تشومسكي: فزع أوباما من الديمقراطيات العربية+حزب "لا للحزبية" السعودي

5 views
Skip to first unread message

عبدالعزيز قاسم

unread,
Jun 27, 2011, 4:36:41 PM6/27/11
to

1

عثمان البدراني

 

 
أخي الكريم الدكتور عبدالعزيز قاسم
السلام عليكم .. وشكرا على جهودك الموفقة أيها العميد ..
قرأت مقال الأخ محمد بن عبدالله الحسن حول التيار السروري .. فتذكرت مقالاً قديما كتب قبل ثلاث سنوات .. حول خصوم الدعاة من حزب "لا للحزبية" .. إن رأيت نشره لأنه يعالج جانباً من القضايا التي دار حولها نقاش خلال الفترة الأخيرة ..
شكرا لكم..
عثمان البدراني
 
 
منذ بداية الصحوة وحتى حرب تحرير الكويت لم يكن الوسط الدعوي يسمع بالتحزب والحزبية في المملكة... ومع أن هناك مدارس دعوية متعددة في المجتمع، إلا أن المنتمين لها ربما لا يدركون ما بينهم وبين غيرهم من اختلافات في بعض التفاصيل.. وخصوصا أن المرجعية العلمية الشرعية للمدارس الدعوية المختلفة متشابهة إلى حد كبير، والأسس العقدية واحدة ..
 

ولكن هذا الحال ما لبث أن تغير بصورة كبيرة بعد قيام بعض طلبة العلم الشرعي بالحديث عن الحزبية علناً .. وترديد مقولات أن في المجتمع أحزاباً وجماعات دعوية متعددة.. وقد تركز حديث هؤلاء على الصف الدعوي دون غيره من التجمعات الطائفية أو الفكرية ذات الامتدادات الحزبية الحقيقية .. التي لها أو لنظيراتها وجود حزبي رسمي على الأرض في بعض الدول الأخرى.. كالبعث أو الأحزاب اليسارية أو الليبرالية، أو القومية، أو الناصرية، أو الطائفية..

المهم أن عدد من يرددون هذه المقولات .. من طلبة العلم، والمحسوبين عليه، ويجعلونها همهم الشاغل بدأ بالتزايد والانتشار في مناطق عديدة من المملكة .. يجمعهم الحديث عن الحزبية، والتحذير المزعوم من التحزب، والحكم بالظن على ما تشابه من القول والعمل لدى غيرهم.. وتأويله وتحميله ما لا يحتمل.. إضافة إلى أطروحات سياسية أخرى، اتسم بها حملة هذا الفكر، والداعين إليه؛ كالموقف من النصح العلني لولاة الأمر، واختبار الناس في مواقفهم السياسية، وتصنيف الناس وفق موقفهم من القضايا السابقة.
 
ومع تزايد أعداد المنتمين لهذا الفكر وانتشارهم والتوسع في التنظير له، وتصنيف الناس إلى مؤيد ومعارض بناء على ذلك، واحتياج أتباعه لتنسيق المواقف من القضايا المطروحة ومن خصومهم، فقد أدى كل ذلك إلى نشأة حزب جديد، يمكن تسميته بحزب " لا للحزبية"!
 
وبعد أن اتضحت معالم هذا الحزب الفكرية والمنهجية سعي المنتمون له إلى العمل على السيطرة على عدد من المؤسسات التعليمية وأهمها الجامعات .. وبعض الإدارات والمؤسسات الأخرى؛ وخصوصاً في مجال الدعوة والعمل الخيري، فكان لهم ما أرادوا في بعض المواقع.
 
وبدأت، مع سيطرتهم، عملية "تطهير" حزبي "لتنقية" هذه المؤسسات من الحزبيين على حد وصفهم !! وإحلال أنصارهم من حزب "لا للحزبية" مكانهم .. ولم تقف هذه الممارسات عند حد تقريب الأنصار والأتباع .. بل تعدت ذلك إلى تلفيق التهم، وكتابة التقارير، والوشاية بخصومهم لدى الجهات الأمنية!! وممارسة أنواع لا إنسانية ولا شرعية من التعسف الوظيفي ضد الخصوم؛ وصلت إلى حد النقل والتجميد الوظيفي، والمنع من القبول في برامج الدراسات العليا، ورفض خطط البحوث المقدمة ممن يخالفهم .. وإيقاف مناقشة الرسائل الجامعية لخصومهم! فضلا عن عرقلة الترقيات و الابتعاث والإيفاد! وجعل الولاء لهذا الحزب وأفكاره معياراً للمفاضلة في القبول والتعيين ..!! وكل ذلك يتم تحت بند محاربة الحزبية! ولكنهم غفلوا عن أنهم قد أصبحوا حزبا يفوق خصومه - الذين ينتقد حزبيتهم- في حزبيته، ومماسته أشد أنواع الحزبية فضاعة!
 
الغريب أن هذه الممارسات توجه فقط إلى الدعاة وطلبة العلم، دون غيرهم من الفئات، حتى أولئك الذين ينتمون إلى طوائف أو تيارات حزبية حقيقية!
 
لقد ابتدع هذا الحزب عقيدة جديدة في الولاء والبراء تقوم على تصنيف الناس، لا على أسس وأولويات شرعية، بل على أسس سياسية، وترتبهم بناء على مواقفهم من عقيدة هذا الحزب، واختياراته الفكرية والسياسية، (التي تتركز في ظاهرها على فكرة طاعة ولي الأمر، وتصل إلى حد جعل رأيه أحد مصادر التشريع عملاً لا قولاً بالطبع) برغم أن هذا الحزب ينفي تدخله في السياسة!! ويرمي الخصوم بأن لهم أطماعاً سياسية! (طبعاً لا تعنيهم طاعة ولي الأمر إذا كانت القضية خاصة بالدعاة، فبرغم أن خادم الحرمين نهى عن التصنيف وتحزيب المجتمع إلا أنهم لا يلتزمون بطاعته في ذلك!).
 
والأغرب أن هذا الحزب قد انقسم على نفسه إلى عدد من الأحزاب، التي أصبحت تشن فيما بينها حروباً طاحنة.. وكل ذلك بالطبع بعيداً عن الحزبية وأهلها. وأصبح أتباع هذا الحزب -من أهل العقيدة الواحدة بالأمس- شيعاً وأحزاباً تحمل من العداء فيما بينها أشد مما بينها وبين أعدائها من المسلمين وغيرهم! وانشغل أتباع كل فريق بالتنقيب والبحث في المتشابه من القول والفعل لدى الفريق الآخر نصرة لفلان وإدانة لعلان! وتم تجنيد الأتباع في هذه المعركة الخاسرة، التي لا طائل من ورائها إلا إهدار الأوقات والجهود فيما لا نفع فيه.. والانصراف عن قضايا الأمة الكبرى، ومعاركها المهمة مع أعدائها من أجل معارك شخصية يتم تأطيرها في إطار شرعي وهمي.
 
ومن صور التلاعب الفكري أن هؤلاء يذمون الحزبية ويمجدون الوطنية مع أن الوطنية، لو نظرنا لها في إطار الأمة، لوجدنا أنها نوع من أنواع الحزبية التي ترتب لأتباعها حقوقاً وواجبات بخلاف غيرهم من غير المواطنين برغم اشتراك الجميع في الإسلام!!، كما أنهم يهاجمون بعض المدارس الدعوية-كالإخوان- لأنهم يقبلون بعضوية بعض الأفراد ممن لديهم "انحرافات" عقائدية على حد وصفهم، وفي المقابل نجد أنهم يقبلون الإطار الوطني الذي يقبل في عضويته وعضوية مؤسساته السياسية المختلفة جميع المواطنين بكل عقائدهم وتوجهاتهم سواء أكانوا من أهل السنة أو الشيعة أو المذاهب الفكرية المعاصرة المخالفة!! ولا يرون بأساً في ذلك.. مع أني لست هنا في إطار الحكم بصحة أو خطأ الأطر الوطنية.

إن إثبات السلوك الحزبي لهؤلاء، من خلال ما سبق، يبطل الأساس الذي تقوم عليه مواقفهم من الجماعات والمدارس الدعوية الأخرى، التي يرمونها بالحزبية، برغم أنهم يمارسون حزبية لا نظير لها عند غيرهم.. عدا الأحزاب اليسارية والبعثية والقومية التي تحارب الناس في أرزاقهم بناء على مواقفهم منها ومن أطروحاتها.
 

هذا ما يتعلق بحزب "لا للحزبية" السعودي.. أما صفته المتعلقة بالتجارة والمقاولات.. فأتركها لإضافات الإخوة القراء من واقع خبراتهم المختلفة.. بعد أن اتضحت صفات الحزب ومنهجه.

 

عثمان البدراني

24/2/1429 هـ.

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك: azizkasem2...@googlegroups.com

 

2

هل المبتعثون و السياح يملكون "جواز السفر"؟
 

د.عبدالعزيز آل عبداللطيف

 

 

 

 الإدمان على السفر خارج البلاد يزداد عاماً بعد عام, وتقدّر الأموال التي سينفقها السعوديون هذا الصيف على سياحة الخارج بستين مليار ريال.. وهذه الجرأة على السفر إلى بلاد الكفر قد يكون باعثها الجهل بالحكم الشرعي في مثل تلك الأسفار, وقد جاء في فتوى اللجنة الدائمة : "لا يجوز السفر لبلاد أهل الشرك إلا لمسوّغ شرعي, وليس قصد الفسحة مسوغاً للسفر لقول النبي صلى الله عليه وسلم : "أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين". رواه أبو داود فتاوى اللجنة الدائمة 2/68

ولما سئل العلامة ابن عثيمين-رحمه الله-عن حكم السفر إلى بلاد الكفار, وحكم السفر للسياحة, فأجاب : "السفر إلى بلاد الكفار لا يجوز إلا بثلاثة شروط : 1-أن يكون عند الإنسان علم يدفع به الشبهات 2-أن يكون عنده دين يمنعه الشهوات  3-أن يكون محتاجاً. فإن لم تتم هذه الشروط فإنه لا يجوز السفر إلى بلاد الكفار لما في ذلك من الفتنة, أو خوف الفتنة, وفيه إضاعة المال لأن الإنسان ينفق أموالاً كثيرة في هذه الأسفار.

أما إذا دعت الحاجة إلى ذلك لعلاج أو تلقي علم لا يوجد في بلده, وكان عنده علم ودين على ما وصفنا فهذا لا بأس به.

وأما السفر للسياحة في بلاد الكفار فهذا ليس بحاجة". المجموع الثمين 1/49, 50

وقارن بين هذه الفتوى وبين واقع المسافرين للسياحة في بلاد الكفر وشبهها وحال أغيلمة وصبايا الابتعاث هل حققوا هذه الشروط أو بعضها؟

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك: azizkasem2...@googlegroups.com

 

3

بل ما أكثر علماء الجديد يا شرف

عبدالله العلويط 

 

بداية وقبل ان اشرع في الرد على شرف القرشي اشيد بجهود الاستاذ حمزة السالم في هذا المضمار فقد اثار نقطة جديرة بالاهتمام وهي مسألة الاضافة فلو تم تغطيتها اعلاميا من خلال البرامج الحوارية لكان الامر اجدى فما يعرف بضعف الخطاب الديني انما يعود الى هذا الاساس اي غياب عنصر الاضافة والتوجس منه

 

وثانيا اشيد بما ذكره اخونا ابو فهر السلفي حينما حصر تلقي العلم على مجموعة كتب حيث تشكل الوعي الفقهي العام ولا يمكنني ان آتي بأكثر مما أتى به

 

ثالثا وبناء على ماقاله شرف القرشي حول ندرة العلماء او انعدامهم في حال اشترطنا الاضافة حيث قال

 لو أردنا أن نشترط في العالم أن يكون قد أتى بجديد لم يسبق إليه فلن نجد عالماً البتة فالجدة ليست الغرض الوحيد من التأليف ، ولو كانت كذلك لفقدت كثير من مؤلفات السابقين واللاحقين قيمتها العلمية لكونها ليس فيها جديد، وهذا لا يقوله أحد

والصحيح انك ستجدهم وما أكثرهم وستجد مؤلفاتهم شريطة ان يفتح لهم المجال وان يكون المناخ العام مناخ ابداع وعلم حقيقي لا مناخ تقليد وجمود فاذا كان مناخ تقليد سيظهر لك اصحاب القص واللصق وقال فلان وقال علان وهذا في المعاصرين واما القدماء فما اكثر العلماء الذين اضافوا بل انك لاتعرف الا الذين اضافوا وغيرهم قد تلاشوا مع الزمن وذهبوا ادراج الرياح فلا تظنن ان القرون الماضية لايوجد بها الا من نعرف وانما يوجد بها ملايين المتخصصين في الشريعة وارجع لكتب التراجم والطبقات وقف على العدد بنفسك وهؤلاء ايضا اضافوا ولكن بقدر ضئيل ولكنهم ليسوا من اصحاب القص واللصق فان هؤلاء لايعرفون ولا يذكرون وكان يطلق عليهم اهل التقليد ولم يكونوا يندرجون في العلماء حتى وان ادعوا انهم اهل نظر طالما أن الواحد منهم  يتكئ على عالم ولولاه لما قال ما قال فما اقوله هو خلاصة لما يعرف بالاجتهاد والتقليد فالمجتهد هو من يضيف او لديه القابلية للاضافة والمقلد هو من يحاربها ويرميها بأنها إحداث وبدعة ولا يخرج عن اقوال البشر

وأما مؤلفات السابقين ففيها جدة وليس كما تقول باستثناء بعض شروح المختصرات ولذا عدها بعضهم من صور انحطاط العصر لانها مقتصرة على المتن الواحد فهي اعادة تدوير لما هو موجود به

واما السبعة اغراض التي ذكرها صاحب كشف الظنون فهذه انواع التأليف وكل منها يحمل تكرارا او اضافة وليس النوع الاول منها فالاضافة التي اقصدها هي اضافة الفكرة والطرح والاستنتاج والاستنباط والفهم والفائدة وليس الموضوع فقط ، فشرح الكتاب قد يكون شرحا يحمل اضافة او تكرار واتمام النقص قد يكون بكلام مكرور او باضافة وهلم جرا وهذا فضلا عن اني لم اقصد التأليف في كلامي السابق وانما كيفية معرفة العالم من خلال كتبه

ثانيا قولك " وسائر علماء الإسلام لم يقتصروا في تأليفهم على الجديد فحسب، بل تنوعت أغراضهم في ذلك، حتى ممن ذكرهم الأخ علويط، فابن القيم مثلا – مع الفارق الكبير طبعاً- في إعلام الموقعين نقل نصوصاً كثيرة ممن سبقة كشيخه ابن تيمية، بل نقل رسائل بنصها كاملة كرسالة الليث بن سعد للإمام مالك، وغير ذلك كثير "

انا لم اجعل النقل معيبا وانما المعيب ان يقتصر عليه فتجد بحث احدهم يحوي ما نسبته خمس وتسعين بالمئة نقل نصي او ما هو في معنى النصي أي بحث تجميعي لاغير فهو يصلح لان يبدأ منه العالم الحقيقي مرحلة الاجتهاد في المسألة ففعله لا يعدو كونه وفر جهدا على العالم بجمعه لجزئيات الموضوع في اوراق فهذا هو ما يجعلنا ننفي عنه العلم فمثلا حينما تقرأ عشرات الكتب في موضوع واحد كالمصلحة تجدها متشابهة فلا تخرج بفائدة اضافية لاي منها والكتب التي ذكرتها في مقالي السابق تجد الاضافة بارزة والا لما وصلت الينا بنفس الشهرة فان من يلوك كلام غيره لا يحظ بتقدير

قلت انت " واختار منها ما رآه أقرب للصواب " أي الطبري وقلت مثلها في ابن حجر وغيرهم وهذا ما نريده فقد قلت انت " واختار منها " أي انه هو الذي اختار وليس غيره وقد نقله الينا ولو اتيت للمعاصرين فلا تجد لاي منهم أي اختيار وانما يرجح بترجيحات المحققين وينقلها كما هي ويحارب من لاينقل كنقله وهذا هو المرفوض بشدة علما انه لايختار فقط وإنما يضيف قولا يراه ويستدل له خاصة ان من استشهدت بهم من اهل الاجتهاد لا التقليد ، و لو اختار فبدليل جديد ولا اقصد وجود النص وانما فهمه وهذا ما نطلبه وهو غير موجود في محيطنا المحلي وللاسف

عبد الله العلويط ـ باحث شرعي



مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك: azizkasem2...@googlegroups.com

 

4

ما قاله سليمان أبا الخيل قاله قبلا ابن باز وابن عثيمين
طارق الخالدي 
 
سعادة أخي عبدالعزيز قاسم سلمه الله
 
اثارة النعرات عبر الأسماء المستعارة سيدخل المجموعة في اتون الصراعات القديمة وستم اجترار التاريخ القديم والذي يلوح على استحياء وتفكيك أهل السنة مرة ثانية خطوة جديدة بعد التفكيك الطائفي والمناطقي والإجتماعي ولن تنتهي لكن اقترح تهدئة الأمور قدر الطاقة او سينفلت التراشق لتعود جذعة
 
وما قاله معالي مدير الجامعة بمجموعه  تجدونه في كلام علمائنا ومشايخنا
 
فمثلا لاحصرا
الشيخ ابن باز يثني على بلادنا السعودية بكونها قائمة على الكتاب والسنة وإقامة الصلاة والشريعة والولاية الشرعية ... وشبهها بالأقرب الى دولة الخلافة الراشدة والدول الإسلامية كدولة بني أمية ودولة بني العباس
 
وكذلك في اشرطة الشيخ ابن عثيمين ومنها الرد على لجنة الحقوق الشرعية
 
وكان فيها أن الأيام حبلى ولا يدرى ما تلد
وها هي تلد من العجائب الكثير
وهناك من يشتغل من تحت الكواليس لبعث التراشق 
لتعود فتنة التصنيفات كما في زمن فر من الحزبية فرارك من الأسد
وكما في تاريخ كان الشحن على أشده
 
ولا استبعد وجود من يريد ان يتفكك اهل السنة ولتعود خلافات قديمة كان ينبغي التوقف لأنها تعيد التشرذم واتمنى من الكبار
من كل فئة الرفق بالناس 
وقد خبرت الجميع واستطيع الحديث عن الكواليس وما وراءها لكنها لن تجدي نفعا الآن فنحن في زمن 
ان ننسى حتى الاساءات وقد نالني شخصيا ضرر كبير 
 
جراء هذه الفتنة التي جرت اهل السنة في بلادنا لفتن لم نكن ندري ما نهايتها
وستبقى مابقي الناس
لكن القصد القصد تبلغوا والسكينة السكينة
 
ومن عجز عن التعايش فليعتزل شعوريا وليكن غريبا كما الغرباء الأولون وإجتماع الكلمة ولو على خلاف والإجتماع على إمام واحد خير من التفرق فالملحدين واليهود والنصارى والروافض والصفويين وغيرهم من اهل الأرض ينتظرون الفرصة لهدم الكعبة وقتل المصلين 
فالحذر والحذر
 
وبخصوص اخي حسن مفتي فهو يستطيع ان يوجه ويعلم من وراء مثل هذه النعرات وتكاتف الجميع كفيل بتهدءة النفوس قدر الطاقة
والنقد دون اثارة وتجريح
 
وهناك أمور نحن نتفق علهيا ونعرفها ولا يحتاج منا نقاش
 
وإن كنا سنحثو في وجوه المداحين التراب وخاصة بمثل ماقال الدكتور ابا الخيل
 
فقد فاتنا الشيخين ابن باز وابن عثيمين رحمهما الله وإن لم نستطع فلنذهب لقبريهما لنحثوا بضع حفنات 
 
رحمهما الله وغفر للجميع وليت الأمر يقف لكنني على يقين ان كرة الثلج ستكبر لكن متى ستصطدم بجذع شجرة لاأدري
والله المستعان

اخوكم ومحبكم 
طارق بن فياض الخالدي

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك: azizkasem2...@googlegroups.com

 

5

حوار مع نعوم تشومسكي: فزع أوباما من الديمقراطيات العربية

 

 

يعتبر باحث اللسانيات الأمريكي نعوم تشومسكي من أهم المثقفين المعاصرين. فإلى جانب إسهاماته التي أحدثت ثورات في مجالات علمية مختلفة يشتهر الناشط السياسي تشومسكي بنقده الشديد للسياسات الخارجية والاقتصادية الغربية والأمريكية منها على وجه الخصوص. جيداء نورتش حاورت تشومسكي حول الثورات التي تهز العالم العربي وموقف الغرب منها.

 

سيد تشومسكي، لقد زعم الكثيرون أن العالم العربي غير قابل للديمقراطية. هل ترى أن التطورات الأخيرة أبطلت هذه الأطروحة؟

نعوم تشومسكي: هذه الأطروحة كانت تفتقد لكل أساس منذ البداية. فالعالم العربي الإسلامي له تاريخ طويل مع الديمقراطية. غير أن المساعي الرامية إلى الديمقراطية كانت قوى غربية تقوم بتدميرها. ففي سنة 1953 تبنى إيران نظام حكم برلمانيا، غير أن الولايات المتحدة وبريطانيا قامتا بالإطاحة به. وفي عام 1958 اندلعت ثورة في العراق، نحن لا نعرف بدقة النتيجة التي كانت هذه الثورة ستؤدي إليها، لكنه من الوارد أنها قد تكون أدت إلى الديمقراطية. إلا أنه في الواقع قامت الولايات المتحدة بتنظيم انقلاب على هذه الثورة. في هذا السياق تكلم دوايت أيزنهاور الرئيس الأمريكي آنذاك في نقاشات داخلية رفعت عنها السرية، عن وجود حملة كراهية ضد أمريكا في العالم العربي، حملة لم تنظمها الحكومات وإنما الشعوب نفسها. على إثر ذلك قامت هيئة التخطيط العليا لدى مجلس الأمن الوطني بإعداد مذكرة – وهي موجودة الآن في الإنترنت وبذلك في متناول الجميع – هذه المذكرة تقول إن هناك شعورا في العالم العربي بأن الولايات المتحدة تسد الطريق أمام الديمقراطية والتنمية في العالم العربي وتدعم الديكتاتوريين الوحشيين للسيطرة على النفط. ما تقوله المذكرة هو أن هذا الشعور صحيح وأن هذا ما يتعين على أمريكا أن تفعله تماما.

 

هذا معناه إذا أن الديمقراطيات الغربية هي التي تمنع نشوء ديمقراطيات في العالم العربي؟


  وزير خارجية إيران الأسبق 1951 في زيارة لأمريكا الصورة ويكيبيديا
"في سنة 1953 تبنت إيران نظام حكم برلمانيا، غير أن الولايات المتحدة وبريطانيا قامتا بالإطاحة به"

تشومسكي: لن أدخل الآن في التفاصيل، لكن نعم، هذا هو فعلها ليومنا هذا. هناك ثورات ديمقراطية تندلع باستمرار، يقمعها ديكتاتوريون يحظون بدعمنا، بدعم أمريكا وبريطانيا وفرنسا على وجه الخصوص. من المستحيل أن تنشأ الديمقراطيات إذا دمرنا كل شيء. هذا القول كان ينطبق كذلك على أمريكا اللاتينية: لقد دعمنا هناك أيضا سلسلة طويلة من الديكتاتوريين والقتلة الوحشيين. ما دامت الولايات المتحدة تسيطر على المنطقة، كما فعلت أوربا من قبلها، فلن تنشأ هناك ديمقراطيات، لأنها ستدمر.

 

هل يفهم من هذا أنك لم تتفاجأ بالربيع العربي؟

تشومسكي: بصراحة أنا لم أتوقع ذلك فعلا. لكن لكل هذه الثورات سوابق تاريخية طويلة. فالشباب الذين نظموا مظاهرات 25 يناير، أسموا أنفسهم حركة 6 أبريل. لهذا سبب طبعا. ففي 6 أبريل 2008 كان من المقرر أن تقوم حركة عمالية مهمة في مصنع الغزل والنسيج بالمحلة، بما في ذلك من إضرابات ومظاهرات لحشد الدعم عبر كل البلاد إلى غير ذلك. هذه الحركات قمعها النظام كلها والغرب لم يعرها أي أهمية. فما دام الديكتاتوريون يسيطرون على شعوبهم، فما شأننا نحن في الغرب! لكن المصريين هم لا ينسون هذا. مع أن الذي وقع هو حلقة واحدة في سلسلة طويلة من الحركات النضالية، التي توج بعضها بالنجاح كذلك. هناك دراسات تناولت هذا الموضوع، والباحث الأمريكي جَوَّل باينن من جامعة ستانفورد ألف العديد من الأبحاث حول الحركة العمالية المصرية. في مقالاته الأخيرة وكذلك في تلك القديمة يؤول ستانفورد تاريخ النضال العمالي على أنه مسعى يرمي إلى الديمقراطية.

 

لقد كان جورج بوش، سلف أوباما، يدعي أنه يرمي إلى إسقاط الأنظمة الديكتاتورية في الشرق الأوسط مثلما تسقط أحجار الدومينو من خلال سياسته التي أسماها الشرق الأوسط الجديد. هل ترى علاقة بين الأحداث الحالية وسياسة جورج بوش هذه؟

الصورة ا ب
"ما دامت الولايات المتحدة تسيطر على المنطقة، كما فعلت أوروبا من قبلها، فلن تنشأ هناك ديمقراطيات، لأنها ستدمر"

تشومسكي: مفعول الدومينو هذا كان في الحقيقة أحد المواضيع الرئيسية أثناء الحرب الباردة ابتداء بكوبا والبرازيل وفيتنام. هنري كيسنجر شبهه بمفعول الفيروس الذي قد يؤدي إلى انتشار العدوى. وعندما خطط هو ونيكسون للإطاحة بأيانده الذي انتخب ديمقراطيا رئيسا لتشيلي – ونحن مطلعون الآن على كل الوثائق – قال كيسنجر أن في مقدور الفيروس التشيلي أن يؤثر حتي على الدول الأوربية. ولقد كان هو وبريجنيف متفقين في خشيتهما من الديمقراطية. لذا قال كيسنجر أنه من اللازم إبادة هذا الفيروس. وهذا تماما ما قاموا بفعله. واليوم لم تتغير الأمور كثيرا. كلاهما بوش وأوباما مصابان بالذعر إزاء الربيع العربي. ولهذا الذعر سبب معقول جدا. فهما لا يريدان أن تنشأ ديمقراطيات في الشرق الأوسط. ذلك لأنه إذا ما كان للرأي العام العربي تأثير على سياسات دوله، لكان قد تم طرد الولايات المتحدة من المنطقة قبل مدة. هذا سبب إصابتهما بالذعر إزاء قيام ديمقراطية في الشرق الأوسط.

 

بما أننا تطرقنا لموضوع التأثير، لقد نفى الصحفي البريطاني الشهير والمراسل من منطقة الشرق الأوسط روبرت فيسك في مقالة نشرها مؤخرا أن يكون لأوباما وسياسته أي تأثير في المنطقة...

تشومسكي: لقد قرأت المقالة، إنها جيدة جدا. روبرت فيسك صحفي بارع وله دراية جيدة بالمنطقة. أعتقد أنه يعني ذلك بوجه خاص جدا. إنه يعني أن ناشطي حركة 6 أبريل صاروا لا يأبهون بالولايات المتحدة. لقد تخلوا عنها إطلاقا، فهم يعرفون أن أمريكا عدوتهم. في استطلاع رأي أجري مؤخرا اعتبر أكثر من 90 في المائة من المصريين أمريكا أعظم تهديد لبلادهم. في هذا السياق ليست الولايات المتحدة منعدمة التأثير طبعا، لأن سلطتها أكبر من ذلك، وأنا واثق أن فيسك سيوافقني في ذلك.

 

هناك من ينتقد موقف المثقفين العرب إزاء هذه الثورات، واصفا إياه بالصامت والسلبي. ما هو الدور الذي يتعين على المثقفين أن يلعبوه الآن؟

تشومسكي: المثقفون يتحملون مسؤولية عظمى. نسميهم مثقفين، لأنهم مميزون، وليس لأنهم أذكى من غيرهم. من يحظى بميزة وبمكانة معينة، من يحظى ببلاغة وغير ذلك، فعليه أن يتحمل مسؤولية أكبر. هذا ينطبق على المثقفين العرب وعلى سائر المثقفين.

 

أجرت الحوار: جيداء نورتش
حقوق النشر: قنطرة 2011

 


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك: azizkasem2...@googlegroups.com

 

6

سئمنا النفاق يا سليمان أبا الخيل
عادل الفالح 
 

أخي عبدالعزيز قاسم والأخوة والأخوات أعضاء المجموعة                 وفقهم الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فلقد أطلعت على المقطع المرئي الذي أرفقه الأخ الكريم أبو عبدالرحمن التميمي وفقه الله للخير برسالة المجموعة رقم 258 والذي ظهر فيه معالي مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية سليمان أبا الخيل وهو يكيل المديح للملك عبدالعزيز والملك عبدالله ولا بأس عندي بذلك ولكن ما يحز بالخاطر هو الكذب والضحك على الناس حينما قال ما نصه : (هي أقرب ما يكون إلى الخلافة الراشدة) ويعني بذلك الدولة بكافة قطاعتها .دعونا نتوقف قليلاً ولنتأمل حال خلافتنا الراشدة ولنرى ما يجري في بلادي حفظها الله ورعاها وكفاها شر النافق وأهله وها هي أسئلة سريعة متواضعة لمعاليه لعلها تجد منه إجابة صادقة.

هل نسي معاليه أن الرباء تعج به معظم البنوك السعودية في بلاد الحرمين ؟ هل نسي معاليه أن الاختلاط بين الجنسين بدأ في ضرب أطنابه في العديد من المنشاءات الحكومية والأهلية بمباركة حكومية كما هو حاصل بجامعة الملك عبدالله والتي أثنى عليها معاليه في ذلك المقطع المرئي ؟! هل نسي معاليه أن الأغاني المحرمة والأدوات الموسيقية تباع بموافقة الحكومة ؟ هل نسي معاليه أن المهرجانات السنوية كالجنادرية تعج بها المنكرات وبعلم الحكومة ؟ هل نسي معاليه أن المؤتمرات والفعاليات الثقافية السنوية أصبحت مصدراً للمنكرات ؟!

حقيقة لا أستطيع الاستطراد بالنقد حتى لا أكون جاراً لأبي مالك –فرج الله عنه- بالمنتجع الصيفي ، ولكنني كغيري سئمنا الخداع والنفاق وأيم الله لأبنتي سمية تعلم ما هو الحرام وما هو الحلال لا كما يتضح لنا من سياق حديث معاليه والذي يثني على منبر لدعم الاختلاط والمنكرات والتغريب كالجامعة الممدوحة .

 

نعلم أن في ولاة الأمر الصالحون ان شاء الله، ولا يحتاجون هذا الثناء الممجوج، ولكن بقي أن أقول لو أن الممدوح سمع هذه العبارات التي تفوها بها معاليه –رده الله للحق- لقال له (والله إنني أعلم أنك تعلم أنك لكاذب) .

والحمد لله أولاً وآخراً وظاهراً وباطناً وأصلي وأسلم على نبينا محد وعلى آله وصحبه أجمعين والحمد لله رب العالمين.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كتبه أبو أسامة

عادل بن مبارك الفالح

سكاكا – الجوف

الأحد 25 - 7 - 1432هـ

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك: azizkasem2...@googlegroups.com

 

7

رسائل قصيرة رسائل قصيرة رسائل قصيرة 

 
السعدي لم يقل هذا الكلام يا طارق الحبيب
 
 وأوضح الحبيب في بيانه أن العلامة الشيخ عبدالرحمن السعدي رحمه الله سبق وأن قالها قبله، وفيما يلي نص بيان الاعتذار:
هذا افتراء على العلامة السعدي رحمه الله
 
فهم لم يقل مثله أن الرسول صلى الله عليه وسلم ناقص
 
بل قال فيما نقله د. طارق
 
((فالذي أزال عنك هذه النقائص، سيزيل عنك كل نقص))
 
وهذا النص يُفهم منه خلاف ما أراد أن يلصقه به د. طارق
 
مروان باهبري
-----------------------------------------------------------------------------------------------------
جرب الايباد يا قاسم
 
شكرا جزيلا يا د عبدالعزيز على هذه الكتب القيمة ، و أنا كنت مثلك لا أستطيع القراءة من الحاسب ،
 لكن بعد ما جربت الايباد تغيرت نظرتي و أصبحت أنام و أصحو على الايباد فالقراءة فيه ممتعة حقا و مكتبة كاملة ضخمة بين يديك في خذا الجهاز الظريف..
ولا ينقصها سوى إمكانية التعليق ع جنبات الصفحات ،،
-------------------------------------------------------------------------------------------------
أهل فيفا سيلبوا دعوتك يا قاسم
 
دعوة كريم وأعضاء المجموعة يستاهلون . لذلك أوعدك بأن أكون أول الملبين للدعوة لأن المكان ممتع جدأً . وتعرف عندنا في فيفاء أماكن أخطر من هذا المكان لذلك فتلبيت الدعوة واجبه في هذه الحالة شرعاً على جميع الاعضاء وخاصة المقتدرين منهم والله يعينك على تنفيذ وعدك وترى معروف بأن الاماكن المرتفع تزيد الجوع وشراهة الاكل و أنا أفضل الغزلان في أول يوم. شاكراً لك دعوتك وأهتمامك بنا والحمد لله كنت محتار أين أقضي اجازة الصيف لكن حلها أبو أسامة أطال الله في عمره بدعوته الكريم التي لا نجد مناصاً من اجابتها. وترى أعضاء المجموعة من الجنوب كثر فأحسب حسابك. وإذا تريد أمر على ضيوفك من القطيف ( الشيخ الصفار ) أنا مستعد خدمة لك . أحمد الفيفي
 
تعليق: أوووووووبس ، هذي اللي ما حسبنا حسابها، صدقت والله بلادكم وعرة، طيب اش رأيك نجيكم أولا كبروفة وتجربة ، وبعدين تحلوا عندي في تلك المنطقة:(:(:(:( قاسم
 
-----------------------------------------------------------------------------------------------------
المهر اربعين ماقلنا شيء والقصر لازم وبلعناها ، لكن طقاقة ومصورة والله مايصر

الحقيقة أن أي شخص مسلم لا ينكر أن تطلب المرأة مهرا للزواج بها فهذا مسلّم عند الجميع ، كما أنه في بعض الأعراف في مجتمعنا يُشترط أن يقام الزواج في قصر أفراح وهذا وإن لم يكن واجبا إلا أننا قد نبلعه مع كثير من الماء ، ولكن الذي لا استطيع أن أفهمه أو بالأصح لا استطيع أن أستوعبه أن تكون (الطقاقة) و(المصورة) شرطا من شروط القبول بالزوج إما أن يقبل وإما أن (يذلف)

ووالله أن العاقل لا يكاد ينتهي عجبه من مثل هذه الشروط الغريبة للزواج في ضل الأزمة الخانقة التي يمر بها شبابنا وشاباتنا

ولا اخفيكم سرا أنني أكاد اجزم أن مثل هذه الاشتراطات البعيدة كل البعد عن المقصد الشرعي الذي لأجله شُرع الزواج تكون في الغالب من اقارب الزوجين

وأنا عندما استغرب اشتراط مايسمى بـ(الطقاقة) لقبول الزوج لا انكر مشروعية ضرب الدف عند النساء وقت الزواج بل بالعكس الضرب بالدف في مثل هذه المناسبة مندوب اليه عند النساء وحث عليه الشارع

ولكن المستغرب أن تكون هذه الشروط عقبة قد تُفشل فرصة ارتباط شاب بشابة سيكونان اسرة مسلمة تعبد الله تعالى على المنهج الحق ، علما أنه بالإمكان التفاهم على مثل هذه الإشتراطات على سبيل أنها ثانوية لا أساسية يترتب عليها عدم العقد بين الشاب والشابة الراغبين في الزواج ، ثم إنني لا أعلم ما هو شعور الفتاة مثلا لو رفضت شابا تقدم لها بسبب (طقاقة) ثم أراد الله تعالى ألا يطرق بابها عريس آخر وركبت قطار العنوسة ، بالله عليكم كيف سيكون رضاها عن نفسها بعد أن تتجرع كأس العنوسة بسبب (طقاقة) أو (مصورة) ثم يا احبابي هذ المصورة التي دخلت على نسائنا في هذه الأيام من يضمنها الا تكشف عورات النساء المتصورات بأبهى حلّة و (أقلّها) على اجسادهن

ووا أسفا أنه لا يزال في مجتمعنا من يفكر بهذه الطريقة السطحية في زمان نحن احوج ما نكون لإعفاف أبنائنا وبناتنا عن الشهوات

ما المانع أن تكون الزواجات عائلية مقتصرة على اقارب الزوجين وتقام في بيت أو في استراحة ونوفر بذلك الكثير على الزوجين الذين سيذوقان ذل الديون بعد الزواج بأيام قليلة

أختم مذكرا بقول الله تبارك وتعالى (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) فلماذا نجعل المعوقات التافهة أمام ابنائنا في مقابل الحصول على هذا الخير العظيم الناتج عن الزواج

واذكر أيضا قبل الوداع بقول النبي صلى الله عليه وسلم (إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض) الترمذي


محمد ابن الشيبة الشهري
 

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك: azizkasem2...@googlegroups.com

 

image002.jpg
image001.jpg
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages