|
1 |
رسالة توضيح من الأمير سلمان بن عبد العزيز إلى الدكتور محمد الهاشمي الحامدي |
|
وجه صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود وزير الدفاع في المملكة العربية السعودية رسالة إلى الدكتور محمد الهاشمي الحامدي رئيس قناة المستقلة الفضائية، تعليقا على مناقشات برنامج "حديث المجالس" الذي بثته قناة المستقلة يوم 1 مارس 2012 وناقشت فيه علاقة الدين بالسياسة في المملكة.
صدرت الرسالة عن الأمير سلمان بن عبد العزيز بصفته رئيس مجلس دارة الملك عبد العزيز وهي مؤسسة أكاديمة وثقافية متخصصة في تاريخ الدولة السعودية. وفيما يلي نص الرسالة، وهي الثانية من نوعها التي يرسلها الأمير سلمان بن عبد العزيز للدكتور محمد الهاشمي الحامدي، ومؤرخة في 24/4/1433 هجري الموافق لـ17 مارس 2012 ميلادي.
سعادة الأخ الدكتور/ محمدالهاشمي الحامدي المكرم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشير الى المناقشات التي تمت في برنامجكم "حديث المجالس" على قناة المستقلة مع ضيفيك الكريمين الدكتور محمد النجيمي والدكتور محمد السعيدي والتي تناولت موضوع الدين والسياسة في المملكة العربية السعودية، وأود أن أشكرك وضيفيك على الإشارة الى ما أتشرف بالقيام به من تشجيع لحفظ القرآن الكريم وأثره الإيجابي ولله الحمد والمنة. كما أود أن أضيف بعض المعلومات الإيضاحية التي ربما تجيب على التساؤلات المهمة التي طرحت في ذلك البرنامج وفق الآتي:
أولا: إن تاريخ المملكة العربية السعودية يعود الى تأسيس الدولة السعودية الأولى في عام 1157هـ/1744 م، عندما احتضن الإمام محمد بن سعود دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب الإصلاحية وتبايعا على نشر الإسلام كما جاء في القرآن الكريم والسنة النبوية وقام به السلف الصالح، وأصبحت هذه الدولة تقوم في أساسها على الكتاب والسنة واستطاعت توحيد معظم الجزيرة العربية ونشر الأمن والاستقرار فيها. ولأن أساس الدولة السعودية هو الإسلام تعرضت للتشويه والزعم بأن الدعوة الإصلاحية مذهبا جديدا وأطلقت عليها مايسمى بالوهابية وزعمت أنها تشابه بعض الحركات الخارجة على الإسلام.
وللدلالة على عدم صحة هذه المزاعم فإنني أدعو الى العودة الى تراث الشيخ محمد بن عبد الوهاب والبحث فيه عن أي شيء يخالف الكتاب والسنة أو شيء جديد لم يأمر به الدين وسيثبت للجميع عدم وجود ذلك على الإطلاق.
ونتيجة لأساسها الصحيح تعرضت الدولة السعودية الأولى الى تدخل خارجي أدى الى انتهائها بسقوط عاصمتها الدرعية وتخريب بلدانها وقتل حكامها وعلمائها ومواطنيها في عام 1233 هـ / 1818 م. وقامت الدولة السعودية مرة ثانية في عام 1240 هـ /1824 م على يد الإمام تركي بن عبدالله آل سعود لتعلن عن قوة مبادئها إلا أنها انتهت في عام 1309 هـ / 1891 م لأسباب خلافات داخلية. وفي عام 1319 هـ / 1902 م عادت الدولة السعودية مرة ثالثة على يد المؤسس الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود لتتأسس المملكة العربية السعودية على المنهج ذاته من حيث تأسيسها على الكتاب والسنة.
ولقد نص نظامها الأساسي للحكم في مادتيه الأولى والسابعة على أن المملكة العربية السعودية دولة إسلامية، ذات سيادة تامة، دينها الإسلام، ودستورها كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وأن الحكم فيها يستمد سلطته من كتاب الله تعالى، وسنة رسوله. وهما الحاكمان على هذا النظام وجميع أنظمة الدولة.
هذه الأسس الإسلامية للدولة السعودية يجعلها تقوم بواجبها ورسالتها تجاه الإسلام والمسلمين، ويحملها مسؤولية ذلك، مما يدل على أن ماتقوم به وتتشرف بذلك هو من منطلق مبادئها وليس من منطلقات سياسية كما يعتقد البعض.
فالمملكة العربية السعودية هي بلد الإسلام ومنطلق العرب، حيث تتشرف بأن فيها أول بيت وضع للناس في مكة المكرمة وقبلة المسلمين، وبها مهاجر النبي عليه الصلاة والسلام في المدينة المنورة، وبها نزل القرآن بلغة عربية وعلى نبي عربي وفي أرض عربية. هذا يجعل المملكة العربية السعودية تعنى بالدين ونشره وحفظه نتيجة لهذه المسؤولية وهذا الشرف العظيم الذي تحظى به وتجعله دستورا لها.
هذا هو نهج المملكة الذي هو نهج الإسلام منذ أن انطلقت دعوة النبي الأمين محمد عليه أفضل الصلوات والتسليم لنشر الإسلام تحقيقا لأمر الله عز وجل. وهذا هو نهجها في عهد الدولة السعودية الأولى على يد أئمتها الإمام محمد بن سعود والإمام عبد العزيز بن محمد بن سعود والإمام سعود بن عبد العزيز والإمام عبد الله بن سعود، وفي عهد الدولة السعودية الثانية على يد أئمتها الإمام تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود والإمام فيصل ابن تركي والإمام عبد الله بن فيصل والإمام سعود بن فيصل والإمام عبدالرحمن بن فيصل، وفي عهد المملكة العربية السعودية على يد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود وأبنائه الملك سعود والملك فيصل والملك خالد والملك فهد وخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وسمو ولي عهده الأمين، حيث اهتموا بالقرآن الكريم والسنة النبوية حفظا ونشرا وتعليما. وما أقوم به وإخواني والمواطنين من أبناء المملكة في خدمة القرآن الكريم والسنة النبوية هو امتداد لهذا النهج الإسلامي.
ثانيا: إن بلادنا قيادة ومواطنين يقدمون الخير ويسعون إليه من منطلق مبادئهم الدينية وليس لأهداف سياسية كما يعتقد البعض، والدليل على ذلك انتشار أعمال الخير هذه في أنحاء المملكة وبلاد العالم العربي والإسلامي والمجتمعات المسلمة في أنحاء المعمورة، وتعدد المساهمين فيها من قادة البلاد والمواطنين.
ولا يقتصر هذا العمل العظيم في تشجيع حفظ القرآن الكريم على المسابقات رغم أهميتها، وإنما تتشرف المملكة بوجود جمعيات خيرية خاصة بتحفيظ القرآن الكريم في مدن المملكة وحلقات التحفيظ في كل مسجد من مساجد البلاد، وتتضمن مناهج التعليم العام والجامعي فيها مواد دراسية لحفظ القرآن الكريم وتجويده.
ثالثا: لقد تكفل الله بحفظ القرآن الكريم في قوله الكريم: (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون)، ويتجلى وعد الله عز وجل بحفظ كتابه في أن يسر لهذه الدولة المباركة الدعوة الإصلاحية التي تدعو الى التوحيد وتنبذ البدع والخرافات وتقوم على الأسس الصحيحة للدين على نهج المصطفى صلى الله عليه وسلم وخلفائه الراشدين والسلف الصالح. وينص النظام الأساسي للحكم في المملكة العربية السعودية على أن القرآن الكريم والسنة النبوية هما دستور هذه البلاد، ولهذا عنيت المملكة العربية السعودية ولا تزال بالقرآن الكريم حفظا وتلاوة وتجويدا وتطبيقا وطباعة ونشرا تحقيقا لوعد المولى عز وجل بحفظ كتابه الكريم.
أشكر لكم اهتمامكم وأشكر للمشاركين مداخلاتهم القيمة.
وتقبلوا تحياتنا.
سلمان بن عبد العزيز رئيس مجلس إدارة الملك عبد العزيز | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
2 |
أبناء قبيلة كويتية يحطمون قناة تلفزيونية"حوار تلفزيوني" أثار غضب أبناء قبيلة العوازم في الكويت لتهجم نائب على شيخهم |
|
دبي - عبدالعزيز الدوسري
اقتحم مجموعة من شباب قبيلة العوازم قناة "سكوب"، بسبب تهجم
النائب الكويتي حسين القلاف ومذيع البرنامج فايز بطي في لقاء تلفزيوني على
شيخ قبيلة العوازم فلاح بن جامع، وفي هذه الأثناء انتشرت فيديوهات عبر
مواقع التواصل الاجتماعي لاقتحام أبناء قبيلة العوازم لمقر قناة سكوب. سالم النملان
وأضاف الدقباسي أنه على الحكومة أن تتحرك
لتحويل أي مسيء إلى النيابة، ومحاسبة القناة والضيف معاً. مشدداً على أنه
لابد من إقرار قوانين لحماية الوحدة الوطنية وتدين الذين يحاولون غرس
الفرقة والطائفية والعنصرية. | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
3 |
د. سهيلة زين العابدين حماد |
|
مقالة مهمة جدا..من الضروري التمعن في قراءتها .. شكرا دكتورة سهيلة على وضع النقاط على الحروف.. عبدالعزيز قاسم الثلاثاء 20/03/2012 بالعقل ميز الله الإنسان؛ لأنّه منشأ الفكر الذي جعله مبدأ كمال الإنسان وفضله على الكائنات، وميزه بالإرادة وقدرة التصرف والتسخير للكون والحياة، بما وهبه من العقل وما أودعه فيه من فطرة للإدراك والتدبر وتصريف الحياة والمقدرات وفق ما علمه من نواميسها وأسبابها ومسبباتها، فيعلو ويحسن طواعية بالتزام الحق، وينحط ويطغى ويفسد باجتناب الحق واتباع الهوى... فالعقل الإنساني أداة الإدراك والفهم والنظر والتلقي والتمييز والموازنة بين الخير والنفع والضرر، ومن هذا المنطلق كان العقل مناط التكليف في الإسلام والحرص على حفظه، فأخطر أنواع الانحراف هو انحراف الفكر والبعد به عن القصد إفراطاً أو تفريطاً، ذلك أنّ السلوك نابع منه ومتأثر به، ومن هنا كانت العناية بتقويم الفكر وتصحيح الاعتقاد هي أول نقطة في أي برنامج من برامج الإصلاح التي جاء بها الأنبياء عليهم السلام، ولذلك يقول الرسول صلى الله عليه وسلم» ألا وإنّ في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب». والقلب أحد معاني العقل. والانحراف الفكري ينتج عن خلل في بنائه الذي يعود إلى الجهل بأصول التشريع، وبمناهج التعامل معها، أو بمنهج تحليل نصوص الوحي واستنباط الحكم منها، أو صدور الاجتهاد من غير أهله مع الجهل بمقاصد الشريعة والمصالح المعتبرة شرعًا، أو التطرف والتشدد في الدين، بتوسيع دائرة الحرام، وتضييق دائرة الحلال والمباح، والمبالغة في سد الذرائع، فيؤدي إلى كراهية الدين والتمرد عليه. ويستغل ذلك المتربصون بديننا، فينفثون سمومهم في عقول هذه النوعية من الكارهين لدينهم وأغلبيتهم من الشباب، فيُعلنون تمردهم عليه. فعند اطلاعي على صفحة التويتر لوداد خالد الكاتبة بالشبكة الليبرالية صاحبة حملة « حرق الحجاب» ـ التي أعلنت توبتها ــ تأكد لدي أنّ ما بدر من حمزة كشغري من تجرؤ على الذات الإلهية والنيل من نبينا محمد صلى الله عليه وسلم لم يكن محض صدفة، أو مسألة فردية خاصة بحمزة فقط، فهناك مخطط أجنبي ممول يستهدف عقائد شبابنا السعودي وتضليله تحت شعارات براقة في مقدمتها الحرية" و"حرية الرأي " و"حرية التعبير"، وتشجيعهم على التجرؤ على الذات الإلهية، وعلى رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم، وعلى صحابته رضوان الله عليهم، وعلى ثوابت ديننا الحنيف، ومن هذه الثوابت حجاب المرأة مستغلين التشدد بفرض تغطية الوجه على المرأة ، أو لبس النقاب، ووضع العباءة على الرأس, كما حدث في تحريض وداد خالد بتبني دعوة « حرق الحجاب»، كما استغل المتربصون سوء فهم الولاء والبراء، وفتاوى التكفير وهدر الدماء في تجنيد بعض شبابنا في أعمال إرهابية. ولقد بدأ تسلل ظواهر هذا المخطط إلينا عن طريق الأدب والنقد منذ ثمانينات القرن الماضي ،ومن يقرأ لبعض المنتمين للتيار الحداثي في الأدب يجد هناك تعديا على الذات الإلهية، وسخرية بالنبي صلى الله عليه وسلم، ودعوة إلى الحلولية وتناسخ الأرواح، وكنتُ من أوائل المتصدين لهذا التيّار، ولا زلت، ووضعتُ فكر رواده تحت مجهر التصور الإسلامي، وبيّنتُ مدى بعدهم عن نظرة الإسلام للخالق جل شأنه والإنسان والكون والحياة، وآخر ما كتبته بهذا الصدد ورقة عمل» توظيف الأسطورة في القصة والرواية السعودية « قدمتها في مؤتمر الأدباء السعوديين الثالث الذي نظَّمته وزارة الثقافة والإعلام في الرياض عام 1430ه 2009م، وتبيَّن لي من مداخلات بعض الحضور أنَّ هناك من يؤمن بتناسخ الأرواح، ومنهم من يرى أنَّ الأديب مرفوع عنه القلم مثل الصغير والمعتوه والمجنون، فإن كتب بموجب عقيدة الإغريق الوثنية، وجعل للماء إلهاً، وللموسيقى إلهاً ، وقال بالحلولية ووحدة الوجود، وتناسخ الأرواح،، فلا يُساءل- من وجهة نظرهم - لأنّه يدخل في نطاق الإبداع!!، وهناك من استشهدت بمقولة للقاضي الجرجاني» والدين بمعزل عن الشعر»، قائلة:» وهذا يعني أنّ ما ينطبق على الشعر، ينطبق على القصة والرواية»، ولقد أخطأت في توظيف مقولة الجرجاني خاصة وهي تعلم أنَّه رفض عبث الشعراء بالمفهومات الدينية في سبيل الإغراب، أو المبالغة، فمقصده أنَّ سوء المعتقد لا ينفي براعة الشاعر في فنه. هذا ومادام أمثال هؤلاء الأدباء، وهم الذين يقرأ لهم الشباب يحصدون جوائز عالمية لأنّهم يكتبون هذا الأدب، ويُشاد بهم في المنتديات الأدبية، ومادام بعض العلماء مصرين على مواقفهم التشددية فلن نستطيع إيقاف الانحراف الفكري، وسيظهر لنا كُثر أمثال وداد وحمزة. | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
5 |
أخبار ومشاركات قصيرة | ||
|
العربية تغطي زيارة الشيخ عايض القرني لتونس
عرضت قناة العربية إستقبال موكب الشيخ د. عايض القرني في تونس ,وركزت على طرائف ذكرها الشيخ في محاضرته :- ------------------------------ بين عايض القرني وابن علي
د : عبد العزيز قاسم والأحبة بالمجموعة حين شاهدت موكب أستقبال الشيخ عائض القرني بمدينة مساكن بتونس
ماوجه الشبه من زيارة عائض القرني لتونس و لجو ابن علي وتواتر وجوده بمسقط رائس الشيخ عائض أين محللي المجموعة !!!؟
قرأت الآية فاستشعرت معناها وتأملت التاريخ الحديث والقديم وتأملت أحوال الناس فقلت نعم كما قال الله تعالى (( وتلك الأيام نداولها بين الناس )) وبالقريب بإذن الله العاجل الخنزير بشار الكلب
وأيضا ً مُلّك المسلمين في الأندلس ؛ حين سقط بعد عزته ؛ والمقولة الشهيرة لأم أبي عبدالله (حاكم الاندلس قبل ان تسقط) هي الأيام كما شاهدتها دولٌ ــــــــــــ من سرّهُ زمنٌ ساءته أزمانٌ وقول الشاعر زمانك لو صفا لك يزم فلا تحسب صفالك وعينك لأهتنت بالنوم ترا الأيام دوارة جزء منها منقو من موقع زهران
محبك المتابع ابو محمد مكة المكرمة ------------------------------
وزارة الصحة تطلب توظيف 500 طبيب و800 ممرض فلبيني بشكل عاجل ذكرت شبكة «جي أم أيه نيوز» الفيليبينية أول من أمس، أن السعودية ترغب بشكل عاجل في توظيف500 طبيب و800 ممرض فيليبيني من الجنسين، وتشترط أن يكونوا مسلمين. وأوضحت الشبكة أن أجر الطبيب لن يقل عن 28 ألف ريال، فيما سيبلغ راتب الممرض أو الممرضة 3049 ريالاً شهرياً، وذلك بحسب تقرير نشر في صحيفة الحياة. وكانت دراسة أجراها معهد التعليم العلمي الحكومي الفيليبيني ذكرت أن السعودية هي المكان الأول الذي يفضل الفيليبينيون المتخصصون في حقول العلوم والتكنولوجيا التوجه إليه. وأشارت الدراسة التي صدرت نهاية الأسبوع الماضي إلى أن السعودية وظفت 9066 فيليبينياً من الجنسين من خريجي الكليات العلمية والتكنولوجيا خلال الفترة من العام 1998 إلى 2009. ويعمل 65 في المئة منهم في مجالي التمريض والقبالة القانونية. وأوضحت شبكة «جي أم إيه» أن إحصاءات رسمية في مانيلا تشير إلى أن السعودية هي المكان المفضل الأول الذي توجهت إليه العمالة الفيليبينية في عام 2010، ويبلغ عددهم 293049 شخصاً، 8771 منهم عاملون في التمريض ------------------------------
تغريدات عن تاريخ كنيسة الإسكندرية للأستاذ فيصل الميموني : 1 -يرى بعض الباحثين في تاريخ النصرانية أن كنيسة الاسكندرية تبنت معتقد الفراعنة الوثني وحولت المعتقد النصراني من التوحيد إلى التثليث2-القارئ في تاريخ كنيسة الاسكندرية يرى أنها الأشد تعصبا وأنها بدأت العنف باسم الرب تجاه مخالفيها، ويرى تطور فلسفة عنف الأقباط لليوم 3-يرى الباحثون أن كنيسة الاسكندرية هي من زرعت بذرة الانشقاق في النصرانية بمحاربة الكاهن آريوس الموحد وتأليبها ضده بأول مجمع مسكوني 4-عقد أول مجمع مسكوني ٣٢٥م بتحريض بطريرك الاسكندرية وتم حرمان الكاهن آريوس الموحد ووضع قانون التجسيد والتثليث ومحاربة أفكار التوحيد 5-تولى شماس الاسكندرية كبر التأليب ضد الكاهن آريوس الموحد فكوفئ بلقب (حامي الايمان) ومن ثم بأن أصبح بطريركا للإسكندرية 6-استمر حرب كنيسة الاسكندرية ضد أفكار التوحيد حتى حدث أول انقسام كنسي رسمي في المجمع الرابع الذي لا تعترف به كنيسة روما عام ٤٥٠م -عقد بابا روما مجمعا مسكونيا خامسا ردا على سابقه، وقهرت روما كنيسة الاسكندرية حتى جاء الفتح الاسلامي وخلص الأقباط من عنف روما ضدهم 7-طال
انشقاق النصرانية كنيسة الاسكندرية التي زرعت بذرته لتنشق عنها كنائس
تابعة في العراق والشام وإثيوبيا وداخل مصر.. ولا يزال مستمر .............. سماوية
------------------------------
![]()
| |||
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
6 |
البرجعاجيّون عبدالرحمن الجوهري |
|
في كلِّ منخفض من الأرض تجتاح الرغبة العوالم للبَحْث عن مكان رفيع، مقاومة للجاذبية، وبعدًا عن الحضيض، وليس الأمر بِمُنْتهٍ كذلك؛ إذ ليس كل ارتفاع بارتفاع، والنسر نسر سواء حلّق شاهقًا، أو هبط على أجمة من صعيد، إنَّ أكبر إشكال يمكن أن يكون، حين يقاوم السقوط المعنوي بارتفاع مادي، وهذا ما سيكون حديثنا هنا. أزمة المثقف حين يراهن من نفسه أنموذجًا صالحًا نقيًّا، وجوهرة سريعة الخدش والعطب، غير صالح لمعاشرة بقية الكائنات الأخرى. أولئك الذين يهبطون به لفكر السوق، جاعلين منه رقمًا في خانة القطيع، وَالِجين به ضياعًا تامًا في تُرَّهات المجتمع السطحي البليد، يفقد المجتمع بذلك تسوية المثقفين له، ويبتعد المثقفون عنه، فتنشأ فكرة البرجعاجية، ويرحل المجتمع في غيابات تخلُّف سحيق. النصف مثقف يجد في عزلته مهربًا عن كشف حقيقته، إنّه يعتذر عن أي احتكاك حقيقي بالمجتمع، يجد في هذا الهرب معينًا لازمًا لتسوية أبنيته الهشَّة، إعلاء طوابق يَقِينيّاته الساذجة، وكلَّما استفرد بوحدانيته ازدادت أحجام مُسلَّماته، ولم يرَ في المرايا غيره، ولم يمشِ في شوارعه سواه، وبذلك يستحيل لـ«كانت» جديد، و«برغسون» لم تشهد أزقة باريس مثله. نحن لا نطلب المثقف أن يكون يومًا في مكتبه بين أدراج بحوثه، ويومًا في شارعه بين ذرَّات غباره. ولا نرجوه أن يترك القلم من أجل المِعْوَل، ولا القهوة من أجل العَرَق، نحن نطالب به أن يكون شعبويًّا نخبويًّا، يحسّ ما يلامس أبشار البشر، ويعرف ما الذي يعانون، إننا لا نطلبه مشاركة العناء، قدرَ ما نطلبه معرفتَه. إنْ كتب يكتب عن قول لا يفقهه هو، بحكم كونه ذا الثقافة الرفيعة ولم يفقه هذا، ماذا يكون إذا حال البسيط الشعبي حين يمرّ بعينيه المنهكتيْن على رقعة كلامه صبحًا، يستعيذ بالله من الشيطان والشعوذة، ويطلب الله التعويض في الآخرة. إنه بكتابته ما لا يفهم، يقِي نفسه شرَّ النقاد الذين لن يفهموه، والقارئين الذين لا يدرون أي بلاء هذا، ويملأ من الصحيفة مكانًا كان يمكن أن يكون فيه نَعْي لمواطن آخر غيره. وبمثل هذا التعالِي على غير جناح، والرّسو على غير شطّ، تُمْعن فيه الأيام تسوية وإعلاء وتنطيحًا لسماوات الجهالة. إنَّ قدر المثقف النصف هذا، حين تَبْتَلِيه الأيام بباقعة تستنزل منه الأول والآخر، وتتحول حروفُه السابقات لشواهد لمقابره الجديدة، ويغدو بعد ذلك مَيِّتًا من كمدٍ وهلع وحسرة، يعوّضه: أن هذا المجتمع لم ولن يليق به، وبكون الابتلاء درب العظماء وثوّار المجتمعات، وبكون الأنبياء من قبله، ابتلوا بأكثر مما حصل له، بمعنى.. «بقيت عليه!» المثقف الهارب من مجتمعه، إما أنه لا يليق بلقب المثقف، ولذا يختبئ كي لا يكشفه أحد، وإما أن يصل لمرحلة من الوعي والنضج والثقافة لا يليق بعليائها سفول هذا المجتمع، فينعزل حفاظًا على وَعْيه العظيم من ارتكاسٍ ما، وهذا مما لا يحقّ له أن يطلقه هو على نفسه، بل يكون رهنًا لمجتمع يُطالِعه ويشاهد منتوجه ورُؤاه، وبعد ذلك، لو كان جديرًا بهذه الثقافة وهذه العزلة، لاقتحمت أسواره زرافات المجتمع هذا، تبحث عن مثقف مجتهد قدير، وما "منجويل" عنا ببعيد. المثقف لا يهرب، المثقف يُواجه، يبحث، يمحص، يكشف، يعلِّم ويتعلّم. المثقف الهارب مشروع جاهل يتوارَى خلف ما تثيره أقدامه الهاربة من غبار. من كان يظنّ في نفسه أنه ليس ضمن قطيع الشعب، ولا رقم المجموع، من كان يظنّ هذا بنفسه، فهو ليس لتميزه، قدر ما هو لكونه لا يليق أن يكون قطيعًا في الأصل، لا يصلح أن يكون ضمن المجموع، حيث يلزمه الكثير من سنوات وخبرات ورُؤى كي يضمه هذا الشعب المجتمع المجموع إلى جنباته. إنَّ الكثيرين ممن يعيشون هذا الدور، دور القائل: أنا أحسن منكم علمًا، وأكثر رأيًا، وأعز فكرًا. الكثير من أولاء مجموعة لا يشكلون مجموعًا، وفرادَى لا تحق فيهم الصدقة ولا القسمة حتى، وضغثًا وإبَّالة وشيئًا من هشيم تذروه رياح أول معركة تمحيص، وتبعثره صولات الأيام، وتفتته صخرة الواقع، لذا اتركوهم، وحدها الشواهد في المقابر المنسية مَن ستحتفظ بأسمائهم. ليست المشكلة أن تكون مثقفًا، وتعتزل، المشكلة أن تكون معتزلاً غير ذي ثقافة، وتحسبك معلم جهالة البشرية الأخير، الفنار المتبقي في محيط الظلمات، المرشد الذي لم يحالفه الحظّ ليتبعه أحد. جزء من الثقافة، بل أعلاها: السلوك. كيف يمكن أن تساير الناس، وأن تُعلِّمهم كيف يسايروك، بوصفك أنموذج الثقافة، الثقافة التي تريك تضاؤل حجم أنويتك بازدياد حجومات ثقافتك، والتي تنفي عنك النرجسية، بمنحك وعيًا آخر جديدًا. الذين اعتادوا شزر النظر من أجل جرعتي كتاب مترجم، وجهامة الوجه لأجل حفظ خمسة أسماء أعجمية، وحدة الزاوية لقراءة ما يمنع داخل محيطهم قصد المباهاة مع الأصدقاء ذوي الرتابة، أو لأجل الحصول على شهادة من شقة مأجورة مستأجرة. عليهم أن يُدْرِكوا أن الثقافة ليست ردم هوات العقل وملء بحيرات الرأس الأجوف بأية هباءة تطير أو نفاية ترمى، وليست بتنشية الثياب، ومكيجة القفَا، وتلميع صورة واثنتين في مجلات التموين والتمويل، وصوالين مجالس الثقافة الخاصة المعتزلة المعزولة. إنه لا ينكر ما لثقافة الكتلة والقراءة والبحث والتمحيص والعزلة والنظر والتأمل من وجاهة ونفع، لكننا أحوج لمثقف البلد، وناصح الحي، ومعلم الصبية، وأفلاطون واقعي متَّزن، أكثر منا لسقراط حالم مُتَمَنّ معتزل في دير كنيسة مهجورة. من يقرأ ديوانًا ليعتزل شبرًا، ويحفظ صفحة ليتوارَى أسبوعًا، نقول له: إنَّ قرصًا واحدًا، بخمسة ريالات يحفظ من الشعر ما لا تحفظ لا أنت ولا أبوك ولا قبيلتك، وإنَّ أيقونة واحدة على الشبكة، لتَعْرِف من العلم والأمر والثقافة ما لا يمكنك تحصيله ولو قضيت ألف عام من العزلة لا مائة فحسب. إنَّ المجتمع لا يحتاج لمثقف الكمية، قدر ما يحتاج لمثقف الكيفية، من يعرف كيف يعالج بؤس جهالاته، ويداوِي عليل أسقامه. أما المؤرشفون من «الرجال الجوف»، من لا يصلحون سوَى علائم على طريق التِّيه، وأطلالاً في متاحف التاريخ. أولئك ليس المجتمع بحاجتهم، هم عبء عليه وعار، وأبأس من ذلك أن يتذمرون: هذا المجتمع لا يصلح لنا، ولا نصلح له، لقد تأخرنا في المجيء، أو بكرنا فوق المعتاد. ومن الجيد أن ندرك أنَّ المثقف يمكن أن يكون رجل دين أو واعظًا أو لاعب كرة أو مهندس اتصالات أو صيدليًا. من يحصر المثقف في دائرة «الأندية الأبدية» ومجالس وزارة الثقافة وملتقياتها وحملة الدالات ومرتادي أبهية المكتبات للمباهاة، جاهل لا يدرك طبيعة الثقافة ولا من حاملوها. المثقف، كائن يمكنه أن يكون جرسونًا ونادلاً وطبيبًا وإمامًا وعامل ورشة تصنيع وحلاقًا ومأذونًا، المثقف ليس حليق الوجه، أملط القفا، قارئ الصحف الأجنبية، شارب القهوة صباحًا، مستمع بيتهوفن ليلاً، والنائم في غياب جبة عزلته بعيدًا عن صخب المدينة، وضجيج الشارع المهموم. ينبغي أن ندرك هذا، أن نعيشه، أن يصبح المثقف كل رجل هنا، كي نراهن على مجتمع واعٍ مدركٍ ومثقف. انتهى زمن التمثيل الثقافي، زمن المثقف ذي القبعة والرياش والصحيفة، وبدأ عهد واضح صريح، إما أن تكون مثقفًا حقيقيًا، واعيًا واقعيًا، وإلا فإنَّ اسمًا مستعارًا في شبكة وهمية، سيعري كل موسوعات الوهم التي تملك، شئت أم أبيت، إنَّ شقق الشهادات العالية، وحملة الدالات الزائفة، ينبغي أن تقف، يجب أن ترفع في وجهها أكفّ الثقافة المناضلة الحقيقية. إن الثقافة ليست ربطة عنق، ولا شماغًا منشى، الثقافة همٌّ وواجب، توعية ومسؤولية. الثقافة ليست مصلاً ضد العامة، ولا واقيًا تحذيريًا منهم، ولا بعدًا مرجفًا عنهم. وليست أيضًا معاريض نياحة ولا دوام تشك وتصدية. إنَّ أكبر ما يبتلى به مجتمع من ناحية مثقفيه، المثقف النائحة. النائحة ليس على هموم مجتمعه وآلامه، قدر ما هو على مستوى «حزمة» كتبه وشهاداته، والتي هي بعض منح المجتمع عليه. أن يظل ديدن المثقف في كتبه ومقالاته وحواراته الصراخ والإجلاب على أعدائه الوهميين، من المؤمنين والكافرين، من لم يقدروا مواهبه، ولم يدركوا حجم الحقل/ العقل الذي منحه الله. حين يصبح قدر المثقف اللعن بسفول، والشتم بنزول كل من لم يعترف بألمعيته ولم ينادِ بعبقريته. حين يصبح المثقف حصانًا مسرجًا للردّ على كل طريدة تدخل حمى جهالاته، وسيفًا لامعًا للمبارزة والرقص. حين يصبح كذلك، تغدو البرجعاجية في أوج اعتلاءاتها، ولا يلزم المثقف حين ذاك، مع اقترابه من وهم السماء، إلا أن يسوّي حساباته الدنيوية، علَّ الله أن يعوِّضه في الآخرة ما حرمه البشر اللامنصفون في الدنيا الأرضية. ذلك أنَّ الثقافة ضد الأنوية، عكس النرجسية. وكلما ازداد وعي المثقف كلما توطأت أكنافه أكثر، وكلما اعتلَى برج المثقف ازدادت أنويته، واعتلى ضجيجه وصخبه. وإنَّ من المعلوم، كون الشيء كلما ارتفع ولو وهمًا، كلما كانت وقعته واقعًا، أشدّ إيلامًا وكسرًا. | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
7 |
أرحبوووووووووا ألف (1000
(Welcome
|
|
أقراص "الدوح" التنوري ( الفطير)
على الطريقة الفرنسية الريفية
مع السمن البلدي والعسل الريفي المستخلص
العريكة وما أدراك مالعريكة ..
إنها المعركة العتيدة بين الانسان والليالي السعيدة
بقدح من القهوة العربية الغنية
العصيدة
ذلك الشكل اللولبي المتميز عبر العصور التليده
وشرائح البصل الهندي وحبات الفلفل الأسود
عصيدة ومرق مع اللحم
لتدسيم الشوارب وكبسة لحم لمزيد من الرفاهية ماله داعي بس يمسك السفرة
المشغوثه أو الرغيدة :
دقيق ممزوج باللبن
الطازج
المبثوث :
دقيق مخفوق جيدا مع اللبن الرائب مصحوبة بالسمن
ويفضل تقديمها ساخنة قدر المستطاع لعذوبة مذاقها وطراوة ملمسها
هذا المبثوث والكاسة اللي جنبه عسل على كيف كيفكم
(الحنيذ)
طبق رئيسي من الطراز الأول حيث النكهة الفريدة
اللحم الجبلي والمشبع بالدهن النقي والأرز الهندي
مصبع اوتصابيع
ذلك الشكل المتموج حيث تتراقص قطع العجين المطبوخة بمخفوق
| |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |