|
1 |
حلقة جواز السفر لعبدالعزيز قاسم مع الشيخ مسعود الغامدي |
|
وجه آخر لأخيكم وسفرياته، ونتف ذكريات عن أفغانستان والصين وجمهوريات آسيا الوسطى والحبشة.. وقتا ممتعا
| |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك: azizkasem2...@googlegroups.com |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك: azizkasem2...@googlegroups.com |
|
3 |
"الحرية" قصيدة نادرة مجهولة لسيد قطب |
من بريد مجاهد الصواف الحرية سيد قطب رحمه الله
هي قصيدة نادرة مجهولة لم تنشر من قبل في أي كتاب من الكتب التي أرَّخت لسيد قطب، أو الدراسات التي جمعت شعره المتناثر في الجرائد والمجلات.
نشرتها مجلة جريدة الإخوان المسلمون في عددها العاشر– السنة الأولى– بتاريخ 25 ربيع الثاني 1352 ه- 1933 ميلادية، ضمن مقال للأخ الشاعر سلامة خاطر ناظر معهد حراء بالإسماعيلية في مقال له بعنوان "الحبيبة المنشودة".
الحرية تيمت كل فؤاد في هواها ...واستوت من كل نفس في حشاها
مُزجت بالروح في تكوينها ... فهي لا ترضى بها شيئًا سواها
فُـتـن الـطفلُ بها في مهده ... وغرام الشيخ فيها قد تناهى سـبَّـح الـعـصـفورُ شدا باسمها ... ورآها فتنةً لمَّا رآها هـي روحـانية في سحرها ... مُزجت بالروح فازداد سناها
صـوروهـا وتولوا وصفها ... ويْحَكُم يا قوم شوَّهتم حلاها إنـها في النفس أبهى صورةً ... فدعوها حيث شاءت تتباهى
هـي معني غير محدود فلا ... تحصروها في حدود تتناهى اتـركوها تسبح الأرواح فيها ... إنكم لن تدركوا يومًا مداها ليس في الألفاظ أو بين الدمى ... مفصح عنها كما نحن نراها
هي ماذا؟ هي معنى قد سما ... هي روح يبعث الموتى شذاها
هي وحي يلهم النفس فتسمو ... عن خسيسات الأماني وخناها
أرأيـت الـطير يشدو فرحًا ... منشدًا عذب الأماني منتقاها هـو لـمـا ذاق مـنـها كأسها ... أسكرته فتغنى في لماها أم رأيـت الـطـفـل إذ تكبحه ... تظلم الدنيا ويغشاه دجاها
هـو لا يرجو سواها متعة ... وهو إذ يبكي على شيء بكاها
هـي روح الحسن في عليائه ... صورة أخرى له أنت تراها
جـاهـد الأحـرار في ميدانها ... ثم ماتوا بفخار في حماها لو يضحوا في هواها غالياً ... كل ما عزَّ رخيص في هواها
هذا هو نص القصيدة .. ثم يعلق عليها كاتب المقال قائلاً: "في هذه الأبيات ألفيت ضالتي مسطورة منشورة، بعد أن طافت بخلد الشاعر الطريف 'سيد قطب'، فدارت معانيها بخاطري وسرت من نفسي مسرى الشفاء في الداء، إذ وجدته يتغنى بفاتنة الأرواح الزكية البريئة من مبدأ الأزل إلى آخر الأبد، وهي بذاتها لا تتعدى.. الحرية". -- | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك: azizkasem2...@googlegroups.com |
|
4 |
مشاركات قصيرة مشاركات قصيرة |
|
المبالغات في كتب التراجم كثيرة جداً د. هاني فقيه بمناسبة الحوار عما حصل في جنازة الإمام ابن تيمية من مبالغات، فقط أود تذكير الأخوة بأن كتب التراجم والسَّيَر بشكل عام طافحة بالمبالغات الممجوجة التي لا يقبلها عقل سليم، سواء ما كان منها في صدد القدح أو المدح. والأمثلة كثيرة لا تحصى، وأقربها لدي الآن ما ذكره ابن أبي يعلى في كتابه طبقات الحنابلة 1/ 34 من أنه أسلم يوم مات الإمام أحمد بن حنبل عشرون ألفاً من اليهود والنصارى والمجوس، يعني من هول الحادثة !!
وقد رد الحكاية الإمام الذهبي في كتابه تاريخ الإسلام في ترجمة الإمام أحمد، وقال: والله لو أسلم يوم موته عشرةُ أنفس لكان عظيماً !! ------------------------------------------ مخاضٌ متعسر من
تونس أضاءت الجذوة السلمية، ففرّ رئيسها هلعاً. و في مصر (أينعت). لم
تُجْدِهِ غطرستُه فأزاحه العسكر ب(تعظيم سلام). فظنّت الشعوب الأخرى أن
الرؤوس قد (حان قِطافُها). لكن .. و ما أدراك ما لكن.. هناك
في ليبيا حرب أهلية حقيقية. يتقاتلون بكل أنواع الأسلحة، خفيفةً و ثقيلةً و
جوية. لم تبق سوى البوارج الحربية. و تغلغلت الدول الأجنبية مباشرةً، فلا
مستور هناك. و قريباً
منا في الشام، قاتلٌ واحد و ضحايا مسالمون. كلٌ يُصِرّ على القضاء على
الآخر تماماً. ذاكَ برصاصه و هذا بإبتهالاته. و الخارج سيوفُهُ مع النظام و
ألسنتُهُ مع الشعب و لا قلب له. و
على حدودنا في اليمن دوّامة كرٍ و فرٍ. قليلٌ فيها البطش. و السلاح حاضرٌ
غائب. حاضرٌ أكثر من ليبيا و سوريا فكلّهُم مسلحون. و غائبٌ لأن لا تعميل
له بالمدى الذي وصلتاه. و الخارج ضالعٌ بدسائسه دالٍ بدلْوِه في تأنٍ و
خفاء. الكل قاسمُهُم
المشترك قيادات، بل أُسر حاكمة، لا ملكيةً فيرتاح الناس و لا جمهوريةً
فتقبل التداول. بل تصطفي لنفسها أفضل ثمار النظامين و ترمي للناس الفُتات و
الفضلات. هدف الطرفين في كل بلد إزاحة الآخر. لكن خططهما تتباين من بلد لآخر. تتباين إلى آفاق مأساوية أو جنونية.
صعبٌ أن يفهم العالمُ العرب. فهم حتى في ثوراتهم .. يتلوّنون.
محمد معروف الشيباني --------------------------------------------------------------------- غفر الله لك عن سوانح الذكريات للقطان يا أبا أسامة غفر الله لك أبا أسامة حين أردت أن تقصينا من لذة الاستمتاع بذكريات القطان قسرا .. وإن كنتم أدركتم الفترة بكل تفاصيلها ، فنحن لم يفتنا خيرها .. فقد أدركنا نهايتها وشممنا كثيرا من عبقها ، وعرفنا القطان في خطبه ومحاضراته وأمسياته التي كان يردد فيها قصائد أحمد مطر بإلقائه الرائع ... .. سنستمتع سنستمتع :) وإن سعى لغير ذلك الأربعينيون .. صباحك سعيد محمد الشهري -----------------------------------------------------------
* في هذه الواقعة
فوائد، أكتفي منها بواحدة.
| |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك: azizkasem2...@googlegroups.com |
|
5 |
خواطر 7 | الشقيري في حلقة مثيرة عن المحاكم. |
| |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك: azizkasem2...@googlegroups.com |
|
6 |
بين الديمقراطية الملعونة والديمقراطية المقدسة! عبدالله العودة |
|
حدثني أحدهم .. عن وباء الديمقراطية، عن ضررها .. عن شرها .. وأنها سبب البلاء وأنها تخالف النظام السياسي الإسلامي الشوروي، فالإسلام طرح "الشورى" كبديل إسلامي حسب قوله، وأنها تمثل النظام السياسي في الإسلام. صاحبي نفسه لم يحدثني عن الملكية، وهل هي النظام السياسي في الإسلام، ولم يحدثني عن الملك العضوض الذي حذر منه النبي صلى الله عليه وسلم وعن الوراثة السياسية وأدوائها العصيبة .. ما لم يعرفه صاحبي.. هو أن "الشورى" قيمة سياسية إسلامية وليست نظاماً سياسياً .. فالنظام السياسي هو الآلة والأداة السياسية التي يجري تنظيم الحكم والسلطة في البلد من خلالها، بيد أن القيمة السياسية هي الأخلاق والقيم والقواعد الأساسية التي قد توجد في أي نظام سياسي أو لا توجد.. فالعدل مثلاً ليس نظاماً سياسياً محدد المعالم مع ورود عشرات الآيات في القرآن في الحث عليه واتفاق المسلمين على قيمته وقوته.. لكنك لا يمكن أن تقول عن العدل إنه نظام سياسي للسلطة، بمعنى أنه نظام محدد المعالم لكيفية نقل السلطة ولكيفية إدارتها، ولكنه قيمة عليا يمكن أن تتجسد في أكثر من نظام سياسي بشري.. وكذلك الشورى. لذلك .. حينما تحدث ابن خلدون عن النظام الروماني فيما قبل الإسلام، أطلق عليه وصفاً إسلامياً قيمياً .. حينما قال بأن ذلك النظام ـ ما قبل الإسلام ـ كان نظاماً "شوروياً"، ولم يجد ابن خلدون غضاضة في ذلك الوصف، لأنه فهم وهو أبو السياسة الوسيطة والمنطق الواقعي .. أن الشورى قيمة سياسية عامة قد تنطبق على أكثر من نظام وعلى أكثر من تجربة وأكثر من أداة .. وأنها ليست بديلاً لنظام ولا أداة سياسية محددة المعالم والحدود بل مثلها مثل قيمة العدل. وحينما عرف رشيد رضا النظم الديمقراطية الحديثة، قال بأنه لم يعرف ما معنى العدالة والشورى في الإسلام إلا بعد تجربتها.. فهو لم يفهم الشورى والعدالة كنظام سياسي بديل عن الديمقراطية ولا غير الديمقراطية، بل كقيم سياسية عامة قد تدخل في أي نظام أو مشروع سياسي .. وقد لا تدخل، وليست بذاتها مشروعاً سياسياً. الشورى، قيمة سياسية عظيمة.. قد تنطبق على أكثر من نظام بما فيها النظام الديمقراطي نفسه .. فالديمقراطية ليست مقابل الشورى، كما أن العدل ليس مقابل الانتخاب .. فالمقارنة بينهما غير دقيقة كالمقارنة بين قيمة كبرى وبين أداة.. هذه المقدمة هي لأجل القول بأنه رغم التراث العلمي الإسلامي الذي ورد فيه نقد الملكية والإشارة السلبية نحوها، إلا أن كثيرين ينسون هذا ليذكرونا بأن الديمقراطية ليست نظاماً إسلامياً وليقولوا بأن الانتخاب ليست إرثاً إسلامياً. وبعض الذين اطلعوا على نقد الديمقراطية في الفكر الغربي قد يستجلبون هذا النقد لإلغاء الفكرة الديمقراطية من الأساس، وهذه أقل ما يقال عنها بأنها مغالطة علمية، لأن النقد الغربي حتى الحاد منه الموجه للديمقراطية هو من أجل البحث عن "ديمقراطية أفضل" أو نظماً أقل سوءاً من الديمقراطيات الحالية.. وليس لأجل شتيمة الديمقراطية مقابل تبرير الأنظمة المستبدة الحالية . إن افتراض الديمقراطية كبديل عن الإسلام يجعلها ملعونة.. ويحمل الديمقراطية نفسها مالا تحتمل ..فالديمقراطية نفسها حملت تأويلات عدة ووجوهاً مختلفة مردها جميعاً إلى قيمة الشراكة السياسية للناس .. وإلى منع حكم الفرد المستبد. في الفكر الإسلامي، الجناح الرافض .. يرى ببساطة شديدة أن الإسلام يبدأ كل شيء من الصفر ويهدم كل شيء غيره .. ويقوض كل شيء لا يرممه ولا يستفيد منه ولا يعدل في قوانينه.. ولكنه يقوضه تماماً ليبني على أنقاضه بناءً جديداً وخالصاً تماماً هو النظام الإسلامي.. فالنظام الإسلامي في كل شيء هو عمل "إسلامي" خالص، ليس لديه مشتركات عامة ولا قواعد معروفة مسبقاً إلا ما تفق من غير قصد وجوده في الأنظمة الأخرى، هذا الفكر الرافض يرى أن كل شيء جاهلية إلا ما تم أخذه من هذا "النظام الإسلامي"، وأن كل أخلاق هي جاهلية إلا ما كانت من صنع النص الإسلامي .. وكأن هذا الدين لم يأت ليتمم مكارم الأخلاق بل ليبدأ أخلاق الناس من الصفر! هذه المقدمات الجدلية هي التي تجعل "الديمقراطية" ملعونة، لأنها بوضوح ليست "إسلامية" بما فيه الكفاية.. وحتى تلك الأدلة المختلفة .. حول قضايا شراكة الناس .. أو شبه انتخاب .. أو غيرها، فهي دليل فقط على ذلك النظام الإسلامي السياسي.. وليست على "الديمقراطية" ذلك النظام الغريب ..! هذا فريق واحد يسيء للديمقراطية .. وللنظام الإسلامي.. حين يرى الديمقراطية "ملعونة".. وهناك فريق آخر يسيء لهما أيضاً حين يرى الديمقراطية مقدسة ..! عن الديمقراطية الملعونة.. اصطفت مجموعة ترى في الديمقراطية مخالفة للمعهود السياسي في الإسلام.. وبالمقابل، قدم فريق آخر من الإسلاميين منذ النهضة العربية الحديثة طرحاً رأوه أكثر "تقدماً"، ليقولوا بأن الديمقراطية هي ما تمثل النظام الإسلامي في السياسة .. وهذا الاتجاه نفسه ينتهي عملياً إلى هذه "الديمقراطية المقدسة". والقول إن الديمقراطية هي النظام السياسي في الإسلام اضطر هؤلاء الإسلاميين الديمقراطيين إلى العودة للنص السياسي في الإسلام لبعثه على أساس أنه ديمقراطي مضمر، واضطروا للبحث عن حوادث تاريخية في الإسلام المبكر عن شبه انتخاب وعن أشكال الشراكة المبكرة في الإسلام وعن حالات كثيرة ومتفرقة عن اعتبار رأي الناس وعن سؤال الرجال والناس وحتى ذوات الخدور عن رأي سياسي .. لينتهي الناظر إلى القول أن النظام السياسي في الإسلام هو النظام الديمقراطي. هذه المقاربة الإسلامية للديمقراطية قد تنتهي إلى أبعد من الديمقراطية نفسها حينما ترى الديمقراطية هي النظام الإسلامي، فهي توحي هنا بأنها "مقدسة"، لأن النظام الإسلامي الصرف ينبغي أن يكون مقدساً، وأن يكون غير قابل للتغيير والتعديل والتحفظ.. والتطوير .. وهو شيء لم يقل به أي منظر ديمقراطي في التاريخ الحديث. ماذا لو اكتشفت التجربة السياسية الحديثة نظاماً أكثر عدالة من النظام الديمقراطي الحالي المعهود.. وماذا لو عرف الإسلاميون الديمقراطيون .. نقاطاً مختلفة ومتداولة حول نقد جوانب من الديمقراطية التقليدية .. وكيف سيتصرف هؤلاء حيال هذا النقد المتعدد ..؟ هذه الديمقراطية المقدسة.. تقع في حرج علمي بالغ حينما يقدم أصحاب رؤية الديمقراطية الملعونة .. النقد المعروف والمتداول غربياً حول ديمقراطيات مختلفة وحول كثير من النماذج الديمقراطية .. ليقولوا بأن هذه الديمقراطية التي تمثل عندكم "النظام الإسلامي" منقودة بوضوح وبشكل فلسفي كبير.. في الفكر الغربي. وبالمقابل، فإن أصحاب رؤية الديمقراطية الملعونة.. يستغلون النقد الكثير والصحي حول الديمقراطية كنظرية .. وحول التجارب الديمقراطية الغربية .. ليختصموا في قيمة الديمقراطية .. وفي ضروريتها المعاصرة. بينما هذا الاختصام مغلوط علمياً، فكل النقد الموجه للديمقراطية في الغرب هو من أجل ديمقراطية أفضل وعدالة أكبر، وليس من أجل العودة للاستبداد أو حكم الفرد أو الحزب أو العائلة. فالنقد العلمي والفلسفي للديمقراطية في الغرب ليس للاختصام في الديمقراطية كنظام حالي أفضل عدالة، ولكن للبحث عن ديمقراطية أكثر استيعاباً للجوانب المتعددة في العدالة .. أكثر من يتحدث عن الديمقراطية ويقدرها .. ويعترف بها كأداة سياسية أفضل في العالم المعاصر .. يذكرون كلمة تشرشل الشهيرة: "إن الديمقراطية ليست هي الأكثر عدالة .. ولكنها دون شك هي الأقل سوءاً"، فالفكر الغربي يقرأ الديمقراطية كالحل الأفضل حالياً ضمن الأنظمة السياسية المعاصرة.. ويترك للعقل البشري شرعية البحث عن شكل أكثر عدالة وانسجاماً مع قيم العدل والحرية والحق. هذه الرؤية الطبيعية للديمقراطية كحل سياسي معاصر دون شك هو إنقاذ للشعوب من أزماتها الكثيرة في وجوه الاستبداد والاحتكار ورفض الشراكة، وفي الوقت نفسه لا تقدم الديمقراطية كحل مقدس غير قابل للجدل والنقاش والتطوير، بل كمنتج بشري صرف لا يمثل النظام السياسي الإسلامي، لأن الإسلام نفسه لم يختصم مع الديمقراطية وقيمها المجملة، ولكنه ترك للعقل المسلم حق البحث عن النظام الأكثر عدالة وحرية، الذي يرى العقل البشري المعاصر أن الديمقراطية هي أهم حلوله المعاصرة، ولكنها ليست الحل النهائي المطلق، ولا الجواب المقدس. الإسلام قدم قيماً سياسية عظيمة، كالعدل، وهو المعنى الأكثر حضوراً .. والإحسان.. والشورى .. ولكنه لم يُرد أن يحصر نفسه في أداء سياسي يسميه النظام الإسلامي، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال فيما رواه الإمام مسلم في صحيحه عن بريدة بن الحسيب رضي الله عنه وفيه: "وَإِذَا حَاصَرْتَ أَهْلَ حِصْنٍ فَأَرَادُوكَ أَنْ تَجْعَلَ لَهُمْ ذِمَّةَ اللَّهِ وَذِمَّةَ نَبِيِّهِ فَلَا تَجْعَلْ لَهُمْ ذِمَّةَ اللَّهِ وَلَا ذِمَّةَ نَبِيِّهِ وَلَكِنْ اجْعَلْ لَهُمْ ذِمَّتَكَ وَذِمَّةَ أَصْحَابِكَ فَإِنَّكُمْ أَنْ تُخْفِرُوا ذِمَمَكُمْ وَذِمَمَ أَصْحَابِكُمْ أَهْوَنُ مِنْ أَنْ تُخْفِرُوا ذِمَّةَ اللَّهِ وَذِمَّةَ رَسُولِهِ وَإِذَا حَاصَرْتَ أَهْلَ حِصْنٍ فَأَرَادُوكَ أَنْ تُنْزِلَهُمْ عَلَى حُكْمِ اللَّهِ فَلَا تُنْزِلْهُمْ عَلَى حُكْمِ اللَّهِ وَلَكِنْ أَنْزِلْهُمْ عَلَى حُكْمِكَ فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي أَتُصِيبُ حُكْمَ اللَّهِ فِيهِمْ أَمْ لَا". لأجل ذلك .. فالديمقراطية حكمي كإنسان .. ورأينا كبشر.. فالديمقراطية نظام سياسي هو دون شك الأقل سوءاً، والأكثر عدالة ضمن كل الأنظمة السياسية المعاصرة، لأن الشرع لم يرد أن يقدم نظاماً سياسياً ينتهي عمره في عصر أو وقت، بل قدم ما يسمى بمساحة العفو التشريعي، كما يسميها الشاطبي، أو ما تسمى بالفراغ القانوني، لأجل أن يستثمر الإنسان عقله في الاجتهاد البشري للبحث عن كل ما من شأنه العدالة والحق والخير والحرية، من غير أن يكون مقدساً ولا ملعونا..! | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك: azizkasem2...@googlegroups.com |
|
7 |
تفاعلاً مع حملات المقاطعة لشركات الألبان..
المستشار المتخصص البخاري يفجرها مدوية ويكشف لعاجل أسرار شركات الألبان |
![]() 08-08-2011 05:45 PM
عاجل ( عبدالعزيز الزهراني )-
مازالت قضية ارتفاع أسعار المواد الغذائية والسلع الاستهلاكية هي هم المواطن الأول خصوصاً في شهر رمضان بعد أن لاحظ الجميع حرص معظم التجار على استنزاف جيوب المواطنين إلا أن دعوات المقاطعة التي نظمها عدد من الشباب عبر مواقع التواصل الاجتماعي " تويتر - فيسبوك "ضد شركات الألبان قد حركت سكون وزارة التجارة لتجبر تلك الشركات على إعادة الأسعار إلى سابق عهدها . عاجل حاولت معرفة الحقائق المغيبة في قطاع إنتاج الألبان وإيصالها كما هي للرأي العام لنترك الحكم لهم في ذلك واستعنا في سبيل ذلك بالخبير الاستشاري الدكتور محمد حبيب البخاري الذي يمتلك خبرة واسعة وتجربة عميقة اذ بان إدارته لعدد من شركات الألبان في فترة الثمانينيات . · هل لك أن تطلعنا عن تاريخ شركات الألبان الوطنية وما قدمته الدولة حفظها الله لها ؟ بدأت صناعة إنتاج الألبان في السعودية بمزرعتين: "المشيقح" في القصيم و"بخش" في الحجاز، وحاولت الدولة أيدها الله إنجاح هاتين المزرعتين دون جدوى. وصناعة الألبان (إنتاج الألبان) حظيت بالدعم اللا محدود من قبل الدولة وإليكم الشرح: 1- قدمت الأراضي التي تقدر بمئات الهكتارات وبعض المشاريع تحصل على 4 إلى 5 ألف هكتار أراضي لم يكونوا يعلموا بها وسعرها يعادل اليوم (2 إلى5 مليارات) "دعم حكومي". 2- قدمت الدولة لهم الماء مجاناً، وحجم المياه يبلغ مليارات الأمتار المكعبة التي لا تقدر بثمن (لو كان سعر الطن 20 ريال فعليكم الحساب) ويقدر ثمن المياه بأكثر من 10 مليارات ريال! "دعم حكومي". 3- دعم مصانع الألبان يعادل 50% من قيمة المصنع (تقدر قيمة مصانع الألبان في السعودية بأكثر من 1 مليار ريال "50% دعم حكومي". 4- دعم استيراد الأبقار، إذ تدفع الحكومة كامل تكلفة استيراد الأبقار من الخارج بما يعادل 250.000 دولار (ما يعادل نحو 937.500 ريال) لكل طائرة تحمل 200 رأس من الأبقار "حسب تجاربي"، وفي المملكة بدأت المزارع بحوالي 50.000 خمسين ألف رأس من الأبقار المستوردة وعليكم الحساب "دعم حكومي". 5- دعم الأعلاف المركزة (50%) "دعم حكومي". 6- حماية للإنتاج قامت الدولة بإيقاف استيراد من الخارج "دعم حكومي". 7- دعم المعدات والمكائن وحفر الآبار، كلها مدعومة حكوميا (50%). 8- دعم القروض الصناعية لتجهيز المشاريع وإنشائها وفق اشتراطات ميسّرة وتسديد بدون فوائد بالآجل لفترات طويلة. ولي تجارب كثيرة مع مزارع الألبان حين كنت أعمال استشاري ألبان (خبير البان) من شراء الأبقار إلى تكاليف المصانع، العلف، إلى حفر الآبار والمعدات، ...إلخ , وبإمكانكم الإطلاع على مزيد من التفاصيل حول ما تقدمه الدولة لشركات الألبان من دعم مادي ومعنوي عبر موقع صندوق التنمية الزراعية . · ماذا قدم أصحاب المشاريع؟ قدموا الجيوب الفارغة لتعبأ بأحوال المستهلكين المساكين الذين كانوا يرغبون في الحصول على ألبان كعادة العرب، وكانت تكلفة إنتاج اللتر الواحد لا تتجاوز 87 هلله خام، وتصل إلى 2 ريالين عند إضافة مصاريف العمالة والعبوة والبقر، وتدعي هذه الشركات بأن نسبة ربحها أصبحت 12.5% وهذا افتراء وكذب، فهذه النسبة هي التي تم تقديمها في دراسات الجدوى الاقتصادية لمشروعهم عند طلب الترخيص من الدولة قبل بداية المشروع وتمثّل الحد الأدنى المسموح به لتقديم الدعم إليهم، وهنا سرّ إصرارهم على إظهارها إعلامياً وإخفاء الحقيقة مع انه يفترض ان الدولة تعتبر شريكة ضمنياً في إنتاج الألبان، وأن لها 50% من كل الشركات .!. · لكن شركات الألبان تدعي بأنها لا تربح كثيراً وبأن لها الحق في اتخاذ أي إجراء من شأنه المحافظة على كياناتها من الانهيار ؟ قد مضى على صناعة إنتاج الألبان حتى اليوم (من عام 1398هـ حتى 1432هـ) أكثر من 34 عاماً من الإنتاج والأرباح التي كانت تصل في أحيان إلى (400 مليون ريال ربع سنوي لإحدى الشركات) ولو أخذ معدل 200 مليون كربح ربع سنوي لشركات الألبان، نجد بأن مجمل أرباحهم تصل إلى عدة مليارات في السنة فين هو الخوف من الانهيار . هل أخذت الدولة نصيباً من الأرباح لنفسها؟ لقد كانت مزارع الألبان (المصانع) وما تزال في عز لم يصله أحد من المشاريع الزراعية، كانت عصوراً ذهبية لهم منذ القدم وحتى اليوم , والدولة أيدها الله حينما تدعم هذه الشركات فهي تدعم الاقتصاد الوطني وهو كل ما من شأنه تخفيف العبء على المواطن ولا حاجة لها بأرباح من أي كان . · بصفتك خبير هل لك أن تخبرنا في هذا المجال عن تنوع مداخيل شركات الألبان .؟ مداخيل مشاريع الألبان كثيرة يا قوم ومنها:- بيع العجول التي تعادل 50% من الولادات في المزرعة (المشروع) لتوفير لحوم حمراء (37 ريال للكيلو) وعليكم الحساب. وإذا كانت مزرعة ما تنتج 5.000 خمسة آلاف عجل في السنة الواحدة من وزن 200 كجم ذلك 5000 ×200 = مليون كجم أي أن الدخل فقط من العجول يساوي أكثر من 37 مليون ريال، إضافة إلى بيع الروث للمشاريع الزراعية بحيث يباع الطن الواحد بنحو (600 ريال إلى 1000 ريال) وعليكم الحساب. كما تعمل بعض المشاريع على إعادة تدوير لبعض المنتوجات، مثل تدوير اللبن إلى لبنه، والحليب إلى لبن زبادي وجبن، وهكذا. ولا ننسى مهزلة العصائر التي لا تساوي شيئاً، لان المادة المستوردة تعتبر من الدرجة الثالثة، وتخلط مع المياه، وتباع بأسعار خيالية، وأرباحها تساوي أكثر من (60-70%) وعليكم الحساب. (ماء وسكر وملونات) ومزيد من استنزاف جيوب المستهلكين المساكين الذين ليس لديهم الطاقة والقوة لتحليل الإنتاج، ومعرفة مكوناته، على اعتبار أن ثقافة المستهلك فقيرة جداً، وهو يتقبل أي شيء ويفتخر بإنتاج بلاده. · إذاً فإن مطالب أصحاب مشاريع الألبان غير منطقية في ظل ارتفاع نسبة أرباحهم ؟ ! للأسف فهم يطالبون بامتصاص أي زيادة تحصل للمواطن، مع أن الواجب عليهم أن يحمدوا الله بان الدولة لم تطالبهم بإعادة قيمة ما أخذوا أو تحاسبهم عن القروض الزراعية (بالمليارات) (كما حدث لأحدهم عندما خان الأمانة وخدع الناس)!. الأدهى من هذا أن هذه المصانع تطمئن المستهلك خارج السعودية بأن أسعارها ثابتة وليس فيها أي تغيير فما أعجب هذا التناقض فحسبي الله ونعم الوكيل . وكانت عاجل قد استضافت الدكتور محمد حبيب البخاري في حوار سابق اتسم بالسخونة وحصد ردود أفعال واسعة كونه قد كشف الغطاء عن أمور خطيرة تخص المياه بشكل عام واستنزاف شركات الألبان لكميات كبيرة منها في سبيل إنتاج الألبان . | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك: azizkasem2...@googlegroups.com |