|
1 |
الإخوة الأعداء
د. محمد عمارة هكذا تحدث طه حسين عن ابن عبد الوهاب هذا الحديث المدهش، الذي لو قرأه أنصار طه حسين لما أهالوا التراب على الشيخ محمد بن الوهاب، ولو قرأه الوهابيون لما أخرجوا طه حسين من ملة الإسلام! |
| أغلب الذين يتمسحون بفكر طه حسين (1307 – 1393
هـ، 1889 – 1973م) ويتعصبون له، يكرهون الوهابية، ويرفضون فكرها، ويرون في
إمامها الشيخ محمد بن عبد الوهاب (1115 – 1206 هـ، 1703 – 1792م) رمزا
للتحجر والجمود والرجعية والتقليد! وفي المقابل، ستجد أغلب الوهابيين وأنصار الشيخ محمد بن عبد الوهاب رافضين لطه حسين، بل إن بعضهم يخرج الرجل من ملة الإسلام! حدث هذا، ولا يزال حادثا في حياتنا الفكرية والسياسية، دون أن يقرأ أحد من هؤلاء "الإخوة الأعداء" ما كتبه طه حسين عن الشيخ محمد بن عبد الوهاب وعن مذهبه ودعوته وهي كتابة مدهشة وكفيلة بأن تحدث إنقلابا في فكر ومواقف هؤلاء "الإخوة الأعداء"! لقد كتب طه حسين – في مجلة الهلال، عدد مارس عام 1933م - دراسة عن "الحياة الأدبية في جزيرة العرب" عرض فيها لمذهب الشيخ محمد بن عبد الوهاب ودعوته فقال – ضمن ما قال - : "إن مذهب محمد بن عبد الوهاب هو مذهب جديد قديم، جديد بالنسبة للمعاصرين، ولكنه قديم في حقيقة الأمر، لأنه ليس إلا الدعوة القوية إلى الإسلام الخالص النقي المطهر من كل شوائب الشرك والوثنية، هو الدعوة إلى الإسلام كما جاء به النبي خالصا مما أصابه من نتائج الجهل ومن نتائج الإختلاط بغير العرب، فقد أنكر محمد بن عبد الوهاب على أهل نجد ما كانوا قد عادوا إليه من جاهلية في العقيد والسيرة، كانوا يعظمون القبور ويتخذون من الموتى شفعاء عند الله، ويعظمون الأشجار والأحجار ويرون أن لها من القوة ما ينفع وما يضر، وكانوا قد عادوا في سيرتهم إلى حياة العرب الجاهليين، فعاشوا من الغزو والحرب، ونسوا الزكاة والصلاة، وأصبح الدين إسما لا مسمى له، فأراد محمد بن عبد الوهاب أن يجعل من هؤلاء الأعراب الجفاة المشركين قوما مسلمين حقا، على نحو ما فعل النبي بأهل الحجاز منذ أكثر من أحد عشر قرنا. ومن الغريب أن ظهور هذا المذهب الجديد في نجد قد أحاطت به ظروف تذكر بظهور الإسلام في الحجاز، فقد دعا صاحبه إليه باللين أو الأمر فتبعه بعض الناس، فلما أظهر دعوته أصابه الإضطراب وتعرض للخطر، ثم أخذ يعرض نفسه على الأمراء ورؤساء العشائر كما عرض النبي نفسه على القبائل ثم هاجر إلى الدرعية وبايعه أهلها على النصر كما هاجر النبي إلى المدينة. ولكن بن عبد الوهاب لم يرد أن يشتغل بأمور الدنيا، فترك السياسة لابن سعود (1173 هـ، 1765م) واشتغل هو بالعلم والدين، واتخذ السياسة وأصحابها أداة لدعوته، فلما تم له هذا أخذ يدعو الناس إلى مذهبه، فمن أجاب منهم قبل منه، ومن امتنع عليه أغرى به السيف وشن عليه الحرب، وقد انقاد أهل نجد لهذا المذهب وأخلصوا له الطاعة وضحوا بحياتهم في سبيله على نحو ما انقاد العرب للنبي وهاجروا معه. ولولا أن الترك والمصريين اجتمعوا على حرب هذا المذهب وحاربوه في داره بقوة وأسلحة لا عهد لأهل البادية بها، لكان من المرجو جدا أن يوحد هذا المذهب كلمة العرب في القرن الثاني عشر والثالث عشر للهجرة، كما وحد ظهور الإسلام كلمتهم في القرن الأول. ولقد ترك هذا المذهب أثره في الحياة العقلية والأدبية عند العرب، وكان هذا الأثر عظيما خطيرا في نواح مختلفة، فهو قد أيقظ النفس العربية ووضع أمامها مثلا أعلى أحبته وجاهدت في سبيله بالسيف والقلم واللسان، وهو قد لفت المسلمين جميعا وأهل العراق والشام ومصر بنوع خاص إلى جزيرة العرب، ولقد استدعى الصراع الفكري بين الوهابيين وخصومهم الرجوع إلى كتب التراث ونشر الرسائل والكتب التي يؤيد بها كل فريق مذهبه، فنشرت كتب ابن تيمية وابن القيم واستفاد العالم العربي كله من هذه الحركة العقلية الجديدة. وظهر حول الأمراء المجاهدين من أهل نجد جماعة من الشعراء عادوا بالشعر إلى الأسلوب القديم، وأسمعونا في لغة عربية فصيحة هذه النغمة العربية الحلوة التي لم تكن تسمع من قبل، النغمة التي لا تقلد أهل الحضر، ولا تتكلف البديع، وإنما تنبعث حرة، تحمل كل ما تجيش به نفس صاحبها من عزة وطموح إلى المثل الأعلى ورغبة في قوية في إحياء المجد القديم". هكذا تحدث طه حسين عن ابن عبد الوهاب هذا الحديث المدهش، الذي لو قرأه أنصار طه حسين لما أهالوا التراب على الشيخ محمد بن الوهاب، ولو قرأه الوهابيون لما أخرجوا طه حسين من ملة الإسلام! >> | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
2 |
قميص العربي.. قُدّ من دُبر عبد السلام اليمني |
|
تعجب الإمام الشافعي -رحمه الله- من طبائع البشر آنذاك فقال: لم يبق في الناس إلا المكر والملق شوك إذا لمسوا زهر إذا رمقوا فإن دعتك ضرورات لعشرتهم فكن جحيماً لعل الشوك يحترق لو عاش الإمام محمد بن إدريس الشافعي في عصرنا، وشهد مآسينا العربية، لتجاوز وصف المكر والملق والشوك، إلى ما هو أقسى وأدهى وأمر، فماذا عساه أن يقول عن القتل والتدمير والغدر والخيانة والظلم والإكراه والفساد والمخدرات وتجارة الأسلحة، وسيصيبه الحزن ويجهش بالبكاء عندما يسمع ويرى ما أصاب العدل والقضاء. غالبية العرب عادوا طواعية -بعد إحباط الحاضر- إلى التغني بالزمن الجميل في القرن الماضي، على رغم ترهله وفقره وفسوق وجعجعة ثوراته. ابتلي حاضرنا العربي بنمط من التفكير العشوائي العاطفي الذي يهتم بالشكل، بعيداً عن المحتوى والتفكير الاستراتيجي السليم الذي لا يتطرق إلى الشك؛ ويغلب على الكثير الأسلوب الذي تفيهق به أصحاب المنطق القديم، بالمماحكات الشكلية واتهام الآخرين بالمغالطة والمكابرة. لم تؤثر في ثقافتنا اجتياح الاستنتاج المنطقي السائد عالمياً الذي يتكئ على بحوث علمية ويهتم بالنظرية والتطبيق. لم تشفع لعالمنا العربي التجارب المريرة التي مر بها، بعد انتهاء عصر الاستعمار أو «الاستدمار»، كما يطلق عليه المعارضون المنتقدون له. تلاشى الاستعمار الذي تغلغل في معظم الدول العربية خلال النصف الثاني من القرن الـ٢٠، بعد أن بسط نفوذه من أجل استغلال ونهب منظم للثروات، وتحطيم كرامة الشعوب، وتدمير تراثها الحضاري والثقافي، وفرض ثقافة الاستعمار، على أنها الثقافة القادرة على نقل الشعوب المُستعمَرة إلى مرحلة الحضارة. احتفل العرب وأنشدوا ورقصوا على أنغام وُعُود قادة ثورات الخلاص من الاستعمار الأجنبي البغيض، ولكن ماذا بعد الوعود الوهمية؟ ولماذا الإرادة العربية تضعف شيئاً فشيئاً؟ بقيت قواعد وأسس التنظيمات الأساسية لأساليب الحكم العربية تتمدد، لترسيخ الأمر الواقع لأنظمة الحكم الشمولية، وفق نظرة وفلسفة أحادية، ومعها ظل الحراك السياسي والثقافي الشعبي منقادً للتشبيه بحادثة وقعت لمفكرين غربيين إبان القرون الوسطى، إذ أخذوا يتجادلون حول عدد أسنان الحصان، وظلوا في جدال ويتقاذفون بالوسائد والنعال، مع العلم أن الحصان كان موجوداً في إسطبل قريب منهم، وكانوا قادرين على أن يذهبوا إلى الحصان ليعدُّوا أسنانه. إن غياب التفكير المنطقي السليم جعل هؤلاء المفكرين «في القرون الوسطى» يستمرون في جدليتهم ولم يتوصلوا إلى رأي حاسم، وكل واحد منهم تمسك برأيه بحسب قناعاته الشخصية، من دون استدلال واقعي لخدمة الإجابة على السؤال. الفوضى اللامنطقية المعارضة للعقل والتفكير أرست قواعد الفجوة بين الحكم والمحكوم في المنطقة العربية، وأخذت تكبر وتتمدد حتى وصلت إلى خصوبة الأرض لنشوء الصراعات المذهبية، والجماعات المتشددة، والمنظمات الإرهابية. تنطلق صفارات الإنذار، وظلت صيحات الأخطار تتوالى على الأمة كل عقد من الزمان، وبعد إخمادها وزوال الخطر يذهب كل إلى غايته، وكأنّ شيئاً لم يحدث. تتمثل أمامنا اليوم مشاهد أكثر خطورةً وتعقيداً على خريطة العالم العربي، وأي راصد بحواسه الخمس يجزم أن ما يحدث اليوم هو امتداد ونتيجة لما حدث بالأمس، وستستمر الحال على ما هي عليه بين مد الفوضى وجزرها، ما دام غياب الرؤية والتخطيط الاستراتيجي والحلول الجذرية لأنظمة الحكم وأساليب إدارته حاضرة ومسيطرة على العقول والفكر. والأرض الخصبة للفوضى والإرهاب لا يمكن إعادتها بكراً لتخضر بالحيوية والأمن والأمل من خلال قاذفات الصواريخ وراجمات القنابل. على قادة الأمة والفكر والرأي في عالمنا العربي، أن يستسلموا في هذه اللحظة التاريخية الحاسمة لأمر واقع فرض نفسه وطال انتظاره، وهو إعادة صياغة أنظمة الحكم والإدارة على أسس تضمن حق المشاركة بالديموقراطية العميقة وليست الشكلية، والفصل بين السلطات الثلاث، التشريعية والتنفيذية والقضائية، وفق مبادئ وقيم العدالة وحقوق الإنسان. أبسطوا أياديكم للتغيير والتطوير؛ لأنها من سنن الحياة ونواميس الكون، ولأن تماسك الجبهات الداخلية وتضامنها قوة قاهرة للأعداء مستدامة. المشكلات والقضايا العربية استوت على سفينة الأحلام المؤلمة، وغالبية الشعوب العربية المعتدلة، المعتزّة بدينها ولغتها وعروبتها، المستكينة الكارهة للفوضى والفساد، الحالمة بمستقبل زاهر، قميصها قُدّ من دُبر؛ وحتى يمكن تحطيم آمال قادة ومفكري الفوضى والصراعات المذهبية والآيديولوجية، أصبح لزاماً على من بيدهم الحل والعقد أن يُبحروا بالسفينة إلى مستقبل الأحلام السارّة، لم يعد هناك الكثير من الخيارات، والزمن يجري في مسارات وعرة وخطرة جداً، وحتى لا نصل إلى مرحلة اليأس. الحياة | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
3 |
مَن تحارب أمريكا؟ الإرهاب أم الإسلام؟
د. محمد علي الهرفي |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
4 |
الاحتيال على المصائر والنفوذ بعد «داعش»!![]() رضوان السيد
| ||||||||||||||
|
عندما توفيت والدة الجنرال
قاسم سليماني قبل ثمانية أشهُر، كان الاحتفاءُ بالمناسبة ملكياً، وكأنما هو
حفل زفاف أو اعتلاء للعرش، وليس موتاً تُقامُ فيه التعزية ويجري فيه
النواح! ولاحظ الحاضرون الحشد الكبير شبه المقيم من مكتب القائد ومن قيادة
الحرس الثوري. -----------------------------------------------------------------------------------------
| |||||||||||||||
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
5 |
مشاركات وأخبار قصيرة
|
|
السعودية تطالب بإستراتيجية جماعية لقتال "داعش" تدوم 10 سنوات.. لأنه تهديد عابر للحدود قال وزير الخارجية السعودي، سعود الفيصل، أن التهديد الذي يمثله تنظيم
داعش (الدولة الإسلامية) تجاوز في جغرافيته العراق والشام، وبات يشكل خطراً
يهدد الجميع ويستدعي محاربته والتصدي له بروح جماعية تقي الدول مخاطره
ونتائجه.وأكد الفيصل على أنه لابد لأي استراتيجية لضرب الجماعة من أن تشمل أماكن تواجده على الأرض السورية، مشيرا إلى أن مواجهة الجماعة "كل الدلائل تشير إلى أن هذه المواجهة سيطول أمدها، ونهايتها لن تكون محسومة بالقضاء على (داعش) ولذلك نرى ضرورة أن يستمر هيكل التنظيم المزمع إقامته لمحاربة (داعش) على الأقل عشر سنوات". جاء ذلك في مداخلة للأمير سعود الفيصل خلال مؤتمر الأمن والسلام في العراق الذي بدأ اليوم بالعاصمة الفرنسية باريس. ورأى الفيصل أن تحدي (داعش) : لا يعدو كونه شكلاً من أشكال الإرهاب العابر للحدود والقارات والذي فرضته جملة من المعطيات الفكرية والسياسية والأمنية التي تجتاح منطقتنا. وأضاف الأمير سعود الفيصل أننا نرى بأهـمية توفير كل أشكال الدعم الضروري للمعارضة السورية المعتدلة المتمثلة في (الائتلاف الوطني) لتمكينها من التصدي المزدوج لتنظيم (داعش) ولنظام يعمل على تغذية هذا التنظيم والاستفادة منه لضرب المعارضة السورية المشروعة. وأضاف: تود حكومة المملكة العربية السعودية أن توضح في سياق أعمال مؤتمرنا هذا أن "محاربة الإرهاب مسألة لن تنتهي بمعركة واحدة أو خلال فترة قصيرة بل كل الدلائل تشير إلى أن هذه المواجهة سيطول أمدها ولن تكون خاتمتها بالانتصار على (داعش) .. ومن هذا المنطلق فإننا نرى بضرورة أن يستمر هيكل التنظيم المزمع إقامته لمحاربة (داعش) أن يستمر على الأقل عشر سنوات حتى نضمن زوال هذه الظاهرة البغيضة". *المصدر: وكالات - الإسلاميون ...................................... الطائرات الأمريكية "تقصف لأول مرة" مواقع لتنظيم "الدولة الإسلامية" قرب بغدادالجيش الأمريكي يقول إن الغارة قرب بغداد دمرت "موقعا قتاليا" لتنظيم الدولة الإسلامية". وتأتي الهجمات تنفيذا لقرار الرئيس الأمريكي باراك أوباما بتوسيع الحملة الجوية الأمريكية على مواقع التنظيم في العراق. وقالت القيادة المركزية الأمريكية إن قوات الجيش الأمريكي استخدمت طائرات هجومية ومقاتلة في شن غارتين جويتين يومي الأحد والاثنين إسنادا للقوات الأمنية العراقية قرب سنجار وجنوب غربي بغداد. وأشارت القيادة في بيان رسمي إلى أن "الضربة الجوية جنوب غربي بغداد كانت الأولى في إطار جهودنا الموسعة التي تتجاوز حماية شعبنا والمهمات الإنسانية إلى مرحلة ضرب أهداف (للدولة الإسلامية) تزامنا مع مواصلة القوات العراقية هجماتها". تحذير لسورياوجاء توسيع الضربات بينما تسعى واشنطن لتشكيل "تحالف موسع" يضم دولا أوروبية وعربية لمواجهة تنظيم "الدولة الإسلامية."كما تزامن مع تعهدات غربية وأمريكية بدعم الحكومة العراقية الجديدة في معركتها مع التنظيم، الذي يسيطر الآن على مساحات كبيرة من العراق وسوريا. وحسب القيادة المركزية، فإن الضربات الجوية "دمرت ست سيارات تابعة للتنظيم قرب سنجار وموقعا قتاليا له جنوب غرب بغداد يستخدم في مهاجمة قوات الأمن العراقية." في الوقت نفسه، حذرت الإدارة الأمريكية الحكومة السورية من عواقب اعتراض الجيش السوري للطائرات الأمريكية التي تهاجم مواقع لتنظيم الدولة داخل الأراضي السورية. وقال مسؤولون أمريكيون إن الطائرات الأمريكية سوف ستستهدف أنظمة الدفاع الجوي السورية لو هاجمتها خلال قصفها مواقع التنظيم في سوريا. ونقل عن المسؤولين قولهم إنه يجب ألا يتدخل الرئيس السوري بشار الأسد في المواجهات مع تنظيم الدولة الإسلامية، مشددين على أن واشنطن تعرف جيدا مواقع تمركز الدفاع الجوي السورية. وتقول القيادة المركزية الأمريكية إنها شنت حتى الآن 162 غارة جوية في أنحاء العراق، ضد تنظيم الدولة الإسلامية. بي بي سي ------------------------------------------ وزير الخارجية البحريني: حزب الله لا يقل خطرا عن داعشدعا الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة،
وزير الخارجية البحريني، إلى القضاء على جميع المجموعات الإرهابية في
المنطقة التي تشكل خطرا لا يقل عن خطر ما يسمى بـ"داعش"، واصفا حزب الله
الشيعي في لبنان بأنه أحد تلك المجموعات، على حد قوله.
جاء ذلك خلال كلمته في المؤتمر الدولي من أجل الأمن والسلام في العراق الذي يعقد في العاصمة الفرنسية باريس، ونشرت نصها وكالة الأنباء البحرينية. وأعلن وزير الخارجية البحريني عن استعداد بلاده لاستضافة مؤتمر دولي لمكافحة تمويل الإرهاب يشارك فيه ممثلي الدول المتخصصين في هذا المجال. وأشار وزير الخارجية البحرينية إلى "أهمية القضاء على جميع المجموعات الإرهابية في المنطقة التي تشكل خطرا لا يقل عن خطر ما يسمى بداعش كحزب الله الإرهابي وغيرها من منظمات إرهابية بالمنطقة". وأكد على "ضرورة التصدي لها بكل حزم والقضاء عليها وإيجاد السبل الكفيلة بضمان عودة الأمن والاستقرار في المنطقة". وشدد على ضرورة العمل والتعاون في 3 محاور من أجل القضاء على ما يسمى بتنظيم "داعش" وهي المحور العسكري ومحور التمويل والمحور الأيديولوجي لما يرتكبه هذا التنظيم من جرائم بشعة في حق المدنين في العراق وسوريا من كافة الطوائف والأديان، بحسب الوزير البحريني. وتشهد البحرين حركة احتجاجية بدأت في 14 فبراير 2011، وتقول السلطات إن جمعية "الوفاق" الشيعية المعارضة تقف وراء تأجيجها. .................................................... تنسيق بين دمشق وواشنطن ضد داعش عبر طرف ثالثأكدت مصادر دبلوماسية غربية في باريس عن وجود تنسيق سوري أميركي في الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية المعروف بـ”داعش” ساخرة من تصريحات واشنطن النافية لذلك.وقالت المصادر، التي رفضت الإفصاح عن هويتها، إن التنسيق قائم عبر طرف
أمني ثالث يزود السوريين ببنك أهداف وبتحركات داعش حيث يتم استهدافها.
وعلى الرغم من نفي وزير الخارجية الأميركية جون كيري لوجود مثل هذا
التنسيق إلا أن عدة مصادر دبلوماسية نقلت عن دوائر استخباراتية وجود هذا
التنسيق الذي رجح أن يكون عبر بغداد أو موسكو أو برلين أو حتى من خلال غرفة
العمليات العسكرية الموجودة في أربيل.
كما كشفت المصادر الدبلوماسية عن تلقي سوريا في الأسابيع الأخيرة
معلومات دقيقة جداً وصلت إليها من خلال جهاز استخباراتي عن اجتماعات سرية
لعدد من قادة داعش وتحركاتهم وعلى أثرها تحرك الطيران السوري وأصاب الأهداف
بدقة عالية. وأكدت المصادر أن الجيش السوري استفاد بشكل كبير من المعلومات
الاستخباراتية التي تصله وتمكن خلال الأيام القليلة الماضية من تدمير وقتل
عدد كبير من إرهابيي داعش ودمر مستودعات لسلاح أميركي حديث أتت به داعش من
العراق.
وحول نفي واشنطن المتكرر لوجود مثل هذا التنسيق، سخرت المصادر
الأوروبية من التصريحات الأميركية المتكررة ورجحت أن يكون ذلك نتيجة
“الالتزامات” التي قدمتها للرياض والدوحة بعدم التعامل مع “النظام” السوري
في الحرب على داعش لتحظى بتأييدها وتمويلها لهذه الحرب الطويلة نسبيا كما
يراها الرئيس باراك أوباما، كما رجحت أن تكون التصريحات الأميركية مؤقتة
إلى حين اكتمال تشكيل “الحلف” الذي سيشارك في هذه الحرب.
واعتبرت المصادر أنه سيكون من الصعب على واشنطن الاستمرار في النفي
وخاصة مع وجود دلائل على التعاون الاستخباراتي وأهمها الضربات النوعية التي
نفذها الجيش السوري على مقرات ومستودعات داعش، ووجود طرف ثالث شريك في
التنسيق وعلى علم بأدق التفاصيل والمعلومات التي يتم تزويد الجيش السوري
بها. ...................................... بغداد تسترضى طهران: "نأسف لغيابكم عن مؤتمر باريس ولكن القرار ليس في يدنا"باريس - وكالات - الثلاثاء, 16 سبتمبر 2014وقال الوزير العراقي في مؤتمر صحافي: "لقد شددنا على مشاركة إيران، إلا أن القرار ليس في يدنا. ونأسف لغياب إيران عن هذا المؤتمر". وكان المرشد الأعلى للدولة الإسلامية في إيران آية الله علي خامنئي قال إن بلاده رفضت طلباً أميركيا للتعاون في محاربة تنظيم الدولة الاسلامية، بحسب ما ورد على موقعه الرسمي. وقال خامنئي متحدثاً لدى خروجه من المستشفى حيث خضع لعملية جراحية إنه منذ الأيام الأولى لهجوم المتطرفين الإسلاميين "طلبت الولايات المتحدة من خلال سفيرها في العراق تعاوناً ضد داعش. لكن إيران رفضت لأن أيديهم ملطخة بالدماء". ------------------------------------------ السجن المؤبد لمرشد الإخوان المسلمين بمصر و14 آخرين لإدانتهم في قضية عنف
رويترز 15/09/2014
قالت مصادر قضائية إن محكمة مصرية قضت يوم الاثنين بالسجن المؤبد على مرشد الاخوان المسلمين محمد بديع و14 آخرين في تهم التحريض على العنف والقتل بعد عزل الرئيس السابق محمد مرسي المنتمي للجماعة في يوليو تموز العام الماضي. ومن قبل صدرت أحكام بالإعدام والسجن على بديع واعضاء قياديين آخرين في الجماعة التي حكمت مصر بعد الإطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك في انتفاصة 2011. التقرير البريطاني يوصي بتقييد أنشطة «الإخوان» ومراقبة جمعياتهم الخيرية
لندن: محمد الشافعي - الدمام: ميرزا الخويلدي - القاهرة: وليد عبد الرحمن - 16/09/2014
![]() تتجه الحكومة البريطانية إلى تضييق نشاط
تنظيم الإخوان، وحظر بعض الأعمال التي يقومون بها، مع رصد لأنشطة جمعياتهم
الخيرية، وكذلك منع نشطاء الإخوان من دخول بريطانيا بعد تركهم بلدانا في
المنطقة. وذكرت تقارير أن المراجعة التي طلبتها الحكومة، ربطت بين الإخوان وجماعات إرهابية، خاصة في مجال التمويل والمساعدة، وإن أشارت أيضا إلى أهمية التنظيم في بلدان المنطقة. وذكرت «ديلي تليغراف»، في تقرير لها، أمس، أن تقرير السفير البريطاني لدى السعودية سير جون جينكنز الذي قدم للحكومة لم يوص بحظر كامل للجماعة، لكنه خلص إلى أن بعض نشاطات الجماعة تشير إلى تورط «الإخوان» مع جماعات متطرفة في الشرق الأوسط وخارجه. في غضون ذلك، قال القيادي الإخواني المنشق الدكتور كمال الهلباوي، في اتصال هاتفي أجرته معه «الشرق الأوسط» بأن أوجه التضييق على الإخوان قد تشكل وضع صعاب أمام منحهم اللجوء السياسي، ومتابعة حركة تنقل أموال وأرصدة الجماعة في البنوك من لندن إلى غيرها من العواصم. واعتبر الهلباوي مسؤول التنظيم العالمي السابق في الغرب، أن الأخطر والأهم قد يكون المتابعة اللصيقة لقيادات الإخوان وتحركاتهم من قبل الجهات الأمنية في بريطانيا. وفي سياق آخر، قال وزير الخارجية القطري خالد العطية، إن بلاده لن تمارس أي ضغوط على قناة «الجزيرة» الفضائية التي تملكها، وتبث من الدوحة. وقال العطية في حوار مطول نشرته «فايننشيال تايمز» في عددها الصادر أمس، إن بلاده «لن تمارس أي ضغوط على قناة (الجزيرة) القطرية». من جهة أخرى، كشف مصدر مسؤول في مكتب النائب العام المصري المستشار هشام بركات، عن أن «النائب العام المصري لم يرسل خطابات للشرطة الجنائية الدولية (الإنتربول)، لترحيل قيادات جماعة الإخوان، سوى للسبعة أسماء الذين أعلن عن ترحليهم من قطر قبل يومين». الشرق الأوسط .................................................... سجال تغريدات بين خامنئي والخارجية الأميركية
لندن: مينا العريبي - 16/09/2014 -
![]() بينما تزداد الفجوة بين الولايات المتحدة
وإيران حول كيفية التعامل مع «داعش»، دخل السجال السياسي مرحلة جديدة في
سجال «تغريدات» على موقع «تويتر» أمس, فبعد ساعة من إعلان خروج المرشد
الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي من المستشفى، توالت «التغريدات» من
صفحته الرسمية على تويتر لإعلان رفضه التنسيق مع واشنطن. وقال خامنئي:
«هناك أدلة كثيرة تظهر الادعاءات والأفعال المتناقضة والخاطئة حول دعوة
الولايات المتحدة لإيران للانضمام إلى التحالف ضد داعش»، قبل سلسلة من
التغريدات المتهمة الولايات المتحدة بـ«فساد يدها في هذه القضية». وأثارت
تصريحات أميركية حول عدم دعوة إيران للانضمام إلى التحالف غضب أوساط سياسية
إيرانية. وردت المتحثة باسم الخارجية جين ساكي على خامنئي بمجموعة من التغريدات بعد ساعتين، أولها: «داعش يشكل تهديدا جديا على إيران مثلما يشكل تهديدا على كل دولة أخرى في المنطقة». الشرق الأوسط ,,............................................... كبرى الصحف الخليجية تتعرض لحملة مضادة، بعد وصفها قادة "أحرار الشام" بالانتحاريين، وتصنيفهم كإرهابيينشن رواد لمواقع التواصل الاجتماعي حملة مضادة على واحدة من أكبر الصحف
العربية، والخليجية تحديدا، متهمين إياها بتأييد "قتل قادة أحرار الشام". وجاء
الهجوم على الصحيفة عبر وسم "هاشتاغ" موحد، بعدما نشرت الصحيفة تقريرا تحت
عنوان: "انتقادات في الخليج لتغريدات دعاة تضامنوا فيها مع انتحاريي أحرار
الشام". وزعمت الصحيفة واسعة الانتشار في تقريرها أن "الشارع
الخليجي" سجل اعتراضه على تغريدات لعشرات الدعاة المعروفين، رثوا فيها
شهداء "أحرار الشام" وأشادوا بمناقبهم. وفضلا عن
أن الجريدة استخدمت عنوانا بعيدا عن الواقع عندما ضمنته عبارة "انتحاريي
أحرار الشام"، كون هذه الحركة لم تعرف بنهج "العمليات الانتحارية"، فإن
تقريرها لم يستشهد برأي ولو شخص واحد من "الشارع الخليجي" المنتقد للتعزية
بأحرار الشام"! ولكن اللافت أكثر أن التقرير حمل
خلطا غريبا بين المنظمات المصنفة على لائحة "الإرهاب" وبين حركة أحرار
الشام، معتبرا أن الحركة منظمة إرهابية لايجوز التعاطف معها ولو بكلمة،
إنفاذا لأمر ملكي خاص بهذا الشأن. وبالعودة إلى
الحملة المضادة ضد الصحيفة بعد نشر تقريرها حول استشهاد أحرار الشام
والتعزية بهم، فقد أعاد بعض المشاركين التذكير بإحدى الفتاوى التي تنهى عن
شراء تلك الجريدة، علما أنها عرفت -وما زالت- في أوساط كثير من الملتزمين
دينيا بلقب "خضراء الدمن"، نسبة إلى لونها الأخضر، واستشهادا بالحديث
الشريف الذي يحذر من "خضراء الدمن"، ويبين أنها "المرأة الحسناء في المنبت
السوء". وشارك في الوسم المضاد للجريدة عدد من
الدعاة المشهورين بمناصرتهم الواضحة للثورة السورية، وقد علق أحدهم: "يقول
المعتوه: من حزن على قتلهم فقد اصطف مع الإرهابيين!، وأقول: وبفرحكم على
قتلهم اصطففتم مع داعش وبشار". فيما قال آخر
ساخرا: "لم ينقص هذا التقرير الاستخباراتي إلا أن يختم بعبارة: عاشت سوريا
الأسد"، بينما رأى ثالث أن على الجريدة أن تغير اسمها ليصبح "جريدة البيت
الأبيض"، في إشارة إلى تبنيها الواضح لرؤية واشنطن في تصنيف "الجماعات
الإرهابية". وعرض آخرون للصفحة الأولى من جريدة
"كيهان" الإيرانية الرسمية، التي احتفت و"بالبنط العريض" بمقتل قادة أحرار
الشام، متسائلين عن الفارق بين "كيهان" الفارسية، وهذه الجريدة "العربية"،
في تعاطيهما مع قضية استشهاد قيادي الحركة.
زمان الوصل ------------------------------------------ رئيس «الأمر بالمعروف» لـ«الحياة»: 20 شخصاً في «الهيئة» يعملون ضديأكد رئيس هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
عبداللطيف آل الشيخ، رداً على سؤال لـ«الحياة»، وجود أشخاص يعملون ضده في
جهاز الهيئة، لكنه قال إن عددهم لا يتجاوز 20 شخصاً تم الاستغناء عن عدد
منهم، وسيتم الاستغناء عن الآخرين. وأضاف عبداللطيف آل الشيخ - خلال لقائه
الأعضاء والمترجمين المشاركين في موسم الحج من منسوبي فرع الرئاسة العامة
بمنطقة المدينة المنورة أمس - أن لديه صلاحيات لا يملكها بعض الوزراء، إذ
كان في السابق لا يملك بعض الصلاحيات، «ولكن الآن الأمر مختلف»، طبقاً لما
قاله. وقال: «ليس لجنسية «حادثة البريطاني» أي تأثير في القرارات ضد أعضاء
الهيئة، إذ إنه عندما تم التأكد من وقوع الخطأ، وتحققنا من جميع جوانب
الحادثة، اتخذنا الإجراء المناسب من دون الالتفات إلى جنسية الأطراف
الأخرى، ولو لم تتضح الرؤية لدينا كاملة لن نتخذ أي قرار، ولو اضطررنا
للانتظار عاماً كاملاً». وأشار إلى أن قرار نقل أعضاء الهيئة الأربعة الذين
تسببوا في حادثة البريطاني، «لا رجعة فيه وهو قرار نهائي مستند إلى رؤية
واضحة، ولم نتسرع في اتخاذه». وأضاف أن هناك خطوة لتطوير عمل الهيئات عبر
رقابة العمل الميداني من خلال الكاميرات. ولفت إلى أن عدداً من أعضاء
الهيئة يتلقون دورات في اللغة الإنكليزية حالياً، وتدرس الهيئة ابتعاثهم
إلى الخارج لإكمال دراساتهم، كاشفاً وجود وحدة للقضايا الإلكترونية تعمل
على مدار الساعة. ونفى آل الشيخ أن يكون تباحث مع هيئة الخبراء في شأن
تحويل الهيئة إلى وزارة، لافتاً إلى عدم وجود مترجمين سعوديين لحجاج بيت
الله الحرام. ----------------------------------------- «أمانة عسير» تستعيد مليون م2 استولى عليها مواطنالرياض - الرياض : نجحت الإدارة العامة لمراقبة الأراضي والتعديات بأمانة عسير في استعادة مليون متر مربع من أحد المواطنين شمال مدينة أبها.وذكر مدير عام الإدارة إبراهيم أحمد أنه تم إزالة إحداثيات من أراض حكومية شمال أبها بعد أن اعتدى عليها أحد المواطنين وقام بعمل حوائط من البلك والحجر وعقوم ترابية. وأضاف أنه لا يزال العمل متواصلاً لاستكمال إزالة جميع الإحداثات في الأراضي الحكومية المعتدى عليها في كافة المواقع المحدثة، بمتابعة أمين المنطقة المهندس إبراهيم بن محمد الخليل، وفق توجيهات صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير حول المحافظة على الأراضي الحكومية ومنع الاحداثات ليتم الاستفادة منها في تنمية وتطوير المدينة. .......................... ناصر العمر محذراً: الأحداث المتسارعة بالمنطقة الآن تصب في مصلحة إيران كما حدث بالعراق
أخبار 24 15/09/2014
حذر
الشيخ ناصر العمر من أن دولة إيران هي المستفيد الأول مما يقع بالمنطقة
الآن من أحداث متسارعة، لافتا إلى أنها الأقرب إلى التحالف مع الغرب. هرمون الذكورة يسهم في علاج سرطان البروستاتاتواصل – وكالات: كشفت دراسة كندية حديثة أن ارتفاع مستويات هرمون الذكورة لدى مرضى سرطان البروستاتا، الذين يتلقونه كجرعات دوائية، يعقبها علاج إشعاعي، لفترة قصيرة تبلغ 18 شهراً، يكافح الخلايا السرطانية، ويسهم في شفائهم من المرض. وعرض الباحثون في جامعة “شيربروك” الكندية دراستهم، اليوم الاثنين، ضمن فعاليات المؤتمر السنوي للجمعية الأمريكية للأبحاث وعلاج الأورام، المنعقد في الفترة من 14 إلى 17 سبتمبر، في سان فرانسيسكو الأمريكية. واستهدف الباحثون تقليل مستويات هرمون “الإندروجين” بالجسم؛ حيث تؤدي زيادته إلى تفاقم انتشار خلايا سرطان البروستاتا، كما تؤدى أيضاً إلى نقص هرمون التستوستيرون المعروف بهرمون الذكورة، الذي يسبب نقصه سرعة انتشار الأورام السرطانية في البروستاتا. وبالنظر إلى تحسين حياة المرضى، وجد الباحثون أن المرضى الذين تحسّن لديهم مستوى هرمون التستوستيرون تحسّنت لديهم أيضاً الصحة العامة. وقال البروفيسور عبدالنور نابض، قائد فريق البحث، بجامعة “شيربروك” الكندية، إن: “استعادة هرمون التستوستيرون في الجسم له تأثير كبير على تحسن حياة المرضى.. ونتجه حالياً إلى علاج مرض سرطان البروستاتا بتقليل هرمون الإندروجين، وزيادة هرمون التستوستيرون”. ويعتبر هرمون التستوستيرون أفضل صديق للرجل، حيث يزيد من حجم العضلات، والقوة البدنية لديه، ومع ذلك يصاب بعض الرجال بفقر مستويات هذا الهرمون المهم، ويحدث ذلك – أحياناً – في سن مبكرة، مثل فترة الثلاثين من العمر. ------------------------------------------ السيارة الجديدة.. والمرأة "السيارة
الحلم" عنوان مقال عبد العزيز السويد اليوم في "الحياة" عن سيارة جديدة
بدون سائق، يتوقع أن تشهدها شوارعنا خلال الأعوام الثلاثة القادمة.. سؤالي:
بما أن السيارة ستسير بدون سائق بشري فهل يمكن للمرأة في بلادنا أن تركبها
وحدها بدون مرافق، علما بأن ما ستفعله أثناء سيرها،لن يزيد على التحدث
بالهاتف الجوال، وإرسال رسائل الواتس آب..؟! عبد الرحمن الأنصاري ---------------------------------------- هل تغيرت الشخصية السعودية؟!
هناك ظاهرة في السعودية، تزيد رقعتها ويتسع مداها، وتسير بخطوات وثابة في
الاتجاهات كافة، دون أن نعتبرها أو نأخذها في الحسبان، فضلاً عن أن نتتبع
مظاهرها، ونتعرف على أسبابها، ونضع لها الحلول الناجعة التي تقضي عليها، أو
تُحدُّ من انتشارها.
تلك الظاهرة هي العنف وشراسة الطبع، التي تنال الجميع، بداية من الأب والأم
والزوجة والأبناء، ومروراً بالخادمات والعاملات في المنازل، والأيتام في
دور الرعاية، والأطفال في أماكن التحفيظ، انتهاء بالحيوانات والدواب، بل
الجمادات كذلك!
وحقيقة، إن الظاهرة في علم الاجتماع تحتاج إلى شواهد وأدلة؛ كي تثبت
فرضيتها. وعلى الرغم من أن ما نتحدث عنه الآن هو أوضح دلالة، إلا أننا
نستشهد ببعض الحوادث المؤلمة، التي وقعت في غضون أيام عدة ماضية، وشملت
شرائح عدة ممن تحدثنا عنهم سابقاً.
فهذا طفل مسلوخ الرأس، بسبب التعنيف على يد والده الذي طلب منه السرقة
فرفض؛ فعاقبه بسلخ فروة رأسه، وسكب مادة "كلوركس وفلاش" على رأسه بمساعدة
أحد أبنائه، بمحافظة صبيا.
وفي واقعة أخرى كشفت هيئة حقوق الإنسان عن المعلم الذي قام بتعنيف طفل
بقسوة في إحدى حلقات تحفيظ القرآن الكريم. وكشفت المعلومات أن الحادثة وقعت
في مسجد التوحيد بجبل الشراشف بمكة المكرمة.
وانتشر فيديو على "يوتيوب"، يُظهر شباباً من منطقة سراة عبيدة التابعة
لمنطقة عسير يحرقون ثعلباً ويعذبونه. ومن قبله كانت مجموعة أخرى من الشباب
مثلوا بالثعلب قبل عشرة أيام تقريباً من هذه الواقعة.
هذه الوقائع وغيرها، التي تمتاز بقسوة مفرطة، توحي في النهاية بأنك ربما
أمام تغير في النفسية التي تخرج منها مثل تلك التصرفات؛ وهو أمر ندعو إلى
وضعه على طاولة البحث العلمي، وبين يدي الخبراء، للبحث فيه بمنظار العلم،
بعد أن تناولناه بمنظار المتابعين والمهتمين.
نحتاج إلى أن نبحث ونرى كلمة العلم، ونريد إجابات واضحة على تساؤلاتنا:
ـ هل نحن بالفعل أمام ظاهرة توحي بتغير في نمط الشخصية السعودية؟
ـ وما الأسباب التي أدت إلى ذلك؟
ـ وما سُبل العلاج لوقف هذه الظاهرة وإعادة التوازن إلى الشخصية السعودية مرة أخرى؟
.. سبق ------------------------------------------ الموقف الرسمي الفلسطيني والمحكمة الجنائية الدوليةخلال الاجتماع حدثني ديفير بحرقة وألم عن الصعوبات الكثيرة والكبيرة التي واجهته في سبيل الحصول على التوكيلين المشار إليهما، وحدثني بحرقة أكبر عن الانقسامات الشديدة داخل قوى السلطة الفلسطينية حول هذا الشأن واعتقاده أنها أكبر عائق يواجه فريق المحامين وأهم عقبة تحول دون استمرارهم في انهاء إجراءات هذه القضية المهمة جداً ليس على مستوى القضية الفلسطينية، وإنما على مستوى الجهود الإنسانية بوجه عام في مواجهة جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والانتهاكات الكبيرة لحقوق الإنسان ومحاسبة المسؤولين عنها. تبادلت خلال الأسابيع الثلاثة الماضية مع السيد جيل ديفير عدداً من المكالمات الهاتفية والرسائل الإلكترونية حول القضية والعقبات التي تواجهها، وكانت ولا تزال رؤيتنا أن الموقف القانوني للقضية موقف قوي إلى درجة كبيرة، فعلى رغم دم مصادقة إسرائيل على نظام روما الأساس الذي أنشئت بموجبه المحكمة الجنائية الدولية، وعلى رغم عدم انضمام دولة فلسطين إلى المحكمة الجنائية الدولية بشكل رسمي وكامل حتى الآن (الأمر الذي قد يوحي باستحالة مقاضاة إسرائيل لدى المحكمة الدولية) إلا أن هناك معطيات أخرى تجعل المقاضاة ممكنة ومشروعة بل وواجبة من الناحية القانونية، فقد سبق أن أعلنت السلطة الفلسطينية في أعقاب العدوان الإسرائيلي الهمجي في 22 كانون الثاني (يناير) 2009 قبولها باختصاص المحكمة الجنائية الدولية، ووفق المادة الثانية عشرة الفقرة 3 من نظام روما الأساس للمحكمة الجنائية الدولية فإن هذا كاف بحد ذاته للخضوع للنظام، كما أن هناك سابقتين قضائيتين لدى المحكمة الدولية، أولاهما قيام المحكمة بمقاضاة لوران قباقبو رئيس ساحل العاج السابق بناء على مجرد إعلان ساحل العاج قبولها باختصاص المحكمة الجنائية الدولية، وثانيتهما قيام المحكمة بإجراء تحقيق أولي في جمهورية أوكرانيا حول الجرائم التي ارتكبت قبل وخلال فترة سقوط الرئيس الأوكراني السابق فيكتور يانوكوفيتش بناء على مجرد قبول بالاختصاص دون انضمام كامل ومصادقة مطلقة على النظام. لقد فجع السيد جيل ديفير قبل أيام وفجع معه فريق المحامين المشاركين - وأنا أحدهم - بجواب ورد من المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية السيدة فاتو بنسودا تقول فيه ما نصه: "خلال اجتماعي بالسيد رياض المالكي (وزير خارجية فلسطين) حاولت الحصول منه (أي من رياض المالكي) على تأكيد بأن التوكيل الصادر من وزير العدل الفلسطيني بتاريخ 30 تموز (يوليو) 2014 (أي التوكيل الذي قدمت على أساسه الدعوى إلى المحكمة) تم إصداره نيابة عن السلطة الفلسطينية، لكنني لم أتلق منه جواباً إيجابياً على ذلك". إن من الصعب تفهّم مثل هذا التصرف من قبل مسؤول وضع الشعب الفلسطيني فيه ثقته وحمّله مسؤولية الدفاع عن قضاياه ومصالحه، وإن من المحزن قبل ذلك أن تكون القضايا الوطنية الكبرى لإخواننا الفلسطينيين ساحة للمناكفات الحزبية والتجاذبات السياسية الضيقة. لقد استطاع الكيان الصهيوني على مدى أكثر من ستة وستين عاماً أن ينجو من كل مساءلة على جرائمه الشنيعة المتكررة وأن يمارس حروب الإبادة ويرتكب جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية في حق إخوتنا في فلسطين دون أي تردد أو رادع، وقد كان ولا يزال السبب الرئيس في ذلك كله فرقة القيادات السياسية الفلسطينية والعربية وعجزها، وإهدارها الفرص التاريخية التي تتاح لها. إن إنشاء المحكمة الجنائية الدولية وما أتاحه نظامها للدول والشعوب المظلومة ومنها الشعب الفلسطيني من إمكانية مقاضاة من أجرموا ويجرمون بحقهم، وإن ما ارتكبته إسرائيل من جرائم وشناعات في عدوانها الأخير على غزّة، وما صاحب العدوان من تعاطف دولي مع القضية الفلسطينية لم يسبق له نظير في كل تاريخها، أمور توجب على القيادة الفلسطينية أن تغتنم هذه الفرصة التاريخية وأن تحاصر النظام الصهيوني في ساحة القضاء الدولي بعد أن ثبت أن الساحة السياسية يهيمن عليها النفوذ الصهيوني وأنه لا يمكن أن يتحقق من خلالها إلا ما يحقق مصالح الصهاينة على حساب الفلسطينيين. إنني نيابة عن فريق المحامين الذين تبرعوا بتقديم الدعوى لدى المحكمة الجنائية الدولية وعلى رأسهم المناضل الكبير السيد جيل ديفير Gilles Deverse أتقدم إلى رئيس دولة فلسطين السيد محمود عباس بمناشدة عاجلة بأن يتدخل لإنهاء هذا التضارب في المواقف بين المسؤولين الفلسطينيين، وأن يبادر بإبلاغ المدعية العامة للمحكمة الجنائية بشكل رسمي وعلني أن مقاضاة الكيان الصهيوني على جرائمه التي ارتكبها في غزه في عدوانه الأخير ليست مطلباً فلسطينياً فحسب وإنما مطلب إنساني في الدرجة الأولى، وأن يؤكد لها بشكل لا لبس فيه أن التوكيلين الصادرين من وزير العدل والمدعي العام الفلسطينيين يمثلان فلسطين والفلسطينيين جميعاً، وحبذا لو فعل هذا من خلال زيارة عاجلة يقوم بها إلى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي ومن خلال مؤتمر صحافي يعقده عند أعتابها يعلن فيه مطالبته العالم كله بأن يساند الشعب الفلسطيني في مطالبه المشروعة والعادلة. أخيراً أغتنم هذه الفرصة لأعبر عن إعجابي وتقديري الكبيرين للمحامين والناشطين الحقوقيين العالميين الشرفاء الذين يتصدون بكل شجاعة ومروءة للدفاع عن الشعب الفلسطيني وقضايا الشعوب المظلومة في كل مكان وحين، وفي مقدمهم السيد جيل ديفير Gilles Deverse والبروفيسور كرستوف أوبرلان Christophe Oberlin والسيدة ميراي مندس فرانس Mireille Fanon-Mendes-France. * كاتب سعودي. رئيس منظمة العدالة الدولية ........ الحياة .......................... نصيحة من الشيخ "د.عبد العزيز الفوزان" لمن يتهاون بحج أبنائه أو بناته رغم بلوغهم وتوفر شروطه وانتفاء موانعه, خاصة من أهل بلادنا حيث لن يأخذ الحج منهم أكثر من خمسة أيام! http://www.youtube.com/watch?v=lT1KR-wNtww .............. | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
6 |
ما أشبه ليلة «داعش» ببارحة صدام
![]() حمد الماجد |
|
ما بين التحالف ضد صدام والتحالف ضد «داعش» مشتركات متشابهة تكاد تفرز مخرجات متجانسة، كان صدام قبل دخوله الكويت وتحزب الأحزاب الدولية والإقليمية ضده ديكتاتورا دمويا طال ظلمه كل أحد وتحول في أعين بعض العروبيين وبعض الإسلاميين إلى رمز قومي شجاع وذلك بعد هجوم التحالف الدولي والإقليمي عليه، و«داعش» هي الأخرى لا تراها الأغلبية إلا جماعة دموية متخلفة لا تقيم دينا ولا دنيا، وبدأت ملامح تغيير المواقف تتشكل بمجرد الإعلان الأميركي الأخير عن تحالف دولي للقضاء عليه، أما إذا بدأ هدير الطائرات وأزيز الصواريخ في الهجوم على «داعش» فسيتحول الـ«دواعش» إلى أبطال، وقادتهم إلى أيقونات، وسينسون حز الرؤوس وقطع الأيدي والإعدامات الجماعية ضد أتباع نظام بشار والمالكي والفصائل الثورية الأخرى، وكأن الحق والباطل بالضرورة مرتبطان بالمواقف الغربية وجودا وعدما. وهذا ليس دقيقا، فالغرب الذي وقف بحزم مع إسرائيل وجرائمها البشعة ضد الفلسطينيين في غزة هو الغرب الذي ساند البوسنيين لدحر الصرب، بغض النظر عن الحسابات السياسية المعقدة. والغرب الذي وقف متفرجا على جرائم السفاك الدموي بشار هو الذي وقف في طريق كتائب القذافي وهي على مشارف بني غازي لتجهز على الثورة الليبية الوليدة. حين تتقاطع مصالحك مع خصومك وتتفق غاياتك مع منافسيك فهذا لا يضيرك ولا يبرئ خصمك، وإنما هي مصالح معقدة، فقط الساسة الدهاة هم الذين يدخلون معتركها ويتغولون في تعقيداتها ويوظفون تناقضاتها، ويخرجون مع المكاسب بأقل قدر من الخسائر. إن الحرب على «داعش» هي الأخرى تضج بالتعقيدات والمتناقضات، والحرب عليها أشبه بمعالجة ورم في القلب يخشى الطبيب في كل خطوة ألا يجرح مبضعه شريانا فيتفجر الدم ويموت المريض. «داعش» خطر كبير على استقرار المنطقة وخصوصا دول الخليج، وفكرها يسري في الشباب الصغار، خصوصا منهم دون سن الـ20، سريان النار في الهشيم، وأحد أخطر أعراض هجوم التحالف الجديد على «داعش» هو في تسليم النشء الجديد بصدقية هذا الفصيل الجهادي الخطير وصحة مسلكه ونقاء سيرته وكفاحية مسيرته وإلا، في نظرهم، ما وقف الغرب وحكومات المنطقة ضده، وينسى هؤلاء أن «داعش» أحد العناصر التي وظفها نظام بشار في مقاومة الثورة السورية الباسلة، ولهذا تحركت غريزة النظام في البقاء عندما اعترض بقوة هو وتحالف الأشرار معه (إيران وروسيا والصين) على مخطط ضرب «داعش»، ولا ينطلي على أحد أن سيادة سوريا التي اخترقها القاصي والداني هي السبب في الاعتراض. وفي الجانب الآخر يجب أن يتحلى المثقفون من كل الأطياف السياسية والفكرية بطول البال تجاه وجهات النظر المتباينة وعدم توزيع الاتهامات بالولاء للغرب أو «الدعشنة». من الخطأ أن يتحول النقاش حول هذه الموضوع الساخن إلى الشخصنة باتهام الأفراد بدل توجيه النقد إلى الأفكار والرد عليها بلغة راقية مقنعة .. الشرق الأوسط | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
7 |
ماذا بعد مؤتمر جدة؟![]() د. محمد عياش الكبيسي |
|
تتسارع الأحداث في المنطقة بطريقة تصعب ملاحقتها حتى من قبل المتفرّغين لهذا الشأن والمهتمّين به، إلا أن المؤشّرات الأوليّة كلها تتجه لتشكيل الخارطة الجديدة التي قد يتغيّر فيها كل شيء. النفخ في بالون (الدولة الإسلامية) لتكون الطرف الذي يقابل الجهد الدولي مجتمعا في معركة شاملة وكأنها حرب عالمية ثالثة لم يعد مقنعا لأحد، فالبغدادي الذي كان محشورا في زاوية من زوايا الصحراء مع بعض المتطوّعين من حوله، لم يكن يملك ما يتوسّع به كل هذا التوسّع، وحين بدأ بالتسلل إلى سوريا لم يكن هذا التسلل ليخفى على أجهزة الرصد الأميركيّة، وكذلك تنقّله المريح بين حلب والرقّة إلى الموصل والأنبار وسيطرته على بعض البنوك وعدد من آبار البترول، ثمّ مخازن الفرق العسكريّة الكبيرة بما فيها من أسلحة وذخائر متنوعة وكثيرة. إننا نجزم أن كل هذا قد حصل بعلم كامل من إدارة البيت الأبيض، وأما إسرائيل وهي المعنيّة أكثر بكل تحرّك (مريب) في المنطقة، فإنّ سكوتها عن كل هذا التمدد هو المريب، فإسرائيل التي ضربت مفاعل تموز قبل أن يكتمل ودون استئذان من أحد، كيف تسمح بتمدد (دولة الخلافة) بالقرب من حدودها مع ما باتت تسيطر عليه من صواريخ وآليّات عسكرية متطوّرة؟! ربما تكون هذه المقدّمة مستفزّة للذين ما زالوا يعانون من (عقدة المؤامرة)، والذين يرغبون في تفسير الأحداث تفسيرا (ظاهريا) دون الغوص في دهاليز (النوايا السيئة) و (العلاقات الخفيّة)، لكنّ هذا النمط من التفكير سيصطدم مرة بعد مرّة بغابات من علامات الاستفهام التي تنتصب أمامهم إزاء كل حدث، ولكن غالبا ما يكون ذلك بعد فوات الأوان؟ لقد جاء الخميني بطائرته من بلد إقامته فرنسا ليحكم إيران، وهرب الشاه بطريقة مذلّة ومهينة حتى رفض أصدقاؤه استقباله، ثمّ باشر الخميني بإعلان حربه الكلاميّة على (الشيطان الأكبر)، معزّزا ذلك باستيلاء طلبته (السائرين على خط الإمام) على السفارة الأميركية واحتجازهم لمئات الرهائن، وكان العالم العربي والإسلامي مشدودا باندهاش وإعجاب لهذه التجربة (الثوريّة)! ومنهم من ذهب بعيدا في تفاؤله ليرسم صورة لعهد (التمكين الإسلامي) وتحرير القدس! الأذرع الخمينيّة في لبنان واليمن ما زالت ترفع نفس الشعارات القديمة (الموت لإسرائيل، الموت لأميركا)، لكنّ القتل اليومي لا يكون إلا في المسلمين. لقد كنّا نسأل بعض المتعاطفين مع حسن نصر الله؛ هل فعلا يملك هذا الرجل منظومة أمنية قادرة على حمايته من صواريخ إسرائيل؟ ولو افترضنا ذلك، فهل (المجتمع الدولي) فقد القدرة على معالجة هذا (الجيب المتمرّد) ونزع سلاحه الذي بات يهدد استقرار الدولة ويتفوّق على سلاح الجيش اللبناني نفسه، بل ويعطي لنفسه صلاحيّة التحرك خارج الحدود في سوريا والعراق وبطريقة احتفاليّة ومعلنة؟! إن الحديث عن (المصالح السياسية والاقتصاديّة) كطرف مقابل لثقافة (المؤامرة) كان له دوره في إضعاف القدرة على التحليل والاستنتاج والتنبؤ بمآلات الأمور، في حين أن التآمر إنما يكمن في هذه المصالح، واستغلال الطرف الضعيف وتوظيفه لتحقيق مآرب الأقوياء أصل في الحياة السياسيّة والاقتصاديّة وواقع لا يمكن إنكاره. إن النفخ في دولة البغدادي وخطرها الذي يهدّد العالم يذكّرنا بأكذوبة (أسلحة الدمار الشامل)، والتي كانت مبررا قويّا لغزو العراق وتحطيمه كدولة ونظام ومجتمع، وما زالت تداعيات ذلك الغزو الآثم تلقي بثقلها على شعوب المنطقة، وما زال النفق الذي دخلنا فيه يلفنا بالظلام دون نافذة للضوء أو فتحة للتهوية! إن بضعة صواريخ من طائرات مسيّرة بدون طيار تمكنت من كفّ البغدادي ودولته عن أربيل وسد الموصل والكثير من القرى القريبة من كردستان، وهذا لوحده دليل كاف على أن البغدادي لا يملك من القوة ما يتطلب كلّ هذا الحشد لمواجهته. ليقل لنا شيخ البيت الأبيض ماذا يريد بالضبط، وأين الوجهة هذه المرّة؟ وهو لم يعد بحاجة إلى الكذب، فواقع الأمة أضعف بكثير من أن تغيّره معلومة صادقة أو كاذبة، أما الحديث عن الإرهاب فقد أصبح مثيرا للسخرية، فميليشيات جيش المهدي وبدر كانت تستعرض صفوفها في شوارع بغداد تحت مرأى ومسمع المارينز، والبطّاط يتبجح من على شاشة التلفزيون بأنه قام بقصف السعودية بالصواريخ، وأنه يسعى لاستعادة مكة والمدينة، وزحف حسن نصر الله في العمق السوري كان قبل زحف البغدادي باتجاه الموصل، ودويّ مدافع الحوثيين حول صنعاء أقوى بكثير من مفرقعات القاعدة في الصحراء، أما إذا كان (الإرهاب الشيعي) قد حصل على استثناء (قانوني) من (قانون مكافحة الإرهاب) فليقل لنا عن سرّ تواجد قيادات القاعدة في إيران ولسنين عديدة قد تربو على العقد والنصف دون محاسبة ولا معاتبة للنظام الإيراني ولا المطالبة بتسليمهم؟ أليس غريبا توجيه التهم للسعودية وبعض دول الخليج برعاية الإرهاب مع أن (الإرهابيين) مطاردون وملاحقون في كل هذه الدول، بينما تقوم إيران باحتضانهم وتوفير مستلزمات الحركة والتنقّل، فمن الأولى بهذه التهمة؟ هل يستطيع البيت الأبيض أن يخبرنا مثلا عن القيادي (سليمان أبو غيث) وماذا كان يعمل في إيران؟ ومن الذي زوده بجواز السفر ليسهّل له حركته في دول المنطقة؟ أو عن (خليل الحكايمة) مؤلّف كتاب (إدارة التوحش) ووظيفته لدى إيران؟ أو عن الشيخ أبي حفص الموريتاني مفتي القاعدة الأول، والذي أقام بحسب اعترافه المصوّر لسنوات عديدة في إيران؟ إن إيران هي راعية الإرهاب في المنطقة بشقّيه الشيعي والسنّي، وليست هناك دولة واحدة غير إيران تجرؤ أن تؤوي مطلوبا واحدا على قائمة الإرهاب فضلا عن قيادات القاعدة، وهذه الرعاية ما كانت أبداً بغير التفاهم والتنسيق مع الإدارة الأميركية. وفق كل هذه المعطيات يمكن الجزم أن محاربة الإرهاب لن تكون سوى غطاء واسع لتمرير المشاريع الجديدة والتي لن تكون بحال لصالح هذه المنطقة المنكوبة وشعوبها، وغاية ما يطمح إليه المتفائلون أن تتضمن هذه المشاريع تحجيما ولو جزئيا للدور الإيراني لصالح أي طرف آخر، فلن يكون ذلك الطرف مهما كان بأسوأ من الطرف الإيراني، أما سنّة الهلال الخصيب في العراق والشام فليس أمامهم لتجنّب المحرقة القادمة أو التخفيف منها سوى تمييز أنفسهم بشكل واضح عن راية البغدادي، بحيث يكشفون للرأي العام العالمي إن كان الأميركان يستهدفون البغدادي فعلا أم إنهم يستهدفون السنّة كلهم تحت عنوان البغدادي. العرب القطرية ................................................... "داعش".. أو إله الثورة المضادة!15 سبتمبر 2014
بمعيار ما، يمكن اعتبار "داعش" اسماً لمسحوق الغسيل المفضل لدى جمهور الثورات المضادة، وأنظمة الاستبداد العربية. هو الحل السحري المطلوب لدى عموم الكارهين الألداء لموجة ثورات "الربيع العربي" في المشرق والمغرب، فقد وجدوا فيه ضالتهم لكي "يقاوموا الإرهاب وينتقموا من الثورات" على طريقة اليهودي العتيد "كوهين ينعى ولده ويصلح الساعات". إن الاستثمار ذا العوائد الكبيرة في مشروع "الحرب على داعش" تجاوز مسألة غسيل الأيدي من الدماء، وغسيل السمعة من القتل، وغسيل التاريخ من المجازر، وإسقاط الديون والجرائم.. تجاوز ذلك إلى محاولة الحصول على أرباح إضافية، تتمثل في مواراة ما تبقى من ملامح للربيع العربي الثرى، تحت سنابك هذه الحملة "التترية" الصاخبة التي تستبق الحرب بإعلان انتصارها على "العدو" قبل أن يبدأ القتال، لا بل قبل أن توضع خطة واضحة الأهداف والوسائل لهذه"الحرب لمجرد الحرب". خذ عندك إقدام النظام في القاهرة على توقيع اتفاقية أمنية مع الحكومة الليبية تسبغ شرعية على التدخل العسكري المصري، دعما لمحاولة انقلاب الجنرال حفتر، والتي تدور أحداثها منذ عدة أشهر، فليس ثمة مصادفة أن توقّع هذه الاتفاقية قبيل وصول جون كيري إلى مصر في إطار "جولة دفع مقدمات الأثمان" للأطراف الأكثر حماسا لركوب قطار الحرب ضد تنظيم الدولة.. وبعد إبرام الاتفاقية مباشرة، تصدر التصريحات الأميركية/ المصرية معلنة رفض التدخل الأجنبي في المسألة الليبية.. أي يبقى حسم الأمر في عهدة الحكومة الليبية، مدعومة باتفاقية شراكة أمنية مع مصر، ومن ثم لن يقول أحد إن الحضور العسكري المصري نوع من التدخل الأجنبي. أما عن زيارة جون كيري وزير الخارجية الأميركي إلى القاهرة، فقد دفعت مقدماً مكافأة رمزية لسلطة الانقلاب المصرية، إذ اختزلت قصة 14 شهرا من المذابح والمجازر والممارسات التي تقترب من الفصل العنصري، إلى مجرد أزمة بسيطة في حرية التعبير، فضلا عن إعادة رسم حدود الدور المصري، وفقا لخرائط نظام مبارك "شريك أساسي في مواجهة الإرهاب". وبالطبع لم تفوّت الإدارة المصرية الفرصة، فعمدت إلى توسعة مفهوم "الحرب على الإرهاب" ليتعدى حالة داعش، وينسحب على قوى وحركات أخرى في المنطقة، لم يسمّها وزير الخارجية المصري، غير أن صديقه رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، كان قد استبقه في تسمية "حماس". أعلم أن الإدارة الأميركية لم تعلن موافقتها على هذه "الإجراءات التوسعية" الصادرة من أنظمة تتفوق على "داعش" في ممارسات إرهاب الدولة، غير أنها لا تملك الرغبة، وربما القدرة أيضا، في مواجهة هذه الأشواق الانتقامية من تحالفات أخرى نشأت على هامش، بل في القلب، من التحالف الدولي للحرب على الإرهاب، قوامها سلطات الانقلابات والثورات المضادة والاحتلال. وكان لافتا كذلك هذه الزيادة الجنونية في معدلات إشعال الحرائق فيما تبقى من آثار لثورة يناير المصرية، مع تصاعد الحديث عن العد التنازلي لبدء الحرب على "داعش" إذ يبدو أن المزاج الانقلابي المصري يريد أيضا أن يضع "ثورة 25 يناير" على لائحة الحركات الإرهابية المتطرفة في المنطقة، حيث يتدحرج الاتهام من "توك شوز" فضائيات الثورة المضادة، ليتلقفه النائب العام ويفتح التحقيقات فورا في اتهامات تطال كل الحركات التي شاركت في الثورة. وإذا مضت الأمور على هذا النحو المغرق في عبثيته، وتحقق ما يريده "تحالف الثورات المضادة" المنبثق من التحالف الدولي ضد "داعش" فليس مستبعدا أن يكتب التاريخ عن "داعش" أنه "إله الثورات المضادة" عند المصريين الجدد. | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |