإصدار حكم في جدة بجلد سيدة سعودية لقيادتها لسيارتها..بعد يومين فقط من قرار الملك في مجلس الشورى؟!!.. ذلك الحكم الذي نقضه الملك مما ينم عن رفض الملك حفظه الله لتلك التصرفات ضد المرأة والتي لا تمت سوى عن تزمت واضح ضد المرأة وكأنها كائن لابد أن يظلَ مُلجماً!!.. هل حقوق المرأة السياسية أهم من 76% عاطلات عن العمل ينتظرن حلول حقيقيه لهن؟!!..
هل يعقل أن تتولى المرأة منصباً قيادياً وهي ما زالت تحت سطوة الوصي والوكيل ولا تملك حق القرار فيما يتعلق بها؟!!.. هل إعطاء المرأة لحقوقها السياسيه وتلميع صورة البعض أمام الإعلام أهم من إعطاءها حقوقها المدنيه كامله؟!!.. ماذ عن دعم المرأة المطلقة والمهجورة اللاتي ضاعت حقوقها على يد من لايرحم من زوج وأهل زوج و قضاء عادل يقف لصف الرجل والذي قد يصل بها إلى حرمانها من أطفالها..وحرمان أطفالها من النفقه وحقوقهم المدنيه!!... ماذا عن الأرملة وحقوقها في تشريع قوانين تُسهل عليها أخذ حقوقها وحقوق أطفالها دون إبتزاز؟!!.. كما أنَ المرأة السعودية ينقصها قانون مكتوب يحميها من العنف الأسري والظلم الذي يقع على البعض منهن ويكون موثقاً وتراقبه السلطة وتفعله وتجبرالجهات المعنية على تنفيذه... فــ هنالك ظلم كبير يقع على عاتق المرأة التي ما زالت تعاني من العنف الأُسري دون الحصول على أبسط حقوقها؟!!..
أعتقد أن الملك بقراره التاريخي وجه رساله واضحه لجميع طبقات المجتمع السعودي ومؤسساته لتفعيل دور المرأة في كافة المجالات وبالتالي نحتاج إلى سلسلة من القرارات التنفيذيه لتفعيل القرار الملكي بالصورة الصحيحة.. ومن وجهة نظري فإن مشاركة المرأة السياسيه لن تتم ولن تحقق نتائجها دون إعطاءها حقوقها المدنيه أولاً.. ومع سعادتي بإعطاء المرأة حق المشاركه في عضوية مجلس الشورى إلا أنني أتمنى إعطاء كل مواطن الحق في إنتخاب أعضاء مجلس الشورى بـشفافيه.. وإختيار المُثقفات اللاتي يُمثلن فكر المرأة وأن لا تكون حكراً على سيداتا لأعمال والطبقة البرجوازيه.. كما أتمنى أن لا تنشغل المرأة في الصراع بينها وبين الرجل لإثبات وجودها (وتنسى أن وجودها مُكمل للرجل وليس لإثبات وجود أحد القُطبين).. أو بينها وبين المرأة نفسها..
وسأعود لحيث بدأت فـلا يمكنُنا أبداً الوصول لصورة مُتكامله ومُبهرة للمجتمع فقط بإعطاء الحقوق لفئة طبقيه من المجتمع تُـلمعه إعلامياً وتُعطيه طابع الحريه الكاذبه!!.. والتي ما هي في الحقيقه إلا حُريه خارجيه وهميه.. أما الحريه الداخليه الحقيقيه ما زالت مثل البُنيه التحتيه لـمُدننا هشه خاوية على عروشها تحت الإسفلت تحتاج إعادة بناء وهندسه وتخطيط.. فـبناء البنيه التحتيه للمجتمعات أهم بكثير من إنشاء المرافق.. وأتساءل هل المرأة عبء على المجتمع أمَ أنَ المجتمع عبء عليها؟!!!.... |
|
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك: azizkasem2...@googlegroups.com |
|
3 |
الفروق الموضوعية بين «الدولة الإسلامية» و«الدولة الدينية» - زين العابدين الركابي |
إذا حصل الخلط والتدليس والمزج بين المفاهيم، فإن الواجب المنهجي الأول الذي لا يتقدمه واجب آخر – قط – هو: الفصل والتنقيح والفرقان – بين المفاهيم المخلوطة – جهلا أو خبثا. إن الفروق الموضوعية بين «الدولة الإسلامية» و«الدولة الدينية» لا تكاد تحصى من فرط كثرتها عدا، وتنوعها كيفا: 1) في مقدمة هذه الفروق: أن الدولة الإسلامية لا تستحق هذا الوصف إلا إذا قامت على «التوحيد الخالص».. «وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا».. نعم «يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا».. هذا هو الشرط الأعظم للتمكين في الأرض، وقيام الدولة المسلمة. وأيما زيغ عن أصل الأصول هذا ينزع عن الدولة صفتها الإسلامية الشرعية، مهما أنجزت من أعمال، ومهما رفعت من «شعارات إسلامية».. «وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ».. وقيام الدولة الإسلامية على هذا الأصل يحررها – بإطلاق – من كل لوثة كهنوتية. 2) الفرق الموضوعي الثاني بين الدولة الإسلامية والدولة الدينية: أن من خصائص التوحيد الخالص الذي هو عماد قيام الدولة الإسلامية، مطاردة «الكهنوت» الديني السياسي، وعدم مواطنته في أي صورة من الصور.. ومن ذلك مثلا: أ) مطاردة كهنوت «الوساطة» بين الله والناس؛ فإن أعظم وأجمل وأحلى وأمتع ما في العلاقة بين الله والإنسان أنها – في منهج عقيدة الإسلام – «علاقة حرة ومباشرة» بين الله والإنسان.. أجل، علاقة مباشرة من حيث الإيمان والحب.. ومن حيث الصلاة والمناجاة.. ومن حيث الدعاء والشعور بالقرب منه – تقدس في علاه - «وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ».. والوساطة المدعاة بين الله وعباده تزداد سوءا وسوادا إذا ارتبطت بوعود لا يقدر عليها الواعد، وليست من حقه أصلا، كوعود صكوك الغفران.. وإذ يتورط كهنوت الدولة الدينية في ادعاء الوساطة بين الله والإنسان، فإن الدولة الإسلامية على النقيض من ذلك، تخلي بين الله والإنسان كما يقتضي توحيده سبحانه. ب) مطاردة كهنوت ادعاء العلم بما في صدور الناس، وانتحال صفة الرقابة على ضمائرهم من ثم. وهو كهنوت يتناقض مع حقيقة التوحيد كذلك، فإن العلم بـ«ذات الصدور» من خصائص الإله الحق وحده، وليس ذلك لنبي مرسل، ولا لملك مقرب؛ فحرمة الضمير الإنساني وتحصينه من كل اختراق من أعظم حقوق الإنسان في دين الإسلام. ولذلك – مثلا - لم يعلن النبي، صلى الله عليه وسلم، أن المنافقين «كفار».. لماذا؟ لأنهم – في الظاهر – مسلمون يمارسون شعائر الإسلام الظاهرة، أما حقيقة ما في قلوبهم فلا يعلمها إلا الله وحده، وليس من حق النبي نفسه أن يفتي فيها!! ولتوثيق حرمة الضمير الإنساني قال النبي، صلى الله عليه وآله وسلم: «إن الله تجاوز لأمتي عما تحدث به أنفسها ما لم تعمل أو تكلم به».. ستظل حركة الضمير المكنون حرة بإطلاق، ما لم تتحول هذه الحركة إلى عمل أو قول تترتب عليهما مسؤولية تجاه المجتمع.. وإذا كانت الدولة المسلمة تأخذ بهذا المنهج – العاصم للضمير الإنساني من الانتهاك – فإن الدولة الدينية تدعي لنفسها العلم بما في الضمائر.. ثم ترتب الحساب والجزاء وفق هذا العلم - راجع ملفات محاكم التفتيش مثلا. ج) مطاردة كهنوت «احتكار الحقيقة والصواب»، وهو كهنوت تعتمد عليه الدولة الدينية، ليس في الشأن الديني فقط، بل في كل شأن آخر، ولو كان شأنا علميا «محضا»..مثلا: لم يكن «بيكون» ملحدا، ولم يتدخل في شؤون الكنيسة.. كل خطيئته أنه اجترأ فقال: «باب الحقيقة مفتوح لم يغلق». ولما كان الكهنوت يحتكر الحقيقة والصواب، عدَّ كلام بيكون جرأة وهرطقة، وعندئذ سجن هذا العالم الكبير، ولم يخرج من السجن إلا لكبر سنه.. قارن هذا باحترام رأس الدولة النبوية – صلى الله عليه وسلم – لـ«التجارب العلمية»، فقد اقترح أو أشار – عليه الصلاة والسلام – على ملقحي النخل، أن التلقيح قد لا يكون مهما، فأخذوا باقتراحه، فلم يثمر النخل. عندئذ – وفي صدق النبوة ورشد وشجاعة منهج تحرير التجربة العلمية من كل تدخل – قال: «إنما ظننت ظنا فلا تؤاخذوني بالظن، أنتم أعلم بشؤون دنياكم». وبمثل هذا الهدي ونظائره في الكتاب والسنة، قامت النهضة العلمية الرائعة في ظل الدولة الإسلامية. وفي ظل دولة النبوة والخلافة الراشدة وسائر الدول الإسلامية المعتبرة، اتسع نطاق الاجتهاد (في الدين)، والقاعدة الكبرى في هذا الاجتهاد هي: أنه ليس لأحد الحق – مهما رسخت قدمه في الإمامة العلمية – أن يحتكر الحقيقة والصواب، وأن يقول للناس: «اجتهادي هو الدين» فعليكم اتباعي أنا وحدي. بل على النقيض من ذلك: جهر علماء الإسلام الكبار بأنهم مجرد مجتهدين، وأن الحق والصواب قد يكون مع غيرهم. 3) وبمناسبة الاجتهاد فإن الفرق الموضوعي الثالث – بين الدولتين الإسلامية والدينية – هو أن قوام الدولة الإسلامية في تصريف الشؤون العامة هو «السياسة الشرعية»، وهي سياسة تواجه بها الدولة المسلمة – في كل عصر وبيئة – مسؤوليتها تجاه الوطن أو الأمة وتجاه العالم؛ ذلك أن عماد السياسة الشرعية هو الاجتهاد المحقق للمصالح المرسلة المبنية أو المنبثقة من ثوابت الإسلام.. وهو اجتهاد فكري فقهي سياسي فيه من الخصوبة والمرونة ما لا يتوافر في الدولة العلمانية أو الدولة المدنية (هذا المصطلح الأخير يحتاج إلى تحرير وضبط، فإنه عائم غائم، ولعلنا نفعل ذلك في مقال مقبل إن شاء الله).. يعرف ابن عقيل الحنبلي السياسة الشرعية تعريفا مرنا متفتحا لا حدود لتفتحه، فيقول: «السياسة ما كان فعلا يكون معه الناس أقرب إلى الصلاح، وأبعد عن الفساد، وإن لم يضعه الرسول، ولا نزل به وحي».. «شوفوا»، هل في هذه السياسة الشرعية رائحة كهنوت ديني أو سياسي؟ http://www.aawsat.com/leader.asp?section=3&issueno=11995&article=642956 |
|
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك: azizkasem2...@googlegroups.com |
|
4 |
أوقفوا القرارات المضادة بدرية البشر |
|
بعد القرار الملكي الكريم بمشاركة المرأة في المجلس البلدي مرشحة ومنتخبة، وبعد أن بدأت فرحتنا بالتصاعد شاهدت قطار المجلس البلدي ينطلق معلناً بدء دورته الثانية من دون نساء. لوح لنا قطار المجلس البلدي وكأنه يقول لنا على طريقة علي صالح «فاتكم القطار»، وسمعت النساء أيضاً يتفرجن عليه وفي قلوبهن غصة «القطار وفاتنا».
لو أن قطار المجلس البلدي ملتزم جداً بتواريخه بصرامة لما كان لنا أي اعتراض، لكن قطار المجلس البلدي تأخر عن دورته الثانية عامين كاملين، فما همه لو كان تأخر ستة أشهر أخرى لتشعر النساء بجدية القرارات ولتتذوق حلاوتها، ولاسيما أن الناشطات في مجال العمل البلدي كن قد جهزن برامجهن للدورة الانتخابية الثانية متأملات أنهن سيدخلن. أما إذا كان المجلس البلدي لن يعدم عذراً، وبأن الوقت غير كاف وأن الدورة انطلقت ولا أحد يستطيع أن يقف في وجه القطار، فلا بأس سكة السلامة، لكن ما الذي يمنع من أن تدخل المرأة هذه الدورة كمرشحات يمنحن أصواتهن، هل المشكلة في أن صناديق الخشب في المراكز الانتخابية لن تسع أوراقهن الصغيرة، وطالما أن الانتخابات البلدية هي عملية مران على وجه من وجوه الديمقراطية فلماذا تحرم المرأة من هذه التجربة لتستفيد منها لصالح التجربة القادمة بدلاً من أن تنتظر أربع سنوات حتى الدورة القادمة هذا ان صدق قطار المجلس البلدي وعده ولم يتأخر ست سنوات كما حدث له. أما القطار الثاني الذي لم يفتنا لكنه دخل بنا عرض الحائط فهو صدور حكم قضائي بجلد مواطنة سعودية قادت السيارة، وقد صدر للأسف بعد 24 ساعة من صدور قرار مشاركة المرأة في المجلسين الشورى والبلدي، وبعد أن كنا خبراً حضارياً أول في أخبار العالم نتلقى بسببه التهاني من الدول ومن منظمة الهيومن رايتس، جاء خبر الجلد يشوش علينا ويشوه فرحتنا بقرار العضوية الشورية والبلدية لولا تدخل الملك كعادته وأوقف هذا الحكم. تعطيل حكم جلد الفتاة السائقة للأسف ليس الحكم الوحيد في هذا الملف، فقبله كان سجن منال الشريف ثم جلسات التحقيق مع الأخت نجلاء الحريري التي يبدو أنها في الطريق إلى المحكمة. والغريب أن من يحقق معهن ويحيلهن للمحاكمة ليست هي هيئة الادعاء والتحقيق كما تنص الإجراءات الجنائية بل الشرطة هي من تقبض وتحقق وتحيل للمحكمة، والقاضي من دون نص قرآني ومن دون نص إجرائي يعتبر أن قيادة المرأة مخالفة تستحق الجلد. جلد شيماء والتحقيق مع نجلاء ومديحة وسجن منال ثم أخيراً موت فتاة في الأفلاج قادت السيارة مع والدتها هي بمثابة إعلانات جادة تدق باب حق قيادة السيارة، واعتقال النساء ومحاكمتهن هو نوع من القرار المضاد الذي يعرقل الاعتراف بما جاء في كلمة الملك عبدالله «أننا نرفض تهميش المرأة في المجالات كافة وأن التحديث المتوازن هو في صيانة الحقوق». وهذا لن يتم سوى بوقف القرارات المضادة لهذا الشعار.
| |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك: azizkasem2...@googlegroups.com |
|
5 |
ملتقى النهضة الشبابي الثاني في قطر مشاري الغامدي | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك: azizkasem2...@googlegroups.com |
|
6 |
مشاركات وأخبار قصيرة |
| محسوبة على أية تيار ؟!
فرحت حينما كتب د. عبدالعزيز أنه يبحث عن صوت نسائي من
التيار الإسلامي للمشاركة في حلقة البيان
التالي وكنت أعتقد أنه لم يرسل لبريدي دعوة للمشاركة كصوت مختلف , فرحت لأنه لم يعتبرني
من المحسوبات على التيار الإسلامي اللاتي اعتذرن أو يبحث عنهن لأنني لست محسوبة
على أية تيار إلا التيار الكهربائي والمائي والهوائي لأهميتها بالنسبة لي إلا أنه
أرسل دعوة للمشاركة على رقمي الذي نسيت به - منذ مده قريبة - كلمة السر وأستخدم
رقمي الآخر ولم أعرف سوى منه.. لهذا " يا فرحة ما تمت " مع التصنيف وليت أني ضمن التيار الإسلامي فهذا شرف لا أدعيه لأن التي لا تعرف وتجهل الكثير عن الإسلام كيف تكون من ضمن تياره ( أية تيار ) ؟! ولو شاركت لن أبدي رأي في القرارات إنما سأقول أن القرارات ليست لها قيمة وأهمية للمرأة السعودية بقدر الوظيفة والحقوق الأخرى.. ولو أن الملك الذي أصدرهذه القرارات يعرف حجم البطالة سواء
للسعوديين أو السعوديات لجعل من محاربة البطالة قرار حاسم وليس لمشاركة المرأة
برأيها ! ولأن مجلس الشورى للرجال لم يقدم شيء ذا أهمية للمواطن وصلاحياته لا
تتجاوز إبداء الرأي والسبات العميق , كما أنه حينما قُرر تنصيب إمرأة في وزارة
التربية كنا نظن أنها ستعطي المرأة المعلمة والطالبة على وجه الخصوص حقوقها خاصة
وأنها إمرأة وتعرف ظروفها ولكنها انشغلت بالاختلاط والدمج واتضح لاحقآ أن الهدف من
تنصيبها هو تحقيق أدلجة لا غير وإلا فالمعلمة أكثر من تضررت بعد تنصيبها فعلى سبيل
المثال كانت تنقل نقل خارجي بعد سنتين والآن بعد ثلاث سنوات وربما أكثر هذا وهي
تعرف ظروف المرأة ومع ذلك لم تساعدها فعلآ المرأة عدوة المرأة لهذا تبحث عن تحقيق
حقوق الرجل أو أنها تبحث عما يزيد من رفاهيتها - وإن أظهرت أنها تستميت وتدافع عن
حقها- لن أزيد على ماذكرته هنا بعنوان كلمة الملك عبدالله والتطلعات .. والموضوع
ليس ذا حساسية أبدآ ... والباقي سأكمله في موضوع قادم إن شاء الله بعنوان ( من هو
تيار إقصاء المرأة ؟! ) وحبذا يا د. عبدالعزيز ( البياناتي ) لو تخصص حلقة عن البطالة وعلى فكرة أحب المشاركات والمداخلات في البرامج المباشرة ولكن كثير منها حينما أتصل أجد الخط مشغول فشكرآ لك لإتاحة الفرصة لي ولغيري مهما اختلفت التوجهات ... دمت بخيــــــــــــر وحب ... ميساء بنت العنزي
تعليق: أبشري أخت ميساء فقد كنت متألقة في مشاركتك الأولى في البيان التالي قبل أشهر، ونشرف بمثلك معنا .. عبدالعزيز قاسم --------------------------------------------------- تم إستعادة الكوب الذي شرب منه الرسول صلى الله عليه وسلم إلى الشيشان بعدما سرق شوفو كيف أستقبلوه
http://www.youtube.com/watch?v=y8ZvG_qsbTQ&feature=youtube_gdata_player
| |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك: azizkasem2...@googlegroups.com |
|
7 |
النهيم: يا ناصر الداوود لم أقل إنك قلت بالدمج عبدالله النهيم |
| |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك: azizkasem2...@googlegroups.com |