وثائق سرية: واشنطن سمحت بقيام "الدولة الإسلامية"؟+دروس الانتخابات التركية

17 views
Skip to first unread message

عبدالعزيز قاسم

unread,
Jun 11, 2015, 5:09:20 AM6/11/15
to

1


وثائق سرية: واشنطن سمحت بقيام "الدولة الإسلامية"؟

واشنطن تدعم الإرهاب RT واشنطن تدعم الإرهاب

وثائق استخباراتية أمريكية رفعت صفة السرية عنها مؤخرا تؤكد أن واشنطن كانت تعرف مسبقا نتائج دعمها للمعارضة السورية وسمحت بقيام "الدولة الإسلامية" عمدا من أجل عزل نظام الأسد.

وتعود الوثائق لوكالة الاستخبارات التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية. ومن اللافت أن هذه الوكالة ردت على أسئلة وجهت إليها بشأن مضمون الوثائق، بتكرار عبارة "لا تعليق" حتى لدى الإجابة عن سؤال حول ما إذا كان الأمريكيون يدعمون تنظيم "القاعدة في العراق" ("تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين") بصورة مباشرة، علما بأن هذا التنظيم غير اسمه لاحقا إلى "الدولة الإسلامية في العراق والشام" ومن ثم إلى "الدولة الإسلامية".
وجاء في مقال كتبه الباحث براندن بوربفيل لموقع " Globalresearch " الإلكتروني، أن الصحفي بارند هوف اتصل بالوكالة يوم  22 مايو/أيار للحصول على تعليق بشأن مقاله السابق المتعلق بإحدى الوثائق المنشورة، لكنه لم يتلق أي رد قبل 27 مايو/أيار. وفي اتصال هاتفي معه لم يقدم المتحدث باسم الوكالة تعليقا على أي من الأسئلة، لكنه شدد على كون الوثيقة "لا تتضمن إلا معلومات أولية، لم يتم تحليلها أو تفسيرها".

لكن في حقيقة الأمر تتضمن الوثيقة التي يجري الحديث عنها، وهي تعود إلى أغسطس/آب عام 2012، ليس معلومات فحسب، بل وتحليلات وتنبؤات، تثير مدى دقتها الدهشة، إذا قمنا بالمقارنة بين تلك التنبؤات والأحداث التي شهدتها المنطقة خلال السنوات الثلاث الماضية.
وكانت منظمة "Judicial Watch" قد نشرت في 18 من الشهر الماضي مجموعة من الوثائق التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية رُفعت صفة السرية عنها نتيجة دعوى قضائية رفعتها المنظمة ضد الحكومة الأمريكية. وكانت الدعوى ومعظم الوثائق تتعلق بأحداث بنغازي عام 2012، لكن إحدى الوثائق تتضمن معلومات مقلقة للغاية متعلقة بالوضع في سوريا والعراق.
ويتعارض مضمون هذه الوثيقة جذريا مع ما كررته واشنطن مرارا عن الطابع الفطري والمعتدل للانتفاضة ضد نظام بشار الأسد، وهي تؤكد مباشرة أن "السلفيين والإخوان المسلمين وتنظيم القاعدة في العراق تعد القوى الرئيسية التي تدفع التمرد في سوريا.
وتتابع الوثيقة التي شطبت بعض البنود منها قبل تسليمها للناشطين الحقوقيين، أن "الغرب ودول الخليج وتركيا تؤيد المعارضة، في الوقت الذي تدعم فيه روسيا والصين وإيران النظام". كما أنها تؤكد أن "تنظيم القاعدة في العراق كان يدعم المعارضة السورية منذ البداية أيديولوجيا وعبر وسائل الإعلام".
تدمير داعش للآثار RT تدمير داعش للآثار
وجاء في الوثيقة أيضا أن لـ"تنظيم القاعدة في العراق" جيوبا ومعاقل على كلا طرفي الحدود السورية-العراقية لحشد تدفق المعدات العسكرية والمجندين الجدد. وتحدثت الوثيقة عن إضعاف مواقع التنظيم في المحافظات الغربية للعراق في عامي 2009 و2010، لكنها أقرت بأن تصعيد الانتفاضة في سوريا أدى إلى تنامي الطائفية في العراق.
لكن الجزء الأكثر أهمية في الوثيقة هي التنبؤات، إذ استنتج محللو الوكالة أن:
  • نظام الأسد سيبقى وسحتفظ بالسيطرة على مساحات من الأراضي السورية.
  • الوضع سيتحول إلى حرب بالوكالة.
  •  الدول الغربية ودول الخليج وتركيا ستدعم جهود المعارضة السورية للسيطرة على أراضي محافظتي الحسكة ودير الزور المجاورتين للأراضي العراقية، فيما ستعمل الدول المذكورة على إقامة مناطق عازلة تتم حمايتها بجهود دولية، على غرار المنطقة التي تم إقامتها حول بنغازي في ليبيا عام 2011
  • القوات السورية ستنسحب من الحدود مع العراق، ليواجه حرس الحدود العراقي مخاطر ضخمة.
  • احتمال قيام كيان سلفي في شرق سوريا (الحسكة أو دير الزور)، إذ تؤكد الوثيقة أن ذلك "هو بالذات ما تريده الدول الداعمة (للمعارضة) من أجل عزل النظام السوري.
عناصر من تنظيم داعش AFP عناصر من تنظيم داعش
أما باقي الاستنتاجات فتتعلق بالعراق، لكن جميعها تقريبا شُطبت من الوثيقة قبل رفع صفة السرية عنها. لكن يمكننا أن نقرأ في أن:
تدهور الوضع (في سوريا) سيأتي بعواقب وخيمة على الوضع في العراق
هذه التطورات ستوفر بيئة ملائمة لعودة تنظيم القاعدة في العراق إلى مواقعه القديمة في الموصل والرمادي
احتمال إعلان التنظيم عن قيام دولة إسلامية مع إقامته تحالفات مع منظمات إرهابية أخرى في العراق وسوريا، ما سيأتي بمخاطر كبيرة على وحدة العراق.
استئناف تدفق العناصر الإرهابية من العالم العربي برمته إلى الساحة العراقية.
صورة من شريط فيديو لعملية إعدام الأقباط على يد مسلحي داعش
Reuters
صورة من شريط فيديو لعملية إعدام الأقباط على يد مسلحي داعش
يذكر أن تاريخ تنظيم "الدولة" يعود إلى عام 1999، عندما أسس الأردني أبو مصعب الزرقاوي تنظيما أطلق عليه "جماعة التوحيد والجهاد". في عام 2004 أعلن الزرقاوي مبايعة "القاعدة" وعن تغيير اسم جماعته إلى "تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين"، وتبنت الجماعة مسؤولية معظم الهجمات الإرهابية التي ارتكبت في العراق خلال الأشهر اللاحقة، كما كان لها دور دموي مركزي في أحداث الأنبار عام 2013. وبعد اندلاع الحرب السورية، انخرط التنظيم في العمليات القتالية بنشاط، وبقسوة فائقة.
في أبريل/نيسان عام 2013 أعلن التنظيم عن تغيير اسمه إلى "الدولة الإسلامية في العراق والشام" وذلك بعد فرض سيطرته على محافظة الرقة السورية بالكامل.
بدأ هجوم "داعش" على الموصل في 6 يونيو/حزيران عام 2014. وفي 10 يونيو/حزيران سقطت المدينة بالكامل بيد التنظيم بعد فرار عناصر الجيش العراقي منها. وفوجئ العالم وعلت الدعوات إلى إطلاق حملة دولية لمحاربة التنظيم، لكن الولايات المتحدة صاحبة أكبر وأقوى جيش في العالم رفضت إرسال قواتها البرية إلى العراق مجددا واعتبرت أن محاربة التنظيم قد تستمر لسنوات!
المصدر: RT + وكالات

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

2



دروس الانتخابات التركية


عبدالعزيز صباح الفضلي

 

 مع ظهور نتائج الانتخابات البرلمانية التركية والتي بينت فوز حزب «العدالة والتنمية» بأعلى عدد من المقاعد 258 مقعداً وبنسبة تمثيل في البرلمان تصل إلى 41 في المئة، وحصول بقية الأحزاب على نسب متفاوتة في المقاعد، كان من أبرزها حصول الحزب الكردي «الشعوب الديموقراطي» على 80 مقعداً وبنسبة تمثيل 13 في المئة، ما جعله ولأول مرة يتمكن من دخول البرلمان بعد تجاوزه نسبة العشرة في المئة.

أقول مع هذه النتائج يمكننا أن نخرج بملاحظات ودروس عدة ومنها:

1- ندرك حجم العداوة التي يحملها أعداء المشروع الإسلامي، والذين سعوا جاهدين بكل ما أوتوا من قوة من عدم تمكن حزب «العدالة والتنمية» من الحصول على عدد المقاعد التي تمكنه من الانفراد في الحكم، والعمل على تعديل الدستور.

وهذه الخطوة - تعديل الدستور - كان هدفاً للحزب من أجل تحويل الحكم في تركيا إلى النظام الرئاسي، والذي يعطي رئيس الدولة صلاحيات أكثر.

طبعا الكل يعرف موقف أردوغان من قضايا عدة في مقدمتها العنجهية الصهيونية، وأهمية تحجيمها، نظام مجلس الأمن الذي تتحكم فيه خمس دول والتي تملك حق «الفيتو» وأهمية تعديله، موقفه من النظام السوري وضرورة زواله، موقفه الرافض والواضح من تغيير رؤساء الدول المنتخبين عبر الانقلابات.

كل هذه وغيرها جعلت جهات عدة في الشرق والغرب تدفع المليارات وتسخر وسائل إعلامها لمهاجمة الرئيس «أردوغان» وحزبه.

2- نتعلم من حزب العدالة والتنمية تمسكه بالمبادئ وإن أدت إلى خسارة بعض المكاسب، فموقف حكومة العدالة والتنمية الإنساني مع القضية السورية، ورعايتهم للاجئين السوريين واستقبالهم وتقديم جميع الخدمات المجانية لهم، كان سبباً في اتخاذ بعض الأتراك موقفاً سلبياً من الحزب لمعارضتهم التوسع في تقديم الخدمات للسوريين.

3- هذه الانتخابات تجعلنا نفهم بعض الأساليب المخادعة للإعلام، فكثير من وسائل الإعلام المعادية لسياسة أردوغان وحزب العدالة، خرجت بعناوين كبيرة وبارزة تتحدث عن الخسارة الكبرى لحزب العدالة والهزيمة الساحقة التي مُني بها «أردوغان» وهي تتجاهل في الوقت نفسه أن حزب العدالة هو الحزب الأول والحاصل على أكبر عدد من المقاعد، وهو الحزب الذي ما زال يملك الأحقية في تشكيل الحكومة، وهو الحزب الأكثر قبولا في الشارع التركي وهو كذلك الذي يحظى باحترام ودعم أكثر من 40 في المئة من الشعب التركي.

4- هذه الانتخابات أثبتت لنا احترام الأحزاب ذات المنطلقات والتوجهات الإسلامية لإرادة الشعوب، والمتمثل بقبول حزب العدالة بالنتائج والتعامل معها واقعياً دون تخوين، في الوقت الذي نرى فيه الأحزاب العلمانية والليبرالية لا تقبل بنتائج الانتخابات إذا أظهرت تقدم الإسلاميين، وفي تونس ومصر شواهدها معروفة.

5 - كشفت لنا هذه الانتخابات أن بعض الأحزاب تتآمر وتعادي الحاكم الذي يعطيها حرية أكثر، وهي تذكرني ببعض الأحزاب المصرية، فحزب «الشعوب الديموقراطي» هو حزب كردي، والأكراد حصلوا على حقوق ومكتسبات لم يكونوا يحلمون بها قبل وصول حزب العدالة والتنمية إلى الحكم، ومع ذلك كانوا يعلنون أنه من يريد إسقاط مشروع تعديل الدستور كي يصبح الحكم رئاسياً فعليه بأن يدعم حزبنا، وكأنهم يعضّون اليد التي امتدت إليهم!!

6 - من العجيب أن تقرأ سخرية بعض الخليجيين من تركيا وانتخاباتها، ويتحدث عن تحجيم دور أردوغان، وهو في بلده لم يعرف يوماً شيئاً اسمه انتخابات أو صناديق اقتراع!!

خلاصة:

أعتقد بأن حزب «العدالة والتنمية» ومن خلال خبرته الطويلة وتجاربه العديدة، قادر على التعاطي مع ما أفرزته نتائج الانتخابات، ولقد مرت به ظروف مشابهة وربما أصعب، لكنه تجاوزها واستطاع الوصول إلى الأهداف التي كان يطمح إليها، وللحزب اختيارات مطروحة عدة لعل من بينها العودة مرة أخرى إلى صناديق الاقتراع.

Twitter:@abdulaziz2002

الراي الكويتية

 


......................


الروهينجا..الغرب المتآمر والمسلمون المتخاذلون

 

 

مهنا الحبيل


بعد سنوات من مأساة المسلمين الروهينجا التي نُفذ فيها تطهير عرقي هو من أكبر فصول الإبادة الجماعية في الألف الثالثة والتشريع الضمني الدولي لها، واعتبار شعب بمكمله جماعة بشرية مطرودة من حق الحياة والعيش في أرضها، ومصادرة كل وسائط الحقوق عنها، وخنق مضيق الإغاثة الإنسانية، وبموقف سلبي من أكبر ثلاث دول إسلامية قريبة من المسلمين الروهينجا سكان إقليم اركان الأصلي الذي ضمته بورما اليه بالعنف ورفضت الاعتراف بسكانه، طفح المحيط الهندي بآلاف الضحايا من الفارين من هذا الموت المحقق الى موتٍ محتمل.

 

وبعد سلسلة من غرق هذه القوارب التي يُتاجر بها مجرمو مافيا الموت وعصابات التهريب الحيواني، ويقفز مندوبهم بقارب نجاة عند أول غرق أولئك المساكين، وبعد إصرار عجيب من سلطات ماليزيا وإندونيسيا، فضلاً عن بنغلاديش البلد المتحد عرقيا، والمنشغلة حكومته بإعدام الإسلاميين وتصفية القوة السياسية لهم، في صفقة مع الغرب، في حين لم يمد طوق نجاة لأشقائه الروهينجا رغم معرفة ظروفهم الاقتصادية، ولو فقط لمرحلة مؤقتة يمنحون فيها فرص حياة، رفضت دكا منحهم إياها وبدل ذلك أعدمت شيوخ دين عندها.

 

وبعد وفاة الآلاف، تدخلت الحكومة التركية وأعلن رئيسها احمد داوود أوغلو تكليف البحرية في الجيش التركي، متابعة هذه القوارب وإنقاذ الغرقى، والترتيب مع الدول الثلاث لوضع خطة لإقامة مخيمات لجوء مؤقت، تتكفل أنقرة بمتابعتها ودعمها، ومن المفاجئ جدا في بلد مثل ماليزيا، لديها قوة اقتصادية وتقدم مدني، أن تُمارس كل هذه الممانعة عن اللاجئين الروهينجا، بدلاً من أخذ المبادرة لتنفيذ مشروع عالمي انساني.

 

في كل الأحوال المبادرة التركية مهمة جدا، وجاءت في توقيت دقيق وأمام العالم الإسلامي فرصة وخاصة دول الخليج العربي للمشاركة في دعم هذا المشروع، الذي حين تتكفل دولة كتركيا بإدارته ففرص نجاحه كبيرة جدا، ويتم توجيه المساهمات لتحقيق هذا المخرج الانقاذي بصورة مركزية في جانب الغوث الإنساني العاجل للفارين من مذابح الميلشيات البورمية وشراكة وتواطؤ حكومتها.

 

لا حاجة لنا للتذكير بسلسلة من الأمثال للمعايير المزدوجة التي تمارسها الأمم المتحدة ودول العالم الغربي، على القضايا الإنسانية للمسلمين، مقارنة بغيرهم، لكن المشكلة أن غالب المؤسسة الرسمية في دول العالم الإسلامي، باتت تستخدم هذا المفهوم كمطية لها وتمتمة دائمة مقابل بعض الاغاثات البسيطة، للتخلص من المسؤولية التي أوجبتها الرابطة الإسلامية والإنسانية لإغاثة الملهوف.

 

إن قدرات عدد من الدول الإسلامية وليس كلها كافٍ لوضع برنامج عمل ضاغط، في عدة مسارات سياسية واغاثية وممارسة ضغط إقليمي ودولي على حكومة بورما، لإجبارها بحق الاعتراف بهؤلاء المسلمين الروهينجا وحقوقهم، ولو اقتضى ذلك سنوات من المهمة الدبلوماسية الجادة بين الضغط والتفاوض، كدول مستقلة يتحد بعضها في ترويكا، وهنا العالم الإسلامي الواسع وليس العربي فحسب شريك في المسؤولية والمهمة.

 

ولقد كانت عودة منظمة التعاون الإسلامي الى بياتها القديم، الذي أخرجه منها اكمال الدين أوغلو، ونجح بالفعل في ذلك وغيّر بعض حراك المنظمة ولو بقي في ذلك الإطار لكان خيراً له من مصارعة حزب العدالة داخليا والذي رشحه أصلا لهذه المهمة، وقضية المسلمين الروهينجا بدأت في عهد اكمال اوغلو نفسه، لكن فرص تحريك المنظمة لعمل مركزي كانت أكبر في وجوده، كما هو واضح الآن بعد انصرافه منها.

 

ولذلك لم يعد بالإمكان الرهان على شيء من المساهمة في دور المنظمة وبقيت مسؤولية شراكة العالم الإسلامي الذي يكفي فيه، ماليزيا وتركيا والسعودية وقطر، لتشكيل محور انساني وسياسي دبلوماسي وهو محور لا يحتاج لجهد مكلف ولا أي إشكالات عسكرية، وينفذ برنامجه مستثمرا علاقاته مع الغرب، لوضع حل لأزمة مسلمي الروهينجا، وطرح قضيتهم عبر تفعيل اعلامي منهجي، يهدف لزيادة الوعي العالمي وتحقيق برنامج غوث مركزي لهم.

 

إن الإشكالية اليوم، ليست في عدم قدرة الدول الإسلامية، بل لا يزال لديها مساحة، ومع تراجع الدور الأميركي أصبح للحراك الإقليمي دور كبير، وللهند اليوم دور بارز في هذا المسار، وليس المقصود ملاعنتها وشن حرب إعلامية معها لتواطئها الواضح، وإنما المطلوب التعامل معها باحترام قوتها الإقليمية ولعب بطاقات المصالح السياسية والاقتصادية، لرفع دعمها عن حكومة بورما في ملف الروهينجا.

 

ولعل ما كنّا نؤمله هو تحول هذه التشكيلات الاقتصادية الناجحة التي تضم دولا إسلامية وآسيوية الى كتلة من مهامها أن تعين المسلمين المضطهدين، وليس مشروعا اقتصاديا أو بنكا رأسماليا فقط، وليس المقصود أن يكون التكتل جمعية اقتصادية، لكن هناك مسؤولية على النمور الإسلامية الآسيوية للقيام بدور فاعل لأجل قضية إخوانهم في بورما.

 

وفي وقت تتقدم فيه بعض صور الحياة المدنية ومنظمات المجتمع المدني، في الدول الإسلامية، فإن نموذج البرنامج الاغاثي النوعي الذي تنفذه منظمات أوروبا مصحوبا بضغط سياسي وتواصل مدني اعلامي واسع، لا يزال بعيداً عن الساحة الإسلامية وهو ما يحتاج الى القفز به في منظمات الغوث الإسلامي وخاصة المتميزة منها كمنظمة »آها آها« التركية، وإعلان الروابط التضامنية في الجمعيات قائم، لكن فكرة تطوير أدائها خاصة العربية لا تزال متأخرة جدا.

 

وهنا تبرز الضرورة الى وضع تصور شامل لمشروع شراكة بين دول محورية للأزمة ومنظمات مساندة لإنقاذ مسلمي الروهينجا، من الواقع المر، تحقق جغرافية لجوء فورية ضرورية، وضغط منهجي شرس على حكومتها لعودتهم بحقوقهم السياسية الكاملة، ولا يزال السؤال موجها عن ماليزيا التي ينتظر منها دور محوري مساند يدعم بالمال الخليجي، كما أن الدعوة لعقد مؤتمرات عالمية تُطرح فيها هذه القضية وحقائقها المروعة، يساهم في احراج النظام العالمي المتآمر ضمنيا على هذه القضايا، رغم أن إمكانية تحقيق مثل هذه الوسائط قائمة.

 

إن ملاعنة الغرب باتت ثقافة استهلاكية أحيانا تمارسها الأنظمة الرسمية في العالم الإسلامي للاعتذار والتخلص من أي جهد ممكن أن تقوم به، وهذه حالة مَرَضية، إنّ هذا العدد الضخم من الدول لا بد أن تُنشر فيه ثقافة المحاولة والمساعدة والانطلاق بالجهد الذاتي، لا تحويل ذلك التواطؤ العالمي الى مشجب يُعزّز فيه محاصرة كل حالة قمعية تسحق المسلمين، فيُشبع المجرم شتما ويذهب ببلاد المسلمين وأرواحهم.

..الوطن القطرية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

3


قتل 10 آلاف لا يعني الانتصار





في واشنطن الجدل على أشده حول سياسة مواجهة تنظيم «داعش». وفي الأسبوع الماضي، كانت هناك جلسات استماع جادة، وقد لامت مُعْظم شهادات خبراء الشؤون السياسية والعسكرية إدارة الرئيس باراك أوباما على إصرارها على استراتيجيتها الحالية في إدارة المعركة ضد «داعش»، لأنها غير ناجحة وغير واضحة.
السؤال ما هي هذه الاستراتيجية؟ كل ما نعرفه أنها التزام بمحاربة التنظيم الإرهابي من خلال تحالف عسكري معظمه، يقوم بقصف جوي على مواقع التنظيم في سوريا والعراق، وعلى دعم الحكومة العراقية على الأرض. ممثلو الإدارة يقولون إنهم الحقوا الكثير من الخسائر بالتنظيم، لكن الخسائر لا تعني أن التنظيم خاسر!
أمام اللجنة الفرعية لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الكونغرس وصفت الأرقام الكبيرة في ميدان القتال بأنها لا تبين هزيمة «داعش»، فالتنظيم يكبر، ويعزز مواقعه على الأرض. القصف الأميركي والحلفاء لم يتوقف منذ أشهر، نفذوا أكثر من أربعة آلاف هجوم جوي ضد مواقع التنظيم، وقدروا بأنه تم قتل أكثر من عشرة آلاف من مقاتلي «داعش»، وأنه تم دفعهم إلى الخلف، في عَدَد من خطوط المواجهات. مع هذا تحصده «داعش» على الأرض، تفوق ما تمطره المقاتلات في السماء على مواقع إرهابيي «داعش».
وكما قيل في جلسة الاستماع، الأرقام لا تعطي صورة كاملة للواقع على الأرض في العراق، وكذلك سوريا. نحن نرى «داعش» ينمو ولا ينكمش، ولاحظنا أنه خلال الأشهر الماضية صار أكثر تطورا في أدائه، في إدارته للمناطق التي يحتلها، في تعاطيه مع القوى المحلية، وقدرته على حلب المصادر المحلية لتمويل حاجاته، وفي زيادة نشاطه الدعائي، والأهم نجاحه في جذب وتجنيد المزيد من المقاتلين، وخصوصا بين شباب السنة العراقيين، نتيجة فشل حكومة حيدر العبادي العراقية في ردع الميلشيات الشيعية الإرهابية ضمن صفوف الحشد الشعبي، التي تفاخر بقتل وحرق شباب على الهوية لأنهم سنة.
خطأ إدارة واشنطن للمعركة في تبنيها سياسة غامضة، والمفترض أن تعلن بشكل واضح ومباشر بأنها ستقف مع كل من يحارب «داعش»، بغض النظر عن رأي حكومة بغداد. فالحكومة تتذرع بحجة السيادة لمنع الأميركيين من دعم عشائر الأنبار، وهي نفسها لا تملك سيادة على الأرض! وكان السفير الأميركي محرجا بعد أن وعد عشائر السنة بدعمهم بالسلاح إن عملوا متضامنين ضد «داعش»، وعندما فعلوا تراجع السفير، بعد اعتراض القوى الشيعية وكذلك العبادي، وأعلن أن الدعم سيمر عبر بغداد.
إدارة أوباما أعلنت من قبل عن مفهوم القيادة من الخلف، وحتى اليوم تجلس في المقعد الخلفي وراء الحكومة العراقية، التي هي نفسها عاجزة عن السيطرة على أجهزتها وقياداتها، وتحت ضغوط داخلية وكذلك ضغوط إيرانية، وبالتالي نحن نرى الحكومتين الأميركية والعراقية تجلسان في المقعد الخلفي، حيث العجز والفشل. ينتظر الجميع من إدارة أوباما أن تقود لا أن تُقاد في معركة الإرهاب، لأنها تعاظمت وأصبحت خارج السيطرة. وما قيل في جلسة الاستماع يستحق الإنصات إليه، حيث انتقد أنثوني كوردسمان إدارة أوباما لأنها تتعاون مع إيران في العراق لمقاتلة «داعش»، في حين أن إيران خصم لا يمكن الوثوق به. أضيف إلى هذا أن إيران، في العراق، ليست معنية بانتشار سرطان «داعش» في المناطق السنية، لأن هدفها في الوقت الحاضر هو إحكام نفوذها على المناطق الشيعية، وبالتالي ترى في «داعش» حليفا لها في هذه المرحلة، أو على الأقل ليس عدوها الآن.
وما زاد الحرب في العراق تعقيدا انشغال المنطقة بحروب متعددة، في مناطق متجاورة، ولا تستطيع الأجهزة والجيوش والمقدرات المالية لهذه الدول أن تقاتل على كل الجبهات، ولا ترغب بعضها في تقديم العون لحكومات هي على خلاف معها، على الرغم من إيمانها أن الجماعات الإرهابية خطر مشترك.

*نقلاً عن "الشرق الأوسط"


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4


صحف غربية



ماذا جرى في مفاوضات مسقط: الحوثيون طالبوا بالمليارات تعويضا عن الحرب

2015-6-11 | خدمة العصر 

كشفت نشرة "انتليجنس أون لاين" الأسبوعية، الفرنسية الاستخبارية، في عددها الأخير (737)، أنهما تمكنت من الحصول على بعض المعلومات حول مفاوضات الأيام الثلاثة التي جرت بين الولايات المتحدة وإيران والمكونات اليمنية المختلفة في مسقط من 30 مايو إلى 1 يونيو.

 كان المزاج متوترا. وتم تنظيم ستة اجتماعات مباشرة، وجها لوجه، في فندق البستان بالعاصمة العمانية، مسقط، وضمت مسؤولين أمريكيين وإيرانيين ويمنيين والوسطاء العمانيين.

وأفادت النشرة أن جلسات المفاوضات كانت محمية من قبل جهاز أمن الدولة في سلطنة عمان. وجمع هذا الحدث الدبلوماسية الأمريكية آن باترسون، مساعد وزيرة الخارجية لشؤون الشرق الأدنى، يرافقها عدد من مسؤولي وكالة المخابرات المركزية CIA، مع صالح الصماد، رئيس المكتب السياسي لجماعة أنصار التابعة للمتردين الحوثيين والمتحدث باسمهم محمد عبد السلام.

في غضون لحظات من بدء المناقشات، قدم الصماد وعبد السلام طلبا للحصول على تعويضات الحرب بعدة مليارات دولار واعتراف الرياض بـ"المجزرة" التي ارتكبتها القوات السعودية المسلحة في اليمن.

وفي الوقت نفسه، طالب الدبلوماسيون الأمريكيون الحوثيين بوقف عبور الحدود إلى المملكة العربية السعودية وقصف مدن عسير، نجران وجيزان.

وقد توقفت المناقشات تقريبا في العديد من المرات. في نهاية المطاف، ضغط كل من اللاعبين الرئيسيين على حليفه في الصراع الدائر في اليمن، حيث دفع المسؤولون الإيرانيون الحوثيين لحضور مؤتمر للسلام في جنيف، المقرر إجراؤه في 14 يونيو القادم، في حين ضغطت باترسون وماثيو تويلر، سفير الولايات المتحدة في اليمن، باتجاه موافقة عبد ربه منصور هادي وخالد بحاح، الرئيس ورئيس الوزراء الحكومة اليمنية في المنفى، على إجراء محادثات مع الحوثيين.

وذكر التقرير أن المحادثات ساعدت أيضا في الكشف عن حقيقة المواقف لبعض المشاركين. وقد وصل ممثلو حزب المخلوع علي عبد الله صالح، المؤتمر الشعبي العام، سرا، عن طريق البر من دولة الإمارات العربية المتحدة وانضم فورا إلى الوفد الحوثي في الطابقين ​​5 و6 للفندق، رغم أن السفيرة باترسون كانت لا ترغب في رؤيتهم على طاولة المفاوضات.

كما التحق علي ناصر محمد، الرئيس السابق لجنوب اليمن الذي يعيش حاليا في المنفى في القاهرة، ومحمد علي أحمد، زعيم التعبئة الشعبية لاستقلال الجنوب، سرا أيضا، إلى المناقشات

كانت الرياض ممثلة في كل مرحلة من المحادثات، وأُحيط وزير الداخلية السعودي محمد بن نايف علما بالتطورات من طرف يوسف بن علوي بن عبد الله، رئيس الدبلوماسية العمانية، والذي كان القوة الدافعة وراء المحادثات.

وأفاد التقرير أن كلا من المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة كانتا حريصتين على الوصول لحل سريع للصراع المستمر.

وكشف التقرير أن المخابرات السعودية كانت قد اعترضت اتصالات جرت بين خليل يوسف حرب، المسؤول في حزب الله اللبناني المكلف بالملف اليمني، الذي تم وضعه على القائمة السوداء في المملكة العربية السعودية يوم 27 مايو، والمفاوض الحوثي الرئيس في مسقط، صالح الصماد.

..............................


فورين أفيرز:

انتصار أردوغان

لماذا لم تكن نتيجة الإنتخابات خسارة للرئيس وحزب العدالة والتنمية ؟



ألحق نجاح الحزب الممثل للأكراد في دخول البرلمان التركي هزيمة مدوية بحزب العدالة والتنمية الحاكم، رغم النتائج التي أظهرت حزب الرئيس رجب طيب أردوغان في المركز الأول .
وتخول هذه النسبة حصول حزب العدالة والتنمية على 262 مقعداً، أي أقل بـ 64 مقعداً عن الانتخابات السابقة، وهي نتيجة تفقد الحزب الأغلبية المطلقة. وحصل حزب الشعوب الديمقراطي الكردي على نحو 12 في المئة، مع حصوله على 75 مقعداً في البرلمان. وهذه المرة الأولى التي يدخل فيها حزب كردي إلى البرلمان، لأن التمثيل السابق كان يتم عن طريق مرشحين مستقلين بسبب عقبة الـ 10 في المئة التي يحتاجها أي حزب لدخول البرلمان. ولم يحدث تغير في موقع حزبي الشعب الجمهوري الذي حل ثانياً بـ 25 في المئة، والحركة القومية الذي حل ثالثاً بـ17 في المئة.
ووفق هذه النتيجة، فإن حزب العدالة لن يتمكن من تشكيل حكومة بمفرده، ويحتاج إلى التحالف مع أحد الأحزاب الثلاثة، أو أن يدعو إلى انتخابات مبكرة في حال لم تتفق الأحزاب على تشكيل حكومة خلال 40 يوماً. كما أن أردوغان تلقى صفعة قوية لأن النتيجة لا تمكنه من تحويل نظام الحكم إلى رئاسي. إلا أن أوردغان سوف يظل في قصره الرئاسي وداود أوغلو في رئاسة الوزراء وحزب العدالة سوف تكون له الاغلبية المسيطرة على الحكومة القادمة كأقلية حاكمة في إئتلاف غير متوازن. ولكن على الرغم من ذلك فإنك تسمع بنعي حزب العدالة في كثير من وسائل الإعلام المحلية والأجنبية.
نتائج هذه الانتخابات سوف تثبت أنها على المدى الطويل ستكون لصالح الحزب، ولكن علي المدى القصير قد تكون غير سارة بالتأكيد
من السهل أن نفهم لماذا تسود “الشماتة” بين 60 في المئة من الأتراك الذين صوتوا لصالح الطرف الآخر من حزب العدالة والتنمية. في غضون انتخابات واحدة، قد حصل حزب العدالة والتنمية علي 49.8 من الأصوات وثلاث مقاعد فقط حرمته من الأغلبية العظمى في الجمعية الوطنية الكبرى والتي تضطره إلى الاعتماد على دعم طرف آخر للمرة الأولى منذ وصوله للسلطة في 2002.
لقد بينت النتيجة أن ستة من كل عشرة ناخبين أتراك صوتوا لصالح حزب معارض، وإذا ما أخذنا في الاعتبار رغبة اردوغان العارمة لحصول حزب العدالة والتنمية علي 400 مقعد من أجل أن يعطيه زيادة في الصلاحيات الرئاسية ، يمكن إعتبار ما حصل ضربة قاسية.
الطريق إلى النظام الرئاسي قد تلاشى تماماً، وهناك أطراف عديدة تخشى أن يضع هذا الأمر تركيا في مسار سريع يقضي علي الديمقراطية بشكل كامل ، وهذا في حد ذاته قد يكون مدعاة للاحتفال. ومع ذلك، ينبغي أن يخفف من الحماس الذي يسود في كثير من الأوساط.
نتائج هذه الانتخابات سوف تثبت أنها على المدى الطويل ستكون لصالح الحزب، ولكن علي المدى القصير قد تكون غير سارة بالتأكيد.
إن حرمان أردوغان من طموحاته الرئاسية هو انتصار لاستقرار المؤسسات الديمقراطية التركية. لم تكن رؤية أردوغان لحكم رئاسي بصلاحيات محدودة تتمتع بتوازن في توزيع السلطات أو احترام أراء الأغلبية.
وأرسل الناخبون الأتراك – بعضهم ممن صوت لحزب العدالة والتنمية في الماضي – رسالة مفادها أن “حكم أردوغان ” أمر يخالف رغباتهم .
وبالرغم من أن حزب العدالة والتنمية لن يستطيع إعادة صياغة الدستور التركي بالطريقة التي أرادها أردوغان، إلا أن ذلك لا يعني أن تركيا تجنبت تماما خيار تمتع الرئاسة بسلطات كبيرة.
خلال العام الماضي، تمكن أردوغان من الجمع بصورة متراكمة وبشكل مطرد لسلطات عادة ما تكون لرئيس الوزراء، بما في ذلك رئاسة اجتماعات مجلس الوزراء الروتينية في الحالات الغير الطارئة، واختيار جزء من قائمة الحزب للانتخابات البرلمانية، وقام اردوغان بتعيين مستشارين في شكل يرقى إلى حكومة الظل تعمل انطلاقا من مكتب الرئاسة، والأتراك يشيرون الآن إلى “القصر” للإشارة لأردوغان والزمرة المحيطة به.
إن نتيجة الانتخابات التي جرت سوف تشجع فقط هذا الاتجاه لسياسة أوردغان. فلقد أضعف أردوغان منصب رئيس الوزراء والنظام البرلماني في تركيا. والآن، مع حكومة الأقلية التي سيتم تقليص صلاحياتها وسلطاتها ، أو حكومة ائتلافية يتقاسم فيها حزب العدالة والتنمية السلطة، فإن البرلمان سوف يكون أقل قدرة على حماية امتيازاته من الرئيس المتعطش للسلطة.
وعلاوة على ذلك، اقتربت فترة انتهاء عدد من أعضاء حزب العدالة والتنمية، يعني أن هذه المجموعة المؤثرة لن تتمكن من الترشيح لولاية رابعة ومن ثم سوف ينتقلون الى القصر والإنضمام الى طاقم موظفي أردوغان، وهذا سوف يؤدي فقط إلى ترجيح ميزان القوى أكثر تجاه أردوغان وبعيدا عن داود أوغلو والمجلس.
بالإضافة إلى ذلك، وعلى الرغم من التطور الإيجابي في الحزب الكردي الديمقراطي (HDP) من خلال تحطيم عتبة العشرة في المئة للدخول للمرة الأولى بدلاً من مجموعة من المستقلين ، إلا أن الحزب سيجد نفسه في وضع حرج. حزب العدالة والتنمية وضع نفسه في المعارضة المباشرة للحزب الكردي خلال المراحل الأخيرة من الحملة الانتخابية ووصف الاعلام الموالي للحزب ورئيس الحزب الكردي صلاح الدين دميرتاز بأنه لا يحرص علي مصلحة تركيا.
إذا كان لحزب العدالة والتنمية تشكيل ائتلاف، فالحزب المرجح لمشاركته هو حزب الحركة القومية (MHP)، الذي عرف عنه معارضته للقومية الكردية ومنح مزيد من الحقوق للأكراد. الضعف النسبي لحزب العدالة والتنمية يعني أنه لا يستطيع أن يشرع في أي مبادرات جديدة لمواصلة الإنفتاح الكردي الذي بدأ في عام 2009، والعلاقات بين الحكومة والحزب الكردي لن تكون ودية.
الإحتفال “بخسارة” حزب العدالة والتنمية يحجب حقيقة أن حزب العدالة والتنمية ما زال الحزب الحاكم في تركيا، وإن كان في وضع أضعف
إن نجاح الحزب الكردي هو قصة نجاح هذه الانتخابات، وكثير من الناخبين غير الأكراد أيدوا الحزب كدليل أن تركيا هي وطن للناخبين الليبراليين، ولكن عدم قدرة حزب العدالة والتنمية إعطاء أي جهة موقف هو نقطة ضعف، بمعنى أن نجاح سياسة الحزب الكردي ستقف خلف نجاحه السياسي.
علي الرغم من أن حزب العدالة والتنمية لم يعد يسيطر على غالبية المقاعد في البرلمان، ولكن هذا لا يعني أن هناك معارضة فعالة لإبقاء البرلمان متوازناً.
إن الحزب الكردي يعتبر معارضاً رمزياً قوياً، ولكن مع 12 في المئة فقط من الأصوات، وحوالي 80 من 550 مقعدا في البرلمان، فإنه ليس في وضع يسمح له إحباط أي من مبادرات الحكومة.
حزب المعارضة الرئيس، حزب الشعب الجمهوري (CHP)، لم يتحسن أداءه على الإطلاق منذ العام 2011، وقد يلجأ حزب العدالة والتنمية الآن إلى الاعتماد على المشرعين من الأطراف الأخرى من أجل تعزيز أجندته، وتلك الأجندة هي الوحيدة على الإطلاق التي لديها فرصة واقعية للتقدم.
الحزب المهيمن في الحكومة الائتلافية لا يزال هو الحزب الذي يتحكم بزمام الأمور. لذلك، فإن الإحتفال “بخسارة” حزب العدالة والتنمية يحجب حقيقة أن حزب العدالة والتنمية ما زال الحزب الحاكم في تركيا، وإن كان في وضع أضعف.
هناك أسباب كثيرة تدعو الأتراك أن يبتهجوا بعد تصويت الاحد. فقد تم إحباط تغيير النظام الى سيطرة الرئاسة، وأن حزب العدالة قد وعي الدرس ، وسوف يدخل الأكراد بعد عقود من الكفاح الى البرلمان لجعل أصواتهم مسموعة وأن حزب العدالة والتنمية الحاكم بالأغلبية قد رفضته أغلبية واضحة من الأتراك. لكن المرحلة المقبلة ستكون صعبة، وأنها ربما تترك العديد من الأتراك يتساءلون لماذا كانوا مصرين بأن نتائج انتخابات يوم الاحد بشرت بتغيير فوري للأفضل.
..........................................

«واشنطن تايمز»: «العبادي» يوجه الأسلحة سرا إلى الميليشيات الشيعية ويتجاهل العشائر السنية

10-06-2015  نور الشامسي

نقلت صحيفة «واشنطن تايمز» الأمريكية، عن سياسيين سنة، قولهم إن رئيس الوزراء العراقي «حيدر العبادي» يقوم بتوجيه الأسلحة سرا إلى الميليشيات المقاتلة في البلاد، ويتعمد إبقائها بعيدا عن العشائر السنية، وهو الأمر الذي أدى إلى «تمدد تنظيم الدولة الإسلامية كما حصل في الأنبار، حيث استولى التنظيم على مدينة الرمادي»، بحسب الصحيفة.

وكانت الإدارة الأمريكية قد أقرت قانونا يسمح لها بتقديم السلاح اللازم للسنة والأكراد عبر بوابة الحكومة العراقية، التي ظلت رغم ذلك رافضة لهذا القانون.

وأوضحت الصحيفة الأمريكية في تقرير حديث لها، أن «قانون الحرس الوطني العراقي المثير للجدل، ربما يكون مطروحا للتصويت والإقرار خلال فترة أمدها شهر»، بحسب رئيس مجلس النواب العراقي، «سليم الجبوري»، في كلمة له بمعهد الولايات المتحدة للسلام في واشنطن، أول أمس الإثنين.

وأشارت الصحيفة إلى أن «الجبوري» أكد أن «التصويت قريب على تشريع لإنشاء الحرس الوطني؛ وذلك لإضفاء طابع رسمي على قوات سنية يمكنها أن تخوض الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية»، وأشار إلى أنه متفائل بأن يكون اقتراح تشكيل الحرس الوطني قد «بات على أبواب التصويت»، مبينا أنه إذا ما تم ذلك فإن القانون سيكون جاهزا خلال شهر، مشددا على أهمية تسليح القبائل السنية وتقديم الدعم والتدريب اللازمين لها؛ لأن السكان المحليين وحدهم من يمكنهم إنهاء تنظيم «الدولة الإسلامية».

يُشار إلى أن النواب الشيعة في المجلس النيابي العراقي كانوا الأكثر اعتراضا على قانون الحرس الوطني، معتبرين أنه «يخلق قوة عسكرية سنية»، لا يبدو أن كثيرا من الشيعة راغبين فيها.

وأشارت «واشنطن تايمز» أيضا إلى أن «هذا الشك والريبة تجاه المليشيات السنية، التي يفترض أن تتشكل تحت مظلة القانون الجديد، لا تقتصر على النواب الشيعة في المجلس وإنما هي موجودة أيضاً لدى رئيس الحكومة، حيدر العبادي، الشيعي». مشيرة في ذات الإطار إلى أن إقرار قانون الحرس الوطني، قد يجبر «العبادي» على توفير الأسلحة للمقاتلين السنة في الأنبار، بدلا من إرسال المليشيات إلى هناك للقتال، على حد نص التقرير.

من ناحيته، اعترف رئيس مجلس النواب العراقي خلال كلمته الأخيرة، بأن «هناك مخاوف من أن تنفيذ هذا القانون قد يؤدي على المدى الطويل إلى اندلاع حرب أهلية». مضيفا أن «تسليح القبائل السنية والمليشيات الشيعية للقضاء على تنظيم الدولة الإسلامية يمكن أن يؤدي بنهاية المطاف إلى صراع بين الطرفين، لذلك كان واجباً علينا أن نحتوي الموضوع في إطار قانوني».

وشدد «الجبوري» على أن «مقاتلي العشائر السنية، الذين سبق أن اندلعت احتاجاجتهم ضد تنظيم القاعدة عام 2006/2007 وشكلوا صحوات سنية، لم يتم مكافأتهم من قبل الحكومة السابقة بقيادة نوري المالكي، بل تمت مطاردتهم من قبل تلك الحكومة»، مشددا على أن «الكثير منها بات بحاجة إلى ضمانات لضمان دخولها المواجهة مع تنظيم الدولة الإسلامية»، موضحا أن القانون يمكن أن يوفر لها مثل هذه الضمانات.

واختتمت الصحيفة تقريرها، بكلمة «الجبوري» التي قال فيها: «نحن بحاجة إلى شخص يوفر لهم الحماية، ولا أحد يستطيع ذلك غير رئيس الوزراء حيدر العبادي».

المصدر | الخليج الجديد + الخليج أونلاين
.........................................................

"وول ستريت جورنال": إيران ستعلن وصايتها الكاملة على سورية خلال أيام

 

مفكرة الإسلام :

 كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية عن سعي إيران لفرض الوصاية الكاملة علي سوريا خلال أيام فى تكرار للتجارب الإمبريالية القديمة.

ونقلت الصحيفة عن مصادر غربية أن إيران تستعد لإعلان الوصاية الكاملة على سورية، وفرض الحماية على دمشق ورأس النظام بشار الأسد، مثلما كانت تفعل القوى الاستعمارية قديماً، وذلك من خلال تفعيل اتفاقية الدفاع المشترك الموقعة بين دمشق وطهران في عام 2006.

وقالت الصحيفة اليوم إن تلك الأنباء تأتى في ظل تقارير عن انهيار جيش النظام وتفشى الفساد بين ضباطه.

وكان موقع "ديبكا" القريب من المخابرات الإسرائيلية نسب إلى مصادر عسكرية واستخباراتية غربية أن طهران ستعلن خلال الأيام القليلة المقبلة الوصاية والحماية العسكرية الكاملة على دمشق، من خلال تفعيل اتفاقية الدفاع المشترك الموقعة بين البلدين عام 2006، والتي تتيح لإيران التدخل عسكرياً في سورية في حال تعرضها لأى خطر عسكري خارجي.

وبحسب المصادر فإن إيران أعدت وحدات عسكرية يقدر عددها بنحو 100 ألف جندي، دربتهم قوات النخبة في الحرس الثوري، وستنقل تلك القوات جواً إلى دمشق مباشرة لحمايتها من السقوط مع كامل أسلحتهم وعتادهم. وجهزت طهران جسراً جوياً لنقل هؤلاء الجنود.

ووفقاً لصحيفة "وول ستريت جورنال"، فإن جيش النظام أقر استراتيجية عسكرية جديدة ترتكز حول التخلي عن المدن البعيدة والنائية والتي يوجد بها عدد قليل من السكان والانسحاب للتمركز في المدن الكبيرة مثل اللاذقية ودمشق، وترك المدن والقرى الأخرى للمسلحين ليسيطروا عليها

ونقلت الصحيفة عن دبلوماسي غربي يزور دمشق باستمرار ضمن جهود الوساطة الدولية لحل القضية السورية، تأكيده على أن المسؤولين السوريين أكدوا عدم قدرة جيش الأسد على تأمين جميع حدود البلاد والتواجد في جميع المناطق نظراً لضعف قدراته وتراجع أعداده، وسيكتفي بالعمل في المناطق الاستراتيجية المهمة وذات الكثافة السكانية العالية.

 

وذكرت الصحيفة نقلاً عن الوزير علي حيدر وزير ما يسمى المصالحة الوطنية في سورية، تأكيده أن جيش النظام انسحب من مدينة تدمر لتأمين مناطق استراتيجية أكثر أهمية، وأن الوضع يحكمه الآن الأهمية الاقتصادية والكثافة السكانية لنشر الجيش، أما المناطق التي لا تتوافر فيها هذه الشروط فتترك للمسلحين ليسيطروا عليها.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن مصادر داخل سورية أكدت أن كل شاب يدفع نحو 2000 دولار لضباط بجيش النظام كرشوة للمساعدة على الخروج من البلاد والهروب إلى لبنان وعدم الانخراط في الجيش، وأصبح تهريب الجنود والشباب وبيع الأسلحة مصدر دخل مهم لضباط جيش الأسد الساعين لتأمين أموال لأنفسهم للهروب أيضاً من سورية.

---------------------------------------

تلغراف: تفاهم أمريكي روسي حول مصير الأسد

لندن - عربي21 – باسل درويش


الأربعاء، 10 يونيو 2015  م
التلغراف: تقارب في الرأي بين الولايات المتحدة وروسيا حول مصير الأسد - أ ف ب

تصدر الحديث عن مصير رئيس النظام السوري بشار الأسد أروقة ونقاشات قمة الدول السبع، التي انعقدت في ألمانيا هذا الأسبوع. ويبدو أن هناك تقاربا في الرأي حول الموضوع، بين الولايات المتحدة وروسيا، التي تدعم النظام السوري، وتقف إلى جانبه، إضافة إلى إيران.

وكتب كون كوغلين في صحيفة "ديلي تلغراف" عن حظوظ الأسد ومصيره، حيث قال: "في بداية النزاع، وعندما اغتر القادة الذين كان يجب أن يعرفوا أفضل بوعود الربيع العربي، ساد اعتقاد أن نظام الأسد، الذي حكم سوريا لأكثر من 40 عاما، يجب أن ينتهي، ويحل محله نظام علماني، يحقق الديمقراطية على الطريقة الغربية".

ويشير التقرير إلى أن تحقيق هذا الهدف، واستخدام الأسد السلاح الكيماوي ضد شعبه، هما ما دفع برئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، إلى التقدم عام 2013 للبرلمان بمشروع قرار للمشاركة في عمل عسكري ضد النظام في دمشق. وقد وافقت الحكومة البريطانية واشنطن في حماسها للحملة العسكرية، كما كان الحال في الحملة العسكرية للإطاحة بالزعيم الليبي معمر القذافي عام 2011.

ويقول الكاتب إن أحد الاعتراضات التي قدمت ضد خطة كاميرون، أنه في حالة نجاح الغرب في الإطاحة بالأسد، فمن سيحل محله؟ وقد يجد الغرب متخرجا علمانيا من جامعة هارفارد لتطبيق قيم الحفاظ على القانون وحرية التعبير، ولكن الواقع يشير إلى أن الإسلاميين المتطرفين، الذين أرهبوا عددا من مناطق الشرق الأوسط، هم من سيحلون محل الأسد. مشيرا إلى أن هذا ما حدث في ليبيا بعد القذافي، ولا يوجد هناك أي سبب يدعو لأن تكون سوريا مختلفة. 

وتبين الصحيفة أنه منذ أن خسر كاميرون التصويت، ساد إجماع في الرأي يفيد بأن بقاء رئيس النظام السوري في مكانه هو أهون الشرين، وهو ما قضى على إمكانية تدخل عسكري يقوم به الغرب ضد الأسد. 

ويجد كوغلين أن هذا الرأي يحتاج على ما يبدو إلى مراجعة، وعلى الأقل من خلال التصريحات التي قدمت على هامش قمة الدول السبع. وبحسب مصادر من داخل الحكومة البريطانية (داونينغ ستريت)، فقد سيطر على حفلة العشاء الأخيرة لقادة الدول السبع، التي أقيمت في منتجع "شلوس إلماو"، الحديث عن سوريا والعراق. 

ويذكر التقرير أن إحدى الأفكار التي تم طرحها، كانت إرسال الأسد إلى المنفى، وذلك جزء من صفقة بين روسيا والغرب؛ من أجل مواجهة تنظيم الدولة.

وتنقل الصحيفة عن مسؤول في داخل الحكومة البريطانية، قوله مع نهاية القمة: "لا نريد أن نبالغ في الحديث، ولكن هناك شعورا كبيرا بإمكانية تحقيق حل سياسي، أكثر مما كان قبل عدة أشهر".

ويلفت الكاتب إلى أن هناك عدة عوامل تفسر هذا التغير المفاجئ في التفكير، وأهمها الإيمان المتزايد بأن الأسد بعد نجاحه الأول في منع مقاتلي تنظيم الدولة من اختراق مناطق العلويين حول دمشق، أصبح في موقع الدفاع عن النفس، خاصة مع وجود تقارير تتحدث عن قرب انهيار النظام في أي لحظة. وهو ما جذب انتباه العواصم الغربية، وكذلك روسيا وإيران، وهما البلدان اللذان سيخسران الكثير في حال رحيل الأسد عن السلطة.

ويفيد التقرير، الذي ترجمته "عربي21"، بأن روسيا لا تزال راغبة بشراكة استراتيجية مع دمشق، فيما تريد إيران حكومة صديقة تدير سوريا؛ كي تستمر في تقديم الدعم الضروري لحزب الله في جنوب لبنان.

ويعتقد غوكلين أنه في حال أصبح مصير الأسد على المحك، فمن مصلحة كل من روسيا وإيران التوصل إلى تفاهم مع الغرب، يتم من خلاله ترتيب خروج الأسد من السلطة، بطريقة تمنع سقوط العاصمة في يد الإسلاميين المتشددين.

ويقول الكاتب: "من الناحية الرسمية لا توجد علاقة ود بين الولايات المتحدة وروسيا، وقد أنهى باراك أوباما قمة (جي7) باتهام فلاديمير بوتين، الذي استبعد من القمة؛ بسبب ضم الكرملين لجزيرة القرم، بتدمير الاقتصاد الروسي في محاولته لإعادة خلق الإمبراطورية الروسية من جديد".

وتستدرك الصحيفة بأنه خلف الكواليس يقول الدبلوماسيون إن هناك صورة مختلفة عندما يتعلق الأمر بسوريا. وهناك تفهم متزايد من جانب كل من موسكو وطهران بأن مصالحهما تكون محمية إذا تعاونتا مع الغرب للتوصل إلى اتفاق يحقق أهداف الجميع، وهو: منع سقوط دمشق في يد تنظيم الدولة.

ويورد التقرير أن مسؤولا مطلعا على الموضوع يقول إن "الروس مستعدون للفصل بين مصالحهم في الملف الأوكراني، وبين مصالحهم في العالم العربي. وذلك في الوقت الذي يحاول فيه الإيرانيون يائسين الإبقاء على خطوط الإمدادات لحزب الله بأي ثمن، حتى لو يعنى ذلك ترك الأسد لمصيره".

ويؤكد غوكلين أن الفرصة أمام الغرب لإدارة مباحثات سياسية تقوم على الدبلوماسية الواقعية أمر مرحب به، خاصة أن اليوم هو الذكرى السنوية الأولى لسيطرة تنظيم الدولة الدرامية على الموصل، ثاني كبرى المدن العراقية، حيث قام داعمو التنظيم المتعصبون باستبعاد مليون مواطن بطريقة لم تر منذ الاحتلال النازي لأوروبا، وقد تعرض المعارضون للتعذيب والإعدام الجماعي، بالإضافة إلى اضطهاد الأقليات الدينية مثل المسيحيين.

وتنوه الصحيفة إلى أنه وكما اعترف أوباما، فإن الولايات المتحدة وحلفاءها، وبينهم بريطانيا، ليست لديهم "استراتيجية كاملة" لهزيمة تنظيم الدولة. 

وتختم "ديلي تلغراف" تقريرها بالتساؤل عن أفضل طريقة لتحسين سجل الغرب المثير للعار من التوصل لتفاهم مع روسيا للإطاحة بالأسد، ويجد الكاتب أنه بحل المشكلة السورية سيفتح الطريق أمام مواجهة تنظيم الدولة.

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

5



مشاركات وأخبار قصيرة


مقتل 4 قيادات عسكرية حوثية في الضالع

احتجاز أربع سفن إيرانية في جزيرة سوقطرة


  • ٢٠١٥/٦/١١
الدمامالشرق
احتجزت البحرية اليمنية 4 سفن إيرانية بميناء جزيرة سوقطرة كما أفادت مصادر قناة «العربية» مساء أمس.
وتقع سوقطرة ضمن أرخبيل مؤلف من 4 جزر هي سوقطرة ودرسة وسمحة وعبدالكوري، وجزيرتين صخريتين صغيرتين، قبالة سواحل القرن الإفريقي بالقرب من خليج عدن، على بعد 350 كم جنوب شبه الجزيرة العربية.
وفي محافظة الضالع قالت مصادر محلية إن اشتباكات عنيفة وقعت أمس بمختلف الأسلحة بين المقاومة الشعبية وقوات الحوثي وصالح بعد أن فشلت محاولتهم التسلل إلى «لكمة صلاح» بمحافظة الضالع.
وأكدت المصادر مقتل قائد كتائب قوات الأمن الخاصة، المتحالفة مع الحوثيين اللواء محمد المروني وثلاثة من القادة الميدانيين في معارك عنيفة مع قوات المقاومة الشعبية في جبهة سناح شمال مدينة الضالع جنوب اليمن.
ونجح مقاتلو «المقاومة الشعبية» في طرد مسلحي جماعة الحوثي المتحالفة مع قوات علي عبدالله صالح من مديرية المسيمير في مدينة لحج (جنوباً)، بعد مواجهات وصفت بـ«العنيفة» بين الطرفين، أدت إلى مقتل أكثر من عشرين عنصراً حوثياً، وأربعة من المقاومة بحسب ما نقل موقع المشهد اليمني الإخباري.
وأكد مصدر مطلع أمس، أن قوات المقاومة الشعبية في مدينة الضالع (جنوباً) كبدت الحوثيين وقوات صالح المتحالفة معها خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، في معارك عنيفة جرت بين الطرفين منذ الثلاثاء، في منطقة سناح؛ حيث يقع معسكر قوات الأمن المركزي سابقاً.

........................................



«الغنوشي» يزور السعودية وسط تكهنات بوساطة المملكة لتحقيق مصالحة مصرية داخلية

10-06-2015  نورالدين المنصوري

استقبلت المملكة العربية السعودية أمس الثلاثاء، الشيخ «راشد الغنوشي»، زعيم حركة «النهضة الإسلامية» بتونس، في زيارة هي الأولى من نوعها للقيادي الإسلامي منذ وصول الملك «سلمان بن عبدالعزيز» إلى الحكم في فبراير/شباط الماضي.

وتأتي الزيارة بعد أن سبق ودعا «الغنوشي» خلال الفترة الأخيرة الرياض إلى القيام بدور الوساطة من أجل تحقيق مصالحة في مصر، تشمل في المقام الأول المؤسسة العسكرية وجماعة «الإخوان المسلمين».

وقال «زبير الشهودي»، مدير مكتب «الغنوشي» في تصريح صحافي، إن «الغنوشي» قد تحول إلى المملكة العربية السعودية لأداء مناسك العمرة، موضحا أن «الغنوشي» التقى، على هامش رحلته، عددا من المسؤولين والقيادات السعودية.

وكتب الإعلامي السعودي «جمال خاشقجي»، المقرب من دوائر الحكم عبر حسابه على موقع «تويتر»: «حي الله الشيخ راشد الغنوشي في بلده الثاني ضيفا كريما حل على كريم».

وكان «الغنوشي» قال في تصريحات صحافية قبل أسبوع إنه إذا قدرت الأطراف المعنية بالشأن المصري أننا يمكن أن نقوم بدور (للمصالحة بين الأطراف المصرية) فإننا سنكون سعداء بذلك.

وقال في تصريحات ل،«وكالة أنباء الأناضول» إن «حقن قطرة دم واحدة لمصري تستحق أن يُسافر لها إلى أقصى الدنيا».

وأضاف: «نتوقع أن تقع وساطة سعودية في مصر لأن المنطقة في حاجة إلى تصالح ومصر كذلك تحتاج إلى تصالح».

وأوضح «الغنوشي» أن العالم العربي في حاجة إلى مصر قوية ويحتاج إلى جيش مصري قوي فالعالم العربي بدون مصر لا شيء وهذا سبق وأن تبين عندما انسحبت مصر من الصراع العربي الإسرائيلي (في إشارة لمعاهدة السلام المصرية الإسرائيلية عام 1979)، لافتا أن العرب لم يفعلوا شيء في غياب مصر فلا عرب بدون مصر، وبالتالي تعافي مصر هو مصلحة عربية.

واعتبر أن مصر لكي تقوم بدورها في العالم العربي حاملة لرايته ومدافعة عنه، لا مناص من أن يكون وضعها الداخلي مناسب وأن يكون الشعب المصري في حالة تصالح و ليس في حالة حرب بين قواه.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات

.......................................

أحمد شفيق يلوح بوثائق ومقابلته تمنع بتوجيه أعلى (فيديو)

القاهرة - عربي21

الأربعاء، 10 يونيو 2015
هدد شفيق الماسكين بزمام تسيير البلد بامتلاكه مستندات تدينهم - أرشيفية
قالت جريدة الشروق المصرية، إن جهات سيادية، طلبت منع إذاعة حلقتين مسجلتين مع الفريق أحمد شفيق، المرشح الرئاسى السابق، على قناة "العاصمة"، بعد خرجة المرشح الرئاسي السابق أحمد شفيق عن صمته، في حوار مصور من أبو ظبي، كشف فيه مجموعة من الحقائق حول عودته إلى مصر، والترشح من جديد للانتخابات البرلمانية أو الرئاسية.

وأرسل شفيق في جزء من أجوبته التي جاءت في الإعلان الترويجي (برومو) "برنامج الصندوق الأسود"، رسائل لقيادات العسكر والممسكين بزمام التسيير في البلد على أنه يملك مجموعة من الوثائق، والمستندات التي يمكن أن تدين جميع من يريد أن يسكت كل من أراد الحديث عن ما يجري في أرض الكنانة.

وأضافت "الشروق" نقلا عن مصادرها، أن الجهات السيادية طلبت أيضا من إدارة القناة، عدم إذاعة "البرومو" الخاص بالحلقتين المسجلتين بالإمارات، والتي هاجم فيهما أجهزة الأمن، قائلا"أنا أعرف كثيرا عن أجهزة الأمن، وكل واحد يتلم وخلينى ملموم وساكت، ومحدش يجرؤ يقولى متترشحش لمجلس الشعب".

وأضافت أن الجهات السيادية طلبت من القناة قبل إذاعة الحلقتين الحصول على نسخة منهما لفحص محتواها، وبعد 24 ساعة طلبت من إدارة القناة عدم إذاعتهما وتحفظت على المواد المسجلة، التي كان مقررا إذاعتها الإثنين والثلاثاء.

وأضافت الشروق أن بعض القنوات طلبت من عبد الرحيم علي، مقدم برنامج "الصندوق الأسود"، والذي أجر الحوار مع الفريق أحمد شفيق في الإمارات، عرض المقابلة على شاشتها، إلا أنه رفض بسبب ارتباطه بقناة العاصمة.

ودشن عدد من مؤيدي شفيق اليوم، "هاشتاغ" جديدا، منتقدين فيه عدم إذاعة المقابلة، وقالت صفحة "كلنا أحمد شفيق"، على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" إن منع إذاعة الحلقة، أعظم انتصار لشفيق، وأجمل فرحة لمحبيه، معتبرين أن البرومو الخاصة للحلقة سبب الخوف لأعدائه.

وحذفت الصفحة الرسمية لعبد الرحيم على "برومو"، الحلقة دون إبداء أي أسباب .

وأضاف شفيق أن المشير حسين طنطاوي "لم يسلم مصر للإخوان"، ولكن "اللجنة العليا للانتخابات هي من رفضت فحص الطعون في انتخابات 2012"، موضحا أنه "لو كانت الطعون تم فحصها لكان هو الفائز".

وعن تأخر عودته لمصر، رد قائلا: "المقاتل ميسبش رقبته لأعدائه عشان يطيروه"، واختتم قائلا: "إن شفيق لا يريد أي شيء حاليا من الحديث حول انتخابات 2012 سوى أن ينزع صفة الرئيس المنتخب عن مرسى".

وعن زيارة رئيس جهاز سيادي في مصر لأبو ظبي قبل عدة أيام لإقناع المسؤولين الإماراتيين بالحد مما تعتبره القاهرة "تحركات غير مقبولة" من جانب المرشح الرئاسي السابق أحمد شفيق، أجاب شفيق متسائلا "من يمكنه أن يمنعني من الكلام؟ أنا حر، من يجرؤ أن يحدثني أو يناقشني في أمور السياسية؟".

وسبق أن كشفت صحف مصرية أن "مسؤولين أمنيين زاروا الإمارات لبحث ملف خرجات شفيق الإعلامية، إلا أن كل الاجتماعات لم تخرج بنتيجة"، وعن عدم عودته لحد الآن إلى مصر، أجاب شفيق " المقاتل لا يسلم رقبته للأعداء".
.............................................
حت ذريعة استهداف عناصر القاعدة

اتهامات للطيران الأمريكي باستهداف المقاومة اليمنية

عدن ـ عربي21 ـ أشرف الفلاحي

الأربعاء، 10 يونيو 2015
قصف طائرات "الدورنز" مخطط أمريكي يمكن للحوثيين من السيطرة على اليمن ـ أرشيفية

تزايدت في الآونة الأخيرة، غارات الطائرات الأمريكية من دون طيار على مواقع تابعة للمقاومة الشعبية المؤيدة للحكومة اليمنية تحت ذريعة استهداف نشطاء تابعين لتنظيم القاعدة، بالتوازي مع عمليات التحالف العربي بقيادة السعودية، ضد الحوثيين وقوات الجيش المتحالف معهم التي بدأت في نهاية آذار/ مارس الماضي.

ويتهم ناشطون ومتابعون يمنيون طائرات أمريكية بقصف قوات القبائل المناوئة للحوثيين في مدينة شبوة والضالع والبيضاء، بذريعة قصف عناصر يشتبه انتمائهم لتنظيم القاعدة، رغم أن طائرات واشنطن نجحت في استهداف قيادات بارزة في "أنصار الشريعة" جناح القاعدة في اليمن.

واعتبر محللون أن ما تقوم به طائرات "الدورنز"، في هذا التوقيت بالذات، يعد جزء من مخطط أمريكي يمهد الطريق للحوثيين للتقدم والسيطرة على أكثر من مدينة يمنية.

ونقل موقع "سبوتنيك" الروسي عن قائد عسكري يمني في المقاومة الشعبية الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي يدعى"أبو القاسم" الثلاثاء،  قوله إن"طائرة مجهولة بدون طيار يعتقد أنها أمريكية، قصفت مقر اللواء 33 مدرع  الذي تسيطر عليها المقاومة في مدينة الضالع (جنوب البلاد)، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى".

وأضاف "أبو القاسم"،أن "طائرة من دون طيار مجهولة الهوية، قصفت مقر اللواء 33 مدرع الخاضع لسيطرة المقاومة الشعبية، منذ الخامس والعشرين من آيار/ مايو الفائت، أدى إلى سقوط  قتلى وجرحى، من رجال المقاومة المؤيدة لهادي".

واستبعد أبو القاسم، في الوقت نفسه، أن تكون طائرات "التحالف العربي" هي المسؤولة عن قصف مقر اللواء (33)، قبل أيام.

وقتل سبعة مسلحين يعتقد انتماؤهم لجماعة "أنصار الشريعة" جناح القاعدة في اليمن، في 12 من نيسان/ أبريل الماضي، بغارة جوية استهدفت تجمع لهم غرب مدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت ‏(جنوب شرق اليمن).

ونعى تنظيم القاعدة مسؤول الشرعي العام في اليمن "إبراهيم الربيش" الذي قتل بقصف أمريكي الذي قتل  في 13 من نيسان/ إبريل  من العام الجاري في حضرموت شرق البلاد.

وفي 8 آيار/ مايو الماضي، لقي القيادي في جماعة "أنصار الشريعة" التابعة لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب، نصر الأنسي، مصرعه في غارة لطائرة من طيار استهدفته في محافظة حضرموت شرق اليمن.

وفي 11 من نفس الشهر، قصفت طائرات بدون طيار يعتقد أنها أمريكية منطقة المصينعة بعد يوم من تحريرها من قبضة الحوثيين على أيدي المقاومة الشعبية، ما أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص مشتبه انتماؤهم لتنظيم القاعدة.

كما قتل في نفس هذا اليوم القيادي في جماعة "أنصار الشريعة" مأمون حاتم مع ثلاثة آخرين، في غارة أمريكية بمدينة المكلا (كبرى مدن حضرموت اليمنية).

 وفي 28 من آيار/ مايو، استهدف الطيران الأمريكي من دون طيار إحدى جبهات القتال مع الحوثيين في منطقة الصعيد بمدينة شبوة (جنوب البلاد)، أدى إلى سقوط  عدد من مقاتلي القبائل.

وبين الفينة والأخرى، تشن طائرات أمريكية من دون طيار غارات على عناصر يعتقد أنها تابعين للقاعدة في جزيرة العرب، في إطار الاتفاقية الأمنية (مكافحة الإرهاب) الموقعة بين الحكومة اليمنية والإدارة الأمريكية في واشنطن.

وأقر البرلماني اليمني في نيسان/ أبريل من العام الماضي، إيقاف ضربات الطائرات الأمريكية من دون طيار بعد تقارير تؤكد استهدافها للمدنيين في مدينة رداع في محافظة البيضاء (وسط اليمن). غير أن الرئاسة اليمنية لم تستجب لطلب مجلس النواب حتى اللحظة.

.........................................



حاول الإيحاء بأن جيش الفتح في القلمون هو تنظيم الدولة

نصر الله: المعركة مع "داعش" بالقلمون بدأت وقدمنا خلالها شهداء

عز الدين أحمد - بيروت - عربي21

الأربعاء، 10 يونيو 2015
نصر الله: المعركة مع "داعش" بالقلمون بدأت وقدمنا خلالها شهداء
حاول نصر الله الإيحاء بأنه يحارب تنظيم الدولة - أرشيفية

أقر الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، بوجود خسائر بالأرواح في صفوف مقاتلي الحزب خلال المعارك المستمرة في جرود رأس بعلبك والقلمون السورية، لكنه حاول القول بأن الحزب يقاتل تنظيم الدولة الذي قال إنه تكبد بدروه خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات.

حديث نصر الله الثالث خلال أقل من أسبوع؛ جاء في كلمة ألقاها بـ"مؤتمر التجديد والاجتهاد الفكري الثاني عند الإمام السيد علي الخامنئي" الذي أقامه معهد المعارف الحكميّة التابع للحزب في بيروت، حيث أسهب نصر الله في الحديث عن شخصية خامنئي، داعيا الحركات الإسلامية في العالم العربي والإسلامي إلى الاقتداء به.

وفي موضوع المعارك في القلمون السورية، قال نصر الله: "خلال الشهور الماضية حصلت إنجازات في القلمون ومع هذه الإنجازات اليوم أصبحت التلال الحاكمة في القلمون تحت سيطرة الجيش السوري والمقاومة" حسب تعبيره، متحدثا عن "تقدم كبير" في جرود عرسال، وأنه "حصلت هزيمة حقيقة لجبهة النصرة".

لكن نصر الله عاد للحديث عن تنظيم الدولة، رغم أن المعارك في القلمون هي مع جيش الفتح الذي يضم النصر وفصائل أخرى وليس للتنظيم علاقة بهذه المعارك، بل إن التنظيم حاول اختراق مناطق تخضع لسيطرة جيش الفتح.

وقال نصر الله: "نحن سوف نستكمل هذا الهجوم ونؤكد عزمنا وتصميمنا وإرادتنا الحازمة بأننا لن نقبل بوجود أي إرهابي وتكفيري على حدودنا". وأضاف: "إرهابيو داعش هم الذين بدأوا بالهجوم وبأعداد كبيرة وآليات عديدة"، حسب قوله.

وتابع نصر الله: بالأمس هاجموا بمقاتلهيم جرود رأس بعلبك، ولم يهاجموا بجرود عرسال والقلمون، وتوقعوا أن يسيطروا على مواقع حساسة والوصول إلى بعض المناطق".

وقال نصر الله إن مقاتليه الذين وصفهم بـ"المجاهدين" تصدوا "ببسالة وأوقعوا عشرات المسلحين، منهم قتلى وجرحى، ودمروا آلياتهم وعادوا منهزمين مندحرين". 

وأقر بتعرض الحزب لخسائر بالأوراخ، قائلا: "بطبيعة الحال المقاومة وهي تقاتل في أشرس المعارك؛ قدمت شهداء أعزاء ونسأل الله أن يجعلهم شرف وكرامة"، حسب تعبيره.

يشار إلى أن وسائل إعلام لبنانية محسوبة على حزب الله، بالإضافة الى صحفات لمؤيديه على مواقع التواصل الاجتماعي، نشرت خلال اليومين الماضيين أسماء وصور عدد من قتلى الحزب، تجاوزا الخمسة عشر ممن سقطوا في المعارك في القلمون، وبينهم قادة ميدانيون.

............................................

محلل فرنسي يكشف السر خلف قوة "داعش"

 

 

مفكرة الإسلام :

قال الدكتور زيدان خوليف، خبير شؤون الشرق الأوسط وأستاذ العلاقات الدولية بجامعة السوربون بباريس: إن نجاح تنظيم "الدولة الإسلامية"، المعروف بـ"داعش"، في التمدد في العراق وسوريا يعود إلى سببين الأول سياسي والثاني عسكري.

 

وأوضح زيدان أن "الاستراتيجية التي اتبعها التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية ليست ناجعة، ذلك أنها تعتمد على القصف الجوي فقط. ولا يمكن بأي حال من الأحوال دحر أي عدو فقط بالغارات الجوية. كما أن الدول المشاركة في التحالف لا تريد المخاطرة بإرسال قوات على الأرض تاركة هذه المهمة للجيش العراقي الذي يفتقد للتنظيم والخبرة العسكرية، بعدما تم حل الجيش العراقي السابق من قبل باول بريمر."

 

ويوضح خوليف أن حل الجيش العراقي وما تبعه من إقصاء لقيادات وكوادر عسكرية عملت سابقا تحت إمرة صدام حسين قد ساهم في توتر الأوضاع في العراق. وفي حديث لـDWعربية يفسر خوليف التقدم الميداني لـ"داعش" في العراق قائلا: "هناك جنرالات يتمتعون بالخبرة العسكرية والمعرفة الجغرافية الدقيقة للمنطقة في الجيش العراقي السابق ( أي في عهد صدام حسين) لكنهم التحقوا بتنظيم الدولة الإسلامية."

 

من جهتها، ترى صحيفة شتوتغارته تسايتونغ في عددها الصادر اليوم الاثنين (الثامن من يونيو/حزيران 2015) أن إقصاء سنة العراق من الحكم وتجاهل حكومة نوري المالكي لمطالبهم على مدى سنوات قد مهد الطريق لتقدم تنظيم "الدولة الإسلامية".

وكتبت تقول: "بعد النصر على صدام حسين عام 2003 ، أدارت سلطة الاحتلال الأمركية وجهها عندما سمحت بتفكك الدولة العراقية وساهمت في انقسامها وفي ظهور الأزمات الإقليمية والصراعات الطائفية. وكانت النتيجة: بعد وحشية نظام صدام حسين، جاءت مرحلة اتسمت بالتمييز والملاحقة الانتقامية تجاه السكان السنة، الأمر الذي تسبب في إشعال حرب داخلية لا زالت مستمرة حتى اليوم. وهكذا نشأ جيل ضائع وزُرعت بذرة يستمد منها تنظيم الدولة الإسلامية قوته." فهل يدعم سنة العراق التنظيم الجهادي انتقاما من حكومة مركزية تجاهلتهم على مدى سنوات؟ على الأقل هذا ما يروج له تنظيم "الدولة الإسلامية" الذي نشر قبل أيام مقطع فيديو يظهر فيه حوالي 50 ممثلا عن قبائل السنة في غرب العراق، أعلنوا ولاءهم للتنظيم.

 

ويقول الدكتور زيدان خوليف: تنظيم "الدولة الإسلامية" قد يعكس لبعض السنة في العراق صورة الانتقام من الحكومة المركزية التي همشته وتجاهلته على مدى سنوات...أما الآخرون فلم يجدوا على الأرجح مخرجا آخر عدا الانضمام "للدولة الإسلامية"، بعدما سيطر التنظيم على مناطقهم، حفاظا على أرواحهم وأوراح أهاليهم وذويهم." وقد يكون هذا الولاء المعلن فعلا مجرد تكتيك لتجنب بطش تنظيم "الدولة الإسلامية" الذي لم يتوان عن إظهار وحشيته في التعامل مع معارضيه.

لكن واشنطن مازالت متخوفة من أن قيام بغداد بشن هجوم مضاد من خلال إرسال ميليشيات شيعية إلى المنطقة من شأنه أن يصعد من حالة الغضب الطائفية فيصب في مزاعم تنظيم "الدولة الإسلامية" الذي يدعي أنه يدافع عن السنة في مواجهة الحكومة التي يهيمن عليها الشيعة في بغداد، بحسب زيدان.

-------------------------------


كشفت ضمنا أوجه خلافات بين الرياض والقاهرة بشأن قضايا المنطقة
ماذا وراء هجوم الفضائيات المصرية على السعودية؟

10-06-2015

لا زالت الحرب الإعلامية التي تشنها فضائيات مصرية محسوبة على الانقلاب العسكري ضد السعودية، تدور رحاها، ولا يمكن غض الطرف عنها واعتبارها وجهات نظر تمثل قائليها لا ناقليها، إذ أنها قد كشفت ضمنا شيئا من أوجه الخلافات بين الرياض والقاهرة بشأن قضايا المنطقة.

وبدأت هجمات الإعلام المصري منذ تولي الملك «سلمان بن عبدالعزيز» مقاليد الحكم، خلفا لأخيه الراحل الملك «عبد الله بن عبدالعزيز».

ولا يصف مراقبون هجوم الإعلام المصري بالهجوم الرسمي، لكن الهجوم وجد ردود فعل رسمية سعودية تمثلت بتصريحات للسفير السعودي في مصر «أحمد قطان» -قبل نحو شهر- أشار فيها إلى غضب المملكة من تطاول إعلاميين مصريين، وقال إنه قدّم احتجاجا رسميا بذلك.

وقرر النائب العام المصري المستشار «هشام بركات» مؤخرا حفظ بلاغ طالب باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لمنع التطاول على المملكة، وإلزام رئيس مجلس الوزراء «إبراهيم محلب» ووزير الخارجية «سامح شكري»، بوقف الممارسات الإعلامية المسيئة لعلاقات مصر مع الدول الشقيقة.

انفلات وأجندات

وقال عضو مجلس الشورى السعودي «زهير الحارثي»، إن «هذا شأن مصري داخلي، وتلك الأصوات الشاذة لا تعبر عن الموقف الرسمي المصري ولا تعكس الخطاب السائد لدى الشعب المصري. وإساءات بعض الإعلاميين لن تؤثر على عمق العلاقة الإستراتيجية بين الرياض والقاهرة».

ويعتقد «الحارثي» أن من يطرحون تلك الآراء المرفوضة ينطلقون من أجندات داخلية أو خارجية يسعون لتحقيقها، «ولم يعد ذلك سرا»، ورأي أنه «يجب عدم إقحام القرارات القضائية بالمواقف السياسية، خاصة أن النيابة المصرية العامة أحد أعمدة القضاء التي نحترمها».

وأضاف أن «هؤلاء أشخاص نكرة لا يمثلون إلا أنفسهم، والقضاء هنا أو هناك يسمح برفع دعوى على من يسيء استخدام وسائل الإعلام».

حرية الإعلام

وفي السياق ذاته، يؤمن رئيس تحرير صحيفة «عرب نيوز» السابق «خالد المعينا» بالإعلام الحر مبدأ، مما يجعله ينادي بحرية التعبير والأمن للإعلاميين بكل تخصصاتهم وفقا للمعايير الصحفية الدولية.

واعتبر أن الجهات التي هاجمت السعودية غير رسمية وتعبر عن نفسها، مستشهدا بتجربته خلال رئاسته تحرير صحيفة «عرب نيوز»، حيث عبّرت الصحيفة عن رأيها بقضايا تخص العالم العربي بمعزل عن رأي الحكومة السعودية.

وأشار «المعينا» إلى ما وصفه بالنضج السياسي في العالم العربي، مما يساهم كثيرا في فهم مجريات الأمور بعيدا عن التأثير الرسمي لوسائل الإعلام، مؤكدا أن الخلافات بين الدول تعالج من خلال قنوات معروفة، والإعلام يتابع الأحداث وحتما يقوم بتحليلات وتوقعات وفق رؤية الإعلاميين، وقد تكون هذه الرؤية مخالفة للجهات الرسمية في البلد الذي يعملون فيه.

ابتزاز إعلامي

من جانبه، رأى «حزاب الريس» أستاذ الإعلام بجامعة الملك سعود، أن «الإعلام المصري يعيش حالة ضياع وانفلات قيمي أفقده صدقيته»، وقال إن «الإعلام دون مصداقية لا قيمة له».

ويرى «الريس» أن الإعلام المصري «يحاول إعادتنا إلى ستينيات القرن الماضي عندما كان الإعلام العربي يخضع لمنطق المحاور والانتماءات لأفكار سياسية»، واعتبر أن ما يفعله بعض الإعلاميين المصريين «سذاجة وسعي لابتزاز حكومات عربية» عن طريق شراء بعض الأصوات وإسكاتها، مضيفا أن «مكانة المملكة كأقوى دولة إقليمية في المنطقة يشحذ عداء الخصوم والمرتزقة».

واعتبر مراقبون أن قرار النائب العام المصري بحفظ البلاغ، يعني إعطاء ضوء أخضر لاستمرار الهجمات الإعلامية على السعودية، ولا يعتقد «الريس» أن صدور حكم قضائي بذلك سيكون له تأثير كبير.

المصدر | السبيل

...........................................

التصوف والطرق الصوفية

الأربعاء، 10 يونيو 2015
التصوف والطرق الصوفية

من العقبات الكبرى أمام فهم التصوف والصوفية، ومن ثم أمام الموقف الموضوعي والمتوازن منهما: عقبة الخلط بين ألوان التصوف وبين ما عليه الكثير من "الطرق الصوفية" في الواقع الذي نعيش فيه.

ولإلقاء الأضواء الكاشفة والمكثفة على معالم هذه "القضية - المشكلة" نقدم هذه الإشارات والتنبيهات: فالتصوف ليس نهجا واحدا، إذ منه "التصوف الذي هو علم القلوب والسلوك والإحسان المنضبط بضوابط الشريعة وأحكامها، وهو الذي كان عليه كبار الزهاد والأقطاب والعارفين الذين سلكوا طريق المجاهدات والرياضات الروحية، منذ عصر صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وحتى العصر الذي نعيش فيه، لقد جاهدوا أنفسهم وغرائزهم وشهواتهم وكل زخارف الدنيا، حتى الكثير من حلالها وطيباتها، وصعدوا بأرواحهم على طريق "المقامات والأحوال"، يبتغون القرب والفناء في صفات الجلال والكمال والجمال للذات الإلهية، حتى فني عن مشاغلهم كل ما سوى الله.

ومع هذا، وفي ذات الوقت، عاشوا قضايا الإسلام وأمته، فكانوا أئمة الجهاد الذي خاضته الأمة في مواجهة المخاطر والتحديات، لقد أقاموا الدين في قلوبهم وسلوكهم، وجاهدوا أعداءه في ميادين القتال، وقادوا الأمة في مقاومة الاستبداد وحكم التغلب والمتغلبين، وذادوا عن حياض الإسلام ووسعوا دوائر انتشار هذا الدين الحنيف بالقدوة الحسنة والنموذج الطيب والمثال الصالح، كانوا أئمة في فقه الورع وفي فقه الواقع والأحكام على حد سواء.

ومن التصوف - كذلك - لون فلسفي باطني، غرق أصحابه في الباطنية، التي تحللت من الشريعة والأحكام والتكاليف، سالكة سبيل التأويل المتفلت من ضوابط اللغة وقواعد الدين، ولقد مثل هؤلاء - في تاريخ الأمة - نزعة شاذة، تماهت مع نظائرها من النزعات الباطنية في اللاهوت النصراني حينا، وفي "القبالة اليهودية" حينا آخر، وفي الديانات الوضعية الآسيوية في بعض الأحايين.

ولقد مثلت هذه النوعية الباطنية في التاريخ الإسلامي "غبشا" لحق بنقاء العقيدة الإسلامية، بل ومنافذ لاختراق "الآخر الديني والفلسفي" لبيضة الأمة وحياض دار الإسلام، فكان ظهور النزعات الباطنية - كما يقول جمال الدين الأفغاني (1254 – 1314 هـ ، 1838 – 1897م) - بداية الانحطاط الذي أصاب حضارة الإسلام.

أما الطرق الصوفية، فإنها وإن بدأ الكثير منها بدايات صحيحة، وتجديدية وجهادية، نشرت الإسلام وحاربت دفاعا عنه - كما حدث في الكثير من البلاد الأفريقية - إلا أن الكثير من الذين توارثوا هذه الطرق - باستثناء من عصم ربي - قد غرقت في بحار البدع والشعوذات والخرافات فخلطت صلاحا قليلا بالكثير الذي أفسد العقائد عند عامة الأتباع والمريدين.

ولقد تحدث الأستاذ الإمام الشيخ محمد عبده (1266 - 1323 هـ ، 1849 - 1905م) الذي جمع قلب الصوفي إلى عقل الفيلسوف، والذي أرجع كل ما أنعم الله به عليه إلى التصوف عندما قال: إن كل ما أنا فيه من نعمة في ديني فسببها التصوف". 

تحدث عن التطور الذي لحق التصوف الحق، والذي انتهى به إلى المظهريات والخرافات والصياغات التي اقتربت ظواهرها من الشركيات فقال: "إنه لم يوجد في أمة من الأمم ما يضاهي الصوفية في علم الأخلاق وتربية النفوس، وإنه بضعف هذه الطبقة وزوالها فقدنا الدين، وإن سبب ما ألم بهم هو تحامل الفقهاء عليهم، وأخذ الأمراء بقول الفقهاء فيهم، فهؤلاء يكفرون، وهؤلاء يعذبون ويقتلون، حتى ظهروا بغير مظهر طائفتهم، ثم قام أناس يقلدونهم فيما كان يظهر منهم، مما كانوا مضطرين إلى الظهور به، وهو ليس من التصوف ولم يعرفوا من أمورهم الصحيحة إلا قليلا، وهكذا كان البعد عن التصوف رويدا، حتى انقرضت هذه الطبقة انقراضا تاما إلا ما لا نعلم، ولقد صدر عن الصوفية كلام ما ينبغي أن يظهر ولا أن يكتب، ومنه ما يوهم "الحلول" ولو كنت سلطانا لضربت عنق من يقول به!.

وهذه كتب ابن عربي (560 - 638هـ ، 1165- 1240م) مملوءة بما يخالف عقائد الدين وأصوله، وعندما كنت رئيسا للمطبوعات أمرت بمنع كتاب "الفتوحات المكية" وأمثالها، لأن أمثال هذه الكتب لا يحل النظر فيها إلا لأهلها.

إن علينا أن نعمل بالكتاب لأنه واضح مبين، وبالسنة لأنها بيضاء واضحة، لا بكلام الصوفية المليء بالرموز والاصطلاحات التي لا يعرفها إلا أهلها.


...................


التلاعب بالضمان إدانة للبيروقراطية
محمد بن سليمان الأحيدب


التلاعب بالضمان إدانة للبيروقراطية
أول المدانين في قضية التلاعب بالضمان الاجتماعي وصرف ما يقارب ٣٠٠ مليون ريال شهريا لأكثر من مائة ألف (١٠٧ آلاف حالة) من غير المستحقين هو وزارة الشؤون الاجتماعية نفسها، وبطبيعة الحال، فإن المخضرمين فيها، يتحملون الجزء الأكبر من المسؤولية، فعليهم قبل أن يفكروا في الجوانب القانونية لاسترداد المبالغ التي استلمت بغير حق أن يفكروا في محاسبة من صرفها دون أدنى تثبت بالطريقة العلمية البحة التي كنا نطالبه بها!!.كنا نكتب ونكتب ونكتب أن الطرق البيروقراطية المعقدة والعقيمة التي تتعامل بها الوزارة مع المستحقين الفعليين للضمان غير مجدية ولا منطقية، وتحرم الفقير المستحق الحقيقي من الحصول على الضمان، فهي تطالب بأوراق (أوراق فقط) يصعب على المستحق النزيه إحضارها، بينما يسهل جدا على المحتال تلفيقها وتزييفها وإحضارها من العدم، قلنا لهم مرارا إنكم تطلبون صك طلاق من معلقة!! هي لم تحصل على كلمة طالق، فكيف تحصل على صك، وتطالبون عجوزا أرملة بإثبات وفاة زوج وهي لا تملك لا المعرفة بطريقة استخراجها ولا القدرة على القراءة للبحث عنها، وتطالبون أسرة كاملة فقدت والدها منذ سنوات بإثبات وفاته وصك حصر إرث وهم لا يعلمون إلا أنه خرج ولم يعد!!، فكيف يثبتون وفاته؟!قلنا لكم إن كل هذه الأوراق يكفي عنها تكثيف الزيارات الميدانية وتكثيف عمل الأخصائيات الاجتماعيات ودراسة متقصية ودقيقة للحالات كل على حدة، فتؤكد المحتاج في حينه وتكشف المحتال.بالله عليكم، لو صرفت هذه المبالغ في توظيف مزيد من الأخصائيات الاجتماعيات وأجزل لهن العطاء، أليس أجدى لتحقيق الأهداف بكشف المحتال وتأكيد المحتاج.في أكثر من تحاور متلفز لا يزال موثقا، كنت أقول لمسؤول كبير في الوزارة إنكم تتعاملون ببيروقراطية عقيمة ولا تتأكدون من المستحق وتذلون المحتاج بطلب أوراق مستعصية!!، وكان ينفي أنهم لا يتثبتون، ويؤكد أن التأخير في الإجراءات هو للتثبت!!، ليأتي الربط مع التأمينات ويثبت عدم التثبت!!.
عكاظ
..................................



............

الجوع .. وحفظ النعمة


خبر .. ومقالة .. قذفا بي إلى هم لا يزايلني .. "حفظ النعمة" ... إن العيش في "ترف"غير معاني بعض مفردات اللغة .. فالجوع في الأصل يعني أن الإنسان لا يجد ما يؤكله .. في مجتمع الترف .. يتغير معنى "الجوع" ليصبح .. عدم توفر الطعام المشتهى .. أو المفضل!!
أما الخبر – والذي وصلني عبر رسائل مجموعة الدكتور عبد العزيز قاسم البريدية - فجاء تحت عنوان"إهداء مليون طن أرز بالمملكة سنويا"!!
إن سعة اللغة العربية،وفصاحة "سحبان"أعجز من التعبير عما يجيش في النفس !!
وأما المقالة فقد قرأتها عبر "أوراق الورد"وهي تحت عنوان ( احذروا زوال النعم) بقلم الكاتب السوري الأستاذ إبراهيم كوكي .. سأضع المقالة ،والخبر بعد هذه الأسطر إن شاء الله.
لعل اللمحة الأولى في إهدار أطنان الأرز .. تكمن في عادات المجتمع .. خصوصا في أفراحه – وحاليا في أتراحه أيضا !! – عند إقامة "عرس" – مثلا – الكل يدعو .. العريس .. والده .. إخوانه .. والد العروس .. يدعو .. إخوانها .. وربما أعماها .. أخوالها!!
لا غرابة فقد رأيت من يدعو لعرس أخي زوجته!!
السؤال : كم عدد الحضور؟ الجواب : الله أعلم.
النتيجة .. لابد من إعداد كمية ضخمة من الطعام .. من باب الاحتياط!
على كل حال .. قبل سنوات قرأت مذكرات الأستاذ عزيز ضياء ( حياتي مع الجوع والحب والحرب) .. ولا زلت أحلم بالقيام بـ"سياحة"في تلك المذكرات .. والتي نقرأ فيها ..( عرفت أن الزقاق الذي يمشون خارجين منه واحدا وراء الآخر،إذ لا يتسع لمشي لاثنين في صف واحد،هو زقاق"القفل"من أزقة حي الساحة في المدينة المنورة){ص 19 جـ }.
الخروج المذكور كان عبر ما عرف بـ"سفر برلك"حين أجبر معظم أهل المدينة المنورة على تركها،وتم تسفيرهم إلى "الشام"إبان الحرب العالمية الأولى،وفي تلك الرحلة التي صحب فيها "ضياء"جده وأمه وأخاه وخالته .. ولم يعد إلا أمه وهو .. فقد مات الآخرون .. وهناك رأى "الجوع"والمرض يحصد الناس حصدا .. كتب يقول :
(وعرفت التشرد .. في الأزقة والشوارع التي يتساقط على أرصفتها صرعى التيفوس والتي تتلاحق في عرضها عربات تجرها البغال،وقد امتلأت بجثث الموتى .. والتي تزدحم فيها مواكب الجياع .. مئات من الهياكل العظمية ،لرجال ونساء وأطفال تمشي في الشوارع،بلا حافز،ولا أمل،ولا هدف سوى الحصول على جرايتها من الخبز الأسود .. الذي لا يكاد يصل إلى الأيدي حتى تنهشه أفواه الهياكل العظمية،في نهم رهيب،ما زلت أومن كلما تذكرته أن الجوع وحده،يظل أخطر أعداء الإنسان){ ص 13 جـ1( حياتي مع الجوع والحب والحرب) : عزيز ضياء / مؤسسة الشرق الأوسط للإعلان والثقافة والنشر / الطبعة الأولى }.
كان ذلك في مقدمة الكتاب .. ثم كرر كلامه مرة أخرى .. (كان الجوع،شيئا،ما أزال أقول حتى اليوم،أنه أخطر ما يتعرض له الإنسان من مصائب وكوارث،إذ ما أشد ما كان يعانيه جدي،ومعه أمي من آلام،وعذاب،حين يجدان نفسيهما عاجزين تماما عن أن يؤمنا حتى هذا الخبز،ليس لهما،وإنما لي أنا،في المرحلة التي بدأت أشفى فيها من التيفوس. (..) جدك فرح كتير لما رحت أجري،وهو قاعد زي عادته في غرفته،وبشرته انك قمت ومشيت،ورحت بيت الماء بنفسك .. ترك الكتاب على المخدة .. وجا قام،شافك،وقعد جنبك،يقرا عليك،,بعدين لبس عمامته وجبته وخرج،راح يدبر لنا شي ناكله (..) طال غيابه،دخل علينا بعد كل عصر،تعبان .. تعبان كتير،وفتح الكيس اللي كان دايما يشيل فيه الأشياء اللي يشتريها،وأخرج منه حبة"قنّنيطة"حبة وحدة بس،لكن يا سلام،دي ما سرنا نشوفها بعدما انقطعت الجراية،فرحت بها،وقوام قمت،فورت المويه،عشان هيه ما تتاكل إلا بعدما نبلها بالمويه الفايرة،دي تسير زي قرص عيش فينو،ما أدري من فين قدر يجيب جدك،رحمة الله عليه،هاديك القنيطة ..
وتضحك،,هي تستعيد تلك الذكريات المريرة وتقول مسائلة :
يا ترى تظن إننا أكلنا هادي الحبة ساعة ما جات؟؟؟ لا أبدا،دي خليناها وقعدنا نأكلك إنت،,ناكل نحن كمان منها أكتر من أربعة أيام ... إيوه .. أكتر من أربعة أيام. وتضحك لما أقول لك إني كنت أشمها بس،لما أجوع وأشتهيها،ما آكل الفتفوتة منها،إلا مع أبويا،بعدما نقطع منها حصتك،واللي يضحك انونفسك انفتحت بعد المرض .. كنت تاكل الوصلة اللي نعطيك هيه .. وتطلب غيرها .. كان جدك،رحمة الله عليه،يعطيك الوصلة اللي تكون في يده .. وتترقرق في عينيها دمعة كبيرة وهي تتنهد لتقول :
رحمة الله عليه .. كان يحبك أكنر مننا كلنا يا عزيز.
وإذا سألتها : كيف يمكن أني تكفي "القنيطة الواحدة"ثلاثتنا أربعة أيام؟؟؟ أذكر أنها كانت تقول :
الجوع يا ولدي علّمنا كيف نعرف قيمة النعمة .. كيف نحافظ عليها .. انت ناسي إني علمتك انك ما تخلي فتفوتة وحدة من الأكل اللي بتاكله ترتمي على الأرض؟؟؟ لازم تلمها بيدك،وتصونها في صحن أو ورقة نضيفة،وتخليها للطيور أو للدجاج.
ولا يفوتها ،حين تصل إلى هذه النقطة،أن ترفع صوتها متوعدة وهي تقول :
ترى أصحا تنسى إنك تلم الفتافيت .. ولما تكبر وتتجوز،وربنا يرزقك عيال لازم ما تنسى تعلمهم يلمّوا الفتافيت .. يحترموا النعمة .. يحافظوا عليها){ص 116 – 117 جـ1 ( حياتي مع الجوع والحب والحرب)}
"كلمة السر" إذا .. "احترموا النعمة .. وحافظوا عليها".

أبو أشرف : محمود المختار الشنقيطي المدني
http://www.alajman.ws/vb/showthread.php?p=1378776#post1378776
.....................


مشاريع رمضانية رائعة من مؤسسات معروفة.

"اشتر نفسك اليوم؛ فإن السوق قائمة، والثمن موجود، والبضائع رخيصة". ابن القيم

http://ytem22.blogspot.com/2015/05/77-0555652341-0537330332-0567320320.html

 

------------------------------------------

 


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

6


حركة حماس في قلب الثورة السورية

أحمد بن راشد بن سعيّد



لعل حركة المقاومة الإسلامية (حماس) من أكثر القوى التي نزعت الشرعية عن عصابة السفاح بشار الأسد منذ بدايات الثورة السورية، فلم يكن السفاح بحاجة إلى شيء أشد من حاجته إلى «قشرة» المقاومة ليتعلق بها ويدندن حولها، ولما قررت حماس النأي بنفسها عنه ونفض يدها منه، سقطت القشرة، وبدا السفاح عارياً إلا من عاره. الضيق بمواقف حماس بدا واضحاً في المقابلة التي أجرتها صحيفة إكسبرسن السويدية مع الأسد في 18 نيسان/أبريل 2015، إذ زعم أن الأحداث الأخيرة في مخيم اليرموك «أثبتت أن جزءاً من حماس، والتي هي في الأساس منظمة إخوان مسلمين، تدعم جبهة النصرة في اليرموك»، مضيفاً أنهم «يعملون معاً»..و «هذا ما يجعل قيادة حماس في قطر الآن تطالب بالمساعدة...بعد أن هاجمت داعش جبهة النصرة وحماس». ولما سأل صحافي المطبوعة السويدية الأسد: «حماس إذن أصبحت اليوم تاريخاً في سوريا»؟ أجاب: «أعتقد ذلك، لا أعتقد أن الشعب السوري سيثق بهم مرة أخرى».
الحقيقة أن قادة في نظام الأسد اتهموا حماس بمساعدة الثوار منذ الأشهر الأولى للثورة. صحيفة ذا ناشِنَل الإماراتية نقلت عن أحد مسؤولي النظام في 2 تشرين الأول (أكتوبر) 2011 زعمه أن حماس «تموّل منظمات معارضة للأسد في أوروبا». بعد ثورة 25 يناير في مصر (وتحديداً في يوم الجمعة، 24 شباط/فبراير 2012)، ألقى الشيخ إسماعيل هنية، رئيس الحكومة الفلسطينية السابق، خطبة في الجامع الأزهر قال فيها: «أحيي شعب سوريا البطل الذي يسعى نحو الحرية والديموقراطية والإصلاح». في اليوم التالي، علّقت وكالة رويترز على كلام هنية بالقول إنه «يحرم الأسد واحداً من مؤيديه السنّة القلائل الباقين في العالم العربي، ويعمّق عزلته الدولية»، مضيفة أن المصلين في الأزهر، إحدى أكبر مؤسسات التعليم السني في العالم، هتفوا بعد خطبة هنية: «على سوريا رايحين، شهداء بالملايين». في 5 نيسان (أبريل) 2013 نشرت صحيفة التايمز اللندنية تقريراً قالت فيه إن كتائب القسام قطعت علاقاتها مع الأسد، وشرعت في تدريب وحدات الجيش الحر في ريف دمشق، وتحديداً في بلدات يلدا وجرمانا وببيلا. ونقلت الصحيفة عن دبلوماسي غربي وثيق الصلة بالنظام والمعارضة في سوريا قوله إن القسّاميين الذين يدرّبون الثوار «محترفون ومؤهلون جداً»، كما نقلت عن «مصادر أخرى» أن «مدرّبي حماس يساعدون الجيش السوري الحر على حفر الأنفاق...»مضيفة، نقلاً عن مصدر في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في لبنان، أنه بات معروفاً للجميع «أن بضع مئات من مقاتلي حماس يقاتلون جنباً إلى جنب مع الجيش السوري الحر في مخيم النيرب بحلب، ومخيم اليرموك بدمشق».
ومع تتابع فصول الثورة السورية، توالت تقارير وتصريحات تشير إلى مشاركة حركة حماس في دعم الثوار. مصادر مقربة مما يُسمى «حزب الله» في لبنان قالت مطلع شهر حزيران (يونيو) 2013 إن وحدة الهندسة التابعة للحزب قامت بالتعاون مع وحدات هندسية تابعة لقوات الأسد بإبطال مفعول ألغام أرضية كان الثوار السوريون قد زرعوها داخل مدينة القُصير بريف حمص، وإن العشرات من هذه الألغام كانت ألغاماً لما يُسمى «حزب الله» زوّد» بها حماس عامَيْ 2007 و 2008. وأضافت المصادر أن طريقة زرع الألغام هي الطريقة نفسها التي يتبعها الحزب في جنوب لبنان، والتي درّب عليها مقاتلين من حماس، مشيرة إلى احتمال أن يكون بعض القادة القسّاميين قد أِشرفوا على تدريب «كتائب الوليد» و «كتيبة الفاروق»، التابعتين للثوار بريف حمص، على زراعة الألغام في القُصير وما حولها (القدس العربي، 9 حزيران/يونيو 2013). في 16كانون الأول (ديسمبر) 2014، نقلت وسائط الدعاية الرسمية في سوريا تصريحات للأسد يتهم فيها حركة حماس بالتدخل في الشؤون السورية، وهو ما نفاه سامي أبو زهري، المتحدث باسم الحركة في غزة.
في شهر أيار (مايو) الماضي حقق «جيش الفتح» في سوريا انتصارات كبيرة، والتقت قناة أورينت مع مقاتلين من «أحرار الشام»، وهم يحفرون نفقاً قبل تفجيره في قوات السفاح المتمركزة في جبل الأربعين بريف إدلب. أبو مصعب، أحد قادة الأحرار، أبلغ مراسل القناة، وهما داخل النفق الذي بلغ طوله 700 متراً، أن جزءاً من النفق أخذ في التصدع، وأن حل المشكلة أتى من غزة. قال: «تغيرت جغرافية الأرض، صارت طرية جداً، صارت تهبّط علينا، دخلنا جوا شغلة 100 متر، فجأة صار تهبيط، انحبس الشباب جوا، حتى ظلينا نشتغل كل النهار لحتى نحسن نطلعهن، حكينا مع صاحبين الخبرة، إخوتنا، الله يجزيهم الخير في غزة، استشرناهم في الأمر، قاموا قالوا لي: بتدخلوا خشب، بعثوا لي مقطع فيديو، كيف عم يشتغلوا هنّا، فاشتغلنا إحنا مثلن» (13 أيار/مايو 2015). بعد هذه المقابلة بساعات، فجّر الثوار النفق بنجاح، ما أسفر عن تدمير حواجز عصابات الأسد، وإحكام «جيش الفتح» (يضم «أحرار الشام» ولفيفاً من الفصائل الأخرى) على كامل جبل الأربعين؛ آخر معاقل الأسد في ريف إدلب الغربي، وهو ما مكّن الثوار بعد ذلك بساعات أيضاً من تحرير بلدة المسطومة ومعسكرها، ثم انتزاع مدينة أريحا الإستراتيجية المتاخمة لمحافظة سهل الغاب في محافظة حماة، والمطلة على طريق اللاذقية -حلب، والمحاذية للساحل السوري.
لكن موقع ميدل إيست آي ينقل عن الصحافي الفلسطيني، إبراهيم خاطر، قوله إن الذين يشاركون مع الثوار السوريين هم أعضاء سابقون في كتائب القسام، لم تعد لهم صلة بحماس، وليسوا في غزة، بل من غزة، وإنهم يقدمون تجاربهم إلى من يرون أنهم فصائل إسلامية في سوريا، وليس لفصيل «أحرار الشام» وحده. هؤلاء المقاتلون ذوو الخبرة العالية والذين لا يتجاوز عددهم 200، بحسب خاطر، علّموا السوريين أيضاً كيف يصنعون المتفجرات، ويطوّرون صواريخ بعيدة المدى شبيهة بصورايخ غراد (22 أيار/مايو 2015). سألت الناشط من حماس، أدهم أبو سلمية، عن دعم كتائب القسام للثوار في سوريا، فاعتذر عن التعليق إلا أنه قال "إن المقاومة في غزة بما قدّمت من إنجازات خلال معركة (العصف المأكول)، رغم كل الحصار وتجفيف المنابع، شكّلت مصدر إلهام للثوار والمظلومين في كل مكان". صحافي من غزة مقرّب من حماس، رفض الكشف عن اسمه، أخبرني أن مقاتلين من كتائب القسام ذهبوا إلى سوريا واستشهدوا هناك، لكنهم لم يحصلوا على إذن من قيادتهم.
خرج آخر قادة حركة حماس من سوريا مطلع عام 2012. وفي 30 أيلول (سبتمبر) 2012، ألقى خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي للحركة، كلمة في مؤتمر لحزب العدالة والتنمية التركي قدّم فيها التحية «لثورة الشعب السوري من أجل الحرية»، ما أثار غضب الأسد الذي شنت دعايته الرسمية هجوماً على مشعل ونبزته بالمقاوم «المشرّد» الذي «نسي القدس» مقابل «وعود بالتطبيع مع العدو». خسرت حماس الكثير من متاع الدنيا بخروجها من دمشق وانحيازها إلى الشعب السوري الذي احتضنها وقدم الكثير من أجل قضيتها وقضيته، وتشتت قياداتها في بلدان عدة، وانقطع عنها المال الإيراني أو معظمه، ولم تحصل على عرفان أو تقدير من دول الخليج، ومع هذا فلم يكن لها خيار إلا الاصطفاف مع أمتها، ورفض الركون إلى الذين ظلموا. مازالت أصوات كثيرة، بعضها يتاجر بالتوحيد والعقيدة، تنال من الحركة، وتخوّنها، محاولة اختلاق عيوب لها لتلومها، ومازال بيت الشاعر العربي يصفع أولئك المترفين: أقلّوا عليهم لا أبا لأبيكمو/ من اللوم أو سدّوا المكان الذي سدّوا!


•@LoveLiberty

العرب القطرية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

7


كيف ولماذا اختزل غربيون ثورة سوريا بتنظيم الدولة؟

محمد إقبال بلو


 

يروي أحد الشبان السوريين المهاجرين إلى اليونان كيف واجه موقفا غير متوقع عندما حاول رجل بريطاني كان يتحدث إليه إقناعه بأن ما يجري في سوريا هو أن المتطرفين حاولوا الاستيلاء على السلطة، ما أدى لاندلاع الحرب، في حين واجه لاجئ آخر موقفا من رجال الشرطة اليونانية الذين ربطوه بتنظيم الدولة لأنه مسلم فقط. هذه الحالات وغيرها تمثل انعكاسا لطريقة تناول الإعلام العالمي لما يجري في سوريا، حيث يرى السوريون أنه تم اختزال المسألة في تنظيم الدولة وأشباهه.

يقول الشاب الذي هاجر من تركيا إلى اليونان بطريقة غير شرعية، لـ"عربي 21": "سألني السائح البريطاني الذي جلس بجانبي في القطار المنطلق من أثينا إلى سالونيك في اليونان سؤالا بسيطا، أدى إلى نقاش طويل لم أستطع تأديته بشكل جيد لصعوبة مجاراته بحوار في اللغة الإنكليزية".

ويتابع الشاب: "قال لي: من أي دولة أنت؟ وعندما أجبته أنني من سوريا، تحدث الكثير مما يحمل في مخيلته حول الوضع في سوريا، لكنه أردف سؤاله بأسئلة أخرى كانت أشد وقعا. قال لي: سوريا، حيث يقوم الإسلاميون بذبح الناس؟ ولهذا أنتم تخرجون من البلاد؟".

ويقول: "بدأت الشرح بلغتي الإنكليزية الركيكة، وأخبرت الرجل أن المأساة التي تحدث في سوريا من صنع النظام السوري الذي بدأ بقتل المتظاهرين السلميين المعارضين له منذ سنوات، وحاولت إكمال القصة كما اقتنعت بها ووجدتها وعايشتها طويلا".

لكن الرجل البريطاني بدأ بشرح وجهة نظره وقال، بحسب ما ما رواه الشاب السوري: "ما أعرفه عن الموضوع أن مجموعات تابعة لتنظيم القاعدة أرادت الاستيلاء على السلطة في سوريا، وبدأت تحارب كل من يعارضها، سواء عارضتها الحكومة أم عارضها المواطنون السوريون المدنيون، وهكذا حتى بدأت معارك طاحنة بين الطرفين ما زالت مستمرة لليوم، دون أن يتم التمكن من القضاء على الإسلاميين".

وأردف الرجل البريطاني، متحدثا للشاب السوري: "داعش (لفظها تماما بهذا اللفظ وليس بالتسمية الأجنبية لتنظيم الدولة) سيسيطر على كل الأرض السورية إذا لم يتدخل المجتمع الدولي ويمنع ذلك، فالأسد لن يتمكن من محاربتهم، لأنه غير محبوب من قبل الشعب السوري الذي بدوره لن يساعده في ذلك، لهذا لا بد من قوة أكبر تقوم بمحاربة التنظيم والقضاء عليه قبل أن يقضي على كل السوريين".

لا يعرف الرجل البريطاني أي شيء عن الثورة السورية، ولا يعرف بكل التفاصيل التي حدثت قبل أن يولد تنظيم الدولة أو غيره من التنظيمات، بل حتى إنه لا يعلم بأن النظام السوري استخدم السلاح الكيميائي ضد المواطنين وقتل منهم الآلاف، حسب قول الشاب السوري.

ويختم الشاب السوري روايته بالقول: "انتهى لقائي بالرجل، وهو يعتقد أنني أكذب عليه، خاصة فيما يتعلق بالسلاح الكيميائي. وكان كلما تحدثت عن الموضوع يضحك بسخرية ويقول إن الأسد لو قام بذلك فإن كل دول العالم ستحاربه وتسقطه، ولن تسمح له بالاستمرار للحظة واحدة".

سوري آخر أوقفته الشرطة في مطار إحدى الجزر اليونانية، بعد أن قام بمحاولة سفر غير شرعي، تعرض لموقف مشابه. وقد روى أبو إسماعيل، وهو من محافظة حماة، ما حدث معه في هذا السياق.

ويقول أبو إسماعيل لـ"عربي21": أوقفني البوليس اليوناني في مطار جزيرة رودس، وحققوا معي لست ساعات". ويضيف: "يعتبر هذا إجراء روتينيا، لكن الأمر غير المألوف هو سؤال طرح علي عندما أرادوا أن يسجلوا بياناتي، فسألني رئيسهم وبدا أنه ضابط وليس عنصرا عاديا، وقال لي: ما هي ديانتك، وهل أنت مسلم أم مسيحي؟ وعندما أجبته بأنني مسلم انفجر ضاحكا، وصرخ بصوت مرتفع وقال :دااااااعش.. داااااعش".. هكذا وجدني هو".

وأضاف أبو اسماعيل: "مؤلم أن يصفني بأنني من تنظيم الدولة لأنني مسلم فقط، لكن فيما يبدو أن ما وصله من معلومات عبر الإعلام الذي يتلقى منه وجهات نظره هو أن المسلمين كلهم يتبعون لتنظيم الدولة".

ويتساءل أبو إسماعيل: "ترى هل هو خيار صنعه الإعلام ووضعه أمامنا؟ وهل الخيار أن نكون مع النظام أو نصنف على أننا مع تنظيم الدولة؟".

ويتابع: "أخبرت الضابط أنني مسلم، وأنني لست من التنظيم كما قال لي، ولكنه لم يحاول أصلا أن يستمع، بل كان يشتمني بتلك الشتيمة اليونانية القذرة والشهيرة، ويقول لي: مالاكا".

..

عربي21

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل


Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages