ريم آل عاطف تشتبك مع الأميرة بسمة بنت سعود+سبب اعتقال ابن عم حاكم الشارقة

39 views
Skip to first unread message

عبدالعزيز قاسم

unread,
Apr 21, 2012, 4:52:39 AM4/21/12
to

1

تلك أمنياتك يا بسمة.. وهذه أمنياتي! 

 ريم سعيد آل عاطف



 
لا أخفي ألمي العميق المتجدد مع كل برنامج أو لقاء أشاهده. وتأخذ فيه امرأة زمام المبادرة للحديث باسم ملايين السعوديات! ثم تفشل فشلاً ذريعاً في نقل صورة صادقة وواقعية.. دون أن تسقط في بؤر الإساءة والتشويه، والانتصار للذات بتغليب آرائها ومصالحها الشخصية على المصالح العامة.

ففي حوار أجرته حديثاً الـ «BBC» مع الأميرة بسمة بنت سعود، أجملت عبر خمس نقاط أهم الأمور التي تود أن تراها تتغير في المملكة العربية السعودية.
خطوط عريضة وقضايا كبرى «كالدستور، وإصلاح النظام التعليمي، والخدمات الاجتماعية، وحقوق المرأة» أفسدتها الأميرة حين أفرغتها من معانيها العظيمة الشمولية، وسطّحتها وحصرتها في مسائل هامشية ضيقة إن لم يكن بعضها غير صحيح بالكلّية.

- عن المرأة وحقوقها: تحدثت عن قيادة السيارة. تمنت أن «تُمنح المرأة الحق في طلب الطلاق حتى لأبسط الأسباب»، طالبت بإسقاط المحرم كمرافق لأنّه «يقلّل من شأن المرأة التي كانت في عهد النبي محمد تصطحب رجلاً من العائلة لمرافقتها في التنقل، ففي تلك الأيام كانت المملكة صحراء مليئة بقُطاع الطرق»!!

وعجبي أيّ مملكة تتحدث عن وجودها في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام؟! وهل فتن هذا العصر وشروره ازدادت أم قلّت عنها في قرن خير البرية وصحبه الكرام.

- وعن إصلاح النظام التعليمي: تجاهلت تماماً كل مشاكل التعليم الحقيقية، ووجهت نقدها لتدريس الفقه والتفسير في مدارسنا، وحرمان الفتيات من الرياضة، ثم هاجمت المناهج، لأنها -بحسب زعمها- تربّي الأطفال على أن المرأة أقل من الرجل. ثم أخذت في التضليل واللمز والطعن ببعض الأحاديث الصحيحة بقولها: «المناهج محتواها خطير للغاية، فهي تعلّم أن المرأة لو كان قدر لها أن تعبد أحداً غير الله لكان هذا هو زوجها، وأن الملائكة ستلعنها إذا لم تكن خاضعة لاحتياجات زوجها». 

- أما عن الخدمات الاجتماعية فاختصرت ملاحظاتها ومطالبها على قضية العنف ضد المرأة، وأن «وزارة الشؤون الاجتماعية تتساهل في ذلك، وأن العنف أدى لانتحار المتعلمات والطبيبات والعالمات السعوديات»، ولا أدري من أين أتت الأميرة بهذه المبالغات، فكل ما أعرفه أننا فجعنا هذه الأعوام بعدة أولاد ورجال تم قتلهم وتقطيع أجسادهم بأيد ناعمة! وآخرين انتحروا حين حُرموا الوظائف والحياة الكريمة.
ثم تضيف أختنا بسمة بنت سعود أن «النظام الفاسد لوزارة الشؤون الاجتماعية أدّى إلى أن %50 من السكان فقراء، رغم أننا دولة من أغنى دول العالم على وجه الأرض»، والحقّ أن الأميرة، بل كل مواطن سعودي، يعرف جيداً لماذا نحن فقراء ومحتاجون ونعاني صعوبة العيش، مع أننا دولة نفطية غنية، وأن الأمر أكبر من نظام وزارة فاسد؟ فلماذا التدليس على الناس؟!
تختم الأميرة بهذه العبارة: «بشكل عام هذه هي الحقوق والحريات لكل المواطنين، وهي ضرورية للمملكة العربية، فمنها تنبع حقوق المرأة أيضا».

هنا أقول عذراً أختي الكريمة فلم أقرأ في لقائك هذا ما يشير لحقوق أساسية أو يبشّر بأي خير، فقط رياضة وقيادة ومحرم.!!

ثم اسمحي لي ما دمت مهتمة بقضايا المرأة السعودية فاسمعي مني بعضاً مما أتمناه كمواطنة أن يتغير في وطني:

أتمنى لبلادي التي تعلن أن كتاب الله دستورها، أن تحتكم فعلاً لشرع الله وتطبّقه في كافة شؤونها الداخلية والخارجية، تطبيقاً صحيحاً راسخاً لقيم الحرية والعدل والمساواة، وأن تعود بلادي لتقدير قيمتها ووزنها، وتحمُّل مسؤولياتها الدينية والسياسية تجاه قضايا أمتنا الإسلامية. وأن يُحمى جناب العقيدة والأخلاق في الداخل، ثم يُسدّ الباب في وجه أي تدخل خارجي لفرض التغيير الذي يرفضه أبناء هذا الوطن مما يتعارض مع دينهم وثقافتهم.

أتمنى لبلادي أن يتولى المناصب فيها كل قوي أمين، وأن يُدرك الحاكم والمحكوم فضل العلماء ودورهم، فيُمنح الصالحون الأتقياء الثقات من أهل العلم الشرعي حق أداء مهامهم الدعوية والإصلاحية دون تضييق أو تهديد أو قيود.

أتمنى لوطني أن يقف الأمير والوزير والمسؤول سواءً أمام المساءلة والقانون كحال أي مواطن، وأن تتحقق العدالة والنزاهة في توزيع ثروات البلد.
مع تفعيل دور هيئة مكافحة الفساد وإطلاق يدها في المراقبة والمحاسبة ومنحها الصلاحيات الواسعة لكشف وملاحقة سرّاق المال العام من عِلية القوم وخاصتهم قبل العامة، لا أن تنشغل بآلاف الريالات المفقودة عن مئات الملايين المنهوبة!.

أتمنى تطوير خدمات البنية التحتية. وأن يتوفر لكل مواطن سعودي تعليم راقٍ بناء، ورعاية طبية وصحية متكاملة، ومسكن مناسب. أتمنى قضاءً قوياً مستقلاً وإعلاماً يرتكز على الثوابت ويحترم المهنية وأمانة الرسالة.

أتمنى أن تجتمع الجهود وتنصرف الهمم إلى المطالبة بمشاريع النهضة الصناعية والتقنية، وتشجيع الإبداع والبحث العلمي، بدلاً من تشتيت الطاقات بين خطط الإفساد وواجب المدافعة.
أتمنى أن تعي بلادي خطر وحساسية ملف قضايا الشباب، فتوليهم اهتمامها الأكبر فتبنيهم وتحميهم وتهيئ لهم أحسن فرص التعليم والعمل والتدريب والتأهيل، ومساعدتهم على الزواج والاستقرار، وتوفير فعاليات التثقيف والترفيه الهادفة.

أتمنى إعلاء وترسيخ ثقافة الحقوق عبر المناهج الدراسية والإعلام والمنابر الدينية. فوعي الفرد بحقوقه وواجباته طريقنا لرفع المظالم، وإرساء الأمن، والعلاقات السوية المتينة.
وأخيراً أتمنى للمرأة أن تنال كافة حقوقها الشرعية والأساسية، وأهمها حقها في الكرامة والتعامل الإنساني النبيل، والتعليم والعمل الآمن المراعي لخصائصها وتكوينها، ودفع الظلم عنها، مع سنّ وتفعيل قوانين وآليات تمكنها من الحصول على تلك الحقوق وتسريع قضاياها العالقة في المحاكم.

هذا -يا سمو الأميرة- غيضٌ من فيض من بعض أمنياتي التي أتمنى أن تتغير وتتحقق في بلادي. وهذا هو مفهومي للإصلاح الحقيقي.

 
المصدر : http://www.alarab.qa/details.php?issueId=1590&artid=185444

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

 

2

اعتقال الشيخ سلطان القاسمي ابن عم حاكم إمارة رأس الخيمة

 

 


كُتب يوم 21 أبريل, 2012
+1
-1
  
مفكرة الاسلام: اعتقلت السلطات الإماراتية ابن عم حاكم إمارة رأس الخيمة ورئيس دعوة الإصلاح، وسط تخوف وقلق من قبل النشطاء السياسيين والإسلاميين باعتقال كل من يدعو للإصلاح.
فقد نشر موقع “دعوة الإصلاح” أن الشرطة الإماراتية خبر اعتقال الشيخ سلطان بن كايد القاسمي، وقال “تم اليوم مساءً بكل جرأة اعتقال الشيخ الدكتور سلطان بن كايد القاسمي رئيس دعوة الإصلاح بدولة الإمارات، ويأتي هذا الاعتقال استمرارا لمسلسل انتهاك حرمة الدعاة في الإمارات والحرب الشرسة التي تشنها الأجهزة الأمنية على الدعاة في الإمارات، واستمرار لانتهاك حقوق أبناء الوطن، ليقودوا البلد بكل امتهانه نحو التأزم”.
ونقل نشطاء سياسيون عن ابن الشيخ القاسمي أن الشرطة لم تقم توجيه أي تهمة لوالده أو حتى مذكرة اعتقال بحقه، أثناء قيامها باعتقاله، ولم تتمكن العائلة حتى الآن من من معرفة أسباب الاعتقال كما أنه لم يشارك في أي نشاط خلال القليلة الماضية.
ويأتي اعتقال القاسمي بعد اعتقال ستة مواطنين بدون توجيه أي تهم لهم وتجريدهم من جنسياتهم بسبب مطالباتهم بالإصلاحات في الإمارات، وذلك ضمن حملة تشنها الأجهزة الأمنية ضد المنادين بالإصلاح حيث تتهمهم بالانتماء إلى جماعة الإخوان المسلمين، التي اتهمها قائد شرطة دبي بمحاولة الانقلاب على حكم الدول الخليجية.
يشار إلى أن الشيخ القاسمي هو ابن عم حاكم إمارة رأس الخيمة، وهو أحد أرفع الشخصيات التي يتم اعتقالها في تاريخ دولة الإمارات منذ تأسست عام 1971، وهو ما شكل صدمة لدى الناشطين الإسلاميين وناشطي حقوق الإنسان في الإمارات التي تشهد حراكا سياسيا وأمنيا لم تشهده من قبل.
فقد وصف النشطاء إقدام الأمن الإماراتي على اعتقال القاسمي بأنه يدخل “عالم الجنون”، فكتب عمران الرضوان على تويتر “الفاسدون من الأمن هدموا كل مكتسبات الوطن: القانون والدين والنظام القبلي والسمعة الطيبة والأخلاق”، بينما كتب محمد البهري اليافعي “إن اعتقال أمن الإمارات للشيخ القاسمي يعني أن الأمن لم يعد له خطوط حمراء وسيعتقل كل من يتبنى مشروع إصلاح.

------------------------

سبب إلقاء أمن الدولة الإماراتي القبض على سلطان القاسمي

 

الكويت 20 - 4 ( لنا ) --- قام جهاز أمن الدولة بإعتقال رئيس دعوة الإصلاح الشيخ الدكتور سلطان بن كايد القاسمي بشكل مفاجئ اليوم الجمعة 20-4-2012.
وقالت المصادر أن الشيخ القاسمي اعتقل دون تهمة أو مذكرة اعتقال قضائية.
وبحسب المعلومات فإن عائلة الشيخ لم تتمكن من معرفة أسباب الاعتقال كما أنه لم يشارك في أي نشاط خلال القليلة الماضية.
يشار إلى أن الشيخ القاسمي هو ابن عم حاكم إمارة رأس الخيمة، وهو أحد أرفع الشخصيات التي يتم اعتقالها في تاريخ دولة الإمارات منذ تأسست عام 1971.
وفيما يلي المقالة التي أدت إلى القبض عليه :
تشهد دولة الامارات هذه الايام حراكاً فكرياً حقوقياً اعلامياً غير مسبوق، وذلك منذ صدور مرسوم إسقاط جنسية ستة من مواطني الإمارات، والسابع الذي قبلهم. وهؤلاء السبعة من المعروفين بخدمتهم لوطنهم والمنادين بالإصلاح الاجتماعي. ولعل أبرز الساحات التي يتضح فيها هذا الحراك هي ساحة الانترنت، التي تحولت إلى ميدان التحرير الافتراضي لشباب الامارات للدفاع عن حقوقهم المدنية. وقد انقسم الحراك على جبهتين متضادتين، جبهة ترى عدم جواز إسقاط الجنسية عن هؤلاء السبعة، ويقود هذه الجبهة مجموعة من رجالات المجتمع من أطياف فكرية متنوعة ومن ضمنهم دعاة الاصلاح السبعة. وجبهة أخرى ترى وجوب الانصياع التام للمرسوم وأن هؤلاء السبعة يستحقون هذه العقوبة وإن كانت قاسية، ويقود هذه الجبهة مجموعة على رأسها جهاز أمن الدولة وخاصة المسؤولين عن محاربة التيارات الفكرية المجتمعية.

إن وقفة متأنية أمام هذا الحدث تبين فداحة خطره على واقع ومستقبل دولتنا الغالية، فالوطن بالمعنى المجرد يتكون أساساً من أرض وبشر، وإن اللحظة التي نفرط فيها بواحد من البشر من إخواننا مواطني هذه الأرض الطيبة، لا تختلف عن اللحظة التي نفرط فيها بقطعة من أرض الوطن. فمن يحمي أرض الوطن إلا الرجال الذين عشقوه وأيقنوا أن "من مات دون أرضه فهو شهيد".

إن الموت أهون على الإنسان من أن تسقط جنسيته، ثم يتبع ذلك بحملة إعلامية شعواء لتشويه صورته، وأي جانب من الصورة؟ إنها ولاءه لوطنه، وطنه الذي يفديه بالغالي والرخيص. يا ترى ما هو مقدار الهم والهوان الذي أصاب أهل أولئك السبعة وأبنائهم؟ بل يا تري ما هو شعور أبناء قبائلهم ومثيلاتها الذين وصفوا بأنهم ليسوا من "الأصلاء" أو من "رس" البلد؟ كيف سيأمنون سيف السلطة المسلط عليهم؟ وكيف سيساهمون في بناء الوطن والتضحية من أجله؟

إن جهاز الأمن الذي تبنى هذا القرار الجائر لتقديمه أمام صاحب السمو الوالد الشيخ خليفة حفظه الله، لا يؤتمن أن يتبنى غداً أي قرار آخر غير محسوب العواقب على أمن الوطن وكرامة المواطن. وإن الظلم الذي أصاب هؤلاء السبعة يمكن أن يتوسع وتتعدد أشكاله ولا يسلم منه أحد، كبيراً كان أو صغيراً. وحينها، لا قدر الله، سيقول القائل: "أكلت يوم أكل الثور الأبيض". فليس للظلم حدود، وكلما اغتصب قطعة زادت شراهته لاغتصاب قطعة أخرى. وإذا استمر تقديس القرارات الخفية لهذا الجهاز فسيأتي غداً على جميع مكتسبات الوطن في حرية الإنسان وكرامته.

لعل قضية المواطنين السبعة الذين أسقطت جنسياتهم هي التي طفت على السطح هذه الأيام وأصبحت قضية رأي عام، ولكن الحقيقة أنها حلقة واحدة ضمن سلسلة من إجراءات التضييق والظلم الذي يمارس على جميع المؤسسات الأهلية والرسمية، ومن ضمنها دعوة الاصلاح المعروفة لدى الجميع بمنهجها الوسطي في التعامل مع شؤون الدين والدنيا، وذلك بدءاً بإغلاق جمعية الاصلاح والتوجيه الاجتماعي عام 1994 ومروراً بإبعاد أعضائها عن وظائفهم الحكومية ومنع أبنائهم من البعثات وإغلاق شركاتهم ووقف تسجيل بيوتهم الخاصة إلى غير ذلك من الأساليب التي يضيق المقام هنا على ذكرها. وكان موقف دعوة الاصلاح في الامارات تجاه هذه الممارسات هو تجرع الألم والصبر عليه والتواصل مع المسؤولين، أملاً في إعادة المياه إلى مجاريها وبناء صيغة للتفاهم مع المسؤولين وإبعاد أثر دسائس الحاقدين وكيد الشياطين. ولكن يؤسفنا أن جميع محاولات التواصل قد أوصدت أمامها الأبواب، واستمر مسلسل التضييق حتى وصل اليوم إلى سلاح إسقاط جنسية المواطنين وقذفهم بعدم الولاء لوطنهم.

إن إسقاط جنسية المواطن بهذه الصورة لا يؤذي المواطنين السبعة فحسب، بل يهدد بنية الدولة وتماسك المجتمع بأكمله، ويهين كرامة المواطن أمام الجاليات الوافدة التي تجد خلفها دولاً تحافظ على حقوقها وكرامتها. فجنسية المواطن وولاءه لوطنه لا بد أن يبقى خطاً أحمر أمام تدخل أي مسؤول في الدولة ولا تستخدم في تصفية الحسابات بين الأطراف المختلفة، فإن الخلاف بين البشر أمر طبيعي وسيستمر إلى يوم الدين، ولذلك أكد الدستور على أن "المساواة والعدالة الاجتماعية وتوفير الأمن والطمأنينة، وتكافؤ الفرص لجميع المواطنين من دعامات المجتمع".

لقد تغير الزمان، وشعوبنا لم تعد بسيطة بدائية، وأصبح وعيها بحقوقها ليس كما كان في زمن الآباء والأجداد، وانكسر حاجز الخوف وانتهى، فلا نكسر حاجز الحب والاحترام بأيدينا، والامارات ليست كوكباً مستقلاً عن المحيط العربي الذي حولها، ولذلك لزم التناصح والتفاهم الناضج الجريء بين الراعي والرعية، "وكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته"، هذا إذا أردنا بحق لوطننا الخير في الحاضر والمستقبل.

إن دعوة الاصلاح رغم ما تواجهه من عنت وابتلاء في سبيل دينها ووطنها والانسان الاماراتي الكريم، ستبقى متمسكة بمنهجها الوسطي المعتدل، حريصة على رضى الله عز وجل أولاً وأخيراً، ثم وطنها العزيز ثم قيادتها الرشيدة. ستبقى دعوة الاصلاح، كما كانت دائماً، باسطة يدها لأي مبادرة تحقق مصلحة الوطن، وذلك ليس من باب التفضل والمنة بل من باب الواجب والمسؤولية الشرعية والوطنية.

إنني بكلمتي هذه أخاطب:

أصحاب السمو حكام الامارات أعضاء المجلس الأعلى وأولياء العهود حفظهم الله ورعاهم جميعاً،

وعلى رأسهم صاحب السمو الوالد الشيخ خليفة بن زايد رئيس الدولة، صاحب القلب الأبوي الحليم والعقل الحكيم، صمام الأمان في هذه الدولة المباركة، حفظه الله وسدد خطاه إلى كل خير،

وإلى جميع العقلاء المخلصين الذين يصلون إلى مجالس أصحاب السمو ويثقون في حكمتهم،

أن يكون في هذا الحدث الجلل، حداً فاصلاً بين مهانة المواطن وبين كرامته، إننا بحاجة الى وقفة جادة عاجلة تعيد الحق الى نصابه، ومبادرة حكيمة توازن بين هيبة الدولة من جهة وكرامة المواطن من جهة أخرى. مبادرة تعيد جنسية المواطنين السبعة الذين اسقطت جنسياتهم، وترد اعتبارهم، كما أنها لابد أن تتضمن علاجاً ناجعاً جريئاً لسبب المشكلة لكي لا تتكرر مرة أخرى في هذه الصورة أو صور أخرى، وذلك "بتحرير الحياة المدنية من الهيمنة الأمنية" والحد من الصلاحيات المطلقة لجهاز الأمن. كما لابد من وضع الأنظمة المحكمة التي تضبط هذا الجهاز المهم والرقابة عليه، واخضاعه للمساءلة القضائية النزيهة المستقلة، وذلك صيانة لكرامة الانسان في الدولة وحفظه من الظلم والمهانة.

وأخيراً اذكر نفسي المقصرة وإخواني دعاة الاصلاح بأن يلجؤوا إلى الله عز وجل، ويتضرعوا إليه ليرفع عنهم البلاء ويغفر لهم ويتقبل أعمالهم، ويرفع شأن وطنهم ويحفظه من كل سوء، إنه نعم المولى ونعم النصير.

د. سلطان بن كايد القاسمي

رئيس دعوة الاصلاح

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

 

3

محاولة للانقلاب على الشيخ حمد وخلافات بين أبنائه: إيران تغتنم المناخ القطري الخصب لنمو الشائعات

الإعلام الإيراني يلتقط خبراً مزوّراً عن محاولة انقلاب في قطر وينطلق لينسج منه ‏السيناريوهات ويبنى عليه التحليلات. 

 

ميدل ايست أونلاين

باريس - من حبيب طرابلسي

'انقلاب' قطر وأحلام اليقظة الإيرانية

التقط الإعلام الإيراني الرسمي بسرعة البرق عن قناة "العربية" خبر الانقلاب المزعوم في قطر والتي قامت القناة المملوكة للسعودية بحذفه بعد اربع دقائق من ظهوره على موقعها الالكتروني، وراح ينسج منه السيناريوهات ويبنى عليه التحليلات.

ورغم أن القناة، التي تبث من دبي، سارعت بالقول أن "شبّيحة الأسد زوّروا صفحة '‏العربية.نت'‏ لاستهداف قطر" وبأن قراصنة "ما يسمى بالجيش الإلكتروني السوري قاموا بعملية هجوم ضد القناة وموقعها"، إلا أن وسائل الإعلام الإيرانية واصلت حتي الخميس ليلا الحديث عن "الانقلاب" الذي تداولته عشرات المواقع الإلكترونية الموالية لإيران أو المتعاطفة معها.

فلو صدّقنا ما يدّعيه الإعلام الإيراني، فإن قطر تكون قد شهدت هذا الأسبوع محاولة انقلاب ضد أميرها واشتباكات فتاكة بين قوات الحرس الملكي وعسكريين واعتقالات طالت كبار ضباط من الجيش.

لو سلّمنا بما تقوله وكالة أنباء فارس وقناة العالم وغيرها من منابر الدعاية الإيرانية ـ نقلا عن "مصادر قريبة من العائلة المالكة"، أو"مصادر دبلوماسية دولية"، وأخرى "مهتمة بالشأن القطري" ـ فـإن قطر تمر حاليا بظروف حرجة وأن الأوضاع فيها هشّة.

سيناريوهات انقلاب القصر

قالت وكالة أنباء فارس عن "مصادر دبلوماسية دولية" أن قيادات عسكرية قطرية احتلّت مكاتب كبار مسؤولي قناة الجزيرة القطرية وأخذوا يصدرون تعليمات وأوامر بتجهيز مواد خاصة عن قطر.

ثم تحدّثت، في تصريح "خاص" بالوكالة لـ"مصدر مهتم بالشأن القطري" عن "تصاعد الخلافات بين أبناء الأمير من زوجته الشيخة موزة وبين أبنائه من نسائه الأخريات" وقالت أن "أمير قطر تغير شكله وفقد جزءا كبيرا من وزنه بسبب انتشار مرض عضال في جسمه '‏يُعتقد أنه السّرطان".

ونشرت قناة العالم في نفس اليوم تقارير وتحاليل مطوّلة عن "انقلاب" القصر وعن "الخلافات القطرية السعودية". وذكّرت بمحاولة الانقلاب التي أحبطت في قطر في مارس 2011 والتي أعتقل خلالها عدد من ضابط بالجيش.

وتحدثت القناة عن "جدل ساخن" في الساحة السياسية السعودية حول "الدور القطري في المنطقة وعلى الأخص العلاقات مع جهات تضمر العداء للسعودية ودول خليجية أخرى" وعن "قلق رسمي وشعبي" في المملكة من "علاقات قطر مع الإخوان المسلمين وارتفاع حدة نشاطهم المعادي لأنظمة خليجية".

مناخ قابل للإشاعة

يقول إعلامي عربي عارف بشؤون المنطقة لـ" ميدل ايست أونلاين" أن "إيران تستغل مناخا قطريا محليا خصبا لتلقي الشائعات. فالمواطن القطري العادي لا يستطيع أن يصدق أن تنجو بلاده، أو على الأقل الأسرة الحاكمة، بعد كل ما فعلته الدوحة من تصعيد وتحريض إقليميين، ابتداء من توفير القواعد لضرب العراق وصولا إلى سوريا، مرورا بليبيا واليمن ومصر وتونس وموريتانيا والمغرب وحتى دول الخليج الشقيقة".

ويضيف الإعلامي قائلا أن "الطبل القطري الذي كانت ترقص عليه إيران صار مزعجا لها. فالتصعيد ينالها بشكل مباشر أو غير مباشر"، في إشارة إلى تزعّم الدوحة لحركة عزل نظام الرئيس السوري بشار الأسد، أقرب حليف عربي لطهران.

ويقول الإعلامي أن "الإشاعات، حتى وإن كانت تتحدث عن انقلاب مزعوم، تدلل على أن موعد تصفية الحسابات السياسية والإعلامية قد يكون أقرب مما يعتقد البعض".

ويختتم قائلا "ولولا حقل الغاز المشترك بينهما لكانت قطر اليوم تصبّح وتمسّي بشتم إيران كما هو الحال مع سوريا، وبدرجة أقل حزب الله".

وقد اتهمت طهران مؤخرا الدوحة بسحب غاز إضافي وبشكل ‏غير قانوني من الحقل ـ الذي تسميه قطر بحقل الشمال بينما تسميه ايران بحقل "جنوب فارس" ـ وباستمالة أكفأ الموظفين الإيرانيين في تطوير الجزء القطري من الحقل من أجل استغلال تقدمها الكبير مقارنة بالجمهورية ‏الإسلامية، جراء العقوبات الدولية المفروضة عليها بسبب برنامجها المتعلق ‏بالتخصيب النووي.

ولم ترد الدوحة حتى الآن على هذا الإتهام، كما أنها تلتزم الصمت عن الحملات الإعلامية الإيرانية التي أصبحت تستهدفها منذ مطالبة أمير قطر، الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، في نوفمبر ‏الماضي بإرسال قوات عربية إلى سوريا لإيقاف عمليات القتل التي يتعرض لها الشعب.

نجاد يحتاج لعدوّ في المنطقة

المؤكد هو أن وسائل الإعلام الإيرانية سوف تواصل إمطار الناس بالإشاعات، كما أن إيران ستستخدم المشاكل الحقيقة ‏الموجودة على الأرض منذ عقود للتخفيف عن النظام السوري، أكبر حليف عربي لطهران.

ويرى المراقبون أن زيارة الرئيس الإيراني أحمدي نجاد إلى جزيرة أبو موسى، والتي أشعلت فتيل نزاع دبلوماسي قديم ‏حرصت دولة الإمارات العربية المتحدة على تسويته بطريقة ودية، كانت تهدف إلى التشويش على الحراك الخليجي ضد الحليف الإيراني.

ويذهب أنور عبد الرحمن، ‏رئيس تحرير صحيفة "أخبار الخليج" البحرينية، إلى أبعد من ذلك إذ يعتقد كذلك أن أحمدي نجاد قام بتلك الزيارة ‏لأنه "يحتاج لعدوّ في المنطقة".

ويضيف عبد الرحمن في حديث لـ"الواشنطن تايمز" أن نجاد "يحتاج لشيء يوحّد الإيرانيين" الذين أنهكتهم

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

 

4


الغنوشي ضمن الـ100 شخصية الأكثر تأثيراً في العالم




أبا أساامة ، خذ هذا الخبر هدية لصديقك محمد الهاشمي.. مع تقديرنا له، فلن يصل لقامة الغنوشي ولو بعد مائة عام..محمد

تعليق: أخي محمد، الدكتور الهاشمي في ظني ليس خلافه مع الشيخ راشد الغنوشي بل مع النهضة، وفكرها، والله أعلم، وليس دفاعا عنه، فأنا محايد في المنتصف، ولكن هذه وجهة نظري، الهاشمي يحترم الغنوشي ولم يهاجمه والله أعلم.. عبدالعزيز قاسم


راشد الغنوشي زعيم حركة النهضة التونسية
راشد الغنوشي زعيم حركة النهضة التونسية


تونس - منذر بالضيافي

تونس - منذر بالضيافي

اختارت مجلة "تايم" الأمريكية، الشيخ راشد الغنوشي، رئيس حركة النهضة الإسلامية في تونس، المتواجدة على هرم السلطة، بعد فوزها في انتخابات 23 أكتوبر الفارط، بأغلبية المقاعد في المجلس الوطني التأسيسي، ضمن الـ100 شخصية الأكثر تأثيراً في العالم.

وفي هذا الصدد أيضا نشرت مجلة "إفريقيا الفتاة"، التي تصدر في باريس وتهتم بالشأن الإفريقي، في عددها الأخير تحقيقاً عن الشخصيات التي تؤثر في تونس ما بعد الثورة، واختارت راشد الغنوشي ضمن الـ50 شخصية التي تحتل مكانة بارزة في المشهد السياسي والاجتماعي التونسي.

ويري العديد من المحللين السياسيين أن راشد الغنوشي، برغم كونه لا يتحمل أية مسؤولية حكومية في الدولة، فإنه يعد "المهندس" الفعلي والحقيقي للسياسة التونسية في الداخل والخارج. بل إن هناك من شبهه بـ"الأمير المرشد" للإسلاميين في تونس.

وهي تسمية يرفضها الغنوشي وكذلك قيادات حزب حركة النهضة، الذين يتمسكون بالتأكيد على أن "الغنوشي لا يتدخل في شؤون إدارة البلاد"، وهو ما أكد عليه الغنوشي ذاته في تصريح خاص لـ"العربية.نت"، حيث قال "إن رئاستي لحركة النهضة لا تعني أبداً أني حاكم تونس، وأن من يحكم تونس بعد الانتخابات هو حكومة شرعية ورئيس شرعي ومجلس وطني شرعي".

وكان الغنوشي قد أكد في العديد من المناسبات أن حركة النهضة تسيرها مؤسسات، والقرار فيها يخضع للشوري، وليس هناك انفراد باتخاذ المواقف لأي كان بما في ذلك الغنوشي.

تعليق على الاختيار

وفي تعليق له على اختيار الغنوشي من قبل مجلة "تايم" الأمريكية، ضمن الـ100 شخصية المؤثرة عالميا قال الصحافي والمحلل السياسي سفيان بن فرحات في تصريح لـ"العربية.نت" إن الاختيار لا يمثل مفاجئة، فالغنوشي زعيم ومفكر وسياسي يتجاوز تأثيره اليوم حدود تونس، فهو من أهم رموز التجديد الديني في العالم الإسلامي، كما أنه شخصية لها وقع كبير في تحديد المصير السياسي في تونس، أول دولة انطلق منها الربيع العربي".

وأضاف بن فرحات "لقد كانت مواقف الغنوشي محددة في المسار السياسي التونسي بعد الثورة، ولعل موقفه الأخير، والذي أكد فيه على تخلي الحركة عن مطلب إدراج الشريعة ضمن الدستور القادم، والاكتفاء بالفصل الأول الذي ينص على أن تونس دولة إسلامية، يعبر عن عقلانية وبرغماتية سياسية مستجدة لدى الإسلاميين".

وقد كان لمثل هذا الموقف صدى واسع في كل الدول العربية، وخاصة في مصر حيث ما زال الإخوان يتمسكون بتطبيق الشريعة.

وفي سياق متصل تؤكد الدراسات التي تناولت بالبحث الحركة الإسلامية في تونس، على خصوصياتها بالمقارنة مع تجارب أخرى. وهي خصوصية استمدتها من بيئتها الوطنية. ومن خصوصية الواقع التونسي نفسه ومدى تغلغل أفكار التحديث فيه، والحقيقة أن أفكار التحديث في تونس كانت مطلباً زيتونياً، أي مطلباً دينياً، منذ القرن التاسع عشر، وهو ما بينه الشيخ راشد الغنوشي في لقاء مع "العربية.نت"

وقال الغنوشي إن الحركة الإسلامية التونسية تستمد تميزها، من خصوصية علاقتها بالغرب، فالإسلام هنا لا يستطيع أن يرفض الغرب جملة، إذ إن ضرورات التعامل مع الغرب اقتضت في هذه المنطقة بالذات أخذاً وعطاء مع الغرب.

وجدير بالذكر أن الشيخ راشد الغنوشي ولد سنة 1941 بقرية الحامة بالجنوب التونسي، وتلقى الشيخ تعليمه الابتدائي بالقرية، ثم انتقل إلى مدينة قابس, ثم إلى تونس العاصمة, حيث أتم تعليمه في الزيتونة. وانتقل بعد ذلك إلى مصر لمواصلة دراسته، خصوصا أنه كان من المعجبين بتجربة عبدالناصر القومية، لكنه لم يستقر بها طويلا, وانتقل إلى دمشق في سوريا، حيث درس بالجامعة, وحصل على الإجازة في الفلسفة, وهناك بدأت تتبلور المعالم الأولى لفكره الإسلامي.

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

 

5


أخبار ومداخلات قصيرة 



فتوى الخضير منقولة من موقع الاسلام سؤال وجواب

 الرسالة المعنونة ب" بل أكل الصفادع [كذا] محرم بإجماع علماء السلف" والموقعة باسم علي بن خضير الخضير منقولة من موقع الإسلام سؤال وجواب http://islamqa.info/ar/ref/127963، والخلاف في حكم أكل الضفدع ثابت؛ لم ينكره أحد، ولم يقل: "إن أكل الصفادع [كذا] محرم بإجماع علماء السلف" إلا صاحب هذه الرسالة، لم يقله العلامة ابن عثيمين - رحمه الله- ولا موقع الإسلام سؤال وجواب، ولا الشيخ علي بن خضير الخضير المعروف!!!

ولا أظن صاحب هذه الرسالة في سن مناسب لأن يخاطب الدكتور عبد العزيز قاسم ب(الأبن [كذا بإثبات الهمزة])!!! 



فؤاد أبو الغيث

-------------------------

جميل فارسي:يا تلامذة الشيخ صالح الفوزان أجيبوني على هذا السؤال

سلام

اوردت في رسالتك

اعتبر الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء عضو اللجنة الدائمة للإفتاء جماعة الإخوان المسلمين، «حزبيين يريدون التوصل إلى الحكم». وقال الشيخ الفوزان في رأي له اعتبره البعض تراجعا عن رأيه السابق فيهم، الإخوان المسلمين لايهتمون بالدعوة إلى تصحيح العقيدة ولا يفرقون في أتباعهم بين السني والبدعي، معتبرا أن ما جاء في الكلام الشفهي المسجل عنه مسبقا «سبق لسان لايغير من رأيي فيهم شيئا».


واسال استفسارا قاصدا الفتوي اقول : في ظل فتح باب الترشيح للحكم الرئاسي او البرلماني في بلاد مصر لكل الاطياف وكل الاحزاب وكل التوجهات  ما حكم اراده التوصل الى الحكم بالنسبه لجماعه من المسلمين هل هو امر جائز ام محرم ؟ و ان كان محرما .فهل له عقوبه شرعيه او حد من الحدود  او يكتفى له بالتعزير ؟ وان كان له  فهل يتم ايقاع العقوبه بوقوعه و تحققه ام تكون بارادهالتوصل للحكم في مصر ؟


جميل فارسي


----------------------------

حدث وتعليق : أيها القاعديون مهلا..


الخبر:
أعلن تنظيم القاعدة مسؤوليته عن اختطاف نائب القنصل السعودي في عدن عبدالله الخالدي وطالب السعودية بإطلاق سراح سجناء, وفدية مالية، مهدداً بقتل الدبلوماسي وبتفجير السفارة السعودية في صنعاء.


تعليق لجينيات :

من أوجب الواجبات على كل مسلم أن يقوم نصرة لدين الله عز وجل, خاصة في تلك الأيام التي تتوالى فيها الطعنات والضربات على أمة الإسلام من كل جانب, وكأنها قصعة مستباحة تداعت عليها الذئاب.

فليس شيئا أعز على المرء من دينه, فمن أجله أرسلت الرسل, ونزلت الكتب, وجاهد الأنبياء والمرسلين, ومن تبعهم, لإعلاء كلمته, والتمكين له في الأرض وفي قلوب الناس,وضحوا في سبيل ذلك بكل غال ونفيس.

وقد شهدت القرون الأولى, النماذج المشرفة والمبهرة, التي بذلت وضحت وهي على بينة من الأمر, وهدى من الله, حتى جاءنا الدين كاملا غير منقوص, وتحقق لهؤلاء الرجال الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه, ما أرادوا من نصرة الدين وتبليغ دعوة الله للعالمين.

وخلف من بعض هؤلاء الكرام قوم, وجدوا تلك المآسى والجراح, تصيب كبد الأمة فتدميها, وتنكأ جراحاها فتبكيها, فاستفزهم المشهد, وسرعان ما قاموا للنصرة والنجدة, وحسبوا أن قلة علمهم, وعدم تمكنهم في فهم شريعة رب العالمين, لن تعيقهم عن تحقيق النصرة وتلبية النداء, فأوتوا من حيث لم يحتسبوا, وحمّلوا الأمة أوزار ما فعلوا,وزادوا من جرحاتها ومآسيها.

خالفوا هدي النبي الكريم صلى الله عليه وسلم في الدعوة إلى الله والمناصحة بالموعظة الحسنة, وأوغلوا في سفك الدماء وتكفير المخالف, وزين لهم الشيطان أفعالهم, وغرتهم أعمالهم, وما فقهوا أن قطرة دم واحدة تسفك بغير حق, أعظم عند الله من حرمة البيت الحرام.

وإن كان هؤلاء قد ظنوا أنهم حفظوا فقه النصرة, فقد خالفوا فقه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.. واغفلوا فقه المآلات والأولويات..وما وعوا سنن التغيير ..وأهدروا تجارب التاريخ ..وجانبوا سنن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم في التغيير الذي تشرئب إليه أعناق الأمة.

وإن كانوا اعتقدوا أنهم قد أصابوا الغاية  من وجوب نصرة الدين والتمكين له في الأرض , وإقامة شرع الله والعدل الرباني, فقد اخطئوا أيما خطأ في المسلك والوسيلة, حتى أضاعوا نبل مقصدهم بفواحش أعمالهم ومسلكهم.

إن مظالم قد تقع في كثير من بلاد المسلمين على الرعية والدعاة إلى الله, وهو أمر لا يقبل به من تمسك ببقية من عقل أو دين, بيد أنه لن تسترد الحقوق المهدرة بمظالم تنال المعصومين والمحرمة دماءهم بنصوص يعلمها القاصي والداني.

إن تحقيق العدل, والنظر بعين الإكبار والإجلال للعلماء والدعاة , مسلك لا غنى عنه, ويتوجب الالتفات إليه عاجلا, حتى ننزع فتيل الانحراف والتطرف الفكري, ونمنع نتؤات سوء, لطالما  استغلت مثل هذه الأمور في جذب الشباب إلى هاوية الانحراف..

فيا أيها القاعدون مهلا, فدماء المسلمين معصومة.. وأموالهم محرمة..ولن يكون بالمسلك الحرام والوسيلة الحرام إلا مزيدا من الخبال تضطرب له سفينة الأمة في هذه البحار المتلاطمة المظلمة.

http://lojainiat.com/c-78141


---------------------------

أول حوار مع الرجل الذي قال لمبارك في الحرم اتق الله فسجن أربعة عشر عاما
 
صحيفة (المصريون)
 
http://almesryoon.com/permalink/4613.html
 

----------------------------

بل ما ذكره الشيخ الفراج عن السويدان هو ما تبرأ به الذمّة

 

 أبو أسامة تحية طيبة وبعد ،،

بالنسبة لتعليق الأخ أبو إياد من المدينة النبوية –على ساكنها أفضل صلاة وأتمّ تسليم- بالرسالة رقم (1506)، وقد احتوى تعليقه هدانا الله وإياه على مغالطات عدّة لن أطيل بالردّ عليها، لكن هذا تسجيل موقف إعجاب بما خطه يراع الشيخ محمد الفراج وفقه الله عن طارق السويدان ردّه الله لجادّة الصواب، وهذا الإعجاب ليس من باب الفرح بالتشهير بالمسلم بل هو –والله- فرح بالحقّ الواجب تبيينه للناس جميعًا عمّا يقوم به طارق السويدان من أغلوطات، والحق أحبّ إلينا من كل أحد،، والله الموفق


عبد الله السليمان

----------------------------

 هل الفراج تطاول على السويدان بحق؟                                

      الفاضل أبا أسامة .. السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
 ..  أسعد الله أوقاتك  و أعضاء المجموعة الكرام ...
 
الأخ ابو إياد من المدينة النبوية اعترض على ردّ الفراج على طارق السويدان وقال إنه تطاول عليه لكنه لم يصرح هل تطاوله كان بحق أو بباطل؟ ..
ولماذا يغضب الأخ ابو إياد من الفراج مع أنه استخدم المنهج الذي يدعو إليه السويدان من حق الإنسان في الاعتراض على كل أحد حتى على القرآن الكريم؟
ولو قرأ الأخ أبو إياد كلام العوضي وتعليقه على مقال حمد الأنصاري  لعرف أن السويدان صاحب طوام أكبر مما يتخيلها المعجبون به .
وهو صاحب فلتات وطلعات  لاتصدر من طويلب علم فضلا عن عالم ... وليته بقي على فنون الإدارة والبرمجة اللغوية إذن لكان خيرا له ولمحبيه.

 
يا مالُ وَالسَيِّدُ المُعَمَّمُ قَد .... يُبطِرُهُ بَعضُ رَأيِهِ السَرِفُ
خالَفتَ في الرَأيِ كُلَّ ذي فَخَرٍ.... وَالحَقُّ يا مالُ غَيرُ ما تَصِفُ
لا يَرفَعُ العَبدُ فَوقَ سُنَّتِهِ.... وَالحَقُّ يوفى بِهِ وَيُعتَرَفُ
 



                                              كتبه أبو بكر بن محمد

--------------------------

المسؤول الحكومي والإعلام
 
أحمد محمد الطويان
 
 
 
يبني الصحفي عمله على أسئلة مهمة، يحاول الإجابة عنها، من؟ متى؟ كيف؟ لماذا؟ أين؟ وغيرها من الأسئلة التي تشبع نهم القارئ أو المشاهد، ويفترض على الجهات الحكومية تحضير الإجابات المناسبة والمقنعة، وعليها أن تعطينا دائماً نحن الجمهور والمتعاملين معها مبررات منطقية. 

ما نلاحظه - للأسف - تعتيم إعلامي تمارسه جهات حكومية، لا يتنازل رؤساؤها للصحافة والصحفيين، 

وفي اعتقادهم أن الإعلام يسعى لتخريب إنجازاتهم وتقويض مشاريعهم وكشف ما لا يتوجب كشفه “حرصاً على المصلحة العامة”! وهذا يظهر جهل المخططين الإعلاميين في تلك الجهات. وهنا لا أعمم؛ لأن هناك مسؤولين واجهوا الصحافة بثقة وانفتاح، وتعاملوا معها برقي وأدب، ومنهم في هذه الفترة وزير العدل الذي حلّ ضيفاً على صحيفتنا “الجزيرة”، واستقبل أسئلة كتّاب الرأي والصحفيين برحابة صدر، وكذلك وزير التربية والتعليم الذي ظهر في برنامج الثامنة على قناة mbc مع مقدمه المتميز داود الشريان، وتلقى التساؤلات الساخنة، وتجاوب مع طلب البرنامج، وكلف المسؤولين المباشرين بالظهور مع داود بعد تمنعهم قبل استضافة وزيرهم الأمير فيصل بن عبدالله. 

من المعيب أن تستمر وزارات وجهات حكومية في تجاهل الإعلام والإعلاميين وعدم التجاوب مع الطلبات المتكررة باستضافة المسؤولين في هذه الجهات في مقابلات صحفية أو تلفزيونية، وهم بذلك يخفون الصورة الحقيقية عن المواطن، ويسمحون للشائعات بالانتشار نظراً لغياب المعلومة الصحيحة من مصدرها الرسمي. 

أحيي هنا الشفافية العالية التي تنتهجها وزارة الداخلية والجهد المميز في كشف كل صغيرة وكبيرة بلا تأخير، وخصوصاً في الأمور الأمنية الحساسة. وتُعتبر الداخلية الجهة الحكومية الرائدة في تعيين متحدث رسمي، والتأسيس لثقافة المعلومة الرسمية التي كانت في السابق غير موجودة، وإن وجدت تكون عبارة عن ردة فعل، لنفي أخبار أو معلومات فقط لا غير. 

يجب أن يعي المسؤول الحكومي أن الصحافة ليس دورها تلميع صورته، وإعطاء صورة عنه بأنه يعمل بجد وإخلاص، دور الصحافة الاستقصاء، والتحقيق، والمتابعة، لنقل المعلومة الصحيحة للمواطن، ولإظهار الخلل أمام الجميع، مع الحرص على أمن واستقرار المجتمع وتحقيق الغايات الوطنية. 

يجب أن يتوقف مسلسل الاعتذارات والهروب من المواجهة، وأن يتمتع المسؤول الحكومي بالجرأة والثقة بالنفس، وأن يتذكر أنه خادم للمواطن، وملزم بتوضيح كل صغيرة وكبيرة، وألا يتكبر على أحد، ولا ينتقص من دور الصحافة؛ ففي زمن عبدالله بن عبدالعزيز - وفقه الله - على المسؤول أن يواجه الحقائق، ويبيِّن الخافي، وأن يرفض سلوكيات موظفي العلاقات العامة في النفي والتحوير والمراوغة، رغبة في التطبيل لمعاليه أو سعادته. 

عن قرب: “وطنكم مثل ما أنتم شايفينه، ولله الحمد يعني الأمور إن شاء الله هادية فيه ومستقرة ولكن ما فيه شك أنا لست مقتنعاً إلى الآن، في رأسي أكثر من الذي صار، وإن شاء الله إنه سيتحقق بجهودكم معي، جهود الشعب السعودي معي، لأني أنا بدونكم لا شيء، بدون الشعب السعودي أنا لا شيء، أنا فرد منكم وإليكم، وأستعين بالله ثم بكم” الملك الوالد عبدالله بن عبدالعزيز. 

----------------------

وشاهد الفديولتوسعة المطاف                     


فيديو بدء العمل على توسعة الحرم المكي الشريف

Ca mz mz5 فيديو بدء العمل على توسعة الحرم المكي الشريف

 

بدأت فرق الاعمال الإنشائية العمل على المشروع الجديد والمخطط لتوسعة صحن الحرم المكي الشريف لجعل قدرته الاستيعابية 130 ألف معتمر أو حاج في الساعة الواحدة، بدلاً من استيعابه 52 الف معتمر أو حاج في الساعة من قبل، وكذلك ستقوم فرق العمل الإنشائية بالعمل بشكل متواصل على مدار اليوم ويعمل في هذا المشروع حوالي 10 آلاف عامل لإنجاز 8 مشاريع جديدة للحرم المكي الشريف.

 

شاهد الفيديو من هنا


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

 

6


 باحث ألماني: هيكل سليمان ليس موجوداً


 

الجمعة, 20 أبريل 2012

حفريات اسرائيلية في حرم المسجد الأقصى (رويترز).jpg
الحياة      برلين - اسكندر الديك

كُتب الكثير عن هيكل الملك سليمان في أورشليم (القدس) الذي بني بخشب شجر الأرز اللبناني، وقيل الكثير عنه في التوراة وخارج التوراة. ومنذ قيام دولة إسرائيل عام 1948 والبحث مستمر من جانب الحكومات المتعاقبة فيها بضغط من كبار الحاخامات عن بقايا الهيكل لتأكيد الهوية التاريخية والسياسية للشعب اليهودي. وحتى اليوم لم يجد علماء الآثار والباحثون في المدينة المقدسة أي أثر على الإطلاق يدل على مكانه أو وجود بقايا منه في ما يشبه اللغز أو الأحجية. ومن شدة حرج المسؤولين الإسرائيليين خرج الزعم القائل إن المسجد الأقصى بني فوق الهيكل بادئين منذ سنوات بحملة دعائية لتبرير أعمال تنقيب وحفر تحت المسجد وصولاً إلى مطالبة المتطرفين منهم بهدمه. ومنعت الاحتجاجات العارمة لمسلمي العالم، وكذلك لمسيحيي الشرق والعالم، إضافة إلى اليهود الليبراليين، الإسرائيليين من تنفيذ مثل هذا الاستفزاز الخطير لمشاعر المسلمين، ومن مغبة انهيار المسجد بفعل الحفريات الجارية تحته.

وبفضل نتائج التنقيب الذي بدأ منذ فترة في جبل جريزيم بالقرب من نابلس والسامرة، والعثور كذلك على أقدم كتاب للتوراة يعود إلى القرن الرابع عشر الميلادي لدى طائفة السامريين اليهود الذين يعيشون مع الفلسطينيين منذ ألفي عام تقريباً، تبدت صورة لا تتناقض مع مزاعم التوراة الرسمية فقط، بل وتؤكد وجود تحريف مقصود فيها من جانب كهنة عبرانيين في القدس كانوا على خلاف ديني - عقائدي مع طائفة السامريين، ويرفضون اعتبارهم يهوداً مثلهم وفق ما ذكره الباحث الاثنولوجي الألماني شتيفان شورش من جامعة هالّه - فيتّمبيرغ. وذكرت مجلة «دير شبيغل» التي كتبت عن الموضوع في عددها الأخير أن شورش الذي بدأ منذ سنوات بحثه عن كتب التوراة القديمة وجد في خزنة مصفحة في معبد السامريين في قرية لوزا القريبة من نابلس مجموعة من كتب التوراة بينها نسخة كاملة كتبت في القرن الرابع عشر. وأضاف أن بعد قراءته بتمعن كل صفحات الكتاب التي صورها ومقارنتها بكتاب التوراة العبري انتهى إلى استنتاجات تقلب بعض الحقائق الرسمية المعتمدة.

وقال شورش إن الاختلاف الوحيد، إنما الرئيس بين الكتابين، هو أن أورشليم تمثل المركز الديني الأساسي لليهود في مملكة الجنوب فيما يعتبر السامريون في مملكة الشمال جبل جريزيم المركز الأساس. وللحسم في مسألة أية توراة هي الأصلية، لفت الباحث الألماني إلى أن الدراسات اللاهوتية تنطلق من أن الاختلاف والانفصال بين الإسرائيليين في الجنوب والشمال حصل في القرن الرابع قبل المسيح بعد أن جرى اعتبار السامريين فرقة متطرفة تمارس أعمالاً مسيئة. وحتى المؤرخ اليهودي فلافيوس جوزيفوس ذكر في أحد كتاباته أن السامريين لجأوا بعد الانفصال، أي حوالى عام 330 قبل المسيح، إلى بناء معبد «بصورة سريعة» لتقليد هيكل أورشليم.

لكن ما هو موجود في كتاب التوراة الذي اكتشفه الباحث شورش، وفي أوراق البردى (البابيروس) التي عُثر عليها في إحدى مغاور قمران على البحر الميت، وكذلك في عدد من الصفحات القديمة جداً من التوراة، «يدفع المرء إلى وضع تقويم جديد كل الجدة» لهذه الفترة من التاريخ اليهودي. وتابع أن الإشارة المهمة للمسار التاريخي في ذلك الزمن ظهرت أخيراً مع عالم الآثار الإسرائيلي اسحاق ماغن الذي ينقب منذ 25 سنة في جبل جريزيم في ظل حماية أمنية مشددة. وتوازي النتائج الجزئية الأولية التي نشرها العالم أخيراً، اكتشافاً غير مسبوق. فقد أكدت حفرياته أنه جرى قبل 2500 سنة تشييد معبد ضخم جداً مسوّر بجدار بطول 96 = 98 متراً تخترقه ست بوابات خشبية كبيرة. وفي المقابل لم يكن يوجد في تلك الفترة في القدس التي تبعد نحو 50 كيلومتراً سوى مربع ديني صغير ومتواضع للصلاة. وفي عام 180 قبل الميلاد جرى توسيع المعبد بطول 200 = 200 متر. ووجد ماغن 400 ألف قطعة من عظام الحيوانات التي كانت تقدم كأضحية في المعبد، وكتابات تشير إلى أن المكان هو «بيت الله»، وجرساً ذهبياً صغيراً يعلق على لباس الكهنة. كما وجد قطعاً فضية بينها خاتم حُفرت كلمة «يهوه»، أي الله، عليه. واستناداً إلى التاريخ اليهودي وقعت بين اليهود في منطقة أورشليم في الجنوب والسامريين في الشمال معارك طاحنة حول المكان الذي يستحق أن يكون محوراً لديانتهم.

ويعتقد باحثون كثر اليوم أنه جرى استخدام مختلف الوسائل في هذه المعارك بما في ذلك الخداع وتزييف الحقائق وصولاً إلى تحوير التوراة. وفي البداية كان السامريون يشكلون العدد الأكبر بين اليهود، وبالتالي الأقوى، بخاصة أن تاريخهم وتاريخ الجبل أقدم من تاريخ القدس. ففي عام ألف قبل الميلاد تم تشييد قصر كبير في عاصمتهم السامرية حيث وجدت فيها كميات من العاج الدال على جاه وغنى. أما أورشليم فكانت لا تزال بلدة صغيرة يعيش فيها أقل من 1500 نسمة. إضافة إلى ذلك، ووفق ما جاء في أوراق البردى التي كتبت قبل ألفي سنة، أمر النبي موسى، وهو على فراش الموت، اليهود الذين قادهم من السبي في مصر إلى الأرض الموعودة في فلسطين أن يبنوا معبداً من الحجر على قمة جبل جريزيم. لكن الحادثة هذه تُقرأ في التوراة العبرية بصورة مغايرة تماماً، فلا وجود لمكان مختار ولا ذكر للجبل بالاسم، بل جاء فيها أن المعبد شيّد على جبل إيبال إلى الشمال من جبل جريزيم.

ويعتقد الباحث الألماني أن التحريف في التوراة حصل في سنة 150 قبل الميلاد. وقبل ذلك أدى اجتياح الأشوريين عام 732 قبل الميلاد، للمنطقة التي يسكنها السامريون وأعمال القتل والاضطهاد التي مورست ضدهم إلى هرب هؤلاء إلى أورشليم التي ارتفع عدد سكانها خلال فترة قصيرة إلى 15 ألفاً. واستغل الكهنة العبرانيون الضعف والتشتت الذي أصاب السامريين اللاجئين إليهم ليؤكدوا قيادتهم الدينية للإسرائيليين، فأصدر الملك حزقيال أمراً فرض فيه الحج إلى أورشليم من أجل تكريم الله قائلاً إن الحرية والطهارة مصانتان فقط فيها، ولافتاً إلى أن الفحش والدناسة استفحلا في منطقة السامرية.

ورأى الباحث شورش أن من أجل تدعيم مكانتهم الدينية قام كهنة مملكة اليهود الجنوبية باختراع أقاصيص. فكتبوا في التوراة أن الملك الأول داود حكم من مدينة أورشليم مملكة عظيمة، وأن خليفته الملك سليمان شيّد في المدينة هيكلاً ضخماً من شجر الأرز ملبّساً بالذهب، وأن 180 ألف عامل عملوا على إنشائه. «لكن كل هذا الكلام غير صحيح» وفق تعبير الباحث الألماني، بخاصة «أن حجراً واحداً من هذا المعبد الضخم لم يتم العثور عليه». واستنتج بأن الهدف من الخداع واضح، ويتمثّل في أن الكهنة أرادوا رفع سمعة أورشليم ولم يتركوا مناسبة أو فرصة سانحة إلا واستغلوها للتقليل من شأن غرمائهم السامريين. وتصف التوراة الرسمية هؤلاء بأقبح الأوصاف وتتهمهم بأنهم غير طاهرين أو نظيفين من الناحية الاثنية لأن دمهم اختلط مع دم الأشوريين الغازين. وفي عام 128 قبل الميلاد زحف الأمير اليهودي يوهانس هيركانوس على رأس جيش إلى جريزيم وحرق المعبد الكبير. وأكد عالم الآثار ماغن ذلك بعد اكتشافه طبقة من بقايا الحريق، إضافة إلى سيوف وسهام وخناجر وكرات حديد. ولم يعمد السامريون بعد ذلك التاريخ إلى إعادة بناء هيكلهم الذي اختفت معالمه شيئاً فشيئاً. وقد يكون هذ الكشف العلمي الجديد المضاعف أفضل رد على من لا يزال يصر على التفتيش عن هيكل غير موجود عملياً على أرض الواقع.

ولا يزال السامريون الذين لا يتجاوز عددهم اليوم 751 شخصاً يعتبرون أنفسهم «حماة التوراة» الحقيقية ويرفضون النزوح عن أرضهم. ويقول كاهنهم الأكبر أرون أبو الحسن بن يعقوب (85 سنة) إن جده الأكبر هو أرون شقيق النبي موسى وأن شجرة عائلته تمتد 132 جيلاً إلى الوراء.


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

 

7

 

قائمة أثرياء الصحابة الصاعدة من سوق المدينة لا من «وول ستريت»

د.يوسف بن أحمد القاسم



 

تطل علينا أخبار عن قوائم الأثرياء, والمثير في هذه الأخبار أن بعضهم تتضاعف ثروته في السنة الواحدة بأرقام عنقودية, تذكرنا بأسلوب انشطار الشظايا, أو انقسام الخلايا في جسم الإنسان..!

أما أشرف مجتمع, وأنقى مجتمع, وهو المجتمع النبوي, فلم ينقدح في ذهن أحد أغنيائهم أن يذكر اسمه في قائمة الأثرياء, ولا أن يتطلع إلى الشهرة, بل كان يتطلع إلى صلاح النية حتى في كسب المال, وإنفاقه, كما أن ثرواتهم لم تكن تتضاعف بأسلوب الانشطار أو الانقسام, وإنما تتصاعد شيئاً فشيئاً, بأسلوب التكاثر والتوالد الطبيعي؛ لأن مراقبة الله تعالى تدفعهم لجمع المال من مصادره النقية, ثم بذله في وجوه الخير بصمت, فهو يكسب المال الحلال ليستغني به عن الخلق, ويترك ورثته أغنياء, وليبذل ماله في وجوه الخير, ولهذا تعرف ذلك المجتمع الطاهر على ثروات أولئك الصحابة الأثرياء من خلال عملهم الحر في سوق البيع والشراء في المدينة النبوية, وبأياديهم البيضاء في مجال الصدقة والوصية والوقف ونحوها من وجوه الخير, وإن كان حرصهم على إخفاء الصدقة كحرصهم على طيب الكسب.

إذن لم يجمع أثرياء الصحابة أموالهم من المجازفات ومن سوق «وول ستريت» ونحوها من الأسواق العربية والعالمية, والتي تنمو فيها هوامير بشرية من أمثال «برنارد مادوف» الرئيس السابق لـ (بورصة ناسداك) الإلكترونية, وأشباههم ممن امتهنوا امتصاص الثروات, وملء أرصدتهم بها.., وهذا لا يعني أن في أثرياء العالم المعاصر من لا يتعفف عن الحرام, بل في الأثرياء شريحة «نادرة» تتعفف عنه أكثر من تعفف الفقراء.

وبالنظر في كتب التاريخ والتراجم - كسير الأعلام وتاريخ الإسلام للذهبي بأسانيد بعضها محل نظر- نجد عدداً من أثرياء الصحابة, وسأكتفي بذكر من تصدر منهم في قائمتين معاً:

الأولى: قائمة الصحابة المبشرين بالجنة.

الثانية: قائمة الصحابة الأثرياء.

ومن هؤلاء الصحابة الأجلاء:

1- عثمان بن عفان, المبشر بالجنة, وأحد الأثرياء.

2- طلحة بن عبيد الله, المبشر بالجنة, وأحد الأثرياء.

3- الزبير بن العوام, المبشر بالجنة, وأحد الأثرياء.

4- عبد الرحمن بن عوف, المبشر بالجنة, وأحد الأثرياء.

5- سعد بن أبي وقاص, المبشر بالجنة, وأحد الأثرياء.

رضي الله عنهم أجمعين.

فأما عثمان بن عفان ــ رضي الله عنه ــ, فتقدر ثروته بـ «ثلاثين مليون درهم فضة, ومائة وخمسين ألف دينار, إضافة إلى صدقات تقدر بقيمة مائتي ألف دينار..»، وقد بشر بالجنة في عدة وقائع بذل فيها ماله بسخاء, ومنها أن عثمان ــ رضي الله عنه ــ ظفر بحفر بئر معونة حين قال رسول الله ــ صلى الله عليه وسلم ــ قال: (من حفر رومة فله الجنة) فحفرها وفاز بالجنة. كما ظفر أيضاً بتجهيز جيش العسرة «جيش تبوك» حين قال ــ عليه الصلاة والسلام: (من جهز جيش العسرة فله الجنة) فجهزه ــ رضي الله عنه ـ, وخبر حفره للبئر وتجهيزه للجيش في صحيح البخاري, وغيره.

وأما طلحة بن عبيد الله ــ رضي الله عنه ــ فتقدر ثروته بـ «مليوني درهم, ومائتي ألف درهم, ومن الذهب مائتي ألف دينار» وكان دخله اليومي ألف درهم وزيادة. وكان من سخائه أنه سأله رجل أن يعطيه بما بينه وبينه من الرحم, فأعطاه أرضاً قيمتها ثلاثمائة ألف درهم, وقيل أكثر من ذلك..! وكان لا يدع أحداً من بني قرابته القريبة والبعيدة إلا كفاه حاجته وقضى دينه. وقيل في تقدير ثروته أكثر من ذلك, ففي طبقات ابن سعد بسند فيه الواقدي: «قتل طلحة وفي يد خازنه ألفا ألف درهم, ومائتا ألف درهم. وقومت أصوله وعقاره بثلاثين ألف درهم» أي: ثلاثمائة مليون درهم..! قال الذهبي تعليقا على ذلك: «أعجب ما مر بي قول ابن الجوزي في كلام له على حديث, قال: وقد خلَّف طلحة ثلاثمائة حمل من الذهب!».

وأما الزبير بن العوام ــ رضي الله عنه ــ فقد بلغت ثروته من قيمة العقار الذي ورَّثه «خمسين مليونا, ومائتي ألف»، حيث جاء في صحيح البخاري أن الزبير ــ رضي الله عنه ــ «قتل ولم يدع دينارا ولا درهما إلا أرضين, منها الغابة (وكان الزبير اشتراها بسبعين ومائة ألف, فباعها ابنه عبد الله بعد وفاته بألف ألف وستمائة ألف, أي باعها بمليون وستمائة ألف)، وإحدى عشرة داراً في المدينة, ودارين في البصرة, وداراً في الكوفة, وداراً في مصر.., وكان للزبير أربع نسوة, ورفع الثلث - أوصى به لأولاد ابنه عبد الله - فأصاب كل امرأة ألف ألف ومائتا ألف, فجميع ما له خمسون ألف ألف, ومائتا ألف» ومن حرصه ــ رضي الله عنه ــ على إعادة الديون إلى أصحابها أنه وقف يوم الجمل, فدعا ابنه عبد الله, وقال: يا بني.., إن من أكبر همي لديني, أفترى يبقي ديننا من مالنا شيئا؟ فقال: يا بني بع مالنا, فاقض ديني.., فإن فضل من مالنا فضل بعد قضاء الدين, فثلثه لولدك.., وكان دينه الذي عليه أن الرجل كان يأتيه بالمال فيستودعه إياه, فيقول الزبير: لا, ولكنه سلف, فإني أخشى عليه الضيعة» فبارك الله في عقاره الذي ورثه بسلامة نيته, وصدق أمانته, وتم بيعه بملايين الدراهم.

وأما عبد الرحمن بن عوف ــ رضي الله عنه ــ فتقدر ثروته بـ «ثلاثة ملايين ومائتي ألف دينار»، أي: ما يساوي اثنين وثلاثين مليون درهم فضة, لأن الدينار الذهبي يساوي عشرة دراهم, وهذا حسب الاحتمال الذي ذكره الحافظ ابن حجر في الفتح, حيث قال: «جميع تركة عبد الرحمن بن عوف ثلاثة آلاف ألف ومائتي ألف (أي ثلاثة ملايين ومائتا ألف)، وهذا بالنسبة لتركه الزبير قليل جداً, فيحتمل أن تكون هذه دنانير, وتلك دراهم؛ لأن كثرة مال عبد الرحمن مشهورة جداً»أ.هـ، وقد كان ــ رضي الله عنه ــ عصامياً, فقد ابتدأ ثروته من الصفر, بل إنه عرض عليه سعد بن الربيع الخزرجي ـ رضي الله عنه ــ أن يشاطره في نصف ماله مجاناً - وذلك حين آخى النبي ــ صلى الله عليه وسلم ـ بينه وبين سعد - فرفض عبد الرحمن بن عوف هذا العرض المجاني, وقال: «بارك الله لك في أهلك ومالك, دلني على السوق, فربح شيئا من أقط وسمن..» فابتدأ ثروته بأقط وسمن ثم حاز الملايين, فكان الاستثمار في السوق بالبيع والشراء هو الأسلوب الاستثماري لعبد الرحمن ــ رضي الله عنه ــ حتى أصبحت ثرواته على مرأى ومسمع من أهل المدينة, كما روى أحمد في مسنده من حديث أنس ــ رضي الله عنه ــ (أن عبد الرحمن أثرى, وكثر ماله, حتى قدمت له مرة سبعمائة راحلة تحمل البر والدقيق) وفي البداية والنهاية»، وترك ألف بعير, ومائة فرس, وثلاثة آلاف شاة ترعى بالبقيع, وكان نساؤه أربعا, فاقتسمن ثمنهن, فكان ثلاثمائة وعشرين ألفا, لكل واحدة منهن ثمانين ألفا.

وقد بلغت ثقته باحترافه في مجال التجارة, أنه قال: لقد رأيتني ولو رفعت حجراً لرجوت أن أصيب ذهباً أو فضة..! قال شيخ الإسلام ابن تيمية: وكان عامة ماله من التجارة. ففتح الله عليه في التجارة, كما فتح الله عليه في الصدقة. ومن أوجه الصدقة التي بذلها:

1- أنه باع مرة أرضا بأربعين ألف دينار, فتصدق بها.

2- أوصى لمن شهد بدراً بأن يعطى كل واحد منهم أربعمائة دينار, فوجدوا مائة رجل بدري, أي أوصى لهم بأربعين ألف دينار.

3- أوصى بألف فرس في سبيل الله.

4- أوصى لأمهات المؤمنين بحديقة, فقومت بمائة ألف.

وأما سعد بن أبي وقاص ــ رضي الله عنه ــ فتقدر ثروته بـ «مائتي ألف وخمسين ألف درهم»، ومما يدل على ثروته ــ رضي الله عنه أنه جاء في الصحيحين أنه قال: (عادني رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع من وجع أشفيت منه على الموت, فقلت: يا رسول الله, بلغني ما ترى من الوجع, وأنا ذو مال ولا يرثني إلا ابنة لي واحدة, أفأتصدق بثلثي مالي؟ قال: لا. قلت: أفأتصدق بشطره؟ قال: لا, الثلث والثلث كثير, إنك إن تذر ورثتك أغنياء خير من أن تذرهم عالة يتكففون الناس..) لقد كان ــ رضي الله عنه ــ يتطلع إلى أن يتصدق بثلثي ماله؛ لأنه لا يرثه إلا ابنة واحدة, وظل يراجع النبي ــ صلى الله عليه وسلم ــ ليوصي بالأكثر من ماله, فلا يأذن له ــ صلى الله عليه وسلم ــ إلا بالثلث؛ لئلا يجحف بورثته, مع كونه لا يرثه إلا ابنة, إذن فكيف بمن يرثه أكثر؟ وكيف بمن لم يكن ثرياً؟ ولهذا استحب بعض السلف أن تكون الوصية بمقدار الربع.

لقد حصد هؤلاء الأطهار تلك الأموال الطائلة مع تواضع منابع الثروة في ذلك الوقت, ومع هذا لم تتسلل الثروة إلى قلوبهم, بل كانت في أيديهم, كما أنهم لم يتورطوا في أزمات ائتمانية تحيل ثرواتهم إلى خراب, كما لم تنم ثرواتهم عبر أسواق المجازفات, كما عزت بعض المصادر نماء ثروات أثرياء العالم هذا العام إلى تنامي أسواق الأوراق المالية في المنطقة, ومنها سوق «وول ستريت» السيئ الصيت, وإنما كسبوا المال عبر سوق المدينة, ونحوها من الأسواق التي تباع فيها العروض والسلع على طبيعتها, وتتحرك على سجيتها دون أدوات احتيالية.

جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة الاقتصادية الإلكترونية 2009 
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة البوابة الإلكترونية في صحيفة الاقتصادية 

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

 

Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages