|
1 |
لا ليست مملكة الصمت! محمد قواص |
سواء أكنت صديقا أو كنت خصماً للرياض، وسواء أرضيت بنظام الحكم أو ناكفته، فإن الأمانة تقضي بالاعتراف بأن مفاتيح المنطقة ما زالت بيد الرياض.
سينجلي الغبارُ الكثيف الذي نفخته الأقلامُ المحلية والمستوردة في شأن غياب الملك عبدالله بن عبدالعزيز وتولي الملك سلمان بن عبدالعزيز عرشَ الحكم في المملكة العربية السعودية. والغبارُ، وما أكثره، لطالما حملته رياحُ كل مفصل في تعاقب الملوك على حكم البلاد منذ المؤسس الأول الملك عبدالعزيز آل سعود. وفي كل مرة يسيلُ مداد كثيف يفسّرُ ويحلل ويفتي ويستشرف معنى غياب السلف ومعاني اطلالة الخلف. وفي الساعات التي تفصل بين مات الملك وعاش الملك يحفلُ المحفل ُبدخان سرعان ما ينقشع ما أن يشيح العالم بوجهه عن اللحظة السعودية باتجاه لحظات ترتجل العالم كل يوم وما أكثرها هذه الأيام.
هوية الحاكم في المملكة العربية السعودية ليست تفصيلا محلياً، ولا استحقاقاً بيتياً يخصُّ السعوديين وحدهم. فإذا ما انهمك العالم بالحدث السعودي، فذلك مردّه إلى الوزن التاريخي التقليدي للبلاد في منطقة الشرق الأوسط من جهة (منذ قمة روزفلت - عبدالعزيز)، كما الدور العالمي المتنامي الذي تطور صعوداً عقدا بعد عقد، كما الدور الاقليمي الذي بدا أساسيا في ما رسم الملك الراحل وفي ما أملاه غياب الحاضرات العربية الكبرى في العقدين الماضيين. وإذا ما انشغل المراقبون في مقاربة الحدث السعودي، ففي ذلك سعيٌّ منطقي لفهم مصير ومسار الملفات المتراكمة المرتبطة مباشرة بحال المملكة ومزاج الحكم فيها.
بيد أن اللافت في التغطية الاعلامية الدولية انكشاف اقلام كبرى في لعبة التعجل والسطحية في معالجة أمر جلل يمثّله تثبيت حكم المملكة. وإذا ما كان إعلام العرب مرتبط بأجندات زئبقية يقرأ الحدث ويعيد انتاجه وفق صراعات معروفة، أضحت كلاسيكية مملة في الزمن الراهن، فإن إعلام الخارج عكس قلّة دراية بشؤون الرياض وشجونها، كما أظهر صبيانية في اكتشاف ما هو جليّ ظاهر معلن لا يحتمل تأويلاً. ويكفي بالأخص ما أتحفنا به البريطاني دايفيد هيرست في الـ "هافنغتون بوست" والأميركي سايمون هندرسون في الـ "واشنطن بوست" من بين آخرين (الذين أعاد اعلام العرب ترجمة فتاويهم) في "الكشف" عما هو معروف للسعوديين وكل المراقبين للشأن السعودي، للتدليل على تفانينا في استهلاك البضاعة العربية أصلاً بعد مرورها في مسالك الاعلام الغربي دون أي زيادات تذكر.
للمملكة اليوم ملك ووليّ عهد على ما رُسم في عهد الملك الراحل، وإذا ما استجد تعيين الأمير محمد بن نايف وليّاً لوليّ العهد، فذلك معلنٌ بمرسوم ملكي ومنشورٌ رسمياً دون منّة اكتشاف من قبل من نصّبوا أنفسهم علماء في شؤون السعودية وعائلتها المالكة. ثم أن بقية المراسيم التي أعلنت، والتي قد يعلن غيرها لاحقاً، تأتي، على أهميتها، وعلى ما ثبتته وما خلعته، منطقية آلية تواكب تبدل شخوص الحكم وأساليبه، وهو أمر سبق حصوله، بأوجه مختلفة، في المملكة مع تبدل رأس السلطة، كما يجري في أي بقعة في العالم لنفس الأسباب.
والموقفُ من تفاصيل الساعات التي تلت وفاة الملك عبدالله وتولي الملك سلمان عرش المملكة، مرتبطٌ بالموقف من الرياض نفسها ومن سياساتها في موسم البراكين الاقليمية والدولية. يكفي رصدُ التحليلات وتقصيّ أجندة المحللين لترتسمَ خارطة واضحة لا لبس فيها ولا غموض تفسّر عِقَد من رأي في التطور السعودي مدعاة تفاؤل أو مناسبة رمادية يجوز فيها التنجيم. وإذا ما صدف أن خرجت علينا أسماء وازنة متخصصة في شؤون منطقتنا في الصحافة الغربية بما يكشف سرّ الماء، فلأن ذلك مناسبة نادرة لكي يقول العارفون أنهم عارفون (لاحظ أن كل ما قيل، قيل بعد الحدث ولم يتوقعه أحد قبل ذلك).
لا لزوم لدهاء في علم الجغرافية السياسية ليدركَ العامة مدى جسارة ما يحيطُ بالسعودية وما يشكّلُ مساساً مباشراً بأمن المملكة الاستراتيجي. فالرياض بدت في عهد الملك الراحل معنيّة مباشرة بعواصف "الربيع العربي" بطبعاته المختلفة. كان للمملكة موقف واضح في مواجهة جماعة الاخوان المسلمين، وقادت لدى دول مجلس التعاون مسعى وضع الجماعة على لائحة الارهاب ومكافحتها أينما وجدت، بما يفسّر الدعم العلني المباشر لخارطة الطريق التي أطاحت بالجماعة في مصر. وكان للمملكة موقف واضح في دعم المعارضة السورية ضد نظام الاسد في دمشق ما يجعلها مستهدفة مباشرة من قبل التيار الاقليمي الدولي الداعم للنظام السوري والمدافع عنه. وكان للمملكة موقفٌ واضح من السياسة الإيرانية في المنطقة وصل إلى مستوى يشبه القطيعة والحرب الباردة في ميادين لبنان وسوريا والعراق والبحرين واليمن. وكان للمملكة موقفٌ واضح بشأن سياستها النفطية على نحو ذهبت معه موسكو وطهران إلى تحميلها مسؤولية تدهور الأسعار، واتهامها بممارسة حرب نفطية كامنة تهدد مصالح الدولتين اللتين لا تتقاسمان كثيراً من الرؤى في شجون المنطقة.
لا، السعودية ليست مملكة الصمت على ما يروق للبلادة أن تعبد القوالب الصنمية العتيقة. وعلى الرغم من الهدوء الذي لطالما اتّسمت به السياسة الخارجية للمملكة، فإن الرياض، في ما أسلفنا مما هو متّصل بكافة القضايا الساخنة، تكاد تكون الأكثر ضجيجاً في إعلانها الموقف تلو الموقف، بما يواكب ذلك من مقاربات وميزانيات وتكتيكات وأنشطة دينامية في انتاج الاستراتيجياتها التي حوّلتها رقماً صعباً لا يمكن تجاوزه، وحجر زاوية حتمي لأي سيناريوهات تحضّر للمنطقة. ويكفي تأمل الامبراطورية الاعلامية التي تسيطر عليها الرياض سواء مباشرة أو غير مباشرة لاستنتاج غياب الصمت وحضور القول، على عكس ما تمارسه دول كثيرة في المنطقة.
وسواء أكنت صديقا أو كنت خصماً للرياض، وسواء أرضيت بنظام الحكم أو ناكفته، فإن الأمانة تقضي بالاعتراف بأن مفاتيح المنطقة ما زالت بيد الرياض. لن يمر اتفاق غربي إيراني منتظر دون مباركة الرياض، يكفي التذكير بزيارة الرئيس الاميركي باراك اوباما ولقائه الملك الراحل بغية طمأنة المملكة وتهدئة غضبها (حريّ تأمل هوية الوفد المرافق للرئيس الأميركي في زيارته للسعودية قبل أيام). لن يتم الاعتراف بأي تبدل في مزاج الحكم في بغداد دون مباركة الرياض، يكفي التذكير بالاذعان لمطلب الرياض بإزاحة نوري المالكي قبل أي تطبيع مع بغداد. لن يتم تمرير أي تسوية في الشأن السوري دون مباركة الرياض، يكفي التذكير أن المبادرة المصرية (الروسية) في هذا الشأن لا تحيد عن ثوابت الرياض. ولم يتم سقوط لبنان في العصر الإيراني بسبب موقف الرياض (حكاية وتشكيلة حكومة تمام سلام نموذجاً) ، كما لن يستتب أمر الحوثيين في اليمن طالما أن الأمر مناكفة للرياض (مشروع المجلس الرئاسي مخرجاً).
أهل الملك في السعودية يعرفون ذلك، والسعوديون أنفسهم يدركون ذلك، وفي ذلك الوعيّ نضج نستطيع من خلاله قياس الحكم على أصول الحكم وانتقال السلطة من عهد إلى عهد. الأنواء كبيرة لا تحتمل صبيانية ولا تعجّل في فهم مزاج الحكم الجديد بقيادة الملك سلمان، لا سيما أن الفريق الحاكم، الذي لمن فاته من المختصين المترجلين ذلك، هو قلب الفريق الحاكم الذي كان يحكم البلاد في عهد الملك الراحل ويتولى ملفات البلاد الأساسية في الأمن والدبلوماسية والدفاع.
لا تنقلب المملكة على نفسها، بل الحكم فيها امتداد (وحجيج زعماء العالم للرياض دليل ذلك). وما هو ثابت يرسمه تراكم، وما هو متحوّل تفرضه الضرورة. واذا ما راحت المخيّلة تستشرف نقضاً لعهود في الخليج (على ما قيل عن مصير الاتفاق مع قطر)، أو تراجعاً عن التزامات في مصر، أو تراخياً في الموقف من سوريا،أو تبدلا في المقاربات من إيران، فإن للمخيّلة ما تريده من شطط وفنتازيا لإشباع تمنيات من يتمنون، ولعلم الدولة أصول تقودها المصالح التي لا تحتمل التخيّل والاحلام.
http://www.middle-east-online.com/?id=193124 | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
2 |
فضائيات إيرانية تحريضية بلسان عربي |
|
طوال الأعوام الماضية، دأبنا على التحذير من المشروع الفکري/السياسي لنظام ولاية الفقيه في إيران، والذي يسعى في نهاية المطاف إلى إنشاء إمبراطورية دينية استبدادية تبسط نفوذها على إيران والبلدان العربية بصورة خاصة والإسلامية بصورة عامة. وشددنا على أن هذا المشروع قد دخل حيز التطبيق، وللأسف البالغ ليس هنالك من مشروع مضاد يقف في وجهه ويحد من خطورته. والحقيقة المرة -التي يجب أن نعترف بها ونسعى لاستيعابها وتفهمها بصورة منطقية- هي أن أساس تفعيل وتطبيق المشروع الفکري/السياسي لنظام ولاية الفقيه في إيران قد اعتمد على عملية غسل دماغ واسعة النطاق للشيعة العرب في مختلف الدول العربية، وجعلهم حجر الزاوية في تنفيذ المخططات المختلفة التي يتطلبها هذا المشروع الإيراني. وعندما نقول إن هذا المشروع قد اعتمد على عملية غسل أدمغة الشيعة العرب، فإن ذلك يتجلى ويتجسد -وبأنصع الصور- في المليشيات والجماعات والأحزاب المسلحة والمؤدلجة عقائديا، والتي تعتبر نظام ولاية الفقيه مرجعيتها الوحيدة وتجعل ولاءها له فقط، بينما تضع أوطانها وشعوبها وأمتها والنهج الفکري القويم الذي تربى عليه الآباء والأجداد خلف ظهورها. "الحقيقة المرة -التي يجب أن نعترف بها ونسعى لاستيعابها- هي أن أساس تفعيل وتطبيق المشروع الفکري/السياسي لنظام ولاية الفقيه في إيران قد اعتمد على عملية غسل دماغ واسعة النطاق للشيعة العرب في مختلف الدول العربيةوفق خطة مرسومة تعتمد على الجانب الإعلامي بشکل خاص" إن قادة ومسؤولي نظام ولاية الفقيه تفاخروا خلال الأشهر الماضية کثيرا بأنهم قد نجحوا فيما سموه "تصدير الثورة" إلى السعودية والبحرين وسوريا والعراق ولبنان واليمن، واستنسخوا تجربة الحرس الثوري الإيراني وقوات التعبئة في هذه البلدان. ولم يأتِ کلام هؤلاء المسؤولين اعتباطا أو مجرد مزاعم لا أساس
أو وجود لها على أرض الواقع، بل إنهم يعنون جيدا ما يقولونه، لکن المشکلة
للأسف البالغ تكمن في الدول العربية التي لا تدرك ولا تعي لحد هذه اللحظة
حجم الخطر والتهديد الکبير المحدق بها. إن مشروع النظام الإيراني وبعد أن نجح -خلال المرحلة الأولى منه- في وضع أسسه على الأرض عبر تلك التنظيمات والمليشيات المعدة عقائديا وعسکريا، فإن المرحلة الثانية منه قد دخلت عالم التطبيق، وهي تسعى لتعميم عملية غسل الأدمغة حتى تشمل الشعوب العربية في البلدان العربية المختلفة، وفق خطة مرسومة لهذه المرحلة تعتمد على الجانب الإعلامي بشکل خاص. إذ من أجل أن يوصل نظام ولاية الفقيه أفکاره ومنطقه إلى أقصى نقاط عالمنا العربي، فإنه قام بتأسيس جيش کبير من الکُتاب والإعلاميين "المؤدلَجين مسبقا"، وتم توجيههم لزرع أفکار ورُؤى هذا المشروع في أدمغة عامة الناس بالبلدان العربية. وقد دخل ضمن اهتمامات تطبيق المرحلة الثانية من المشروع السياسي/الفکري الاعتمادُ على الصحافة الورقية والشبکة العنکبوتية، لکن تم أيضا إيلاء الأهمية القصوى للفضائيات الموجهة لشعوب عربية تحتل أهمية ومکانة خاصة لدى نظام ولاية الفقيه. وتـُمکننا هنا الإشارة إلى ثلاث قنوات فضائية تبث من بيروت ممولة ومدعومة إيرانيا ضد ثلاث دول عربية, وهي: 1ـ "قناة اللؤلؤة" الموجهة ضد البحرين. 2ـ "قناة المسيرة" الموجهة ضد اليمن. 3ـ "قناة نبأ" الموجهة ضد المملکة العربية السعودية. وهذه القنوات الثلاث تعتمد على نهج تضليلي هجومي تحريضي يثير
الفتنة ويستهدف الشعوب وأنظمة الحکم القائمة في هذه البلدان الثلاثة، مع
ملاحظة أن "قناة اللؤلؤة" و"قناة نبأ" و"قناة المسيرة" کلها جاءت نتاجا
للحراك في البحرين والسعودية واليمن. "المرحلة الثانية من المشروع السياسي/الفکري الإيراني ستليها المرحلة الثالثة والنهائية، والتي تصبح فيها البلدان العربية في أوضاع مشابهة لتلك التي في السعودية والبحرين والعراق واليمن ولبنان، وإن المصيبة والکارثة تکمن في أن تقف البلدان العربية إعلاميا في موقف الدفاع السلبي " والذي يجمع هذه القنوات الثلاث ويضعها في سلة واحدة هو أنها تعتمد على الفتنة المذهبية، وتوجيه النقد لمختلف الأوضاع القائمة في البحرين واليمن والسعودية، والتشکيك والطعن في نُظُمها السياسية بمختلف الطرق والأساليب والوسائل، وحشو الأذهان بآراء تشوه الحقائق، وتنشر توجهات محددة من أجل خلق وإيجاد توجه جمعي يتلاءم ويتماشى مع المشروع الإيراني، بما يسهل مهمته ويختصر عليه الطريق. خصوصا أن الخطاب الانتقادي المذهبي والتحريضي -الذي تعتمده هذه القنوات بصورة خاصة- يهدف إلى تهيئة الأرضية المناسبة لنشاط وحرکة جمعيات معادية للنظم السياسية الحاکمة، من أجل شلها أو إسقاطها والمجيء بالبديل المناسب في کل منها. هذه المرحلة الثانية من المشروع السياسي/الفکري الإيراني ستليها المرحلة الثالثة والنهائية، والتي تصبح فيها البلدان العربية في أوضاع مشابهة لتلك التي في السعودية والبحرين والعراق واليمن ولبنان، وإن المصيبة والکارثة تکمن في أن تقف البلدان العربية في موقف الدفاع السلبي من دون أن تسعى لأخذ زمام المبادرة ورد الصاع صاعين للنظام الإيراني. وإن خير وسيلة وطريقة هي الهجوم وليس الدفاع کما هو معمول به حاليا، وقد أكدنا -کمجلس إسلامي عربي- أهمية وجود فضائيات موجهة للشيعة العرب والإيرانيين تكون ناطقة باللغتين العربية والفارسية، لکي يتم العمل من أجل مواجهة زخم الهجمة الإعلامية الشرسة ضد بلداننا وسيادة دولنا. وعلى هذه الفضائيات أن تأخذ على عاتقها مهمة شرح حقيقة وماهية
نظام ولاية الفقيه، وتوجيه عقول وأذهان هذه الشعوب إلى ما يقوم به ضد شعوب
المنطقة والعالم، وكشف حقيقة مشروعه الذي يسعى لتطبيقه والذي يستهدف الدول
العربية بشکل خاص، خصوصا من ناحية استغلاله المشبوه والمغرض للشيعة العرب. المصدر : الجزيرة | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
3 |
|
لندن ـ تحدثت صحيفة وول ستريت جورنال بشأن قدرة تنظيم داعش على تأسيس أفرع له في بلدان الشرق الأوسط وحتى مصر، حيث تشن القوات المسلحة حملة قاتلة ضد المتطرفين. وأشارت الصحيفة الأمريكية في تقرير على موقعها الإلكتروني، الخميس، إلى الفيديو الذي نشرته جماعة أنصار بيت لمقدس لنقطة تفتيش وهمية نصبتها في العريش، حيث قامت بقتل عدد ممن وصفتهم المتعاونين مع الحكومة المرتدة، وقالت إن من يرى الفيديو سيكون من الصعب عليه تمييز الصورة عن غيرها في سوريا والعراق. وبالإضافة إلى أنصار بيت المقدس في سيناء، التى بايعت تنظيم داعش في نوفمبر الماضى، فإن جماعات إسلامية شبيهه ظهرت في أجزاء من اليمن والجزائر وليبيا، لتكون فروع للتنظيم الإرهابى. ويقول دبلوماسيون ومسئولون أمنيون إنه في حين تعمل كل هذه المجموعات بشكل مستقل، فإنها تقيم صلات وثيقة على نحو متزايد مع قيادة داعش في سوريا، ويتضمن ذلك التمويل والخبرات وسفر التكفيريين إلى هناك. وتشير الصحيفة إلى أن “سيناء” تبدو حتى الآن أخطر أفرع التنظيم الإرهابي، المعروف بوحشيته. ويقول إساندر العمرانى، مدير منطقة شمال أفريقيا لدى مجموعة الأزمات الدولية، أن ما يجرى في سيناء يشبه كثيرا ما كان يحدث في العراق في منتصف العقد الماضى. وأضاف أن هناك سبب للقلق لأنه داعش لديه منهجية وشبكة من الخبرة التى تستند على إحداث الإنقسامات في المجتمع من حوله لحشد الدعم وهى الطريقة التى استخدمها في سوريا والعراق. ويتابع أن هناك تاريخا طويلا من المظالم بين السكان المحليين في سيناء، فالمنطقة الصحراوية الشاسعة لها ثقافة متميزة عن بقية مصر مع المزيد من الأعراف المحافظة والروابط التاريخية للقبائل البدوية بالسعودية والأردن. ويقول محللون أمنيون إن الاستياء حيال انعدام التنمية والتدابير الأمنية القاسية ساعدت على تحويل الجزء الشمالى من سيناء إلى أرض خصبة لعناصر داعش. ويشير ماهر فرغلي، الخبير في شؤون الجماعات الإسلامية في مصر، أن التنظيم الإرهابى يعلم أن لديه قاعدة قوية في منطقة سيناء. لكن لديه أيضا جماعات في محافظات أخرى، قادرة على شن هجمات في أى وقت. ويرى دبلوماسيون غربيون ومسئولون مصريون أنه على الرغم من ندرة العنف الواسع خارج سيناء، فإن داعش يشكل، على الأقل حاليا، تحديا محليا أكثر منه منهجيا لحكومة الرئيس عبد الفتاح السيسى. ويؤكد اللواء سامح سيف اليزل، أن على الرغم من استمرار المشاكل لكن سيناء بدت أكثر استقرار من ذى قبل، مع مضاعفة الجيش عملياته على المنطقة الحدودية لوقت تسلل الأسلحة من غزة. ويشير إلى أن حوالى 12 مليون قطعة سلاح كانت مخبأة لدى الجماعات المسلحة في صحراء سيناء. | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
4 |
صحف غربية |
|
أندريو بيك: الانقلاب باليمن يمثل كارثة للسعودية بعد حصارها من قبل وكلاء إيرانترجمة: سامر إسماعيل نشر "أنتدريو بيك" المستشار الإستراتيجي لقائد القوات الأمريكية وحلف شمال الأطلسي في أفغانستان مقالا في موقع "أوبزرفر" حذر فيه من أن سقوط اليمن في يد الحوثيين يعني تحول المملكة العربية السعودية إلى دولة أخرى غير التي عرفها الغرب. وأشار إلى أن هناك مخاوف من إمكانية قيام السعودية وشركائها بقيادة الحملة ضد "داعش" بعيدا عن الولايات المتحدة التي تراوغ فيما يتعلق بمصير نظام بشار الأسد في سوريا والتعامل مع إيران. وأضاف أن الانقلاب الذي وقع في اليمن الأسبوع الماضي عزز من هذا التوجه خاصة أن خطر إيران أصبح الآن كبيرا، مشيرا إلى أن اليمن كان دائما يمثل مصلحة أمنية حيوية للمملكة، معتبرا أن وجود موطئ قدم لإيران في اليمن يمثل كارثة للسعودية. وتحدث عن أن إيران تهيمن حاليا على معابر الخليج البحرية وتعتبر أكبر وأقوى دولة في الشرق الأوسط وتنتهج المذهب الشيعي الذي يتعارض مع السنة. وذكر أن السعودية والبحرين بهما نسبة كبيرة من الشيعة وكلا البلدين ينظران إلى إيران باعتبارها تهديدا وجوديا لهما وكذلك الحال بالنسبة لدول خليجية أخرى، وفي ظل هيمنة الشيعة في لبنان والعراق وتمسك بشار الأسد بالسلطة في سوريا فإن سقوط اليمن يجعل السعودية محاصرة تقريبا. وتحدث عن أن ما حدث باليمن قد يدفع المملكة للسعي بشكل جدي للإطاحة بنظام الأسد ولكن بطريقتها مما يعني إمكانية دفع الأموال للجبهة الإسلامية أو لجبهة النصرة أو لآخرين. وأشار إلى أن تحرك العاهل السعودي الملك سلمان بشكل نشط ضد نظام الأسد قد يدفع أمريكا للعودة مجددا إلى التحالف السني وهو ما يعني تصاعد الصراع بين السعودية وإيران ونسف المفاوضات الخاصة بالبرنامج النووي الإيراني. شؤون خليجية ................................................................... “الغارديان”: من الممكن أن تستغني أمريكا والغرب عن السعودية مستقبلا في مقال تحليلي نشرته صحيفة “الغارديان” البريطانية، رأى الكاتب والمحلل “سيمون تيسدال” أن النفط منح دائما ممالك الخليج قوة هائلة. ولكن قد يقل اعتماد الولايات المتحدة عليه في المستقبل، كما إن العالم بدأ يفقد بسرعة الصبر إزاء سجل المملكة في مجال حقوق الإنسان والتطرف. فهل سوف تغير وفاة الملك عبد الله أي شيء؟ وسيكون بعيدا عن الواقع وصف العلاقة بين الولايات المتحدة وبريطانيا على المدى الطويل مع المملكة العربية السعودية بأنها علاقة حب، على الرغم من أن الافتتان لم يكن أبدا غائبا. ولكن ما أصبح واضحا هو مدى تغير العلاقة، على الأقل، في الجانب الغربي. يبدو الأمر كما لو أنه، بعد عقود من التعايش، استيقظ طرف في صباح أحد الأيام، وبادر بالقول: “ليس لدي الكثير من القواسم المشتركة معك كما في الماضي. والحق يقال، فأنا لا أحبك، وأكثر من ذلك، لست بحاجة إليك. في الواقع، أجدك مزعجا حقا”. كما هو شائع في مثل هذه المواقف المحرجة، فإن الشكل الخارجي من العلاقة يبدو هادئا في الوقت الراهن على الأقل، كما يتضح من تعزية باراك أوباما على وفاة الملك عبد الله في الرياض يوم الثلاثاء. ولكن العلاقات التي تربط بين الجانبين تبدو ممزقة. في الواقع، فإن اختلال العلاقة السعودية الغربية ينمو بشكل محرج وغير مسبوق، مع احتمال أقل لإصلاح هذا الوضع. وجميع دعائم السياسة الرئيسية التي تقوم عليها العلاقة السعودية مع الغرب تواجه تحديا، سواء بشكل أكثر أم أقل. خذ النفط، مثلا، شريان الحياة الاقتصادي للمملكة العربية السعودية، وقد كان الدافع الرئيس للتودد إليها سابقا. ولا تزال السعودية أكبر منتج ومصدر للنفط في العالم ولديها أكبر احتياطيات، وهي تقوم منظمة أوبك ولها تأثير فريد على السعر العالمي للنفط. ولكن الزمن قد تغير مع تغير ميزان القوى الجغرافي السياسي. ورفض المملكة العربية السعودية لخفض إنتاج النفط في العام الماضي هو السبب الرئيس للانخفاض الحاد الحالي في الأسعار، فيما بدا وكأن الرياض تحاول تقويض إنتاج الصخر النفطي في الولايات المتحدة، الذي خفض عائدات صادراتها، ولكن الحيلة لم تنجح. وفقا لسيتي بنك، فإن النفط الصخري وحقول النفط الجديدة في القطب الشمالي قد تصاعد إنتاج الولايات المتحدة ليصل إلى 14.2 مليون برميل يوميا بحلول عام 2020. وهذا قد يمكنها من أن تصبح بلدا مصدرا بقيمة 4.7 مليون برميل يوميا من النفط والغاز الطبيعي المسال. وعلى هذا، فإن حاجة الولايات المتحدة حاليَا لاستيراد 2 مليون برميل يوميا، معظمه من المملكة العربية السعودية، قد تتبخر قريبا. زيادة إمدادات النفط من دول خارج منطقة الشرق الأوسط، مثل أنغولا، إلى جانب ظهور أنظمة الطاقة الخضراء البديلة، تحسين الاحتياطي وزيادة الوعي حول الحاجة للحد من انبعاثات الكربون، فإن كل هذه المستجدات تحدَ أيضا من النفوذ السعودي. وباختصار، فإنه من الممكن أن لا يحتاج الغرب إلى السعوديين مستقبلا. وبعيدا عن أسعار السلع، فإن زيادة التركيز الغربي على حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم، جنبا إلى جنب مع قدر أكبر من الشفافية سُلط على المملكة من قبل العولمة ووسائل الإعلام التقليدية والرقمية والاجتماعية، وضع كل هذا السجل السعودي في حقوق الإنسان تحت المجهر بما لم تعهده من قبل. المقال........................................................................... نيويورك تايمز: أصابع الاتهام في مقتل عشرات السنة العراقيين تشير إلى حلفاء الحكومةنيويورك تايمز – التقرير تم ذبح ما لا يقل عن 72 شخصًا من قرية تقطنها أغلبية سنية في شرق العراق بشكل منهجي هذا الأسبوع. ووفقًا لما يقوله الشهود وزعماء السنة المحليين، تمت عملية القتل هذه على يد الميليشيات الشيعية التي تدعم قوات الأمن العراقية. وقالت الحكومة العراقية، الخميس، إنها تحقق في هذه المزاعم، وذلك بعد أيام من نفي مسؤولين أمنيين في محافظة ديالى أن تكون أعمال القتل عمليات إعدام طائفية يرتكبها الشيعة الموالون للحكومة. ولكن روايات الشهود تشير إلى أن هذا هو ما حدث في قرية بروانة ابتداءً من يوم الاثنين. ووصف العديد من الناجين رؤيتهم لوصول مقاتلي الميليشيات والقوات المرافقة إلى القرية بعد ظهر ذلك اليوم. وقال شهود عيان إن: “مقاتلي الميليشيات بدؤوا بمناداة أسماء الناس الذين كانوا يسعون للحصول عليهم، ومن ثم بدؤوا على الفور بقتلهم. بعض الضحايا قتلوا عند عتبات أبواب منازلهم، في حين تم صف بعضهم الآخر ورشهم بالرصاص“. وتأتي عمليات القتل هذه كتذكير بالعنف الطائفي الذي قاد العديد من العراقيين السنة إلى فقدان كل الثقة في حكومتهم والميليشيات المتحالفة معها، حتى قبل بدء جهاديي الدولة الإسلامية بالتقدم السريع في شمال العراق الصيف الماضي. وفي الأشهر الأخيرة، سعت الحكومة الجديدة المدعومة من الغرب، بقيادة رئيس الوزراء حيدر العبادي، لاستعادة ثقة السنة في العراق، واصفةً هذه الجهود كجزء لا يتجزأ من الحملة لهزيمة الدولة الإسلامية. ولكن الجانب العسكري من الصراع قد زاد في الواقع من انعدام الثقة الطائفية في بعض المناطق السنية، بينما قادت الميليشيات الشيعية المدعومة من إيران، وبمساعدة من القوات الكردية، الكفاح ضد الدولة الإسلامية. وكانت هناك تقارير كثيرة عن وقوع عمليات قتل انتقامية في أعقاب تقدم الميليشيات في أجزاء من العراق، وهو ما خلق موازنًا للتقارير عن الفظائع واسعة النطاق التي ترتكبها الدولة الإسلامية في المناطق التي تسيطر عليها. وفي ديالى، تحدث سكان ومسؤولون محليون عن قتال عنيف اندلع بين الدولة الإسلامية والجيش في المنطقة خلال الأيام التي سبقت عمليات القتل. وكانت قوات الأمن العراقية والميليشيات الموالية لها قد تكبدت خسائر فادحة، وفقًا للمسؤولين. ولكن عملية القتل يوم الاثنين لم تحدث في خضم المعركة، وفقًا لخمسة شهود من بروانة. وقال شهود العيان إن قافلة للجيش العراقي جاءت إلى القرية بعد ظهر يوم الاثنين، مطمئنةً السكان بأن كل شيء كان على ما يرام. وأضاف الشهود أن عددًا آخر من المركبات وصل بعدها إلى القرية، وبعض هذه السيارات يحمل شارات الميليشيات الشيعية. وقالت هذه الميليشيات إنها كانت تبحث عن رجال قدموا إلى القرية كلاجئين من مناطق أخرى. وقال أحمد الجبوري (24 عامًا) إن ابن خاله، شعيب، والذي كان يقيم في البيت المجاور؛ قتل عندما فتح الباب للميليشيات. وهو ما دفع الجبوري الذي كان يسكن بالجوار إلى الهرب. ومن جهته، قال رجل يبلغ من العمر 42 عامًا، وعرف عن نفسه باسم أبو أحمد، إنه كان قد فر من القتال في منطقة مجاورة، وكان يقيم مع أقاربه في بروانة عندما وصلت الميليشيات يوم الاثنين. وقال أبو أحمد إن الميليشيات طلبوا من السكان أن يصطفوا في الشوارع، من أجل التحقق من هوياتهم، وقالوا: “لا تخافوا. سيقوم الكمبيوتر بإثبات براءتكم“. وأضاف أبو أحمد أنه تم السماح لبعض الناس بالمغادرة، ولكن تم أخذ عشرات آخرين بعيدًا، مع تأكيد المسلحين على أنهم سوف يكونون على ما يرام. وبعد فترة وجيزة، سمع الجميع صوت إطلاق النار. ......................................................................ستريت جورنال: شعبية الملك سلمان ترتفع على "تويتر" ستريت جورنال: الملك سلمان أصبح مشهورا على وسائل التواصل الاجتماعي - تويتر قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" إن الملك السعودي الجديد، سلمان بن عبدالعزيز، أصبح مشهورا على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة على "تويتر"، في بلد يحاول المسؤولون فيه التعامل مع تصاعد شعبية العاهل الجديد، وفي الوقت ذاته إحكام الرقابة على تدفق المعلومات.
ويذكر التقرير أن المملكة العربية السعودية تعد من أكثر الدول المحافظة في العالم، حيث تضع قيودا على حرية التعبير، وترى في تدفق المعلومات على وسائل التواصل الاجتماعي تحديا للنظام القديم. وفي الوقت ذاته تستخدم العائلة الحاكمة هذه المنابر من أجل توصيل رسالتها للمواطنين وللعالم الأوسع.
وتنقل الصحيفة عن مدير السياسة حول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في "فيسبوك"، أشرف زيتون، قوله: "إنها صورة عن الكيفية التي تتعامل فيها الحكومات مع وسائل التواصل الاجتماعي وتعترف بأهميتها، خاصة أنها تمثل (تحديا) لهذه الحكومات".
ويشير التقرير إلى أن الملك سلمان أضاف إلى حسابه نصف مليون معجب، العدد الذي يفوق حساب المغنية الأمريكية تايلور سويفت، أو الرئيس الأمريكي باراك أوباما، وذلك بحسب "سوشيال بيكرز"، وهي شركة للأبحاث المتخصصة في مجال إعلام التواصل الاجتماعي.
وتبين الصحيفة أن أول تغريدة للملك سلمان بعد اعتلائه العرش، كانت يوم الجمعة، وجاء فيها: "أسأل الله أن يوفقني لخدمة شعبنا العزيز، وتحقيق آماله، وأن يحفظ لبلادنا وأمتنا الأمن والاستقرار، وأن يحميها من كل سوء ومكروه". وشاهد السعوديون، الذين يعدون من أكثر سكان العالم مشاهدة لموقع اليوتيوب في العالم، لقطات تشييع جثمان الملك عبدالله بن عبد العزيز ملايين المرات، بحسب "غوغل".
ويضيف التقرير أن السعوديين يعدون أيضا الأكثر استخداما لـ"تويتر" في العالم العربي، وتشكل تغريداتهم ما نسبته 40% من مجموع التغريدات على "تويتر"، بحسب مدرسة محمد بن رشيد للحكم في دبي، وتنشط نسبة 30% من السعوديين على "فيسبوك". ويقول مدير المفوضية للإعلام المرئي، ونائب وزير الثقافة السعودي، رياض نجم: "نحاول البحث عن أفضل الطرق للتعامل مع الإعلام الاجتماعي"، مستدركا بأنه لم يتم اتخاذ إجراءات بهذا الصدد بعد سنوات من المناقشات.
وتلفت الصحيفة إلى أن المفوضية كانت تدرس كيفية تنظيم اليوتيوب في السعودية، بعد قيام شركات مستقلة بإنتاج مواد عربية أصلية، ووضعتها على "يوتيوب". ولكن بعض المحتويات قامت بالسخرية من التقاليد السعودية، وانتقدت، وإن بشكل خفيف، السياسة السعودية.
ويجد التقرير أن السعوديين يريدون دورا أكبر للتحكم في وسائل التواصل الاجتماعي، من أجل التصدي للتهديدات الداخلية والخارجية والجماعات المتطرفة مثل الدولة الإسلامية، التي تستخدم "فيسبوك" و"تويتر" و"يوتيوب".
وتستدرك الصحيفة بأن مديري وسائل التواصل الاجتماعي يقولون إن الدولة الإسلامية تحاول إدارة وسائل التواصل الاجتماعي لمنع المعارضة بالطريقة ذاتها التي حاولت فيها السيطرة على الإعلام المرئي والمطبوع.
ويبين التقرير أنه مع تزايد الإقبال على وسائل التواصل الاجتماعي في السعودية كان رد الدولة الإسلامية الأول هو فرض الرقابة على محتوياتها وحجب الدخول إليها. ولكن المسؤولين اكتشفوا أن طريقة كهذه ليست مجدية، خاصة أن معظم المستخدمين يستخدمون الهواتف الذكية والتطبيقات التي توفرها، ما يصعب حجبها.
وتذهب الصحيفة إلى أنه لهذا وجدت الدولة الإسلامية في الوسائل القانونية طريقة للسيطرة على وسائل التواصل الاجتماعي، ومحاسبة من يقوم بوضع محتويات مضرة بالدولة على "فيسبوك" و"توتير".
ويشير التقرير إلى أن النيابة العامة تعتمد، وبشكل متزايد، على الرسائل الموضوعة على "تويتر" و"فيسبوك" في محاكمة الناشطين، وهو ما دفع البعض لمراجعة أرشيف موادهم وحذف التغريدات والرسائل القديمة، التي يخشون استخدامها ضدهم.
وتكشف الصحيفة عن أن محكمة في الرياض أصدرت الأسبوع الماضي أحكاما بحق ثلاثة محامين لمدد تصل إلى ثمانية أعوام، بعد انتقادهم وزارة العدل على "تويتر". ويقول القاضي السابق عبدالعزيز القاسم إن ما جرى "سابقة تثير القلق"، مضيفا أن رد الوزارة لم يكن "متوازنا".
وقامت شركة "فيسبوك" بوضع قيود على سبع مواد، بعد طلب من وزارة الاتصالات والمعلومات والتكنولوجيا السعودية، بحسب الصحيفة.
وتجد الصحيفة أنه مقارنة مع تركيا فلم تلجأ السعودية إلى إجراءات شاملة وتمنع "تويتر" مثلا. ويقول مدير سياسة الخليج في "غوغل"، سام بلاتيز: "أصبحت الحكومة واعية، وتعرف توجهات المستخدمين".
ويفيد التقرير بأن السعودية كانت أول دولة في الخليج تضع القنوات التلفزيونية المملوكة لها كلها على "يوتيوب"، وتدير وزارة الإعلام محاور للنقاش على "غوغل".
وتورد الصحيفة أن الحكومة تعد من أكثر القطاعات التي توظف السكان، ولهذا فعدد مستخدمي "تويتر" يظل كبيرا، فبعض وزارات الدولة لديها مئة ألف متابع على "تويتر". وتختم "وول ستريت جورنال" تقريرها بالإشارة إلى ما قاله نجم: "يعد السعوديون من أكثر المستخدمين لوسائل التواصل الاجتماعي، ولهذا فنحن حذرون في تشريع إجراءات يمكن أن تؤثر على الرأي العام". ------------------------------------------------------------------ فاينانشال تايمز: الغرب تملق السعوديين رغم سجلهم في حقوق الإنسان
لندن ـ دعت افتتاحية صحيفة “فاينانشال تايمز″ في عددها الصادر الجمعة الغرب إلى تشجيع ملك السعودية الجديد على العمل من أجل وقف “تصدير الفهم المتشدد للإسلام وانتهاكات حقوق الإنسان”، مشيرة إلى أن الرأي العام في الغرب إتجاه المملكة السعودية يصبح “أكثر رفضا وانتقادا”.
وتحدثت الصحيفة عن “تملق مبالغ فيه” اتسم به رد فعل الرئيس الأمريكي باراك أوباما ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون على وفاة الملك عبد الله بن عبد العزيز، حيث رأس الأول وفدا من كبار المسؤولين الأمريكيين السابقين والحاليين للتعزية ولقاء الملك الجديد ونكّست الحكومة البريطانية الأعلام المرفوعة على مقراتها حدادا على الملك الراحل.
وقالت الصحيفة إن الكثيرين في الغرب يرون أن ما فعلته الحكومتان الأمريكية والبريطانية “مثير للغثيان”، إذ بدأت السعودية أخيرا جلد مدون 1000 جلدة لـ”انتقاده النظام”.
وأضافت أن بريطانيا وأمريكا ربما تعتبران السعودية “ترسا مهما” في الحرب ضد تنظيمي “القاعدة” و”الدولة الإسلامية”، وهي رسالة تستخدم في تبرير بيع الأسلحة إلى الرياض.
لكن الزعماء الغربيين يقللون من الأسلوب الذي تساهم من خلاله السعودية في تفاقم مشكلة الإسلاميين من خلال استثمار مليارات الدولارات في تصدير المذهب الوهابي المتشدد حول العالم، وهو ما يطغى على فهم أكثر اعتدالا للإسلام، بحسب “فاينانشال تايمز″. (بي بي سي) واختتمت الصحيفة المقال بالتأكيد على أن ما يبديه الغرب من “موضة دبلوماسية” تجاه السعودية سيتعذر قريبا الاستمرار فيه ما لم يقدم بيت آل سعود على التغيير.------------------------------------------------------------ ما هو الدرس الذي يجب تعلمه من اليمن؟ديفيد اغناتيوس – واشنطن بوست (التقرير) ما الخطأ الذي حدث بالنسبة للحكومة المدعومة من الولايات المتحدة في اليمن؟ وما هي العواقب المترتبة عما حدث هناك بالنسبة لعمليات مكافحة الإرهاب ضد أخطر فروع تنظيم القاعدة؟ إن الإجابات على كلا السؤالين مثيرة للقلق. في سبتمبر الماضي فقط، وصف الرئيس أوباما اليمن كدولة استطاعت فيها الولايات المتحدة “بنجاح، إخراج الإرهابيين الذين يهددوننا، في نفس الوقت الذي دعمنا فيه شركاءنا في الخطوط الأمامية“. وقد خشي بعض المسؤولين في الإدارة من أن تباهي أوباما بالنجاح سوف يعود لمطاردته. وبعد أسبوع فقط، استولى المتمردون الشيعة من حركة الحوثي على العاصمة اليمنية، صنعاء. واستقال الرئيس عبد ربه منصور هادي الأسبوع الماضي، بعد أربعة أشهر من الضغط المتواصل من الحوثيين ومن انهيار جيشه. وأقوى القوات المتبقية هناك اليوم، وهي قوات الحوثيين المدعومة من إيران وقوات القاعدة في شبه الجزيرة العربية (AQAP)، معادية بقوة للولايات المتحدة. ولا يختلف ما حدث في اليمن كثيرًا عن قصص الدول العربية الأخرى التي اهتزت بثورات “الربيع العربي”. الجيوش التي كانت تبدو قوية في ظل الحكام المستبدين انهارت أمام المسلحين. ولم يؤدِ التدخل العسكري الأمريكي إلى وقف التفكك، وهو ما لم يفعله التراجع الأمريكي كذلك. الاستنتاج الواضح، والذي نغفل عنه أحيانًا، هو أن التاريخ يكتب اليوم من قبل العرب أنفسهم، وليس الغرباء. تستطيع المساعدات الخارجية أن تساعد الحكومات القوية والشاملة، وليس الحكومات الهشة والاستقطابية. وبدا اليمن وكأنه المكان الذي كانت تطبق فيه الولايات المتحدة الدروس التي تعلمتها من كارثة غزو العراق عام 2003. ساهمت الولايات المتحدة في استبدال ديكتاتور فاسد، هو علي عبد الله صالح، ولكن تم التوسط في الاتفاق لتثبيت هادي في فبراير 2012 من قبل القوى الإقليمية في مجلس التعاون الخليجي. عرضت واشنطن المساعدة العسكرية، ولكن من خلال أعداد قليلة من القوات الخاصة، بدلًا من إرسال جيش احتلال على غرار العراق. سعت الولايات المتحدة إلى التوسط من خلال “حوار وطني”، وإجراء عملية دستورية برعاية الأمم المتحدة. وكل هذه الأفكار جيدة، ولكن كانت النتيجة حدوث نفس التفكك الذي حدث في الدول الضعيفة الأخرى. الآمال بالحوار تحطمت على صخرة واقع ضعف الحكم، والمحسوبية، والنعرات الطائفية والقبلية المتجذرة منذ عقود. لقد عبر دينيس ماكدونو، رئيس موظفي البيت الأبيض، عن الإحباط العميق لدى الإدارة عندما اعترف الأحد بأنه “لا يمكننا أن نكون قوة احتلال في مكان مثل اليمن أو سوريا، على أمل أننا سوف نكون مسؤولين عن وضع نهاية لهذه الفوضى“. وأما فيما يخص ما سيحدث لجهود مكافحة الإرهاب الأمريكية ضد القاعدة في جزيرة العرب بعد انهيار شريكنا اليمني؛ فالإجابة هي أن الولايات المتحدة سوف تعتمد على “العمل المباشر”، أي إجراء هجمات الطائرات بدون طيار على الرغم من عدم وجود موافقة من الحكومة المضيفة. القوات الخاصة الأمريكية لا تزال جزءًا لا يتجزأ من بعض وحدات النخبة اليمنية خارج العاصمة. ولكن، مع انخفاض تدفق المعلومات الاستخباراتية لمتابعة عمل الطائرات بدون طيار، ستكون الأهداف التي تستهدفها هذه الطائرات أقل دقة بالتأكيد، وسوف يزداد خطر وقوع قتلى في صفوف المدنيين الأبرياء. ومن الممكن استخلاص الدرس المستفاد من هذه الحالة من الإجابة المدروسة جيدًا من قبل المحللين في مؤسسة راند؛ لقد كانت إجابتهم ببساطة، هي أن استراتيجية الولايات المتحدة بتقديم المساعدات الأمنية للدول العربية الضعيفة لا تعمل. وتظهر هذه النتائج المؤلمة في تقرير حديث للجيش، بعنوان “تقييم التعاون الأمني كأداة وقائية”. وبعد تحليل بيانات من 107 بلد بين عامي 1991 و2008، وجدت مؤسسة راند لأبحاث الحكومة أن المساعدات الأمنية، على غرار تلك المقدمة لليمن، “لم تؤدِ إلى انخفاض هشاشة الدول التي تعاني بالفعل من هشاشة عالية للغاية“. ويضيف تقرير المؤسسة أيضًا، أن مثل هذه المساعدات “ليست كافية لدرء عدم الاستقرار“؛ لأن الدول الضعيفة لا يمكنها استيعاب المساعدات. وقد ظهرت هذه المشكلة بشكل خاص في منطقة الشرق الأوسط، وإفريقيا. وجاءت أفضل النتائج، كما لاحظ خبراء مؤسسة راند، من تقديم “المساعدات الغير عسكرية، مثل التعليم، وإنفاذ القانون، ومكافحة المخدرات“. وأوضحت المؤسسة البحثية أن هذه النتيجة “تدعم الفكرة العامة التي تقول إن الاستثمار في العنصر البشري يحقق عوائد كبيرة“. ولذلك، فهذا هو الدرس المؤلم الذي نستطيع تعلمه مما حدث مؤخرًا في مكان آخر من الشرق الأوسط: تسليح الدول الضعيفة مثل اليمن لا يجعلها أقوى؛ هذه حرب طويلة أفضل أسلحتها هي الكتب، والقضاة. ..................................................تلغراف: مدارس الإناث غير المختلطة تشجعهن على حب العلوملندن - عربي21 الخميس، 29 يناير 2015 م التلغراف: التعليم المنفصل يساعد البنات أن يصبحن عالمات - أرشيفية
نشرت صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية تقريرا لمحررة الشؤون العلمية سارة
نابتون، حول تصريحات للسيدة ماري آرتشر، حول التعليم المنفصل للبنات، حيث
قالت إنه يساعد البنات في أن يصبحن عالمات. | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
5 |
مشاركات وأخبار قصيرة
| ||||||||||||||||
|
خادم الحرمين للشعب: تستحقون أكثر.. ومهما فعلت لن أوفيكم حقكم
الرياض - الرياض الإلكتروني: وجه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن
عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- رسالة إلى الشعب السعودي عبر حسابه في موقع
تويتر وذلك عقب إصدار الأوامر الملكية قال فيها :"أيها الشعب الكريم :
تستحقون أكثر ومهما فعلت لن أوفيكم حقكم، أسال الله على أن يعينني وإياكم
على خدمة الدين والوطن، ولاتنسوني من دعائكم".
وكان خادم الحرمين الشريفين قد أصدر أوامراً ملكية من بينها صرف راتب شهرين أساسين لجميع موظفي الدولة السعوديين من مدنيين وعسكريين، وصرف مكافأة شهرين لجميع طلاب وطالبات التعليم الحكومي داخل المملكة وخارجها، وصرف معاش شهرين للمتقاعدين على نظام المؤسسة العامة للتقاعد ونظام المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية. إضافة إلى تعديل سلم معاش الضمان الشهري وفق الجدول المرفق. وصرف مكافأة راتب شهرين لمستفيدي الضمان الاجتماعي، وصرف مكافأة إعانة شهرين للمعاقين. ......................... النص الكامل للأوامر الملكية
الرياض - واس: صدرت قبل قليل عدد من الأوامر الملكية على النحو التالي :http://www.alriyadh.com/1017261 ------------------------------------------ الملك السعودي يعيد تشكيل مفاصل الدولة بـ 34 أمراَ ملكياَ ويكافئ السعوديين بـ 30 مليار دولار في يوم واحد أصدر العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز 34 أمرا ملكيا تضمن إحداها إعادة تشكيل مجلس الوزراء، في واحد من أكبر التغييرات الوزارية في تاريخ المملكة، أقال بموجبه 6 وزراء عينهم الملك السعودي الراحل الملك عبدالله بن عبدالعزيز قبل نحو 6 أسابيع. كما كافأ الملك سلمان، السعوديين بنحو 110 مليارات ريال (30 مليار دولار)، تتضمن صرف راتب شهرين، وعفو عن سجناء مدينين، واعتمادات مليارية لتطوير عدد من المرافق والخدمات ودعم أنشطة رياضة وثقافية بالبلاد. K ................................................................................................................ اعترافات خطيرة في تسريب جديد لوزير داخلية مصر (فيديو)القاهرة - عربي21إبراهيم حذر من أن التجاوزات ستقلب الأمور مجددا على الداخلية - يوتيوب وقال إبراهيم في التسجيل المسرب الذي بثته قناة الشرق المناهضة للانقلاب الخميس إنه يعمل في أقسام الشرطة المصرية منذ أن كان ملازما، وكانت الأقسام تمتاز بـ"قلة الأدب والتعامل السيئ مع المصريين". ولفت إلى أن بعض العاملين في الأقسام بدأوا يعتقدون أن الوضع عاد لما قبل ثورة 25 يناير، ويقصد بذلك حقبة حكم الرئيس المخلوع حسني مبارك. وأضاف "شكاوى الناس من سوء المعاملة بدأت تزيد، وخلي بالكم كلها ممكن تتراكم علينا تاني ونكسب كره الناس". وظهر في التسجيل قائد قوات الأمن المركزي أشرف عبد الله المسؤولة عن فض التظاهرات وهو يقدم تعليمات لاستعراض القوات بعد فض التظاهرات. ووجه عبدالله الضباط للانتباه لوجود وسائل إعلام تقوم بالتصوير وحتى لا يظهر المجندون "حايسين بين الناس". ------------------------------------------ الكونجرس الأميركي "متحفظ" على دخول اللاجئين السوريين أبدت لجنة الأمن الداخلي في مجلس النواب الذي يسيطر عليه الجمهوريون تحفظات على خطة حكومة الرئيس باراك أوباما للسماح للاجئين السوريين بدخول الولايات المتحدة، قائلة إن ذلك قد يمكن إرهابيين محتملين من التسلل إلى البلاد. وفي رسالة إلى البيت البيض قال مايكل ماكول رئيس لجنة الأمن الداخلي وبيتر كينج وكانديس ميلر، رئيسا اللجنتين الفرعيتين إن خطة الحكومة الأميركية "تثير مخاوف خطيرة بشأن الأمن القومي." وفي حين اعتبرت الرسالة المؤرخة يوم الأربعاء أن الولايات المتحدة تفتقر إلى الموارد التي تمكنها من التحري الكامل عن خلفيات اللاجئين القادمين من سوريا قبل السماح لهم بدخول البلاد. أكد نيد برايس المتحدث باسم مجلس الأمن القومي أن كل اللاجئين ومنهم القادمين من سوريا سيجري إخضاعهم لفحوص وتحريات دقيقة. وأضاف برايس في بيان أرسل بالبريد الإلكتروني "نظمنا الخاصة بفحص اللاجئين محكمة ويجري باستمرار تنقيحها وهي تقوم على سنوات من الخبرة في أعمال التحري عن الأفراد الذين يأتون إلى الولايات المتحدة من شتى أرجاء العالم." وقال "إنها تمكننا من المضي قدما على نحو يكفل حماية السلامة العامة ويخدم رسالتنا في توفير اللجوء لبعض من أشد الناس عرضة للمعاناة في العالم." وكانت آن ريتشارد، مساعدة وزير الخارجية قد أعلنت في التاسع من ديسمبر أن الولايات المتحدة أعادت توطين قرابة 70 ألف لاجئ من نحو 70 بلداً في عام 2013 وإن خطط الحكومة الخاصة باللجوء ستؤدي إلى "إعادة توطين سوريين أيضاً." وأضافت أن الولايات المتحدة تقوم بالفعل بفحص حالات نحو 9 آلاف لاجئ سوري أحالتهم إليها وكالة تابعة للأمم المتحدة وأنها تتلقى "كل شهر تقريبا نحو ألف حالة جديدة." الكلمة أونلاين ------------------------------------------
| |||||||||||||||||
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
6 |
تفكيك النظريات الخاطئة لأمن الخليج
![]() مهنا الحبيل | ||||||||
| |||||||||
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
7 |
محرك البحث عن الإرهابويسلي يانغ |
إيفان كولمان يقضي جل أيامه مختبئاً في الأركان المظلمة للشبكة العنكبوتية، حيث يقوم الجهاديون بتجنيد المتعاطفين من مختلف أنحاء العالم، وقد أدلى بشهاداته في أكثر من اثنتي عشرة دعوى قضائية حول الإرهاب، وهو يرى الخطر أمامه أينما ذهب، فهل هو ذي بصيرة نافذة يستنبأ بها أم هو شخص ساذج؟ الكاتب: ويسلي يانغ - 5 ديسمبر 2010 اكتسب ايفان فرانسوا كولمان لقبه غير المحبب Doogie Howser في عام 2002م، عندما نعته أحد عناصر مكتب التحقيقات الفدرالي الذي كان يستشيره في قضية معينة بأنه " دوغي هاوسر الارهاب Doogie Howser " (إشارة إلى الشخصية الرئيسية في مسلسل كوميدي أمريكي بعنوان Doogie Howser, M.D. ). والكثير من منتقديه على مر السنين لم يخرجوه من دائرة ذلك النعت؛ "انظروا،" كولمان يقول في إحدى الأمسيات أنه يجلس في شقته، ويمضي أيامه ولياليه في تحليل أفلام الفيديو عن الجهاديين، ووتتبع بياناتهم، وكتابتهم وتعليقاتهم على شبكة الإنترنت. لقد "أطلق علي أحدهم هذا اللقب عندما كنت في الـ 23 من عمري، غير أنني لم أعد الآن ذلك الصبي، لم يعد يعمري 23 سنة، كم يجب أن يبلغ عمري حتى يتوقفوا عن نعتي بهذا اللقب ؟". هذا اللقب هو أحد الأسباب التي تدفع المراقبين إلى الاستخفاف والتقليل من شأن كولمان، الذي بلغ عمره الآن 31 عاماً. والقصة الغريبة التي يرويها، وهي حقيقية في النفس الوقت، والتي يتحدث فيها عن انطلاق الثوريين الإسلاميين من أفغانستان من أجل شن حرب مقدسة في جميع أنحاء العالم، هي من جنس الحكايات التي تتوقع أن تسمعها من – بائع الحلوى الملونة الذي يحدثك بلكنة أوكسبريدج، أو ذو بشرة صفراء يصدر طنيناً غير مفهوم ورقبته مقطوعة. لم اتوقع سماعها من كولمان، ولكن الجهاد كان الموضوع الذي افتتن به كولمان منذ أن كان في الثامن عشرة من عمره، وقد شغل منصب الشاهد الخبير لدى الحكومة في سبعة عشر قضية تتعلق بالإرهاب في الولايات المتحدة وتسع قضايا اخرى في الخارج، مما يجعل منه الخبير الأكثر شهرة في البلاد. لقد تم التعاقد معه لتثقيف المحلفين عن تاريخ وبنية تنظيم القاعدة وحول الأساليب التي يستخدمها التنظيم لتمويل نفسه وتجنيد أعضاء جدد. وهو رجل يتمتع بتأثير كبير جدا، وكما يقول توماس هيجهامر، وهو شخصية محترمة ومؤرخ متخصص في الجهاد يعمل في مؤسسة أبحاث الدفاع النرويجية "لقد نجح ايفان لأنه هو الأفضل في ذلك المجال" فقد ساعدت شهادات كولمان في إدانة 23 متهما في المحاكم الاتحادية الأمريكية وفي اللجان العسكرية في خليج غوانتانامو. أدلة كولمان يأتي بها من شبكة الإنترنت، فمنذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر بوقت قصير، يتمسك كولمان بحجة مفادها أن الإنترنت لا يساعد فقط الإرهابيين في تنظيم عملهم، بل يتخذونه وسيلة أيضا لتجنيد المتعاطفين معهم الذين لا صلة لهم بتنظيم القاعدة لتحويلهم إلى إرهابيين. هذه الفكرة كانت تبدو في بادئ الأمر غريبة الأطوار، ولكن عبر السنوات الماضية ظهر "إرهابيين محليين" اعتنقوا التطرف على شبكة الإنترنت، وأصبحوا بانتظام يحتلون الصفحات الأولى للصحف في العالم. لقد اغتالت الحكومة الامريكية أنور العولقي، رجل الدين اليمني، أمريكي المولد الذي كان يدعو إلى الجهاد، في خطب بليغة باللغة الانجليزية، كان يتم تداولها على نطاق واسع على الانترنت. العولقي كان على اتصال مباشر مع الرائد نضال مالك حسن، وهو الطبيب النفسي العسكري الذي تسبب في موجة من حوادث القتل في قاعدة فورت هود، وعمر فاروق عبد المطلب، الذي حاول تفجير حزام في ملابسه الداخلية في ديترويت. وروشونارا شودري، وهي امرأة بريطانية تبلغ من العمر 21 عاما، قامت بطعن عضو برلمان بريطاني بعد أن قامت بتحميل أكثر من مائة ساعة من خطب العولقي واستمعت إليها. كذلك محمد عثمان محمود، البالغ من العمر 19 عاما، والذي اعتقل الشهر الماضي بتهمة محاولة تفجير قنبلة في حفل إضاءة شجرة عيد الميلاد في مدينة بورتلاند، بولاية أوريغون، كان يرسل مقالات لمجلة جهادية على الانترنت. ثم من بعد ذلك الحالة الغريبة لكل من جهاد جامي وجهاد جين، وهما امرأتين أمريكيتين من البيض سافرتا إلى أوروبا في العام الماضي في مؤامرة قيل أنها لقتل الفنان الذي أساء للمسلمين. وقد أفادت التقارير أن كلا من وكالة الاستخبارات المركزية وجوجل قاما خلال الصيف بالاستثمار في شركة تسعى لاصطياد التحركات الجهادية عبر الإنترنت "المعلومات الاستخبارية مفتوحة المصدر." كان هذا بمثابة اعتراف ضمني بقيمة ما كان يقوم به كولمان ومجموعة صغيرة من أمثاله من المحللين في القطاع الخاص لأكثر من عقد من الزمان. يقول جاريت برشمان، مدير الأبحاث السابق لمركز مكافحة الإرهاب، ومقره في ويست بوينت: "ايفان كولمان من الأوائل على الساحة عندما يكون هناك شيء عاجل، لا يمكنك أن تنكر سجلا حافلاً كهذا من النجاح التحليلي. فعلى سبيل المثال، أعتقد أنه كان بين الأوائل الذين تحدثوا عن ظهور تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية، وكان يتابع على الانترنت تنظيم القاعدة في جزيرة العرب، كما يسميه الباحثون في شؤون الإرهاب، وهو يتحول من الاهتمام الإقليمي إلى الطموحات الدولية. (تنظيم القاعدة في جزيرة العرب هو المسؤول على الأرجح عن المتفجرات المعبأة في أحبار الطابعات التي تم زرعها في طائرات الشحن في اكتوبر الماضي). وهكذا استمرت نجاحات كولمان التحليلية حتى باتت مثيرة للجدل، وذلك لأسباب أكثر أهمية من مظهره كشاب. فقد ظل كولمان وعلى مدى السنوات السبع الماضية، يكسب قوت يومه كشاهد خبير يتقاضى أجره من حلقة عن التاريخ الأمريكي، وهي حلقة قد لا تسجلها الأجيال القادمة بين الأشياء التي تدعو للفخر. ان تراجع دور نظام العدالة الجنائية لدينا، لفشله في القبض على الخاطفين الذين نفذوا هجمات الحادي عشر من سبتمبر قبل أن ينفذوا هجماتهم، زاد كثيراً من احتمال التهديدات الإرهابية المحتملة والتعامل معها على أنها تهديدات حقيقية. وبالرغم من أن هذا الموقف العدواني ربما ساهم في غياب أي هجوم كبير منذ 9/11، إلا أنه أنتج أيضا مجموعة من الحالات التي تبدو أكثر إثارة للخوف في المؤتمر الصحفي الأولي مما هي عليه عندما يتم قبول الأدلة في المحاكمة، والقضايا التي تكون فيها المؤامرات الإرهابية الوحيدة التي شارك فيها المتهمين هي تلك التي اخترعتها الحكومة. يعتبر كولمان في نظر معجبيه مجرد شخص مهووس لا يتعب، نحن نحتاج لتعقب المتعصبين الذين يواجهوننا، لكن من خلال موافقته على الإدلاء بشهادته في جميع المحاكمات تقريبا التي وقف أمامها، اكتسب كولمان سمعة بين الكثير من العلماء على أنه "شاهد للتأجير، يعمل في مجال المذنب – والقرار القضائي"، كما يقول فواز جرجس الأستاذ بكلية لندن للاقتصاد. ويصفه الباحث الرائد في شؤون الإرهاب بأنه "عاهرة المحكمة"، لارتكابه أخطاء تحليلية كبير وهو يقف أمام المحكمة، ولانخراطه في تمثيلية الخبرة. بينما يرى جوناثان تورلي أستاذ القانون الدستوري بجامعة جورج واشنطن أن كولمان "تمت تربيته بطريقة غير طبيعية في الطابق السفلي لوزارة العدل في إدارة بوش." يقول كولمان انه ببساطة يشهد على ما يراه على شبكة الإنترنت وما يراه يُخيفهُ جدا. قام كولمان خلال العقد الماضي، بجمع أحد أكبر المجموعات في العالم التي تحتوي على تيرابايتات من المواد التي تتعلق بالجهاد، "الخطب، والفتاوى، والنشرات الإخبارية، والمناقشات والتعليقات، والفيديو. وخاصة فيديوهات عن مئات الساعات من معسكرات تدريب الإرهابيين، ووصايا الاستشهاد، ولقطات حية من ساحات القتال في العراق وأفغانستان وقطع الرؤوس، والتفجيرات، والجثث المحترقة" وقام كولمان بتصنيف وفهرسة هذه المواد لسهولة استخدامها بواسطة وكالات إنفاذ القانون على أمل أن تطابق اسم متهم أو وجهه أو حتى لاستخدامها من قبل المنتجين الذين يريدون إعداد التقارير الإخبارية التلفزيونية. أشرطة الفيديو لها أسماء مثل الجحيم الروسي في عام 2000، الجزأين الأول والثاني، شهداء البوسنة، وتدمير المدمرة الأمريكية كول USS Cole. وهو إنتاج إعلامي متطور جداً، وهم الخبز اليومي لكولمان. قال كولمان ذات مرة: "أنا في كثير من الأحيان أسعى للتعرف على الذين أقوم بدراستهم أكثر من معرفتي بأفراد عائلتي". فعمله هذا والعدد الهائل من الساعات التي يقضيها على الإنترنت، ألغت حياته الاجتماعية، يقول لي من مقر عمله في منزله بحي تعليب اللحوم "لا أخرج عادة" وعندما أحضر معه امرأة إلى المنزل ذات مرة، أصيبت بالدهشة عندما وجدت نفسها محاطة بعشرات الصور للجهاديين الملتحين. وأشارت إلى صورة أبو حمزة المصري، رجل الدين المتشدد سيء السمعة الذي يقيم في لندن، وله شنكار بيده، وقالت له: "يجب عليك أن تزيل صورة هذا الرجل عن حائطك." قام كولمان بتحميل شريط فيديو من أجلي عن رجل يقوم بصنع قنبلة ويقوم بشرح الكيفية حيث يستخدم مادة عالية من الاوكتان للتأثير الجيد في المحكمة وعلى شاشة التلفزيون. ويوضح كولمان قائلا، الفيديو نشر في الخريف الماضي، وبعد فترة ليست بالطويلة من القبض على نجيب الله زازي، الذي خطط لتفجير قنبلة في مانهاتن. "وكان نجيب الله زازي يحاول إزالة قنبلة مستخدماً نوع معين من مزيل طلاء الأظافر. وفي اليوم التالي، يذهب أحدهم إلى المنتدى وينشر هذا الفيديو عن القنبلة محلية الصنع، ويظهر لك كيفية إنتاج المتفجرات التي كان زازي يحاول إنتاجها، فقط باستخدام جميع المكونات محلية الصنع، وهذا يبين لك كيفية إنتاج متفجرة قوية جدا باستخدام الأشياء التي يمكن شراؤها من المتاجر العادية مثل Duane Reade. "الآن، دعنا نقول بدلا من بناء قنبلة، كنت ترغب في بناء صاروخ. فعلى سبيل المثال، هناك أشخاص تم القبض عليهم من قبل الشرطة في ولاية كارولينا الجنوبية ومعهم مواد في صندوق سيارتهم، وقد بدا وكأنهم كانوا يريدون صناعة صاروخ على غرار صاروخ القسام. حسنا، يتضح أن الرجل قام بالفعل بإنتاج شريط فيديو مفيد جداً حول كيفية إنتاج وقود الصواريخ. ومرة أخرى، نشر أحدهم هذا في المنتدى قائلا: "يا رجال، يجب أن تصنعوا مثل هذا. كلنا نستطيع أن نصنع مثل هذا. أنظروا-لقد فعلت ذلك. ويقوم كولمان بالنقر على ملف آخر، ويسحب صورة أخرى لنفس الشخص في وضع مختلف. "هناك. أنظر هناك.. إنه نفس الرجل، مرة أخرى، يقوم الآن بصناعة الصواريخ. هناك الصاروخ.. هناك في ذلك الجزء! " أشرطة الفيديو هذه تتم مناقشتها في المجلات الجهادية على الانترنت كإلهام وذكريات الجهاد ، ويتم توزيعها على مواقع مثلها في ذلك مثل منتدى الأنصار، حيث أفرج تنظيم القاعدة في العراق عن صور لهجمات بالعبوات الناسفة على الجنود الأمريكيين، وشبكة أنصار المجاهدين، وهي رسالة باللغة الإنجليزية يلتقي فيها أفراد حركة طالبان الباكستانية ويحيون جماهيرهم الأمريكيين. وقد فطن كولمان إلى وجود علاقة حميمة غريبة ناشئة بين أعضاء المنتدى، سواء أكانوا في أفغانستان أو في الضواحي الأمريكية، وأنهم يعززون بعضهم البعض في معتقداتهم ويؤكدون على أهمية اتخاذ الإجراءات اللازمة. "بعض الناس يبدأ قائلا:" حسنا، إذا كنت تدعم هذا كثيرا، أليس من واجبك الانضمام إليه؟ "وبالرغم من أن الأعضاء لم يلتقوا ابدا على المستوى الشخصي، إلا أنهم يقومون بتطوير علاقاتهم مع الأشقاء في هذه المجالس ربما أقوى من علاقاتهم مع الناس في حياتهم الحقيقية. "وذلك عندما نرى بعض الأشخاص وهم ينشرون الرسائل قائلين:" انظروا، يا رفاق، أنا أحبكم، أنت رائعون، ولكن لا أستطيع أن أجلس هنا بعد الآن. لقد قررت الخروج إلى العالم الحقيقي. قررت الذهاب إلى حيث الموت والدمار". في فبراير ألقى كولمان خطاباً في مركز القانون والأمن في جامعة نيويورك، قام فيه بتصوير بعض المخاوف الإرهابية الأخيرة بأنها خطوات دفاعية. قال للجمهور "لقد أجريت الكثير من المحادثات على مدى السنوات القليلة الماضية حول عملية التجنيد من المسجد ومركز خدمة المجتمع إلى شبكة الإنترنت، والكثيرين قالوا أنني مجنون أو لدي وجهة نظر انعزالية حول هذا الموضوع". ثم استمر كولمان في ربط قصة التفجير الانتحاري الذي وقع في معسكر تشابمان قرب خوست، أفغانستان، في ديسمبر، حيث دخل همام البلوي، وهو طبيب أردني يبلغ من العمر 32 عاما، قاعدة وكالة المخابرات المركزية، على افتراض أنه مخبر، ثم قام بتفجير نفسه، مع سبعة من عملاء وكالة المخابرات المركزية. قال كولمان "غير أن الجزء المثير للقلق حول هذا الطبيب هو أننا نعرف همام البلوي، ليس منذ ديسمبر أو نوفمبر. بل كنا نعرفه منذ سنوات. كان مشهورا، كان مشهورا على شبكة الإنترنت". "أبو دجانة الخراساني، كما كان يعرف في منتديات الانترنت، قام بنشر رسائل يقول فيها:" أنا ذاهب إلى أفغانستان. انا ذاهب للقتال هناك. أنا ذاهب لقتل الأميركيين ". وقال في مجلة طالبان على الانترنت،" وبغض النظر عن مقدار ما دُفع لي، ماذا سيفعلون لي، ما هي التهديدات التي يقدمونها، أنا لن أتخلى عن هذا الصراع. سأستمر في هذا حتى وصولي الى مهمتي ". وفي تلك اللحظة بالذات، يعتقد أن وكالة المخابرات المركزية قامت بتجنيده مخبرا. كان يقول هذا في العلن، بشكل علني". ويقوم كولمان في شقته، بربط الإثارة التي استوحاها من هوية البلوي، عندما حددت حركة طالبان الباكستانية هوية المفجر باسمه الحركي في الانترنت، أصيب بالذهول. فقد "بقي فمي مفتوحاً لبعض الوقت. قلت: أنا أعرف من هو هذا الرجل! " قلت في البداية لنفسي " لا يمكن أن يكون نفس الرجل الذي في ذلك المنتدى، هل يمكن ذلك؟ لا يمكن أن يكون ذلك الرجل" غير أن المشاركين في المنتدى هم أول من تعرف على الرجل، وقالوا:" يا إلهي، هذا هو صديقنا". يدين كولمان بخبرته وعلمه عن الإرهاب لمركز أبحاث يسمى مشروع التحقيق في الإرهاب (IPT)، حيث بدأ العمل فيه كمتدرب في عام 1998، خلال سنته الأولى في جامعة جورجتاون. تأسس مركز IPT على يد ستيف إميرسون، وهو صحفي سابق أمضى عقد التسعينات هو يحذر من خطر التشدد الإسلامي - وهاجم مؤسسة دراسات الشرق الأوسط التي تساءلت حول ما إذا كان التشدد الاسلامي يستحق أن يسمى "بالإرهاب". وكان شخصية مستقطبة، ويعتبره الكثيرين أحد مروجي الإسلاموفوبيا، فقد "أطلق وصفه الشهير على تفجيرات أوكلاهوما سيتي عام 1995 التي نفذها تيموثي ماكفي فقال "هذا فعل شرق أوسطي" لكن يعود له الفضل في الانتباه إلى خطر الإرهاب الإسلامي عندما كان البعض الآخر يميل إلى التقليل من شأن ذلك التهديد، وقبل الحادي عشر من سبتمبر، كان يجد اذنا صاغية من ريتشارد كلارك وهو مسؤول كبير في البيت الأبيض لمكافحة الإرهاب، الذي كتب أن ايمرسون كان يمده بالمعلومات عن الجهاد لم يكن بمقدوره الحصول عليها من وكالات الاستخبارات. قام ايمرسون، مع حفنة من الشخصيات الجدالية مثل دانيال بايبس ومارتن كريمر، قام ببنا شبكة من المؤسسات الفكرية لتكريسها لنشر وجهة نظر الصقور تجاه الصراع في الشرق الأوسط، والتي وجدوها غائبة داخل المجال الأكاديمي. وقد خلق عدم الثقة المتبادل الذي نشأ بين هاتين المجموعتين فجوة غريبة في معرفتنا بالتشدد الإسلامي في أمريكا. يقول هيجهامر، وهو من الأكادميين القلائل الذين يدافعون عن كولمان "بصفة عامة، الأشخاص الذين لديهم معرفة باللغة، والثقافة، والتاريخ، لديهم اهتمام محدود بدراسة القضايا الأمنية لأنه ينظر إليها على أنها مساومة سياسية، أو على أنها مؤيدة لإسرائيل او مؤيد للحكومة، ويلاحظ أنه بالرغم من مرور عقد من الزمان على وقوع هجمات الحادي عشر من سبتمبر، ليس هناك أستاذ واحد متخصص في الجهاد في جامعة ايفي ليج Ivy League." " وعلى العكس، فالاشخاص الذين يهتمون بدراسة القضايا الأمنية غير ملمين باللغات والثقافة، وحتى الأشخاص الذين يقومون بهذا فهم في الغالب من الشخصيات الهامشية". كان يوم 11 سبتمبر 2001، هو أول يوم لكولمان في كلية القانون بجامعة ولاية بنسلفانيا. وعندما سمع الأخبار، نهض من مقعده يريد المغادرة، وقال للطالب الذي كان يجلس بجانبه، "هذا هجوم من أسامة بن لادن، وأنا يجب أن أذهب لكي افعل شيئا حيال ذلك." بقي كولمان مع مشروع التحقيق في الإرهاب (IPT)، الى عام 2003، حتى اكتسب في نهاية المطاف لقب كبير الباحثين في شؤون الإرهاب. وخلال تلك الفترة، بدأ المدعون الحكوميون الأمريكيون في البحث عن المساعدة لشرح الجهاد العالمي لهيئات المحلفين في المحاكم، فقد بدى أساتذة الدراسات الشرق أوسطية مترددين في الإدلاء بشهاداتهم، ولكن الباحثين التابعين لجناح ايمرسون في دراسات مكافحة الإرهاب كانوا قد قاموا بالفعل في تجميع معلومات مفتوحة المصدر تدعم وتساند وجهات نظر الحكومة تجاه التهديدات، وبهذه الطريقة تحول طالب القانون البالغ من العمر 25 عاما لأن يكون بين أفضل المؤهلين الذين يمكن أن يلجأ إليهم المدعين في النيابة العامة، وقد كان هو على استعداد تام للقيام بذلك العمل. لكن مما يثير حفيظة منتقدي كولمان هو أن مؤهله الرسمي الوحيد هو تلك السنوات التي قضاها مع ايمرسون، كما أن كولمان لا يتكلم العربية، ولم يذهب أبدا إلى العراق أو أفغانستان؛ ولم يحصل على شهادة الدراسات العليا في أي مجال آخر ذي صلة بموضوع الإرهاب، وليس لديه خبرة في الجيش، ولا في إنفاذ القانون، ولا في العمل الاستخباري. ومع ذلك قضى سبع سنوات من مسيرة حياته كعالم خبير تستأجره المحاكم للإدلاء بشهادته حول تنظيم القاعدة – ودليل خبرته هو بحثه الجامعي الذي كان عن المجاهدين العرب في أفغانستان، وهكذا أصبح القضاة يوافقون على الإدلاء بشهادته، في أغلب الأحيان احتراما للقضاة السابقين وبسبب الوزن الذي يمنحه المدعون الحكوميون للشهادات التي يدلي بها. سألني كولمان قائلا: "لو أنه كان لديهم خيارات أخرى، ألا تظن أنهم كانوا سيلجئون إليها؟ السبب الوحيد الذي يساعدني في الحصول على هذه الوظائف هو لأنني أؤديها بشكل صحيح". باستطاعة كولمان أن يجني دخلاً قد يصل إلى 125 ألف دولار سنويا من عمله كشاهد خبير، وأكثر من ذلك في عمله كمستشار للحكومة. هذه ليست وحدها مصادر دخله، ولكنها الأكبر. المتآمرون والويب قضية محمد عثمان محمود، الشخص الذي زُعم أنه انتحاري بولاية أوريغون، مشابه لكثيرين من من أدلى كولمان بشهادات في محاكماتهم، فشهادة مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI رسمت صورة لمحمود باعتباره تهديد حقيقي وربما الأدلة المقدمة إلى المحكمة سوف تحمل ذلك، ولكن كما شددت الحكومة في إعلانها عن التهم الموجهة إليه، الا أن محمود لم يشكل أي خطر فعلي على أي شخص آخر غير نفسه. العديد من الملاحقات القضائية حول الإرهاب في مرحلة ما بعد الحادي عشر من سبتمبر تعتمد على سلسلة من القوانين التي تحظر تقديم أي "دعم مادي" للإرهاب، وهو مصطلح فضفاض ومبهم. وبموجب القوانين التقليدية للمؤامرات، يجب على الحكومة أن تبين أن المتهم قد شارك عن علم في التخطيط لارتكاب الجريمة. بينما حسب قوانين الدعم المادي، التي تم تعزيزها بموجب القانون الوطني في عام 2001، على الحكومة أن تظهر أن المتهم فقط تعمد تقديم الدعم لفرد أو مجموعة الأجنبية مصنفة على أنها كيان إرهابي، بغض النظر عما إذا كان هناك أي نية لمساعدة عمل إرهابي. وكما يقول ستيفن فالديك أستاذ القانون في كلية واشنطن للقانون بالجامعة الأميركية: "هذه القوانين هي بمثابة منفعة داخلية لأعضاء النيابة العامة، لأنها تخفف القيود فيما يتعين على الحكومة اثباته، ويتم استدعاء هذه القوانين عندما لا يكون سلوك المتهم إجرامياً بشكل واضح بموجب قوانين أخرى. قوانين المساعدات المادية تساعد الحكومة في حل المشكلات الدستورية الشائكة: كيف تستخدم المحاكم، التي صممت للمعاقبة على سلوك تم ارتكابه في وقت سابق، في استباق الأعمال الإرهابية قبل وقوعها؟ ومن الحلول المتكررة عقد محاكمات في قضايا إرهاب ليست لديها خطط الجنائية أو حتى اتهامات-لأن المؤامرة وهمية، اختلقتها الحكومة. في عمليات الابتزاز هذه، تستخدم الحكومة مخبرين مقابل أجر مادي أو عملاء سريين لإغراء المتهمين بخطط ملتوية إما بارتكاب أعمال إرهابية أو تقديم دعم مادي للمنظمات الإرهابية. ويقوم المخبرين بإقامة علاقات صداقة مع أهدافهم ويشجعونهم في التعبير عن مظالمهم. ومقابل ذلك يحصلون على مساعدة مالية ولوجستية. في كثير من الحالات، يقومون بتأمين موافقة غامضة فقط. المؤامرة الإرهابية التي اتهم فيها محمود تم تدبيرها على يد عملاء لمكتب التحقيقات الفيدرالي وظلوا يعملون فيها لمدة ستة أشهر. في الأسبوع الماضي، قال المدعي العام إريك هولدر للصحفيين انه "واثق أنه ليس هناك انحباس." وقد تطوع محمود للمخبرين بالاعتراف بأنه قدم المواد لإلهام ذكريات الجهاد ، وإفاداته لا تترك مجال للشك بأنه كان مؤمنا بفكرة الحرب المقدسة ضد المدنيين الأمريكيين. وسيقول ممثلو الادعاء أن لديه الدافع والوسائل اللازمة للعمل وفقاً لمعتقداته. ولكن البعض الآخر اقترح أنه ربما كان مكتب التحقيقات الفيدرالي، كما كتب غلين غرينوالد في موقع صالون "وجدوا بعض الشباب الصغار جدا، من الساخطين، التعساء، لا هدف لهم، وغير أكفاء. اختلقوا مؤامرة ، ثم قاموا بأقناعه وخداعه ووضع له فخاً وحولوه إلى إرهابي. ثم تخلوا عنه." الوحيد الساخط هو الأكثر وجوداً في منتديات الانترنت الجهادية. والسؤال الذي لم يجد الإجابة حتى الآن هو ما إذا كانوا هم أنفسهم خطرين أصلا أم أنهم يشكلون خطرا فقط عندما يتم إغراؤهم للوقف الى جانب الجهات المعنية بإنفاذ القانون. بعد التفجير "قلت أنا أعرف هذا الرجل". وقال المشاركون في المنتدى، 'يا إلهي، هذا صديقنا". قبل عامين، شهد كولمان في قضية متهم فيها العديد من القادة الإسلاميين الأمريكي طالبو بأمثلة واضحة على تورط الحكومة. وبدأ التحقيق عندما قامت مجموعة من الشبان الذين كانوا يعيشون في منطقة شيري هل، بولاية نيو جيرسي، جلبوا شريط فيديو لمحلات مجاورة ليتم تحويله إلى DVD. وقد كان الشريط يشتمل على لقطات لرجال يطلقون النار من أسلحتهم ويهتفون "الله أكبر" في جبال بوكونو. قام الموظف بإبلاغ الشرطة المحلية عنهم، وأوفد مكتب التحقيقات الفيدرالي في وقت لاحق اثنين من المخبرين. ووفقا لأعضاء النيابة العامة، واحد فقط من المتهمين تحدث بحرية مع أحد المخبرين وعبر عن رغبته في الانضمام للجهاد ومهاجمة الأميركيين. وناقش سيناريوهات مختلفة لشن الهجمات، وأخذ جولة مع المخبر إلى "قضية فورت ديكس. وهناك ثلاثة رجال آخرين يلعبون الرماية بالرصاص، حاولوا شراء أسلحة أوتوماتيكية من مخبر آخر تابع لمكتب التحقيقات الفيدرالي FBI. بينما قام الخامس بتقديم خريطة عن فورت ديكس. كانت المجموعة تجتمع لتشاهد مجموعة من أشرطة الفيديو عن الهجمات على الأميركيين. لكن هناك إقرار بأن أحد المتهمين قال لأحد المخبرين أن قتل الجنود الأمريكيين في أمريكا محرم في الإسلام وأعلن عبر شريط الفيديو بأنهم لن يشاركوا في عمليات انتحارية. وآخر يقول في شريط مسجل " مجرد كلام فقط. نعلم ذلك". وثالث رفض عرضا لشراء قاذفات قنابل، والمدعى عليه الذي قدم خريطة فورت ديكس لمخبر مكتب التحقيقات الفيدرالي فعل ذلك لأن المخبر هو الذي طلب منه ذلك، وحاول بعد ذلك إبلاغ الشرطة عن المخبر. قضاء كولمان كل وقته يبحث عن النشاط الجهادي على شبكة الإنترنت، منحه قدرة هائلة في سرد وجهة نظر عالمية، وكذلك ثقة الجهات المستفيدة من هذه الروايات. وعندما يتم استدعاءه، في كثير من الأحيان كشاهد في محاكمة لمؤامرة، يقوم كولمان بعرض سلسلة من أشرطة الفيديو، وكتابات، ومحادثات مسجلة مع أحد المخبرين وطلب منه تعريف الأشخاص والجماعات التي أشار إليها. المتهمون قد لا يكون لديهم أي صلة بالذين وردت أسماؤهم فيما عدا أن الأسماء ورد ذكرها في هذه المواد، ولكن حتى القراءة المحايدة لهذه المواد يمكن أن تترك انطباعا قويا جدا لخطير للغاية. يقول فالدوك: "المهمة التي يؤتى بكولمان للقيام بها هو ليقول للجنة المحلفين التي تنظر في القضية أن المتهم قد يبدو بريئاً في سياقات أخرى، لكن ينبغي أن يؤخذ هذا بحذر، بسبب علاقات وصداقات هذا المتهم"، ثم يضيف "انه يتحرك في منطقة رمادية، لأنه يحاول أن يلعب على خط رفيع جدا بين حظر السلوك الفعلي، وحظر الصداقات، وهو فعل غير دستوري". وهناك، بطبيعة الحال، هدف مشروع لاستخدام الخبراء في محاكمات الإرهاب، والمعرفة الموسوعية التي يحتفظ بها كولمان من الأسماء والتواريخ والقصص عن الجهاد تساعد هيئة المحلفين على وضع القصة في السياق، لكنه يتم استخدامه أيضا من قبل النيابة العامة لغرض آخر وهو: الإبقاء على تركيز انتباه المحلفين على مخاوفهم حول مؤامرة عالمية لقتل الأمريكيين. في قضية فورت ديكس، خلص "تحليل الطب الشرعي" الذي قدمه كولمان عن محركات الأقراص الصلبة الخاصة بالمتهمين أن أشرطة الفيديو التي وجدت هناك "كانت مفيدة جدا لو كان هناك تخطيط لأعمال إرهابية محلية" وأشار إلى أن ثلاثة من أشرطة الفيديو كانت موجودة على القرص الصلب تقريبا في جميع القضايا التي عمل فيها. وقال في شهادته "هذه من أفضل الأعمال التي قام بها تنظيم القاعدة" وفي نهاية شهادته، طلب منه التوصل إلى نتيجة بشأن ما إذا كانت المواد متسقة مع أشخاص يتآمرون لارتكاب أعمال عنيف. فأجاب أنها توحي "بخطر واضح، وظاهر للعيان، على المجتمع". هيئة المحلفين أدانت الرجال بتهمة التآمر، مما أدى إلى صدور أربعة أحكام بالسجن المؤبد وحكم واحد بالسجن لمدة 33 عاما. يقول فالديك "المشكلة الكبيرة في هذه القضايا، تكمن في أنه يمكننا أن نعرف أن هؤلاء المتهمين أبرياء، بعض هؤلاء المتآمرين ربما يقومون بأعمال ليست جيدة، ولكن ما يدفعنا إلى فقدان الثقة بسرعة هو أننا نقوم برسم الأنواع الصحيحة من التمييز في كل حالة". ويعتقد ماغنوس رانستورب، مدير الأبحاث في مركز دراسات التهديدات غير المتناظرة في كلية الدفاع الوطني السويدية وهي جهة معترف بها على نطاق واسع في مجال الإرهاب، أن استنتاجات كولمان تنطوي على خطأ اجتماعي-علمي واضح وهو: في حين أنه قد يكون صحيحا أن جميع الإرهابيين الذين اعتنقوا التطرف من تلقاء أنفسهم يشاهدون أشرطة الفيديو الجهادية، إلا أنه لا يعني أن جميع الذين يشاهدون أشرطة الفيديو الجهادية يعتنقون التطرف من تلقاء أنفسهم. ويقول "لا أعتقد أن هناك أي أكاديمي قام بالإدلاء بشهادته بهذه الطريقة المتعجرف بمثل هذه التعميمات وبكل بجاحه. "لا يستغرق الأمر أكثر من نحو 30 ثانية حتى يتبين لك أن كولمان يضخ معلومات لا قيمة قانونية لها في المحكمة." يعترف كولمان بأن هناك بعض المشاكل تحيط ببعض القضايا التي كان يدلى فيها بشهادته، لكنه يصر على أن المدعين في النيابة العامة يقومون بأفضل ما يمكنهم القيام به، نظرا للقيود التي يواجهونها. "لا أعتقد أن هناك أي نوع من المخالفات المتعمدة في هذه القضايا. وهل جميع المخبرين مثاليين؟ لا، هل شاركتُ أنا في اختيار أولئك المخبرين؟ لا، هل كان المدعين في النيابة العامة الامريكية كانوا راضين عنهم جميعاً؟ لا، لكن تجنيد المخبرين ليس سهلا بالضرورة. انه ليس نظاما مثاليا، لكنني على ثقة تامة من أنني لم أكن مسؤولا عن وضع أي شخص بريء خلف القضبان". في بعض الأحيان تلمح في عيون كولمان حالة من الضجر والقلق وعدم الرضا. ربما بسبب الكثير من الأشياء المظلمة التي يحدق فيها منذ سنوات عديدة، أو ربما مجرد حالة سيئة من إجهاد العين. عندما التقيت به في استوديو MSNBC في 30 روكفلر بلازا صباح أحد الأيام، كان قد عاد لتوه من الطبيب بسبب الصداع النصفي الذي يعاني منه دائماً. كان قد ظهر بالفعل في الحلقة الصباحية لبرنامج جو Morning Joe وعاد الآن للتحضير لحلقة من برنامج MSNBC Live. وفي غضون دقائق، تحدث معي عن مشكلات الجهاد العالمي. قال لي كولمان وهو يمسك بسماعة الهاتف "تذكر اسم أبو قندهار الزرقاوي. ستسمع هذا الاسم مرة أخرى". ثم أضاف "انه يستعد ليصبح همام البلوي القادم، أنت تعرف أنه عندما ترمي بالون الماء، يمكنك أن ترى أين يهبط؟ ويمكنك أن ترى أين سيذهب هذا الشخص". في وقت سابق من هذا العام، شعر كولمان بمزاجية عالية عندما وجهت إليه رسالة تم نشرها على أحد المنتديات في شبكة الإنترنت، فقام بإرسال الرابط لقائمته البريدة الشاملة تحت عنوان "أعضاء منتدى شبكة أنصار المجاهدين يتبولون علي". لكن الآن قلت الإثارة التي كان يشعر بها لتتبع الإرهابيين من خلال الفضاء الإلكتروني بسبب الجدل الذي أصبح يواجهه في كل محاكمة "إنه لأمر مؤسف، عندما تعمل بجد في عمل ما، لا يتم التشكيك في دوافعك وحسب، لكن حتى المعرفة التي لديك والخبرة التي تحملها تتعرض للتشكيك". المساعد الأساسي لكولمان، الذي يقوم بمعظم أعمال الترجمة العربية، هو طالب أردني اجتماعي، حسن المحيا يدعى ليث الخوري، والذي تعرف عليه في كريغزلست قبل عام، قام بالتعاقد معه كمتدرب ولكنه تطور حتى اصبح متعاون وثيق، ويشاهد الرسائل مع رئيسه ويقوم بإنتاج ملفات PDF التي ينشرها كولمان في موقعه على الانترنت، flashpoint-intel.com. كولمان والخوري، تجمعهما علاقة ودية، يقول الخوري "عرضت موقع الإنترنت على أمي لكي ترى اسمي عليه، فإذا بها تقول 'أنت تريد أن تخيفني،" "وقالت:" لم أكن أعلم أنك تقوم بهذا؟ فهي في الواقع لا تعرف نصف ما أقوم به فعلا". لقد أصبح العمل لكليهما طويلا، وعلى مدار 24 ساعة في اليوم، ويقول كولمان "أنا أفضل أن أعمل مع أشخاص يجيدون اللغة الأم، ولكن الأهم من ذلك، الذين يمكنهم فهم هذا الموضوع، من الصعب جدا أن تجد أشخاص من هذا القبيل. ليث واحد من عدد قليل جدا من الاشخاص الذين تعرفت عليهم من الذين لديهم الخلفية اللغوية والثقافية وأيضا معرفة الجانب التقني، ليث يعرف الآن هذه الأشياء مثلما أفعل أنا". فيرد الخوري: "لا، أنت المعلم. أنا لست في مستواك". يترددان، يتبادلان النظرات للحظة ثم ينظران إلى وجهي، مرتبكان قليلا، ولكن فخوران أيضا. يشعر المرء بأن الخوري يجدد لكولمان شرارة الإثارة للانغماس في هذا العالم السفلي الغامض لأول مرة منذ عام 1998، قبل أن يسمع أحد عن تنظيم القاعدة، عندما كان كولمان بين الأميركيين الأوائل الذين أطلوا من خلال متصفح نتسكيب وتحدثوا عن التهديد الذي سيسيطر على العقد الأول من القرن الحادي والعشرين. ويتساءل المرء ما هي التكلفة التي سوف يتحملها الخوري في نهاية الأمر ومن الذي سيشاركه في دفع هذا الثمن، يقول الخوري "كان يمكن أن أكون الشخص الذي ألقى القبض على بن لادن، أنا أعلم أن هذا الكلام كبير! ولكن إذا وجدت الرسالة المناسبة التي يمكن أن أرسلها إلى مكان ما ... " المصدر: | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |