
حظي
تعليق طريف للشيخ عادل الكلباني إمام مسجد المحيسن بالرياض على إعلان
الأمير الوليد اعتزامه التبرع بكامل ثروته خلال السنوات المقبلة بتداول
لافت بين المغردين.
وكتب الكلباني تغريدة عبر حسابه الرسمي بموقع
"تويتر" اليوم (الأربعاء)، قال فيها: "الوليد بن طلال يتبرع بثروته.. ما
فيه بنتلي طارف؟"، لتحظى التغريدة بإعادة تداول قاربت الـ 6 آلاف مرة.
وجاء
تعليق الكلباني مشاركةً منه في هاشتاق دشنه مغردون على موقع تويتر اليوم
وعنونوا له بـ "الوليد بن طلال يتبرع بثروته"، كان من أكثر الهاشتاقات
تفاعلا وحظي بالعديد من التعليقات التي تفاوتت بين المناقِشة لقرار الأمير
الوليد وبين المادحة له وبين الطريفة تعليقاً على تبرعه.
............................................................
..................................
رسمياً.. الفال رئيساً لتحرير "عكاظ".. واستبعاد الذيابي
أخبار 24 01/07/2015

أصدر وزير الثقافة والإعلام الدكتور عادل الطريفي قراراً بتعيين محمد المختار الفال رئيساً لتحرير صحيفة "عكاظ".
وباشر الفال اليوم (الأربعاء) مهام عمله رئيساً لتحرير الصحيفة، بعد أن تولى هذه المهمة "مكلفاً" خلال الأشهر الثلاثة الماضية.
والفال
حاصل على بكالوريوس في اللغة العربية وآدابها من جامعة الرياض، ودبلوم
الدراسات العليا، وكان قد تدرج في عدة مناصب صحفية خلال عمره المهني، إذ
تولى رئاسة تحرير صحيفة "أوردو نيوز"، وصحيفة "المدينة"، وقبل ذلك عمل
نائبا لرئيس تحرير صحيفة "المسلمون"، ومديرا لتحرير صحيفة "الاقتصادية"،
قبل التحاقه بـ "عكاظ".
يذكر أن رئاسة تحرير صحيفة "عكاظ" ظلت حائرة
خلال الفترة الماضية، حتى تم الإعلان قبل أيام عن تولي جميل الذيابي -
رئيس تحرير صحيفة "الحياة" المستقيل - مسؤوليتها وتوالت التهنئة له من قبل
الإعلاميين والمهتمين وبعض الصحف المحلية، قبل أن تصدر اليوم موافقة وزير
الثقافة والإعلام على تعيين الفال رسميا رئيساً للتحرير بها.
...............................
فوز الشيخ عبدالمحسن البدر بجائزة الأمير نايف للسُنّة النبوية
رمضان 1436 هـ, 2 يوليو 2015 م
تواصل – واس:
رعى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن
عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ مساء اليوم، حفل تسليم جائزة نايف بن
عبدالعزيز آل سعود العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة،
وجائزة الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود التقديرية ومسابقة الأمير نايف بن
عبدالعزيز آل سعود لحفظ الحديث النبوي، الذي نظمته الأمانة العامة للجائزة
بالمدينة المنورة.
ولدى وصول خادم الحرمين الشريفين مقر الحفل
بجامعة طيبة، كان في استقباله – رعاه الله – صاحب السمو الملكي الأمير
سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية رئيس الهيئة العليا لجائزة
نايف بن عبدالعزيز العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة،
وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس
مجلس الوزراء وزير الداخلية، وصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن
عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة، وصاحب السمو الملكي الأمير
عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير نواف
بن نايف بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سعود بن نايف بن
عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير فهد بن نايف بن عبدالعزيز.
ثم تشرف ضيوف الجائزة بالسلام على خادم الحرمين الشريفين.
وبعد أن أخذ الملك المفدى مكانه في المنصة الرئيسة بدئ الحفل المعد بهذه المناسبة بتلاوة آيات من الذكر الحكيم.
وأعلن مستشار سمو وزير الداخلية الأمين
العام للجائزة، الدكتور ساعد العرابي الحارثي، أسماء الفائزين بالجوائز
الثلاث وهي الجائزة التقديرية، والفائز بها فضيلة الشيخ عبدالمحسن العباد
البدر، حيث تشرف بالسلام على خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – ابنه
عبدالرزاق العباد, وتسلم الجائزة نيابة عن والده.
ثم ألقى عبدالرزاق العباد البدر كلمة نيابة
عن والده الفائز بإحدى فروع الجائزة, شكر خلالها القائمين على جائزة صاحب
السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز – رحمه الله – للسنة النبوية,
مشيراً إلى أن صاحب الجائزة – رحمه الله – من أعلام هذه الدولة المباركة،
وأن من أجل خصاله الحميدة اهتمامه بالسنة النبوية المطهرة، وتطبيقاتها.
وأوضح “البدر” أن سبب ترشيح والده لنيل هذه
الجائزة هو ما منّ الله عليه من تدريس كتب الحديث الستة وغيرها في مسجد
الرسول صلى الله عليه وسلم, وأن الإحسان في هذا التدريس والدراسة مشترك
بينه وبين طلابه, فكما أحسن إليهم في تدريسهم أحسنوا إليه في حضورهم
لدروسه, مبيناً أن قيمة هذه الجائزة جُعلت للمحتاجين من طلبته.
وفي ختام كلمته، سأل الله عز وجل أن يغفر
لصاحب الجائزة، وأن يوفق ولاة الأمر في هذه البلاد وعلى رأسهم خادم الحرمين
الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – رعاه الله – لما تحمد عاقبته
في الدنيا والآخرة.
عقب ذلك، سلم خادم الحرمين الشريفين الملك
سلمان بن عبدالعزيز، الفائزين بجائزة نايف بن عبدالعزيز آل سعود العالمية
للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة، وهم: الدكتور أبو القاسم محمد
أبو شامة نجاه، والدكتور أحمد محمد فكير، والدكتور مبارك لمين الحسن،
والدكتور زياد عابد المشوخي، والدكتور عدنان مصطفي خطاطبة.
كما سلم – رعاه الله – جوائز الفائزين في
مسابقة الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود لحفظ الحديث النبوي لأوائل الطلاب
والطالبات في مراحل التعليم الثلاثة، فيما تسلم جوائز الطالبات أولياء
أمورهم.
وفي ختام الحفل غادر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود مقر الحفل، مودعاً بمثل ما استقبل به من حفاوة وترحيب.
.......................................................
هل تحتاج السعودية إلى سلاح نووي؟
أبو لجين إبراهيم آل دهمان
قد يكون صحيحاً أن المملكة العربية السعودية من أكثر الدول العربية إنفاقاً
على التسليح وتحديث قواتها وأسلحتها بصورة مستمرة، ولكن تبقى مجموعة من
الأسئلة التي تشغل بالنا كثيراً في هذا الصدد.
من تلك الأسئلة:
هل هذا القدر من الإنفاق التسليحي كافٍ لمواجهة التغيرات الإستراتيجية التي تمر بها المنطقة؟
هل يمكن أن يشكل الحصول على السلاح النووي رادعاً لمغامرات بعض دول الإقليم، على غرار ما حدث بين الهند وباكستان؟
هل هناك ضرورات لسعي السعودية في اتجاه الحصول على برنامج للأسلحة النووية؟
إذا بدأنا الحديث بالإجابة على هذا السؤال الأخير؛ وجدنا بالفعل عدة
متغيرات إقليمية تصبُّ كلها في ضرورة البحث عن هذا الخيار في القريب العاجل
جداً.
ومن هذه المتغيرات: رضوخ القوى الغربية لإيران فيما يخص برنامجها النووي،
الذي هو جزء من منظومتها التسليحية، وإلا لَمَا استدعى الأمر كل هذا الصخب
والضوضاء؛ فالبرنامج النووي السلمي موجود بالفعل لدى كثير من الدول ولا
يثير حَفيظة أحد.
فكل الدلائل تشير إلى أن الغرب، وفي مقدمته الولايات المتحدة؛ رضخ لمطالب
إيران فيما يخص طموحاتها النووية، والحديث فقط حول مدى السماح للغرب
بالمتابعة وحدودها، وليس في التسليم ببرنامج إيران النووي ذي الأبعاد
العسكرية.
المتغير الثاني يتعلق بانسحاب الولايات المتحدة وبريطانيا إستراتيجياً من
المنطقة بعد عقود من الخسائر المادية والبشرية؛ وهو الأمر الذي يعني ضرورة
أن تتولى المملكة مسؤولية الدفاع عن نفسها.
فحديث الغرب عن التزامه بأمن دول الخليج، هو مجرد كلام مرسل، لا أساس له في
الواقع؛ فما تحرك الغرب حينما خططت إيران لتغيير وضعية النظام السياسي في
البحرين واليمن، واكتفى بالمشاهدة عن بعد فقط وعبر شاشات التلفاز!
الأمر الثالث يتعلق بأهمية تحقيق توازن حقيقي للقوى بالمنطقة، والسعودية قد
تكون هي الدولة المؤهلة الآن والقادرة على تحقيق مثل هذا التوازن في ضوء
حصول إيران و"إسرائيل" على أسلحة نووية، دون العرب.
فالسعودية هي الدولة العربية الوحيدة الآن التي لديها إمكانيات مادية
وبشرية وامتداد جغرافي يسمح لها بالبدء والتخطيط من أجل برنامج نووي دفاعي
بأبعاد عسكرية في ظل المتغيرات الجغرافية السياسية التي تشهدها المنطقة.
إن هذا البرنامج- في حال وجوده- لا يعني تغييراً في العقيدة العسكرية
للقوات السعودية، التي ترتكز على عدم الاعتداء، والقدرة في ذات الوقت على
ردع العدوان وحفظ الأمن، بل نزعم أن هذا البرنامج سيعزز من هذه العقيدة
وسيفرض على المغامرين الإقليميين الجنوح نحو السلمية؛ على نحو ما حدث بين
الهند وباكستان.
.....
سبق
...................................................................
دراما رمضانية تحمي إسرائيل
14-09-1436
موقع المثقف الجديد :
بعد أن كانت مواد العري والتهكم على المتدينين مادة خصبة في الدراما العربية خلال الأعوام
الماضية ، وبعد أن كان الكثير من المضامين تحتوي قصصاً ومشاهد للحب والجنس
والعري ، وأخرى تتحدث عما أسمته بالتطرف الإسلامي , والذي روجت له من خلال
إظهار شخصيات تتصف بالتدين تمارس العنف والقتل والتدمير وإرهاب الناس .
ومع إقرارنا بوجود هكذا نوعية من الجماعات في محيطنا العربي، لكن يجب
التأكيد على أن العنف والإرهاب لا يرتبط فقط ببعض المتدينين المسلمين , ممن
فهموا خطأ بعض نصوص الدين الإسلامي، و هو ظاهرة عالمية قد تتكون في أي
مجتمع وفي كل دين ، فالتطرف موجود عند المجتمع اليهودي والنصراني وكذلك
الهندوسي وغيره. ومن الأعمال التي روجت لهذه الأفكار مسلسلي (سيلفي )على
قناة إم بي سي و مسلسل (بقعة ضوء) ,وهو عمل شهير من إنتاج شركة سما
للإنتاج الفني لصاحبها ماهر الأسد شقيق بشار . وتناقش الكثير من حلقات
العمل موضوع الإسلاميين ,وتظهرهم على أنهم لاهم لهم سوى ممارسة جهاد
المناكحة , ذلك الزواج الوهمي الذي اخترعته قنوات تابعة لمحورإيران
,وساعدها في الترويج له علمانيون وماركسيون عرب .
في هذا الموسم نشاهد مضامين تغازل الصهاينة وتصفهم بالجيران, بل وتتحدث عن تاريخهم المشرق في الشرق العربي.
في مسلسل (باب الحارة) الذي تعرضه قناة إم بي سي, والذي تم تسييسه بالكامل
ليحمل الكثير من الرسائل في طياته لخدمة أجندات النظام ضد الثوار نرى في
هذا العمل الضعيف شكلاً ومضموناً والذي يفتقر الى الموضوع والقصة الدرامية
... فقد أصبح العمل في جزئه السابع وسيلة ترويج للتطبيع بين العرب واليهود
في رسالة مبطنة من القائمين على العمل للجيران الصهاينة أنكم جيراننا منذ
القدم ولاينبغي وجود مشاكل بينا اليوم، فيتحدث العمل عن علاقة الزعيم معتز
بابنة العم موسى اليهودي ... وواضح انه سيخوض معركة درامية للزواج بها ...
هنا نرى أن الأمر يأخذ منحى يتعدى كونه مجرد حدث درامي فني مختلق إلى غزل
سياسي مبطن لإسرائيل , إذ إن الإنتاج الدرامي العربي في موسم رمضان 2015
تغيب عنه إسرائيل تماما كعدو كما ظهر في أعمال سابقة أو حتى شخصية اليهودي
الجشع كما صور في مواسم سابقة , فيما يبرز صراع الأخوة الاعداء في الأعمال
جميعها؛ ومن يناقش فكرة إسرائيل يناقشها كجار محتمل أسوة بجيرة اليهود
للعرب في حارات اليهود التي كانت متاخمة للحارات والبيوت المسلمة والمسيحية
في حارات المدن العربية القديمة , وبالتالي إسرائيل جغرافيا يمكن أن تتاخم
وتقيم علاقات جوار مع المحيط كما كانت حاراتهم التي تشكل اليوم نموذجا
تاريخيا لمستقبل , في باب الحارة 2015 ينعكس هذا المزاج من خلال اختلاق
شخصية يهودي لم نعرفه في الأجزاء الماضية, وظهر دون سياق درامي , ولكن يمكن
فهمه ضمن حالة المصالحة السياسية التي يراد لها أن تكون في المنطقة بين
العرب واليهود.
على الطرف الآخر وفي دراما مصر التي إلى الأمس القريب كانت قد طبّعت مع
العدو الصهيوني في كل شيء إلا في الدراما التي أشبعتنا حديثاً عن العدو
ومؤامراته وصراعنا التاريخي معه، يأتي مسلسل (حارة اليهود) التي وصفه كلّ
من الإعلام الإسرائيلي والسفارة الإسرائيلية في القاهرة بأنه من أفضل
الأعمال التي تناولت حياة يهود مصر, ويتناول المسلسل أحداثاً تدور في
القاهرة بين عامي 1952 و1956م.
من جهتها نوهت صحيفة( يديعوت أحرنوت) إلى أن الحرص على عرض مسلسل (حارة
اليهود) يعكس التحولات الدراماتيكية غير المسبوقة في العلاقة بين إسرائيل
ومصر.
ويحاول العمل تلميع صورة اليه ."وتبتعد أحداث العمل عن تاريخ المثير من اليهود في
مصر الذين تم تجنيدهم من قبل الصهيونية العالمية كعملاء فعليين لها قبل
وبعد قيام الكيان الإسرائيلي في فلسطين ، حيث هاجر أغلبهم لينخرط في السلك
العسكري والأمني الإسرائيلي ليقاتل ضد البلد الذي احتضنه وعاش فيه هو
وأجداده لمئات السنين ، ويحاول العمل تبرئة ساحات اليهود المصريين لإبرازهم
كمواطنين شرفاء, مثلهم مثل جيرانهم المسلمين والأقباط وفي هذا تزوير كبير
لتاريخهم الأسود وخياناتهم المتكررة عبر التاريخ للبلاد التي عاشوا فيها،
وتناسى العمل أنه بمجرد فتح باب الهجرة لإسرائيل هاجر 99بالمئة من يهود مصر
ليتحولوا بين ليلة وضحاها من مواطنين مصريين إلى مواطنين يهود وأعداء
يقاتلون بشراسة لأجل تحقيق حلم الدولة التلمودية التي وعدهم بها الرب على
حد زعمهم ، ويركز العمل في مضامينه على مظلومية اليهود واضطهادهم في مصر,
وأن هذا كان السبب الرئيس لرحيلهم ومغادرتهم ، ويحاول العمل أن يقول أنه
لا يمكن كتابة تاريخ مصر بأمانة "إلا إذا تم التعرض إلى تاريخ اليهود فيها،
والحفاظ على معالمهم، وحمايتهم من الدعايات الموجهة.
أخيراً لابد لنا من أن نعترف أن الدراما هي أيضا تعكس المزاج السياسي
للحكومات, ويبدو أن المزاج ينعكس كما تقول الدراما العربية في موسم رمضان
2015 بصراع أخوة الوطن ,واهتمامهم بدولة الجوار اسرائيل أو حارات اليهود
أكثر من اهتمامهم برأب الصدع فيما بينهم.
........................................
ما يفعله التتار الجدد بكتب التراث الإسلامي
@
الذين يبكون ويتباكون على حرية الرأي والكلمة، ويعلو صراخهم عند مصادرة
أي كتاب في المعارض الدورية والسنوية للكتاب.. أولئك المتباكون جفّت هذه
الأيام ، فيما يبدو، دموع مآقيهم، وأُخرستْ ألسنتهم، وتكسّرت أقلامهم، إذ
لم يُسمع لهم صوتٌ أو يُقرأ لهم حرفٌ مستنكرا، مايجري هذه الأيام في بلد
عربي كبير، من المصادرة لكتب طائفة من علماء الإسلام، كابن تيمية ، وابن
باز ، وابن عثيمين، ولم يختصر الأمر على منع تلك الكتب ومصادرتها، بل شمل
حرقها أيضا، الأمر الذي يُذكر بأسلاف أولئك من التتار والمغول، وما فعلوه
بكتب التراث الإسلامي..!!
عبد الرحمن الأنصاري
-------------------------
"هولندية تسلم بسبب مناظرة ديدات!"
من حلقات البرنامج الرائع : "بالقرآن اهتديت"
https://www.youtube.com/watch?v=OlPKYsODu4k&feature=youtu.be.........................